| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سجل حضورك باسم معلمك او معلمتك .. | سيلآنية | الـقـســم الـعـلـمــي و الــثــقــافــي | 61 | منذ 3 أسابيع 09:18 AM |
| تناول السمك بصورة مستمرة ينشط الدماغ ويحمي الذاكرة | السعدي الذوادي | قسم الصحة والطب | 23 | 21-11-2015 06:20 AM |
| : أيها الإنسان ما أجهلك ، ما أغفلك ، ما أظلمك:: | رفيع الشأن | نفحــات إيمانيــة عامــة | 3 | 16-03-2012 06:05 PM |
| عظم السمك إذا علق في البلعوم ,, | ملاك الكون | قسم الصحة والطب | 10 | 16-12-2011 04:30 PM |
| قصة صياد السمك الغبي ..\\وسام\\ | سافع الجنوب | يحكــــى أن.. | 4 | 17-05-2011 08:37 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
وحش السمك ما أظلمك!
السلام عليكم ورحمة الله
انقل اليكم هذا الموضوع عن الايام العدنية لما يحدث في عدن بخصوص هذا الموضوع الذي يمس حياة المواطن الذي الت اليه ظروف ومصاعب الحياة من كل حدباً وصوب فارجو اطلاعكم على هذا الموضوع وقول رايكم عن ذلك والله من وراء القصد الموضوع: الوحش هنا، ليس سمك القرش، أو الحوت الأزرق.. أو غيرهما من وحوش البحر التي لا تبقي على شيء من منظور القاعدة القائلة: (السمك الكبير يأكل السمك الصغير..) بل من منظور آخر قد لا يتصوره العقل.. وفي ذلك ما يبعث على الحسرة والحيرة، وشر الخلق وحوش البشر..! وللحديث عن الأسماك في عدن فقط، يصاب المرء بالذهول إذ إن عدن نقطة صغيرة في بحر كبير ووفير، ومنذ عرفت المدينة المدنية وقبلها كان مصدر عيش وبقاء الناس فيها هو البحر بأسماكه المختلفة، ولم تشهد أية مدينة عريقة مثل عدن، أية ثروة مزدهرة مثل الأسماك لا في الماضي ولا في الحاضر الذي صار جزء منه ماضياً في حساب السنين والتطور المتسارع. عدن قبل سنوات لا تتعدى العشرين، كانت مصدر عيش وفير من الأسماك، ومصدر تجارة رابحة إلى الخارج، وتأتي بعائد نقدي يسهم في موازنة الدولة.. كانت الأسماك والملح وناتج تكرير النفط في مصفاة عدن قبل أن يظهر النفط الوفير في بلادنا.. كانت كلها تشكل ميزانية الدولة إلى جانب بعض القروض والهبات بالطبع لكن كان كل شيء منها وإليها.. وحتى إن كانت النظرة اليوم إلى ميزان السكان وتوسعهم بعد الوحدة لكن تظل السياسة (اقتصاد مكثف) وليست كما يتهكم البعض بروح بريئة وفكهة (من أن السياسة - مدياسة) أي زنقلة وكلام عيال ليس إلا. عدن بكل ما فيها من ثروة سمكية تصبح فينا قائلة: أنقذوني من وحش الإنسان.. فلقد ظهر حيتان كبارهم وحوش لا ترحم ولو قارنا وحوش البحر بوحوش البشر لكان الأولون أرحم بكثير من الثانين ولا تعجبوا! الكيلو السمك (يوسمك) أي من وسم يسم بالميسم.. وهو الحديد المحمي بالنار، أو (المكوى)، والذي يحدث جرحاً لا يندمل أثره.. هكذا يتنادى بعض الذين لحقهم الأذى والضرر من وحوش البشر الذين يكووننا بنيران الأسعار وفي عقر دارنا ومن (300) ريال للكيلو سابقاً إلى (800) أو (1200) ريال اليوم ونحن نعيش في بيئة بحرية 100% بالطبع. إن انفلات الأسعار خاصة سعر السمك يظل من الأمور المخجلة والممقوتة وتظل الأخلاق هنا رهينة سلعة ووحشاً جشعاً يبيعنا ثروتنا الطبيعية التي أوجدها الله عز وجل كمصدر بقاء لنا نحن البشر وهو أمر حري بمن يتولون أمرنا في السياسة والحكم أن لا يسكتوا عنه حتى ولو كانت الأسعار لا تلسعهم مباشرة مثلما نحن؟! الجريمة تظل عاراً على المجتمع إذا لم يبترها ويقضي على مسبباتها بشتى الوسائل خاصة وأنها متعلقة بحياة الناس، وببحر هائج خلقه الله للناس جميعاً.. والوحوش البشرية يجب أن تتم مطاردتهم والقضاء عليهم حتى تعود الطمأنينة للناس وتأمن شرورهم.. وهل نحن بحاجة إلى أمثلة. في مناطق ريفية بعيدة عن المدن يباع كيلو السمك الثمد بـ (400) ريال فقط وبعيداً عن ساكني الشواطئ أو المدن الشاطئية ولن نسمي مدناً أو قرى لأننا نؤمن بأن العدل أساس الحكم.. والجريمة تظل عملاً شائناً يجب بتره الكاتب نعمان الحكيم ونقله لكم القناص |
[flash1=http://www.upqtr.com/user/2006/11/5/upqtr_200611579ea0cd40e67ec935 .swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|