| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وثيقة أممية تكشف تفاصيل جديدة بخصوص جنوب اليمن | السعدي الذوادي | الرأي & الرأي الأخر | 12 | 19-03-2012 09:31 PM |
| مساعي فرنسية لدعم انفصال جنوب اليمن | السعدي الذوادي | الرأي & الرأي الأخر | 2 | 12-02-2012 08:44 AM |
| العطاس: جنوب اليمن لا يريد الانفصال ونحن في انتظار تدعيم | السعدي الذوادي | الرأي & الرأي الأخر | 2 | 08-02-2012 01:14 AM |
| استراتيجية الصراع=اليمن=جنوب =شمال= | ابو رامي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 18-10-2009 08:06 AM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جنوب اليمن الكل يريد الزعامة
جنوب اليمن .. الكل يريد الزعامة
بقلم روبرت وورث عند القيادة لأقل من ساعة من الزمن خارج المدينة الساحلية المتداعيّة، يتجلّى الغياب شبه الكلّي لسلطة الحكومة اليمنيّة حيث يرفرف علم مختلف عن العلم القديم لدولة اليمن الجنوبي المستقلّة. تشكّل الأعلام رمزاً لحركة الاحتجاج السريعة الانتشار في الجنوب، وقد باتت الآن تنذر بالتحوّل الى تمرّد عنيف إذا لم تنفّذ مطالبها. وقد يؤدي ذلك الى زعزعة الاستقرار أكثر في اليمن والى خلق ملاذٍ آمن أوسع للقاعدة. وتجدر الإشارة الى أن اليمن يعدّ في الأساس البلد الأفقر والأكثر اضطراباً في العالم العربي. ويقول زعماء حركة الاحتجاج إن الحكومة اليمنيّة، ومركزها في الشمال، قامت بتمييزٍ منهجيٍ ضد الجنوب من خلال مصادرة الأراضي وطرد الجنوبيين من وظائفهم ومن خلال حرمانهم من المال العام. إنهم يتحدّثون بحنين عميقٍ الى سنوات الاحتلال البريطاني المائة والثمانية والعشرين لليمن الجنوبي قائلين إن البريطانيين الذين انسحبوا في عام 1967 قوّوا دور القانون وعزّزوا المسامحة والازدهار. أمّا الشمال فيحترم السلاح فقط، حسب رأيهم. خلال الأشهر الأخيرة تعالت الدعوات المنادية الى الانفصال بعد شنّ الحكومة حملات لفرض النظام ضد التظاهرات وضد صحف المعارضة. ويشير زعماء التّحرك الى أنّهم يؤمنون بالاحتجاج السلمي بيد أن قدرتهم على السيطرة على من هم أصغر سناً وعلى المناصرين العنيفين بدأت تضعف. «لقد بات الوقت متأخراً جداً لإعطاء أنصاف حلول أو لإقامة الإصلاحات» حسب قول زهرة صالح عبد الله واحدة من زعماء الحراك الجنوبي وافقت على الكشف عن اسمها في العلن. «إننا نطالب بجمهوريّة جنوبيّة مستقلّة كما أننا نملك الحق بالدفاع عن أنفسنا إذا ما استمروا بقتلنا وبسجننا». وكان زعيم آخر للحركة يجلس في الغرفة حاملاً عملةً معدنيّةً سكّت في زمن البريطانيين في عام 1964 فأشار الى الكلمات المحفورة عليها: الجنوب العربي، ثم قال «هذه هي هويّتنا الحقيقيّة وليس اليمن... إما جمهوريّة جنوبيّة وإما الموت». وقد ازداد الغضب العام في شهر يناير بعدما حاصرت قوات الأمن اليمنيّة منزل رئيس تحرير جريدة بارز في عدن وأطلقت وابلاً من القذائف الصاروخيّة عليه بينما كان رئيس التحرير وأولاده الصغار يحتمون داخله. (وقد قالت الحكومة إنّه كان يخزّن الأسلحة). لم يصب أحد بأذىً بيد أن الاشتباك أدّى الى وفاة واحد من حراس العائلة على الأقل والى جرح الآخرين والى إشعال المزيد من التظاهرات. وأعرب جميع زعماء التحرّك أن أكثر من مائة شخص قتلوا خلال الصدامات مع الشرطة منذ بدء التحرّك في العام 2007 وأشاروا الى أن 1500 مناصرٍ لا يزالون مزجوجين في السجن. في بعض المناطق الريفية في جنوب اليمن، يرفض رجال الشرطة إرتداء بزّاتهم مخافة إطلاق النار عليهم بحسب إفادات العديد من السكان المحلّيين. وقد بدّدت الحكومة اليمنيّة من أهميّة التحرك واصفةً إيّاه بزمرة من الناقمين واتّهمت مراراً زعماءه بالانتماء الى القاعدة. ويعلّق زعماء التحرّك على ذلك معتبرينه تحريفاً شائناً للحقيقة ويقولون إنّهم يناضلون من أجل القانون والتسامح والديمقراطيّة، كما يشيرون الى أن الشمال هو الذي يتمتّع بتاريخٍ حافلٍ باستخدام الجهاديين كمحاربين بالوكالة. في حين يفيد بعض ناشطي حقوق الإنسان الى أنّ الكره المشترك حيال الحكومة قد يخلق إحساساً بالوحدة بين بعض أعضاء التحرّك، الواسع والقليل التنظيم، وبين بعضٍ من أعضاء القاعدة. ويحكى أنّ انتشار الفوضى في الجنوب قد يشكّل خطراً أعظم ربما سيزداد عنفاً ما لم تتم معالجة مطالب التحرّك بتحقيق عدالة أكبر. أضف الى أن احتواء الحراك على تناقضات داخليّة أيضاً يؤدّي الى طرح تهديدٍ حقيقي. «ما من قيادة واضحة: الكلّ يريد أن يكون الزعيم» حسب ما جاء على لسان المحامية هُنا أفرا خالد حريري التي تمثّل أعضاء التحرّك الموقوفين. ويضمّ التحرك زعماء اشتراكيين وإسلاميين يحملون أهدافا شديدة الاختلاف وخصومات غير محلولة تعود الى نزاعات داخليّة بين الفصائل الاشتراكيّة خلّفت آلاف القتلى بين الجنوبيين في الثمانينيّات. وأضافت حريري «أنا أتوقّع كارثةً إذا ما نجح التحرّك في إنشاء دولة مستقلّة بسسبب ماضينا الدموي». وستكون عدن، قلب حكومة الوصاية الإنجليزيّة وقاعدة النخبة المتعلّمة، الضحيّة الرئيسيّة. لهذا السبب يعتقد بعض من في الجنوب أنّ الحل الأمثل لا يكمن في الانفصال بل في تسويةٍ سياسيّة يوافق من خلالها الشمال على معالجة جزءٍ من شكاوى التحرّك الأساسيّة حول مصادرة الأراضي والتمييز في العمل. كما يشير كثيرون الى أنّ التخلي عن نظام الحكومة اليمني الشديد المركزيّة ومنح المحافظات المزيد من السلطة بغية حكم نفسها من شأنه أن يخفّف التوترات. ومؤخراً أظهرت الحكومة إشارةً صغيرةً عن رغبتها في القيام بذلك. ولكن خلف احتجاجات تحرّك الجنوب، يسود اعتقاد قديم بأن شمال اليمن وجنوبه ليسا سوى مجتمعات مختلفة بشكلٍ جوهري وبأنّ اتحادهما الذي تمّ تحقيقه بضجّة كبيرة من قبل الجانبين في العام 1990 لم يكن إلا إخفاقاً. تبدو الاختلافات جليّةً حتى بالنسبة للزائر للمرّة الأولى. ففي عدن ثمّة كنائس ومتنزهات إضافةً الى مجسّمٍ صغيرٍ «لبيغ بن» وحديقة فخمة يتوسّطها تمثال للملكة فكتوريا. أمّا الطرقات فبالرغم من كونها متداعيةً بعض الشيء إلا أنها في العموم أفضل من طرقات الشمال. إنّه مكان عام يحترم فيه الناس الضوء الأحمر والطرقات المخصصة للقيادة على عكس الشمال. إنّ سكّان الجنوب أكثر تعلّماً بالإجمال وهو إرث لم يخلّفه البريطانيّون وحسب بل الحكومة الاشتراكيّة أيضاً التي حكمت في السبعينيات. وبالرغّم من أن الاشتراكيين هشّموا الاقتصاد وقمعوا مناوئيهم بوحشيّة إلا أنّهم وضعوا حدّاً للممارسات القبليّة المضرّة كزواج الأطفال مثلاً كما أنّهم عزّزوا مساواة المرأة وحققوا بعضاً من أعلى نسب محو الأميّة في العالم العربي. بيد أنّ كل هذه الإنجازات انهارت منذ ذلك الحين. فقد انخفض محو الأميّة والتعلّم بشدة في الجنوب وعاد زواج الأطفال كما تعمّ الفوضى. يلوم عدد كبير من سكان الجنوب الشمال على هذه الحالة. فقد اندلعت حرب أهليّة قصيرة هنا في العام 1994 استخدم خلالها الشمال الجهاديين الذين حاربوا في أفغانستان كمحاربين بالوكالة. «إنهم يريدون أن يدفعونا الى التخلّف لذا نحن مثلهم» حسب قول علي عبدو، الأستاذ في هندسة النقل في جامعة عدن والعضو في حزب يدعم اللامركزيّة ولكن ليس الانفصال. «لطالما كانت عدن متسامحةً فاليهود والمسلمون والمسيحيّون يعيشون معاً هنا على عكس الشمال». وقد انطلق الحراك الجنوبي في العام 2007 مع مظاهرات قادها ضابط سابق في الجيش على خلفيّة إساءة معاملتهم وحرمانهم من معاشات التقاعد بعد الحرب الأهليّة التي وقعت في العام 1994، وتعاظم التحرّك تدريجيّاً ليشمل مجموعات أخرى. في العام المنصرم حصل على زخمٍ كبيرٍ عندما انضوى إليه طارق الفضلي الجهادي الأفغاني السابق وحليف الرئيس علي عبد الله صالح الذي انشقّ عنه لينضم الى التحرّك. يضمّ الحراك في الوقت الراهن جسماً مهماً من الشخصيات العشائريّة النافذة إضافةً الى شخصيات فكريّة وسياسيّة مقيمة في عدن . كما يضم لجنة زعامة تتألّف من 42 عضواً غير أنّ عدد المناصرين الذي تمثّله ليس واضحاً. يبدو أن معظم المناصرين يعتبرون رئيس اليمن الجنوبي السابق المنفي علي سالم البيض قائدهم. ومؤخراً خرج البيض عن صمت طويل وبدأ يطالب بشدّة باستقلال الجنوب. جدير بالذكر أنّ للحراك أناشيده الخاصّة التي يمكن سماعها تصدح من نوافذ السيارات المفتوحة في المدن الجنوبيّة. في شهر فبراير تمّ اعتقال فارس تماح البالغ من العمر 27 عاما قرب عدن بينما كان يشغّل هذه الأغنية من مسجلة سيارته ومن ثم قتل رمياً بالرصاص في السجن بعد تعذيبه حسب ما أفاد بعض المناصرين الذين يعرفون عائلته ويزعمون أنّهم اطلعوا على التقرير الطبي. في وقتٍ لاحق نشرت الصحف الحكومّية مقالاً أشارت فيه الى أنه تمّ اعتقال تماح بسبب قيادته السّيارة وهو ثمل وأنّه انتحر في السجن بعدما انتزع مسدس الشرطي وأطلق النار على نفسه. ولفت عبدو الى «أنّ الحراك انطلق بمطالب ولكن تمّ رفضها والآن ازداد الضغط.. لذا لقد أصبح داخل كل منزل في الجنوب». 1 |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|