| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| معاناة المغتربين مع الكفيل في السعودية الى متى تستمر ؟ ومن يوقفها | السعدي الذوادي | آلآم الغُّربة ومعاناة الإغتراب والعمل | 13 | 16-09-2012 07:17 AM |
| تسعة أعشلر حسن الخلق في التغافل | رحيل وطن | نفحــات إيمانيــة عامــة | 3 | 18-03-2011 03:44 AM |
| الكويت تحتفل بعيد تحريرها القادم بإلغا نظام الكفيل | سنان السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 3 | 27-09-2010 11:02 PM |
| كفيل الكفيل | الامير | الرأي & الرأي الأخر | 2 | 15-07-2010 11:12 PM |
| البحرين تلقي نظام الكفيل | سنان السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 3 | 09-05-2009 03:02 PM |
|
| المشاهدات | 2386 | التعليقات | 6 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
نظام الكفيل عبودية بشعة
نظام الكفيل عبودية بشعة
عبد الباري عطوان يعتبر اللواء ضاحي خلفان قائد شرطة امارة دبي من اكثر الشخصيات الخليجية، بل والعربية، صراحة في تناوله لبعض القضايا المتعلقة بالصالح العام، فبعد تصريحاته الشهيرة التي حذر فيها من تزايد العمالة الأجنبية، و'استيراد' الشعوب وتوطينها على حساب الهوية الخليجية العربية، (قال نخشى ان نفقد الامارة ونحن نبني العمارة)، فجر يوم امس قنبلة اخرى لا تقل أهمية، عندما طالب بالغاء نظام الكفيل البغيض، معتبراً انه بات مثل الحجر الثقيل على كاهل الدولة ومواطنيها. تصريحات السيد خلفان الاولى حول استيراد الشعوب لاشباع جشع شركات البناء والاعمار في حمأة الطفرة العقارية، لم تغير من واقع الحال شيئاً، فقد تناسلت هذه الشركات، وأثرى اصحابها وسماسرتها ثراء فاحشاً، وكان الضحية هو المواطن البسيط، من اهل البلد او المغامرين العرب والأجانب الذين حلموا بالثراء بدورهم، عندما خسروا كل مدخراتهم بسبب انهيار البورصات وانفجار 'فقاعة' دبي العقارية. المأمول ان لا تكون تحذيراته من مخاطر نظام 'الكفيل' مثل سابقتها، وتظل في اطار الاستهلاك المحلي، وامتصاص غضب بعض منظمات حقوق الانسان الغربية التي تضغط في هذا الاتجاه، بعد ان حددت منظمة العمل الدولية حزيران (يونيو) من العام الماضي (2008) موعداً لالغاء نظام العبودية هذا دون ان تتم الاستجابة لطلبها. دولة البحرين كانت سبّاقة في الحديث عن الغاء هذا النظام قبل ثلاثة اشهر، حيث خرج علينا وزير العمل فيها الدكتور مجيد العلوي ببيانات تؤكد عزم حكومته اغلاق هذا الملف، لنفاجأ بعدها بالتراجع بشكل مؤسف عن هذا الالغاء، ربما لضغوط مكثفة من دول الخليج الأخرى التي فوجئت بالقرار. الدكتور العلوي الذي عاش في بريطانيا عندما كان يعمل في صفوف المعارضة كان يضغط دائماً لاصلاح اوضاع العمال الاجانب في دول الخليج، لأنه يدرك جيداً كيف يعامل نظراؤهم في الدول الاوروبية، ابتداء من اعانات البطالة والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي، وانتهاء بالحصول على الجنسية بعد خمس سنوات من الاقامة القانونية. ولا نفهم كيف قَبِلَ بهذا التراجع عن قرار اشاد به الجميع بمن فيهم نحن في هذه الصحيفة. ' ' ' فالدول الخليجية تكاد تكون الوحيدة في العالم التي تطبق هذا النظام على اكثر من 13 مليون عامل اجنبي، نسبة كبيرة منهم من العرب، وترفض كل الضغوط لالغائه تحت حجج وذرائع عديدة غير مفهومة، بل غير مقبولة في القرن الحادي والعشرين. الذين عاشوا او عملوا في منطقة الخليج يجدون ان وصف العبودية لنظام الكفيل يبدو مخففاً للغاية، لأنه اكثر اجحافاً من ذلك بكثير. فبمجرد وصول العامل الى ارض البلاد يفقد ارادته بل وآدميته في معظم الأحيان، فالكفيل يستولي فوراً على جواز سفره ويضعه في خزانة محكمة الاغلاق، ويصبح محظوراً عليه التحرك من مدينة الى أخرى دون موافقة الكفيل، وليس من حقه الشكوى من ضعف الراتب، او طول ساعات العمل، وممنوع عليه الانتقال الى عمل آخر، واذا سمح له سيده بذلك فعليه ان يدفع مبلغاً نقدياً كبيراً، او يتذلل طلباً للصفح عن هذه الخطيئة، وفي معظم الأحيان يتعرض المطالبون بحقوقهم او اصلاح احوالهم المادية للتسفير، حيث يُحظر عليهم العودة الى البلاد الا بعد خمسة اعوام في افضل الاحوال. هذا النظام اللاانساني الذي يعود الى زمن اهل الكهف، سمح بازدهار تجارة بغيضة اسمها تجارة 'الفيز' و'الاقامات' في دول الخليج، حيث يقوم بعض 'الهوامير' الجشعين بالمتاجرة بظروف هؤلاء المعيشية السيئة وحاجتهم الى العمل، باستصدار مجموعة من تصاريح العمل من وزارة العمل، ويبيعونها الى مجموعة من العمال، الهنود والبنغاليين خاصة، ويطلقونهم في سوق العمل مقابل دفع مبالغ شهرية لهم، ومن يتخلف عن الدفع يتعرض للتسفير. وقالت رابطة العمل الاجتماعي الكويتية ان نسبة هؤلاء تصل الى 22' من مجموع العمالة في البلاد. ' ' ' اكتب عن هذا الموضوع من خبرة طويلة امتدت لسنوات، فقد كان محظوراً على اي موظف او عامل ان ينتقل من جدة الى الرياض داخل المملكة العربية السعودية الا بورقة من الكفيل، مصدقة من دوائر الجوازات، والشيء نفسه اذا اراد الذهاب الى الطائف التي تبعد اقل من مئة ميل عن جدة. صحيح ان العقد شريعة المتعاقدين مثلما يكرر بعض المسؤولين في الدول الخليجية، ولكن لا بد من التذكير بأن بعض العمال يتعرضون لخديعة كبرى عندما يوقعون هذه العقود، ويقبلون بأجور متواضعة اقل من مئتي دولار في الشهر، تعتبر كبيرة في بلدانهم، ومتواضعة جداً في بلد مثل دبي يضاهي غلاء المعيشة فيها لندن وباريس ونيويويرك، ان لم يكن اكثر. فعندما انتفض عبيد نظام الكفيل في منطقة الجميرة في دبي قبل عام وأقدموا على اعمال عنف واغلقوا الشوارع، لم يكونوا يطالبون بالاقامة في منازل او شقق فاخرة، وانما بأن ينقلوا الى مكان العمل في باصات وليس في شاحنات مثل البهائم، وان لا يتكدسوا في غرف ضيقة لا تتوفر فيها ابسط الحاجات الضرورية للبشر. اما ما تتعرض له الخادمات الآسيويات فحدث ولا حرج، فساعات العمل مفتوحة طوال الليل والنهار، والاهانات متواصلة تصل الى حد الضرب والتجويع بل والاغتصاب. أذكر انني في إحدى زياراتي الى مدينة جدة (لم ادخل المملكة منذ عشرين عاماً) لقضاء العشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك مع شقيقي الاكبر، اننا ذهبنا الى مسجد في منطقة الحمراء قرب البحر، لصلاة الجمعة، وكان الامام يدعى حسن ايوب، وهو خطيب مفوّه، لا يتردد في قول الحق، يتناول معظم المواضيع، وروى في تلك الخطبة قصة خادمة آسيوية ذهبت الى المخفر تشتكي وضعها السيئ، فقالت للضابط انها حامل، فعندما سألها عن أب جنينها قالت لا تعرف، فقد اغتصبها الأب والابن الاكبر والمتوسط والاصغر. امر مؤسف ان تنحدر صورة العرب الى هذا الدرك، وتصبح على هذه الدرجة من السوء في الشرق والغرب، وفي اوساط شعوب اسلامية من المفترض ان تمثل القدوة بالنسبة اليها، باعتبار ان الرسالة المحمدية صدرت من ارضنا الى مختلف اصقاع العالم. من العيب ان يمارس معظم الاعلام العربي، والخليجي منه خاصة، كل انواع التعاطف مع المظاهرات الاحتجاجية في طهران تحت ذريعة دعم الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان، وتزوير الانتخابات، بينما تمارس حكوماته ابشع انتهاكات حقوق الانسان، ولا تعرف شعوبها، باستثناء الكويت، شيئاً اسمه صناديق الاقتراع. نظام الكفيل هو احد أبشع انواع انتهاك الحريات وحقوق الانسان ويجب ان يلغى فوراً، ليس لأنه حجر ثقيل على صدر المواطن الخليجي، وانما لأنه يثير أحقاد شعوب العالم بأسره ضدنا ويشوّه صورتنا كعرب ومسلمين، ويلصق صفة العبودية والعنصرية فينا، ونحن اتباع عقيدة كانت اول من حررت الانسان وألغت العبودية والرق وساوت بين البشر. |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: نظام الكفيل عبودية بشعة
موضوع جدا جميل
وساخن وانا لي بلا فخر قصيدة في هذا المضمار سوف اقوم بنسخها لكونها بتشرح كثير من الهموم والمشاكل الملقاة على عاتق الضعفاء من كل بقاع الارض ورايي ان الكفاله هي عبودية بشكل جديد مثل ماهو في الاستعمار الجديد هذا مالدي والقصيدة سوف انسخها لكم الى هذا القسم علها تنال استحسانكم وتقبلوا خالص تحيات ابو ناصر |
[align=center]وسام الشاعر المتميز في منتديات يافع
[/align]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
رد: نظام الكفيل عبودية بشعة
تحية لهذا الصحفي العملاق عبدالباري عطوان وطرحه الجيد دايماً نسأل الله الهداية لحكامنا العرب 000وسؤال يتبادر الى ذهني دايماً متى يتم احترام الانسان لذاته ويتخلى البعض عن الجشع وتحقيق لذاته؟؟؟؟؟؟ متى؟؟؟؟ متى؟؟؟؟ ونحن المسلمين وتعليمات الدين تامرنا بتطبق العداله واحترام الانسان في الدرجه الاولى ولكن للاسف فقد طُبقت عند الغرب وتم استجهالها عندنا عنوة000 نسأل الله الصلاح امين 000والسلام
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() |
رد: نظام الكفيل عبودية بشعة
في الحقيقة عطوان لا ارتاح لكلامة حتى وان كان فيه من الحقيقة فهو ناكر للجميل حاقد على العرب والمسلمين .. يتحدث عن القومية والعروبة وهو يعيش بين ظهران الانجليز .. ولم نرى منه غير هذا فيه وهذا فيه ..
نظام الكفيل في الامارات وفق شروط ويخضعان الطرفان للقانون فكل طرف عليه التزامات وهناك ضوابط تحكم الطرفين .. يتحدث عن العنصرية والعبودية وينسى بانها موجودة في العالم بدون استثناء .. وهناك الجنسيات درجات في كل مكان حتى بريطانيا نفسها التي يعيش فيها عطوان .. تحيتي لك سيدي الكريم وصديقي العزيز ابو احمد .. |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
رد: نظام الكفيل عبودية بشعة
موضوووع قيم وعلى الجرح بس ابغى اقول ان في كفلاء طيبين
يعني مش كل الشعب الخليجي يبغى يستعبد الاجانب في منهم الطيب وفي منهم الشراااني والله يجعلنا خاااصه نحنا اليافعيين مع الطيبين بأذن الله ولكن اغلبية الكفلاء لايرحمون وخاصه بمسألة الفلوس ((البيس)) معك بيس بيوقع على اي ورقه تنازل ووووو وان ماشي بيس الله يعينك على المشاكل عندنا المعاملات كله بحقه اما الفيز فحدث ولاحرج |
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() |
رد: نظام الكفيل عبودية بشعة
ابو احمد طمني كيف حالك انشاالله بخير ...
موضوعك المنقول رائع لاننا نعيش على واقعة واعتقد ان نظام الكفيل في دول الخليج نعتبرة سيادي فكل دولة تعرف وين مصلحتها فدول الخليج تعتبر الاولى في الوطن العربي لطالبي الهجرة من كل بقاع الارض ومن ضمنها اليمن وكل دوله لها وزارة مختصه لهذي العماله بكل انواعها المستوى الاعلى والادنى واذا لم يوجد الكفيل لايواء هذي العماله فالدوله لتستطيع توفير الاعمال لهم نعم يوجد بعض الكفٌلا جشعين لابعد الحدود يستقلون ظروف الناس لتساومهم على دفع مبلغ معين وبدون توفير فرصة عمل مقابلها واكثر الجشعين هم من اصحاب النفوذ الذي يشترون ذمم المساكين ويرمونهم بالشوارع بدون عمل ويتجه هاولائي بعد ذالك لارتكاب الجرائم بكل انواعها ولا اظن ان دول الخليج سوف تتجه لالقى نظام الكفيل لان مصلحة المواطن لديها سوف يفقد نوع من انواع الدخل فالدوله لاتعوضه عن ذالك لان المصالح موجودة بين المواطن والدوله وانما يدغدقون مشاعر كل منظمات حقوق الانسان التي توجة كل انواع الانتقاد لدول الخليج للممراسات الغير انسانيه لطالبي لغمة العيش وهاهي البحرين تحذو لتطبيق القى الكفيل وماظن انه سوف يتطبق على ارض الواقع وبكل حذافيرة فنظام الكفيل هو حسب الكفيل في ناس يخافون الله وناس همها جمع اكبر من المال الحرام وتحت شركات وهميه لاوجود لها على ارض الواقع فنتمنى توجد شروط تحمي حقوق العامل بغض النظر عن اسم الكفيل تكون الدوله او مواطن .......... مشكور اخي ابو احمد .. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|