أردني يخطب لابنته العريس
قام أردني في بادرة نادرة بخطب عروساً لابنته هيا مجسدا المثل الشائع عن الخطبة للبنت وليس الولد. واستقبل أبو قاسم صديقه أبا محمد في منزله بإحدي ضواحي عمان، وعرض ابنته "هيا" للزواج من ابنه "قاسم".
ورحب أبو قاسم، الذي تفاجأ بالعرض بالطلب وقدّره عاليا لصديقه، ووعد بعرضه علي ولده قاسم، الذي وافق علي الارتباط ب "هيا"، لمعرفته المسبقة بها عن طريق زملائها من أبناء عمومته الذين يدرسون معها في الجامعة ذاتها. وقال أبو محمد إن الصيت الجيد والأخلاق التي يتمتع بها قاسم بين زملائه شجعه علي هذا الطلب، أما هيا فتقول إن والدها عرض عليها الفكرة قبل عرضها علي أهل قاسم، لأنه يريد أن يطمئن عليها وأن يساعدها في اختيار شريك العمر المناسب لها، حيث أن جميع المواصفات التي يتمناها في زوج المستقبل لابنته تتوافر في هذا الشخص. وأضافت هيا "أن الفكرة بحد ذاتها غريبة، ولكنني لم أشعر بالخجل ولا يضرني أن تكون الفتاة صاحبة المبادرة.. فما هو المعيب في الأمر.. وما الفرق بين أن يطرح الاسم من قبل أب غيور علي مصلحة ابنته بدلا من طرحه من قبل 'الخاطبة' أو أحد المعارف". وأوضحت هيا أن "سيدتنا خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها عرضت علي نبي الأمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الزواج منها". وقال قاسم أن الموضوع عرض وإيجاب وقبول، وفي النهاية الأمر يعود إلي الشاب والفتاة في حال توافر القبول فيما بينهما وليس المهم في الأمر من يطرح الفكرة أولاً. وأكد والد قاسم أنه فخور بأخلاق ولده التي كانت محط أنظار والد هيا مما دفعه إلي استشارة ابنه للزواج منها.
منقـــــــــــــــــــــول====
|