ليس للعلم حد ولا كفايه
[type=267351]
ليس للعلم حد ولا كفاية
يخطأ من يفهم عكس ذلك ويقنع نفسه أنه اكتفى مهما وصل من العلم فهو مازال قاصرا فباب العلم لا يغلق وداخله بحار لا تنضب فالإنسان حياته اكتساب للعلم والأعمال ..
يخطئ المعلم أو المعلمة حين يتولون التدريس أنهم قد وصلوا لمرحلة الإكتفاء وعندما يعرض عليهم باب لمزيد من العلم والتحصيل يقول قد اكتفيت وأصبحت معلما فماذا ينقصني ! نواجه أحيانا أمثال هذه العبارات .
فهو من أكبر الأخطاء التي يقع فيها تفكيرهم وليست أكبر الغايات التي نسمو الوصول إليها هي التدريس وليس عند تقلد التدريس حد كفاية للعلم فلا مانع أن تنهل المزيد والمزيد .
عندما تطرح دورات تدريبية في فن التعامل مع الطلاب والطالبات يقول البعض لدينا عشر سنوات خبرة أو تزيد أفبعد هذا لا نحسن فن التعامل ؟! أو دورات في شرح متون أو تفسير آيات أو غيرها من العلوم النافعة نجد رفض أو تقاعس أو ما يدل على اكتفائه بما لديه وأنه ليس بحاجة للمزيد مما يجعل بعض الإدارات تستخدم أسلوب الإجبار وهذا غير مجدي إذا لم تصاحبه رغبة داخلية وقناعة ذاتية .
برأيكم ماهي الوسيلة النافعة لإقناع من يحمل هذا الفكر لمساعدته على تصحيح فكرته ؟
بوركتم
[/type]
|