رد: هنــــــــــــا زاويتي الخاصة*
تأخذنا الظروف بعيداً، وإلى حيث لا نعلم، وتشغلنا زحمة الحياة، وكل منا يبحث فيها عن الإستقرار والطمأنينة، ولكن رغم هذا وذاك ، تبقى هناك ذكريات مكدّسة نلجأ إليها حنيناً واشتياق ، للذكريات تجاعيد مثل السنين لكنها تسكن الأرواح لا الوجوه ، ذكرياتنا، ماضينا، أشخاص مرّوا فيها وأصبحوا ذكرى، وأشخاص يشدّون الرّحال إلى عالم من البعد والاشتياق، وبين النسيان والذكرى نعود بأفكارنا لزماننا ونفتّش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا، وتأخذنا الأحاسيس إلى أحلامنا، ونرى الثواني تمضي من أمامنا، ولا تزال نفس المشاعر فينا، ودفاترنا لا زالت مملوءة برسم طفولتنا ومقاعدنا لازالت تحوِي دفء حكاياتنا..
|