| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
|
| المشاهدات | 7231 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
حتى "الحجاج" خشع !
حتى "الحجاج" خشع !
أمر الحجاج بن يوسف رجاله بالقبض على رجل فلم يجدوه، ووجدوا أخاه؛ فهدموا بيته ومنعوا عطاءه من بيت مال المسلمين (يعني أوقفوا الراتب أو الدعم)، وحُلِّق على اسمه (أي منعوه من السفر، وجعلوا له ملفا عندهم). كل هذا كي يأتي أخوه المطلوب ويُسلِّم نفسه.. فسنحت الفرصة لهذا الأخ المظلوم أن يقابل الحجاج، فقال: أصلح الله الأمير، طلبتم أخي فلم تجدوه، فأخذوني وهدموا بيتي ومنعوا عطائي وحُلِّق على اسمي ، ولم أفعل شيئًا ! فرد الحجاج قائلا: هيهات - يعني: (العب غيرها). أو ما سمعت قول الشاعر: جانيك من يجني عليك وربما *** تُعدِي الصِحاحَ مَبارِكُ الجُرْبِ ولرُبّ مأخوذٍ بذنب عشيرةٍ *** ونجَا المُقَارف صاحب الذنب ولم يكن يستطيع أن يتهم الحجاج بالظلم، وإلا أخذته العزة بالإثم وازداد طغيانا فوق الطغيان وقتله. فقال الرجل للحجاج: أيها الأمير ! إني سمعت الله يقول غير هذا، وقول الله أصدق من هذا. فقال الحجاج: وما ذاك؟ قال: {قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ} فنادى الحجاج قائد الشرطة، وقال له: أعد اسمه في الديوان، وابنِ داره، وأعطه عطاءه، ومر مناديا ينادي: صدق الله وكذب الشاعر. ❤ |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| "الحجاج" |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|