| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| غدر الحياة .. | لاجل خاطر عيونه | حــروف لا يكللها الجفــاف | 1 | 24-09-2011 02:02 PM |
| صالح في وضع صحي حرج قد يغيبه عن اليمن مدى الحياة: | الوادي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 19-06-2011 10:38 AM |
| صورتي قبل الحجاب وبعد الحجاب ارجوكم اتمنى ماتحذفوه | قطرات الندى | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 0 | 27-04-2010 01:55 PM |
| قناة العقيق اليماني تنظم مسابقة :شاعر اليمن (كن شاعر اليمن ) | خط الوسط | محطـات بــلا حــدود | 1 | 11-04-2010 07:36 PM |
| أمير دولة قطر وحدة اليمن وإستقرار اليمن أمر حيوي | سنان السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 8 | 13-11-2009 10:55 PM |
|
| المشاهدات | 1295 | التعليقات | 1 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مدى الحياة.. من اليمن للصفاة
مدى الحياة.. من اليمن للصفاة
08/01/2011 سعد بن طفلة-الشرق الاوسط اللندنية لا أدري لماذا فهم البعض أن التعديلات الدستورية الأخيرة في اليمن بمد عدد حق الواحد الترشح للرئاسة بلا حدود على أنها تمديد فعلي لفترة رئاسة الرئيس الحالي العقيد علي عبد الله صالح مدى الحياة؛ فالرجل قد أعلن قبل سنوات، وقبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة عزوفه عن الترشح للرئاسة مرة أخرى، ولكن الجماهير - سامحها الله - هي التي خرجت بالملايين تطالب الرئيس بالترشح مرة أخرى، وهو ما تحقق، ليس حبا من الرئيس في السلطة والرئاسة ولكن نزولا عند رغبة الجماهير. أتذكر أنني كتبت مقالا حين فرضت الجماهير إرادتها على الرئيس وأعيد ترشيحه، تمنيت فيه لو لم ينجح فخامته، رأفة به من هموم السياسة وتماشيا مع رغبته بالزهد في الرئاسة، ولكي يكون أول رئيس عربي تزيحه الانتخابات في تاريخنا العربي الحديث وتاريخنا الموغل في القدم. التمسك بالمناصب العليا في عالمنا العربي «مدى الحياة» تراث وتقليد شائع. والحقيقة أن المسألة تتدرج من أعلى المناصب إلى المناصب الأدنى، أعرف مسؤولا راجعته في وزارة خدمات كويتية وأنا فتى في المرحلة الثانوية، لا يزال مسؤولا على رأس عمله وقد جاوز عمري اليوم نصف قرن. حتى المناصب الدينية عندنا مدى الحياة؛ لم أسمع بمفتي ديار أعفي من منصبه لأنه أراد الراحة والتقاعد عن الإفتاء! حتى الفتوى «مدى الحياة»؟! أصبحت عبارة مدى الحياة عقدة للمراحل الزمنية. كيف يمكن أن تعمل على كرسي المسؤولية مدى الحياة؟ البرلمان الكويتي استجوب رئيس الحكومة الكويتية الحالية ثماني مرات لإزاحته عن منصبه، وتجمع المعارضون بالآلاف بساحة «الصفاة» بوسط العاصمة للغرض نفسه؛ المعارضون للحكومة يرون أنها حكومة «دب الدهر»، لكن مؤيدي الحكومة يرون أن بقاءها إرادة ديمقراطية! ارتبطت كلمة المدى في سني الشباب المبكر بقصيدة لعلي محمود طه، غناها الفنان الخالد محمد عبد الوهاب، ومطلعها: أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدى طبعا كان المقصود بالظالمين في القصيدة إسرائيل المعتدية. لكن بقاء المسؤولين في مناصبهم مدى الحياة، تجاوز ظالم للتجديد والطموح، وظلم للمسؤول نفسه الذي يجبر على البقاء في المنصب مدى الحياة. تجد أن أكثر المرددين لعبارة «الدوام لله» هو من صار الكرسي جزءا من فقرات ظهره. جاء الرئيس البرازيلي الأشهر في تاريخ بلاده (لولا دي سيلفا) من مدن الصفيح، قبل ثماني سنوات، فقيرا معدما، لكنه متسلح بالفكرة والأمل والإخلاص، وترك الرئاسة، قبل أيام، بعد أن نقل البرازيل إلى مصاف متقدمة في مؤشرات النمو الاقتصادي والانتعاش الاقتصادي. الرجل لم يبق مدى الحياة، وترك سدة الرئاسة لأن الحياة بالنسبة له ليست كلها رئاسة فقط. غدا ستتحول السودان إلى بلدين، ورئيسها لا يزال يحكمها منذ ثمانينات القرن الماضي. لا أريد أن يعتقد القارئ أنني أحاول الربط بين «مدى الحياة» وتقسيم السودان، فما تقسيم السودان إلا مؤامرة لتقسيم الأمة العربية والإسلامية! تستذكر: أهناك تمزق وتقسيم أكثر من هذا؟ ما زلنا في البدايات، فتفجير الإسكندرية رسالة لم يفهمها إلا الأذكياء، فالمطلوب التمزّق وليس التمزيق فحسب. سيصدر خلال هذا الشهر قرار بتوجيه أصابع الاتهام لمن تعتقد المحكمة الدولية للتحقيق في اغتيال رفيق الحريري، أنهم وراء جريمة قتله. المحكمة أنشئت بقرار من مجلس الأمن ووافق عليها وعلى التعاون معها جميع الفرقاء بلبنان دون شروط، بحثا عن الحقيقة. أضاف حزب الله شرطا لاحقا للتعاون مع المحكمة الدولية: «شرط أن لا تتهمنا؟ فنحن أبرياء من أية جريمة في حق لبنان (مدى الحياة)، وإن اتهمتنا المحكمة، فسنحول لبنان إلى جحيم (مدى الحياة)»! |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: مدى الحياة.. من اليمن للصفاة
ليس الخطأ ان يكون رئيسا مدى الحياة لو يمارس السياسية بمفهوم بعض الدول التي استطاعت ان تجعل من بلدانها متقدمة وتمارس السياسة بمفهوم عصري يواكب الاحداث والتطورات بمعنى يكون رئيسا كمنصبا وتتولى إدارة البلاد قيادات مؤهلة قادرة على إدارة عجلة قيادة البلد وفق تغيرات العالم.. لكن وللاسف الأمر يختلف تماما لدى جمهوريات العرب فالرئيس هو المشرع للقوانين والدستور وهو من يحق له التغيير او الاستبدال او التبديل وغيرها اي انه الشارع والناهي وعلى من يكون تحت مظلته القول سمعنا وطاعة اي كان القرار ومهما كان مسنا يفقه ما يقول او لا .. الانسان له قدرات تتماشى مع سنه وكبر سنه لكن هذا غير معتمد لدى العرب بل يرى ان الكبير بالسن كبير في قراره حتى وان كان خرفا او جنونا.. كما ان هناك بالمقابل يوجد خلل لدى الشعوب العربية ولكن سببه الخوف من مطرقة الأنظمة التي لا ترحم مواطنيها..
اما بشأن الجماهير التي خرجت الى الشارع تطالب فخامة الرئيس بالعدول عن قرار التنحي المرة السابقة فلم يكن من عموم الشعب بل هم القوات المسحلة والشرطة والأمن والموظفين تنفيذا لتعليمات داخل اداراتهم كما قيل .. نتمنى ان يكون رئيس مدى الحياة بل ملك جديد لليمن ويخلفه ابنه او حفيده او من يراه ولكن هل له ان يحكم بمفهوم حكام المنطقة الذي يسخرون كل ثروات بلدانهم لصالح شعوبهم ويعملون من اجل رقي وطنهم ودول الخليج شاهدة على مدى عبقرية وذكاء سياستهم وكيف لهم بنوا دولهم وشعوبهم راضية عنهم .. لانهم انصفوا الشعب ويعملون من اجل انفسهم ومن اجل شعبهم ومن اجل بلدهم.. اما نحن وللاسف لا نزال نتأمل وننظر الى صنادق التنمية الدولية ونتطلع الى تقديم المساعدات الاجنبية والعربية لابسط المشاريع .. في ظل بلد فيها الثروات المتنوعة والتي تذهب الى .................! كل الشكري لك سيدي سنان السعدي .. |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|