| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| علامـــــــــــات حسن الخلق: | السعدي الذوادي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 4 | 23-06-2011 06:24 PM |
| قصيدة في الدفاع عن سيد الخلق | ابو سلمان | الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية | 2 | 03-12-2010 03:10 AM |
| حســــــــن الخلق | عبدالله العنسي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 2 | 02-03-2010 04:58 AM |
| هديتي لكم حسن الخلق | هـ رون ـا | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 9 | 18-12-2009 09:32 AM |
| ثلاثيات الخلق العجيب في جسم الإنسان | moon almoon | محطـات بــلا حــدود | 4 | 06-09-2008 11:34 AM |
|
| المشاهدات | 1736 | التعليقات | 3 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسعة أعشلر حسن الخلق في التغافل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام علي رسول الله قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور . والحسن البصري يقول: "ما زال التغافل من فعل الكرام"قيل : ما استقصى كريم قط . ليس الغبي بسيد في قومه *** لكن سيد قومه المتغابي لا أعلم لماذا نملأ حياتنا بتتبع الأخطاء والإصرار على مناقشتها ونفقد بذلك دقائق وساعات بل ربما أيام نناقش ونغضب وعندما نتسامح تبدأ الذكرى ونتذكر تلك اللحظات المؤلمة ومالنا لا نتذكر؟ وقد سمحنا لتلك الأخطاء ان تتخذ لها مكانا في ذاكرتنا بمناقشتها والبحث في ثناياها وذهبت أيامنا كلها حزنا في حزن لو أمعنا النظر في قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -: "وليس من شرط أولياء الله المتقين ألا يكونوا مخطئين في بعض الأشياء خطأ مغفوراً لهم، بل ولا من شرطهم ترك الصغائر مطلقاً، بل ولا من شرطهم ترك الكبائر أو الكفر الذي تعقبه التوبة. قال أولياء الله المتقين فما بالنا ببقية الناس؟ يتتبع الأب أخطاء ابنه ليرهقه بكثرة المعاقبة وكان هذا الابن ولد متعلما بل وكأن هذا الأب لم يأمر بتربية أبناءه وأي تربية هذه التي تجعل من العقاب الخطوة الأولى ومن التعليم الخطوة الثانية؟ وأي نفس تتقبل النصح بعد العتاب وربما التهزئ أو التجريح؟ فينشأ الطفل محملا بالجروح والاهانات وتنعدم سبل التواصل بينه وبين والديه هذا هو الحال مع أب وابنه أو أم وابنتها فكيف سيكون الحال بين زوج و زوجته؟ الزوج اختار زوجته وهو يحلم بان تكون مثالية للغاية وينتظر ان تفعل له ما يريد وان تقوم بما يحب وكأنها تعلم بما في نفسه أو خلقها الله شاذة عن الخلق الذين جبلوا على الخطأ وما ان يعاشرها الا وتبدأ المشاكل والسبب لماذا فعلتي هذا؟ ولماذا لم تقولي هذا؟ فيموت في نفس الزوجة الطموح لإرضاء زوجها والسعي لإسعاده والسبب كثرة الانتقاد والمحاسبة وقلة التشجيع ما ينطبق على الزوج ينطبق على الزوجة كذلك ان التغافل عن الأخطاء ليس تأكيدا للخطأ أو عدم اهتمام بل ليس سذاجة ولا غباء ولا ضعف بل هو الحكمة بعينها وقال عثمان بن زائدة، قلت للإمام أحمد: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل، فقال: "العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل " نعم والله انه العافية بعينهالأن الناس جبلوا على الخطأ ومن الغباء والحماقة ان ننتظر من الناس ان يفعلوا ما نريد أو ان يقولوا ما نريد بل يجب ان نتعامل مع الناس معاملة واقعية مرنه تأخذ في حسبانها طبيعة الناس التي جبلت وتعودت على الخطأ لذلك الإيمان بأن كل بنو آدم خطاء يقتضي ان نتغافل عن تلك الأخطاء مالم تجر مفاسدمذاهب الناس في الخطأ مختلفة ولكن مهما ابتعدت أو اقتربت اجعل من نفسك أعمى واصم وتغافل عن الخطأ ولا تفكر في الوقوف عند الخطأ وتعاتب فان كثرة العتاب تنفر وتفرق ولا تنسى ان تلتمس العذر وتحسن الظن وتقبل الاعتذار قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "لا تظنَّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً، وأنت تجد لها في الخير محملاً"قال الإمام ابن القيم: "من أساء إليك ثم جاء يعتذر من إساءته، فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته، حقاً كانت أو باطلاً، وتكل سريرته إلى الله.. ". ثم قال: "وعلامة الكرم والتواضع أنك إذا رأيت الخلل في عذره لا توقفْه عليه ولا تحاجَّه، وقل: يمكن أن يكون الأمر كما تقول، ولو قضي شيء لكان، والمقدور لا مدفع له ونحو ذلك". قال الإمام الشافعي: "الكيس العاقل؛ هو الفطن المتغافل" وكفانا قول المصطفى ((يُبْصِرُ أَحَدُكُمْ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ)) قالوا في خلق التغافل .. قال الحسن -رضي الله عنه-: " ما استقصى كريم قط؛ قال الله تعالى: ** عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ }[التحريم:3]و قال عمرو المكي -رحمه الله- : " من المروءة التغافل عن زلل الإخوان " وقال الأعمش -رحمه الله- : " التغافل يطفئ شراً كثيراً " و قال جعفر -رحمه الله- : " عظموا أقدراكم بالتغافل " و قال بعض العارفين : " تناسَ مساوئ الإخوان تستدِم ودّهم " قال الشاعر : أحبُ من الأخوانِ كل مواتيِ **** وكلَ غضيضُ الطرفِ عن هفواتِ و قال أخر : ويغضُ طرفاً عن إساءةِ من أساءَ **** و يحلمُ عند جهلِ الصاحبِ منقول |
[flash1=http://im19.gulfup.com/2012-05-01/133586406183.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash1]
جزى الله حبر عني خيرا الجزاء
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تسعة أعشلر حسن الخلق في التغافل
ماءشاءالله عليك وبااااااااارك الله فيك اختي الفاضله
مالك غير كلمه شكر وتقدير مني خاصه محمله بدهن العود جزاك الله خير وثبت قلبك وجعله الله في ميزان حسناتك اختي لك شكري وتقديري الله لا يحرمناااااااااا منك ان شاء الله |
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: تسعة أعشلر حسن الخلق في التغافل
بارك الله فيكي وجزاك الف خير
اختي بنت الظفر على الانتقاء الاكثر من رااااااااائع بالايات والاحاديث العطره والابيات الجميله...يشهد الله اني استمتعت بكل كلمه قرأتها دمتي كما تتمني |
و أنا سؤاليْ عنِ الليّ فَـالـهـوى جاانيّ وأبغى جوابَه بَ حكم الفرض والسنه! الْادميّ لْاسرق قلبْ أدمي ثاانيّ هو يدخل النآرْ ولْآ يدخلِ الجنه 3>=$؟! ![]() من يقول القلب مع غيرك سلى
يعلم الله مالك بقلبي شريك
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|