ماذا يطبخ لنا ؟ فانني اشم رائحة البارود
كنت قد قرات هذا الموضوع صباح اليوم .
قدمت الثعالب اليوم من كل مكان في اليمن فرحه تفتخر بانها قد نجحت بالفوضاء الخلابه اشعلت نار هنا وهناك ودعت الاطراف على التعامل معها لصب البترول عليها وتكبير حجمها. انا اضحك على القاعده التي تظهر وتختفي على شاشة الاحداث بريموت كنترول لا تدري من يمسك هذا الريموت فهو يعادل ريموتات السلاح النووي في الدول العظمى . واستغرب من الحراك الجنوبي وموقفه شبه المويد للمظاهرات والمطالبه بسقوط النظام فاذا بالرئيس يستغلهم ويعلن انهم يقودون حرب . الرئيس الصالح لازال يتعامل مع شعبه على انه شعب غبي وهو يدرك ان الشعب اليمني من اذكاء شعوب العالم ولو لا قيادته الفاشله لكان هو الان من ارقاء شعوب العالم . لقد عشناء في حروب دائمه واصتدامات وقتل بعضنا بعض وهذه هي مخرجات الرئيس . متى نعيش كاشعوب تتحارب بالعلم بالابتكارات بالاختراعات وليس بالرصاص والمدافع وراجمات الصواريخ كما اشاهد الصوره امامي وقد رسمت امامي . . كا راكب بقا رب تعطلت ماكينته وسط البحر يشاهدجزيرة على مقربه منه. هو لا يستطيع السباحة لان اسماك القرش التي تحوم حول القارب تتحين الفرصة للانقضاض عليه اذا نزل من القارب وستفتت لحمه وعظامه وستلون الماء بدمه الاحمر .وان جلس فالزاد بداء بالنفاذ . وبدات حركة المد والجزر وظهرت هناك سفينه كبير ه ترمي له بحبال منها ولكن الربان يشترط ويتعاقد معه بمواثيق ومعاهدات وهو في قاربه مترددرغم مصيره المجهول .افكاره مشتته ومضطربه فحينبا يقول لا تفريط وينتظرالفرج من الله وحينا يراء ان يطلق الرصاص ولابد من السباحة وإطلاق النار على إي قرش يحس بخطره لان المسافه قريبه من الشاطي . لا يعلم شي ولكنه راضي تمام الرضاء بالقدر المكتوب من الله . (منقول) عند ما قرات الموضوع في صباح اليوم لم يكون البارود قد انفجر في مصنع جعار ولكن ها هو ينفجر لا حول ولاقوه الابالله
|