| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المحتال وزوجته | عادل العيسائي | بسمات وقفشات ضاحكة | 8 | 04-11-2009 04:59 PM |
| الام التي ابكت ملك الموت.... والشيخ الذي اضحه | عادل العيسائي | محطـات بــلا حــدود | 6 | 18-05-2009 08:33 PM |
| جن x جن ...صوت والشيخ يخرجهن!!!!!!!!! | ابوحلا | للصوتيات والمرئيات الاسلامية | 8 | 08-09-2006 05:35 AM |
|
| المشاهدات | 1864 | التعليقات | 0 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
أشعب وأبوزيد والشيخ المحتال
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://www.yaf3.net/vb/images/toolbox/backgrounds/17.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشعب وأبوزيد والشيخ المحتال سار أشعب في طريقه، حتي بلغ مكان القافلة، فعلم انها رحلت بصاحبه، فعاد خائباً في غم وجوع، لا يدري ماذا يفعل. واذا هو برجل من ريف المدينة، يسوق حماره، وعلي وجهه امارات السذاجة، فقال في نفسه: ظفرنا والله بصيد سمين، وأقبل علي الريفي صائحا: حيّاك الله يا أبا زيد! من أين أقبلت؟ وأين نزلت؟ ومتي وافيت؟ هلم الي بيتي!. فوقف الرجل دهشاً يقول: لست بأبي زيد، ولكني أبوعُبيد. فقال أشعب في صوت المستدرك: نعم.. لعن الله الشيطان، وأبعد النسيان، أنسانيك، والله طول العهد. كيف حال أبيك؟ فقال الرجل: لقد نبت الربيع علي قبره!. فصاح أشعب : إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!.. ومد يده الي صدره، يريد ان يمزق قميصه من الجزع، فقبض الريفي علي يده قائلا: نشدتك الله لا تمزقه!.. فأظهر أشعب التجلد والطاعة، وأبقي علي ثوبه، ثم جذب يد الريفي قائلا: هلم الي بيتي كي نتغدي، أو إلي السوق لنشتري شواء.. نعم.. السوق أقرب وطعامها أشهي!. ومشي به الي حانوت شواء، تتصاعد رائحة دخانه شهية الي الأنوف، فتحرك أفواه البطون، وقال أشعب لصاحب الحانوت: أفرز لأبي زيد من هذا الشواء!.. ونظر الي صوان معروضة وقال: ثم زن له من تلك الحلوي، واختر له من تلك الأطباق، وصف عليها أوراق الرقاق، ورش عليها شيئا من السكر وماء الورد، ليأكله أبوزيد هنيئاً. فانحني الشوّاء بساطوره علي ذلك اللحم الطري، وقطع وقدم الي أشعب والريفي، فجلسا وأكلا حتي استوفيا. فقال أشعب للريفي: يا أبا زيد ما أحوجنا الي ماء مشعشع بالثلج، يبرد جوفنا بعد هذه الأكلة النظيفة! فقال الريفي: صدقت. فقام أشعب وهو يقول له: إجلس يا أبا زيد، ولا تبرح حتي نأتيك بسقاء!.. وخرج أشعب فائزاً بالسلامة، ومعدة مملوءة. ومضي النهار، وعلم الريفي من إبطاء أشعب انه لن يعود، ونفد صبره من طول الانتظار، فقام الي حماره، فلمحه صاحب الحانوت، فتعلق بثوبه، وقال له: أين ثمن ما أكلت؟ فقال الريفي: لقد أكلته ضيفاً. فلكمه صاحب الحانوت لكمة، وثني عليها بلطمة، وقال له: ضيفاً؟! متي كنا دعوناك؟ هاك فخذ.. ونزل عليه الشواء لكما ولطما وهو يقول: زن يا أبا الوقاحة عشرين.. وجعل الريفي يصرخ ويعلن ويصيح: لعن الله ذلك الشيخ المحتال. لقد قلت له انا أبوعبيد، فقال لي: أنت أبوزيد!. [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[align=center]
[/align]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|