| نـبـض الـقـوافـي (للإبحار في الشعر النبطي والفصيح .. لا للمنقول) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دورة باسم (مقدمة في علم الحاسوب) | يونس المشوشي | الـقـســم الـعـلـمــي و الــثــقــافــي | 5 | 30-06-2009 08:12 AM |
| كاميرا داخل دورة مياه ستار أكاديمي | يونس المشوشي | بسمات وقفشات ضاحكة | 3 | 10-03-2009 10:11 AM |
| شعراء المنتدى الكل سيأتي دورة | صالح اليافعي | نـبـض الـقـوافـي | 7 | 01-05-2007 08:23 AM |
|
| المشاهدات | 1056 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
أختتام دورة اليافعي
موسسة ابيت الشعر اليمني تختتم دورة اليافعي وتدشن دورة الشرفي.. وتوزع العدد الخامس من مجلة" دمون "
الخميس , 10 يناير 2008 م خاص : بيت الشعر اليمني برعاية وزير الثقافة و بحضور جمع غفير من الأدباء و المثقفين و أصحاب الاهتمام بالشأن الثقافي وفي حفل منوع استمر لعدة ساعات دشن بيت الشعر اليمني اليوم بقاعة بيت الثقافة دورة جديدة استهل بها العام 2008 وحملت اسم الشاعر و المسرحي الكبير محمد الشرفي .. كما اختتم دورة الشاعر الكبير يحيى عمر اليافعي و التي استمرت خلال الفترة ( 10- 12 ) 2007 م.. و في الحفل الذي بدأ بآي من الذكر الحكيم ألقى الدكتور عبد السلام الكبسي رئيس البيت كلمة قال فيها : نبدأ من حيث انتهينا لنبدأ من جديد وهكذا . فالزمن غائي ويسير في خط مستقيم بالنسبة لنا متبنين لكل خطاب تقدمي بيحيى عمر اليافعي الذي نختتم دورته الآن بالخروج بعدد من التوصيات ستقرأ عليكم بعد قليل . وبغيره ممن لا يمكن لنا أن نتقدم كأمة إلا بتقدير روادنا في الماضي والحاضر والمستقبل . ويشرفنا اليوم أن ندشن هذه الدورة لشاعر رائد آخر وصاحب قضية هو محمد الشرفي الذي ينتمي إلى جيل عريض فتح عينيه في وسط الكوارث والفواجع ما بين الشاهل بحجة وصنعاء ، والعذاب والشقاء على حد تعبيره . وعلى مستوى آخر فهو حسب عدد كبير من النقاد والباحثين والأكاديميين أمثال المقالح وصفوت الأمين وجميل الدويهي وخالص عزمي ومحمود العباسي وغيرهم من جهة أولى ، أبرز رواد القصيدة اليمنية المعاصرة فيما يتعلق بالمسرح الشعري بالتحديد بمسرحيته الشهيرة " في أرض الجنتين " كأول مسرحية شعرية تظهر في شمال الوطن سنة 1964 بأبعادها المضمونية كذات وأسلوب فني وتجانسها بالحياة والعصر إلى غير ذلك مثل استيفائها إلى حد كبير للبناء الدرامي فناً وتكتيكاً ومؤثرات مما يؤهلها لتكون علامة حقيقية للمسرحية الشعرية في اليمن . نقول ذلك دون أن نتجاهل أهمية ما كان قد قام به غير واحد من المبدعين اليمنيين الرواد في جنوب اليمن من تمهيد لهذا الضرب من الإبداع ، أمثال " علي أحمد باكثير بإصداره لمسرحية " همام أو في بلاد الأحقاف عام 1934م ( أي قبل هجرته إلى مصر ) ، وحسن عبدالرحمن عبيدالله السقاف بمسرحيته " إلى فلسطين " في 1948م ، وعلي محمد لقمان بـ " العدل المفقود " و " قيس وليلى " سنة 1957م ، و " سيف بن ذي يزن " للدكتور محمد عبده غانم في 1965 م ودون ايضاً ، إهمال بعض الأسماء الإبداعية التي كانت قد تواجدت و شاعرنا الكبير الرائد محمد الشرفي ، أمثال : أحمد بن محمد الشامي ، حسن اللوزي ، أحمد دهمش ، سعيد عولقي ، محمد الزرقة ، محمد مثنى وغيرهم . نعود إلى الشاعر الكبير محمد الشرفي الذي يعد من جهة ثانية أبرز الشعراء اليمنيين والعرب الذين كانوا ، على الصعيد الاجتماعي ، قد دعوا إلى تحرير عقل المرأة اليمنية ، وقد كانت الدعوة إلى مثل ذلك جريمة وخطيئة لا مغفرة لها ولا بعدها في وضعية قديمة كان فيها مجتمعنا اليمني متخلفاً وتقليدياً إلى درجة لا يمكن معها اليوم المقارنة ، وذلك بأخذها مكانتها الجديرة بها وتمكينها من حقها الإنساني في بناء الواقع والحياة الحديثين لليمن حتى تكاد تكون المرأة المحور الرئيس في تجربة شاعرنا الكبير منذ الستينات من القرن الماضي عبر عدد كبير من دواوينه وأعماله الشعرية الإبداعية التي تزيد عن الأربعين عدداً علاوة على تبنيه لقضايا وطنه فيما يتعلق بالثورة والوحدة ، التحديث والتقدم . نؤكد اليوم في بيت الشعر اليمني على أهمية الشاعر ، وأهمية تجربته الفنية الإبداعية الإنسانية الغزيرة على صعيد تقدم المجتمع ، مجتمعنا اليمني العربي ذوقاً وواقعاً واختلافاً ، فتحية له شاعراً ومفكراً في الريادة والتجديد . في هذا السياق وبالمناسبة سيتم اليوم تكريم كوكبة من المثقفين اليمنيين الذين نريد بتكريمهم أن نقول للعالم أننا أمة تحترم الإبداع والمبدعين ، وتُجل العلماء والعلم والمتعلمين ، الثقافة والمثقفين وبتكريمنا لهم ندين كل فعل أقدم من خلاله الجهل في غير دور من أدوار التاريخ الإنساني بصفة عامة على تقطيع ابن المقفع ، وصلب الحلاج ، وخنق السهرودي ، وشنق سيد قطب وإعدام محمد باقر الصدر وتكفير نصر حامد أبو زيد وغيرهم في ثقافتنا العربية القديمة والمعاصرة . ونريد بالتكريم أن تسود ثقافة التواضع من خلال الإعتراف بما أنجزه غير مبدع ومبدع في إطار المشهد الثقافي اليمني بالذات وأن تصبح المسألة تقليدا نحافظ عليه ونعلمه الأجيال من بعدنا . إن هذا الوطن ، وكل وطن يدين للمثقفين بإحداث المعنى إن كان الشكل الخارجي من مهمة السياسي ، بخلق الإطار الإيديولوجي ، إن كان ترسيم الحدود الإستراتيجية من اختصاص السياسي أيضا ، فتحيةً للجميع وهنيئاً التكريم ." كما ألقى الشاعر أحمد ضيف الله العواضي وكيل الهيئة العامة للكتاب كلمة الشعراء عبر فيها عن مدى تقديره البالغ لوزارة الثقافة لما توليه من عناية بالمبدعين و أكد فيها على أهمية ماقدمه الشاعر الكبير محمد الشرفي من إبداعات وصلت إلى كل مسمع سواء على صعيد الشعر أو المسرح أو الكتابة للتلفزيون و الإذاعة .. مشيرا إلى أن الشاعر يحيى عمر اليافعي استطاع أن يصل بإبداعاته إلى كل قلب عبر القرون و اصفا إياه بالشاعر العجيب .. هذا و كان الشاعر عبد اللاه الضباعي مسول العلا قات ومدير تحرير مجلة دمون قد قرأ بيان التدشين و الاختتام وهذا نص البيان : " يؤكد بيت الشعر اليمني على أهمية استمرار برامجه فيما يتعلق بالإحتفاء بالشعراء اليمنيين الكبار من خلال نظام الدورات وذلك لأول مرة على صعيد المشهد الشعري اليمني ، وأهمية أن يتوسع المشهد الشعري ويتسع للشعر بأشكاله الإبداعية الأصيلة ، خصوصاً فيما يتعلق بالحميني والشعبي بالذات عبر واحد من رموزه المبدعين الكبار، هو الشاعر يحيى عمر اليافعي الذي نعلن اختتام دورته الشعرية التي استمرت ثلاثة أشهر بمنحه درع البيت والخروج بالتوصيات التالية الموجهة إلى المؤسسات الإبداعية والجامعات الأكاديمية وغير ذلك من الجهات المعنية :- 1- إعادة الاعتبار لأهم الشعراء الحمينيين في الثقافة الوطنية القديمة والمعاصرة ، أمثال : إبن فليته ، وإبن شرف الدين وعبدالرحمن الأنسي ويحيى عمر والقمندان والمحضار من خلال الاعتراف تاريخياً وإنسانياً بأدوارهم في تكوين ما يعرف بالمدارس : " الصنعانية " و " اليافعية " ، و " اللحجية " ، و " الحضرمية " على صعيد الغناء . 2- تكريم شعراء الحميني والشعبي بصفة عامة قديماً ومعاصراً بمنحهم حق الامتياز في إطلاق أسمائهم على القاعات الثقافية البحثية الإبداعية ، والجوائز. وإتاحة المنابر المرئية والمسموعة والمقروءة لهم وإدخال تجاربهم الفريدة ضمن المنهج المدرسي والأكاديمي إلى غير ذلك مما يحافظ على الإيقاع الشخصي شعراً ومعرفةً لليمن . 3- التنويه إعتباراً على الأقل بأهمية ما ينجزه الباحثون اليمنيون وغير اليمنيين على صعيد الجمع والتأليف ، التحقيق والتنقيح ، القراءة والدرس بالنسبة للشعر الحميني والشعبي . وندشن في الوقت نفسه ، دورة الشاعر اليمني الكبير محمد الشرفي ( يناير – مارس 2008 ) ، تحت شعار : " الشاعر الكبير صاحب قضية ورسالة إنسانية نبيلة " تقديراً لدوره المتميز على صعيد الكتابة الشعرية فيما يتعلق بالمسرح ونضاله الثقافي منذ الستينات من القرن الماضي من أجل تحرير عقل المرأة اليمنية بتمكينها من حقها الإنساني في مشاركة الرجل من أجل مجتمع يمني جديد ومتميز . بيت الشعر اليمني صنعاء 10/1/2008 م " كما كرم البيت عدد من الشخصيات المبدعة و المثقفة و الباحثة التي رفدت المشهد الثقافي اليمني بالعديد من الإنتاجات بمنحهم دروع البيت وقد قرأ الأستاذ علي محسن الأكوع عضو الهيئة الإدارية للبيت بيان التكريم و هذا نصه : " إنطلاقاً من الأهمية القصوى التي يعلق بيت الشعر اليمني عليها الآمال عبر برامجه النابضة في التأكيد على أهدافه السامية ، وبإرادة أن تسود ثقافة التواضع من خلال الإعتراف بما ينجزه المبدعون في إطار المشهد الثقافي اليمني بالذات ، وبصدد أن تصبح المسألة تقليداً من أجل بلد يمني مشرق ومستنير ، عريق وأصيل ، حديث ومتقدم ، قرر بيت الشعر تكريم كل من الأخوة المثقفين :- 1- الدكتور حسين عبدالله العمري 2- المؤرخ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع 3- د / جان لامبير 4- د/ حسن الكحلاني 5- أ / علوان مهدي الجيلاني 6- أ / عبدالناصر مجلي 7- أ / صالح البيضاني 8- أ / عبدالله محسن النهاري بمنحهم قلائد وتذكارات بيت الشعر اليمني إنطلاقاً من الحيثيات التالية ، ولإعتبارات أخرى يشرفنا اليوم أن يكون على رأس المكرمين الأخوة الدبلوماسي ، السياسي الوزير الباحث الأكاديمي الأستاذ الدكتور حسين بن عبدالله العمري رئيس جمعية الثقافة والتراث اليمني لدوره المشهود في تقديم الثقافة الوطنية عن طريق إصداره لعدد مهم من كتب التراث تربو على العشرين ، ما بين التحقيق والدرس ، البحث والتدقيق. في مساهمة رائدة له أضافت إلى المكتبة اليمنية والعربية علاوة على البحوث المنشورة في المجلات المحكمة والملقاة في الندوات والمؤتمرات يمنياً وعربياً وعالمياً بالإضافة إلى سجله الأكاديمي الكبير كأستاذ للتاريخ بكلية الآداب بجامعة صنعاء . ينسحب الكلام نفسه على المؤرخ الرائد القاضي العلامة إسماعيل بن علي الأكوع وزير الإعلام سابقاً صاحب " الأمثال اليمانية " ، و " هجر العلم ومعاقله في اليمن " وغيرها من المؤلفات الضخمة والإنجازات الكبيرة التي ساهمت ومازالت في عملقة مشهدنا الثقافي اليمني بإمتياز ويكون الباحث المستشرق الفرنسي الدكتور جان لامبير في هذا السياق وفي إطار المشهد اليمني واحداً من المؤسسين لفعل ثقافي إنساني بإهتمامه بالثقافة اليمنية عبر بحوثه القيمة في التراث ومساهمة المركز الذي يرأسه اللافتة في إخراج هذا التراث من خلال طبع وإصدار عدد كبير من المخطوطات لمؤلفين يمنيين أما الأستاذ الدكتور الفيلسوف / حسن الكحلاني أستاذ الفلسفة بكلية الآداب ومؤسس ورئيس جمعية الفلسفة اليمنية فلإنجازاته على صعيد بناء خطاب فلسفي عربي عبر أطروحته الشهيرة الفردانية علاوة على المشاركات نقداً و تأليفاً ، في محاولة منه لترسيخ وعي معرفي فلسفي بدؤوبية وعمق . علوان مهدي الجيلاني شاعر مبدع وناقد وباحث يعمل منذ سنوات على جمع وتأليف وإخراج التراث الثقافي التهامي في مساهمة محسوبة لإثراء المشهد الأدبي اليمني فيما يتعلق بالجانب الصوفي والشعبي معاً بالإضافة إلى إسهاماته الشعرية والنقدية بإصداره كشاعر تسعيني لعدد من المجموعات الشعرية منذ " غناء في مقام البعد " حتى الأعمال الكاملة ولا ننسى في هذا الإتجاة التنويه بجمعه وتحقيقه لديوان الشاعر الكبير إبراهيم الحضراني ومشاركته في تحرير الموسوعة اليمنية في الوقت نفسه الذي يعمل الشاعر والناقد القاص الروائي الأمريكي اليمني عبدالناصر مجلي على أن يكون جسراً للتواصل بين عالمين ثقافيين بإشرافه على ترجمة جملة من الأشعار اليمنية إلى الإنجليزية وتحريره لعدد من الملفات الخاصة بالشعر اليمني المعاصر لأكثر من 65 شاعراً والقصة القصيرة وغيره ، لنقول بالنسبة لصالح البيضاني الذي يؤدي رسالته كصحفي بمهنية عالية من خلال إشرافه لأكثر من منبر ثقافي في مشهدنا الثقافي اليمني إضافة إلى موهبته كقاص متميز . عبدالله محسن النهاري واحد ممن ينشغلون بالشعر ويشتغلون عليه فقد أصدر الموسوعة الكافية في علم العروض والقافية في ستة مجلدات بالإضافة إلى أبحاثه في التصوف الشعري مما يضيف إلى رصيد المكتبة اليمنية . فتحية لهؤلاء جميعاً وهنيئاً لهم التكريم من أجل يمن ثقافي حر مشرق وجميل . بيت الشعر اليمني صنعاء 10/1/2008م كما قرأ الشاعر محمد العابد عضو الهيئة الإدارية للبيت السير الذاتية للمكرمين و في تلك الإثناء كان الدكتور محمد المفلحي وزير الثقافة على رأس الشخصيات التي أوكل إليها البيت تكريم المبرزين . هذا و كان الشاعر محمد الشرفي قد ألقى كلمة عبر فيها عن بالغ سروره لهذه الإلتفاتة التي أولاها البيت له و أكد على أهمية القضايا التي طرحا و ظل يطرحها طوال مشواره الإبداعي مستعرضا في إيجاز مراحل التجارب الإبداعية التي مربها و ما أثمرته لصالح الثقافة و الوطن .. شاكرا في نهاية كلمته وزارة الثقافة و بيت الشعر على هذه الوقفة المشرفة مع رموز الشعر و الغبداع في بلادنا .. الشاعرة الشابة سارة البعداني قرأت بأسلوب بديع و جديد و ملفت بعضا من نصوص الشاعر الشرفي نالت إعجابا جماهيريا كبيرا .. وفي ختام الإحتفالية ألقى الدكتور محمد أبو بكر المفلحي كلمة أشاد فيها بما يقدمه بيت الشعر اليمني في المشهد الثقافي .. و قال فيها : " الأخوة الحضور الكرام جميعاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :- إنهُ لمن دواعي السرور الكبير بالنسبة لي على نحو شخصي أن نلتقي جميعنا في هذا الصباح الشاعري ، في مثل هذه المناسبة الثقافية الإبداعية المتميزة . وأن يكون بيننا عدد مهم من رجالات اليمن المضرسين المحنكين العلماء الأعلام ، ومن مختلف الأجيال ، وأن يُكرم منهم ، أمثال : الدكتور حسين بن عبدالله العمري أستاذ التاريخ بجامعة صنعاء والقاضي المؤرخ العلامة إسماعيل بن علي الأكوع والباحث الفرنسي جان لامبير والدكتور حسن الكحلاني والبقية من أبنائنا المبدعين الذين نعتز بهم ونحسن الظن فيهم ونثق فيما يقدمونه أمثال : الشاعر الروائي عبدالناصر مجلي والشاعر الباحث علوان الجيلاني والصحفي القاص صالح البيضاني والباحث عبدالله النهاري من الذين – والكلام يعني جميع من ذكرناهم – ساهموا ويساهمون إلى حد بعيد ومؤثر في رفد ساحتنا الثقافية اليمنية بروائع وآيات الأدب والشعر والتاريخ ، ما بين التحقيق والتمحيص والتدقيق ، الجمع والتأليف ، النقد والقص ، والصحافة والبحث ، وكل ما يعمل على بعث نهضة ثقافية حقيقية في بلادنا ، في ظل هذا المناخ الديمقراطي الذي نعيشه اليوم وبرعاية كريمةً دائماً من لدن القيادة السياسية الفذة المتمثلة في شخص فخامة الأخ المناضل الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله . والذين بتكريمنا لهم إنما نكرم أنفسنا . وكيف لا نكرمهم معترفين بأفضالهم تجاه الإنسانية وقد كرمهم الله سبحانه وتعالى برفعهم درجات يقول الله سبحانه وتعالى ( يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) صدق الله العظيم . وإنه لمن دواعي سروري أن حالفني الحظ ساعة تكريم واحد من الأعلام الشعرية البارزة ، هو الشاعر الكبير المرحوم إبراهيم الحضراني في مناسبة متميزة كهذه ، ومن قبل مؤسسة بيت الشعر اليمني التي لا نتردد في دعمها ورعايتها ما دامت ملتزمة ببرامجها المؤسسية اللافتة . وإن لمن دواعي سروري أيضاً أن نختتم دورة الشاعر الكبير يحيى عمر اليافعي وأن أكون حاضراً تدشين دورة الشاعر الكبير الأستاذ محمد حسين الشرفي كشاعرٍ رائدِ ثقافياً وإجتماعياً فقد ساهم في تأسيس المسرح الشعري ذات يوم بعمله الناضج المبكر " في أرض الجنتين " وذلك بداية الستينات من القرن الماضي ، في الوقت نفسه الذي كان رائداً بإطلاق دعوته الشجاعة من أجل المرأة اليمنية شعراً ونثراً، موقفاً وحياة علاوة على تاريخه الإبداعي الشعري النضالي الثوري الوحدوي منذ كتاباته الأولى فتحيةً له ، تحية لكم جميعاً وأشد على أيادي أجيالنا الصاعدة من شعراء وشاعرات اليمن الذين يحملون تجاه مجتمعهم رسالة التحديث والتقدم . شكراً لكم جميعاً ومزيداً من الإبداع والإنجازات ." و كان الجمهور قد استمع إلى مقاطع موسيقية و غنائية من إبداعات المستشرق الفرنسي و الموسيقار ( جان لامبيرت ) رئيس المعهد الفرنسي للأثار و العلوم الاجتماعية بصنعاء هذا وقد أحيا مجموعة من الشعراء الشباب صباحية شعرية بالمناسبة قرأوا فيها روائع من إبداعاتهم وهم : أمة الرحمن الشرفي عبدالقوي محب الدين إنتصار مشرح بشير المصقري ليلى إلهان أفراح الهمداني هاجر السامعي إبتسام الحزورة أسامة الذاري حمود شرف الدين فاطمة القمادي منير الرفاعي غادة الحرازي أنس خالد القمادي خالدة النسيري زيد الوطحي يذكر أن بيت الشعر اليمني خلال الحفل الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات وزع العدد الخامس من مجلته الفصلية " دمون " |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أختتام دورة اليافعي
خبر جميل ورائع جدا
تستاهل الشكر على نقلك هذا الموضوع الجميل سلام من القلب |
[align=center]مناظر يافعية جميلة وأشعار صالح بن سعدان
تفضل قم بزيارتنا [.live.com[/url][/align]
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() ![]() |
رد: أختتام دورة اليافعي
تسلم اخي على مرورك وتقبل تحياتي |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|