غلطه مستوره
[font=arial black]قال لي محدثي وقفت امامي بعبراتها تحدثني، وانا من ينام عن صلاة الصبح احيان واحيان بل قل اغلب الاحيان. هي التي توبخني وتشتمني كل يوم وهي التي تبخل عليا كثير وتناديني بان اعتمد على نفسي. لكنها كانت تعطيني ما اريد وتتطلب ان الا اعيد في طلبها. صدقوني لم احسدها يوما الالكثر تعبدها وقيام الليل كنا تنهاوش وكل واحد يستبق الى امي الحنون يشكي ويبكي ويقدم الحجج والبراهين ان الاخر غلطان.لم نكن نذهب الى ابي لشدته وغلظته وعدالته والتوبيخ الذي كنا نناله منه.لقد اشترت كمبيوتر بحكم وظيفتها وكنت اسرقه منها بين الحين والاخر لا لكي اتجسس عليها وانما لكي العب واللهو وهكذا استمر الحال وفي فتره وجدت اختي قل عنادها واصبحت قليلت التعبد مشغولة البال اذا طلبت منه تعطيني وتبالغ في هبتي وكنت اشاهد الدموع تسقط من عيناها كنت احبها وكانت كذلك رغم العراك والهاوش اليومي . قالت اسمع خذالكمبيوتر لك خلاص انا ماعاد اريده واخذت المصحف الى جانبه وقالت تعال احلف بانك لن تقول لاحد بسري هذا واخذت المصحف وحلفت بانني لن اقول الا لمن احبه كمثل حبي لك.قالت والدموع تنزل من عيناها تعرفت على شاب في احدى المنتديات واخذنا نتبادل الاعجاب قالت باختصار لقد احببته وماكنت اعلم انه الشيطان الذي كان يوخر صلاتي وتعبدي وقلت نوافلي .هنا اقشعر بدني واقبلت الوساويس تهاوجس في راسي واعاره وامصيبتاه فقالت هون عليك هون اردتك عاون لي مالي اراك احمر وجهك وشحب قلت انها مصيبه قالت اسمع ولا تهون في الا مر فوالله انني مافاتحتك بهذا الامر الابعد ان صليت صلاة استخاره ووجدتك الافرب الى نفسي والى حل المشكله فقلت لها الى الان لم اسمع القصه ولكن والله وانك قد صليتي وكانت الخيره قد وقعت علي فقولي لي ما المشكله قالت صورتي معه فقلت لها هل قابلتيه قالت: لا قلت: لأ تخافي صورتك ستاتي اليك شي اخر قالت رقم جوالي فقلت بسيطه في شي اخر وانا انتظر الفاجعه فقالت والله انه لا شي اخر . فقلت لا تخافي ساتي بصورتك ورقم هاتفك قالت انه يهددني ان لم اقابله سوف ينشر صورتي فقلت ساعه وانا راد عليك ذهبت الى عند شخص عزيز وحكيت له القصه واشترط ان تعاود اختي على الاتصال به وتهادنه على ان تقابله في اقرب فرصه وفعلا اعد العده صاحبي وعرف الشاب وتم الاعداد لموعد اللقاء في بيته وحيث ان الاهل مسافرين وكانت الفرصه .وماهي الالحظات وتدق الجرس تنزل اختي من سيارة البيت ومعها الدرويل والخادمه فيوقف السائق والخادمه بجانبها وهي قد طلبت ان تقابلها على انها صديقتها وطلبت ان يفتح الباب ويخلي السائف والخادمه بالمجلس اما هو وهي يطلعوا الى الطابق الاعلى .مجلس في غاية الروعه لقد كنت انا السائق لم اتمالك نفسي فقفزت على هذا الشاب الذي يقلدعلينا انه بنت كم كانت المفاجئه لقد كانت بنت فعلا بكامل انوثتها ارتبكت انا ثيابها كانت فاضحه بثوب النوم شبه عاريه كانت مفاجئه لنا . ظننا ان هناك خدعه لقد وقعنا فيه. فاخذت وحكت لنا القصه فاكتشفنا انها تريد ان تكون من البنات المسترجلات ولكي لا تكبر السالفه طلبنا كميوترهاوجوالها فاخذنا جوالها وكمبيوترها وغادرنا البيت الا ان الخادمه رفضت تخرج معنا وطلبت ان تقعد مع البنت لحظات وبين مانحن ذاهبين انا واختي سمعنا صراخ البنت فاردنا الرجوع فاذا بالباب يفتح فعدنا وقلنا لربما وسوس الشيطان لصاحبي او انه اراد منها شي اخر فاذا بها على احد كراسي المجلس تبكي وتنتحب وهي تقول غلطه ولن اكررها طوال العمر تكفاء ارجوك يامهند لا تقول لابوي . فعلا لقد كان اسمه مهند فقلت مهند! هل تعرفها؟ فقال استر على اختي كم سترت على اختك وهنا ادركت القصه وعدنا الى البيت بجوال وكميوتر اخت مهند وكانت المفاجئه في اليوم الثاني ان زارتنى اخت مهند بعد ان اعتمرت وتابت الى الله وحلفت بالله انه قد وسوس لها الشيطان وانها لم تمر بتجربه كهذه قط .فذهبت اختي واعطتها كميوترها وجوالها فقالت ستر عليك الذي ستر عليا فاسقطت الجوال متعمده فانكسر واخذت البنات في الحديث وطلبت اخت مهند من اختي ان ترمي الجوال في الزباله وان لن يصلح وعند الوداع وعند الباب وفي السلم اسقطت الكميوتر من يدها متعمد ه فاكتسر فقالت اختي والله انك متعمده في كسر جوالك وفي كسر كميوترك فقالت انت صادقه والله انني قد كدت اكسر انا ففي جوالي وكميوتري يقع الكسر لكي يمتحي كل شي ولا فيني وفيك. وندعوا من الله ان يغفر لنا زلتنا فقالت اختي الحمد لله فقد كان رحيم بنا . فكم من بنات وقعنا بالخطاء دون طلب الانقاذ فلربما كان يمكن معالجة الاخطاء قبل ان تكبر ولعل هذه نصيحه الى كل البنات بان لا تعطي احد جوالها ولا بريدها الالكتروني وتكون صادقه مع اهلها اذا وقعت في مشكله فالاهل لديهم البصيره في حل المشاكل .[/font]
|