| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثقافة ولقافة وغرام على مائدة السرحي | ياسر السرحي | حــروف لا يكللها الجفــاف | 7 | 08-02-2011 10:22 PM |
| انتشار ثقافة حمل السلاح في اليمن يزعزع الاستقرار ويفيد المتشددين: | الوادي | الرأي & الرأي الأخر | 1 | 13-12-2010 01:32 AM |
| من أنواع الأزواج | رامي الهندي | عالم الاسرة والطفل | 0 | 02-09-2010 01:05 PM |
| إلى كل هؤلاء الأزواج تحية | يافعي مهجول | عالم الاسرة والطفل | 0 | 22-05-2009 01:49 PM |
| اجعل جهازك يعمل بأقصى سرعة مع اخر التحديثات ببرنامج واحد وسهل وبعيد عن زحمة سيرفراتها | فارس يافع | الكمبيوتر والبــرامج | 4 | 15-05-2008 02:34 PM |
|
| المشاهدات | 2177 | التعليقات | 10 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ثقافة الأزواج ((الوفاء وتعدد الزوجات))
بقلم الاستاذ / يحيى البوليني
موقع المسلم لا يستطيع أحد أن ينكر حكم الإسلام في التعدد وإباحته له حيث سمح الله سبحانه بتعدد الزوجات للرجل , فقال سبحانه وتعالى : " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ " ولكن رغم إباحته للتعدد أمر الله بالعدل بين الزوجات وشدد في ذلك فقال سبحانه وتعالى : " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ " وتختلف نظرة الناس للوفاء بين الزوجين عند نظرتهم لقضية التعدد فمعظم الرجال يتعاملون مع التعدد بأنه لا يعارض الوفاء مطلقا في حين تنظر إليه أكثر النساء أنه يضاد الوفاء للزوجة الأولى ويعتبرونه منقصة في حق الرجل , والأمر يحتاج لنوع من التبيين والتفصيل نلخصه في نقاط : 1- ليس التعدد في ذاته دليلا على عدم الوفاء : لو تأملنا سيرة أكمل الناس إيمانا وأعظمهم خلقا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عاش فترة طويلة في حياته بزوجة واحدة وعاش فترات أخرى معددا بين الزوجات لوجدناه مثالا للوفاء لزوجاته في الفترتين والحالتين حتى لمن ماتت منهن قبل التعدد , فقد كان يذكر خديجة رضي الله عنها بكل خير في كل مناسبة يرد فيها ذكرها ويتذكرها كلما رأى أحدا من أهلها أو صويحباتها ففي البخاري ومسلم تروي عائشة وتقول : " استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال ( اللهم هالة ) . قالت فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها " وعند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم رد عن خديجة رضي الله عنها فقالت عائشة رضي الله عنها : " ان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغرت يوما فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها قال : ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء " وكان يذكر حسن صحبتها عندما يرى من كن يأتينهم أيام خديجة ففي الثابت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها " جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنت ؟ قالت : أنا جثامة المزنية فقال : بل أنت حسانة المزنية كيف أنتم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتم بعدنا ؟ قالت بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله فلما خرجت قلت : يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال فقال : إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان" وكان يذكرها في كل خير حتى عندما يرزق بذبح شاة او نحوها كان يختص صاحبات خديجة فيرسل لهن الطعام 2-للوفاء صوره العديدة ولا يضاده تعدد الزوجات إن قام الرجل بحق زوجته فمن صور الوفاء للزوجة :أ - الدفاع عنها إذا غابت , فكثيرا ما تحاول الزوجات الطعن او الغمز واللمز على الزوجة الأخرى من ناحية صفاتها الخلقية أوالخُلقية , ولهذا سمين بالضرائر . ومن وفاء الرجل لزوجته ألا يسمح لواحدة منهن أن تنتقص الأخريات ويتجلى ذلك في دفاعه صلى الله عليه وسلم عن صفية رضي الله عنها حينما ذكرتها السيدة عائشة ب - الثناء عليها وعلى صفاتها الصالحة في غيبتها فضلا عن حضورها أمام الجميع فمن الرجال من يستحي أن يذكر محاسن أخلاق زوجته أمام باقي زوجاته والوفاء غير ذلك كثنائه صلى الله عليه وسلم على حفصة الصوامة القوامة عنهن . ت – تحمل ما بدر منها وعدم اللجوء لتطليقها لأقل هفوة منها نظرا لعدم حاجته لها بوجود زوجات أخريات فالمرأة تشعر أنها معلقة وينتظر زوجها منها خطأ واحدا للتخلص منها لاستغنائه عنها , ومن الوفاء تحمل ما يبدر منها كما تحمل النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من تصرفات زوجاته رضي الله ث- عدم التقصير في حقها الشرعي من الاهتمام والنفقة والمبيت وسائر الحقوق الزوجية وعدم تفضيل ذوات الجمال أو الحسب على الباقيات, فإدامة المحافظة على حقها نوع من الوفاء كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت عنده ذات البشرة السوداء وكبيرة السن , وفي المقابل كان تحته الشابة الوضيئة والصغيرة والبكر ولم يمل لواحدة منهن على حساب الأخريات في الحقوق التي يقدر عليها وكان في قمة الوفاء لهن كلهن . ج- إكرام أقارب الزوجات كلهن حتى لو كان الزوج على خلاف مع أحدهم ولنضرب مثلا بذلك بعتقه صلى الله عليه وسلم أقارب جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وتلميحه للصحابة بذلك لعتق أهلها وإكرامهم كأصهار النبي وأيضا وصيته بأهل مصر إكراما لمارية القبطية لأم ولده إبراهيم .. 3- لعدم الوفاء مظاهر منها التعدد في أحوال معينة : عدم الوفاء خلق سيئ لا يرتبط فقط بتعدد الزوجات بل هو خلق متمكن من المتصف به ويكون التعدد في بعض الأحوال حين يقترن بظلم المرأة الأولى وإهدار حقوقها مظهرا من مظاهره فمثلا : أ - يتزوج الرجل المرأة وهما شابان ويكافحان معا وتتحمل الزوجة معه كل أنواع المعاناة والألم وتصبر انتظارا ليوم الحصاد يوم يكبر الأبناء ويرغد العيش , فبعد تحقيق الآمال وتغير الأحوال إذا بالزوج بعد كل هذه الآلام يكافئها بالزواج عليها بمن هي أصغر منها واجمل وأطيب حديثا , ويميل كلية إلى الثانية وينسى ويضيع حقوق الأولى كلية ويتركها تجتر كل الآلام وحدها في وقت تحتاجه فيه أكثر من أي يوم مضى , فهذا ليس من الوفاء ب- من المعروف أن المرأة إذا عاشت في معاناة مادية في حياة ملؤها الكفاح والعمل, أنها تهرم سريعا قبل الرجل ويذبل عطرها وربما تعتادها الأمراض والأوجاع , في حين أن الرجل في كثير من الأحيان يحتفظ بقواه وصلاحيته أكثر من المرأة ولا يهرم إلا بعدها , فهل يُصدر لها ذلكم الإحساس المؤلم أنها لم تكن له إلا وسيلة لإشباعات معينة فان ذهبت مؤهلاتها وإمكاناتها تركها واتجه لأخرى مع إهماله للأولى بل يصل الأمر إلى محوها بالكلية من سجلات حياته وهذا ليس من الوفاء .. ت – في عالمنا اليوم قد يتعاون الزوجان في المعيشة المادية وربما يعملان معا خارج البيت لتحقيق متطلبات معيشتهما والنهوض بمستقبلهما ومستقبل أبنائهما , وغالبا ما تكون بينهما ثقة كبيرة في الحقوق المادية فلا يهتم أحدهما بكون ما يجمع ملكا خاصا به , ويعتبران أن ذمتهما المالية واحدة والتي تكون غالبا باسم الزوج , فهل بعد أن يطيب له العيش ويرغد بثمرة عملهما وكفاحهما معا فهل يجزيها بالزواج عليها وإنكار حقها وإهمالها وعدم تأدية حقوقها إن هذه التصرفات الحمقاء والظالمة من بعض الأزواج لم يكن التعدد إلا محاولة لتقنينها شرعيا ولإضفاء عليها نوعا من الدعم الشرعي وهي إذا اقترنت بضياع الحقوق واهمال الواجبات فما هي إلا ممارسة للنزوات وحب النفس وخبث الطوية , فلم تكن المشكلة يوما في التعدد , إنما في تضييع الحقوق ونسيان العهد والأنانية , وتغليف ذلك باسم الدين والشرع . ويخطئ بعض الرجال حينما يريدون أن يُقحموا الدين كطرف في صالحهم ليحسموا به نزاعا حين يطالبهم الناس بالوفاء وحفظ الحقوق ويشهروا سلاح الدين لكل من يطالبهم بالعدل والحق , كي يشبعوا رغباتهم ويظهروا سوء نيتهم بدعوى أن الله سمح لهم بالتعدد , - فالتعدد حق لا ينازع فيه أحد - ولكنه لايمكن أن يستغل مطية لأطماع البعض ولسوء تصرفاتهم , ولن يكون الشرع الإسلامي أبدا معينا لظالم على ظلم الناس وسلب حقوقهم . 4- التوصيف الصحيح للأزمة هناك عدم وعي من بعض النساء اللاتي يتصورن أن قضيتها هي منع التعدد بكل أشكاله وصوره , وتصوير التعدد بصورة الظلم في ذاته , فتضيع جهودهن في معركة خاسرة قبل أن تبدأ , لأنهن يصطدمن بشرع حنيف عادل لا يظلم أحدا ولا يحابي طرفا على حساب طرف .. ولكن القضية الحقيقية التي يمكن للجميع أن يشارك فيها وليس النساء فقط هي القضية ضد الظلم والغدر واستغلال المرأة بكافة أشكاله , فينبغي توجيه السهام لتلك المفاهيم الخاطئة – السابقة - والتي لن يقف منصف أبدا في وجه من يطالبن بها من العدل وعدم الاستغلال , لأن الله أمر بالعدل والإحسان فقال : " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يعظكم لعلكم تذكرون " |
|
التعديل الأخير تم بواسطة رامي الهندي ; 13-02-2011 الساعة 08:47 AM
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ثقافة الأزواج ((الوفاء وتعدد الزوجات))
تعدد الزوجات أمر مشروع ، و القادر يعزم عليه ويشبع غريزته بالحلال الطيب
فاذا كان ييقن بأنه سيعدل فالنبارك لكل واحد منا .... وهذا الكلام قبل الزواج يالمشتاق |
[flash=http://www.7ozn.com/files49/10_03_2012_a1a413313679328.swf]WIDTH=600 HEIGHT=280[/flash]
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ثقافة الأزواج ((الوفاء وتعدد الزوجات))
أشكرك اخوي عالمرور الطيب
وابارك معك لكل عادل تقي ولكل من عرف غير ذلك قال جل في علاه(فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) ومن خاف أدلج .... الحديث دمتم برضى الكريم |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ثقافة الأزواج ((الوفاء وتعدد الزوجات))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاءاختي بنت الظفر واثابك خير الثواب وجعل لك في كل حرف نقلتيه هنا وكل عين قرأته حسنات تثقل بها ميزان حسناتك اسال الله ان يجعلنا وأياكم وجميع المسلمين ممن يتبعون أوامر الله ويجتنبون نواهيه وأن يجعلنا من المتبعين لسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم - الثابتين على نهجه حتى نلقاه سبحانه ويجمعنا بنبينا - صلى الله عليه وسلم- في الفردوس الأعلى من الجنه اللهم آمين يارب العالمين |
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#8 |
![]() ![]() |
رد: ثقافة الأزواج ((الوفاء وتعدد الزوجات))
التعدد شرع لحل مشكلة اجتماعية في اطار اقرها الله سبحانه وتعالى.. ولذلك الاسباب تختلف من زمن الى غيره ومن مجتمع الى غيره وبالتالي اليوم نرى قضية تهمنا ناهيك ان التعدد يعالج مشاكل كثيرة مثل اشباع الغريزة والايواء وغيرها ..... اليوم العوانس في كل بيت ... لذا ارى ان من لديه الامكانيات المادية ولديه الاستعدادات والنية الصادقة بالعدل فهذا فعل مأجور عليه صاحبه في هذه الايام فطرة الانثى ان تمتلك زوجا ويرزقها الله بنين وبنات لانهم زينة الحياة الدنيا ..
اشكرك بنت الظفر على الموضوع المهم والذي نقل وبين كافة جوانب التعدد لك جزيل الشكر .. |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
|
|
#10 | |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() |
رد: ثقافة الأزواج ((الوفاء وتعدد الزوجات))
[frame="8 10"]
![]() ![]() ![]() ســـــلمتي ابنتي العزيزه بنت الظفر على هذا الموضوع الهام الا وهو التعدد الله سبحانه وتعالى اجاز التعدد ولاكن بظوابط وشر وط ومن كان قادر على تحمل ما الزمه الله ورسوله فلا مانع من التعدد ومن كان غير قادر فواحده الله يقول-سبحانه-: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" والنبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج عدة من النساء- عليه الصلاة والسلام-, وليس في أزواجه علة, فالمقصود أنه - صلى الله عليه وسلم – تزوج, وهكذا الصحابة تزوجوا منهم من تزوج ثنتين, ومنهم من تزوج ثلاث, ومنهم من تزوج أربع, فالأمر في هذا واسع والحمد لله, إنما المؤمن يحرص أن يعدل ويجتهد في العدل بين الزوجتين, أو الثلاث, أو الأربع, والزواج فيه مصالح فيه عفة الفرج, وعفة النظر, وفيه كثرة النسل, وفيه إحسان للنساء أيضاً حتى النساء فيه إحسان إليهن:_ من فتاوى منقولة من موقع العلامة ابن باز رحمه الله نرجو من فضيلتكم التكرم بإفادتنا عن تعدد الزوجات. وحقوق المرأة في الإسلام. إن الكتاب العزيز والسنة المطهرة جاءا بالتعدد، وأجمع المسلمون على حله، قال الله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ" سورة النساء الآية. وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تسع من النساء، ونفع الله بهن الأمة وحملن إليها علوماً نافعة، وأخلاقاً كريمة، وآداباً صالحة، وكذلك النبيان الكريمان داود وسليمان عليهما السلام، فقد جمعا بين عدد كثير من النساء بإذن الله وتشريعه، وجمع كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، وقد كان التعدد معروفاً في الأمم الماضية ذوات الحضارة وفي الجاهلية بين العرب قبل الإسلام، فجاء الإسلام وحدد ذلك وقصر المسلمين على أربع، وأباح للرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من ذلك؛ لحكم وأسرار ومصالح اقتضت تخصيصه صلى الله عليه وسلم بالزيادة على أربع، وفي تعدد الزوجات – مع تحري العدل – مصالح كثيرة، وفوائد جمة، منها عفة الرجل وإعفافه عددا من النساء، ومنها كثرة النسل الذي يترتب عليه كثرة الأمة وقوتها، وكثرة من يعبد الله منها، ومنها إعالة الكثير من النساء، والإنفاق عليهن، ومنها مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم بهم الأمم يوم القيامة، إلى غير ذلك من المصالح الكثيرة التي يعرفها من يعظم الشريعة وينظر في محاسنها وحكمها وأسرارها، وشدة حاجة العباد إليها بعين الرضا والمحبة والتعظيم والبصيرة، أما الجاهل أو الحاقد الذي ينظر إلى الشريعة بمنظار أسود، وينظر إلى الغرب والشرق بكلتا عينيه، معظما مستحسنا كل ما جاء منهما، فمثل هذا بعيد عن معرفة محاسن الشريعة وحكمها وفوائدها، ورعايتها لمصالح العباد رجالا ونساءً. وقد ذكر علماء الإسلام أن تعدد الزوجات من محاسن الشريعة الإسلامية، ومن رعايتها لمصالح المجتمع وعلاج مشكلاته، وقد تنبه بعض أعداء الإسلام لهذا الأمر، واعترفوا بحسن ما جاءت به الشريعة في هذه المسألة، رغم عدواتهم لها إقرارا بالحق واضطرارا للاعتراف به، فمن ذلك ما نقله صاحب المنار في الجزء الرابع من تفسيره صفحة (360) عن جريدة (لندن ثروت) بقلم بعض الكاتبات ما ترجمته ملخصا: (لقد كثرت الشاردات من بناتنا، وعم البلاء وقل الباحثون عن أسباب ذلك، وإذ كنت امرأة، تراني أنظر إلى هاتيك البنات وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزنا، وماذا عسى يفيدهن بثي وحزني وتفجعي وإن شاركني فيه الناس جميعا، إذ لا فائدة إلا في العمل بما ينفع هذه الحالة الرجسة، ولله در العالم (توس) فإنه رأى الداء ووصف له الدواء الكافل للشفاء، وهو الإباحة للرجل التزوج بأكثر من واحدة، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة، وتصبح بناتنا ربات بيوت، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي على الاكتفاء بامرأة واحدة، فهذا التحديد هو الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أعمال الرجل، ولا بد من تفاقم الشر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة، أيّ ظن وخرص يحيط بعدد الرجال المتزوجين الذين لهم أولاد غير شرعيين، أصحبوا كلا وعالة على المجتمع الإنساني، فلو كان تعدد الزوجات مباحا لما حاق بأولئك الأولاد وأمهاتهم ما هم فيه من العذاب والهوان، ولسلم عرضهن وعرض أولادهن، فإن مزاحمة المرأة للرجل ستحل بنا الدمار، ألم تروا أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل، وعليه ما ليس عليها، وبإباحة تعدد الزوجات تصبح كل امرأة ربة بيت وأم أولاد شرعيين). هــــــــذ ا واللـــــــه المعين[/frame] |
|
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|