| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل المنتديات تعلم النفاق الاجتماعي | بنت الأصول | قضيــة و وجهــة نظــر | 8 | 09-06-2011 11:59 AM |
| واقعنا{... بـصـفـحـة الــكـتـرونـيـة | ارحلي بسكات | محطـات بــلا حــدود | 5 | 16-02-2011 11:55 AM |
| ° •| واقعنا{... بصفحَةٍ ألكترونيّة ... } |•° | وردة يافع | محطـات بــلا حــدود | 5 | 05-04-2010 11:37 AM |
| المحيط الاجتماعي | ابو رامي | محطـات بــلا حــدود | 0 | 03-12-2009 02:06 PM |
| صور من واقعنا الأليم!!!!!!!!!!!!!!!! | جواد الليل | بـــوح الـصــور | 6 | 24-11-2006 03:03 PM |
|
| المشاهدات | 1547 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
واقعنا الاجتماعي
من الواضح أن القضايا الأجتماعية هي قضايا ليست بالسريعة الحدوث، فهي تحتاج الى وقت طويل للظهور الى السطح وتشكيل ظاهره اجتماعية واضحة، وذلك بخلاف القضايا السياسية والأقتصادية التي تظهر آثارها بشكل سريع، فالظواهر الأجتماعية تحتاج الى وقت أطول للظهور والتشكل كتظاهرة محددة، اننا وقبل ان نشير الى هذه الظواهر الأجتماعية، لابد أن نفهم اسباب هذه الظواهر والتي يمكن ارجاع بعضها الى حرب الخليج الأولى، وبعضها ناتج عن حرب الخليج الثانية، وكثير منها ناتج عن سياسات النُظم منذ مجيئها الى الحكم وتسلطها على الشعب، إن هذه الظواهر وبحكم طبيعتها التي اشرت اليها فهي ليست مرتبطه بالفترة الزمنية الحاضره وانما لها امتدادات وجذور في الحقبة الزمنية السابقة، ان الظواهر التي سوف نشير اليها على سبيل المثال بعضها ايجابي والبعض الاخر سلبي.
الظاهرة الاولى: هي ظاهرة الجريمة المنظمة، فتوجد الآن في المجتمعات جرائم لها طابع التنظيم، وهذه الجرائم يرتبط بعضها بالنظام، وهو يسمح بها ويشجعها، ولها علاقة وثيقه بالأجهزة القمعية خصوصاً اذا ماعرفنا بأن هذه الأجهزة تحتاج الى أموال طائلة للصرف عليها، فأننا نجد بأن النظام قد فسح لها المجال من أجل القيام ببعض انواع الجرائم سواء للحصول على الأموال أو لأغراض سياسية كما يتضح بشكل جلي لمن يراقب عن قرب، اننا حينما نقول ان هناك جريمة منظمة فبطبيعة الحال توجد هناك الجرائم الفردية التى سبقت في وجودها الجرائم المنظمة ودليلنا على وجود هذه الجرائم هي صحف النظام نفسها التي لم تكن في يوم من الأيام تتكلم في احاديثها وصفحاتها عن وجود جرائم الا في حالات نادرة جداً بينما نجدها الآن وفي الفترة الاخيرة التي نعيشها مليئة بأخبار تلك الجرائم مما يؤشر بشكل جلي سعة انتشار هذه الظاهرة الخطيرة. الظاهرة الثانية: هي ظاهرة الرشوة التي انتشرت مؤخراً في كل مكان، وقد لانحتاج الى القول بأنها ظاهرة سلبية ولكنها فتحت مع ذلك فرصاً لمن كانت أمامه الأبواب مغلقة من أجل التحرك وتهيئة معيشته بشكل أسهل و أرحب. الظاهرة الثالثة: هي ظاهرة التزوير التي تفشت على نطاق واسع ويستطيع من يمتلك المال أن يقوم من خلال الأجهزة والدوائر الرسمية التي تقوم أما بتزوير الوثائق الرسمية أو بتزوير الأسماء على وثائق موجوده وايجاد واقع وشخصيات جديدة أو ما شاكل ذلك. ولكن هذه الظاهره أيضاً ساهمت الى حد ما في مساعدة معارضي النظام على الأقل في التخلص من بعض ما فرضه على الشعب عنوه مثل السفر للخارج بوثائق مزورة كما فعل الكثير من ابناء الشعب. الظاهرة الرابعة: هي تفكك العائلة حيث نلاحظ وان الأوضاع الأقتصادية والسياسية قد ادت فعلاً الى تفكك في العائلة بشكل عام وسواء كان هذا التفكك بسبب الوضع الاقتصادي او ضغوط النظام فهو حقيقة واقعه. بمعنى ابتعاد افراد الاسرة عن بعضهم البعض أو أن رب الأسرة غير قادر على تأمين متطلبات العيش الأساسية لأسرته الظاهرة الخامسة: هي انتشار الفساد الأخلاقي بنسبةٍ ما فسياسة النظام في هذا الأتجاه ونتيجة للعوز الأقتصادي والمعاشي اتجه عدد من العوائل نحو الأنحطاط والفساد وهذه ظاهره نستطيع القول عنها بأنها ملموسة وواضحة ولكننا نؤكد هنا ان تقدير سعة انتشار هذه الظاهره يختلف وفقاً للمصدر. وفي هذه الصدد أود ان اشير الى ان رصد الظواهر الأجتماعية المذكورة هو عملية صعبة وبالتالي لانتمكن من اعطاء ارقام واضحة ودقيقة حول سعة انتشار هذه الظواهر حتى ولو كانت تقديرية. وبما أن مصدر هذه الأرقام في معظم الأحيان هو النظام نفسه الذي يمتلك الأجهزة اللازمة لها فأني استطيع القول ان مايعرف من حقائق قد يكون بعيداً عن الواقع وعليه لايمكن سوى القول بأن انتشار الفساد في المجتمعات واضح وبين. ومقابل ذلك نجد مؤخراً، وهذا شئ قد لايكون له دخل بالنظام، هو أقبال الشباب والناس بشكل عام على الدين وذلك من خلال ما نلمس من زيادة اعداد المصلين بالمساجد ما يجعلنا على ثقة بالقول بأن اقبال الناس على الدين أصبح ظاهره واضحة.. الظاهره السادسه: هي الهبوط الحاد في المستوى التعليمي والثقافي ولما لذلك من تأثير اجتماعي سلبي. ونلمس ذلك في هجرة الكوادر العلمية والأدبية بأعداد كبيرة الىالخارج بينما اعتكف العدد الآخر في الداخل مبتعداً عن أي نشاط ثقافي0 كما ان هناك مجموعة من الظواهر الاجتماعية، ايجابيه ولكنها صغيره تشكل في مجموعها مايمكن وصفه بالظاهره الأيجابية منها على سبيل المثال عودة الناس في شكل ما الى العشيرة، لغرض توفير حماية ذاتيه اكبر ضد الجرائم المنتشره، أو للحصول على المساعده المالية المطلوبة الى غير ذلك. كما أن ظاهره العوده الى البيت برزت كرد فعل لظاهره التفكك العائلي والأنحطاط الأخلاقي. وايضا ظاهره التقنين في الصرف اليومي وترك البذخ والتبذير والصرف على اللهو وغيره، حتى في العوائل الغنية بدت بشكل واضح. من جانب آخر هناك اهتمام لدى الفرد ان يوفر من دخله ما أمكن من خلال الزراعه المنزليه وتربية الحيوان والأعتماد على اكثر من مصدر للدخل، ذلك كله مما يمكن اعتباره مظهراً اجتماعياً برز خلال الفتره الأخيرة. |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() |
رد: واقعنا الاجتماعي
شاكر لك اخي الكريم على سرد هذا الموضوع الاكثر من رائع
وهو يتكلم عن الظواهر الاجتماعية التي تحدث في المجتمع وانت لم تترك شي الا واوضحته ولكني احب ان اضيف نقطة اخرى الا وهي منتشرة بين النخب المتعلمة وهي ظاهرة الامية الدينية ,, فتجد شخص يحمل درجة الماجستير والدكتوراة لكنه امي من الجوانب الدينية ويجهلها بدرجة كبيرة ,, هذه نقطة اضافية ولا اريد التطويل في شرحها لانها واضحة ,, ودمت لمن يحبك |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: واقعنا الاجتماعي
مصدر الحب بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم الغني بكل ما أحتويه من شرح
لكثير من الظواهر الاجتماعية الموجودة حاليا في كثير من المجتمعات استرسال جميل وشرح منطقي ووافي لم تترك لنا مجال للنقاش في هذه الظواهر لانك قد اوضحت الفكرة بشكل رائع وبسيط وفعلا اخي الكريم انا اتفق مع اخي صاحب الاحزان باضافة ظاهرة الامية الدينية لانها منتشرة بقوة في كثير ممن يحملون شهادات الدكتوراة والماجستير في الطب والعلوم ولكنهم بكل صراحه وللأسف اقولها انهم لايفقهوه ابسط الامور الدينيه |
[align=center]
[/align]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|