العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقـســام الاسـلامـيـة ๑۩۞۩๑ > المكتبــة الإسلاميــة العامه

المكتبــة الإسلاميــة العامه للكُتب والقصص الإسلامية


عام الحزن حقائق وحكم وكيف عاشها الحبيب عليه الصلاة وسلام

المكتبــة الإسلاميــة العامه


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
متى تكون زوجتك حزينة وكيف تخلصها من الحزن ! للمھرھہ خيالھہ عالم الاسرة والطفل 3 31-03-2012 04:03 PM
مع الحبيب صلى الله عليه وسلم 00 احمد اليزيدي الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية 4 13-04-2011 10:28 AM
أخلاق الحبيب صلي الله عليه وسلم algokar707 المكتبــة الإسلاميــة العامه 3 22-10-2010 02:35 PM
وسالت دمعتا الحبيب عليه الصلاة وسلام البرق اليافعي المكتبــة الإسلاميــة العامه 3 27-03-2010 12:53 AM
فوائد الصلاة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام جنة الاسلام الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية 2 28-10-2006 09:10 PM

إضافة رد
المشاهدات 1765 التعليقات 3
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-2010   #1
دائما طريق الصواب هو الاصعب


الصورة الرمزية البرق اليافعي
البرق اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8373
 تاريخ التسجيل :  09-11-09
 أخر زيارة : 21-03-2017 (11:50 PM)
 المشاركات : 2,702 [ + ]
 التقييم :  439
لوني المفضل : Black
افتراضي عام الحزن حقائق وحكم وكيف عاشها الحبيب عليه الصلاة وسلام




هو العام العاشر من بعثته ـ صل الله عليه وسلم ـ ، فقد توفيت فيه أم المؤمنين خديجة ـ رضي الله عنها ـ بعد وفاة عمه أبي طالب ، فابتلي رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ في حياته العامة والخاصة، إذ كانت خديجة ـ رضي الله عنها ـ من نعم الله الجليلة عليه ـ صل الله عليه وسلم ـ ، فقد آزرته في أحرج الأوقات، وأعانته على إبلاغ رسالته، وشاركته آلامه وآماله، وواسته بنفسها ومالها، وبقيت ربع قرن تحمل معه كيد الخصوم وآلام الحصار ومتاعب الدعوة، وماتت والرسول ـ صل الله عليه وسلم ـ في الخمسين من عمره وهي في الخامسة والستين، فحزن النبي ـ صل الله عليه وسلم ـ عليها حزنا شديدا .





وكذلك حزن لموت عمه أبي طالب ، فقد كان الحصن الذي تحمى به الدعوة من هجمات الكبراء والسفهاء, وكان يحوط النبي ـ صل الله عليه وسلم ـ ويغضب له وينصره، ومما زاد حزن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لموته أنه مات على الكفر. .
وبموت أبي طالب الذي أعقبه موت خديجة ـ رضي الله عنها ـ، تضاعف الحزن على رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ، ومن ثم أُطلِق على هذا العام عام الحزن..
لقد قضت حكمة الله تعالى، أن يفقد الرسول ـ صل الله عليه وسلم ـ عمه وزوجه ومن كان في الظاهر حاميا له حتى تظهر للصحابة والمسلمين من بعدهم حقائق وحِكم هامة، يستفيدون منها في حياتهم، ويستضيئون بنورها في واقعهم، وهي كثيرة، منها :



أظهر هذا العام بصورة واضحة، أن الحفظ والعناية والنصر من الله، فسواء وُجِد من يحمي رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ من الناس أَوْ لم يوجد، ستمضي دعوته وسينتصر دينه، لأن الذي ينصره في الحقيقة هو الله، قال الله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } (التوبة:33)، وقال تعالى: { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } (غافر:51).
ثم إن الله ـ عز وجل ـ قد تكفل بحفظ نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الناس، كما قال تعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (المائدة: من الآية67).
قَال الشافعي : يعصمك من قتلهم أن يقتلوك حتى تبلغ ما أنزل إليك..
وليس معنى العصمة من الناس أن لا يرى من الناس إيذاء أو اضطهادا.. فلقد قضت حكمة الله تعالى أن يذوق الأنبياء قدرا غير يسير من الأذى والمحن، إنما العصمة المذكورة في الآية العصمة من القتل، ومن أي عدوان أو صد من شأنه إيقاف دعوته ورسالته والقضاء عليها، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:( كان رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ يُحرس ليلا حتى نزلت { والله يعصمك من الناس }،فأخرج رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ رأسه من القبةفقال لهم: أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله ) ( الترمذي )..

ولو أن أبا طالب بقي حيا إلى جانب النبي ـ صل الله عليه وسلم ـ يحميه وينصره إلى أن تقوم الدولة الإسلامية في المدينة، وينتشر الإسلام هنا وهناك، لكان في ذلك ما يوهم أن أبا طالب كان وراء ذلك، ومن ثم ففي استمرار دعوته وانتشار رسالته ـ صل الله عليه وسلم ـ بعد موت عمه وزوجه، برهان واضح، ودليل ساطع، أن الذي يتولى حفظه وحمايته ونصره هو الله سبحانه ..



هذه حقيقة هامة، والحقيقة الأخرى التي تتعلق بهذه المرحلة من حياته،ـ صل الله عليه وسلم ـ، هي أن البعض يحسب أن حزنه الشديد، كان لمجرد فقده لعمه وزوجته، وربما استساغوا إقامة علامات الحزن والحداد على موتاهم مستدلين بهذا، وهذا خطأ، صحيح أن الحزن على فقد القريب الحامي لدعوة الحق، وعلى فقد الزوجة المؤمنة المخلصة، حزن تقتضيه طبيعة حب الدعوة والإخلاص لها، والوفاء للزوجة المثالية في تضحيتها وتأييدها، وقد كان هذا من أسباب حزنه ـ صل الله عليه وسلم ـ .

لكن مما زاد من حزنه ـ صل الله عليه وسلم ـ موت عمه على الكفر، وامتناعه أن يقول لا إله إلا الله قبل موته، ثم ما أعقب وفاة زوجته وعمه من انغلاق كثير من أبواب للدعوة في مكة..
إذ كان حرصه ـ صل الله عليه وسلم ـ على هداية الناس، وحزنه على أن لا يؤمنوا بالحق الذي جاء به، أمرا غالبا على نفسه، ومن أجل تخفيف هذا الحزن الشديد على رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ كانت تنزل الآيات القرآنية مواسية له، ومذكرة إياه بأن الهداية من الله، وأنه ليس مكلفا بأكثر من التبليغ، فلا داعي لأن يذهب نفسه على الذين لم يهتدوا حسرات، قال تعالى: { أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } (فاطر:8) ، وقال تعالى :{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (القصص:56)..




ومن الحكم الجليلة والحقائق الهامة من هذا العام ـ عام الحزن ـ من حياته ـ صل الله عليه وسلم ـ، الاقتداء به في الصبر والتحمل، فلو أن النبي ـ صل الله عليه وسلم ـ عاش حياته مُعافى، ونجح في دعوته بدون أي مشقة وجهد وبلاء، لطمع أصحابه والمسلمون من بعده في أن يستريحوا كما استراح، ولاستصعبوا واستثقلوا الآلام والمحن التي قد يجدونها في حياتهم، وفي تبليغ دعوتهم، ومن ثم فمما يخفف وقع الألم والمحن على الصحابة ـ والمسلمين من بعدهم ـ، شعورهم أنهم يذوقون بعض ما ذاقه رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ، وأنهم يسيرون في الطريق ذاتها التي سار فيها وأوذي فيها ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

فمهما أصاب المسلم من ألم السخرية والاستهزاء والأذى، وفقد بعض الأهل والأحباب والأنصار، فإن ذلك لا يفت في عضده، ولا يضعف من قوته وسيره، بل يستسهل ويستعذب كل محنة وعذاب في سبيل الله، لأنه يشعر أنه يضرب مع رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ بنصيب مما عاناه وقاساه، فهو ـ صل الله عليه وسلم ـ القدوة والأسوة لكل مسلم في السراء والضراء، والدعوة إلى الله، قال تعالى :{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } (الأحزاب:21)..




لم يكن عام الحزن الذي عاشه رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ خاتمة المطاف لتعبه وآلامه، بل كان حلقة ضمن حلقات طويلة، عاشها وخاضها، في سبيل دعوته ورسالته، وأعطى المسلم في كل زمان ومكان، القدوة الحسنة والنموذج الأمثل ..


منقول


 
 توقيع : البرق اليافعي



رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010   #2


الصورة الرمزية رامي الهندي
رامي الهندي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11531
 تاريخ التسجيل :  28-08-10
 العمر : 34
 أخر زيارة : 19-09-2014 (05:31 PM)
 المشاركات : 2,996 [ + ]
 التقييم :  375
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: عام الحزن حقائق وحكم وكيف عاشها الحبيب عليه الصلاة وسلام
















  1. عن جد الموضوع اكثر من رائع تسلم الايادي اخي البرق اليافعي

    تقبلي مروري مع خالص شكري






 
 توقيع : رامي الهندي

[flash=http://www.7ozn.com/files49/10_03_2012_a1a413313679328.swf]WIDTH=600 HEIGHT=280[/flash]


رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010   #3
دائما طريق الصواب هو الاصعب


الصورة الرمزية البرق اليافعي
البرق اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8373
 تاريخ التسجيل :  09-11-09
 أخر زيارة : 21-03-2017 (11:50 PM)
 المشاركات : 2,702 [ + ]
 التقييم :  439
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: عام الحزن حقائق وحكم وكيف عاشها الحبيب عليه الصلاة وسلام



شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري


 

رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010   #4
دائما طريق الصواب هو الاصعب


الصورة الرمزية البرق اليافعي
البرق اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8373
 تاريخ التسجيل :  09-11-09
 أخر زيارة : 21-03-2017 (11:50 PM)
 المشاركات : 2,702 [ + ]
 التقييم :  439
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: عام الحزن حقائق وحكم وكيف عاشها الحبيب عليه الصلاة وسلام



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ۩‗°҉¨شمــ يااافع ــس¨҉°‗۩ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي البرق اسال الله العافية لك على هذا النقل الطيب وحكمة تسميته بعام الحزن
فالكثير يعلم ان سبب تسميته بعام الحزن لوفاة عم الرسول - صلى الله عليه وسلم-
"أبو طالب" وكذلك زوجه " خديجة - رضى الله عنها-" في شهر واحد تقريبًا فقط وهذا تعلمناه وما زال يدرس دون بيان ان للتسمية اسباب كثيرة إلى جانب هذين السببين
فقد كان حزنه على وفاة عمه ابو طالب لكونه ايضا الحصن الخارجي الذي كان يحتمي به رسولنا الكريم من اذى وظلم الظالمين
وكذلك كونه قد توفى على الكفر فقد كان رسولنا - صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الاسلام دائما ويقول له: يا عماه، قول أشهد أن لا إله إلا الله أشفع بها لك عند ربى
حتى أخر يوم و فى حالة مرضة الشديد و قبل موتة بلحظات جاءة سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- و كان ابو جهل قد ذهب هو الأخر له , فقال له سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-: يا عماه، قل أشهد أن لا إله إلا الله أشفع لك بها عند الله , فكاد أبى طالب أن يقولها و لكن رأس الكفر ابو جهل قال له : يا ابا طالب: أتُسلم و تدخل فى دين محمد و يقول الناس أن كبير مكة و قائدها دخل فى دين محمد قبل موتة ؟ فتردد ابى طالب ومات على كفره و حزن عليه الرسول حزناً شديداً
اما السيدة خديجة فقد كانت بمثابة الحصن الداخلي لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- في حبها له وتخفيفها ومواساتها له كما انها كانت اول آمنت وصدقت برسالته
ولعل الحكمة هنا كما ذكرت في وفاة عمه وزوجته مفادها أن ما كان يحميه قد مات و أن من كانت تعطيه الحنان والمساندة الآن قد ماتت ليكون بين حب الله تعالى و بين حمايته منصور بالله ومن ثم بمنهاج الدعوه الإسلامية لا بعشيرة محمد - صلى الله عليه وسلم- أو بعمه
اخي البرق جزاك الله خير الجزاء واثابك الله خير الثواب على هذا النقل
واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك وان يجمعنا واياك بالحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - واهل بيته فى الفردوس الاعلى ويسقينا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها ابدا
اللهم آمين
بخالص الاحترام تقبل مروري
ودمت بحفظ الله ورعايته
اللهم امين -ولك مثلها
اول اشكرك اختي على مرورك الطيب

وجزاك الله خير وفي ميزان حسناتك

اختي شمس اشكرك على سد الثقرات

المهمه في الموضوع والله اني الان قداحسست

باكتمال الموضوع وماكان ينقصه

اختي ماقول ال ان الله يحفظك

وينير دربك وان يزيدك علم وتقى

وبرهان وان يزيدك من علومه

وان يجعلك نور اين ما كنتي

ولك خالص تحياتي واحترامي

ودمتي بحفظ المولى ورعايته


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 06:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM