| ديــوآن الـقـصيــد (يختص بـ روائع الأشعار ومنثورات الأدباء المنقولة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لمن لم يعرف تنسيق القصائد الشعرية | عبد اللاه محمد الضباعي | نـبـض الـقـوافـي | 5 | 05-02-2010 01:55 PM |
| اذا انتج الغرب دبابةً وصاروخاً وطائرة، أنتج العرب ملهى وبوفيه ومرقص | حلاي دمار | محطـات بــلا حــدود | 0 | 04-10-2009 11:47 AM |
| يسر ادارة ملتقى ابناء العرب ان تزف اجمل التهاني للناجحين في الدراسة | فارس يافع | قـسـم الـتـهـانـي والـتـبـريـكـات | 17 | 09-07-2008 12:07 PM |
| الشعر ديوان العرب . | الشعبي | حــروف لا يكللها الجفــاف | 8 | 05-04-2007 10:48 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
الصمة القشيري - بديع الغزل العربي
أَمِنْ أَجْلِ دارٍ بالرَّقاشَيْنِ أَعْصَفَتْ --عليها رياحُ الصَّيفِ بَدْءً ومَرْجِعا أَرَبَّتْ بها الأَرْواحُ حتى تَنَسَّفَتْ --مَعارِفُها إلاّ الصَّفيحَ المُوَضَّعا وغيرَ ثَلاثٍ في الدِّيارِ كأنّها --ثَلاثُ حَماماتٍ تَقابَلْنَ وُقَّعا بَكَتْ عَينُكَ اليُسْرى فلمّا زَجَرْتَها --عَنِ الجَهلِ بعدَ الحِلْمِ أَسْبَلَتا مَعا ولمْ أَرَ مِثلَ العامِرِيَّةِ قَبْلَها --ولا بعدَها يومَ ارْتَحَلْنا مُوَدِّعا تُريكَ غَداةَ البَيْنِ مُقْلَةَ شادِنٍ --وجيدَ غَزالٍ في القَلائِدِ أَتْلَعا وما أُمُّ أَحْوى الجُدَّتَيْنِ خَلا لها --أَراكٌ مِنَ الأَعْرافِ أَجْنى وأَيْنَعا غَدَتْ مِن عليهِ تَنْفُضُ الطَّلَّ بعدما --رَأَتْ حاجِبَ الشَّمْسِ اسْتَوى وتَرَفَّعا بأَحْسَنَ مِنْ أُمِّ المُحَيَّا فُجاءَةً--إذا جِيْدُها مِن كِفَّةِ السِّتْرِ أَطْلَعا ولمّا تَناهَبْنا سِقاطَ حَديثِها--غِشاشاً ولانَ الطَّرْفُ منها فأَطْمَعا فَرَشَّتْ بِقَولٍ كادَ يَشْفي مِنَ الجَوى --تَلُمُّ بهِ أَكْبادَنا أنْ تَصَدَّعا كما رَشَفَ الصَّادي وَقائِعَ مُزْنَةٍ --رِشاشٍ تَوَلّى صَوْبُها حينَ أَقْلَعا شَكَوْتُ إليها ضَبْثَةَ الحَيِّ بالحَشا --وخَشْيَةَ شَعْبِ الحَيِّ أن يَتَوَزَّعا فما كَلَّمَتْني غيرَ رَجْعٍ وإنّما --تَرَقْرَقَتِ العَيْنانِ منها لِتَدْمَعا كأنّكَ بِدْعٌ لمْ تَرَ البَيْنَ قَبْلَها --ولم تَكُ بالأُلاّفِ قبلُ مُفَجَّعا فليتَ جِمالَ الحَيِّ يومَ تَرَحَّلوا --بِذي سَلَمٍ أَمْسَتْ مَزاحِيفَ ظُلَّعا فَيُصْبِحْنَ لا يُحْسِنَّ مَشْياً بِراكِبٍ--ولا السَّيرَ في نَجْدٍ وإنْ كانَ مَهْيَعا أَتَجْزَعُ والحَيَّـــانِ لم يَتَفَرَّقا--فكيفَ إذا داعي التَّفَرُّقِ أَسْمَعا فَرُحْتُ ولو أَسْمَعْتُ ما بي مِنَ الجَوى--رَذِيَّ قِطارٍ حَنَّ شَوْقاً ورَجَّعا ألا يا غُرابَيْ بيتِها لا تَرَفَّعا--وطِيرا جَميعاً بالهَوى وقَعا مَعا أَتَبْكي على رَيّا ونَفسُكَ باعَدَتْ--مَزارَكَ مِن رَيَّا وشَعْباكُما مَعا فما حَسَنٌ أنْ تَأْتِيَ الأمرَ طائِعاً--وتَجْزَعَ أنْ داعي الصَّبابَةِ أَسْمَعا كأنَّكَ لم تَشْهَدْ وداعَ مُفارِقٍ--ولم تَرَ شَعْبَيْ صاحِبَيْنِ تَقَطَّعا تَحَمَّلَ أَهْلي مِن قَنِينَ وغادَروا--بهِ أَهْلَ ليلى حِينَ جِيدَ وأَمْرَعا ألا يا خَليلَيَّ اللّذَيْنِ تَواصَيا--بِلَوْميَ إلاّ أَن أُطيعَ وأضْرَعا فإنّي وَجَدْتُ اللَّوْمَ لا يُذْهِبُ الهوى--ولكنْ وجَدْتُ اليأسَ أَجْدى وأنْفَعا قِفا إنَّهُ لا بُدَّ من رَجْعِ نَظْرَةٍ--مُصَعَّدَةٍ شَتّى بها القومُ أوْ مَعا لِمُغتَصَبٍ قد عَزَّهُ القومُ أَمْرَهُ--يُسِرُّ حَياءً عَبْرَةً أنْ تَطَلَّعا تَهيجُ لهُ الأَحْزانُ والذِّكْرُ كلَّما -- تَرَنَّمَ أوْ أَوْفى مِنَ الأرضِ مَيْفَعا قِفا وَدِّعا نَجْداً ومَنْ حَلَّ بالحِمى--وقَلَّ لِنَجْدٍ عندنا أنْ يُوَدَّعا بنَفْسي تِلْكَ الأرضُ ما أَطْيَبَ الرُّبى--وما أَحْسنَ المُصْطافَ والمُتَرَبَّعا وأَذْكُرُ أيّامَ الحِمى ثمَّ أَنْثَني --على كَبِدي مِن خَشْيَةٍ أنْ تَصَدَّعا فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ --عليكَ ولكنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعا مَعي كُلُّ غِرٍّ قد عَصى عاذِلاتِهِ --بِوَصْلِ الغَواني مُذ ْلَدُنْ أن تَرَعْرَعا إذا راحَ يَمْشي في الرِّداءَيْنِ أَسْرَعَتْ --إليهِ العُيونُ النَّاظِراتُ التَّطَلُّعا وسِرْبٍ بَدَتْ لي فيهِ بيضٌ نواهِدٌ--إذا سُمْتُهُنَّ الوَصْلَ أَمْسَيْنَ قُطَّعا مَشَيْنَ اطِّرادَ السَّيْلِ هَوْناً كأَنَّما --تَراهُنَّ بالأَقْدامِ إذا مِسْنَ ظُلَّعا فقلتُ سَقى اللهُ الحِمى دِيَمَ الحَيا --فَقُلْنَ سَقاكَ اللهُ بالسُّمِّ مُنْقَعا فقلتُ عليكنّ السَّلامُ فلا أَرى --لِنَفْسي مِن دونِ الحِمى اليومَ مَقْنَعا فَقُلنَ أَراكَ اللهُ إنْ كنتَ كاذِباً--بَنانَكَ مِن يُمْنى ذِراعَيْكَ أَقْطَعا ولمّا رأيتُ البِشْرَ أَعْرَضَ دونَنا--وجالَتْ بَناتُ الشَّوْقِ يَحْنِنَّ نُزَّعا تَلَفَّتُّ نحوَ الحَيِّ حتى وَجَدْتُني--وَجِعْتُ مِنَ الإصْغاءِ لِيتاً وأَخْدَعا فإنْ كُنتمُ تَرْجونَ أن يَذْهَبَ الهوى --يَقيناً ونَرْوى بالشَّرابِ فَنَنْقَعا فَرُدُّوا هُبوبَ الرّيحِ أو غَيِّروا الجَوى --إذا حَلَّ أَلْواذَ الحَشا فَتَمَنَّعا أَما وجَلالِ اللهِ لو تَذْكُرِينَني --كَذِكْرِيكِ ما كَفَفْتُ للعينِ أَدْمُعا فقالتْ بلى واللهِ ذِكْراً ! لو انَّهُ --يصَبُّ على الصَّخْرِ الأَصَمِّ تَصَدَّعا فما وَجْدُ عُلْويِّ الهوى حَنَّ واجْتَوى --بِوادي الشَّرى و الغَوْرِ ماءً ومَرْتَعا تَشَوَّقَ لمّا عَضَّهُ القَيْدُ واجْتَوى --مَراتِعَهُ مِن بينِ قُفٍّ وأَجْرَعا ورامَ بِعَيْنَيْهِ جِبالاً مُنيفَةً--ومالا يَرى فيهِ أَخو القيدِ مَطْمَعا إذا رامَ مِنها مَطْلَعاً رَدَّ شَأْوَهُ --أَمينُ القٌوى عَضَّ اليَدينِ فأَوْجَعا بِأَكْبَرَ مِن وَجْدٍ بِرَيّا وَجَدْتُهُ--غَداةَ دَعا داعي الفِراقِ فأَسْمَعا ولا بَكْرَةٍ بِكْرٍ رَأَتْ مِن حُوارِها --مَجَرّاً حَديثاً مُسْتَبيناً ومَصْرَعا إذا رَجَّعَتْ في آخرِ الليلِ حَنَّةً --لِذِكْرِ حَديثٍ أَبْكَتِ البُذْلَ أَجْمَعا لقد خِفْتُ أَن لا تَقنَعَ النَّفْسُ بعدهُ--بشْيءٍ مِنَ الدُّنْيا وإنْ كانَ مُقْنِعا وأَعْذِلُ فيهِ النَّفْسَ إذ حِيلَ دُونَهُ --وتَأْبى إليهِ النَّفْسُ إلاّ تَطَلُّعا سَلامٌ على الدّنيا فما هِيَ راحَةٌ --إذا لم يَكُنْ شَمْلي وشَمْلُكُمُ معا ولا مَرْحَباً بالرَّبْعِ لستُمْ حُلولَهُ--ولو كانَ مُخْضَلَّ الجَوانِبِ مُمْرِعا فماءٌ بلا مَرْعىً ومَرْعىً بِغَيْرِ ما --وحيثُ أَرى ماءً و مَرْعىً فَمَسْبَعا لعَمْري لقد نادى مُنادي فِراقِنا -- بِتَشْتيتِنا في كُلِّ وادٍ فأَسْمَعا كأَنّا خُلِقْنا للنَّوى وكأنّما -- حَرامٌ على الأَيّامِ أن نَتَجَمَّعا |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|