|
|
#1 |
![]() ![]() |
كيف تجعل طفلك مستقلا دراسيا؟
![]() يعدّ تعليم الطفل كيفية الدراسة بنفسه أمرا مهما جدا، وتقع على عاتق الآباء مسؤولية التوجيه والإشراف لتحقيق ذلك، ولكن قد يكون من الصعب على الآباء معرفة الوقت الذي تجب فيه مساعدة الطفل في الدراسة والوقت الذي لا تنبغي مساعدته فيه، وإذا كانت المبالغة في المساعدة يمكن أن تضرّ الطفل بدلا من أن تنفعه. تساؤلات عديدة تراود الآباء حول كيفية جعل الطفل مستقلا دراسيا، وفي أي سن يمكن تحقيق ذلك. وعليه، حاورت الجزيرة نت اختصاصيين للإفادة بآرائهم وخبراتهم التربوية، كذلك نقلت تجارب آباء في متابعة دراسة أطفالهم. ![]() الطفل على الاعتمادية تجعل التخلص منها غير سهل وسيحتاج إلى بذل جهد وطاقة كبيرين (بيكسلز) التعليم منذ الطفولة المبكرة تقول الاستشارية التربوية الدكتورة أمل بورشك "منذ الطفولة المبكرة يكون تعليم الطفل باللعب والاستمتاع بالوقت بوسائل منوعة منها: الفواكه، والألوان، والصلصال، وغيرها من القصص المسموعة المرئية". وتضيف أن التعليم في الطفولة المبكرة يكون فطريا ووفقا لكل مرحلة نمائية تقدم المعارف، من اللعب والتقليد والمحاكاة أو اللعب الجماعي "حتى نصل إلى مرحلة رياض الأطفال". وتشرح الدكتورة بورشك أنه في مرحلة لاحقة "يجب تشجيع الطفل وتمكينه من متابعة دروسه وفهمها في المراحل الأولى، والحرص على متابعة مقدار الوقت الذي ينهي به الطفل واجباته وسرعة أدائه" تهيئة الطفل وتضيف الاستشارية بورشك أن على الأبوين تجهيز الابن منذ الطفولة المبكرة لإعداد زاوية خاصة به، لممارسة نشاطاته، وبالتدريج، بداية من سن مبكرة. فقبل 4 سنوات، يبدأ الأهل بتهيئة الطفل للدراسة بتنمية مهارته قدر الإمكان بالفن والرسم وإعداد الأدوات الخاصة به، ومساعدته على امتلاك أدوات الدراسة، وفهم المواد، فكثير من قصص الأطفال توظف المعارف باللعب "حتى نتحقق من قدرته على الدراسة باستقلالية كلما تقدم العمر به". وهل من الممكن أن تكون مشاركة الوالدين المفرطة في متابعة الابن ضارة وليست نافعة؟ تجيب بورشك "مع الأسف، يعتقد الأهل أن التصاقهم بأبنائهم مفيد لتعلمهم، متغافلين عن أن الذهن قد يشرد وهم بجواره، والطفل قد يشعر بالضيق وعدم الراحة من وجودهم بالقرب منه". وتتابع أن من الأفضل أن يترك الطفل لفترة وحده مع متابعته والتواصل البنّاء معه، فلا يعني القرب أن التعليم مستمر، ولكن على فترات متقطعة، مع التأكد من قدراته على التعلم ومدى رغبته بالتعلم، "فمن الضرر البقاء كظل مرافق لحياة الطفل، فهذا قد ينفره ويجعله يتظاهر بالتعلم". وتبيّن بورشك أن من سن 4-9 سنوات تجب مساندة الطفل في المواضيع الدراسية الصعبة، ومن سن 10-15عاما يجب توجيهه وإرشاده للاعتماد على الذات، ومن 15-18عاما "ننتقل إلى الاستقلال التام واستخدام أسلوب البحث العالمي للتخلص من الصعوبات التي تواجهه، مع تقديم الدعم اللازم من المتخصصين حسب كل مادة" ![]() مساندة الطفل في المواضيع الدراسية الصعبة واجبة (بيكسلز) تجارب أمهات مع أبنائهن مع بداية العام الدراسي الجديد، ينشغل بال الثلاثينية سارة بكيفية تحفيز طفلها على الدراسة بمفرده، خاصة أن ابنها في الصف الثامن يرفض الأمر، لأنه اعتاد منذ صغره أن تقوم بتدريسه ومتابعة واجباته. وتعترف الأم أنها السبب في ذلك، لأنها لم تعوّده أن يتابع دراسته بشكل مستقل، ولذا فهي تقف حائرة في كيفية معالجة الأمر، مبينة أنها تخشى ألّا يحرز درجات جيدة في الامتحانات، ومن ثمّ فهي تبقى معه خطوة بخطوة لتتأكد أنه استعد ودرس جيدا. وعلى العكس تماما، تمكنت أم وليد (لديها 3 أبناء) من تعويد أبنائها منذ الصغر الاعتماد على النفس بالدراسة، والعودة إليها عند الحاجة فقط، مثل تسميع الدروس أو حل مسألة ما، مؤكدة أنها سعيدة جدا بما وصلت إليه، خصوصا أن ثقة أبنائها بأنفسهم عالية وتزداد يوما بعد آخر. |
البقاء لله
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: كيف تجعل طفلك مستقلا دراسيا؟
سلمت اناملك أستاذة ربي يحفظك
|
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
رد: كيف تجعل طفلك مستقلا دراسيا؟
رائعة واكثر من رائعة
بارك الله فيكى وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله دمت بحفظ الله ورعايته |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
رد: كيف تجعل طفلك مستقلا دراسيا؟
يقول المثل الشخص المناسب في المكان المناسب
استاذه وهذا موضوعك يثبت قدرتك على احتضان اطفالك ربي يحفظك وجزاك الله خير ومنك نستفيد |
![]() توقيع الصقراليافعي
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مستقلا , تدعم , دراسيا؟ , طفلك |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|