| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هندي يترجم امثال (مضحكه جدا) | قناص القلوب | بسمات وقفشات ضاحكة | 2 | 14-08-2010 08:24 PM |
| : هندي يترجم امثال عربيةخخ | قطرات الندى | بسمات وقفشات ضاحكة | 5 | 01-04-2010 04:18 PM |
| رجل ابكى النبي وأنزل جبريل مرتين | رائد السليماني | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 5 | 17-06-2009 07:30 AM |
| موقع الشيخ محمد جبريل | صالح اليافعي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 0 | 24-09-2006 01:49 PM |
|
| المشاهدات | 1746 | التعليقات | 3 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
طفله الكل يترحم لهااااااااا
طفله الكل يترحم لهااااااااا
-------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهذه قصه واقعيه وقعت عليه أنا قبل سنه لقد كانت هناك طفله صغيره أسمها نجلاء وعمرها ست سنوات كانت تجلس دائما على عتبة باب العماره المقابله لعمارتنا وهي تنظر إلى الأطفال وهم يلعبون ولا تشاركهم اللعب فلفت نظري إليها حسيت إنها وحيده فلون وجهها المشرق الفاتح وشعرها اللبني وكانت مثل العروسه الصغيره فأنا رامي لم يرزقنا الله ببنت إلى الآن فعددنا أربع أولاد والوالد والوالده فهذه إرادة الله فكم تمنيت لو عندي أخت صغيره أسعدها واشتري لها ماتحتاج من الهدايا بالنسبه لهذه البنت أراها دائما في عتبة العماره فأحببت أن أقترب منها فذهبت يوم من الأيام نحوها وجلست بجوارها فنظرت هي إلي أنا وأبتعدت عني عدة سنتمرات فقلت لها ما أسمك فلم ترد فقلت ما أسمك فلم تردفقلت أنا رامي هل تريدين حلوى فلم ترد قلت هل أعطيك حلوى ،،، فردت أخيـــــرا وقالـــــــــت لا أستطيع ماما قالت لا تأخذين من أي إنسان لا تعرفينه فقلت هذا صحيح لكن أنا جاركم فقلتها وانا أشير إلى عمارتنا فقالت انتظر سوف استأذن من أمي فأنطلقت هي في الداخل وأنا أحسست بالإحراج فقلت لنفسي ماذا لو قالت أمها مالك ومالها وووو فأتت أمها مبتسمه وألقت علي السلام وشكرتني فأعطيت الحلوى لنجلاء وهي فرحانه وأنتهينا في هذاك اليوم على خيـــر فتعودت بعد ذلك إني أجلس بجوارها وأحكي معها بالساعات في مواضيع عاديه فأنا فرحت أشد الفرح أحسست بإن نجلاء هبه من الله فأعتبرها مثل أختي الصغرى فكم تمنيت لو هي أختي الصغرى فأنا أستمع لكلامها وحكيها معي وبطريقتها الطفوليه فأنا معها أشعر أن الدنيا شيئ آخر وبدات أشعر نحوها بمثابة أختي أنا تعلقت بها جدا بالفعل إني أشتري لها أجمل الهدايا فكنت أدافع عنها من أي طفل يخطئ عليها فهـي أيضا احبتنـي فأنا أنقطعت عن اصحابي الذين كنت أجلس معهم فبدأزملائي يسألون أين أنا فكانت اسئلة الماره والجيران ونظراتهم المتشككه الذين يسألون لماذا أجلس مع هذه الطفلــــــــه اعوذ بالله نعم هم أهل الشــــك فمعها لا أشعر بالوحده فأهلها يعلمون بان الله لم يرزقنا ببنت فيعلمون إني اعاملها كأخت مرت الأيام والأسابيع والحال كما هو حتـى جاء يوم من الأيام ولم أجدها فقلت في نفسي يمكن ذهبت هي واهاها في نزهه في الحقيقه طفشت بسبب غيابها عني بعد يومين اشتريت لها هديه فنظرت إلى العماره مكان العتبه التي كنا نجلس أنا ونجلاء ولم ارها في المكان مر اليوم الثالث والرابع وأنا اكاد أجن في غيابها فلا هي ولا أهلها موجودين في العماره فمن اسأل اليوم الخامس رايت أبوها يدخل العماره فسلمت عليها لكن رأيت حالته وقد ملئ الحزن وجهه ودموع تسيل على خده وهو في أسوا الحال ،، فسالته وأنا متسرع أين نجلاء ؟ فرد قائلا إنهامريضه قلت اين هي فأعطاني العنوان وذهبت من المجنون إلى المستشفى ــــــــ ووصلت ـــــــ فسألت الإستعلامات أين نجلاء قالو في الغرفه 25 ؟؟؟ قسم مرضى السرطـــــــان جا اتني الفاجعه حين سمعت الخبر ضاقت بي الدنيا من سبع جهات ولم أستطع أوقف دموعي من الحزن الذي ملئ وجهي ،، لم أتمالك نفسي تذكرت شيئا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ،، قلت : اللهم أجرني في مصيبتي هذي واخلفلي خيــرا منها ذهبت إلى قسم مرضى السرطان ،، فدخلت الغرفه نظرت إليها نعم إنها راتني وهي تبتســـــم ولا تستطيــع الكلام فأمسكت يدها وسلمت عليها فسقطت دمعه على كفيها مما أصابني من البكاء نعم // إن الرجال لا يبكون إلا عندما تضيـــــق بهم الدنيا كنت أزورها بإستمـرار وأنا أرى هذا المرض اللعين ،، يتزايـــــد ،، ويعذبها الالم ،، بل ويتساقط شعرها ،،وأنا أتعذب لما أرى ؟؟ ؟؟ فلا احد يعلم من الناس ما بداخلي من الحــــــزن ، وفي يوم من الأيام ،، ذهبـــت كالعاده إلى المستشفى لكي أزورها فلم أجدها في سريرها فسألت الدكتور أين نجلاء فلم يرد أين نجلاء فلم يرد سألتك بالله أين نجلاء فقال الله يرحمها ويسكنها الجنه لم أعد أحتمل أكثر من كذا كرهت نفسي في هذيك اللحظه وأنا كلــي حزن ذهبت إلى غرفتي وجلست خمســة أيام لا أكلم أحدا ولم تظهر الإبتسامه على وجهي فتذكرت إيماني بالله وتوضئت وتوجهت نحو المسجد بخشوع لأصلي صلاة العشاء ،، فأنشــرح صدري ،، فدعيت لها بالرحمه والغفران ،، وفي اليوم السادس جلست على عتبة عمارتنا ،، فأتاني زميلي وسلم عليه ورديت السلام ،، وأنا نظــــري على عتبة العماره اللي كانت تجلس فيها نجلاء فنظــــر زميلــــي إلى ما أنظــــر أنا فيه وقال لمــا تنظــر هنــاك فقلت له ودمعـه تسقط من عينـي لقـــد كانت هناك طفلـــه صغيـــــره |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: طفله الكل يترحم لهااااااااا
الله يرحمها ويتغمد روحها الجنه
ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين من المرض الخبيث والله يعوضك بأخت قمر مثلها تسلم على القصه ويعطيك ألف عافيه |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: طفله الكل يترحم لهااااااااا
اصل العرب .... الله يرحمها ويلهم اهلها الصبر
ويجزاك انت اخي الكريم كل خير على قصتك التي كادت تفطر قلبي ... لله يعوضك ويرزقك باخت اجمل منها |
[align=center]
[/align]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: طفله الكل يترحم لهااااااااا
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يرحمها ويسكنها فسيح جناتة ويلهم اهلها وذويها الصبر والسلوان واناء لله وانا الية راجعون.............. اخوي اصل العرب الله يعوضك ويرزقك باخت زيها واحسن والله يديم الك الرحمة في قلبك والرحمة التي في قلبك هي اجمل ما عندك لان الي ما يرحم مايرحم واشكرك على هذي القصة المولمة التي اثرت فيني لك تحياتي |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|