العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الاقــســــام الأدبــــيـــــة ๑۩۞۩$ > حــروف لا يكللها الجفــاف

حــروف لا يكللها الجفــاف (هذيان أحرف وفوضى مشاعر للخواطر المنقولة نثراً)


قصة العبادلة الثلاثة : الفرق بين العرب سابقا وحالياً

حــروف لا يكللها الجفــاف


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوزراء الثلاثة همس يافع محطـات بــلا حــدود 4 22-06-2010 01:41 PM
الفرق مابين العرب والغرب هي نقطه انما؟ هيثم الحالمي محطـات بــلا حــدود 7 13-06-2010 11:27 PM
اذا انتج الغرب دبابةً وصاروخاً وطائرة، أنتج العرب ملهى وبوفيه ومرقص حلاي دمار محطـات بــلا حــدود 0 04-10-2009 11:47 AM
أشد الثلاثة حمقا طالب اليافعي بسمات وقفشات ضاحكة 2 15-02-2007 04:04 AM

إضافة رد
المشاهدات 1315 التعليقات 1
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2010   #1


الصورة الرمزية يونس المشوشي
يونس المشوشي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2948
 تاريخ التسجيل :  11-01-08
 العمر : 36
 أخر زيارة : 16-04-2022 (11:27 PM)
 المشاركات : 2,913 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي قصة العبادلة الثلاثة : الفرق بين العرب سابقا وحالياً



* يحكى أنه كانت هناك قبيلة تعرف باسم بني عرافه ؛ وسميت بذلك نسبة إلى إن أفراد هذه القبيلة يتميزون بالمعرفة والعلم والذكاء الحاد ! وبرز من هذه القبيلة رجل كبير حكيم يشع من وجهه العلم والنور ، وكان لدى هذا الشيخ ثلاثة أبناء سماهم جميعا بنفس الاسم ألا وهو (عبدالله) ؛ وذلك لحكمة لا يعرفها سوى الله ومن ثم هذا الرجل الحكيم .

* ومرت الأيام وجاء أجل هذا الشيخ وتوفي ، وكان هذا الشيخ قد كتب وصية لأبنائه يقول فيها : (عبدالله يرث ، عبدالله لا يرث ، عبدالله يرث) !
وبعد أن قرأ الأخوة وصية والدهم وقعوا في حيرة من أمرهم لأنهم لم يعرفوا من هو الذي لا يرث منهم !

* ثم أنهم بعد المشورة والسؤال قيل لهم أن يذهبوا إلى قاضي عرف عنه الذكاء والحكمة ، وكان هذا القاضي يعيش في قرية بعيدة ... فقرروا أن يذهبوا إليه ، وفي الطريق وجدوا رجلا يبحث عن شي ما ، فقال لهم الرجل : هل رأيتم جملا ؟
ـ فقال عبدالله الأول : هل هو أعور ؟
* فقال الرجل : نعم .
ـ فقال عبدالله الثاني : هل هو أقطب الذيل ؟
* فقال الرجل : نعم .
ـ فقال عبدالله الثالث : هل هو أعرج ؟
* فقال الرجل : نعم .
فظن الرجل أنهم رأوه ؛ لأنهم وصفوا الجمل وصفا دقيقا ... ففرح وقال : هل رأيتموه ؟
ـ فقالوا : لا .. لم نره !
فتفاجأ الرجل كيف لم يروه وقد وصفوه له ! فقال لهم الرجل أنتم سرقتموه ؛ وإلا كيف عرفتم أوصافه ؟
ـ فقالوا : لا والله لم نسرقه .
ـ فقال الرجل : سأشتكيكم للقاضي !!
ـ فقالوا نحن ذاهبون إليه فتعال معنا ... فذهبوا جميعا للقاضي وعندما وصلوا إلى القاضي وشرح كل منهم قضيته ، قال لهم : اذهبوا الآن وارتاحوا فأنتم تعبون من السفر الطويل ، وأمر القاضي خادمه أن تقدم لهم وليمة غداء ، وأمر خادما آخر بمراقبتهم أثناء تناول الغداء .
* وفي أثناء الغداء قال عبدالله الأول : إن المرأة التي أعدت الغداء حامل .
ـ وقال عبدالله الثاني : إن هذا اللحم الذي نتناوله لحم *** وليس لحم ماعز .
ـ وقال عبدالله الثالث : إن القاضي ابن زنا .
* وكان الخادم الذي كلف بالمراقبة قد سمع كل شي من العبادلة الثلاثة .. وفي اليوم الثاني سأل القاضي الخادم عن الذي حدث أثناء مراقبته للعبادلة وصاحب الجمل ؟
ـ فقال الخادم : إن أحدهم قال أن المرأة التي أعدت الغداء حامل ! فذهب القاضي لتك المرأة وسألها عما إذا كانت حاملا أم لا ، وبعد إنكار طويل من المرأة وأصرار من القاضي ؛ اعترفت المرأة أنها حامل ، فتفاجأ القاضي كيف عرفوا أنها حامل وهم لم يروها أبدا ! ثم رجع القاضي إلى الخادم وقال : ماذا قال الأخر ؟
ـ فقال الخادم الثاني : قال أن اللحم الذي أكلوه على الغداء كان لحم *** وليس لحم ماعز ! فذهب القاضي إلى الرجل الذي كلف بالذبح فقال له : ما الذي ذبحته بالأمس ؟
ـ فقال الذابح أنه ذبح ماعزا ، ولكن القاضي عرف أن الجزار كان يكذب ؛ فأصر عليه أن يقول الحقيقة إلى أن اعترف الجزار بأنه ذبح ***ا لأنه لم يجد ما يذبحه من أغنام أو ما شابه .. فاستغرب القاضي كيف عرف العبادلة أن اللحم الذي أكلوه كان لحم *** وهم لم يروا الذبيحة إلا على الغداء ! وبعد ذلك رجع القاضي إلى الخادم وفي رأسه تدور عدة تساؤلات ، فسأله إن كان العبادلة قد قالوا شيئا آخر ؟
ـ فقال الخادم : لا لم يقولوا شيئا .. فشك القاضي في الخادم ؛ لأنه رأى على الخادم علامات الارتباك ! وقد بدت واضحة المعالم على وجه الخادم ؛ فأصر القاضي على الخادم أن يقول الحقيقة ، وبعد عناد طويل من قبل الخادم قال الخادم للقاضي : أن عبدالله الثالث قال أنك ابن زنا فانهار القاضي ! وبعد تفكير طويل قرر أن يذهب إلى أمه ليسألها عن والده الحقيقي ... في بداية الأمر تفاجأت الأم من سؤال ابنها وأجابته وهي تخفي الحقيقة ، وقالت أنت ابني ، وأبوك هو الذي تحمل اسمه الآن .. إلا أن القاضي كان شديد الذكاء ؛ فشك في قول أمه وكرر لها السؤال .. إلا أن الأم لم تغير أجابتها ، وبعد بكاء طويل من الطرفين ، وإصرار أكبر من القاضي ؛ في سبيل معرفة الحقيقة خضعت الأم لرغبات ابنها وقالت له أنه ابن رجل آخر كان قد زنا بها ؛ فأصيب القاضي بصدمة عنيفة كيف يكون ابن زنا ، وكيف لم يعرف بذلك من قبل ! والسؤال الأصعب كيف عرف العبادلة بذلك !
* وبعد ذلك جمع القاضي العبادلة الثلاثة وصاحب الجمل لينظر في قضية الجمل وفي قضية الوصية ..
* فسأل القاضي عبدالله الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور ؟
ـ فقال عبدالله : لأن الجمل الأعور غالبا يأكل من جانب العين التي يرى بها ولا يأكل الأكل الذي وضع له في الجانب الذي لا يراه ، وأنا قد رأيت في المكان الذي ضاع فيه الجمل آثار مكان أكل الجمل ؛ واستنتجت أنه الجمل كان أعورا .
* وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أقطب الذيل ؟
ـ فقال عبدالله الثاني : إن من عادة الجمل السليم أن يحرك ذيله يمينا وشمالا أثناء إخر اجه لفضلاته ؛ وينتج من ذلك أن البعر يكون مفتتا في الأرض ، إلا أني لم أر ذلك في المكان الذي ضاع فيه الجمل ، بل على العكس رأيت البعر من غير أن ينثر ؛ فاستنتجت أن الجمل كان أقطب الذيل !
* وأخيرا سأل القاضي عبدالله الأخير قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أعرجا ؟
ـ فقال عبدالله الثالث : رأيت ذلك من آثار خف الجمل على الأرض ؛ فاستنتجت أن الجمل كان أعرجا .

* وبعد أن استمع القاضي للعبادلة اقتنع بما قالوه ، وقال لصاحب الجمل أن ينصرف بعدما عرفوا حقيقة الأمر .. وبعد رحيل صاحب الجمل قال القاضي للعبادلة : كيف عرفتم أن المرأة التي أعدت لكم الطعام كانت حاملا ؟
ـ فقال عبدالله الأول : لأن الخبز الذي قدم على الغداء كان سميكا من جانب ورفيعا من الجانب الآخر ، وذلك لا يحدث إلا إذا كان هناك ما يعيق المرأة من الوصول إليه ، كالبطن الكبير نتيجة للحمل ، ومن خلال ذلك عرفت أن المرأة كانت حاملا !
* وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن اللحم الذي أكلتموه كان لحم *** ؟
ـ فقال عبدالله : إن لحم الغنم والماعز والجمل والبقر جميعها تكون حسب الترتيب التالي (عظم - لحم - شحم) إلا ال*** فيكون حسب الترتيب التالي (عظم - شحم – لحم ) ؛ لذلك عرفت أنه لحم *** !
* ثم جاء دور عبدالله الثالث وكان القاضي ينتظر هذه اللحظة ، فقال القاضي : كيف عرفت أني ابن زنا ؟
ـ فقال عبدالله : لأنك أرسلت شخصا يتجسس علينا ، وفي العادة تكون هذه الصفة في الأشخاص الذين ولدوا بالزنا .
ـ فقال القاضي (لا يعرف ابن الزنا إلا ابن الزنا) وبعدها ردد قائلا : أنت هو الشخص الذي لا يرث من بين أخوتك لأنك ابن زنا !


 
 توقيع : يونس المشوشي

خاطب الله تعالى داود وقال: يا داود أنت تريد وأنا أريد فإن رضيت بما أريد أعطيتك ما تريد وإن لم ترضى بما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد فإنى فعال لما أريد.
المرجو منكم التحلي بالصبر، فالخير فيما اختاره الله.

facebook.com/yaunes


رد مع اقتباس
قديم 06-01-2010   #2
دائما طريق الصواب هو الاصعب


الصورة الرمزية البرق اليافعي
البرق اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8373
 تاريخ التسجيل :  09-11-09
 أخر زيارة : 21-03-2017 (11:50 PM)
 المشاركات : 2,702 [ + ]
 التقييم :  439
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: قصة العبادلة الثلاثة : الفرق بين العرب سابقا وحالياً



تسلم اخي يونس الطرح الجميل
دمت متالق
ولك خالص تحياتي
‏@حفظك الله ورعاك@


 
 توقيع : البرق اليافعي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 12:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM