أين نجد السعاده
يوم كنت لا أدري شياً من الحياة غير حياة اللهو والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي يومها ذاك كانت الرياح تعصف بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي والأمواج تتصارع عليّ وتطرحني يميناً وشمالاً ساعة في سماع أغنية ماجنة وساعة يسترق أذني حديث لاه ساعة أقلب صفحات كتاب لا يمت إلى الإسلام بصلة أو مجلات خليعة لشياطين الأنس يدٌ فيها0
كان ذلك ليزيد حياتي إلا فراغاً ومللاً أكثر فالضيق لا يزال في نفسي والوحدة تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب
فأخذت ابحث عن الدواء
عن بديل لتلك الحياة التي لم أرتضيها لنفسي وبدأت أقلب صفحات تلك الأيام التي تمر مر السحاب وبينما أنا كذلك والأفكار تتزاحم في خاطري تذكرت شيئاً غاب عني منذ زمن000 فانطلقت بسرعة إليه وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري في حنان وشوق يغمر نفسي ضممته بقوة وكأني أريد أن أمزجه بقلبي0وبريق الدمع يغمر عيني ومع كتاب الله رأت عيناي بصيصاً من النور وأدركت عندها أن
لا حياة بغير الالتزام بالإسلام وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله
فيا من تبحثون عن السعادة00 عن الاستقرار النفسي00عن الطمأنينه00عن تانقاء00عن الصفاء00عن المعاني الإنسانية00
لا تبتعدوا كثيراً00ستجدون ضالتكم بين أيديكم في القرآن الكريم 00في تعاليم الدين00قال تعالى
((وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمةٍ للمؤمنين))
نقلاً عن مجلة الدعوة
|