| المكتبــة الإسلاميــة العامه للكُتب والقصص الإسلامية |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المسابقة الإسلامية الكبرى..رمضانيات 3 | بنت الأصول | الخيمة الرمضانية | 54 | 17-09-2011 09:46 AM |
| اجابات المسابقة الرمضانيه | ملكة لبعوس | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 4 | 17-09-2011 08:04 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
اجابات المسابقة الكبرى
أسئلة اليوم الأول:الإثنين :1\9\1432هـــــــ
السؤال الأول: س ) ما الحكمة من فريضة صيام رمضان على العباد؟ ومتى فٌرِض الصيام على المسلمين مع الدليل من الكتاب؟ وكم صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حكم من جحد وجوبه؟ ومن أفطر من غير عذر؟ الجواب: الحكمة من الصيام على هذه الأمة قد بيَّنها الله سبحانه وتعالى في قوله: {يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [البقرة: 183]، أي لأجل أن تتقوا الله، فتتركوا ما حرَّم الله، وتقوموا بما أوجب الله. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «مَن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»(4). أي أن الله لا يريد أن ندع الطعام والشراب، إنما يريد منا أن ندع قول الزور والعمل به والجهل، ولهذا يندب للصائم إذا سبَّه أحدٌ وهو صائم أو قاتله فليقل: إني صائم، ولا يرد عليه؛ لأنه لو ردَّ عليه لردَّ عليه الأول ثم ردَّ عليه ثانياً، فيرد الأول، ثم هكذا يكون الصيام كله سباً ومقاتلة، وإذا قال : إني صائم، أعلم الذي سبَّه أو قاتله بأنه ليس عاجزاً عن مقابلته ولكن الذي منعه من ذلك الصوم، وحينئذٍ يكفُّ الأول ويخجل، ولا يستمر في السبِّ والمقاتلة. ( مقالات ابن عثيمين ) فرض الصيام في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) سورة البقرة اية 183 صام الرسول تسع رمضانات وحكم من جحد وجوبه فقد كفرومن افطر بغير عذر الفطر في نهار رمضان بدون عذر من أكبر الكبائر ، ويكون به الإنسان فاسقاً ، ويجب عليه أن يتوب إلى الله ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ، يعني لو أنه صام وفي أثناء اليوم أفطر بدون عذر فعليه الإثم ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ؛ لأنه لما شرع فيه التزم به ودخل فيه على أنه فرض فيلزمه قضاؤه كالنذر ، أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر : فالراجح : أنه لا يلزمه القضاء ؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً ، إذ إنه لن يقبل منه ، فإن القاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين فإنها إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر لم تقبل من صاحبها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ولأنه مِن تعدي حدود الله عز وجل ، وتعدي حدود الله تعالى ظلم ، والظالم لا يقبل منه ، قال الله تعالى : ( وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ ٱلظَّلِمُونَ ) ؛ ولأنه لو قدم هذه العبادة على وقتها - أي : فعلها قبل دخول الوقت - لم تقبل منه ، فكذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه إلا أن يكون معذوراً " ( فتواي ابن عثيمين ) السؤال الثاني: *التوثيق صفة أساسية في كل التراث الإسلامي ، وهذه خصيصة خص بها الله تعالى الرسالة الخاتمة وذلك أن الدين الخاتم يجب أن يكون محظوظا مصوناحتى تتعاقب عليه جميع أجيال البشرية إلى قيام الساعة ، لذا قال الله تعالى : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ومن تمام حفظ الذكر - وهو شريعة الإسلام كتابا وسنة -حفظ سيرة من جاء به وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصادر موثوقة متعددة. س - للسيرة النبوية مصادر موثوقة ومتعددة عدد أهم مصادرها؟ الجواب: السيرة النبوية في أربعة مصادر 1-القرآن الكريم: 2- السنة النبوية الصحيحة: 3- الشعر العربي المعاصر لعهد الرسالة: 4- كتب السيرة: |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|