العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقـســام الاسـلامـيـة ๑۩۞۩๑ > المكتبــة الإسلاميــة العامه

المكتبــة الإسلاميــة العامه للكُتب والقصص الإسلامية


(تاريخ ضائع) الحضارة الاسلامية بقلم: عبد اللاه بن سالم الضباعي

المكتبــة الإسلاميــة العامه


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اهمية الحكاية اشعبية في تكوين ثقافة الطفل/بقلم :عبداللاه سالم الضباعي حدان الحميري يحكــــى أن.. 3 22-08-2010 12:31 AM

إضافة رد
المشاهدات 1814 التعليقات 3
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2010   #1


الصورة الرمزية حدان الحميري
حدان الحميري غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11152
 تاريخ التسجيل :  09-07-10
 العمر : 45
 أخر زيارة : 07-01-2011 (01:16 AM)
 المشاركات : 6 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي (تاريخ ضائع) الحضارة الاسلامية بقلم: عبد اللاه بن سالم الضباعي



تاريـخ ضـائع
الحضارة العربية الإسلامية وضعت بذرة النهضة الأوروبية
بقلم: عبداللاه بن سالم الضباعي1-2
صحيفة الأمناء – الصادرة من عدن العدد(47) اليوم الأربعاء -21-ابريل- 2010م
تاريخ ضائع‏ هو عنوان لكتاب صدر حديث,لباحث وصحفي أمريكي ورئيس مؤسسة‏"‏ أسس جديدة للسلام"حالياَ, ‏الدبلوماسي السابق الذي عمل في الخارجية الأمريكية من1980 م حتى 1987م"مايكل هاميلتون مورجان", الكتاب يضم بين دفتيه نحو ثلاث مائة ‏ صفحة , توزعت على ثمانية فصول, تناولت في مجملها تاريخ الحضارة الإسلامية على مدى ألف عام, وهو بمثابة دعوة لإعادة الاعتبار لتاريخ الأمة العربية الإسلامية وحضارتها, وما قدمته من جهود إنسانية رائعة ونماذج علمية فريدة خدمت وأفادت البشرية جمعاء حتى يومنا هذا, ويقول :أن هذا الوجه من التاريخ والحضارة الإسلامية تؤكد التواصل والتكامل لا التصادم والتناحر بين الحضارات . وأضاف: لكن مع الأسف أن السواد الأعظم من الغربيين يجهلون تفاصيل التاريخ الإسلامي, بسبب حواجز اللغة, وكذا عمليات إحراق الكتب وتدمير المكتبات عبر التاريخ, التي بدورها أسهمت في تعزيز الجهل بالحضارة الإسلامية عند الغربيين, إضافة إلى السرد المتعجرف لتاريخ أوروبا الذي يعزي لها بالفضل في كل شيء في عصر النهضة. وربط المؤلف تاريخ الحضارة الإسلامية بالحاضر, والقضايا المادية بالروحانيات, والعلوم الحديثة بالنصوص القرآنية‏.‏
وقال: إن القرآن الكريم ساعد على تفتح الفكر والعلم في الحضارة الإسلامية وفجر رغبة في البحث من اجل المعرفة والاكتشاف‏.‏ وأشار إلى الآيات القرآنية التي تحث على العلم وأهميته وتناول خطبة حجة الوداع للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وركز فيها علي رؤية وأفكار الرسول الأعظم الإنسانية التي تدعو إلى المحبة والعدالة والمساواة والسلام والتعايش بين الجنسيات ووصفها بالتقدمية وقال إنها هي نفسها تلك الأفكار التي عمل الإنسان على تطبيقها على مدى ألف عام‏.‏ وأشار إلى أهمية الحوار والجدل والمشاورات السياسية التي كانت تُجرى أو تدور بين المسلمين وتثير قضية‏'‏ الدولة‏'‏ و‏'‏السياسة‏' وعبر عن دهشته وإعجابه الشديد بالأسلوب الراقي الذي كان يتبعه المسلمين عند اختيار الخليفة والصفات التي يجب أن يتحلى بها ومدى أهمية اهتمامه بالعلم والمعرفة.‏وقال إن من أهم الأفكار التي سادت في ذهن المسلم السياسي آنذاك هي الأخذ بالآراء والأغلبية في اتخاذ القرار, وإن تلك الفكرة ظهرت تحت أكثر من مسمى مثل‏'‏ الإجماع‏'‏ ‏'‏ الجمهور‏'‏ ‏'‏ الشورى‏'وكانت أكثر وسيله تقديراَ وإتباعاَ عند الرسول محمد‏ صلى الله عليه وسلم‏.‏أما عن كيف قام الإسلام بنشر تلك الأفكار في العالم على مدى مئات السنين رغم وجود حضارات أكثر ثراء وقوة فذلك هو التاريخ الذي ضاع منا والذي يعيد مورجان اكتشافه ‏.‏
وعن نشر كتاب" تاريخ ضائع"يقول المؤلف: انه جاء ليذكر الغرب مرة أخرى بفضل الحضارة الإسلامية على عالم اليوم ونشر الوعي بالإسلام بين الغربيين, مؤكدا أن مساهمة العرب بالمعرفة الحديثة لا يمكن حصرها, وهو بهذا الجهد فقط يحاول أن يعيد إلى الأذهان مساهمات العرب في التقدم التكنولوجي الحالي من خلال اكتشافاتهم واختراعاتهم وإبداعاتهم علي مدى مئات السنين ابتداء من عام‏570‏م الذي وصفه بالعصر الذهبي للإسلام وقال: انه لا يقصد من نشر هذا الكتاب أن يأخذ جانبا من الجدل الأكاديمي الدائر بل من اجل أن يملأ ما بين سطور التاريخ الإسلامي الذي درسه الغرب؟؟ ومن اجل إحياء بعض الشخصيات والأحداث المهمة واستحضار الماضي البعيد وربطه بالحاضر, وكيف يمكن لأفكار ظهرت قبل ألف عام أن يكون لها صلة مباشرة بحياتنا اليوم‏ ولكي يؤكد للغربيين بطلان دعواهم وافتراءاتهم على الإسلام والمسلمين, الذين عملوا ويعملون جاهدين على تشويه صورة الإسلام وتصويره علي انه إرهابي. وهو في الوقت نفسه أيضا يذكر المسلمين أنفسهم الذين فقدوا ذاكرتهم ونسوا جذورهم .
وتحدث المؤلف عن قيم الإسلام السامية وعن أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كان الرسول وأصحابه من بعده يدعون إلى التسامح والتعايش والحث على العلم‏ والبحث عنه.‏ وقال انه تاريخ اكتمل فكريا وازدهر أكثر من تاريخ أوروبا المسيحي في نفس الفترة وعمل مع المسيحيين واليهود والهندوس والبوذيون‏.ويقول مورجان: والأمر المؤكد أن الحضارة الإسلامية هي التي ألقت ببذور عصر النهضة الأوروبية, وأسهمت إلى حد كبير في ظهور الكثير من جوانب الحضارة الغربية والعالمية الحديثة, وعجلت من انطلاق شرارتها الأولى لإرساء الحضارة العالمية‏.‏لكنها أصبحت مع بداية القرن الـ21 نسيا منسيا, وتم تجاهلها وأسيء فهمها,و نسي العالم أو تناسى أن الحضارة الأوروبية التي تتميز اليوم بالتكنولوجيا الحديثة قامت في الأصل على الحضارة الإسلامية وأن العلماء المسلمين هم من اكتشفوا علوم الجبر‏,‏ وأن الأطباء المسلمين هم الذين توصلوا إلى علاج أمراض عديدة مثل الربو أو أمراض العيون‏,‏ وهم امن اخترع وصمم الأشكال الأولى للمظلات والطوربيد‏,‏ وأن المسلمين هم علماء الفلك الذين حسبوا حجم كوكب الأرض بدقة شديدة في الوقت الذي كان فيه الأوروبيون يتصورون أن الأرض مسطحة‏!!‏
وتناول بدايات الإسلام في مكة وقيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة وبداية الفتوحات الإسلامية, التي استطاعت أن تفتح بعد مرور عامين فقط على وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, مساحات شاسعة من الإمبراطورية البيزنطية, شملت سوريا وفلسطين وامتدت في عهد عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان لتشمل بلاد فارس في العام 651 م ويقول: لكن مع الأسف فإن التاريخ الغربي يختزل انتصارات المسلمين في القرن الأول, ويصورها على أنها مجرد وسيلة لفرض الدين الجديد بشكل جبري ويفتقر إلى ذكر حقيقة أن تحول سكان الدول التي فتحها المسلمون إلى اعتناق الإسلام لم يتم بالإكراه والقهر, فقد ظل المسلمون أقلية في الكثير من البلدان التي وقعت تحت الحكم الإسلامي, وكانت نسبة المسلمين أقل من %10 من السكان, في القرن الأول من توسع الدولة الإسلامية, التي شهدت في العام 732 م -بعد مضي 100 عام على وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أكبر مملكة إسلامية شاسعة يتمركز محور قوتها في دمشق وتمتد من إسبانيا في الغرب إلى أقصى حدود منغوليا في الشرق, ومن جنوب فرنسا في الشمال حتى المحيط الهندي وأفريقيا في الجنوب وكانت معركة تور في أوروبا إشارة لانتهاء مرحلة الفتوحات في حياة المسلمين وبداية لإطلاق شرارة طاقاتهم نحو الاختراع والإبداع, ورغم أن إنجازاتهم العسكرية كانت مذهلة بحق, فإن إبداعاتهم الفكرية واكتشافاتهم العلمية كانت أكثر روعة وجمالاً. واستعرض في الفصل الثاني مراحل التاريخ الإسلامي في عهد الدولة الأموية والعباسية وفتح الأندلس في العام 711 م, واستمرارها حتى العام 1492م وقال: إن فترة ثمانية قرون تقريباَ تمخضت عن مزيج متميز من الإبداعات الرائعة في الفلسفة والطب والعلوم والمعمار والآداب والموسيقى, لكنه مع الأسف ضاع الجزء الأكبر منها بسبب الرعب الذي خلفته محاكم التفتيش, وهروب اليهود والمسلمين من إسبانيا إبان عمليات إجبار الناس على تغيير دياناتهم وفرض الضرائب, واستئصال شأفة اللغات المختلفة, وحرق المتطرفين للمكتبات التي تحوي كتبا قيمة لا تقدر بثمن.
يتبع في العدد القادم











تاريـخ ضـائع
الحضارة العربية الإسلامية وضعت بذرة النهضة الأوروبية
بقلم : عبداللاه بن سالم الضباعي- نفلا عن صحيفة ألامنا الصادرة من عدن العدد(48)الصادر يوم الأربعاء الموافق 28/ابريل/2010م 2-2
وفي الفصل الثالث والرابع والخامس ركز المؤلف على جهود العلماء المسلمين بدءا بالخوارزمي عالم الرياضيات الكبير وعالم الفلك والجبر والجغرافيا والفقيه الإسلامي, ويرى أن أهم إنجازاته هو وضع الصفر في عالم الرياضيات, وعن الحسن بن الهيثم يقول : انه أول عالم طبق مبدأ التجربة بلا منازع على الإطلاق.ومن أعظم اكتشافاته إثباته أن أشعة الضوء لا تنبعث من مقلتي العين, بل من الأجسام إلى العين وقال: إنه كتب عن الجاذبية قبل غاليليو وإسحاق نيوتن بـ600عام, وإن هذا العالم يقف على قدم المساواة مع أينشتاين, رغم أن الجزء الأكبر من أعماله واكتشافاته قد سقط في طي النسيان على الرغم من أنه ألف 200 كتاب, وبقيت مجلداته السبعة حول علم البصريات, أهم الدروس المستفادة من أعماله,. وتحدث عن الكثير من العلماء، أمثال: إبراهيم الفزاري وابنه محمد والمجريطي والفرغاني والتباني وابن رضوان والخجندي والزرقالي الذي صمم أول إسطرلاب متطور, وأول من كتب في مجال المناخ, وكذلك البطروجي وابن رشد الفيلسوف وعالم الفلك والرياضيات والفقيه المعروف ومحمد بن الحسن الطوسي الذي شيد أكبر مرصد على الإطلاق لدراسة النجوم . ونقل عن المؤرخ العلمي ديفد كينغ قوله إن ما أظهرته آخر البحوث العلمية في وقتنا الحاضر هو أن الابتكارات في الأجهزة الفلكية في أوروبا حتى العام 1550م كانت مأخوذة مباشرة من الحضارة الإسلامية, أو تحدث عنها أحد الفلكيين المسلمين في مكان ما.
وكشف الفصل الخامس عن علوم الفلسفة والمعرفة في عصر الخليفة المأمون وعن علم الحساب والرياضيات التي ازدهرت في القرن التاسع ميلادي وتطور علوم الفلك في بغداد في عصر الخليفة المنصور ثم هارون الرشيد وظهور اسم عمر الخيام الشاعر وعالم الفلك والرياضيات والفيلسوف اليهودي ابن ميمون, وتحدث عن ازدهار العلوم التكنولوجية والاختراعات في قرطبة في القرن التاسع التي اشتهر به عباس بن فرناس‏ حكيم الأندلس‏ الذي برع في الفلك وصناعة الزجاج والبلور, وشغفه بالطيران وكان أول من حاول الطيران ليمهد الطريق بعد ذلك لعلوم الطيران, وتحدث عن جابر بن حيان أبو الكيمياء,والكندي والبيروني والجزري الذي صنع مضخات المياه, وتناول في الفصل السادس والسابع والثامن جهود الأطباء مثل العالم الطبيب أبو بكر الرازي وتلميذه ابن سينا الذي يقول إنه كتب المئات من الكتب حول كل شيء, من الرياضيات إلى الفلك إلى علم المعادن, وأعظم إسهاماته كانت في الطب.وقال : أن بعض كتابات ابن سينا عن الجيولوجيا وعلم المعادن تنسب بطريق الخطأ إلى أرسطو, وإن أهم كتابين لابن سينا القانون في الطب وكتاب الشفاء إضافة لعمل الرازي, ويقوم كتاب القانون في الطب بالكثير لتطوير الطب والفكر الأوروبي, وقال إنهم: من أشهر الفلاسفة والأطباء وأكثرهم تأثيرا.وتناول أعمال الطبيب الزهراوي أبو الجراحة الحديثة, وأول من قدم وصفا لمرض الهيموفيليا, وأول نص وثائقي لمرض استسقاء الرأس " المياه على المخ", وأول من وضع سجلا خاصا بالولادة.وأشار إلى الطبيب ابن زهر, والعالم الكبير ابن النفيس الذي اكتشف الدورة الدموية. وقال: لقد أفادت أوروبا من الطب الإسلامي مثلما فعلت بالرياضيات والعلوم والأفكار الإسلامية الأخرى, ولم يحدث هذا بشكل منفصل, بل كان الطب الإسلامي توأما للرياضيات والعلوم الإسلامية. وتناول إبداعات المسلمين في فن العمارة وكيف أفادوا حضارات الآخرين في تطوير مبانيهم ومدنهم, واستشهد بالعديد من الشواهد الحية مثل مدينة الزهراء في قرطبة, وقبة الصخرة,ومدينة ريجستان في سمرقند بأوزبكستان, ومدينة أصفهان بإيران, وتاج محل بالهند.وعن دور المسلمين في الموسيقى تحدث عن الفارابي باعتباره أحد أبرز واضعي النظريات الموسيقية ونقل عن المؤرخ إتش جي فارمر قوله إن أحد أهم التحويلات من المسلمين إلى الأوروبيين هو التدوين الموسيقي العربي الإسلامي, ورغم أن مؤرخي الموسيقى الأوروبيين يعتبرون أن التدوين بدأ في القرن الـ11 بإيطاليا, إلا أنها توجد أدلة دامغة على أن الإيطاليين كانوا يستخدمون التدوين العربي السابق من القرنين التاسع والعاشر. وأكد مورجان انه لم يكن من الممكن أن تزدهر الحضارة الإسلامية العظيمة هذه في كافة المجالات من دون أن تكون لها قيادات وزعامات مستنيرة ساعدت على النهضة العلمية في العصور الذهبية‏.‏ وتحدث عن فن القيادة السياسية عند المسلمين, مستعرضا نماذج من هذه القيادات مثل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب, وهارون الرشيد وصلاح الدين الأيوبي وغيرهم... ,و ندد بدور الغرب في إساءة فهم تاريخ العرب وقمعه وإعادة كتابته في أحيانٍ كثيرة بشكل مغاير‏.‏ وأقر أنه لن يستطيع إطلاقاَ أن يفي حضارة امتدت‏1400‏ عام وتضم اليوم مليار ونصف إنسان حقها في كتاب, كما انه لن يستطيع أبدا ذكر كل اسم أو الكشف عن كل التفاصيل والأحداث المهمة في تاريخ وتطور الحضارة الإسلامية ‏.‏ لكنه بكتابه هذا‏ يعطي لهذه الحضارة التي أثرة في حياة الغرب وجها ومعنى‏.‏ وقال: أن الجميع اليوم مسلمين وغير مسلمين مدينون بالكثير لكل هؤلاء المفكرين والعلماء المسلمين الذين عاشوا منذ مئات السنين ‏.‏ و يأمل مورجان انه مع استعادة‏'‏ التاريخ الضائع‏'‏ يمكن للجميع أن يفهم القضايا الحالية التي لن تحل أبدا بالقوة والعنف‏ على حد تعبيره.‏ وأن الدرس الذي يريد أن نتعلمه من كتابه هو أن القوة لا تحل القضايا الخاصة بالروح والنفس بشكل ايجابي سواء كان ذلك يتعلق بالأفراد أو بالحضارات‏.‏ ووصف كتابه بأنه مغامرة وبمثابة حقل ألغام, ويرى أن فقدان الذاكرة الواعية لحضارة كاملة يعتبر مأساة بل حدثا خطيرا لان كل الحضارات مهما كانت درجة أهميتها هي في نظره‏'‏ مختبر‏'‏ للأفكار وللقيم الإنسانية ‏.‏
صحيفة ألامنا الصادرة من عدن العدد(48)الصادر يوم الأربعاء الموافق 28/ابريل/2010م


 
التعديل الأخير تم بواسطة حدان الحميري ; 11-07-2010 الساعة 12:23 AM سبب آخر: بسبب تقديم الجزاء الاول عن الثاني

رد مع اقتباس
قديم 16-07-2010   #2


الصورة الرمزية ابو السفر
ابو السفر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10484
 تاريخ التسجيل :  14-03-10
 العمر : 52
 أخر زيارة : 27-08-2023 (12:15 PM)
 المشاركات : 2,503 [ + ]
 التقييم :  1677
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: (تاريخ ضائع) الحضارة الاسلامية بقلم: عبد اللاه بن سالم الضباعي



سلمت أخي حدان الحميري وأشرقت طلتك جدران المنتدى وإن كنت لم أمر إلا على بداية الموضوع فقط لكني سأمر عليه لاحقا إن شاء الله


 
 توقيع : ابو السفر

إسأل نفسك/إسألي نفسك في نهاية كل يوم :
[frame="1 80"]1) كم حسنة رصدتها في يومك
2) كم سيئة اغترفتها في يومك
3) كم نية استحضرتها في يومك
حتى لاتذهب عليك الأيام ويأتي آخر العام وقد أفلست
أخي/ أختي : ازرع البسمة في نفسك ثم حاول جادا أن تزرعها في غيرك , حينها أبشر برضى الله
أخوكم / ابو السفر[/frame]


رد مع اقتباس
قديم 20-07-2010   #3


الصورة الرمزية حدان الحميري
حدان الحميري غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11152
 تاريخ التسجيل :  09-07-10
 العمر : 45
 أخر زيارة : 07-01-2011 (01:16 AM)
 المشاركات : 6 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: (تاريخ ضائع) الحضارة الاسلامية بقلم: عبد اللاه بن سالم الضباعي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو السفر مشاهدة المشاركة
سلمت أخي حدان الحميري وأشرقت طلتك جدران المنتدى وإن كنت لم أمر إلا على بداية الموضوع فقط لكني سأمر عليه لاحقا إن شاء الله
تسلم يالغالي من كل شر
وشكرا على مرورك العابر
لاهنت
ورحم الله المنتدى بعد وفاته
انا لله وانا اليه راجعون


 

رد مع اقتباس
قديم 13-08-2010   #4


الصورة الرمزية أبومعاذ
أبومعاذ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7514
 تاريخ التسجيل :  02-09-09
 أخر زيارة : 23-08-2010 (02:07 AM)
 المشاركات : 26 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: (تاريخ ضائع) الحضارة الاسلامية بقلم: عبد اللاه بن سالم الضباعي



بارك الله فيك وجزاك خيرا


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 05:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM