| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثورة اسقاط الحراك الجنوبي | عبدالله العامري السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 19-07-2011 01:03 AM |
| رافق القيادي في الحراك الجنوبي حسن باعوم إلى يافع الفشل في توحيد الحراك الجنوبي | سنان السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 3 | 07-01-2011 12:30 AM |
| اجتماع الحراك الجنوبي برمنجهام | منصور آل يزيد | الرأي & الرأي الأخر | 3 | 14-07-2010 03:11 PM |
| الحراك الجنوبي والحكومة اليمنية | صالح اليافعي | الرأي & الرأي الأخر | 2 | 01-03-2010 07:39 AM |
| الحراك الجنوبي هل هو المخرج ام المصيده | ابو رامي | الرأي & الرأي الأخر | 10 | 03-07-2009 03:31 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
الحراك الجنوبي قوة حيوية تائهة في الفراغ
مقتطفات من مقال منشور في موقع نشوان حبيت نقله للاطلاع على اراء الكاتب.
كان الحراك نوراً أصيلا من روح اليمن ، كان يبحث عن إنسانيتنا في آفاق الحرية والعدالة، كان الحق عنوانه، كان اليأس غالب عليّ وأنا التابع الصراع سياسي النخبوي على الموارد بين القوى السياسية الفاعلة في الساحة... صار الحراك بعد خروجه من مساراته الطبيعية حالة خطرة على نفسه وعلينا جميعا، أنه بتجلياته العصبية أشبه بممارسة الزيف والخداع على الذات، خرج من فاعليته النورانية إلى آفاق مظلمة، أنه انسلاخ عن الواقع الفعلي لمناضليه، عن الحقيقية الحرة وعن الوطنية التي يحملها مناضليه بين جوانحهم. أن الحراك بصورته الراهنة حالة غضب قلقة ومتهورة انبثقت من أروح عاشقة للحياة النظيفة وللوطنية النقية أفقدها الظلم مروءتها فتاهت في فراغات الانتحار، أنها روح يمانية لم تستوعب التاريخ، أنه غضب عربي جامح لم يستوعب العقل، قبلية متحكمة بوعينا تقودنا في جحيم الانتقام، وفي غمرة الغضب ضاع العقل وتاه المشروع، وعندما يفقد العقل توازنه وتتغلب العاطفة الجامحة فإن المناضل يقاتل بانفعال فينتج دمارا مضاعفا، أن الحراك في لحظته الراهنة تجسيد لروح اليمني الجاهلي لا اليمني الحر الباحث عن عصر جديد. الحراك تحول إلى قوة سلبية تعيد أنتاج الظلم وتخدم قوى الفساد، ما يجري يمنح الظلم قوة مضاعفة في الهيمنة ويعطيه شرعية المواجهة لحماية ما قاتل من أجله الحراكيون طوال تاريخهم، الحراك بتجلياته الحالية يقودنا إلى صراع سينتصر فيه الفساد وتقتل روح الحياة الباحثة عن وطن طاهر منتج للعدالة والحرية والمساواة. دعوني أسأل: هل الانفصال ممكن؟ أريد إجابة علمية مستوعبة للتاريخ وللجغرافيا السياسية اليمنية، ومستوعبة للمصالح الإقليمية والدولية، ولطبيعة الصراع في المنطقة، ولموازين القوى، لا إجابة عاطفية ينتجها عقل غارق في عاطفة محمومة، فصنع حجاب سميك يعمي البصيرة عن رؤية الواقع كما هو، أريد جواب مستوعب للتحولات وللمستقبل، جواب مستوعب لطبيعة الصراع الراهن في اليمن، جواب مبني على المعلومة والتحليل المنطقي لا التحيزات والانفعال القلق التائهة في الأماني المصبوغة بأحلام المظلومين، جواب منسجم مع تاريخ الضالع وردفان ومع تاريخ الجنوب الحر صانع أمجاد الهوية اليمنية، جواب منسجم مع التاريخ وطمحوحات المستقبل، لا مع الزيف الذي تصنعه لحظة تاريخية عمياء. أطالب قيادات الحراك ومثقفيه ومناضليه أن يفتحوا مع أنفسهم حوارا حرا وليسمعوا لبعضهم البعض بلا تخوين أو اتهامات، ليفتحوا المجال لممارسة النقد حتى يتمكن العقل من العودة إلى الحراك ويتجاوز العقل الجمعي المهيمن الذي تحركه الغرائز لا المنطق والمحاكمات العقلية. لماذا لا تتحول مناطق الحراك في المرحلة القادمة إلى ساحة مفتوحة تملئوها الحرية، وتعقد نقاشات بين كافة الأطياف وليتم دعوة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمثقفين ومدرسي الجامعات والنخب الفكرية والسياسية والاجتماعية من أجل حوار مفتوح وحر وبدل المظاهرات تتحول ساحات الحراك إلى برلمان شعبي لتداول الآراء وبحرية مطلقة، وليتم مناقشة كل شيء وبشفافية. هذه الطريقة ستمكن الحراك من إعادة صياغة مشروعة وربما يكتشف مشروعه الإنساني الحر بسهولة ويسر، ولن أبالغ بالقول: أن الحراك إذا تمكن من تفجير الحرية ومارس النقد وطرح التساؤلات وتقبل آراء الجميع وعاد إلى وعيه الحقيقي المؤسس له، نعم أن تمكن الحراك من ذلك فإنه سيعيد صياغة التاريخ اليمني ومن عمق الحراك ستخلق قيادات وطنية ربما تغدو رموز لكل أبناء اليمن بل سيتحولون إلى قيادات مستقبلية يراهن عليها الداخل والخارج في إخراج اليمن من أزمته القاتلة. الجنوب أملنا في التغيير ومن أحشائه ستخلق دولة مدنية يمنية موحدة، لا تخيبوا ضننا فيكم رغم كل ما يجري، أن العناد والخضوع للقوى الخفية سيجعل من الجنوب قوة ضائعة في متاهات الفراغ، وربما يفقد حيويته وقوته في صياغة الوطنية اليمنية الباحثة عن الحرية لمواجهة تحدياتنا الداخلية والخارجية . لتكن صحيفة القضية أبتداء هي المنبر المؤسس لفكرة الحوار، ولندشن من خلالها ومن خلال منابر أخرى مشروع جديد يبحث عن التاريخ والمجد، أن اللحظات التاريخية المحورية يصنعها نبلاء وعظماء يبحثون عن البطولة الحقيقية التي ترسم نور أنساني حر، أما البطولة الزائفة المنتحرة في عصبية قاتلة، فإنها فعل لا أنساني تحمل بذور فنائها في أعماقها، كما أنها تخرب ولا تعمر وتدمر ولا تبني، أنها فعل أقصائي يتأكل كلما بلغ حده الأعلى، وعادة ما يبتلعها الزمن ويرمي باصحابها إلى زوايا التاريخ المظلمة. في رائيي تساؤل الكاتب وبعض اجاباته للمخارج تدور في اذهان الكثير.. من الناحيه العمليه لا اعتقد ان احزاب المعارضه سترحب بالحوار لانها جزء من المشكله وهي حليفة النظام في كثير من المواقف. |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|