الأزمة الإقتصادية العالمية
الازمة الإقتصادية العالمية خلال الفترة من عاام 1929 وحتى عام 1933م
أسبابها
تكدس السلع بحيث لم يستطيع الناس شراؤها بسبب قلة الدخل وزيادة العرض
والسبب النظام الاقتصادي العالمي القائم على فكر المدرسة البرجوازية التي كان شعارها إن وظيفة الدولة وجدت لتحمي صاحب رأس المال فقط وتسخر له كل مقومات الإستثمار وأما المجتمع فيعتمد على قواه الطبيعية
فجاء الإقتصادي كينز بنظريته المشهورة التي تضمنت إقتصاد السوق الحر والذي يتميز بالأتي :
محاربة الإحتكار بكافة أشكاله
دعم الفقراء من خلال صندوق الإعانات والتسهيلات الإئتمانية ودعم المؤسسات التي تحارب الفقر ومنح إعانة للعاطلين عن العمل
ضمان حقوق العاملين وعدم طردهم من أعمالهم بتعسف
تحديد ساعات العمل اليومية وحق العامل في الإجازات المتعلقة بالراحة والمرض والظروف الأخرى مع أخذ مستحقاتها
دعم الإستثمارات التي تهدف لتحقيق الربح وتخلق قيمة مضافة للمجتمع
وإلى يومنا هذا والنظرية الكنزية قائمة وتقوم عليها أغلب إقتصاديات دول العالم التي تجمع مابين المدرسة الإشتراكية والمدرسة الرأسمالية الكلاسيكية لإدم سميث
|