|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مخدات غريبه و نايس وربي ^ __ * | خاطف القلوب | قـسـم الـديـكــور | 16 | 14-04-2010 04:27 PM |
| شعر هالمحشش وربي يمووت من الضحك | الأمبراطور يافع | بسمات وقفشات ضاحكة | 6 | 17-01-2010 08:26 PM |
| كيف نربي اولادنا حب الصلاة | ناصربن علي العرمي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 4 | 10-03-2007 06:53 PM |
| ادخلوا وربي لتضحكون ...,,, لا يوفوتكم | ماجد الكبتن | بسمات وقفشات ضاحكة | 4 | 30-10-2006 08:38 AM |
|
| المشاهدات | 1383 | التعليقات | 3 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
كيف نربي الطفل على التحكم بنفسه؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العوامل المؤثرة على صفة التحكم في النفس لدى الأطفال: 1. طريقة التنشئة التربوية المستخدمة في البيت: فإن كانت هذه الطريقة تتسم بالاتساق والثبات واستخدام العقوبة بصورة منظمة محكمة، مع تقديم نموذج محدد سلفًا للتخلص من العقوبة والالتزام بالقواعد؛ فإنها تسهم إلى حدٍّ كبير في زيادة قدرة الأبناء على التحكم في أنفسهم. 2. تقديم السلوكيات البديلة: فإذا شاهد الأطفال القدوات ـ الذين يعتبرونهم موجهين لهم ـ وهم يقاومون إغراءات التصرفات السلبية المرفوضة، ثم يقومون بأفعال أخرى مقبولة بديلة مبنية على القيم العليا؛ فإن هذا يساعدهم وبشدة على السلوك القيمي والتحكم في النفس ومحاكاة هؤلاء القدوات، في مثل هذه المواقف والتصرفات مستقبلًا. أمثلة على بعض البرامج التربوية التي تساعد الأطفال على التحكم في النفس: قام أحد العلماء بوعد الأطفال بجوائز قيمة إذا قاموا بعمل من الأعمال المملة، وهو إكمال كتابة خطابات في كراسة الواجب، وجعل هذا العمل أكثر صعوبة بمحاولة تشتيت الأطفال بشاشة تعرض مجموعة من أفلام الكرتون. ثم قام بتزويد بعض الأطفال بخطط لمقاومة التشتيت، عن طريق أن يحاور نفسه فيقول: (لا أستطيع مشاهدة هذا الكرتون الآن وأنا أعمل)، بينما لا يزود الآخرين بهذه الاستراتيجيات الكلامية. وقد ثبت عمليًّا أن المجموعة التي زُوِّدت بخطط للتحكم في النفس؛ كانوا أقل تشتتًا بأفلام الكرتون المعروضة عن المجموعة الثانية، التي لم تُزود بمثل هذه الاستراتيجيات. كيف نساعد أولادنا على زيادة تحكمهم في أنفسهم وفي سلوكياتهم؟ 1. غرس حرية تقرير الأهداف والمعايير في أنفسهم: فقد أثبت العلماء أن الأطفال يكونون في غاية التحفيز تجاه سلوكيات معينة إذا اختاروها بأنفسهم، بدلًا من أن تكون موضوعة لهم. ولذلك؛ كلما حرص المربون أن يختاروا مواقف بعينها يستطيع فيها الأولاد أن يحددوا أهدافهم؛ كلما أدى ذلك إلى زيادة قدرتهم على ضبط أنفسهم، مثل: أن يقوم الأطفال باختيار نوعية المواد التي يريدون مذاكرتها يوم الجمعة، أو يختاروا الأنشطة التي يريدون ممارستها. 2. تدريبهم على ملاحظة النفس: وذلك بمراقبة سلوك الأطفال ومقارنته بالأهداف التي وُضعت لهم؛ حتى يستطيع المربِّي تقييمهم لمعرفة الإيجابيات في أدائهم التي تحتاج للتثبيت، والسلبيات التي تحتاج إلى الإصلاح. ولأن الأطفال ضعفاء في مجال ملاحظة سلوكياتهم؛ فإن على المربِّين أن يساعدوهم ببعض الاستراتيجيات التي تعينهم على ملاحظة سلوكياتهم، عن طريق تسجيل السلبي منها على ورقة مثلًا، أو تحديد ساعة محددة يوميًّا لتقييم السلوكيات التي قاموا بها، وحبذا لو تم الأمر في البداية بمساعدة أحد المربِّين. 3. تدريبهم على الإرشاد الذاتي: هناك بعض الأطفال يحتاجون ـ إن صح التعبير ـ لتذكرة قبل الدخول في مواقف بعينها حتى لا يخطئوا في اختيار السلوكيات، ويستطيع المربون أن يمدوا هؤلاء الأطفال باستراتيجيات التحدث مع النفس؛ فيتكون لديهم ما يُعرف بالإرشاد الذاتي، حتى يضبطوا ردود أفعالهم وفق السلوكيات المرغوبة. مثل الطفل الغضوب، والذي سرعان ما يفقد أعصابه، فيدخل في شجار مع زملائه؛ فهذا الطفل لو مُدَّ بهذه الاستراتيجيات سيكون أقوى في التحكم في نفسه وفي ضبطها عن الغضب. ولنعطِ على ذلك مثالًا: فالطفل الذي لا يستطيع منع نفسه من الحديث في الفصل، كيف يقوم المدرس بمساعدة الطفل عن طريق هذه الخطوات الخمس؟ 1- يبدأ المدرس في تصور نفسه في الموقف ـ إحساس بالملل من طول حصة ما ـ ثم يبدأ بتكرار التعليمات بصوت مرتفع، (أنا سأستفيد إن ركزت بصورة كبيرة جدًّا، ستهون عليَّ المذاكرة إن طردت هذا الملل ...). 2- ثم يقوم المدرس بدفع الطفل نحو تصور نفسه في الموقف، بينما هو يكرر التعليمات عليه. 3- ثم يكرر الطفل التعليمات بصوت مرتفع، وهو ما زال يتصور نفسه في الموقف. 4- ثم يكررها بصوت مهموس. 5- ثم يتحول التدريب كله إلى تدريب تصوري، حيث يفكر في التعليمات بينما يتصور نفسه في الموقف. 4. تدريبهم على تقييم النفس: وذلك بأن يتعلم الأطفال تقييم سلوكياتهم، وتقييم أدائهم تجاه أهدافهم، فيحرص المربون على إشراك الأطفال في أنشطة لمراجعة سلوكياتهم؛ وذلك عن طريق: · إعداد معايير واضحة لنجاح أعمالهم، ويقومون بوضعها قبل البدء في أي عمل. · ثم يبدأون في تدوين الإيجابيات والسلبيات التي اكتشفوها خلال تقييمهم لأدائهم. · المشاركة في نقاشات مع أصدقائهم تتناول مستوى أدائهم للأعمال، مع تقبل الانتقادات التي تأتيهم من خلال تلك المناقشات. 5. تدريبهم على التعزيز الذاتي (مكافأة النفس): ونعني بذلك تعليم الأولاد كيف يكافئون أنفسهم عند النجاح والتفوق، كأن يقوم الولد بمكافأة نفسه عند القيام بأحد السلوكيات الإيجابية من مساعدة الآخرين، أو النجاح في الانتهاء من واجبه في الوقت المحدد، بالتنزه في أحد المتنزهات مع أصدقائه، أو يقوم باستغلال بعض الوقت في اللعب ومشاهدة أفلام الكرتون في التلفاز. وتعد هذه الطريقة فعالة للغاية في التعامل مع الأطفال الذين يبدون ضعفًا في فعل سلوكيات بحد ذاتها، فيقوم المربِّي بتشجيع الولد على إعادة التجربة تجاه هذا السلوك، ثم يبدأ الطفل في مكافأة نفسه عندما يشعر بأي تقدم تجاه الهدف ... وهكذا. 6. تدريبهم على الطرق الصحيحة لحل المشكلات: وهي مجموعة من الاستراتيجيات المتفرقة، والتي تعين الأبناء على حل المشكلات التي تواجههم. فمثلًا؛ لكي نعلِّم الأطفال في المرحلة الابتدائية كيف يتعاملون بصورة فعالة مع المشاكل الشخصية، لابد أن نعلِّمهم أن يستخدموا هذه الاستراتيجية، وهي (استراتيجة حل المشكلات). · تعريف المشكلة. · وضع أكثر من حل لها. · توقع توابع كل حل من هذه الحلول. · اختيار الحل الأمثل. · البدأ في تنفيذ الخطوات. · تقييم النتائج. ومن خلال ما سبق يستطيع المربِّي أن يجعل الطفل ينفك عن مشاعر الغضب، فإذا حدث للطفل شجار مع زميل له، يستغل المربِّي هذه الفرصة ويجلس يفكر معه، فيقومان بتحديد هذه المشاعر السلبية، ثم يبدأ في تناول وجهة نظر الطفل ودوافعه للسخط من زميله، ثم يأخذ وجهة نظر الطرف الثاني ودوافعه للسلوكيات التي بدرت منه، ثم يضع معه ثلاثة حلول للصراع تجمع بين الطرفين، ثم يقوم بتنفيذها. ماذا بعد الكلام؟ · قم أيها الوالد بالاستفادة من الأخطاء التي يقع فيها أبناؤك (فشدد دائمًا على أن الأخطاء تعد فرصًا جيدة للتعلم، فينبغي أن تخبر طفلك إن أخطأ في أمر ما أن يتعلم منه) [التهذيب الإيجابي، جان نيلسن وآخرون، ص(139)، بتصرف]. · لا تنسى أيها الوالد أن تُحفز ولدك إذا أبدى سلوكًا حسنًا،(وتعتبر المحفزات المادية والملموسة من أهم المحفزات التي يريدها الأطفال، وهناك أمثلة للمحفزات الملموسة كالأطعمة المفضلة لديهم، والألعاب، واسطوانات الكمبيوتر، والنقود) [كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(54)]. · كن أيها الوالد ملاحظًا لتصرفات وسلوكيات ولدك، فتراقب كل ما يصدر عن طفلك، وأفضل شيء تفعله أن تجعل ولدك يعرف أن (من وظيفة الآباء ومسئوليتهم هو مراقبة أطفالهم ومراجعة تصرفاتهم، أخبرهم أنك تحبهم وتثق بهم، ولكن المراقبة والمراجعة هي جزء أساسي من وظيفتك بالنسبة لهم) [التربية الذكية، لاري جيه كوينج، ص(170-171)]. المصادر: · كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير. · التربية الذكية، لاري جيه كوينج. · التهذيب الإيجابي، جان نيلسن وآخرون. |
[mshosh3]http://www.islam2all.com/islamsignature/fem/4.gif[/mshosh3]
[mshosh3]http://www.muslmh.com/upload/Signatures/710.gif[/mshosh3]
|
|
|
#2 |
|
مراقبة قسم الأسرة والمجتمع
![]() ![]() ![]() |
رد: كيف نربي الطفل على التحكم بنفسه؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر لك اختي عزي ايماني على الموضوع الاكثر من رائع وبارك الله فيك وجزاك خيرا ولك اطيب المنى |
[flash=http://dc16.arabsh.com/i/02610/1f6135ap0si8.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: كيف نربي الطفل على التحكم بنفسه؟
ماشااااء الله عليكـ
موضوعك في قمه اروعه بصراااااااحة مهم جداااااااا ويحتااااج الوالدين له في كل حين وآآآآخر ... ربي يبارك فيك |
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: كيف نربي الطفل على التحكم بنفسه؟
مشكورة اختنا عزي ايماني
موضوع مهم جدا عن تربية الاطفال والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع واضربوهم عليها وهم ابناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|