|
|
#71 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
الزُبيدي يهنئ بانطلاق عمليات تأمين شبوة ويثمن دور التحالف في تأهيل قوات النخبة
الجمعة - 04 أغسطس 2017 - الساعة 06:11 م عدن تايم / خاص : هنأ اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أبناء محافظة شبوة على بدء انتشار قوات النخبة في المحافظة لتأمينها وحمايتها، معتبراً أن هذه العملية الأمنية تأتي تحت مبدأ الحفاظ على الأمن القومي العربي وحمايته من الإرهاب والجماعات المتطرفة. وثمّن الزبيدي موقف دول التحالف المساند لهذه القوات، مؤكداً أن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل في ذاكرة التاريخ الجنوبي والشبواني وستبقى جهود الإماراتيين المشرفة ملازمة للسلام والأمان الذي ساعدونا على صناعته وتثبيته. ودعا الزُبيدي أبناء شبوة إلى التكاتف والتعاون مع قوات النخبة، وإلى إدراك أهمية وخطورة المرحلة التي تمر بها بلادنا، وأكد الزبيدي أن شبوة لها تاريخ طويل من النضال والكفاح لذلك فإن هذه الفرصة التاريخية تعد أمراً مفصلياً وكفيلاً بعودة شبوة وثروات شبوة لأهلها، فهم يستحقون السلام والأمان الذي حرموا منه لعقود. وأثنى الزُبيدي على بطولات أبناء شبوة وأبناء الجنوب كافة، مؤكداً على استمرار تأمين المناطق المحررة وتحرير المناطق التي لازالت تحت الاحتلال وعلى رأسها بيحان التي عانت من همجية الحوثي وتآمر بعض الأطراف السياسية البارغماتية وخذلان الشرعية. واختتم الزُبيدي كلامه قائلاً أن هناك أهدافاً استراتيجية ومراحل فاصلة ستفضي إلى تثبيت الأمن وعودة الحقوق إلى أهلها. |
![]() شكرا يا ريم الفلا
|
|
|
#74 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار المجلس الانتقالي الجنوبي
الرئيس الزبيدي يؤكد على احترام حقوق منتسبي الجيش الجنوبي ويشيد بمواقفهم وتضحياتهم
العاصمة عدن|خاص الخميس10اغسطس2017 شدد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي على ضرورة تلبية مطالب العسكريين الجنوبيين ودفع كافة مستحقاتهم المالية وتسوية اوضاعهم ماليا واداريا في اسرع وقت ممكن وبدون تلكؤ. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الزبيدي مع ممثلي الهيئة العسكرية العليا للجيش والامن الجنوبي بقيادة اللواء صالح علي زنقل مساء اليوم في مقر المجلس. و اشاد رئيس المجلس بالادوار النضالية للعسكريين الجنوبيين ودورهم في مسيرة الحراك الجنوبي والمقاومة الذين كان لهم قصب السبق في اشعال فتيل الثورة الجنوبية في 2007، مؤكدا مساندة المجلس لجهودهم ودعمه لمطالبهم لانتزاع حقوقهم كاملة غير منقوصة. من جانبه اكد رئيس الهيئة العليا للجيش والامن الجنوبي اللواء صالح علي زنقل ان الهيئة قررت المضي في تنفيذ خطوات تصعيدية ستنطلق في الايام القليلة القادمة للمطالبة بمستحقات منتسبيها من رواتب وتسويات لاسيما والحكومة لم تلتفت الى نداءاتهم المتكررة ولم تكلف نفسها عناء الالتفات الى اوضاعهم المعيشية الصعبة ، بل تمادت في غيها وواصلت قطع مرتباتهم ل8 اشهر متتالية . واكد اللواء زنقل في حديثه ان الهيئة قررت النزول الى ميادين الثورة لانتزاع حقوق منتسبيها كاملة ،وانها لن تعود الا بتحقيق تلك المطالب. الجدير بالذكر ان الهيئة العسكرية العلياء للجيش والامن الجنوبي كانت قد تواصلت مع الجهات المسؤولة في حكومة الشرعية وطالبتها في اكثر من لقاء بالاستماع الى مطالب العسكريين الجنوبيين وانصافهم ودفع مرتباتهم التي تمثل اخر وسيلة للحياة ،الا ان اي من الجهات المختصة لم تحرك ساكنا وهو ما دفع الهيئة لاتخاذ قرار النزول الى ميادين الثورة التي من المتوقع ان تشهد انطلاق ثورة الجياع في الايام القليلة القادمة |
|
|
|
#76 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مبادئ وأهداف واسس المجلس الانتقالي الجنوبي
توطئة: لدى شعب الجنوب العربي ـ بإقرار واعتراف شرائحه ومكوناته المختلفة والمجتمعين العربي والدولي ـ قضية وطنية عادلة ومشروعة، وثورة شعبية رائدة تعبر عن تطلعاته وخياراته المشروعة بشأن حل تلك القضية، إلا أن تلك القضية والثورة تفتقران للقيادة الموحدة والرؤية المؤصلة، بوصفهما ركيزتين أساسيتين لانتصار أي ثورة ومعالجة أي قضية، ومن ذلك المنطلق مثّل المجلس الانتقالي الجنوبي كإطار قيادي معبر عن قضية شعب الجنوب وأهداف ثورته، متطلباً عملياً واستحقاقاً وطنياً لا يحتمل التأخير أو الترحيل. تؤكد معطيات الواقع وتداعياته الراهنة أن الجنوب وما قدمه شعبه من تضحيات وما حققه من مكاسب وانتصارات حتى اللحظة، بات مهدداً بمخاطر عديدة يتطلب مواجهتها جهداً وعملاً وطنياً تشاركياً تكاملياً منظماً، يلملم شتات الفرقة والاختلاف الذي يغذيه خصوم القضية، ويوحّد الجهود والإمكانات الوطنية، ويستثمر ويوظف الفرص المتاحة في سبيل استكمال تحرير الأرض من قوات الغزو والاحتلال، وتحصينها من احتمال عودته مجدداً، ويؤمِّن الشعب والوطن من مخاطر الوقوع في مستنقع الفوضى والتطرف والإرهاب، ويحمي وحدة النسيج الوطني الجنوبي وهويته الوطنية، ولن يتأتى ذلك إلا بكيان وطني قيادي منظّم يوجّه وينظّم العمل السياسي والميداني لثورة شعب الجنوب بمساريها السلمي (الحراك الجنوبي) والمسلح (المقاومة الجنوبية)، صوب بلوغ هدفه المنشود المتمثل في استعادة سيادته ونيل استقلاله التام، وإعادة بناء دولته الوطنية الفدرالية المستقلة على كامل ترابه الوطني بحدوده المعروفة دولياً. وعليه وتتويجاً للجهود الوطنية المتراكمة طيلة السنوات الماضية وحتى اللحظة، وتجاوباً مع كل الدعوات المستمرة من جماهير الشعب الجنوبي التي تنادي بانتظام العملية السياسية الجنوبية في بوتقة كيان وطني قيادي موحّد يعبّر عن تطلعات شعب الجنوب ويصون تضحيات أبنائه وأهدافه، ويؤمن مكاسبه وانتصاراته التي حققها على الأرض، ويستكمل إنجاز استحقاقات ومهام مرحلة التحرر الوطني، وبناء مؤسساته وتمثيل قضيته في المحافل الدولية والإقليمية، أو أي مفاوضات أو حوارات قادمة، فقد جاءت أهمية تشكيل مجلس انتقالي جنوبي، يتأسس ويعمل وفقاً للمبادئ والأهداف والأسس الآتية: أولاً: المبادئ: يتأسس المجلس الانتقالي الجنوبي ويمارس نشاطه في سبيل تحقيق أهدافه وفق الآتي: 1)الجنوب العربي ــ بحدوده الدولية المتعارف عليها بــ(جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) قبل 22 مايو 1990م ــ وطنٌ وهويةٌ وطنيةٌ جامعةٌ لكل أبنائه بمختلف شرائحهم وأطيافهم وانتماءاتهم السياسية والاجتماعية والثقافية، وغيرها، دون تمييز بينهم في حقوق وواجبات المواطنة المتساوية التي يضمنها الدستور وتشريعات الدولة الوطنية الجنوبية المستقلة المنشودة، ولا يجوز لأحد أن يقيد ممارسة تلك الحقوق والواجبات أو ينتقص منها خلافاً لنصوص الدستور والقوانين. 2)شعب الجنوب العربي صاحب السيادة على كامل ترابه الوطني، ومصدر كل سلطة وشرعيتها، ويمارس سلطته بصورة مباشرة عن طريق الاستفتاء الشعبي العام والانتخابات الحرة النزيهة، أو بصورة غير مباشرة بواسطة ممثليه المنتخبين ومؤسساته الوطنية التي يختارها، وليس لأحد اتخاذ سلطة أو قرار مصيري خلافاً لإرادته أو دون الرجوع إليه. 3)قضية شعب الجنوب بجذورها وأبعادها وتداعياتها؛ هي: قضية أرض وإنسان، وسيادة مغتصبة، وثروة منهوبة، وهوية يراد طمسها، أنتجها فشل مشروع وحدة 22 مايو 1990، بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، وتحوَّلَه بسبب ذلك الفشل إلى احتلال عسكري تدميري للجنوب (أرضاً، وإنساناً، ودولة، وهوية) بحرب صيف 1994م، فأوجب وضع الاحتلال هذا إعادة الاعتبار للجنوب أرضاً وإنساناً، وسيادة وهوية. 4)جسّدت ثورة شعب الجنوب التحررية بمساريها السلمي (الحراك الجنوبي) والمسلح (المقاومة الجنوبية)، وملاحمها العظيمة، وتضحياتها الجسيمة، إصرار شعب الجنوب، وتمسكه الحاسم، بحقه المشروع في استعادة سيادته ونيل استقلاله التام من احتلال صنعاء ومنظومة حكمها المستبدة، وإعادة بناء دولته الوطنية الفيدرالية المستقلة على كامل ترابه الوطني بحدوده المتعارف عليها دولياً قبل 22 مايو 1990م. 5)تتجسد الغايات والأهداف الكبرى لثورة شعب الجنوب التحررية، في مشروع تحرر ونهوض وطني شامل (عميق الأثر وبعيد المدى) يستمد مضامينه من المقاصد الحقيقية لمشروع التصالح والتسامح والوئام الجنوبي، بوصفه مشروع استعادة وطن مستقل، آمن مزدهر، خالٍ ومعافى من جميع أسباب وتداعيات صراعات وأخطاء الماضي الجنوبي بكل مراحله. 6)الجنوب العربي جزء من الهوية العربية والإسلامية، وأمنه جزء من أمن واستقرار الجزيرة والمنطقة العربية والعالم. 7)تمثل مضامين وقرارات إعلان عدن التاريخي الصادر عن الإرادة الشعبية الجنوبية في مليونية الرابع من مايو 2017م، مرجعية حاكمة لكل ما يتعلق بتأسيس وعمل المجلس الانتقالي الجنوبي. |
|
|
|
#77 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: مبادئ وأهداف واسس المجلس الانتقالي الجنوبي
ثانياً: الأهداف:
تتمحور أهداف المجلس الانتقالي الجنوبي حول تحقيق الهدف العام لشعب الجنوب وثورته التحررية، المتمثل في استعادة سيادته ونيل استقلاله وبناء دولته الوطنية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، وذلك من خلال إنجاز الأهداف المرحلية الآتية: 1)استكمال تحرير الأرض من قوات الغزو والاحتلال. 2)حشد الجهود والإمكانات الوطنية المتاحة، وتنسيقها في سبيل إدارة الأرض المحررة، وإعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية وتفعيلها. 3)إنجاز مقتضيات الاستقلال الإداري والمالي والسياسي عن صنعاء، وصياغة وثائق وبرامج بناء دولة الجنوب المدنية الحديثة المستقلة. 4)الحفاظ على مكتسبات الحراك الجنوبي السلمي، والانتصارات التي حققتها المقاومة الجنوبية بدعم التحالف العربي، والحفاظ على أمن واستقرار الجنوب. 5)مكافحة التطرف والإرهاب، وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة، بالشراكة مع المجتمعين الإقليمي والدولي. 6)تعزيز العلاقة والشراكة مع دول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وجميع الوسائل والخيارات المؤدية إلى تحقيق الهدف العام لشعب الجنوب (الاستقلال) وأهداف المجلس المرحلية، متاحة أمام المجلس بعد دراستها وإقرارها من الجمعية الوطنية (أعلى هيئة مشرّعة في المجلس الانتقالي الجنوبي). |
|
|
|
#78 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: مبادئ وأهداف واسس المجلس الانتقالي الجنوبي
ثالثاً: أسس بناء المجلس الانتقالي الجنوبي:
ينبني المجلس الانتقالي الجنوبي؛ بوصفه كياناً وطنياً قيادياً انتقالياً للجنوب بحدود ما قبل 22 مايو 1990م، وفق الأسس الآتية: 1)كيان وطني: أ. حامل لقضية شعب الجنوب العربي ومشروعه الوطني التحرري. ب.مجسّد لمصالح وتطلعات شرائح وفئات المجتمع بمختلف أطيافهم ومشاريعهم السياسية والفكرية والاجتماعية، وغيرها. جـ. تتشكل أطره القيادية من مختلف شرائح المجتمع وأطيافه ومكوناته (الثورية، السياسية، الاجتماعية، المهنية)، ولا يحل محل تلك المكونات ولا يلغي وجودها ولا المشروع السياسي الخاص بكل مكوّن، وما تتفاوت فيه الأنظار والرؤى فمردهِ للحوار المفضي للتوافق أو الاحتكام لإرادة الشعب بالاستفتاء والانتخابات مستقبلاً. د. ليس حزباً ولا مكوناً سياسياً أو اجتماعياً أو فئوياً أو نخبوياً.. إلخ، له مشروع سياسي خاص بأعضائه وأتباعه ومناصريه، بل هو إطار قيادي وطني ينظم وينسق قدرات وإمكانيات قوى ونخب الشعب وأفراده صوب تحقيق أهدافه وتطلعاته. 2)كيان قيادي: أ.يقوم بناؤه المؤسسي على أساس الانتماء والولاء الفكري والوجداني لأهداف وغايات المشروع الوطني التحرري الذي يحمله، وليس على أساس الانتماء العضوي إليه حسب المتعارف عليه في الانتماء إلى الأطر التنظيمية (السياسية، الحزبية, المجتمعية). ب.يؤطر وينظم العمل السياسي والميداني لثورة شعب الجنوب بمساريها (الحراك الجنوبي السلمي، والمقاومة الجنوبية)، صوب تحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها شهداء ومناضلو الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية. 3)كيان انتقالي: محددة مهمته بقيادة الشعب لإنجاز استحقاقات ومهام مرحلة التحرر الوطني وصولاً إلى تشكيل مؤسسات دولته الوطنية المستقلة، وتنتهي مهمته عند ذلك، وينحل كيانه المؤسسي بصفته تلك، ولرموزه ومنتسبيه عقب ذلك إعادة تنظيم أنفسهم وفق أي أطر سياسية طبقاً لدستور وقوانين الدولة القادمة. |
|
|
|
#79 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: مبادئ وأهداف واسس المجلس الانتقالي الجنوبي
رابعاً: الأسس الإجرائية لتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي:
1)الحوار الوطني المحكوم بالمبادئ الحاكمة للتوافق الوطني، والمحتكم للأسس العامة السالف ذكرها، يمثل أداة عملية منهجية لإنجاز التوافق الوطني حول تأسيس وبناء المجلس الانتقالي الجنوبي. 2)بناء المجلس الانتقالي الجنوبي وتطويره يمثل عملية تراكمية مفتوحة (مرنة)، تسمح باستيعاب الجميع وفق المبادئ والأهداف والأسس الواردة في هذه الوثيقة، ووفق آليات عملية لا توصد باباً ولا تضع عائقاً أمام أي فرد أو مكون سياسي أو اجتماعي أو ثوري.. إلخ، بالشراكة في استعادة الوطن وبنائه. 3)تُعرض مشاريع الوثائق (الرؤية السياسية والنظام الأساسي) على الجمعية الوطنية عقب تأسيسها للمناقشة والإقرار، وما يتم العمل به وفق مشاريع تلك الوثائق خلال مرحلة التأسيس خاضع لإعادة التصويب وفقاً لما يستجد في تلك الوثائق عقب إقرارها من الجمعية الوطنية. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مبادئ , المجلس , الانتقالي , الجنوبي , اخبار , وأهداف , واسس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|