
القدوم للزيارة من غير موعد مسبق فيه إحراج لصاحب البيت، وأسرته،
(يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها) النور 27 .
وقد يكون عند المضيف ضيق في السكن، أو ظروف مادية، فعلينا التأدب بقوله تعالى: (وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم) النور 28 .
الطَّرق على الباب عدة مرات، وقد يضع الزائر يده على الجرس أو الانتركم حتى يرد صاحب البيت، مع ان الأدب في الإسلام، الطرق على الباب ثلاث مرات..
بعض الناس فراغهم في الوقت كثير، يمضيه في زيارة زيد أو عمر ومن الناس، ويطيل الزيارة، وليس له حاجة إلا نتفا من حديث تافه لا طائل تحته، ويظن صاحبه متفرغا فقط لزيارته، وليس عنده واجبات. فرحم اللَّه تعالى امرءا خفف وأدرك ان الوقت هو الحياة.
مشاركة الضيف في مآسي المضيف، أي ان على الضيف ان يبالي بما يحدث في منزل المضيف كوفاة، أو فقدان ولد، قال صلى اللَّه عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى رواه البخاري ومسلم.
التكلف للضيف وبخاصة إذا كان المضيف في عسر وضيق، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لمن قدّم له الخل إداما: نعم الأدم الخل رواه مسلم.
ومن آداب الدعوة للطعام ألا يأتي أحد إليها إلا إذا كان مدعواً، ومع ذلك بعضنا يأخذ معه آخرين دون استئذان من صاحب الدعوة، وفي الأثر: هذا تبيعنا فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع.