النظام السعودي والمسمار الاخير في جسد الامة
[align=center]
يتعبر فوز حركة المقاومة الاسلامية حماس في الانتخابات قفزة نوعية لم يتوقعها احد سواء الاعداء او الاصدقاء والاخوة ,, فالاعداء دائما يرسمون صورة غير حقيقة لاوضاعنا فقد وقعوا في الوحل الافغاني نتيجة لدراسة خاطئة وكذلك وقعوا في العراق بنفس الطريقة والان يستغيثون العالم كله كي يخرجهم من هذا المستنقع ,, واذا عدنا الى فلسطين فان الوضع لا يختلف عن سابقيه , فحلفاء امريكا من حركة فتح رسموا صورة عن حماس بطريقة خاطئة جدا واوهموا الامريكان بان قوة حماس في الشارع لا تشكل الا جزء بسيط ,,وبعد ان رضي الامركان بذلك سمحوا لحماس بالمشاركة في الانتخابات التي اكتسحتها واذهلت العالم اجمع وصدموا كل الاعداء والاصدقاء ’’ فاليوم الكل تكالب على هذه الحركة النزيهه التي نسئل الله بان يثبتهم ويكون في عونهم , فامريكا اوحت الى حلفائها العرب بان يوقفوا هذا المد الاسلامي الخطير الذي افرزته هذه الانتخابات التي عطلت كل مشاريع الامريكان وحلفائهما الصهاينة لذلك فهي تريد بان تسقط هذه الحكومة باي طريقة كانت ونحن نلاحظ الجولات التي يقوم بها ابو مازن الى امريكا واوربا والى الدول العربية ليس من اجل ان يشرح قضيته على العالم بل لكي يشكوا لهم ويساعدوه على اسقاط حكومة حماس لانها خطر على الجميع ,,,
لكن الذي اخافني واخاف كل الشرفاء من هذه الامة هو الاخبار التي تناقلتها وكالات الانباء عن اللقاء السري الذي دار بين الحكومة السعودية ودولة الكيان الصهيوني والذي نفته السعودية ونتمنى بان يكون ذلك النفي صحيح ,, لانه اذا صح مستقبلا فانه سوف يكون الضربة القاضية او رصاصة الرحمة التي توجه الى القضية الفلسطينية ’’ نسئل الله بان يبرم لهذه الامة اور رشد يعز به طاعته ويذل بها معصيته انه ولي ذلك والقادر عايه
دمتم في حفظ الله[/align]
|