حقيقة مشكلة تخلفنا
لماذا قسموا العالم إلى قسمين
دول متقدمة ودول متخلفة أو كما يسمونها نامية كنوع من فن التخاطب إحتراما لهم؟؟؟
وكذلك عالم الشمال الغني وعالم الجنوب الفقير؟؟؟
طبعا المشكلات الإقتصادية تظل قائمة وموجودة وهذا شي طبيعي
لكن الأهم كيف نتحكم في هذه المشكلات فإذا كانت مؤسسات المال الإقتصادية تخضع لقوانين صارمة وكانت فلسفة الدول إن الارض هي ملك الجميع وإن الحكومة موظفة عند الشعب وفقاً لنظرية العقد الإجتماعي فهذا يعني إن المشكلة تحت السيطرة
لكن في البلدان التي يحكمها الفساد والاحزاب الديكتاتورية والشخصيات النافذة والإنظمة الشمولية فالحلول دائما تكون ترقيعية وبالتالي سيكون الفساد عنوانا لهذا النظام السياسي والإقتصادي وهو سبب كل هذه المشكلات والذي بدوره يولد مؤسسات مالية ضعيفة وبالتالي إلى ضعف الإئتمان وهذا بدوره يؤدي إلى نقص الكتلة النقدية في السوق لان النقد لاياخذ دورته الاقتصادية الطبيعية ولتعويض النقص يقوم البنك المركزي إلى طباعة النقد دون إن يقابلها غطاء سلعي أو عملة صعبة وهذا بدوره يؤدي إلى التضخم مما يضطر البنك المركزي إلى إستخدام ادوات السياسة النقدية ومنها أذون الخزانة ورفع سعر الفائدة وسياسة السوق المفتوحة المتمثلة في بيع السندات الحكومية للبنوك والشركات التجارية بهدف سحب السيولة ورفع الكتلة النقدية التي تختفي عادة بسبب ضعف الائتمان
بمعنى إن الناس اصبحت لا تثق في البنوك واصبحت النقود حبيسة لدواليب المجتمع وهو مايعرف بالادخار السالب إن لم تخوني الذاكرة
اما ادوات السياسة المالية فهذه من اولويات بنك الحكومة (البنك المركزي) حيث يخفض الانفاق ويزيد الضرائب وهذه السياسة يتأثر بها المواطن الغلبان
الخلاصة
هناك قانون اساسي في علم الإدارة خاص بحل أي مشكلة ويتمثل اولا بالأعتراف بالمشكلة فإن لم يعترف بالمشكلة فهذه هي المشكلة ايا كانت هذه المشكلة فردية أو أسرية أو عائلية أو مجتمعية أو مؤسسية ....الخ
فالفساد يأكل جزء من إيرادات البلد والتي تعتبر مصادر دخل دائمة للانفاق على البلد ومواردها البشرية وأي تلاعب بها تفتقد العدالة الإجتماعية فتظهر طبقتين فقط في المجتمع هما طبقة الاغنياء والشبعانين لحد التخمة والطبقة المسحوقة الفقيرة وتختفي الطبقة المتوسطة
الحديث طويل لكن حبيت اطرح وجهة نظري على جرح المشكلة
مودتي واحترامي
|