| بسمات وقفشات ضاحكة هنا يجتمع الأحبة للترفيه عن أنفسهم |
|
|
|
| المشاهدات | 1356 | التعليقات | 0 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
عصر العباسين
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://www.yaf3.net/vb/images/toolbox/backgrounds/19.gif');background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] بسم الله الرحمن الرحيم
كان أحمد بن المدبر - أحد الوزراء في عصر العباسيين - يضيق ذرعاً بمن يقصده من الشعراء، فيمدحه بشعر لا جودة فيه!فابتكر للشعراء طريقة طريفة..هي أنه إذا مدحه شاعر فلم يُحسن، أسلمه الي أحد أعوانه، ليمضي به الي المسجد، فلا يفارقه حتي يصلي مائة ركعة!! ولذلك تحاشاه الشعراء، وقال فيه أحدهم: وقالوا: يقبل المدحات لكن جوائزه الي الناس الصلاة فقلت لهم: وما تغني صلاتي عيالي، إنما الشأن الصلات مر رجل بأشعب، وكان يجر حماره، فقال له الرجل ممازحاً: - لقد عرفت حمارك يا أشعب، ولم أعرفك! فقال أشعب: - لا عجب في ذلك، فالحمير تعرف بعضها! مر أشعب ومعه ابنه بجنازة خلفها امرأة تولول وتقول: - الآن يذهبون بك الي بيت لا فراش فيه ولا غطاء، ولا ضيافة ولا خبز ولا ماء.. فقال ابنه: - يا أبت، أ إلي بيتنا يذهبون؟! عندما أحس أحد الأزواج باقتراب أجله، قال لزوجته: يا زوجتي الحبيبة، أحب ان اعترف لك بسر طالما أخفيته عنك! حتي أموت وأنا مرتاح الضمير. فقالت له: وما هو يا عزيزي؟ فقال: لقد كنت علي علاقة بإحدي صديقاتك!.. فقالت الزوجة: لقد عرفت يا زوجي الحبيب!.. وهذا الذي جعلني أدس لك السم في الطعام! اشتدت العاصفة علي إحدي السفن، واضطربت الأمواج وهاجت، حتي كادت تغرقها ومن عليها. فأمر القبطان أن يطرح الي البحر كل ثقيل يستغني عنه.. فعمد أحد الركاب الي امرأته، وقذفها في لجة الماء. فصرخ فيه أحد الحاضرين: ماذا فعلت أيها المجنون؟! فقال له: إنها أثقل شيء في السفينة لدي!.. [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[align=center]
[/align]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|