العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ أقـسـام الـنـقـاش والاحـداث الـجـاريـة ๑۩۞ > الرأي & الرأي الأخر

الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة)


أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)

الرأي & الرأي الأخر


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك؟؟؟ شموخ -اليافعيه محطـات بــلا حــدود 8 07-05-2011 12:53 PM
الانفصال حق مشروع..ام باطل معلوم؟ عنتريهر الرأي & الرأي الأخر 15 09-03-2011 12:40 PM
قصه حب جعلت العالم كلة يبكي رايد فضل يحكــــى أن.. 0 22-12-2008 09:14 AM
مع الوحده وضد الانفصال جاسم الحاصل الرأي & الرأي الأخر 16 15-08-2007 09:48 PM
قصة مخيفة جعلت من رسولنا صلى الله عليه وسلم يخر مغشيا عليه بجاش2 الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية 1 11-03-2006 03:56 PM

إضافة رد
المشاهدات 2677 التعليقات 9
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-2009   #1


الصورة الرمزية عبدربه السنانيsas
عبدربه السنانيsas غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2897
 تاريخ التسجيل :  07-11-07
 أخر زيارة : 02-02-2015 (10:41 PM)
 المشاركات : 1,477 [ + ]
 التقييم :  1084
لوني المفضل : Brown
أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



[align=right]ابتداء أرجو من إخواني في هذا الملتقي أن يقرؤوا الموضوع بروية وبدون حكم مسبق على كاتبه أو المصدر الإخباري الذي يمثله فإني أرى الموضوع مهما ويستحق الإطلاع:


(...) أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)
الاثنين, 08-يونيو-2009
للكاتب: نزار العبادي -


قد يكون البعض محقاً في وصفه للسياسة بأنها "لعبة"، لكن من الغباء أن لا يلعبها كما لعبة الشطرنج، لأنها الوحيدة التي لا يمكن أن تكسبها إن لم تضع في حساباتك بأن خصمك أذكى منك... لذلك كان "الحراك" يشق طريقه بسرعة البرق، لأن أحداً لم يكترث لنبض الشارع "الجنوبي" وهو يزداد خفقاناً على إيقاع الهتافات، والشعارات، والمهرجانات التعبوية.. ولنفس السبب أيضاً وجد "الحراك" نفسه في مأزق كبير لأنه هو الآخر لم يعمل بالمثل الشعبي اليمني: (لا تؤمن الدولة ولو كانت رماد!)


ما دمت سأتحدث عن "أخطاء فادحة" للحراك، لابد أن ألفت الأنظار أولاً إلى أن هناك خطأ لا يقل فداحة عن أخطاء الحراك ارتكبه الحزب الحاكم وهو أنه رغم حديثه عن (ثقافة كراهية) تجاهل أن "الثقافة" لا تواجه إلاّ بـثقافة"، وأن الإعلام هو السلاح الثقافي الأشد فتكاً في العالم، لكن الإعلام ظل الغائب الوحيد عن ساحة المواجهة، ولم يدخلها إلاّ قبل شهر ونصف تقريباً، وبأدوات هزيلة، بدأت تتحدث عن وجود "مؤامرة" في الجنوب، كما لو كانت قد اكتشفها لأول مرة.. في الوقت الذي كان "الحراك" قد عمل على مدار أكثر من عامين ونصف على ترسيخ ثقافة الكراهية، وانتهى من إقناع الرأي العام بأن "نضاله سلمي"..!


ومع أن اليمن حتى هذه اللحظة لم تشهد حرباً مسلحة، لكن هناك (حرب تعبوية) ضارية فجرها "الحراك" و"المشترك"- كل بأسلوبه الخاص- وظلا يصولان ويجولان في الساحة الجنوبية بمفردهما دون أن يجدا أي تعبئة مضادة: تفند خطابهما، أو تدافع عما يهاجمان، أو تعبئ بثقافة مغايرة، أو تتناول إعلامياً ما كان يدور على الساحة بأي أسلوب كان يخدم مصالح اليمن، أو حتى يخدم مصالح الحزب الحاكم أو النظام.. وحتى بعد أن بات الجميع مدركاً أن الحرب (تعبوية)، وإن "الحراك" يستثمر خبرات عناصره في الحرب النفسية، وبث الإشاعات، وغرس ثقافة الشك، التي تدرب عليها في أفضل المدارس الأمنية لدول المعسكر الاشتراكي قبل الوحدة، لكن الحزب الحاكم ظل يقف في نفس المربع، ولم يكلف نفسه عناء البحث عن أدوات إعلامية تحترف (الإعلام السياسي)، وتخوض غمار الحرب النفسية (التعبوية)..


* أخطـــاء الحـــراك الفادحــــة:
إن عدم متابعة النخب السياسية لحيثيات "الحراك الانفصالي" منذ بدايته، وجهلها بالكثير من الأحداث الميدانية جعلها غير دقيقة في كثير من الأحيان في تكهناتها لمستقبل "الحراك"، ومدى خطورته على الوحدة اليمنية.. فالحراك ارتكب أخطاء فادحة جداً جعلت من إمكانية بلوغه ما ينادي إليه مسألة صعبة للغاية، بل ومستحيلة، لكونه لم يتعاط مع أبجديات الواقع، وقفز فوق الكثير من الحسابات، وهو ما سنستعرضه فيما يلي:


* أولاً- تقاطع أجيال الحراك
إن كبرى أخطاء الحراك الانفصالي هو أنه لا يسمح للقيادات الشبابية بالوقوف في الصدارة، وعمل عوضاً عن ذلك على إعادة قيادات "مستهلكة" إلى الواجهة.. ولا أقصد هنا الاستهانة بتلك القيادات، بقدر ما أعني أنها مرتبطة في الذاكرة الشعبية الجنوبية بكثير من الأحداث الصاخبة التي تركت آثارها في نفوس أبناء الجنوب.. فبمقاييس العمل السياسي يعتبر السيد حيدر أبو بكر العطاس رجل دولة متميز، غير أنه بالمقاييس "الثورية" ليس برجل المرحلة، لأن هناك قطاع واسع من الجنوبيين يربطون اسمه بأحداث فترات سابقة للوحدة، ويجدون أنفسهم عاجزين عن رسم صورة جديدة لحكم الجنوب بعيداً عن صورة النظام الشمولي الذي شارك فيه العطاس.


كما لم يكن علي ناصر محمد، أو علي سالم البيض وقيادات أخرى شاركت في حقبة حكم العهد الشمولي أفضل حالاً من العطاس.. لذلك ما أن سنحت الفرصة الأولى حتى وجدنا الحراك ينقسم خلف تحالفاته السابقة للوحدة ويبدأ باجترار الماضي، ويتراشق الاتهامات والشبهات، ويلف ويدور حول موضوع "التصالح والتسامح"، مترجماً عقدته النفسية من ماضيه، ومؤكداً حجم العقبة التي يضعها ذلك الماضي أمام مشاريع الحراك.


وبوضوح أكثر، أن "الحراك" يعاني من أزمة قيادة، وأن الشارع الجنوبي مهما تمت تعبئته لمشروع الانفصال ظل يبحث عن (القائد الرمز) الذي يلتف حوله.. فالجيل الشبابي وإن كان يتمتع بالحيوية لكنه يعجز عن تقديم نفسه للساحة، لانه يصطدم دائماً بالجيل السابق الذي يؤطر مواقفه بحسابات الماضي وليس حسابات المرحلة. علاوة على أن الجيل الشبابي يجد صعوبة بالغة في تقديم نفسه للخارج ليحضى بدعمه السياسي والمادي.. ومن هنا وجدناه دائماً يدفع بـ"القيادات التاريخية" ليستظل تحت مظلتها.


ومن هنا وجدنا الجيل الشبابي يندفع بشدة خلف العميد ناصر النوبة، حتى إذا ما ظهر حسن باعوم اندفع بعده، ليجد نفسه بعد أشهر أمام شخصية جديدة مثيرة للجدل مثل طارق الفضلي يتحمس لها، ويلهث ورائها، ثم فجأة يظهر علي سالم البيض، فينسى الجميع "الفضلي"، وينهمك بالتهليل لـ"البيض".. وعندما نتأمل ردود فعل الداخل على "البيض" نكتشف أن صوره رفعت في الضالع ولحج فقط، وغابت عن مظاهرات أبين وشبوة لتضعنا أمام عقدة الماضي، مؤكدة أن صراع "الزمرة" و"الطغمة" ما زال قائماً، وأن أي قيادي جديد سيظهر على مسرح الحراك سيستهل خطابه بالحديث عن "التصالح والتسامح"..


* ثانياً- العصبية المناطقية والقبلية
ظلت قيادات الحراك تحرص على تسويق نفسها داخل الأطر "المناطقية والقبلية"، وهو مؤشر على عدة أمور: أولها هو أن الحراك قائم على العصبيات، فلا وزن للفضلي خارج أبين، ولا للشنفرة خارج الضالع، ولا للخبجي خارج لحج، ولا للنوبة خارج شبوة.. لذلك فشلت تجربة حسن باعوم عندما غادر حضرموت ولجأ الى "العسكرية" في يافع، وانفض من حوله الانصار تدريجياً حتى أفل نجمه.. وهذه النقطة تؤكد استحالة توحد الحراك تحت قيادة واحدة، وتضاعف من احتمالات انفجار الصراعات بين بعض تكوينات.


أما المؤشر الثاني فهو ضعف القاعدة الشعبية للحراك لذلك يلجأ قادته الى تعويضها بالولاءات العصبية- القبلية- وهو الأمر الذي يفسر لماذا مظاهرالت الحراك تتألف بنسبة تزيد عن 75% من الشباب دون العشرين عاماً، لأنهم فئة مراهقة وتندفع في مثل هذه الممارسات حباً للظهور، واشغالاً للفراغ، والاستمتاع بالمغامرة، وليس من باب الولاء للحراك، بدليل أنها نفسها تشارك في تظاهرات المشترك.


وعليه فإن تخندق قيادات الحراك تحت مظلات قبلية، أو مناطقية أسهم في محاصرتها، وتحجيم نشاطها، وتأليب أطرافاً أخرى عليها إنطلاقاً من ذات النزعة القبلية والمناطقية؛ لذلك سقطت صورة "الرمز" الجماهيري لحسن باعوم في "العسكرية"، لأنه اضطر هناك من أجل التوازن مع نفوذ الخبجي إلى تدجين العمل السياسي وتحويله إلى ثقافة قبلية، يحضى بموجبها أبناء "الشيخ" بلقب "مشائخ" تلقائياً، ويحضى بها أبناء باعوم بمناصب قيادية في "المجلس الوطني" طالما أبوهم رئيس المجلس.. والشيء ذاته تكرر في شبوة مع النوبة، وفي الضالع مع معظم قياداتها التي لم تعد تظهر بين الأوساط الشعبية إلاّ و"عكفة" أبناء العموم تحيطها من كل صوب.. وبطبيعة الحال كان ذلك التوجه مستفزاً لأبناء الجنوب الذين تمرسوا على العمل السياسي من قبل، ويعرفون جيداً أصوله، ومعاييره، وقيمه السياسية.. لذلك كان الحراك في الخارج أقل عرضة للتمزق، وأكثر احترافاً من الداخل.


* ثالثاً- الخطاب العنصري المتطرف
ظل الخطاب السياسي والإعلامي للحراك يفتقر للحدود الدنيا للاحتراف، والمهارة، وبعد النظر.. إذ أن اللغة التهكمية الحادة، والتي لا تخلو من البذاءة في معظم الأحيان، فيما يتعلق بأبناء المحافظات الشمالية كانت مؤشراً قوياً على جهل القائمين على صناعة الرأي بالعمل السياسي، لأنهم تجاهلوا حجم التداخل المجتمعي، ليس فقط الناشئ عن المصاهرات، بل أيضاً عن المصالح، ومقتضيات الحياة المدنية العصرية..


ففي بداية الحراك كانت هناك العديد من منظمات المجتمع المدني والأقلام في صنعاء والمدن الشمالية متعاطفة مع القضية الجنوبية، وتشارك في معظم المهرجانات، وتشكل ضغطاً قوياً على النظام، غير أن لغة الاستفزاز ذات الصبغة الانتقامية، ومفردات "الت****" دفعتها جميعاً للوراء- أما لحالة صمت وأما لموقف مناوئ..


كما أن أصحاب المصالح الاقتصادية- سواء كانوا رجال أعمال جنوبيين أو شماليين- وجدوا في ذلك الخطاب مصدر تهديد لمصالحهم، وبادروا لممارسة نفوذهم المالي والاجتماعي لتفكيك الحراك أو استمالة العديد من واجهاته إلى خارج الحلبة.. والأمر نفسه انعكس على ردود أفعال عشرات آلاف الموظفين "الجنوبيين"، والعاملين في القطاع الخاص في نطاق المحافظات الشمالية، والذين تحولوا عفوياً إلى التخندق ضد المشاريع التشطيرية. إلى جانب خسارة الحراك لموقف المعارضين "الشماليين" للنظام.


ومن جهة أخرى، فإن ضعف الموضوعية، التي تتعاطى مع عقليات الطبقة المثقفة من أبناء الجنوب، دونما مغالاة أو تهويل، أو تلفيق، قادت إلى تحييد شريحة واسعة في المجتمع من التفاعل مع الحراك، واستخفافها بما يطرح، رغم أنه لم يكن كل ما يطرح زائفاً، بل يتضمن حقائق، لكن أسلوب الخطاب افسد حتى الحقائق.. وفي نفس الوقت أسهمت بعض المنابر الإعلامية الجنوبية مثل (بالتوك صوت الجنوب) في إذكاء الخلافات البينية، وشق الصفوف.


وفي النهاية، فإن خطاب الحراك لم يختزل مواقفه العدائية على النظام السياسي، بل خاطب النظام والمرأة والطفل بنفس اللغة والأسلوب، ووصفهم "محتلين" و"مستوطنين"، وهدد بمعاملتهم كما اللاجئين "الصوماليين"- وهو الأمر الذي استفز "الجنوبيين" قبل "الشماليين" لكونه يتجاوز الهامش الأخلاقي والانساني، ويتعاطى معهم كما لو كانوا بلا مشاعر، ولا ثقافة تعايش اجتماعي.. وقد تولد عن ذلك الخطاب نفور أبناء الجنوب عن الحراك، وتعاظم خوفهم من نتائج هذه الثقافة العنصرية، المجردة من أي ثقافة انسانية، وأعاد لأذهانهم صوراً مخيفة من واقع ما قبل الوحدة..


* رابعاً- تعدد قنوات التمويل وأجنداتها
إن تعدد قنوات التمويل، وضخامة الدعومات، وغياب الالية الرقابية على انفاقها، شجع على تعدد المشاريع التي يدعو إليها الحراك، وحول القضية الجنوبية إلى بازار تتهافت عليه القوى الانتهازية، الأمر الذي وسع من دائرة الخلافات، وباتت هناك العديد من القوى التي تحرص على إحراق أوراق بعض منافسيها، أو إزاحتهم من طريقها للزعامة أو المال بشتى الوسائل..


وقد تجلت بوضوح أنماط مختلفة من الصراعات: فالقوى الانفصالية في الخارج تتصارع على المال، بينما قوى الداخل تتصارع على الأدوار والمناصب القيادية.. وفي نفس الوقت تتسابق قوى الخارج لكسب ولاءات في الداخل والترويج لنفسها عبر المنابر المختلفة، فيما تتسابق قوى الداخل لكسب ثقة الخارج والفوز ببعض الدعم المالي.


ولأن قوى الخارج لا تتلقى الدعم إلاّ مقابل تمرير أجندات الجهات الممولة، فإنها تحرص على فرض إملاءاتها على قوى الداخل مقابل ما تقدمه لها من نصيب ضئيل جداً من التمويل... فكان هذا التداخل المعقد سبباً في خلط أوراق الحراك، وتأجيج خلافاته، وضياع فرصه أيضاً.. فعلى سبيل المثال، بادرت هيئات الداخل الى محاولة تشكيل قيادة موحدة، وأحرزت تقدماً نسبياً في اتفاقاتها، غير أنها فوجئت عند اقترابها من النهاية بقيام مجلس حسن باعوم بخلط الأوراق وافشال المبادرة لكونه ينفذ أجندة التجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج"- مقره لندن- الذي عارض تشكيل هيئة موحدة بذريعة الخوف من الانقسامات بحسب الخطاب الذي وجهه أحمد عبد الله الحالمي- رئيس تاج..


لكن السبب الحقيقي لمعارضة توحيد قيادة حراك الداخل هو تخوف "تاج" من أن يتعاظم نفوذ القيادة الموحدة للحراك في الداخل فتتحول الى القطب الممثل للجنوب في نظر أبناء الجنوب، والنظام بصنعاء، والمجتمع الدولي، وبما يجعله مؤهلاً للفوز بقيادة الجنوب إذا ما حالفهم الحظ في الانفصال، فتضيع على معارضة الخارج الزعامة، أو على أقل تقدير تضيع فرص التسوية.. وبالتالي فإن هذا التقاطع بين الداخل والخارج في الاجندات، وفي ظروف العمل، سيبقى شرخاً يمنع الحراك من بلوغ أي هدف من أهدافه في إعادة تشطير اليمن.


* خامساً- العنف ورفض الحزبية
إن جنوح الحراك إلى العنف، والعمل المسلح، ورفعه شعار: (لا حزبية بعد اليوم) في تظاهراته، أوحى لمعظم "الجنوبيين" بالدرجة الأولى أن مشروع الحراك لا يختلف شيئاً عن نظام "اليمن الجنوبي" لما قبل الوحدة. كما أن هؤلاء القادمون تحت عباءة (تحرير الجنوب)، يحرمون التعددية الحزبية- بما يعني أنهم إذا ما نجحوا في فصل الجنوب سيقومون بمصادرة كل الحريات الديمقراطية القائمة حالياً، وإعادة الجنوب إلى نفس الحضيرة، ومعاودة حكمه بالحديد والنار، فلا تفسير لهتافهم (لا حزبية بعد اليوم) سوى إلغاء الديمقراطية.


وفي ظل تصدر نفس الوجوه لنظام ما قبل الوحدة للحراك الانفصالي، فإن الطليعة الجنوبية المثقفة تتعاظم مخاوفها من الحراك، وتعمل جاهدة لافشال مشاريعه التي تتنافى مع لغة العصر والثقافة الديمقراطية، والعالم المتحرر.. لذلك نجد الحراك عندما يعتزم اقامة مهرجان أو مسيرة في عدن- ذات المجتمع المدني الحداثي- تضطر لاستقدام عناصرها من المحافظات المجاورة لحج وأبين التي هي أدنى مدنية وتحضرا من عدن، وذلك لاحجام أبناء عدن عن المشاركة.. والحال نفسه يتكرر في حضرموت التي تمارس حراكاً مدنياً سلمياً، وتترفع عن العنف.


* سادساً- الحسابات المغرورة
إن الحراك مغرم بثقافة التهويل والتأويل، والمبالغة؛ وغالباً ما يصدق حتى الأكاذيب التي يروج لها من باب الحرب النفسية والتحريض، حتى ابتعد عن الواقع ولم تعد حساباته دقيقة خاصة في ظل استهانته بامكانيات وخيارات الطرف الآخر.. وكما ذكرنا في بداية الموضوع أننا ممكن أن نتعاطى مع السياسة على أنها "لعبة"، لكن من الغباء أن لا نلعبها كلعبة الشطرنج التي لا يمكن أن يكسبها إلاّ من يفكر بأن خصمه أذكى منه.. وهذا هو النهج الأبعد من أسلوب عمل الحراك الذي يستضعف خصمه، وينظر لنفسه بغرور.


فالحراك يعتقد أنه نجح في اختراق الأحزاب السياسية اليمنية، وخاصة الحزب الحاكم، وجند رموزاً فيه للعمل سراً لحسابه، وأنه نخره من جوفه وأصبح آيلاً للسقوط.. لكنه لا يفكر إطلاقاً بحجم اختراق الحزب الحاكم وأحزاب المشترك لتنظيماته في الداخل والخارج.. ولا يفكر أيضاً بأن هناك قيادات جنوبية في أعلى هرم الحراك لديها أسبابها التي تدفعها لتمزيق الحراك، بل ومساعدة السلطة على سحقه.. وأن هناك آخرون انتهازيون يتاجرون بقادة الحراك وبأسراره..!


فنظرة الحراك الدونية لسواه، وغروره بخبرات ومهارات بعض عناصره الأمنيين والعسكريين أقصته كثيراً عن الواقع، وأعمت بصيرته عن رؤية الكثير من الأمور، أو عن تفسير الأحداث بمنطقها السليم، وابعدته كثيراً جداً عن مشاريعه التشطيرية.. بل يمكن القول أنه أصبح مطية جميع الأحزاب والقوى الوطنية تمتطيه لبلوغ مآربها، وخوض مناوراتها.. ولو قدر لقادة الحراك تتبع الشرارات الأولى التي أضرمت لهيب الحراك في الجنوب لأدركوا أنهم صنيعة "المشترك"، وأن تسميتهم بـ"الحراك" مستمدة من عبارة (تحريك الشارع) التي كان المشترك يهدد بها الحزب الحاكم كلما ضاقت به السبل.. ولأدركوا أيضاً من وراء الكثير من خلافاتهم، واتفاقاتهم، وتسوياتهم، ومن يحرك شوارعهم بالريموت كنترول من داخل مقره الحزبي..

ولعل أوضح مثال على ضحالة مهارات الحراك السياسية هو موقفه الذي عارض به الانتخابات البرلمانية ، ففوت على نفسه فرصة العمر وهو في أوج نشاطه.. فقد كانت الظروف مهيأة له لكسب الغالبية العظمى من الدوائر في المحافظات الجنوبية، إذ لم تكن الحرب التعبوية المضادة قد بدأت ضده.. ولو فعلها لأضفى صبغة مؤسسية على كل مشاريعه السياسية، ولاكتسبت الكثير من قياداته حصانة برلمانية تمنع اعتقالها. غير أنه تأثر بموقف المشترك وخطابه، من غير أن يدرك أن المشترك لم يصر على تأجيل الانتخابات إلاّ لأنه كان متيقناً بأن "الجنوب" لم يعد ساحته التي راهن على كسب ود أبنائها.. وأنه أضاع نحو العامين وهو يعبيء ويحرض ويحشد، ليكتشف قبل موعد الانتخابات ببضعة أشهر أن "الحراك" حصد كل ما غرسته أحزابه، وأنه أضاع "الشمال والجنوب" معاً.. واعتقد أن الحزب الحاكم كان سعيداً بالتأجيل لأنه كان قلقاً من لإمكانية فوز الحراك بمعظم دوائر الجنوب!


لا شك أن هناك الكثير الذي يمكن قوله حول الحراك الانفصالي، فحجم الفوضى التي يعيشها اليوم، وتخبط مشاريعه يجعل الرهان عليه بعيداً للغاية، خاصة وأنه يفتقر إلى القراءة الإقليمية والدولية في حساباته، وأيضاً إلى التكهن بأوراق النظام التي يلعبها بهدوء كبير، ويطبخ كل شيء منها على حرارة الشمس- أحياناً إنطلاقاً من قناعاته بأن الحراك كلما كبر كلما تضاءلت قوته واتسعت الهوة التي تفصله عن الكرسي؛ وتارة أخرى وثوقاً بما لديه من أوراق، وتارة ثالثة لأن قدراته مكنته من قراءة خطاب "البيض" قبل أن ينطق "البيض" منه حرفاً أمام الميكرفون..!
[/align]


 
 توقيع : عبدربه السنانيsas




(( لا ترج شكرا من بشر ..... فلعل الأجر يأتيك من رب البشر ))
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين ... فلا تنس إنهم مثلك لهم عيون والسن
أبدع في مواضيعك ,, وأحسن في ردودك ,, وقدم كل ما لديك
ولا يغرك فهمك ,, ولا يهينك جهلك ,,

ولا تنتظر شكر أحد بل أشكر الله على هذه النعمة


رد مع اقتباس
قديم 15-06-2009   #2


الصورة الرمزية سالم الناخبي
سالم الناخبي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6695
 تاريخ التسجيل :  21-02-09
 أخر زيارة : 07-01-2015 (06:53 PM)
 المشاركات : 1,362 [ + ]
 التقييم :  311
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



نقل موفق اخي العزيز اليزيدي sas ... بالرغم من بعض المواقف للكاتب نزار العبادي الذي قد نختلف معه الرؤى فيها الا ان تحليله في هذا الموضوع حالفه الكثير من الصواب وباسلوب منطقي ..

الانفصال هو الذي هزم البيض بنيما كان التعاطف معه من شخصيات لها ثقلها في الشمال مثل المرحوم الشيخ مجاهد ابو شوراب والشيخ سنان ابو لحوم لكنه عندما اعلن الانفصال فقد جنى على الجنوب والشمال..اخبرني احد مشائخ خولان وكان عضو في اللجنه المركزيه للحزب الاشتراكي بانه تخلى عن البيض والحزب عندما اعلن الانفصال وقاتل في صفوف الشرعيه وهكذا فعل الشيخ محمد علي ابو لحوم الذي عمل المهرجانات في مناطق بكيل مناصرة للبيض لكنه عندما علم ان البيض سيعلن الانفصال توجه مسافرا لامريكا قبل الاعلان.. الحراك بدأ بمطتالب حقوقيه وتصالح وتسامح مما جذب اليه الكثير لكن عندما تبنى الانفصال لم يسير مع ما يريده غالبية الشعب في الشمال والجنوب ولهذا قدم للسلطه ما تريده دون وعي.


 

رد مع اقتباس
قديم 15-06-2009   #3


الصورة الرمزية عبدربه السنانيsas
عبدربه السنانيsas غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2897
 تاريخ التسجيل :  07-11-07
 أخر زيارة : 02-02-2015 (10:41 PM)
 المشاركات : 1,477 [ + ]
 التقييم :  1084
لوني المفضل : Brown
رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



[align=right]حيا الله صديقي العزيز سالم الناخبي...


مرورك الكريم تشربف لصفحتي المتواضعة .. وزده إشراقاً تفاعلك البناء وتوضيحك ..

نعم أخي الحبيب هذا هو الصحفي يوم يجي مواضيعه صدى طيب في نفوسنا ويوم آخر تشمئز منه نفوسنا... إنما الكاتب والصحفي الصادق هو الذي يتفاعل مع هموم الناس بكل شفافية مهما أختلف معه الناس وعليه أن يراعي حرفية المهنة....

فللكاتب مواضيع شتى قرأت بعضُها كانت طيبة الأثر وبعضُها كان ملكاً أكثر من الملك نفسه....
بخصوص هذه الورقة التي وضعتُها بين أيديكم لنتدارسها بروح المسئولية وبشفافية صادقة بجو أخوي يسوده الألفة والوئام... أصاب الصحفي كبد الحقيقة في نقاط عديدة
أتركها بين أيدكم لعل نعرف بها قوتنا الحقيقية بعيداً عن العواطف الخادعة والمدمرة..

سعدت بتشريفك مرة أخرى لموضوعي البسيط ...[/align]


 

رد مع اقتباس
قديم 17-06-2009   #4


الصورة الرمزية نور الدين زنكي
نور الدين زنكي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3863
 تاريخ التسجيل :  28-02-08
 العمر : 36
 أخر زيارة : 28-06-2009 (07:40 AM)
 المشاركات : 84 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليزيديsas مشاهدة المشاركة
[align=right]ابتداء أرجو من إخواني في هذا الملتقي أن يقرؤوا الموضوع بروية وبدون حكم مسبق على كاتبه أو المصدر الإخباري الذي يمثله فإني أرى الموضوع مهما ويستحق الإطلاع:
(...) أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)
الاثنين, 08-يونيو-2009
للكاتب: نزار العبادي -

قد يكون البعض محقاً في وصفه للسياسة بأنها "لعبة"، لكن من الغباء أن لا يلعبها كما لعبة الشطرنج، لأنها الوحيدة التي لا يمكن أن تكسبها إن لم تضع في حساباتك بأن خصمك أذكى منك... لذلك كان "الحراك" يشق طريقه بسرعة البرق، لأن أحداً لم يكترث لنبض الشارع "الجنوبي" وهو يزداد خفقاناً على إيقاع الهتافات، والشعارات، والمهرجانات التعبوية.. ولنفس السبب أيضاً وجد "الحراك" نفسه في مأزق كبير لأنه هو الآخر لم يعمل بالمثل الشعبي اليمني: (لا تؤمن الدولة ولو كانت رماد!)
ما دمت سأتحدث عن "أخطاء فادحة" للحراك، لابد أن ألفت الأنظار أولاً إلى أن هناك خطأ لا يقل فداحة عن أخطاء الحراك ارتكبه الحزب الحاكم وهو أنه رغم حديثه عن (ثقافة كراهية) تجاهل أن "الثقافة" لا تواجه إلاّ بـثقافة"، وأن الإعلام هو السلاح الثقافي الأشد فتكاً في العالم، لكن الإعلام ظل الغائب الوحيد عن ساحة المواجهة، ولم يدخلها إلاّ قبل شهر ونصف تقريباً، وبأدوات هزيلة، بدأت تتحدث عن وجود "مؤامرة" في الجنوب، كما لو كانت قد اكتشفها لأول مرة.. في الوقت الذي كان "الحراك" قد عمل على مدار أكثر من عامين ونصف على ترسيخ ثقافة الكراهية، وانتهى من إقناع الرأي العام بأن "نضاله سلمي"..!
ومع أن اليمن حتى هذه اللحظة لم تشهد حرباً مسلحة، لكن هناك (حرب تعبوية) ضارية فجرها "الحراك" و"المشترك"- كل بأسلوبه الخاص- وظلا يصولان ويجولان في الساحة الجنوبية بمفردهما دون أن يجدا أي تعبئة مضادة: تفند خطابهما، أو تدافع عما يهاجمان، أو تعبئ بثقافة مغايرة، أو تتناول إعلامياً ما كان يدور على الساحة بأي أسلوب كان يخدم مصالح اليمن، أو حتى يخدم مصالح الحزب الحاكم أو النظام.. وحتى بعد أن بات الجميع مدركاً أن الحرب (تعبوية)، وإن "الحراك" يستثمر خبرات عناصره في الحرب النفسية، وبث الإشاعات، وغرس ثقافة الشك، التي تدرب عليها في أفضل المدارس الأمنية لدول المعسكر الاشتراكي قبل الوحدة، لكن الحزب الحاكم ظل يقف في نفس المربع، ولم يكلف نفسه عناء البحث عن أدوات إعلامية تحترف (الإعلام السياسي)، وتخوض غمار الحرب النفسية (التعبوية)..
* أخطـــاء الحـــراك الفادحــــة:
إن عدم متابعة النخب السياسية لحيثيات "الحراك الانفصالي" منذ بدايته، وجهلها بالكثير من الأحداث الميدانية جعلها غير دقيقة في كثير من الأحيان في تكهناتها لمستقبل "الحراك"، ومدى خطورته على الوحدة اليمنية.. فالحراك ارتكب أخطاء فادحة جداً جعلت من إمكانية بلوغه ما ينادي إليه مسألة صعبة للغاية، بل ومستحيلة، لكونه لم يتعاط مع أبجديات الواقع، وقفز فوق الكثير من الحسابات، وهو ما سنستعرضه فيما يلي:
* أولاً- تقاطع أجيال الحراك
إن كبرى أخطاء الحراك الانفصالي هو أنه لا يسمح للقيادات الشبابية بالوقوف في الصدارة، وعمل عوضاً عن ذلك على إعادة قيادات "مستهلكة" إلى الواجهة.. ولا أقصد هنا الاستهانة بتلك القيادات، بقدر ما أعني أنها مرتبطة في الذاكرة الشعبية الجنوبية بكثير من الأحداث الصاخبة التي تركت آثارها في نفوس أبناء الجنوب.. فبمقاييس العمل السياسي يعتبر السيد حيدر أبو بكر العطاس رجل دولة متميز، غير أنه بالمقاييس "الثورية" ليس برجل المرحلة، لأن هناك قطاع واسع من الجنوبيين يربطون اسمه بأحداث فترات سابقة للوحدة، ويجدون أنفسهم عاجزين عن رسم صورة جديدة لحكم الجنوب بعيداً عن صورة النظام الشمولي الذي شارك فيه العطاس.
كما لم يكن علي ناصر محمد، أو علي سالم البيض وقيادات أخرى شاركت في حقبة حكم العهد الشمولي أفضل حالاً من العطاس.. لذلك ما أن سنحت الفرصة الأولى حتى وجدنا الحراك ينقسم خلف تحالفاته السابقة للوحدة ويبدأ باجترار الماضي، ويتراشق الاتهامات والشبهات، ويلف ويدور حول موضوع "التصالح والتسامح"، مترجماً عقدته النفسية من ماضيه، ومؤكداً حجم العقبة التي يضعها ذلك الماضي أمام مشاريع الحراك.
وبوضوح أكثر، أن "الحراك" يعاني من أزمة قيادة، وأن الشارع الجنوبي مهما تمت تعبئته لمشروع الانفصال ظل يبحث عن (القائد الرمز) الذي يلتف حوله.. فالجيل الشبابي وإن كان يتمتع بالحيوية لكنه يعجز عن تقديم نفسه للساحة، لانه يصطدم دائماً بالجيل السابق الذي يؤطر مواقفه بحسابات الماضي وليس حسابات المرحلة. علاوة على أن الجيل الشبابي يجد صعوبة بالغة في تقديم نفسه للخارج ليحضى بدعمه السياسي والمادي.. ومن هنا وجدناه دائماً يدفع بـ"القيادات التاريخية" ليستظل تحت مظلتها.
ومن هنا وجدنا الجيل الشبابي يندفع بشدة خلف العميد ناصر النوبة، حتى إذا ما ظهر حسن باعوم اندفع بعده، ليجد نفسه بعد أشهر أمام شخصية جديدة مثيرة للجدل مثل طارق الفضلي يتحمس لها، ويلهث ورائها، ثم فجأة يظهر علي سالم البيض، فينسى الجميع "الفضلي"، وينهمك بالتهليل لـ"البيض".. وعندما نتأمل ردود فعل الداخل على "البيض" نكتشف أن صوره رفعت في الضالع ولحج فقط، وغابت عن مظاهرات أبين وشبوة لتضعنا أمام عقدة الماضي، مؤكدة أن صراع "الزمرة" و"الطغمة" ما زال قائماً، وأن أي قيادي جديد سيظهر على مسرح الحراك سيستهل خطابه بالحديث عن "التصالح والتسامح"..
* ثانياً- العصبية المناطقية والقبلية
ظلت قيادات الحراك تحرص على تسويق نفسها داخل الأطر "المناطقية والقبلية"، وهو مؤشر على عدة أمور: أولها هو أن الحراك قائم على العصبيات، فلا وزن للفضلي خارج أبين، ولا للشنفرة خارج الضالع، ولا للخبجي خارج لحج، ولا للنوبة خارج شبوة.. لذلك فشلت تجربة حسن باعوم عندما غادر حضرموت ولجأ الى "العسكرية" في يافع، وانفض من حوله الانصار تدريجياً حتى أفل نجمه.. وهذه النقطة تؤكد استحالة توحد الحراك تحت قيادة واحدة، وتضاعف من احتمالات انفجار الصراعات بين بعض تكوينات.
أما المؤشر الثاني فهو ضعف القاعدة الشعبية للحراك لذلك يلجأ قادته الى تعويضها بالولاءات العصبية- القبلية- وهو الأمر الذي يفسر لماذا مظاهرالت الحراك تتألف بنسبة تزيد عن 75% من الشباب دون العشرين عاماً، لأنهم فئة مراهقة وتندفع في مثل هذه الممارسات حباً للظهور، واشغالاً للفراغ، والاستمتاع بالمغامرة، وليس من باب الولاء للحراك، بدليل أنها نفسها تشارك في تظاهرات المشترك.
وعليه فإن تخندق قيادات الحراك تحت مظلات قبلية، أو مناطقية أسهم في محاصرتها، وتحجيم نشاطها، وتأليب أطرافاً أخرى عليها إنطلاقاً من ذات النزعة القبلية والمناطقية؛ لذلك سقطت صورة "الرمز" الجماهيري لحسن باعوم في "العسكرية"، لأنه اضطر هناك من أجل التوازن مع نفوذ الخبجي إلى تدجين العمل السياسي وتحويله إلى ثقافة قبلية، يحضى بموجبها أبناء "الشيخ" بلقب "مشائخ" تلقائياً، ويحضى بها أبناء باعوم بمناصب قيادية في "المجلس الوطني" طالما أبوهم رئيس المجلس.. والشيء ذاته تكرر في شبوة مع النوبة، وفي الضالع مع معظم قياداتها التي لم تعد تظهر بين الأوساط الشعبية إلاّ و"عكفة" أبناء العموم تحيطها من كل صوب.. وبطبيعة الحال كان ذلك التوجه مستفزاً لأبناء الجنوب الذين تمرسوا على العمل السياسي من قبل، ويعرفون جيداً أصوله، ومعاييره، وقيمه السياسية.. لذلك كان الحراك في الخارج أقل عرضة للتمزق، وأكثر احترافاً من الداخل.
* ثالثاً- الخطاب العنصري المتطرف
ظل الخطاب السياسي والإعلامي للحراك يفتقر للحدود الدنيا للاحتراف، والمهارة، وبعد النظر.. إذ أن اللغة التهكمية الحادة، والتي لا تخلو من البذاءة في معظم الأحيان، فيما يتعلق بأبناء المحافظات الشمالية كانت مؤشراً قوياً على جهل القائمين على صناعة الرأي بالعمل السياسي، لأنهم تجاهلوا حجم التداخل المجتمعي، ليس فقط الناشئ عن المصاهرات، بل أيضاً عن المصالح، ومقتضيات الحياة المدنية العصرية..
ففي بداية الحراك كانت هناك العديد من منظمات المجتمع المدني والأقلام في صنعاء والمدن الشمالية متعاطفة مع القضية الجنوبية، وتشارك في معظم المهرجانات، وتشكل ضغطاً قوياً على النظام، غير أن لغة الاستفزاز ذات الصبغة الانتقامية، ومفردات "الت****" دفعتها جميعاً للوراء- أما لحالة صمت وأما لموقف مناوئ..
كما أن أصحاب المصالح الاقتصادية- سواء كانوا رجال أعمال جنوبيين أو شماليين- وجدوا في ذلك الخطاب مصدر تهديد لمصالحهم، وبادروا لممارسة نفوذهم المالي والاجتماعي لتفكيك الحراك أو استمالة العديد من واجهاته إلى خارج الحلبة.. والأمر نفسه انعكس على ردود أفعال عشرات آلاف الموظفين "الجنوبيين"، والعاملين في القطاع الخاص في نطاق المحافظات الشمالية، والذين تحولوا عفوياً إلى التخندق ضد المشاريع التشطيرية. إلى جانب خسارة الحراك لموقف المعارضين "الشماليين" للنظام.
ومن جهة أخرى، فإن ضعف الموضوعية، التي تتعاطى مع عقليات الطبقة المثقفة من أبناء الجنوب، دونما مغالاة أو تهويل، أو تلفيق، قادت إلى تحييد شريحة واسعة في المجتمع من التفاعل مع الحراك، واستخفافها بما يطرح، رغم أنه لم يكن كل ما يطرح زائفاً، بل يتضمن حقائق، لكن أسلوب الخطاب افسد حتى الحقائق.. وفي نفس الوقت أسهمت بعض المنابر الإعلامية الجنوبية مثل (بالتوك صوت الجنوب) في إذكاء الخلافات البينية، وشق الصفوف.
وفي النهاية، فإن خطاب الحراك لم يختزل مواقفه العدائية على النظام السياسي، بل خاطب النظام والمرأة والطفل بنفس اللغة والأسلوب، ووصفهم "محتلين" و"مستوطنين"، وهدد بمعاملتهم كما اللاجئين "الصوماليين"- وهو الأمر الذي استفز "الجنوبيين" قبل "الشماليين" لكونه يتجاوز الهامش الأخلاقي والانساني، ويتعاطى معهم كما لو كانوا بلا مشاعر، ولا ثقافة تعايش اجتماعي.. وقد تولد عن ذلك الخطاب نفور أبناء الجنوب عن الحراك، وتعاظم خوفهم من نتائج هذه الثقافة العنصرية، المجردة من أي ثقافة انسانية، وأعاد لأذهانهم صوراً مخيفة من واقع ما قبل الوحدة..
* رابعاً- تعدد قنوات التمويل وأجنداتها
إن تعدد قنوات التمويل، وضخامة الدعومات، وغياب الالية الرقابية على انفاقها، شجع على تعدد المشاريع التي يدعو إليها الحراك، وحول القضية الجنوبية إلى بازار تتهافت عليه القوى الانتهازية، الأمر الذي وسع من دائرة الخلافات، وباتت هناك العديد من القوى التي تحرص على إحراق أوراق بعض منافسيها، أو إزاحتهم من طريقها للزعامة أو المال بشتى الوسائل..
وقد تجلت بوضوح أنماط مختلفة من الصراعات: فالقوى الانفصالية في الخارج تتصارع على المال، بينما قوى الداخل تتصارع على الأدوار والمناصب القيادية.. وفي نفس الوقت تتسابق قوى الخارج لكسب ولاءات في الداخل والترويج لنفسها عبر المنابر المختلفة، فيما تتسابق قوى الداخل لكسب ثقة الخارج والفوز ببعض الدعم المالي.
ولأن قوى الخارج لا تتلقى الدعم إلاّ مقابل تمرير أجندات الجهات الممولة، فإنها تحرص على فرض إملاءاتها على قوى الداخل مقابل ما تقدمه لها من نصيب ضئيل جداً من التمويل... فكان هذا التداخل المعقد سبباً في خلط أوراق الحراك، وتأجيج خلافاته، وضياع فرصه أيضاً.. فعلى سبيل المثال، بادرت هيئات الداخل الى محاولة تشكيل قيادة موحدة، وأحرزت تقدماً نسبياً في اتفاقاتها، غير أنها فوجئت عند اقترابها من النهاية بقيام مجلس حسن باعوم بخلط الأوراق وافشال المبادرة لكونه ينفذ أجندة التجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج"- مقره لندن- الذي عارض تشكيل هيئة موحدة بذريعة الخوف من الانقسامات بحسب الخطاب الذي وجهه أحمد عبد الله الحالمي- رئيس تاج..
لكن السبب الحقيقي لمعارضة توحيد قيادة حراك الداخل هو تخوف "تاج" من أن يتعاظم نفوذ القيادة الموحدة للحراك في الداخل فتتحول الى القطب الممثل للجنوب في نظر أبناء الجنوب، والنظام بصنعاء، والمجتمع الدولي، وبما يجعله مؤهلاً للفوز بقيادة الجنوب إذا ما حالفهم الحظ في الانفصال، فتضيع على معارضة الخارج الزعامة، أو على أقل تقدير تضيع فرص التسوية.. وبالتالي فإن هذا التقاطع بين الداخل والخارج في الاجندات، وفي ظروف العمل، سيبقى شرخاً يمنع الحراك من بلوغ أي هدف من أهدافه في إعادة تشطير اليمن.
* خامساً- العنف ورفض الحزبية
إن جنوح الحراك إلى العنف، والعمل المسلح، ورفعه شعار: (لا حزبية بعد اليوم) في تظاهراته، أوحى لمعظم "الجنوبيين" بالدرجة الأولى أن مشروع الحراك لا يختلف شيئاً عن نظام "اليمن الجنوبي" لما قبل الوحدة. كما أن هؤلاء القادمون تحت عباءة (تحرير الجنوب)، يحرمون التعددية الحزبية- بما يعني أنهم إذا ما نجحوا في فصل الجنوب سيقومون بمصادرة كل الحريات الديمقراطية القائمة حالياً، وإعادة الجنوب إلى نفس الحضيرة، ومعاودة حكمه بالحديد والنار، فلا تفسير لهتافهم (لا حزبية بعد اليوم) سوى إلغاء الديمقراطية.
وفي ظل تصدر نفس الوجوه لنظام ما قبل الوحدة للحراك الانفصالي، فإن الطليعة الجنوبية المثقفة تتعاظم مخاوفها من الحراك، وتعمل جاهدة لافشال مشاريعه التي تتنافى مع لغة العصر والثقافة الديمقراطية، والعالم المتحرر.. لذلك نجد الحراك عندما يعتزم اقامة مهرجان أو مسيرة في عدن- ذات المجتمع المدني الحداثي- تضطر لاستقدام عناصرها من المحافظات المجاورة لحج وأبين التي هي أدنى مدنية وتحضرا من عدن، وذلك لاحجام أبناء عدن عن المشاركة.. والحال نفسه يتكرر في حضرموت التي تمارس حراكاً مدنياً سلمياً، وتترفع عن العنف.
* سادساً- الحسابات المغرورة
إن الحراك مغرم بثقافة التهويل والتأويل، والمبالغة؛ وغالباً ما يصدق حتى الأكاذيب التي يروج لها من باب الحرب النفسية والتحريض، حتى ابتعد عن الواقع ولم تعد حساباته دقيقة خاصة في ظل استهانته بامكانيات وخيارات الطرف الآخر.. وكما ذكرنا في بداية الموضوع أننا ممكن أن نتعاطى مع السياسة على أنها "لعبة"، لكن من الغباء أن لا نلعبها كلعبة الشطرنج التي لا يمكن أن يكسبها إلاّ من يفكر بأن خصمه أذكى منه.. وهذا هو النهج الأبعد من أسلوب عمل الحراك الذي يستضعف خصمه، وينظر لنفسه بغرور.
فالحراك يعتقد أنه نجح في اختراق الأحزاب السياسية اليمنية، وخاصة الحزب الحاكم، وجند رموزاً فيه للعمل سراً لحسابه، وأنه نخره من جوفه وأصبح آيلاً للسقوط.. لكنه لا يفكر إطلاقاً بحجم اختراق الحزب الحاكم وأحزاب المشترك لتنظيماته في الداخل والخارج.. ولا يفكر أيضاً بأن هناك قيادات جنوبية في أعلى هرم الحراك لديها أسبابها التي تدفعها لتمزيق الحراك، بل ومساعدة السلطة على سحقه.. وأن هناك آخرون انتهازيون يتاجرون بقادة الحراك وبأسراره..!
فنظرة الحراك الدونية لسواه، وغروره بخبرات ومهارات بعض عناصره الأمنيين والعسكريين أقصته كثيراً عن الواقع، وأعمت بصيرته عن رؤية الكثير من الأمور، أو عن تفسير الأحداث بمنطقها السليم، وابعدته كثيراً جداً عن مشاريعه التشطيرية.. بل يمكن القول أنه أصبح مطية جميع الأحزاب والقوى الوطنية تمتطيه لبلوغ مآربها، وخوض مناوراتها.. ولو قدر لقادة الحراك تتبع الشرارات الأولى التي أضرمت لهيب الحراك في الجنوب لأدركوا أنهم صنيعة "المشترك"، وأن تسميتهم بـ"الحراك" مستمدة من عبارة (تحريك الشارع) التي كان المشترك يهدد بها الحزب الحاكم كلما ضاقت به السبل.. ولأدركوا أيضاً من وراء الكثير من خلافاتهم، واتفاقاتهم، وتسوياتهم، ومن يحرك شوارعهم بالريموت كنترول من داخل مقره الحزبي..
ولعل أوضح مثال على ضحالة مهارات الحراك السياسية هو موقفه الذي عارض به الانتخابات البرلمانية ، ففوت على نفسه فرصة العمر وهو في أوج نشاطه.. فقد كانت الظروف مهيأة له لكسب الغالبية العظمى من الدوائر في المحافظات الجنوبية، إذ لم تكن الحرب التعبوية المضادة قد بدأت ضده.. ولو فعلها لأضفى صبغة مؤسسية على كل مشاريعه السياسية، ولاكتسبت الكثير من قياداته حصانة برلمانية تمنع اعتقالها. غير أنه تأثر بموقف المشترك وخطابه، من غير أن يدرك أن المشترك لم يصر على تأجيل الانتخابات إلاّ لأنه كان متيقناً بأن "الجنوب" لم يعد ساحته التي راهن على كسب ود أبنائها.. وأنه أضاع نحو العامين وهو يعبيء ويحرض ويحشد، ليكتشف قبل موعد الانتخابات ببضعة أشهر أن "الحراك" حصد كل ما غرسته أحزابه، وأنه أضاع "الشمال والجنوب" معاً.. واعتقد أن الحزب الحاكم كان سعيداً بالتأجيل لأنه كان قلقاً من لإمكانية فوز الحراك بمعظم دوائر الجنوب!
لا شك أن هناك الكثير الذي يمكن قوله حول الحراك الانفصالي، فحجم الفوضى التي يعيشها اليوم، وتخبط مشاريعه يجعل الرهان عليه بعيداً للغاية، خاصة وأنه يفتقر إلى القراءة الإقليمية والدولية في حساباته، وأيضاً إلى التكهن بأوراق النظام التي يلعبها بهدوء كبير، ويطبخ كل شيء منها على حرارة الشمس- أحياناً إنطلاقاً من قناعاته بأن الحراك كلما كبر كلما تضاءلت قوته واتسعت الهوة التي تفصله عن الكرسي؛ وتارة أخرى وثوقاً بما لديه من أوراق، وتارة ثالثة لأن قدراته مكنته من قراءة خطاب "البيض" قبل أن ينطق "البيض" منه حرفاً أمام الميكرفون..!
[/align]
اخي اليزيدي لك احترامي الكبير وثانيا يجب ان نبين للقاري انني عند ما انقل مقاله لكاتب فقد اتفق مع طرحه وقد اختلف وقد يكون هدفي اثراء هذا الموضوع وتوضيح بعض جوانبه وقد كنت في مقدمتك اكثر قدره من الكاتب في توضيح هدفك واحببنا مقدمتك على خزعبلات الكاتب وهدفه الخبيث في محاولة اشعال السفف واشعال العيدان ليحضر لاشعال الحطب وتوزيعها في الضيعه الجنوبيه ليحرفهم بنارها وهو يقهقه ويضحك كم كان الفرس سابقا يعبدون النار . وثالثأ يجب ان يعرف القاري ان الكاتب نزار العبادي لا تربطه علاقه باسرة العبادي المتواجده في يافع اوفي حضرموت ا وفي بعض المناطق والمجافظات اليمنيه فالكاتب نزار العبادي من مواليد العراق ولديه الجنسيه العراقيه ايراني الاصل وفد الى اليمن في 1990 وسجن فيها وبعدها منح الجنسيه اليمنيه وتقفز في صفوف الصحافه يحسب على المخابرات العراقيه وحزب البعث ويتمتع باسلوب بوليسي كاتب منافق ومشبوه ويسوق بضاعه فاسده كاسده ويلمع وينظف احذية من يستخدموه ويطلق العنان للسانه حسب اوامر السلطه لقد دحل في عمق السياسه ودخل الى المحذور بين ابناء اليمن واصبح يمنيا اكثر من ابو يمن لاادري ما السبب في استيراد ومنح الجنسيه للصحفيين هل قل ابناء اليمن ام ان شاة البلد ما تعجب الابالتيس الغريب .وليسمح لي القاري على هذه المقدمه وانني لن ارد على الكاتب مع احترامي وتقديري الاخوي الصادق للناقل بل .تعالوا نقراء رد سالم الدياني عليه وهو يقول:
إختيار التوقيت لبث تلك الدعايا لم يأتي إعتباطيا بقدر ما يهدف أولاً وأخيرا لخدمة أجندة الحكومة الحثيثة لزرع الخلاف الجنوبي الجنوبي كسياسة إحتلالية عُرفت أثناء فورة المستعمر الإنجليزي لمعظم بلدان العالم تحت سياسة ( فـرق تسُـد ) وهي السياسة التي لاقت رواجاً بين أوساط الشعوب المتخلّفة بينما فشلت فشلا ذريعاً بين صفوف الشعوب المتحررة التي تمتلك إرادة تحررية تستمد نضالها من إرث حقيقي وقضايا مصيرية وفقا لقناعات الشعوب وإيمانها العميق بنيل الحرية وصنع فجر الثورة الذي تنبثق منه خيوط النور الدافئة ليشمل دفئها ربوع الوطن المُحرر دون الإلتفات لمثل تلك القلاقل والإستمرار في النضال ولا سواه حتى بلوغ الهدف من ورائه.
ووفقــا لتجربتنـــا المديـدة مع أشقائنـا في الشمال فأن الواقع الجنوبي أفرز وعيــاً كافياً لدى جميع الشرائح والهيئات والمنظمات وبين أوساط العامة بأن معظم تلك الأقاويل ليست أكثـر من دعايـا ترويجيــة مقرضة تهـدف لخلق الفرقة بين الجنوبيين أنفسهم لينشغل الشعب الجنوبي عن مسيرته ، ولهذا رأينا بأن الجميع تنبّـه لهذه الأكاذيب ولم تعد تنطلي عليه ( إكذوبــة الوحـدة ) فبدأ الشعب الجنوبي بترتيب الصفوف حتى تبلورت تلك الجهود إلى قناعة شعبية عارمة بحتميّــة فك الإرتباط وعودة دولة الجنوب لأبنائها لينعموا بحياة كريمة وهادئة ستكون كل السلبيات المصاحبة لمسيرة الوحدة قيد التقييم لكل الأخطاء السابقة ومعالجة جذورها وإجتثاث الماضي وطي صفحته بناءً على مبدأ التسامح والتصالح الذي كان الإنطلاقة الحقيقية والبداية الأصلية لتوحيد الصف الجنوبي والمضي قدماً يداً بيد وإكمال المسيرة بإرادة تامــة.
ما يجعـل من النقاط السـت لهذا الكاتـب في موضع التخطئــة ما رأيناه من تلاحـم جنوبي حقيقي وإصطفـاف حيـوي واعـي ومدرك لمطالبـه الحقوقية وأهدافــه العادلـه ، وبالتأكيد فجميعنا يعلم بأنه ليس من السهولــــة " دغدغـة " مشاعر تلك الجموع الغفيرة بمجرد خطابات رنانة وهتافات غير مؤثره مالم تكن هناك مظالم مجحفة جعلت كل ذرات الجنوب الطاهرة تزفُــر لكل العابثين بأمنها ومقدراتها وخيراتها ووصلنا جميعا إلى قناعة تامـة بأن الوضع السيئ الذي يعاني منه الشعب الجنوبي هو من دفعهم للخروج لنبذ الطغاة والجبابرة من أرضـه مهما كانت الخسائر كإيمان عتيق بأن للحرية ثمناً مستحقاً يجب تسديده عاجلا أم آجلاً ، ونحن على يقين بأنه ليس هناك ثمّــة قوة على وجة البسيطـة تستطيع إخراج شعب بأكملـه إلا حينما يتم الإلتفاف حـول هدف أسمى من الهدف الحالي ورأينا هذه الكثرة وهذا الشوق وهذا الإندفاع الذي ربما أدهش الكاتب نفسـه وأدهش كثيرون غيره خصوصا بعد إن ظن بغير علم بأن بذرته الخبيثة المنشورة بموقع نبأ نيوز قد يؤتى أكلها فتحطّمت تلك الأمنية على صخور الصبر الجنوبي والعزيمة الفولاذية الراسخة والتي ظهرت جليا بعد يومان بالتقريب من هذه النبته الخبيثة للكاتب الموقر حينما خرج الشعب الجنوبي عن بكرة أبيــه لتشييع شهداء التحرر..!
لربما أن الكاتب أراد أن يستبق الأحداث من خلال رؤية ( مائلـة كل الميل لجهة بعينها ) تهدف أساساً إلى تثبيط الهمم وزرع الفتنـة وسعيه المعلوم لتوظيف أخطاء وإفرازات جاءت كنتيجة منطقية لمسألة الإختـراق الشمالي لكل مفاصل ومرافق الجنوب ، وكذا محاولته المستميتـة لإعادة إجترار الماضي الجنوبي وإبراز جُملـة أخطـاء كـان لا بـد مـن وجودها في مسيرة مفصلية مهمة آنذاك ، ومع هذا فأن الكاتب نفسـه ربما أُصيب بحيرة من أمرة وتمنى بأنه لم يكتب ذلك المقال قبل أن يُلامس الواقع المعيشـي الجنوبي دون أن يستند على رؤيته تلك عبر ما رآه يتبلور أمامه بشكل جعل الكثيرين يصابون بالدهشة حد الإنبهار الكلي وأجزم بأن ما ورد في تلك النقاط ينم عن رؤية سطحية غير دقيقة وأجزم أيضا بأن تلك الرؤية لا ترتقي بأي جزئية منها للحقائق التي يمكن التسليم بصحتها كليا ، وهي في النهاية مجرد تخمينات وإجتهادات لا تعد أكثر من إمتداد طبيعي لعقلية نظام تربّى على سياسات التفريق وزرع الصراعات المختلفة بين فئات الشعب ليستفرد بالحكم .
وبما أن الكاتب لا يملك أي تجارب إنخراطية في أي حراك سابق ولا يستند على إرث نضالي حقيقي فأنه لم يكن موفقا فيما ذهب إليه بعدئذ إستند في تلك الرؤية بناءً على محيط واقعه الشمالي والذي لم يسبـق له أن قام بمسيـرة أو تظاهـرة أو إعتصــام يجوز الإعتداد بها كتجربـة يمكن أن تفيد الكاتب كمستنـد ومرجع تاريخي حقيقي ليبني رؤيته من خلالــها ناهيك عن أن الكاتب ( عراقي الجنسية ) وبوقا بعثيا لم يفلح في تقديم المشورة والنصح للرئيس الراحل صدام حسين فكيف يستطيع أن يقدم المشورة لرئيس منغمس حتى أُذنية في وحل السياسات الخاطئة والمعالجات الوقتية والترقيعية التي نتج عنها إفراز واقع جنوبي مغاير تماماً ، ونحن مقتنعين كل الإقتناع بأن الكاتب لو فيه من الخير للآخرين فكان لبلده العراق نصيبا منه والتي تعاني من إقتتال وتناحر وطائفية مقيتة وترزح تحت طاحونة الموت اليومي مع وجود الإحتلال الأمريكي والذي على ما يبدو بأنه لن يبارح العراق إلا بعد أن يحولها إلى ولاية أمريكية تابعـة ، وحق لنا أن نتسائل أيهما أولى بالكاتب وأحق ، موطنـه ؟ أم الوطن اليمني ؟ أم مناصرة الإحتلال الأمريكي للعراق أم مؤازرة الإقتتال الطائفي لبلد بثقل وتاريخ وحضارة العراق ..؟
وقبل أن نلج في تناول النقاط تفصيليا يجب أن نتسائل أولاً عن صحة ما ورد في موقع نبأ نيوز عن إنشاء قناة ( نبــأ الفضائية ) التي كان النظام قد وعد بإنشائها ، وما آخــر التطورات الحاصلة في هذا الموضوع ونتسائل أيضا عن الكاتبة العراقية الأخرى بموقع نبأ نيوز السيدة آلاء الصفار عمّـا يجري وما هي النتيجة الأخيرة لإستجدائها في أحد مواضيعها للرئيس الصالح للنظر إليها بعين العطف بإعتبارها أحدى بناته ، فهل تم القيام بما يلزم تجاهها أم ما زالت ترفع مناشداتها وستجداءاتها لجنابــه..؟
ثم ما رأي الكاتب نزار العبادي بقناة عدن بعد إنكار موقع نبأ نيوز لها وإعتبارها مجرد قناة وهمية تُبث عن طريق الإنترنت فقط ، فهل يعتقد بأنه يُدين بإعتذار رسمي للقائمين على القناة كنوع من إحترام ميثاق الشرف الصحفي ، أم أن مطبخ البعثية الصدامي قد وجد ضآلته في نظام بعثي آخر لصدام الصغير كما أسماه الخليجيين والكويتيين تحديدا..!
وإنطلاقاً من مبدأ حرية الرأي والرأي الآخر هل لي بتساؤل لما يطلق موقع نبأ نيوز العنان لصيصانـه عبر أسماء مستعارة للتعقيب على المقالات الحساسة بينما يتم حجب تعليقات أبناء الجنوب الحقيقين وهو ما يتنافى مع سائر المواثيق المهنية في معظم المواقع المحترمة مثل الجزيرة والعربية ، حيث نرى الحضور الجنوبي هو الطاغي على المشاركات المؤيدة للإستقلال..وما رأيك بشأن الإستبيان الذي نُشر مؤخرا بصحيفة البيان الإماراتية والذي تجاوز فيه مؤيدي الإستقلال وفك الإرتباط حاجز الـ ( 89 ) بالمائة كمقياس حيادي ونزية لجس النبض لدى الشارع الجنوبي ..؟
وحتى لا نطيـل عليكـم سيتم الآن التطرق للنقاط الواردة في موضوع الكاتب نـزار العبـادي تفصيليـا لتفنيـد ماجاء بها من مغالطـات ليطلـع أبنـاء الجنـوب على الحقائق التي تتعلق بهـم كونهـم معنييـن بالأمـر أكثـر من غيرهـم ولنبـدأ بتناولهـا حسـب ورودها فـي ذات المقـــال المنشـور بموقـع نبـأ نيـوز بتاريــخ 8 / 6 / 2009 م وهــــي :-
أولاً - تقاطــع أجيــال الحــــراك..
إن لنجاح أي ثورة يجب أن تبدأ من الشعب ومن الشارع نفسه لتتأجج في ضمير وكيان ومفاصل وأوردة كل فئآتـه المختلفة فيصبح الشعب بركاناً ثائراً قبل أن تتشكل قيادة منبثقة من أبنائه ليبدأ هذا الشعب بالتعطش لأن تقوده شخصيات رائدة سريعاً ما يلتف حولها وهذا ما حصل بالفعل في الثورة الجنوبية الثانية حيث بدأ الحراك من عامة الشعب فأصبح الشعب لديه القدرة على أختيار القائد المناسب والإلتفاف حولـــه متى ما كانت الشروط والمواصفات تلبي طموحات ورغبات دون أن يُملي عليهم هذا القائد أجندته التي يمكن أن تتعارض مع طموحاتهم ورغباتهم .
أما مسألة إعادة القيادات السابقة فهذا يحسب للحراك الجنوبي الذي إستطاع أن يؤثر في هذه القيادة التاريخية بعد صمت طويل وهو ما يدلل على أن الحراك الجنوبي منظم للغاية ويستطيع التأثير في الشخصيات التي ترغب في الانخراط في المسيرة التحررية طالما كانت الرغبة متبادلـة بحيث تكون تلك القيادات في الصفوف الأولى لنصل لنتيجة حتمية تقول بأن الثورة المنطلقة من عامة الشعب تكون لديها مساحات كثيرة للتحرك دون فرض أي أجندة تتقاطع مع طموحات ورغبات معينة ربما تسهم بحصر الحراك في شخص محدد فقط إن تعرض لأي معوّق تنطفي معه شموع التحرر ، قد تتعرض تلك الشخصية للإغتيال أو للمتابعة أو للسجن أو لأي إغراءات مادية لشرائـه .
ولا ننسى أن خروج البيض والقيادات التاريخية الأخرى إنما جاء منسجما مع إفرازات الوضع الجنوبي وربما الدولي معاً بما يتماشى وخصوصية الموقف الحالي في الشأن الجنوبي والشمالي بإعتبار البيض الطرف الموقّع على إتفاقية الوحدة والذي أوحـى على أن حالة الصمت كانت تعطي شرعية للإحتلال اليمني ورأينا أنه بمجرد خروجه عن هذا الصمت أضاف الصبغة الشرعية للحراك الجنوبي تم على ضوءه إلتفاف جميع مكونات الحراك الجنوبي واختياره قائد لهذه المسيرة التحررية ولا ننكر وجود بعض القيادات الشابة والوجوة الجديدة والتي لعبت دور أساسي وتنظيمي في الحراك الدائر وكان لإحتكاكها مع القيادات صاحبة الخبرة الدور الأكبر في صقل مواهبها السياسية ، مثل الصحفي السياسي البارز أحمد عمر بن فريد مهندس مشروع التصالح والتسامح الجنوبي كخطوة تمهيدية إولى في طريق التحرر ، عبر إبتكاره لفكرة القسم الجنوبي الذي أطلقه بأن دم الجنوبي على الجنوبي حرام فأصبح شعار المسيرة التحررية الثانية التصالح والتسامح لسد الطريق أمام نظام صنعاء من إستغلال خلافات الماضي وإثارة الفتن بين أبناء الجنوب وهو يكاد يكون المدخل الوحيد الذي يمكن إختراق الصف الجنوبي من خلاله .
كما توجد أيضاً قيادات شابة كان لها دور كبير وبصمات جلية وواضحة في تنظيم الحراك وتماسكه مثل الدكتور عبدالحميد شكري الناطق الرسمي للمجلس الوطني الاعلى لتحرير الجنوب وكذلك فادي باعوم رئيس إتحاد شباب الجنوب والسيد صالح اليافعي عضو هيئة الرئاسة ورئيس الدائرة الماليه بالمجلس الوطني ، والسيد بدر الصلاحي رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني ، والسيد أحمد القمع رئيس دائرة الاعلام ورئيس المجلس الوطني محافظة ابين ، والسيد / عيسى رعفيت رئيس المجلس الوطني محافظة المهرة والسيد عبدالعزيز المنصوري رئيس حركة نجاح يافع ، وكذا ظهور شخصيات ونشطاء كبار نحتفظ بأسمائهم حاليا لحساسية الموقف وللدور الذي يقوم به جنودنا البواسل في شتى مواقع النضال وساحات التحرر الفسيحة..!
وبالرجوع إلى خطاب البيض الأخير فقد ذكر أنه مجرد مواطن جنوبي ولا ينتمي لأ ي حزب ويتحمل المسؤولية التاريخية في إخراج الشعب الجنوبي من هذا المأزق وبعدها سيترك الطريق مفتوحاً أمام القيادات الشابة لتواصل المسيرة بعده ناهيك عن تكوّر الواقع الجنوبي وإمكانية بروز شخصيات تقود النضال الجنوبي بسريّة تامة من خلف كواليس مؤصدة ربما لا يستطيع القارئ العادي إدراكها مع عدم إقفال إن أغلب القيادات العسكرية التي تم تسريحها تتمتع هي الأخرى بمؤهلات أكاديمية مهمة سيكون لبصماتها لمسة أخرى تصب في ذات الإتجاه الرامي لتحرير الجنوب بكل الوسائل الممكنـة.
ثانيـاً - العصبيــة المناطقيــة والقبليـــة..
نظراً للمساحة الشاسعة للجنوب وصعوبة التنقل من محافظة لأخرى إضافة إلى الإجراءات الأمنية المشددة وآلة القمع العسكرية والحصار المفروض على قادة الحراك ومطاردتهم وتهديدهم بالقتل والتعذيب فكان لا بد من إختيار القادة الأكثر حضوراً وتأثيراً في المحافظة والتي لها حضور مشرّف وأنصار لا تعد ولا تحصى ، وللتعامل مع معطيات الواقع كان لا بد من إختيار هؤلاء القادة الممثلين لمحافظاتهم لإستمرار الحراك كإسلوب إحترافي يتماشى مع الظروف الموجودة في أرض الواقع.
وسنرى إن هناك ثمة تناقض في تناول الكاتب نزار العبادي لهذه النقطة ، ففي الوقت الذي يقول فيه إن لا وزن للفضلي خارج أبين ولا للشنفرة خارج الضالع ولا للخبجي خارج لحج عاد ليقول أن المؤشر الثاني هو ضعف القاعدة الشعبية للحراك فيلجأ إلى تعويضها بالولاءات العصبية وهذا تناقض واضح يشير إلى أن الكاتب لم يحسن التعبير عما يريد أو عما طُلب منه حيث وأن القاعدة الشعبية متوفرة وحاضرة على الساحة ضمن إطار المحافظة وإلا لرأينا إفول نجم القادة المذكورين ما لم يكن لهم قاعدة جماهيرية صلبة يستمدون منها الشعور بالمسؤلية التاريخية لإعادة دولة الجنوب أرضا وشعباً .
أما مسألة خروج المناضل الفذ حسن باعوم فقد يكون كاتب الموضوع ليس ملم بالأحداث وما تعرض له هذا القائد من تعذيب وتهديدات وإغراءات خاصة بعد خروجه من السجن فما كان منه إلا اللجوء إلى يافع والتي تتمتع بحكم ذاتي وبحضور جماهيري كبير لا يستطيع نظام صنعاء معها ممارسة سياسة القتل والتهديد والترهيب فكان خروج موفق وذلك بإختيار يافع كنقطة للإنطلاق وعقد الإجتماعات مع بقية قادة الحراك نظراً لطبيعة يافع الجبلية والقبلية وتأمين الطريق في حالة التنقل وقرب المسافة بين بقية قادة الحراك بدلاً من إختيار حضرموت أو محافظة أخرى قد تطالهم أيادي الغدر بغتة وتسهم في تثبيط همة النضال وتأخير تسارعه حيناً من الزمن ، ورغم هذا فقد كانت هناك لجان تنسيق بين جميع المحافظات ممثلة عن قيادة الحراك تقوم بالتنسيق لأي فعالية أو حضور جماهيري وتحديد نقطة إلتقاء محددة يتوافد إليها الحضور الجماهيري من كل محافظة وآخرها ما حصل في تشييع الشهداء الستة حيث الموقف المهيب الذي أبهر الكاتب نفسه وأربك حسابات النظام البائد ، فإن لم يكن هناك تنسيق موجوداً فلــن يكون الحضور الجماهيري بهذه الكثافـــة .
إذاً فمسألـة بقــاء المناضل باعـوم في يافـع الأبيـة لم يكن عبثيا بالمطلق بل إن تلك الخطوة مخططاً لها ومحسوبه مسبقا ويافع تكفّلت بتقديم كل شيء لهذه الخطوة من حماية وكذا إستقبال وتنظيم ومؤازرة ، ولا ننسى بأنه من خلال تواجده بيافع الشموخ تم إعلان أول كيان جنوبي بالداخــل يرفع شعار التحرير والإستقلال وهو الأمر الذي جعل بعد ذلك الحراك الجنوبي متحررا من ضبابية الرؤية السياسية التي كان يقودها المشترك والاشتراكي بما يسمونه بالقضية الجنوبية وعرّفها المجلس الوطني بأنها تعني تحرير وإستقلال وإستعادة دولة الجنوب أرض وشعب وثروة وهويــة..!
ثالثــاً - الخطــاب العنصــري المتطــرف..
كما نعلم فقد بدأ الحراك الجنوبي إنطلاقاً من شعارات إصلاح مسار الوحدة ومن ثم إنتقل إلى خطاب المطالبة بالحقوق والوظائف وإسترجاع الحقوق المسلوبة للعسكريين الجنوبيين الذين تم تسريحهم من الوظائف ، وحينما لم يرى هؤلاء أي تجاوب من قبل الضفة الأخرى " الشمال " كان لا بد من رفع سقف المطالب للشعب الجنوبي والمضي قدماً وحيداً لإستعادة دولته والتي ستحقق له مطالبه الحقوقية فكانت تلك المرحلة تتطلب خطاب إحترافي وتسمية الأشياء بأسمائها فأُطلق على الثورة المسيرة التحررية وعلى الوضع القائم إحتلال يمني وعلى القتيل شهيد بإعتباره يدافع عن أرضه ووطنه وأتفق الجميع على أن الممارسات القمعية هي ممارسات لا تصدر إلا من طرف دخيــل محتــل .
فكانت تلك المرحلة تحتاج إلى إعادة صياغة لجميع المفردات بما يتماشى مع أهداف وسقف وحجم المطالبة بإستعادة دولة الجنوب وهو ما حدث على أرض الواقع وهذا يحسب للحراك الجنوبي الذي أستطاع أن يسمي الأحداث بإسمائها ووضع نصاب الحق في مرأئ ومسمع من عيون العالم أجمع حتى يتابع الآخرين ممارسات وسلوكيات النظام اليمني الغاشم بطريقة ضمنت وصول الصوت الجنوبي لكافة وسائل الإعلام الدولية كمرحلة إولى وبهذا أضحى أي تحرك لهذا النظام مراقبا ومكشوفا للعالم والخروج وبتلك الخطوة كنوا من الخروج من حالة التعتيم التي دامت قرابة 3 سنوات من التعتيم المطبق والقتل الذي لا يراه أحد.
ومن إحترافية الخطاب الجنوبي بأن وجد الأعذار لأصحاب المصالح الشخصية من أبناء الجنوب وكذلك للقادة الجنوبيين الممثلين في سلطة الإحتلال وترك الباب مفتوحاً للعودة إلى أماكنهم الطبيعية ولم يتهمهم صراحةً بالخيانة بل على العكس تماماً فهناك خطاب سياسي محترف لإحراج تلك الشخصيات والقادة والدفع بهم إلى الحراك الجنوبي في الوقت المناسب والفرصة المواتية وقد لاحظنا إنضمام الكثير من أبناء الجنوب الممثلين للسلطة إلى الحراك الجنوبي وعلى رأسهم السلطان طارق الفضلي والكثير من القيادات المؤتمرية المؤثرة وتقديم البعض لإستقالاتهم ورفضهم الإستمرار في خدمة أجندة شمالية تصب في مصلحة فئة من المتنفذين فقط ليس لها أدنـى علاقة بمعنــى الوحـده .
وبالرجوع قليلاً إلى خطاب القادة الممثلين للحراك الجنوبي فقد كان أكثر حصافة وتحفظاً من خطاب " صالح " والذي يمتاز بالخطابات الهستيرية الممزوجة بالغباء السياسي ولم يترك أي مناسبة إلا وكانت البذاءات الممقوتة حاضرة ، فوصف أبناء الجنوب بالهنود والصوماليين والخونة والمتآمرين والشرذمة وأنهم مصابين بإنفلونزا الخنازير ، وستجد غايتك في التسجيل الأخير الذي يتهكم فيه على القادة الجنوبيين ويتهم فيه البيض بأنه هندي والعطاس أندنوسي وهذا بمثابة دليل قاطع على نوعية الخطاب العنصري المتطرف والذي أفقد الرئيس هيبته وبيّـــن للآخرين مدى تفكيره المناطقي والإقصائي المتخلف..!
رابعــاً - تعـــدد قنـــوات التمويـــل وأجنداتهــا..
في هذه النقطة الكثير من المغالطات ، فالدعم الخارجي كان عبارة عن دعم شعبي بتحويلات من جمعيات يرأسها أفراد لا علاقة لهم بحزبية ولا بقادة كان همّها الأول والأخير الجنوب فقط ، وبالكاد كانت تكفي لمساعدة الجرحى وعلاج المصابين وإعانة أسر الشهداء وتوفير وسائل النقل لحضور المظاهرات وكذلك الأعلام والشعارات والصور مما يوحي على أن المسيرة التحررية كانت تنطلق من رحم المعاناة وإيماناً بالمسؤولية الملقاة على أبناء الجنوب تجاه هذا الوطن دون النظر لأي حسابات أخرى .
أما الخلافات التي كانت حاصلة بين قادة الحراك فقد كانت إختلافات شكلية وضمنية ولم يكن هذا الإختلاف على الهدف الرئيسي ألا وهو الإستقلال ونيل الحرية بأي طريقة كانت ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الديمقراطية السائدة بين قيادة الحراك الجنوبي والذي يعتمد كذلك على الجهد الشخصي لكل فصيل في قراءة الأحداث ومتطلباتها وكذا نوع الآلية التي يشرع كلا منهم بإتباعها كمنهج تحرري ، ولكـــن المحصلة النهائية لمجمل تلك الإجتهادات والإختلافات تُشيــر بأنهم مُجمعين ومتفقين على الإستقلال التــام والناجــز..!
وبذكر الكاتب نزار العبادي لأجندة التجمع الديمقراطي الجنوبي تاج فأنه ينسف مصداقية كل مقالاته السابقة التي ما زالت تشهد عليه في موقعه الإستخباراتي سيء الذكر والتي يتهم فيها قادة تاج بأنها تشحت وتتسول على أبواب السفارات والتي أنكر وجودها على الساحة الجنوبية وسندحض ما ذكره عن أجندة تاج بالفوز بقيادة الجنوب لتذكيره بأن التجمع الديمقراطي الجنوبي تاج قد أعلن صراحةً بأن جميع إمكانياته وكوادره تحت أمرة القائد الجنوبي علي سالم البيض وهذا دليل على أن أهداف تاج تتمثل في الإستقلال التام والناجز دون النظر في مسألة القيادة والزعامة وهو ما يتناقض مع مزاعم نزار العبادي الرامية في أساسها لبث الشحناء بين رفقاء درب التحرير الجنوبي وإن إختلفت الوسائل بينهم .
وقد كان الخطاب السياسي للتجمع الديمقراطـي " تاج " متزناً وإحترافياً وشفافاً فظهرت مؤشراته الواضحة أمام العلن وليس من خلف الكواليس فقط ، فنال إحترام وثقة أبناء الجنوب وكان حضوره على أرض الواقع يتناسب مع خطابه السياسي وأستطاع أن يكون حجر عثرة أمام جميع المشاريع التي كانت تحاول الإلتفاف على مشروع الإستقلال وهذا يحسب لتاج لا عليهــا .
كما وأن مزاعم الكاتب تزداد فجاجةً ، فحينما إدعى بأن تاج تقف للشحاتة والتسول على أبواب السفارات ثم ناقض مزاعمه بذات السياق دون أن يعلم ، فكيف لها أن تدعم من في الداخل إذا كانت غير قادرة حتى على ترتيب نفسها بما أنها كما يدعي تتسول المال وتشحت على أسوار الآخرين وبهذا التناقض يكون الكاتب قد قام بنسف مصداقية موقع نبأ نيوز بتناوله لهذه النقطة بما أنه كان يذكر في كل مقال أنه لا يوجد أي حضور لتاج ولا تملك من المال ما يكفيها لإدارة نفسها ، وربما نسى أو تناسى بأن فخامة الرمز اليمني واقف بكامل حكومته على أبواب الشحاته في كل مناسبة وآخــرها مؤتمر الدول المانحة معلنا بأن ليس لديه مانع بعدم إستلام المبالغ الممنوحة وأن يتم تنفيذ المشاريع عبر سفارات وقنصليات وممثلي تلك الدول حينما رفضوا جميعا إعطائه المبلغ بعد أن عرفوا بأن الحكومة تسرق أبنائها جهارا نهاراً وهي بمثابة الصفعة لصالح وأذنابة فعادوا بخفي حنين من تلك الشحاته علناً..!
خامســاً - العنــف ورفــض الحزبيـــة..
من أحد الركائز الرئيسية لإستمرارية المسيرة التحررية جنوح قيادات الحراك الجنوبي للتأكيد على أن النضال سلمي وهو ما جاء على لسان القائد الجنوبي البيض وجميع القادة المتواجدين في الداخل مؤكدين بإنتهاجهم النضال السلمي في جميع مسيراتهم وصولاً إلى الهدف المنشود رغم إن سلطات الإحتلال قد عمدت على جر أبناء الجنوب إلى مربع العنف ودائرة الإقتتال وفقاً لنظرية ( من طاقة لطاقة ) وهي بهذه الخطوة ترمي لإيجاد ذريعة للقضاء على الحراك والقتل دون مراقبة دولية بداعي الدفاع عن النفس وحفظ الأمن والإستقرار ، إلا أن وعي الجماهير الجنوبية وذكاء القادة في التعاطي مع الواقع المتاح وقف حجر عثرة أمام هذا المخطط و مشروع النظام القبلي الرجعي المتخلف وما حدث في ردفان من تصعيد من قبل سلطات الإحتلال بقصف ردفان بالمدفعية الثقيلة والصواريخ لخير دليل على محاولات هذا النظام البائس لجر أبناء الجنوب إلى الكفاح المسلح والعنف كخيار بديل على النضال السلمي ومواجهة آلة القمع العسكرية بصدور عارية .
أما مسألة رفع المتظاهرين لشعار ( لا حزبية بعد اليوم ) فلا نلوم الكاتب فيما ذهب إليه كونه عراقي ولا يعلم ماذا يقصد أبناء الجنوب بهذه العبارة ، فقد كان الحزب الإشتراكي هو الحاكم الوحيد للجنوب إبان المد الشوعي السوفيتي كنظام يتسم بالمركزية والشمول في إتخاذ أي قرار كان ، ونظراً لهذا ردد أبناء الجنوب لا حزبية بعد اليوم لمجرد التعبير عن أرائهم كنوع من رفضهم المطلق للتفرد بالحكم ، وأخطأ كثيرا حينما قام بربط هذا الشعار بعدم وجود الديمقراطية ، فلا أدري كيف يحاول الكاتب أن يُغالط نفسه بنفسه فقد ذكر وجود الخلافات بين قادة الحراك وتشكيل الكثير من الهيئات وإختيار رؤساء لها وإختلاف مصادر تمويلها ، فإذا كانت لا توجد ديمقراطية كما يقول ، لما وُجدت هذه الهيئات والتضاربات والتي ستشكل في المستقبل أحزاب سياسية تمثل نواة الحكومة والمعارضة..!
كما حوت هذه النقطة على الكثير من المغالطات والكذب والتزوير الذي تعوّد عليها موقع نبأ نيوز فعندما يعتزم الحراك الجنوبي إقامة مهرجان أو مسيرة في عدن فإن النظام هو من يقوم بالزج بعناصره المأجورة والمدفوعة الثمن لإقامة مهرجان بنفس اليوم لإفشال مهرجان الحراك الجنوبي والنظام أيضا هو من يقوم بجلب القادة العسكريين بلباس مدني من معسكراتهم طلاب المدارس لحضور مثل تلك المهرجانات المضادة والتي يكون مصيرها الفشل وما إرتفاع قيمة المعوز ونفاذه من أسواق عدن إلا دليل على صدق ما نقول..!!
سادســـاً - الحسابــات المغـــرورة..
أيضاً يبدو أن الكاتب قد أسس هذه النقطة نتيجة جهله بالمعطيات على أرض الواقع وجهلة المتأصل بماهية الحراك الجنوبي وربما لا يعلم أن الحراك يتماشى مع المعطيات بإحترافية كبيرة ولا يهرول وراء الحسابات المغرورة وربما لا يدرك أنه يستند على المعطيات المفروضة على أرض الواقع ليمشي واثقاً ، فكانت بدايته من أجل المطالبة بالحقوق والوظائف ومزيدا من الحرية وبعد أن وجد تجاهل من قبل النظام والشعب الشمالي كان لا بد من رفع سقف مطالبه إلى استعادة دولته المنهوبة ظل دولته الجديدة فجاء على ضوء ذلك تحديد الهدف ألا وهو الإستقلال ولم يهرول إلى إعلان الكفاح المسلح بل كان يقرأ المعطيات المفروضة على أرض الواقع وتوازن القوى فرفع شعار النضال السلمي لمواجهة آلة القمع العسكرية وإحـــراج النظام العسكري الهمجي أمام الرأي العام الدولي كنظام له سوابق جما في الرعونة والبطش وصعدة خير دليل وفيما بعد سيتخذ الحراك وجوهاً أخرى بحسب متطلبات كل مرحلة على حــدة.
وبما أن السياسة هي لعبة ،ف من الغباء أن لا نلعبها كلعبة الشطرنج التي لا يمكن أن يكسبها إلا من يفكر بأن خصمه أذكى منه ولهذا فقد كان الحراك الجنوبي أذكى من النظام الحاكم والمعارضة معاً ، فلقد تعامل مع النظام بحنكة سياسية تتماشى مع بداية المرحلة برفعه لشعار النضال السلمي بدلاً من الكفاح السلمي ثم قام بقطع الطريق أمام المعارضة التي حاولت بمناسبات عديدة أن تتسلق على ظهر الحراك الجنوبي للوصول إلى مآربها وأهدافها السياسية بإعلانه مقاطعة الإنتخابات لتفويت الفرصة على المشترك الرامي إلى ركوب موجة الحراك الجنوبي ومحاولاته البائسه نسب المظاهرات التي تخرج في الجنوب إلى أجندته ما أدى إلى تقهقهر المشترك وحصره في زاوية النسيان والإستفادة بعض الشيء من تصريحاته لدعم الحراك الجنوبي وكل هذا كان يتماشى مع الهدف المنشود ألا وهو الإستقلال فلا يعقل ( مثلا ) أن يدخل الإنتخابات حتى لا يضفي الصبغة الشرعية للإحتلال..؟
الخلاصــــــة :
( الفائـــــزون ) ، هُـم الذين يستمعـون دوماً إلى حقيقة قلوبـهــم ، وحينما يفشلون في شيئاً مــا لا يركّزون عليه كثيراً بل يتعلّمون منه ، فيحاولون في المرات القادمة أن يفعلوا مايجعلهم ينجحون بمجرد توظيفهم لقناعاتهم الإيجابية لخدمة أهدافهـــم . فالتاريخ ما هو إلا مجموعة من القصص والتجارب والحقول والعبر ترويها أقوامـــاً كانوا واثقين من أنفسهم ويؤمنون بأن ( المقــــدرة ) هي الطريقة الكفيلة بتوصيل المرء للقمّـــة وأن النضال وحدة من يبقيـــه معتلياً فوقهـــــــا.
كمـا وأن المعيــار الحقيقي لقيـاـس النجاح يكمـــن في عدد الأشخاص الذين جعلتهـم سُعــداء بما فعلـــــت..خصوصــا في حال كان ذلك النجاح مقدمــة تدريجيــة لأهداف عظيمة أخــــرى ، فمن أراد أن يكون التوفيق حليفه والنصر المحقق غايتـه فما عليه ســـوى إمتـــــلاك إستراتيجيات ونوايا صادقة تضمن تحقيق ذلك الهدف ، ولـــن ننكــر أيضاً بأن الطريـــق نحـو النجاح المـؤزّر يتحقق بقيام المرء بمبادرة أكبــر في الوقت المناسب ، فبعض الأحيان لا يكفي أن نقوم فقط بما نستطيع أن نفعله ، بل علينا في أحيان كثيرة أن نقوم بما هو مطلوبٌ منّـا حتى نستطيع أن نتسلّق الغصون الفارعــة لنحصل على الفاكهة الموجودة بأطرافهـــا..وينبغــــي في هذه الحالة أن نضـع في أذهاننــا إن الإصــرار على النجــاح هو أهــم من أي شيئاً آخــر طالمـا وأن هدفنــــا في هذه الحيــاة ليس التفـــوق على الآخرين فقط ، بل وحتـــى على أنفسنــا كشعب يؤمـن إيمان عميـــق بأن لا شيئ يثيـــر العــــــدوى كالحمــــاس ، وأن لا شيــــئ يزيل الصخــور أكثر من الإرادة ، وأن لا نجــاح دون حمـــاس حقيقــــــي .
ليكن معلوم انني لست مع طرح الكاتبين وانما ثور ينطح ثور . ثور يناطح من مدارته وثور يناطح ثور من العكم وثور يناطح شعب بقرونه لازلت اتفرج انتظر بصيص من الضو لتتحقق الوحده اليمنيه كما احلم بها ويحلم معي الكثير او يتحقق الانفصال بحكم جديد وسلطه جديده دستورها القران مواليه لدول الجوار معتمده على نفسها ديمقراطيه في حكمها تحب الخير لاهلها ليس لصناديق الاقتراع بها مكان وانما عصر الكمبيوتر وكل شي على المكشوف عيني عينك يسال الناخب من انتخبت والكمبيوتر يعمل لا غش ولاصناديق تهرب ولا صناديق تزور ولا صناديف تذهب الامن السياسي ولا صناديق بها اسما الاموات والاطفال والرضع


 

رد مع اقتباس
قديم 18-06-2009   #5


الصورة الرمزية دار النسور
دار النسور غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6737
 تاريخ التسجيل :  03-03-09
 أخر زيارة : 19-09-2009 (08:20 PM)
 المشاركات : 94 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



السلام عليكم


عندما قرات الموضوع احسست بأن المقصود من الموضوع هو اعلامي للتأثير على انصار الحراك

لكن الان وبعد ان نقل لنا نور الدين رد سالم الدياني اصبح الموضوع متكامل للنقاش

برأيي ماقاله سالم الدياني اقرب للصواب


 
 توقيع : دار النسور

[foq]يلعن أبو الـوحدة إذا حلّت دمي * أو أنني باعيش في جملة قـطيع
يا أرض صنعاء اسمعي ثم افهمي * حق الجنوبييـن عمره ما يـضيع[/foq]

ادعس هنــــــــــــــــا


رد مع اقتباس
قديم 21-06-2009   #6


الصورة الرمزية عبدربه السنانيsas
عبدربه السنانيsas غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2897
 تاريخ التسجيل :  07-11-07
 أخر زيارة : 02-02-2015 (10:41 PM)
 المشاركات : 1,477 [ + ]
 التقييم :  1084
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين زنكي مشاهدة المشاركة
اخي اليزيدي لك احترامي الكبير وثانيا يجب ان نبين للقاري انني عند ما انقل مقاله لكاتب فقد اتفق مع طرحه وقد اختلف وقد يكون هدفي اثراء هذا الموضوع وتوضيح بعض جوانبه وقد كنت في مقدمتك اكثر قدره من الكاتب في توضيح هدفك واحببنا مقدمتك على خزعبلات الكاتب وهدفه الخبيث في محاولة اشعال السفف واشعال العيدان ليحضر لاشعال الحطب وتوزيعها في الضيعه الجنوبيه ليحرفهم بنارها وهو يقهقه ويضحك كم كان الفرس سابقا يعبدون النار . وثالثأ يجب ان يعرف القاري ان الكاتب نزار العبادي لا تربطه علاقه باسرة العبادي المتواجده في يافع اوفي حضرموت ا وفي بعض المناطق والمجافظات اليمنيه فالكاتب نزار العبادي من مواليد العراق ولديه الجنسيه العراقيه ايراني الاصل وفد الى اليمن
.............................. .............................. .............................. ..............
ليكن معلوم انني لست مع طرح الكاتبين وانما ثور ينطح ثور . ثور يناطح من مدارته وثور يناطح ثور من العكم وثور يناطح شعب بقرونه لازلت اتفرج انتظر بصيص من الضو لتتحقق الوحده اليمنيه كما احلم بها ويحلم معي الكثير او يتحقق الانفصال بحكم جديد وسلطه جديده دستورها القران مواليه لدول الجوار معتمده على نفسها ديمقراطيه في حكمها تحب الخير لاهلها ليس لصناديق الاقتراع بها مكان وانما عصر الكمبيوتر وكل شي على المكشوف عيني عينك يسال الناخب من انتخبت والكمبيوتر يعمل لا غش ولاصناديق تهرب ولا صناديق تزور ولا صناديف تذهب الامن السياسي ولا صناديق بها اسما الاموات والاطفال والرضع



[align=right]حيا الله أخي الحبيب وأستاذي الفاضل نور الدين....

سعدت بتشريفك لي... وزادت صفحتي إشراقاً بمحاولتك إستقراء مابين ثنايا سطور.......... ولي مؤخذة عليك إن أجزت لأخوك الصغير بذلك..

لقد ترجيت أن نتعاطى مع الموضوع بدون الخوض في مناقشة جانبية يفقد للموضوع بريقه وهذا الذي جرى... الحُكم المسبق على الموضوع بالموت الدماغي لأن كيت وكيت ... وأخرجنا الموضوع من محتواها ...... ومن باب التصحيح نزار العبادي من أصل يمني من منطقة تعز خرج من اليمن في الأحداث التي صاحبت مقتل أحمد الغشمي و صعود علي عبد الله صالح من المجهول وألتجأ للعراق وعاد بعد الوحدة مباشرة يمكن للأحداث التي مرت بها العراق دور وقد حب لليمن بعد أن طالب علي عبدالله صالح فتح صفحة جديدة لجميع الطيور المهاجرة بأسباب سياسية.. وهذا لا يبعد عن صاحبنا الباعوم الذي أنا متأكد منه إن جده الثالث ولد خارج اليمن وعاد وهو صغير مع والده ....ألخ


أنا لا أنظر للكاتب كثيراً في تحليلاتي الواقعية والتعاطي مع الحدث.... نعم وضع الكاتب الذي أسقط الورقة لأنه الكاتب الذي لا يعجبنا ولفت أنظارنا نحو ما يظن إنه يهمنا كأبناء المناطق المنكوبة ببعض أبنائها قبل أن تُعاني من حكومة حزب المؤتمر ....

ولأنه كاتبها فالورقة مردودة عليه وعلى جالبها....


يا سبحان الله......
ألم يحظ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أبا هريرة بأخذ النصيحة من الشيطان الرجيم { ( آية الكرسي )حرز المؤمن من الشياطين } ؟؟؟؟؟

نعم قد يكون في الورقة ما هو صحيح وقد يكون هناك أخطاء بالتقدير وقد يكون هناك مغالطات إن بحُسن نية أو سوء نية .. كيف نعرف ؟؟؟
بالحوار والبحث في الأطروحات التي عرضت إن كان يعني لنا تلمس مسيرات الحراك التي أنبثقت منوسط الشعب وليس كما يصورها لنا مطبخ إعلام قادة الحراك الذين تسللوا ولم يولدوا من رحِم الأحداث... إنه وإنه وإنه و هاهو التاريخ يعيد نفسه كما حصل في أحداث الخمسينات ... أنتم أسلمونا رقابكم و ضعوا في بطونكم بطيخ صيفي....

فما راه سالم الدياني لم أراه.... وهذا يحكمها الخلفيات الدينية والبيئية والمستوى الثقافي ونوعيته....

وأنا كأنسان بسيط أرى إن القادة بالحراك ليسوا منزهين من الأخطاء... وإن أي عمل أو مشروع فردي كان أو جماعي يواكبه جملة أخطاء والعاقل من تدارك أخطائه وبدأ بإصلاحها..................


وفي الأخير أعذر أخوك الصغير ماشي لي بمصارعة الثيران ...

ومن حيث الأحلام قد وضعت لي متكأ من أكثر من أربعين عام على أمل أن يتحقق حلمنا بحياة كريمة ومشاركة فعالة لبناء مجتمع نفخر به كلنا ويسعد بها أولادنا وأولاد أولادنا ....


وإلى ذاك الوقت دمت بخير...[/align]


 

رد مع اقتباس
قديم 21-06-2009   #7


الصورة الرمزية نور الدين زنكي
نور الدين زنكي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3863
 تاريخ التسجيل :  28-02-08
 العمر : 36
 أخر زيارة : 28-06-2009 (07:40 AM)
 المشاركات : 84 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليزيديsas مشاهدة المشاركة
[align=right]حيا الله أخي الحبيب وأستاذي الفاضل نور الدين....
سعدت بتشريفك لي... وزادت صفحتي إشراقاً بمحاولتك إستقراء مابين ثنايا سطور.......... ولي مؤخذة عليك إن أجزت لأخوك الصغير بذلك..
لقد ترجيت أن نتعاطى مع الموضوع بدون الخوض في مناقشة جانبية يفقد للموضوع بريقه وهذا الذي جرى... الحُكم المسبق على الموضوع بالموت الدماغي لأن كيت وكيت ... وأخرجنا الموضوع من محتواها ...... ومن باب التصحيح نزار العبادي من أصل يمني من منطقة تعز خرج من اليمن في الأحداث التي صاحبت مقتل أحمد الغشمي و صعود علي عبد الله صالح من المجهول وألتجأ للعراق وعاد بعد الوحدة مباشرة يمكن للأحداث التي مرت بها العراق دور وقد حب لليمن بعد أن طالب علي عبدالله صالح فتح صفحة جديدة لجميع الطيور المهاجرة بأسباب سياسية.. وهذا لا يبعد عن صاحبنا الباعوم الذي أنا متأكد منه إن جده الثالث ولد خارج اليمن وعاد وهو صغير مع والده ....ألخ
أنا لا أنظر للكاتب كثيراً في تحليلاتي الواقعية والتعاطي مع الحدث.... نعم وضع الكاتب الذي أسقط الورقة لأنه الكاتب الذي لا يعجبنا ولفت أنظارنا نحو ما يظن إنه يهمنا كأبناء المناطق المنكوبة ببعض أبنائها قبل أن تُعاني من حكومة حزب المؤتمر ....
ولأنه كاتبها فالورقة مردودة عليه وعلى جالبها....
يا سبحان الله......
ألم يحظ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أبا هريرة بأخذ النصيحة من الشيطان الرجيم { ( آية الكرسي )حرز المؤمن من الشياطين } ؟؟؟؟؟
نعم قد يكون في الورقة ما هو صحيح وقد يكون هناك أخطاء بالتقدير وقد يكون هناك مغالطات إن بحُسن نية أو سوء نية .. كيف نعرف ؟؟؟
بالحوار والبحث في الأطروحات التي عرضت إن كان يعني لنا تلمس مسيرات الحراك التي أنبثقت منوسط الشعب وليس كما يصورها لنا مطبخ إعلام قادة الحراك الذين تسللوا ولم يولدوا من رحِم الأحداث... إنه وإنه وإنه و هاهو التاريخ يعيد نفسه كما حصل في أحداث الخمسينات ... أنتم أسلمونا رقابكم و ضعوا في بطونكم بطيخ صيفي....
فما راه سالم الدياني لم أراه.... وهذا يحكمها الخلفيات الدينية والبيئية والمستوى الثقافي ونوعيته....
وأنا كأنسان بسيط أرى إن القادة بالحراك ليسوا منزهين من الأخطاء... وإن أي عمل أو مشروع فردي كان أو جماعي يواكبه جملة أخطاء والعاقل من تدارك أخطائه وبدأ بإصلاحها..................
وفي الأخير أعذر أخوك الصغير ماشي لي بمصارعة الثيران ...
ومن حيث الأحلام قد وضعت لي متكأ من أكثر من أربعين عام على أمل أن يتحقق حلمنا بحياة كريمة ومشاركة فعالة لبناء مجتمع نفخر به كلنا ويسعد بها أولادنا وأولاد أولادنا ....
وإلى ذاك الوقت دمت بخير...[/align]
=اليزيديsas;106968][b][font=arial black][size=4][align=right]اهلا وسهلا بالاخ الحبيب وأستاذنا الكريم الفاضل اليزيدي .... لقد سعدت بردك وتوضيحك
ونصحك وارشادك واذا كان لا بد من تقديم الاعتذار فلربما اتقدم اليكم من البدايه لانني لم ادرك الممحكاه بين الكتاب فظننت انني سازيد الموضوع اثراء بكثر النقاش والحوار فاذا بي كمن يكحل عين وينساءالاخرى فاعذرني وان كنت قد تنصلت من الكاتبين ووجهة نظرهم في النهايه
...... وانا صراحه لا ابحث في الجنسيات والاصوال من باب العنصريه ولكن لا ن العراقيين دخلوا معه في خلاف في اليمن اما عن صاحبنا الباعوم الذي أنا متأكد منه إن جده الثالث ولد خارج اليمن وعاد وهو صغير مع والده ....ألخ باعوم والعبادي تجمعهم القنينه وتفرقهمالافكار فهذا اسد يزمجر بصوته في وجه سيده وهذا ثعلب يهز ذيله .ولربما استفدنا من صوت الاسد اما الثعلب فان تحقق املنا نط الى المقدمه وان فشلنا نط الى المقدمه الاخرى وهو لديه القدره عل تفنيد الاسباب ومجارة الواقع بكل حذق ولباقه ودهاء
لقد كان الشيطان صادق مع اباء هريره رضي الله عنه
وهل تظن نزار صادق مع ابناء الجنوب ؟
اخي اليزيدي في االختام اتمنى لك من كل قلبي الخير واشكر تواضعك وحسن خلقك وندرت قلم مثل قلمك نحن لا نختلف معك وبوجهةنظرك الخبيره والمقنعه وانما نتعلم منك وانا سعيد بتفاعلك بقلمك الكبير بشخص مثلي فجزاك الله خير ولقد كان هدفي ان الكاتب والباحث والاديب العراقي نزار خضير العبادي وهو مولف كتاب (علي عبد الله صالح .. تجارب السياسة وفلسفة الحكم) قد دخل في الشان اليمني كما دخل في الشان العراقي في الصميم ويعتبره الكثير انه بسببه طرد كثير من العراقيين من اليمن وهو يحرش بين الثور وعلفه ههههههههههههه اتمنى لك من كل قلبي حياه مليئه بالحب والاحترام ودكي وانت امن لكن قلي لمن دكى مع جورج وتنبزق ودكى بالبورصه وتنبقط ودكى على الوحده بمزرعه وتنسرق والتفت يسارويمين فاذا بصوت يفول اتخاف الفقر والله رازق فاحمد الله واشكره فحمدت الله وشكرته واطمن قلبي فدكيت وانا اضحك على طمعي وفزعي فكم هو رحيم بنا فالجمد لله رب العالمين والسموحه منك على كل شي وسامحني على التقصير وان طفه كلمه والا قصره


 

رد مع اقتباس
قديم 21-06-2009   #8


الصورة الرمزية عبدربه السنانيsas
عبدربه السنانيsas غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2897
 تاريخ التسجيل :  07-11-07
 أخر زيارة : 02-02-2015 (10:41 PM)
 المشاركات : 1,477 [ + ]
 التقييم :  1084
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين زنكي مشاهدة المشاركة
=اليزيديsas;106968][b][font=arial black][size=4][align=right]اهلا وسهلا بالاخ الحبيب وأستاذنا الكريم الفاضل اليزيدي .... لقد سعدت بردك وتوضيحك
ونصحك وارشادك واذا كان لا بد من تقديم الاعتذار فلربما اتقدم اليكم من البدايه لانني لم ادرك الممحكاه بين الكتاب فظننت انني سازيد الموضوع اثراء بكثر النقاش والحوار فاذا بي كمن يكحل عين وينساءالاخرى فاعذرني وان كنت قد تنصلت من الكاتبين ووجهة نظرهم في النهايه
...... وانا صراحه لا ابحث في الجنسيات والاصوال من باب العنصريه ولكن لا ن العراقيين دخلوا معه في خلاف في اليمن اما عن صاحبنا الباعوم الذي أنا متأكد منه إن جده الثالث ولد خارج اليمن وعاد وهو صغير مع والده ....ألخ باعوم والعبادي تجمعهم القنينه وتفرقهمالافكار فهذا اسد يزمجر بصوته في وجه سيده وهذا ثعلب يهز ذيله .ولربما استفدنا من صوت الاسد اما الثعلب فان تحقق املنا نط الى المقدمه وان فشلنا نط الى المقدمه الاخرى وهو لديه القدره عل تفنيد الاسباب ومجارة الواقع بكل حذق ولباقه ودهاء
لقد كان الشيطان صادق مع اباء هريره رضي الله عنه
وهل تظن نزار صادق مع ابناء الجنوب ؟
اخي اليزيدي في االختام اتمنى لك من كل قلبي الخير واشكر تواضعك وحسن خلقك وندرت قلم مثل قلمك نحن لا نختلف معك وبوجهةنظرك الخبيره والمقنعه وانما نتعلم منك وانا سعيد بتفاعلك بقلمك الكبير بشخص مثلي فجزاك الله خير ولقد كان هدفي ان الكاتب والباحث والاديب العراقي نزار خضير العبادي وهو مولف كتاب (علي عبد الله صالح .. تجارب السياسة وفلسفة الحكم) قد دخل في الشان اليمني كما دخل في الشان العراقي في الصميم ويعتبره الكثير انه بسببه طرد كثير من العراقيين من اليمن وهو يحرش بين الثور وعلفه ههههههههههههه اتمنى لك من كل قلبي حياه مليئه بالحب والاحترام ودكي وانت امن لكن قلي لمن دكى مع جورج وتنبزق ودكى بالبورصه وتنبقط ودكى على الوحده بمزرعه وتنسرق والتفت يسارويمين فاذا بصوت يفول اتخاف الفقر والله رازق فاحمد الله واشكره فحمدت الله وشكرته واطمن قلبي فدكيت وانا اضحك على طمعي وفزعي فكم هو رحيم بنا فالجمد لله رب العالمين والسموحه منك على كل شي وسامحني على التقصير وان طفه كلمه والا قصره

[align=right]حيا الله أخي وأستاذي نور الدين.. وأعذر جهلي بمعرفة شخصك الكريم لنوفيك حقك في قلوبنا التي أنت أهل له........


مثلك لا يعتذر ... نحن الذين نعتذر لو طف علينا كلمة أو قصر من أساتذة نتعلم منهم حُسن الخُلُق و روعة الأسلوب وأداب الحوار وفن التحاور..

حاشا لله إن شككت فيما ذكرته أو فيما ذهب إليه أحبة من أبناء يافع من التحذير من هذا أو ذاك ... إنما ليس هذا موضوعنا.. إلآ إن كان سيتولى أمرنا .... أحببت أن يكون تحاوراتنا نحن الذين ننتمي بالخصوص ليافع العز والشموخ من منطلق تدعيم ماهو مبني فبيتُنا اليافعي الأصيل يمر بين كل فترة وحين بعوامل التعرية .. وليظل ثابت علينا تحديثه وتدعيمه وتسليمه لمن بعدنا كما أستلمنها على خير ما يكون...
وهذا هو ظنك وظن كل الذين نختلف معهم إنما كلاً يراها من زاويته..... وحتى نتوفق بأختيار الأنسب لنا أهل يافع علينا الإكثار من التحاور والمحاورة البنائه.... فكفانا طيبة أبائنا رحم الله من مات وأحسن خاتمة من بقى وخاتمتنا أجمعين.... عبر السنين الماضية وعلينا النظر بمصالحنا ومصالح أبنائنا الذين سيحملون المسئولية من بعدنا.....


أنت حفظك الله أدخلتنا في متهات الكاتب نزار... وإلآ أنا لم أتطرق ولا يعنيني الكاتب بطرحي الذي قصدت التحاور معكم لنتعلم منكم أمور كثير... إنما أعتقد أنه بحكم الجروح الجنوب النازف من تشبث حزب المؤتمر بالسُلطة لم تأخذ الحوار بما أظن حقه...... وهو بالتأكيد ليس خطأ من أحد بل سوء توقيت مني... فتجاوزوا بارك الله فيكم .....


وليس ختاما بل إلى لقاءات الأحبة...حفظك الله ورعاك ودمت لنا نعم الأخ والمدرس ....[/align]


 

رد مع اقتباس
قديم 22-06-2009   #9
مشرف


الصورة الرمزية عبدالله العنسي
عبدالله العنسي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3088
 تاريخ التسجيل :  23-01-08
 أخر زيارة : 21-06-2014 (07:34 PM)
 المشاركات : 2,200 [ + ]
 التقييم :  345
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



الله الله على الموضوع بارك الله فيك
اخي اليزيدي sas
لانريد الماضي يتكرر ولا لانفصال
ولانريد ان تكون الوحده فناع للوصول
الا مارب ضيقه ومصالح شخصيه
واطماع مبيته .
ولا نفوض حراك يكون وصيا على
الوطن حراك البحث عن المصالحه
المفقوده نريدها
وحدة وطن ودم وحدة عدل ومساوه
ومن يريد غير ذالك يرحل الى الجحيم


 
 توقيع : عبدالله العنسي

[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]


رد مع اقتباس
قديم 23-06-2009   #10


الصورة الرمزية عبدربه السنانيsas
عبدربه السنانيsas غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2897
 تاريخ التسجيل :  07-11-07
 أخر زيارة : 02-02-2015 (10:41 PM)
 المشاركات : 1,477 [ + ]
 التقييم :  1084
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: أخطاء فادحة للحراك جعلت مشروع الانفصال مستحيلاً (!!!!)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العنسي مشاهدة المشاركة
الله الله على الموضوع بارك الله فيك
اخي اليزيدي sas
لانريد الماضي يتكرر ولا لانفصال
ولانريد ان تكون الوحده فناع للوصول
الا مارب ضيقه ومصالح شخصيه
واطماع مبيته .
ولا نفوض حراك يكون وصيا على
الوطن حراك البحث عن المصالحه
المفقوده نريدها
وحدة وطن ودم وحدة عدل ومساوه
ومن يريد غير ذالك يرحل الى الجحيم
[align=right]حيا الله أبو محمد ...


سعدت بمرورك الكريم وزاد صفحتي إشراقاً بتفضلك عليِّ بتلخيص الموقف.....

نعم أخي الحبيب كم تكون الحياة مبهجة ومفرحة عندما يزيل الله برحمته عنا الهم ويكشف عنا الغمْ .. وتعود نور الحياة لمدينتنا الغالية علينا " عدن " وباقي المُدُن في جميع المحافظات.............

ويرد كل من أراد أهلنا البسطاء المسالمين بسوءٍ كيده على نحره .. ويكفنا وأهلنا بالمناطق الجنوبية خاصة واليمن عامة شرهم ...

فشكراً مرة ثانية على مرورك العطر.....

دمت بخير...[/align]


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 03:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM