| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الآن حافظ على صحة عيونك اثناء التصفح مع عملاق عصره برنامج f-lux بنسخة جديدة | فارس يافع | الكمبيوتر والبــرامج | 0 | 12-10-2011 04:00 PM |
| العشرة المبُشرون بالجنه | ابن الوردي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 8 | 20-12-2010 05:50 PM |
| من هو جليس موسى بالجنه | يافعي غيور | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 4 | 05-02-2009 12:03 AM |
| العافيه عشره اجزاء | البيرق اليافعي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 5 | 12-04-2008 05:14 PM |
|
| المشاهدات | 2565 | التعليقات | 0 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
هل البمشرون بالجنه عشره فقط ام اكثر.............؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما يكون أشهر مصطلح، يتداوله المسلمون حول الجنة هو مصطلح «العشرة المبشرون بالجنة»، وهؤلاء العشرة هم النفر من الصحابة الذين بشرهم الرسول، صلوات الله عليه وسلامه، في الحديث الصحيح بدخول الجنة، فقد روي عن عبدالرحمن بن عوف في صحيح الترمذي: «أبوبكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبدالرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبوعبيدة بن الجراح في الجنة»، وهذا هو الحديث الشريف الجامع للعشرة المبشرين. وهؤلاء العشرة هم: أبوبكر الصديق أول خليفة من الخلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الرجال قال له النبي: «أنت عتيق الله من النار» فسمي عتيقاً، وصديق النبي صلي الله عليه وسلم يوم الإسراء والمعراج فسُمي الصديق ولم يتخلف عن مشهد واحد من المشاهد مع النبي صلي الله عليه وسلم، وثبت يوم أحد ويوم حنين حين فر الناس، وهو الذي ثبت يوم موت النبي صلي الله عليه وسلم، وذكر المسلمين أن موته حق، خاض في خلافته حروباً طاحنة ضد المرتدين لردهم إلي الإسلام، وعمر بن الخطاب «الفاروق» ثاني الخلفاء الراشدين وكان عمر ذا شكيمة لا يرام وقد أثار إسلامه ضجة بين المشركين بالذلة، والهوان، وكسا المسلمين عزة وشرفاً وسروراً، شهد عمر بن الخطاب جميع الغزوات مع النبي، وكان من أقرب الناس إلي قلبه، عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «وزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الأرض أبوبكر وعمر»، وقال: «لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب». أما الثالث فهو عثمان بن عفان «ذو النورين» الخليفة الثالث بعد الرسول بشره النبي بالجنة وببيت فيها، وفي خلافته خرج عليه بعض أهل مصر والبصرة والكوفة والمدينة، فحاصروه، وأبي أن يقاتلهم - مع قدرته علي ذلك - حقناً لدماء المسلمين، حتي تسور عليه بعضهم البيت فقتلوه وهو يقرأ القرآن، ورابع المبشرين هو علي بن أبي طالب ابن عم النبي وزوج ابنته فاطمة سيدة نساء العالمين، وأبوالسبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وعلي هو أول من أسلم من الصبيان، والخامس هو الزبير بن العوام الملقب بـ «حواري الرسول» وابن عمته صفية، أسلم وهو ابن خمس عشرة سنة وهو من السبعة السابقين إلي الإسلام، وزوج أسماء بنت أبي بكر «ذات النطاقين»، والسادس هو سعد بن أبي وقاص، من أوائل المسلمين، أسلم وسنه سبع عشرة سنة، وهو أول من رمي بسهم في سبيل الله، ودعا له رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» فكان لا يدعو إلا استجيب له. سابع المبشرين بالجنة هو أبو عبيدة بن الجراح «أمين هذه الأمة» من السابقين الأولين إلي الإسلام، شهد بدراً، والمشاهد كلها، والثامن هو طلحة بن عبيد الله «طلحة الخير» من السابقين إلي الإسلام، سماه النبي يوم أحد طلحة الخير، ويوم حنين طلحة الجود، ويوم العسرة طلحة الفياض، وتاسع المبشرين هو عبدالرحمن بن عوف أحد الثمانية السابقين إلي الإسلام، شهد المشاهد كلها، فأصيب يوم أُحد بعشرين جرحاً أحدها ترك عرجاً دائماً في ساقه، كما سقطت بعض ثناياه فتركت هتماً واضحاً في نطقه وحديثه، سمع الرسول يقول يوماً: «يا ابن عوف إنك من الأغنياء، وإنك ستدخل الجنة حبوا، فأقرض الله يطلق لك قدميك» ومنذ ذاك الحين وهو يقرض الله قرضاً حسناً، فيضاعفه الله له أضعافاً، أما عاشر المبشرين فهو سعيد بن زيد القرشي، من خيار الصحابة ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته. ورغم شهرة هؤلاء الصحابة الأجلاء بالبشارة، فقد تواترت العديد من الأحاديث الصحيحة الأخري التي تبشر غيرهم بالجنة، ومن هؤلاء أم المؤمنين «خديجة بنت خويلد» أولي زوجات الرسول وأول الناس إسلاماً، وكانت بشارتها بالجنة بشارة خاصة من رب العزة سبحانه، فعن أبي هريرة قال: «أتي جبريل النبي صلي الله عليه وسلم، فقال: هذه خديجة أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب»، وهناك أيضاً بلال بن رباح الذي قال له الرسول «بم سبقتني إلي الجنة؟ دخلت الجنة فسمعت خشخشتك بين يدي»، فهو يمشي بين يدي النبي في الجنة كما كان يمشي بين يديه في الدنيا، وهناك سعد بن معاذ سيد الأوس ورجل الشدائد والمواقف والناصر في ساعات العسرة، أما عن بشارته رضي الله عنه بالجنة، فقد أخبر النبي أصحابه ومن بعدهم أن عرش الرحمن اهتز لموت سعد بن معاذ، ولا هو مستغرب أن يري القائد الكريم أصحابا يتعجبون لحلة الحرير الرقيق فيقول لهم النبي: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين»، ومنهم ثابت بن قيس، فحينما نزلت آية «لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون» كان ثابت بن قيس صاحب صوت جهور فاعتقد أنه هو المقصود بالآية وأنه حبط عمله فدخل داره وأخذ يبكي، فافتقده رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسأل عنه فقال أحد الصحابة: أنا آتيك بخبره، ولما ذهب وجده يبكي وأخبره بأمره فرجع الصحابي إلي رسول الله وأخبره الخبر بأنه حبط عمله فقال له النبي الكريم : ارجع وأخبره أنه من أهل الجنة وأنه سيموت شهيداً. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|