| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
|
| المشاهدات | 2294 | التعليقات | 8 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
قصه جميله اقراءها وتمعن فيها
دخل رجلٌ غريبٌ على مجلس أحد الحكماء الأثرياء .. فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلّم تلامذته وجُلساءه ، ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه *عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة!!*
دخل وسلّم، وجلس حيث انتهى به المجلس، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات، وفي يده قارورةُ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه. قطع الشيخ العالمُ الحكيم حديثه، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه، ثم سأله: ألك حاجةٌ نقضيها لك؟! أم لك سؤال فنجيبك؟! فقال الضيف الغريب: لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر، سمعتُ عن *علمك وخُلُقك ومروءتك،* فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي *أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها،* وأنت -دون ريبٍ- حقيقٌ بها وجدير... قال الشيخ: ناولنيها، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها، ثم التفت إلى الضيف: فقال له: بكم تبيعها؟ قال: بمئة دينار، فرد عليه الشيخ: هذا قليل عليها، سأعطيك مئةً وخمسين!! فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص. فقال الشيخ لابنه: ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار.. وفعلاً استلم الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً، ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار!!! دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها، حتى تأكد -بما لا يترك للشك مجالاً- أنه ماءٌ عاديّ!! فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً: يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك؟؟!! فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً، وقال لولده: يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً، *أما أنا، فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه* الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال، وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه. والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين. ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل، لما حَنَثْتُ في يميني. *الحكمــــــه* إن استطعتَ أن تفهم حاجةَ أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل، فذلك هو الأجملُ والأمثل... تفقَّدْ على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك، فربما هم في ضيقٍ وحاجةٍ وعَوَزٍ، ولكن الحياء والعفاف وحفظَهم لماء وجوههم قد منعهم من مذلة السؤال!! فاقرأ حاجتهم قبل أن يتكلموا... وما أجملَ قولَ من قال: إذا لم تستطع أن تقرأ صمْتَ أخيك، فلن تستطيع أن تسمعه |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: قصه جميله اقراءها وتمعن فيها
قصة جميلة بارك الله فيك على طرحها
جعله الله في ميزان حسناتك |
اللـهــم عـلِّــق قلـبــي بـــك وبحـبــك
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
رد: قصه جميله اقراءها وتمعن فيها
قصه جميل ماثر وانا واحد متاثر منها لانها
حاصله مع واحد من اغرب الناس لي كان بحاجت مبلغ ولم يكلمني ولما بعدت عنه اشاغر لي وانا الان متاثر ولا يمكني ان اقدر ارسل له المبلغ في الوقت الحاضر مو المشكله مني منه هوه صعب عليه ان يستلم المبلغ الله يفرج همه ويسهل لي الطريقه الي برسل له المبلغ |
![]() توقيع الصقراليافعي
|
|
|
#6 |
![]() |
رد: قصه جميله اقراءها وتمعن فيها
اسعدني مروركم العطر اعزائي الكرام شكراً لكم وهذا حال الدنيا اليوم غني وعندك خير وغداً ما تعرف الي يسير يمكن تحتاج
|
|
|
|
#8 |
![]() ![]() |
رد: قصه جميله اقراءها وتمعن فيها
جزاك الله خيـر
بارك الله في جهودك وأسال الله لك التوفيق دائما وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة وأن يثبت الله أجرك ونفعا الله وإياك بما تقدمه |
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: قصه جميله اقراءها وتمعن فيها
رروعه ربي يحفظك
|
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اقراءها , جميله , فيها , وتمعن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|