| الـقـسـم الإقـتـصـادي يختص بالمواضيع الإقتصادية والإدارية والمحاسبية واخبار الاقتصاد والبحوث والدراسات |
|
|
|
| المشاهدات | 4723 | التعليقات | 4 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أهمية الاقتصاد في الحياة المعاصرة
أهمية الاقتصاد في الحياة المعاصرة
مفهوم الاقتصاد يقول الله عزّ وجل:" ولقد كرمنا بني آدم وحملناه في البر والبحر ورزقناهم من الطيّبات وفضّلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً" (سورة الإسراء:70)، لذلك الاقتصاد لهُ مفهومين وهما: الاقتصاد الفرديّ: وهيَ أن يستوفي الفرد حقّة بالعيش الكريم من خلالِ العمل والاعتمادِ على الذات وكسبِ الرزق، وهوَ يشمل كلّ نشاط بدنيّ أو ذهنيّ ليتمّ بعدَ ذلك التوصّل إلى سلعة أو تحقيق خدمة مُعيّنة يؤجر عليها الشخص المُنتج، وهذا المال الذي يكسبهُ الفرد من تعبهِ يُعرف بالسقف الاقتصاديّ والإمكانيات الماديّة، لذلك الاقتصاد هيَ طريقة منظّمة يتمّ من خلالها اختيار أسلوبِ الحياة بما يتوافق مع القدرات الماديّة. الاقتصاد الدولي هوَ علم يقوم على جمعِ المُعاملات الاقتصادية بين دول العالم، ويهتمّ بالعلاقات التجاريّة بين الدول والقدرة على التنافس في السوق العالميّ للمُنتجات، بحيث هذا الاقتصاد الدوليّ يؤثّر على الدولة ومكانَتها بينَ الدول ويعتبر معيار من معاييرِ القوّة للدَولة، فالدولة القوية هيَ التي تُسيطر على إنتاجِ سلعة مُعيّنة أو أكثر من سلعة في السوق العالميّ وبالتالي يكون هناك مردود عالي من المال الذي يؤثّر على اقتصاد الدولة. ومن خلالِ هذا المقال سنقومُ بالتعرّفِ على أهميّة الاقتصاد في حياةِ الفرد وطريقة التخطيط الماليّ للفرد وأيضاً اهميّة الاقتصاد الدوليّ. أهمّيّة الاقتصاد في حياة الفرد إنّ الفشل الأسري والتدهور المَعيشيّ يقع على عاتق سوءِ الاقتصاد أو بعبارة أخرى سوء استخدامِ المال، لأنّ هذا المال الذي يتم كسبهُ له سقفٌ مُحدّد عندَ الشخص وليس مفتوحاً، وبالتالي هذا الاقتصاد يجب أن يكون ما بين الإسرافِ والتقتير أي أن يكون الشخص مُعتدلاً في مصروفاتِه الشخصيّة والأسريّة، وهذا الاقتصاد المنظّم له تأثير على الفرد وحياته مِنها: التخلّصِ من الفقر: من أحد أسبابِ الفقر هوَ سوءِ الإدارة للمال أو ما يعرف بفشل النظام الاقتصاديّ الفرديّ الذي يؤدّي إلى الفقر، لعدمِ الحرص على تغطية الاحتياجات المُهمّة وادّخار مبلغٍ منَ المال من أجلِ المستقبل وأعبائه. تحقيق مستوى معيشي جيّد: الذين يكون دخلهُم محدود وغير كافٍ يجب أن يبحثوا عن تحقيق مستوى معيشي جيّد، والنظام الاقتصادي للمال يُمكن أن يحقّق ذلك من خلالِ استغلالِ بعضِ المال في تحقيقِ الغايات، فأهمّ ما يجب أن يحرص عليه الشخصُ الفقير هوَ إيجادِ مشاريعٍ صغيرة ناجحة تُدخل عليهِ مردوداً ماليّاً جيّداً، وهذا الأمر لا يٌمكن أن ينجح إلاّ إذا طبّقَ الاقتصاد في المال وادّخار جزءاً منهُ للمشاريع التي تحقّق العيش بمستوى جيّد، فالاقتصاد يُعطي القدرة والشجاعة لتحقيق الغايات من خلال توفّر جزءٍ منَ المال المدّخر. تحقيق السعادة: الاقتصادُ بالمال ومعرفةِ كيفية التصرّفِ به بالشكلِ الصحيح يحقّق السعادة للإنسان وأيضاً للأسرةِ بأكملها، لأنّ المال هيَ وسيلة لتجنّب ومعالجةِ المشاكل التي يقعُ فيها الشخص، وهناك الكثير من الأزمات في الحياة تُعالج بالمال فقط وليس كما يعتقد البعض، فعلى سبيلِ المثال عندَ شراءِ شيءٍ مُهم كالسيارة أو الترفيهِ عن النفس لا يُمكن أن يتحقّق سوى بالمال. أهمية الاقتصاد الدولي الدولة الناجحة هيَ التي يكون مردودُها الاقتصادي عاليٍولا يوجد عندَها عجزٌ بل فائض، وإذا كانت الدولة تعاني منَ العجز فهيَ تعانِي من الفقر والخضوعِ والحاجة إلى مواساةِ ودعمِ الدول الأخرى وعدم القدرة على بناء علاقات اقتصادية مع الدول المجاورة، وهذا الأمر يحطّم كيان الدولة ومكانتها بينَ الدول وأيضاً فقرِ الشعبِ بأكمله، ولذلك القوّة الاقتصاديّة لها تأثير على جوانب كثيرة في الدولة منها: القوّة العسكريّة: الدولة دائماً تحتاج أن تنفق على قوّتها العكسرية من معدّات، الآلات، وذخائر، ولولا وجود الاقتصاد القويّ لما كان هناك قوّة عسكريّة. مكانةِ الدولة: الدولة يجب أن يكون لها تأثير في العالم أو على الأقل أن تكون مشهورة فِي إنتاج سلعة معيّنة أفضلَ من غيرها، لأنّ قدرةِ الدولة على التحكّمِ في السوق العالمي يُعطي لها مكانة بين الدول والقدرة على بناء علاقات اقتصادية مع دول كثيرة. إنشاء واستثمار مشاريع كبيرة داخِل الدولة: الدول التي لديها فائض فِي الميزانيّة لها القدرةِ على فتحِ مشاريعٍ كبيرة داخل الدولة، وهذا الأمر يُعالج قضايا مُهمّة وكثيرة مِثل (البطالة، وفرصِ العمل الناجحَة، وتماسُكِ الدولة، ورفاهيّة الشعب) وهذا الأمر نحنُ بحاجةٍ إليه حتّى يتم القضاءُ على الفقر وفتح الباب للشباب من أجلِ العمل والإنتاجِ والإبداع. تطوّر وازدهارِ الدولة: عند فتحِ المشاريع والقضاءِ على البطالة وفتحِ الفرص للشباب لتحقيقِ الذات، والعمل يكون هناك دولة مُنتجة وأفرادها منتجين، فالإنتاج هو أساس قيامِ أيّ دولة لتزدهر وتتقدّم نحو الأمام، لأنّ جميع من في الدولة يعملون وهناك إنتاج وهناك دخل فردي جيّد وهناك إعمار، وهناك تتكوّن أسرة وهناكَ من يحقّق أحلامه إلخ...، إذن هناك دولة عظمى مزدهرة وقويّة قتصاديّاً. |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أهمية الاقتصاد في الحياة المعاصرة
ياسلام عليكم والله ودخلتنا اميرة الحلبة الاقتصادية
وتعبت والله .. لكن حلووووو انا ضيعت وقت في البحث ..! : / | |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أهمية الاقتصاد في الحياة المعاصرة
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أهمية الاقتصاد في الحياة المعاصرة
بلا فضايح الموضوع ماله دخل بالمسابقه هههههههههههه شكرا لمرورك من هنا والله حلوة الحلبه الاقتصاديه هههههههه |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أهمية , المعاصرة , الاقتصاد , الحجاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|