| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لنجعل من المرض والفقر عناوين للصبر وعزة للنفس | يافع اليافعي | محطـات بــلا حــدود | 4 | 25-03-2010 11:28 PM |
| (( قصيدة فراق وعزة نفس )) | احساس | ديــوآن الـقـصيــد | 4 | 18-08-2007 02:09 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
قصة وغصة
السلام عليكم ورحمة الله احبابي الكرام قد تتعجبون من العنوان الذي اخترته لهذا الموضوع ولكن تعالوا معي قليلا لتروا هل هذا العنوان يفي أم أنه لايكفي ليعبر عن فحوى هذه القصة. قصة حدثنيها أحد الإخوان عن شاب من أهلنا وأقصد من أهلنا أنه من أهل يافع لكنه يعيش في الغربة بعيداً عن الأهل والأحبة،،، يقول هذا الأخ والكلام هنا بتصرف : شاب من القرية الفلانية سافر الى هذه البلاد الطيبة وجلس فيها فترة من الزمان حيث أن أول سفرة من العادة أن يطيل الواحد منا مدتها ثم بعد ذلك جاءه إتصال من أمه بأنها مشتاقة له وتود أن تراه وأن تفرح بعرسه قبل أن يتوفاها الأجل لكن ذلك الشاب تعذر لها بأعذار شتى حيث أنه يريد أن يعمل شئ ليؤمن المستقبل وغيرها من الحجج مثل انه مشغول بالعمل ولكن إنشاء الله العام المقبل،،، ظلت الأم المسكينة تعد الأيام والليالي إلى أن إنقضى ذلك العام وكلها أمل أن إبنها وفلذة كبدها سيهل عليهم بنوره لكن المفاجأة التي لم تكن تحسبها تأتي ليقول لها الإبن بأنه مشغول وما عنده مجال للسفر هذا العام وحدد لها موعدا آخر في العام المقبل،،، رجعت الأم المسكينة إلى آلامها وأحزانها فالعمر يطوى والأجل لاشك آتٍ،،، تبكي الليل والنهار وتعد الأيام والليال بل الساعات والدقائق هل سيأتي العام المقبل أم أنه سيكون مشغول ؟ تسأل نفسها بأسئلة يمليها عليها جنانها بصفاء قلبها وماتدري المسكينة أن تأجيل سفره فقط مجرد أعذار لم تصدق تلك الأم الطيبة أن العام إنقضى إلا ويفاجئها بخبر نزل على أذنيها كالصاعقة بأنه أيضا هذا العام لايستطيع السفر،،، توددت إليه دون فائدة،،، توسلت إليه ايضا لافائدة فقد عزم أن لايسافر الا العام المقبل000000000 رجعت تلك الأم إلى أحزانها وآلامها تتجرع المرارات والغصص يئست من سفره ،،، دارت الأيام وأتى الموعد ولكن ايضا لافائدة قررت الأم أن لاتلح على ابنها بالسفر وظل ذلك الإبن القاسي على حاله لعدة سنوات أخر وكما يقول الأخ الذي حدثني لا أدري بالضبط أهي ثمان سنوات أم تسع قرر الإبن السفر ولكن جعله مفاجأه دون أن يخبر أحداً فسافر وبينما هو في الطريق رن جواله بمكالمة تأتية لتقول له : عظم الله أجرك وأحسن عزاك في أمك ... حينها لم يدري مايصنع هل سيواصل رحلته إلى مسقط رأسه ليتخيل أمه التي تمنته سنين طويله والتي كانت تنتظر يوم اللقاء بفارق الصبر لتسعد بلقياه وبزواجه أم أنه سيعود من حيث أتى....... |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|