| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ضوابط النظرة الشرعية في الخطبة | رامي الهندي | عالم الاسرة والطفل | 6 | 20-02-2012 03:17 PM |
| قبل ان تؤدى الصلاه | رامي الهندي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 2 | 30-11-2010 06:33 AM |
| قمّة العذاب .... أن تعشق من ليس لك | ابواحمدالكلدي | محطـات بــلا حــدود | 0 | 22-12-2008 07:03 PM |
| ,,فقط في كلمتين ( تؤيد او لا تؤيد ) ,, | شوق الدنيا | الرأي & الرأي الأخر | 15 | 03-05-2008 01:19 PM |
|
| المشاهدات | 1891 | التعليقات | 1 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
النظرة إلي سُعدي تنجي من العذاب
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://www.yaf3.net/vb/images/toolbox/backgrounds/23.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النظرة إلي سُعدي تنجي من العذاب كان الوليد بن يزيد بن عبدالملك مشهوراً بحب القيان والملاهي ومعاشقة النساء، فعشق سُعدي بنت سعيد بن عمرو بن عثمان بن عثمان، فتزوجها ولبث معها سنوات، ثم طلقها، وتزوج سلمي أختها، فرحلت سعدي الي المدينة وتزوجت من آخر، فندم الوليد علي طلاقها أشد الندم. وفي بعض الأيام دخل عليه أشعب المضحك، فقال له الوليد: هل لك ان تبلغ سعدي عني رسالة ولك عشرون ألف درهم. وقال له: إذا قدمت المدينة فاستأذن عليها وقل لها: أسعدَي ما إليك لنا سبيلُ ولا حتي القيامةِ من تلاقي بلي، ولعل دهر أن يؤاتي بموت من حليلك أو فراق فأتاها أشعب فاستأذن عليها وأنشدها البيتين فقالت لجواريها: خذن هذا الخبيث. ثم قالت: ما جرأك علي هذه الرسالة. فقال: إنها بعشرين ألف معجلة مقبوضة. قالت: والله لأجلدنك أو لتبلغه كما أبلغتني عنه. ثم قالت له أبلغه هذه الرسالة: أتبكي علي سعدي وأنت تركتها فقد ذهبت سعدي فما أنت صانع فلما بلغته الرسالة كظم الغيظ علي أشعب، وقال: اختر احدي ثلاث خصال ولا بد لك من احداها: إما أن أقتلك، وإما أن أطرحك للسباع فتأكلك، وإما أن ألقيك من هذا القصر؟ قال أشعب: يا سيدي ما كنت لتعذب عينين نظرتا الي سعدي. فضحك وخلي سبيله. [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[align=center]
[/align]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|