| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صبح يوماً !!! | اسير الغربه | حــروف مميــزة تشع من وهج الأحاسيس | 3 | 02-03-2012 10:00 PM |
| هل شعرت يوماً أن صلاتك لم تعد تنهاك عن الفحشاء والمنكر؟ | احمد اليزيدي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 7 | 07-05-2011 09:13 AM |
| تـــــــــؤمل أنك يوماً تتوب ..! | أخت القمر | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 3 | 31-03-2008 05:55 PM |
| هل جرّبتَ يوماً ألمَ أن تُحِبّ بصمت ؟! | اميرة صنعاء | محطـات بــلا حــدود | 4 | 02-02-2008 12:01 PM |
| كن الأفضل دوماً .. | عهود | محطـات بــلا حــدود | 2 | 13-06-2006 01:38 AM |
|
| المشاهدات | 1454 | التعليقات | 5 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .....
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..... أخواني وأخواتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن جميعاً ولله الحمد نؤدي الصلاة ونعلم عظم شأنها لأنها الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادة وفيها يقف العبد بين يدي المولى جل وعلى فيخاطبه فيها فيجب أن تكون على أكمل وجه،فالسؤال هو هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!! اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع النار .... قبل....... أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً... وأنت تسمع الأذان ..... بأن جبار السموات والأرض يدعوك للقائه في 'الصلاة' !!!!... وأنت تتوضأ.... بأنك تستعد لمقابله ملك الملوك...!! وأنت تتجه إلى المسجد ...!!! بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد !!! وأنت تكبر تكبيرة الإحرام !! بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم!! وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة !! بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذو القوه المتين !! وأنت تؤدي حركات الصلاة !! بأن هناك الإعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة ........ راكعون وآخرون ساجدون منذ ألاف السنين حتى أطَت السماء بهم!!! وأنت تسجد !!!!! بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد وأنت تسلم في آخر الصلاة...!!! بأنك تحترق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ...... 'الشوق إلى الله ولقائه' نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا .... 'المستأنس بالله' جنته في صدرة وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه 'أرق القلوب ............قلب يخشع لله 'وأعذب الكلام ............ذكر الله وأطهر حب............ الحب في الله 'ومن وطن قلبه عند ربه' سكن واستراح 'ومن أرسله في الناس' أضطرب وأشتد به الغضب وإذا أحسست بضيق وحزن , ردد دائماً (لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) هي طب القلوب نورها سر الغيوب ذكرها يمحي الذنوب (لا إله إلا الله) اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع على النـــــــــــار بغير حساب آميـــــــــــــــــــــــــــ ـن |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!
سبحــــانه اللهم أجعلنــا قـــريبين له في كل لحظة
واغفر لنا وارحمنــا ,, وجعلنا ممن يؤدي واجبه بأكمل وجه بارك الله فيك ونفع الله بك الاسلام تحياتي لك بالشكر وخالص الاحتراااااااااااااااااامخ |
[flash=http://www.7ozn.com/files49/10_03_2012_a1a413313679328.swf]WIDTH=600 HEIGHT=280[/flash]
|
|
|
#3 | |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() |
رد: هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!
[frame="8 10"]
![]() ![]() ![]() ![]() سلمتي ابنتي العزيزه بنت الاصول على هذا الطرح النافع بارك الله فيكي وخزاكي الله خير الجزاء وغفر لكي والوالديكي امـــــين أهمية الصلاة في وقتها على جسم الانسان -------------------------------------------------------------------------------- صلاة الفجر يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة : - الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده ، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية ،وينقص الميلاتونين، وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء. - نهاية سيطرة الجهاز العصبي (غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي) المنشط نهاراً. - الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً. وهوارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضعالإستلقاء كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين. صلاة الظهر يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة : - يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح. - يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر. - تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة. وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع. صلاة العصر مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين ، وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف ، خاصة النشاط القلبي: كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفتره مباشرة ، مما يدل على الحرج الذي يمر به العضو الحيوي في هذه الفتره. ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة تحدث أيضاً في هذه الفتره حيث ان موت الاطفال حديثي الولادة يبلغ اقصاه في الساعة الثانية بعد الظهر ، كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر. وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً، (أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية) وحتى عند البالغين الأسوياء ، حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي إلى حوادث وكوراث رهيبة.وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه المضاعفات. صلاة المغرب فهيموعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ،ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام فيحدث الإحساس بالنعاسوالكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين. صلاة العشاء في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة . عكس صلاة الصبح. وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي ( الودي) إلى سيطرة الجهاز (غير الودي) ، لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنٌة تأخير هذه الصلاة إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها .وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه وترتقع هرمونات الدم. ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم . يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن . فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما ، حيث أن الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة. كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الآذان . يجعل الجسم يسير في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في ولفضيلة الشيخ محمد صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى أوقاتها أحكام تارك الصلاة - بيان أوقات الصلوات الخمس والتحذير من الجمع بين الصلوات بلا عذر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا . أما بعد: فيا عباد الله، إن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - سأله جبريل - عليه السلام - فقال: «أخبرْني عن الإسلام ؟ فقال: الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً، فقال جبريل: صدقت»(1)، وصحَّ عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام»(2)، وكان صلى الله عليه وسلم يبعث الدعاة إلى الله عزَّ وجل، فبعث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - إلى اليمن وقال: «ادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإنْ هم أجابوك لذلك فأَعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة»(3). وعُرج بالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إلى السماوات العُلا، فكلَّمه الله - عزَّ وجل - بلا واسطة، وفرض عليه الصلوات خمسين صلاة في اليوم والليلة، ولكنّها انتهت بفضل الله إلى خمس صلوات بالفعل وخمسين في الميزان، وهذه الأحاديث وما في الكتاب العزيز من إشادة بالصلاة تدل على أن الصلاة من أكبر مسائل الدين وأعظمها وهي الركن الثاني بعد الشهادتين: بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله . وبهذا يجب على كل مؤمن أن يعتني بالصلاة أداءً وقضاءً وجماعةً وفُرادًا على حسب ما جاءت به نصوص الكتاب والسنَّة؛ فإن الصلاة نورٌ في القلب، ونورٌ في الوجه، ونورٌ في القبر، ونورٌ في الحشر، وهي الصلة بين الله وبين العبد، ألا ترون أن الإنسان إذا قام يصلي فإنه يناجي الله ؟ ألَمْ تعلم أنك إذا قلت: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ «قال الله تعالى: «حَمِدني عبدي»، وإذا قلت: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال الله: «أثنى عليَّ عبدي»، وإذا قلت: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قال الله: «مَجَّدَني عبدي»، وإذا قلت: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قال الله: «هذا بيني وبين عبدي نصفين»، وإذا قلت: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ قال الله: «هذا لعبدي ولعبدي ما سأل»(4) . إذًا: أنت تناجي الله - عزَّ وجل - في صلاتك، تقول والله تعالى يعقِّب على كلامك بِما سمعت في هذا الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإن الله تعالى لَمّا ذكر فلاح المؤمنين فقال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: 1]، ذكر أول صفاتهم: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 2]، وفي آخرها: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: 9]، ولَمّا ذكر حال الإنسان وأنه: ﴿خُلِقَ هَلُوعاً (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً﴾ [المعارج: 19-21]، قال: ﴿إِلا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ" [المعارج: 22-23]، فابتدأ صفات المصلّين بذكر الصلاة ثم ختمها أيضًا بذكر الصلاة: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾ [المعارج: 34-35] . عباد الله، بعد هذا هاهنا مسألة كبيرة عظيمة من أعظم المسائل وأكبرها حكمًا وأثرًا، ألا إنها مسألة أقول هاهنا ليس موعظة عابرة يتأثر بها المرء حين يسمعها ثم ينساها سريعًا، إنها مسألة ليست مسألة فكريَّة يقضي بها الرجل فكْره، فيعمل بها الرجل فكره، فيقرّها تارةً وينكرها أخرى، وإنما هي مسألة دينية شرعيَّة عظيمة، القضاء فيها ليس لفلان وفلان، ولكنه لله - عزَّ وجل - ولرسوله صلى الله عليه وسلم، +وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً" [الأحزاب: 36]، وليس مقامنا نحو هذا إلا أن نستسلم ونسلّم في هذه المسألة العظيمة لحكم الله ورسوله متى تبيَّن لنا الحق . ألا وإنها مسألة ترك الصلاة نهائيًّا التي ابتلي بها بعض الناس المترفين اليوم، فأصبحوا بأهوائهم مأسورين وعلى ترك الصلاة محافظين . إن ترك الصلاة التي فرضها الله على عباده إنها كفرٌ مُخرجٌ عن الملّة، مَن تركها فهو مرتد مُباح الدم والمال، يُدعى إليها فإن اهتدى فذلك هو المطلوب وإلا وجب أن يقتل كفرًا لا حدًّا؛ كفرًا مُخرجًا عن الملّة تجري عليه أحكام المرتدين الدنيوية والأخروية، أقول ذلك مستندًا إلى كتاب الله تعالى وسنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأقوال الصحابة رضي الله عنهم، أسلك في هذا منهج إمام أهل السنّة بلا منازع أحمد بن حنبل تغمّده الله برحمته وأسكنه فسيح جنَّته . أيها الإخوة، لِمَنْ الحكم بالتكفير وعدمه ؟ أَهوَ لنا أم لله ورسوله ؟ إنه لله ورسوله، وإننا نُشهد الله ونُشهد مَن سمع كلامنا هذا أنه لا أحد أعظم بالخلق رحمة ولا أبلغ حكمة في الحكم من رب العالمين، الذي له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه نرجع جميعًا . إننا واللهِ لن نجسرَ ولا يحق لنا أن نجسر أن نقول عن شخص ينتسب إلى الإسلام إنه كافر، لا يمكن أن نقول ذلك حتى يكفِّره الله ورسوله، وإننا واللهِ إذا كفَّر الله ورسوله أحدًا فلن نتهيَّب ولا يحق لنا أن نتهيب عن تكفيره ولو كان من آبائنا أو من أمهاتنا أو من أقرب الناس إلينا؛ إننا إذا كفّر الله ورسوله أحدًا فإننا لن نتوانى أبدًا ولن نتهيَّب أبدًا في تكفيره؛ حيث دلَّ على ذلك كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكيف يصوغ لنا أن نتهيَّب وقد صدر الحكم مِمَّن له الحكم، ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾ [النحل: 78]، ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [المائدة: 5] . أيها الإخوة، إن بعض الناس لَمّا سمع القول بأن من العلماء مَن قال: «إن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحد وجوبها» وهذا واللهِ خطأ، أن يركن الإنسان إلى قول حتى يعلم مدى صحّته من كتاب الله وسنّة رسوله إما بنفسه إن كان يستطيع ذلك أو بسؤال مَن يثقُ به من أهل العلم . ولئن قيل: إن الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - انفرد بهذا عن بقية الأئمة - رضي الله عنهم ورحمهم جميعًا - فإننا نقول: إن هذا لفخر للإمام أحمد، ومنقبة من مناقبه، وفضيلة من فضائله رحمه الله، ولئن انفرد بقول دلَّ عليه الكتاب والسنّة وكلام الصحابة رضي الله عنهم، لئن انفرد بذلك فإنه لا يمنع من قبوله والقول بمقتضاه أن يخالفه أحد مِمّن بعد الصحابة رضي الله عنهم . وإننا - أيها الإخوة - إذا رجعنا إلى كتب أهل العلم التي تنقل أقوال الأئمة وتنقل أقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان تبيَّن لنا أن الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - لم ينفرد بهذا القول، فقد قال به قبله من الصحابة، واسمعوا أسماءهم حتى يتبيَّن لكم قوّة هذا القول، قال بهذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبو هريرة، ذكر ذلك عنهم ابن حزم - رحمه الله - وقال: لا نعلم لهؤلاء مخالفًا من الصحابة، وذكره صاحب [الترغيب والترهيب] عن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله، وأبي الدرداء رضي الله عنهم، وقال في [ نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار ]: إنه مروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فهؤلاء تسعة من الصحابة منهم الخليفتان عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ولا يُعرف لهم مخالف من الصحابة كما قال ابن حزم رحمه الله، وقال عبد الله بن شقيق وهو من التابعين المشهورين: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة، وقال بتكفير تارِك الصلاة من التابعين إبراهيم النخعي الفقيه المشهور، والحكَم بن عتيبة، وأيوب السختياني، ونقل عنه حَمّاد بن زيد أنه قال: ترك الصلاة كفر لا يُختلف فيه . فهذه أيها الإخوة، هذه أقوال صدْرَ هذه الأمة وخير قرونها الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، أما مَن بعدهم فقد قال بذلك: عبد الله بن المبارك، وزهير بن حرب، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن الراهوي - أحد أئمة المسلمين - ونُقل عن الشافعي - رحمه الله - وهو أحد الوجهين في مذهبه . |
|
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
تذكرت ابيات تصلي بلا قلب صلاة بمثلها ***يكون الفتى مستوجب للعقوبة ربي يجع قلوبنا على ذكره |
|
|
|
#5 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ......
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..... بارك الله فيك أخي في الله رامي الهندي على المرور المبارك ربي يجزيك خير ويعافيك،، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . |
|
|
|
#6 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...... بارك الله فيك أبا محمد على المرور المبارك على متصفحي الذي زاده نوراً وإشراقاً ربي يجزيك خير الجزاء على الإضافة الشافية والكافية ماقصرت بيض الله وجهك ونفع الله بك الأمة وأسأل الله أن يتغمد الشيخ العلامة أبن عثيمين بواسع رحمته ويجزيه عنا الجنة آمين... الله يمد في عمرك أبا محمد فقد أكتسبت من إضافتك معلومات جديدة أول مرة أعرفها وهي التوافق بين أوقات الصلاة الخمسة والتغيرات البيولوجية للجسم ومدى تأثيرهاوفائدتها سبحان الله العظيم لا إله إلا هو تعالى عم يصفون فعلاًهذا يشد الذهن للتفكر بعظمة الله.......فما توصل اليه العلم نقطةفي بحر لي طلب منك لإنه شاغلني كثير تعود إلى موضوعي محبة الله سبحانه وتعالى بعنوان أريد حبا وحبيبا وتطلع على تعليق وإضافت أخي في الله رامي الهندي جزاءه الله خير على إجتهاده وما مدى العلاقة بين ما تحدث عنه وموضوعي فإذا كان في خطأ أو سواء تعبير أو عدم فهم فنحن بشر نصيب ونخطي فأرجو تصويب ما أخطات فيه أو حذفه ورجائي من الرحمن الرحيم الغفور أن يغفر لي أخطائي وزلاتي ولك الأجر والمثوبة من الله تعالى |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|