الغفلة
اللهم لا تجعلنا من الغفلين عن ذكرك.........
إنّ الغفلة عن ذكر الله تعالى هي خسارة عظمى للإنسان في الدنيا والآخرة، قال رسول الله (ص): "ما من ساعة تمرُّ بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا حسر عليها يوم القيامة".
وفي الخبر: "إنّ أهل الجنّة لا يتحسّرون على شيء فاتهم من الدنيا، كتحسُّرهم على ساعة مرّت من غير ذكر الله".
كما إنّه من تبعات الغفلة وآثارها السلبيّة على الإنسان الإبتلاء بقسوة القلب، قال: "أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى (ع): "لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كلِّ حال، فإنّ كثرة المال تُنسي الذنوب، وترك ذكري يُقسّي القلوب".
والويل ثمّ الويل لمن انشغل بذكر الناس وفضائلهم عليه ونسي ذكر الله وفضله، قال الإمام علي رضي الله عنه: "مَن اشتغل بذكر الناس قطعه الله سبحانه عن ذكره".
أمّا النتيجة المترتّبة على الإعراض عن ذكر الله تعالى، فهي كما جاء في الكتاب العزيز: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) (طه/ 124-126).
اللّهمّ نجِّنا برحمتك من الغفلة عن ذكرك...
"اللّهمّ صلِّ على محمد وآله، ونبّهني لذكرك في أوقات الغفلة، واستعملني بطاعتك في أيام المهلة، وانهج لي إلى محبتك سبيلاً سهلةأكمل لي بها خير الدنيا والآخرة
|