|
رصاصة طائشة (قصة واقعية=)
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعي.وبعد: اخواني اخواتي ساروي لكم حكاية او صقة لا اعرف ماذا اسميها لكن هي واقعية يمكن ان تكون القصة قصيرة لكن القدر جعلها كدا واتمنى الا تصير بحيات احد منكم لانها بالنسبة لي فاجعة اليمة لايتحملها قلب يعرف معنى الحب والحنان ويعرف الم الفراق, في يوم من الايام كانت مناسبة حلول مولود جديد لاسرة فتاة لم ينسها الله من نعمة الا وانعم عليها بها كانت فتاة بغاية الجمال والرقة ,مولود جديد: وتعم الفرحة على الاسرة من كبيرها الى صغيرها في ذلك اليوم الذي اجتمعت فيه العائلتين والاحباء والجيران ليحتفلو بقدوم المولود ويختارون له اسم يكون بين اهله معروفا به,عدت الولائم وانتصبت الخيم وفرح الاهل وكانت الفتاة الجميلة تجول وتصول بين المعزومين واهلها واقاربها بابهى حلة وزادها الله نورا على نور مما جعل فلانة تغمز عليها من هاته والاخرى تخبرها هذه بنت فلان الوحيدة ابنت زوجته المتوفية,والاخرى من ناحية تانية تقول انظري يافلانة بنت فلان ازدادت جمالا وكل واحدة منهن تهمس لصاحبتها بكلمة لتعبر عن اعجابها بالفتاة وانتهت الحلفلة وكل ذهب الى منزله ,والفتاة كانت ببيت ابيها مع زوجته التي في مقام امه وبين اخوانها من ابيها,واكملا فرحتهما بالليل الطويل يحكون ويسردون ما حدث بلحظات تسمية المولود الجديد وانتهت الليلة ,يحل صباح الغد وتقوم الفتاة النشيطة وتحضر لابيها واخوانها وجبة الافطار,وهي تصب الشاي لاخيها الاصغر الذي لطالما كان قريبا منها وكانت صديقته وحبيبته واخته,وفي ذلك الوقت كان الاب يغير ملابسه بينما تصب له ابنته الشاي. فجئة نظرت الى يمينها اذ بها بندقية ابيها التي يصطاد بها جنبها.فتناولتها بيمناها وصوبتها اتجاه اخيها المدلل فلان ساقتلك,ضحك الاخ قائلا انت لاتجيدين قتل نملة,بالعلم عند الطرفين ان البندقية ليس بها رصاااااااااااص. فاخذها الاخ من اخته التي اقرب له من نفسه وقال لها ريثما اطلق عليكي رصاصة التقطي لي صورة واقعية.لم يكن يعرف انه فعلا سيكون مشهد واقعيا ملموس ببصمات الشقاء والعذاب والالم وفراق من يحبها ,قال لها أانتي مستعد؟اجل مستعدة اطلق واقتلني.ووضع الاخ يده على زناد البندقية موجها نظره صوب جبين الفتاة الذي لطالما طبعت عليه قبلاته,وبضغطة واحدة لتحل محل القبلة رصااااااااصة قتلت كل معنى الفرحة التي مرت بها الاسرة خلال الايام الماضية,اختي اختي خاتي....,لالالالالالالالالالال الالالالالالالالالالالالالالا لم افعلها بيدي ربي ماذا فعلت؟وهي على الارض طريحة لانفس ولا الم ولاصرخة تستنجد بها لبقاء اطول لان الرصاصة كانت قدرها الذي اخذها من بين احضان اهلها,لتترك الما وهما وغما بحيات من كان سبب فراقها هاته الحياة ,لن يحظنها ثانية,لن يقبلها,لن ولن يجد من يسمعه ويخفف عنه المه,من سيؤنس وحدته؟ربي ماهو مصير هذا الشاب الذي كان سبب وفات اخته العزيزة,سوى السجن وماهي الا برهة حتى اتى الدكتور ليكشف على ذلك الملاك بالارض غريق دمائه,لياكد خبر انتهاء مدته في الحياة الدنيا؟لم تسل دمعة من اعين من كانو معها,والاخ مات وبات يحدث نفسه,عله كان بحلم فضيع لكي يستيقظ منه ويضم اخته الى صدره باكيا ,لكن لاسف الشديد ذهب عقله ووجدانه مع الفتاة التي علمته معنا الاخوة والحنان.وبكل الم فيه زج بالسجن لم يعرف القاضي انها رصاصة طائشة اخذت منه العقل والقلب والقالب,ليته يحس باحساسه للحظة لاليتالم القاضي لكن ليحس بمصيبة وفاجعة القاتل بدون قصد. هل القاضي عندما يحكم على متهم او بريئ يضع نفسه مكان المقبوض عليه او الذي سيحكم علي؟لا اظن لان القاضي يرى انه شريف والقانون الذي يمثله لايعترف بالاحاسيس ولا بالانسانية, انما يعترف بادلة ملموسة واوراق رسمية وكل الدلائل تثبت ان الرصاصة التي انطلقت من بندقية كانت توجه نحو حجل,او ارنب بري هاربا بكل خوفه من النهاية الماساوية التي المت ب الفتاة فريسة الرصاصة الطائشة,من يصدق ان الاب كان يتلذذ بصيد الطيور وكل ما يصطاد من الحيوانات,وباخر طلقة ببندقيته تخطف منه قرة عينه وفلذة كبده لتخبره الحياة بان كل طير اخذه رصاصه له احساسه وله من يبكيه وكل حيوان لمسته رصاصة يتالم ويتوجع,لم يعرفها ساعتها لكنه احسها حين الرصاصة لامسة جسد بنته المحبوبة لتضعها في عالم اخر غير عالمه,ةتجعلها رسالة اليمة بحياته يتذكر فيها معنى العذاب الحقيقي وفقدان الاعزاء والاحباب. وبالاخر اخي واختي نتمنى من الله عز وجل ان يرحم من كانت نورا على هاته العئلة وان يغفر لنا ولها وان يصبر ذويها ويراف لحال اخيها الذي سجن سجنين السجن الذي بمسمى قضاء المعادلة القانونية والحكم بالسجن..... والسجن الداخلي النفسي الذي ذهب بعقله وجعله من من لاحرج عليهم في قول ولا فعل .سبحان الذي لا اله الا هو له الحمد وله الملك.وان لله وان اليه راجعون.
|