|
|
#712 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
كشف الظهور الأخير لمخلوع اليمن علي صالح على قناة "روسيا اليوم" عن المأزق الذي يعيشه المخلوع، بعد أن تحول إلى صفر على شمال المعادلة السياسية في البلاد، بعد أن كان الرقم الصعب طيلة ٣ عقود من الزمن.
ويعدّ هذا الظهور هو السادس للمخلوع إعلامياً خلال فترة قصيرة، رغم اقتصار ظهوره على قناتي "الميادين" الإيرانية الهوى والهوية، وقناة "روسيا اليوم"، وتعود كثافة ظهوره إلى محاولاته الإيحاء بأنه ما زال موجوداً في المشهد السياسي اليمني بعد مرور عام على انطلاق عاصفة الحزم التي كتبت نهاية مسيرة ومشروع الراقص على رؤوس الثعابين، كما كان يطلق على نفسه أثناء وجوده في الحكم رئيساً لليمن. خلط الأوراق حديث المخلوع حمل جملة من التناقضات، وكان لافتاً اهتزازه وتشتته وعدم اتزانه ومحاولته توجيه الحديث نحو الإساءة للمملكة العربية السعودية عبر جملة اتهامات باطلة. حاول المخلوع خلط الأوراق في توقيت مؤتمر الكويت الذي يبحث حلاً سياسياً ينهي العملية الانقلابية بعد إعلان الميليشيات عن استسلامها واستعدادها لتسليم مؤسسات الدولة وأسلحة الجيش المنهوبة ومغادرة المناطق التي تحتلها. إحدى رسائل المخلوع المتناقضة التي كشفت عن عدم توازنه هي حديثه عن الرغبة في إنجاح حوار الكويت وإرساله وفداً؛ لبحث آلية تطبيق قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ وإعلانه رفضه لشرعية الرئيس "هادي" المستمدة حسب قوله من القرار ٢٢١٦. وفي ذات الوقت يطرح مقترحاً لتطبيق القرار عبر حكومة انتقالية وقوات متعددة الجنسيات تمثل الامم المتحدة في استعادة سلاح الجيش الذي نهبته الميليشيات. وفي حين تحدّث المخلوع عن حكومة وحدة وطنية وانتخابات وفق الدستور السابق، ورفضه لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية كمرجعية، يعود ويناقض نفسه ويطالب بعودة حكومة "بحاح"؛ لكونها تملك شرعية توافقية مستمدة من المبادرة الخليجية والتوافق الوطني، وكونها تستند لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وأيضاً يناقض المخلوع نفسه بحديثه عن رفض حزبه الحوار مع وفد الشرعية؛ لكون هذا الوفد يمثل الرياض يطالب في ذات الفقرة بالحوار مباشرة مع المملكة العربية السعودية؛ لكونها من تقود التحالف ومن يساند الشرعية. مطلوب للشعب وخلافاً لكل الحوارات التي أجريت مع المخلوع صالح منذ بداية حرب التحالف العربي المساند للشرعية في اليمن افتقر المخلوع للغة السياسية وعملية اللعب وخلط الأوراق، وبدا خالي اليدين من أية أوراق يرميها على الطاولة سوى ورقة الانكسار والشعور بقلة الحيلة وفقدان القدرة على الفعل والتأثير. لم يكن المخلوع المسكون بعشق السلطة والجاه والتفرد بالقرار يتوقع أن يصل إلى خاتمة مهينة حوّلته من رئيس اليمن وقائد الجيش ورئيس الحزب الأكبر في البلاد والزعيم المدعوم من دول الخليج... حولته إلى مطلوب للشعب اليمني يتخفى في بدرومات وغرف مظلمة، ويعيش مطارداً بلعنات شعبه الذي ضحى به من أجل نزوات أنانية وانتقامية خاصة لا تستقر إلا في صغار النفوس والهمم. ورغم تظاهره أحياناً بالشجاعة والقدرة على مواصلة الحرب حتى لو انتهى السلاح يعود ليطالب بالسماح له بالخروج من اليمن للعلاج وإسقاط العقوبات المفروضة عليه من قبل مجلس الأمن هو ونجله "أحمد" الذي كان يعدّه لخلافته في حكم اليمن. مسيرة انتهازية وحين كان مذيع قناة "روسيا اليوم" يختتم حواره مع المخلوع وتوديعه أطلق المخلوع رسالة هي الأهم في كل محاور المقابلة التلفزيونية، وكانت الرسالة هي إعلان المخلوع استعداده لترك العمل السياسي نهائياً إذا استعادت البلاد الأمن والاستقرار والأمان؛ حسب وصفه. هذه الرسالة كانت عبارة عن موافقة المخلوع بشكل علني على مطالب التحالف والشرعية بإنهاء الدور السياسي للمخلوع، وترك قيادة حزب المؤتمر وتشكيل قيادة جديدة للحزب ستتمثل بالرئيس "هادي" والقيادات الاخرى التي تركت المخلوع وأعلنت مساندتها للرئيس "هادي" والشرعية وعددها كبير جداً. وجاء إعلان المخلوع هذا مشفوعاً برجاء، وإن حمل نبرة تحدٍّ بأن يبقى في اليمن، ولا يتم مطالبته بمغادرة البلاد مرغماً، بل حسب رغبته سواء للعلاج أو للسياحة كما قال. ويكتشف المتابع لحوارات المخلوع وعمليات ظهوره إعلامياً منذ بداية الانقلاب كيف تراجع منسوب القوة في الطرح ابتداءً من خطاب تهديده للرئيس "هادي" بعدم وجود منفذ يهرب منه غير البحر، حين كانت قواته وميليشيات الحوثي تتجه إلى عدن لإكمال عملية الانقلاب، وكيف انتهى الحال بطاغية اليمن إلى التوسل للسماح له بالخروج من البلاد لتلقي العلاج، واستعداده للتخلي عن العمل السياسي بشكل نهائي. ويمكن اعتبار الظهور الأخير للمخلوع النهاية الحتمية لمسيرة انتهازية ودموية وتخريبية قادها زعيم الانقلاب ومهندس تفريخ الجماعات الإرهابية طيلة ٤٠ عاماً، حوّل فيها اليمن إلى حلبة لتصارع مشاريعه ومخططاته، في حين يقف هو متفرجاً ومنتشياً بانشغال الجميع عنه بمشاريعه ومؤامراته. وقد وصلت الحالة النفسية بالمخلوع إلى أن يفصح عن غضبه من تحرير محافظة حضرموت من وجود تنظيم "القاعدة" بإنكار حقيقة وجود القاعدة، مكذباً نفسه حين اتهم التحالف والمملكة العربية السعودية قبل فترة بسيطة بتسليم حضرموت للقاعدة. هل يتوقع المخلوة ان تنتهي مسيرته هكذا بالموت سياسياً والاستسلام دون عقاب أو محاكمة من قبل الشعب اليمني داخل او خارج اليمن، أم إن مصير ديكتاتور الصرب الشهير يقضّ مضجعه كل ليلة؟ اقرأ المزيد من عدن الغد | بعد مرور عام على عاصفة الحزم.. "المخلوع" خارج معادلة مصالح اليمنhttp://adenalgd.net/news/203658/#ixzz47gLfBNpU |
|
|
|
#715 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
تصاعدت الخروقات الميدانية في أكثر من محافظة يمنية خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث قصفت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) وحلفاؤها مواقع للمقاومة في البيضاء والجوف، واتّهموا التحالف بتنفيذ غارتين في صنعاء، في وقت تستأنف، اليوم الأربعاء، جلسات المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت.
وأفادت مصادر مقرّبة من "المقاومة الشعبية"، في محافظة البيضاء، لـ"العربي الجديد"، أن مسلّحيين حوثيين والموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، قصفوا، فجر اليوم، بأكثر من 12 صاروخ "كاتيوشا" باتجاه مناطق آل حميقان في مديرية الزاهر، وسط أنباء عن سقوط مصابين. وفي صنعاء، اتّهم الحوثيون مقاتلات التحالف، اليوم، بتنفيذ غارتين جويتين في مديرية نِهم الواقعة بين صنعاء ومأرب، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن وقوع غارات جوية للتحالف منذ أسبوع. وفي محافظة الجوف، اتّهمت مصادر تابعة للمقاومة الحوثيين بإطلاق صاروخ "توشكا"، استهدف منزل قائد ما يعرف بـ"لواء النصر" الموالي للحكومة الشرعية، أمين العكيمي، ووفقاً لمصادر "العربي الجديد"، فإنه لم يسقط أي ضحايا. سياسياً، من المقرر أن تستأنف مشاورات السلام التي تستضيفها الكويت، ظهر اليوم، جلساتها المشتركة، بعد ساعات من إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الاتفاق على العودة للجلسات وتكليف لجنة التواصل والتهدئة بمتابعة التطورات الميدانية وما حصل في "لواء العمالقة". وجاء استئناف الجلسات بعد جهود دولية وخليجية على وجه التحديد، حيث أجرى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، لقاءات، أمس الثلاثاء، بوفدي الحكومة والانقلابيين، في إطار الجهود المبذولة لإنقاذ المشاورات. اقرأ المزيد من عدن الغد | خروقات متصاعدة للهدنة ومشاورات السلام تستأنف جلساتهاhttp://adenalgd.net/news/203663/#ixzz47gMG3Eb3 |
|
|
|
#716 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
http://ababiil.net/ عاجل.. الحزب الاشتراكي يقلب الموازين بخطوة جديدة في مسار الشرعية
في خطوة قد تقلب الموازين في ميدان العمل السياسي للأحزاب المؤيدة للشرعية قرر الحزب الاشتراكي اليمني رفع مستوى تمثيله أمام السلطة الشرعية ممثلة بالرئيس والحكومة حيث وصل اليوم الى الرياض وفد قيادي رفيع المستوى يتقدمه الامين العام للحزب الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف ويضم في عضويته نائب الامين العام وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وسكرتيري المحافظات. وبحسب مراقبون فان اهمية هذة الخطوة تأتي في كونها قد تحد بشكل نهائي من حالة القطيعة بين الرئيس والحزب باعتبار ان الاجتماعات المقرر عقدها لقيادة الاشتراكي والرئيس ستكرس بشكل أساسي للوقوف على ملاحظات واراء الحزب الاشتراكي في خطوات مواجهة الانقلاب واستعادة الدولة وتفعيل حضور مؤسساتها الشرعية التنفيذية ووحداتها الإدارية وازالة حالة الالتباس الحاصلة بين الطرفين حول بعض الخطوات والمواقف ولعل ذلك سيشكل محطة فارقة نحو رفع حالة العزلة التي كانت مفروضة على الحزب من قبل دوائر السلطة وانهاء القطيعة بينه وبين الحكومة ما يعني تعزيز حضور الاشتراكي في المرحلة القادمة عبر الدفع بعناصر لها ثقلها الاجتماعي والسياسي ، وانطلاقا من الارث السياسي الكبير الذي يمتلكه الاشتراكي والحضور الفاعل لعناصره بمختلف مراحل التحولات الوطنية. وقال مراقبون لـ "أبابيل نت" أن عملية المصارحة والمناقشة المتوقعة بين الرئيس هادي والإشتراكي قد تفتح المجال امام دور حقيقي ومنطقي يستطيع ان يقدمه الحزب كمؤسسة سياسية رائدة لديه من القدرة والكفاءة ما يمكنه من إدارة ملفات هامة بنجاح بصورة تخدم استعادة الدولة ومجابهة الانقلابيين والحد من الطموحات الانفصالية خاصة منها ما يتعلق بالحوار السياسي او التكتل الوطني للقوى السياسية المزمع تشكيله او القضية الجنوبية وحلها وفقا لمخرجات الحوار الوطني وجمع شمل مكونات الحراك الجنوبي حولها. وشدد المراقبون أن هذه الخطوة قد تزيد من فعالية القوى المقاومة في الميدان والتي تضم في صفوفها إعداد كبيرة من عناصر الحزب ناهيك عن ان الحضور الفاعل لقيادة لحزب بجانب الحكومة قد يعزز بشكل فعلي من قدرة الأحزاب على العمل والتأثير الإيجابي في معركة استعادة الدولة واستعادة العملية السياسية التوافقية وصناعة القرار الوطني وفقا لذلك والحد من الفجوات التي تشكلت فيما بين اطراف العمل السياسي خلال الفترة الماضية وتلافي تشكلها مثل تلك الفجوات بينها وبين المكونات الشعبية المقاومة في الميدان. ووفقا للمراقبين فإن مثل هذا الحضور سيترك تبعاته حتى في صفوف الانقلابين والذين لطالما لعبوا على ورقة التباعد بين قيادة الشرعية وقيادة الحزب بصورة مكنتها من الاستفادة من تمرير الكثير عبر تبني العديد من المطالب النبيلة التى ظل الحزب الاشتراكي ومازال يحملها الامر الذي مكن قوى الانقلاب من تحييد طبقة كبيرة من المكونات الاجتماعية والمدنية كان ولا يزال بإمكان الحزب الاشتراكي تحريكها. ومن المعول على هذه الزيارة واللقاء ايضا وبشكل أساسي ان يشكل حضور الحزب والتفاهم معه فرصة لتحقيق المزيد من الدعم السياسي للرئيس والحكومة في كثير من القضايا العاجلة والساخنة بما فيها القرارات الاخيرة خاصة قرار تشكيل حكومة بن دغر وضمان انجاز تغيير حكومي متجانس يضمن فيه الشراكة الوطنية بين مختلف الأطراف. وتكمن اهمية هذة الخطوة بالنسبة لقيادة الحزب على المستوى الداخلي للحزب حيث انها وكما يبدو قد ادركت اهمية الحضور في تلافي الاثار والتبعات السلبية لطريقة الادارة عن بعد التي انتهجتها قيادة الحزب في التعامل مع قيادة الشرعية وكذا مع مكوناتها في المحافظات والتي كادت أن تخلق جملة من الإفرازات والارتدادات الخاطئة التي كان من شأنها ان تضرب في وحدة القرار والموقف داخل مكونات الحزب خاصة بين القيادة والقاعدة. وطوال الفترة الماضية ظل الحزب موفقا في القدرة على عبور المنعطفات والصعاب وتجاوزها طيلة مراحل عدة وهاهي قيادته اليوم تثبت من جديد ان للحزب القدرة على التقييم وانتهاز الفرص وبالطريقة المناسبة لتعزيز وحدته وضمان فعاليته في تحمل المسؤلية الوطنية تجاه ما تشهده البلاد. #الاعلام_الاشتراكي |
|
|
|
#717 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
تقرير غربي يكشف حقائق جديدة عن إقالة بحاح وصراعه مع "هادي"
اقرأ المزيد من عدن الغد | تقرير غربي يكشف حقائق جديدة عن إقالة بحاح وصراعه مع "هادي"http://adenalgd.net/news/203745/#ixzz47i2b7j6R |
|
|
|
#719 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
كشف تقرير صحفي نشره موقع "ميدل ايست اونلاين" في نسخته الانلجيزية عن تفاصيل جديدة بخصوص واقعة اقالة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لنائبه السابق "خالد بحاح".
والمقال هو للصحفية في هيئة الإذاعة البريطانية "نوال المقحفي" وكشفت فيه تفاصيل جديدة عن خفايا اقالة بحاح . وتنشر" عدن الغد" هنا نص الترجمة كان ماضيًا في طريقه بالممر، إلى جواره أحد مساعديه، كانا يتبادلا أطراف الأحاديث الخفيفة وهما يمضيان بخفة. رن هاتف المساعد، كانت إمرأته، سألته "هل هذا صحيح؟". فرد المساعد قائلًا: "ما هو الموضوع؟!"، قالت الزوجة: "هادي أصدر قرارًا.. عزل بحاح من مهامه". توقف السكرتير للحظة، كان مترددًا، لا يعرف كيف يبلغ الرجل الواقف إلى جواره، الذي هو رئيسه - خالد بحاح - بهذا الخبر العاجل. كيف تبلغ نائب رئيس الجمهورية اليمنية ان الرئيس قد إقاله؟ يصعب تصديق ذلك، لكن هذا ما أكده أعضاء الدائرة الخاصة ببحاح. أنتهت الفترة القصيرة التي قضاها خالد بحاح في مهامه كنائبًا للرئيس من دون اي مقدمات او مشاورات او تحذيرات مسبقة. لم يكن مساعد بحاح الشخص الوحيد الذي إندهش بهذه الأنباء. تمددت الموجه الصادمه عقب إعلان الثالث من شهر إبريل من دهاليز الرياض وتسارعت الدوامه في وسائل الإعلام الإجتماعية ووصلت إلى كل صحفي يمني ومحلل سياسي ومراقب ومواطن عادي. كان قرار إقصاء بحاح - والذي عين عبر قرار توافقي لكافة الفصائل اليمنية في خطوة نادر ما تشهدها البلاد - قاسٍ وذلك لعدة اسباب:- بادئ ذي بدء، لا يوجد لدى هادي مصوغ قانوني يمكنه من إتخاذ مثل هذا القرار من دون الرجوع إلى البرلمان اليمني و الحصول على موافقة الأغلبية. ثانيًا، فترة بحاح القصيرة كانت نسبيًأ جديرة بالثناء من عدة جوانب. فهو تكنوقراط، لا توجد لديه أعباء سياسية، تميز إستثنائيًا بتقدير الموكونات اليمنية بالإضافة إلى دوائر المجتمع الدولي. الأمر الأكثر حيرةً هو البديل الذي أختاره هادي، الجنرال علي مجسن الأحمر، أحد أكثر اللاعبين السياسيين المثيرين للجدل لدى التاريخ السياسي اليمني. علاوة على ذلك، أثار توقيت قرار هادي قلقًا ملموسًا، إذ كان التحرك المتسرع قبل أسبوع من بداية قرار تفعيل وقف إطلاق النار الذي طال إنتظاره - بُغية تحقيق الإستقرار ميدانياً قبيل إنطلاق محادثات السلام. مهما كانت دوافع أو نوايا هادي، كانت ردة فعل المجتمع الدولي واضحه، خاصة وهم يواجهون ضغوطات شديدة لتأمين معالجة دائمه وعاجلة للصراع الدائر في اليمن، حيث يوحي موقف المجتمع الدولي انه لن يسمح للتطور الأخير بالمخاطرة في جهود السلام القائمة. في واقع الأمر، وبعد لحظات من مرسوم هادي، عبر وزير خارجية الولايات المتحدة عن إستيائه سريعًا، بقوله: "لا يمكننا تجنب القول إنني أعتقد ان الرئيس هادي قد عقد كثيراً بعض الجهود القائمة في الساعات القليلة الماضية". وأضاف: "أمل أن تتخذ قرارات بهدف تسهيل قدرتنا للمضي قدمًا في المفاوضات التي عملنا عليها جميعًا لكي تنطلق في ١٨ إبريل". في حيقيقة الأمر، وبطبيعة الحال، كانت مؤشرات الشقاق بين الرجيلن واضحة المعالم لفترة طويلة. اشتعلت صورة الرئيس هادي وهو يدفع بحاح جانبًأ حين كان يمشي إلى جوار الوزير جون كيري، صورة عكست الواقع، وما خفي كان أعظم. منذ توليه الرئاسة في إنتخابات توافقيه بلا منافس، كان يُنظر إلى هادي وعلى نطاق واسع أنه غير فعال ويفتقر حتى إلى الدعم في مسقط رأسة المحاصرة. وقف هادي، الضابط السابق في جيش اليمن الجنوبي، مع الطرف الخاسر خلال الاقتتال الجنوبي الداخلي عام ١٩٨٦م، وأضطر هادي إلى الخروج والانتقال إلى صنعاء - شمالًا - ومن ثم قاد قوات شماليه ضد الإنفصاليين الجنوبيين في الحرب الأهلية هام ١٩٩٤م، وأمن بعدها منصب نائبًا لسلفة الرئيس السابق علي عبدالله صالح. خلافًا لذلك، حصل بحاح على إحترام مختلف الأطياف السياسية اليمنية، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى كونه وافد جديد للساحة السياسية الوطنية من دون أي تاريخ سياسي شخصي. قبيل اختياره نائبًا للرئيس التوافقي، كان بحاح يتولى منصب رئيسًا لمجلس الوزراء، وقاد بحاح حكومة من التكنوقراط المحترفين، لُقبت بحكومة "الكفاءات". وتعرضت طموحات بحاح إلى ضربة مؤلمة حين استحوذ الحوثيون على صنعاء، العاصمة اليمنية، في سبتمبر ٢٠١٤مـ، ووقع تحت الإقامة الجبرية. وقد استقال هادي عقب ذلك الحدث، وتتبع بحاح خطاه وكل أعضاء فريقه الحكومي. سُئل بحاح يومها إذا كان سيعود إلى السياسة مستقبلًا، فقال : "سوف أعمل ما بوسعي لخدمة بلادي". بعد فترة وجيزة من سقوط صنعاء، فر هادي إلى عدن، وتتبعه الحوثيين، قبل أن يغادر ولجأ إلى المملكة العربية السعودية. وعقب مغادرته صنعاء، سحب هادي استقالته، و أثار تدهور صحة هادي قلق الرياض، خاصة مع احتمال إنتقال السلطة إلى أحد رجالات صالح، فضغطوا على هادي لتعيين نائبًا للرئيس بشكل عاجل. وقع الخيار على بحاح، فنظر الجميع إليه بأنه شخصية توافقيه، كانت لديه قنوات إتصال مع الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام، والأهم من ذلك، كان بحاح مدعومًا من دولة الأمارات العربية المتحدة. وقد طفت الخلافات بين هادي وبحاح إلى السطح في عام ٢٠١٥م، حيث غير الرئيس وزير الخارجية عبدالله الصايدي، فاحتج بحاح على القرار علنًا بحجة أنه غير دستوري. وصرح أحد وزراء حكومة هادي: "كان بحاح يدعو الفريق الوزاري إلى لقاء، وحين يسمع هادي بذلك كان يدعو أيضًا إلى لقاء وزاري في ذات الفترة الزمنية بُغيى إفشال لقاء بحاح بالوزراء". وأضاف الوزير الذي طلب عدم الكشف عن هويته قائلا "أصبحت المسألة مثار للسخرية". معركة عدن يجمع الكثيرون أن عودة بحاح إلى اليمن - بصفته أعلى مسؤول يمني يقوم بذلك - كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، فقد أشاد المجتمع الدولي بقرار بحاح واعتبروها خطوة أولى في إعادة الحكومة بعد غياب في المنفى بالسعودية دام لقرابة ستة اشهر وكذا بعد عام من الصراع المسلح الدامي. أبرزت افتتاحيات الصحف العالمية والإقليمية واليمنية الحدث، بعضها نشر بنبرة ابتهاج: "الحكومة اليمنية تعود من المنفى.." وبالطبع لم يكن هادي جزءً من هذه المعادلة. وصرح دبلوماسي يمني مطلع الأسبوع المنصرم قائلاً: "المنفى يؤثر عليك، تقيم في قصر فخم، لكنك في حقيقة الأمر غير قادر على القيام بمهامك، وبناءً عليه، فإن وسائل الإعلام تؤثر على صناعة القرار". حين كثرت زيارات بحاح إلى عدن، قرر هادي القيام بذات الرحلة، ربما أدرك الرئيس أن نائبة سرق فعليًا الأضواء عنه. وأقام بحاح مقرًا مؤقتًا له في فندق القصر بمدينة عدن. و يشير المصدر الدبلوماسي: "طلب هادي منه (بحاح) ان يعود إلى السعودية لكنه فضل البقاء في عدن". فعليًا عاد بحاح إلى السعودية بعد أن استهدفت عناصر تنظيم القاعدة المتشددة مقر إقامة بحاح وفريق عمله في فندق القصر. في غضون ذلك، انتشر الحديث في السعودية بأنه حان الوقت لهادي بالتفكير جديًا حول مسألة نقل السلطة، وطبعًا كان أسم بحاح مطروحًا بقوة - خليفة مقبول للسلف. كان من المقرر أن يسافر هادي إلى الولايات المتحدة بُغية تلقي العلاج وقيل بإنه وافق على الطلب السعودي. خلافًا لذلك، تؤكد مصادر وثيقة من نجل الرئيس هادي، بأنه على الرغم من الوعود في هذا الشأن، لم يكن الرئيس هادي عازمًا على التخلي عن السلطة في تلك الفترة. من جانبه، مارس بحاح ضغوطات كبيرة بُغية تجهيز وترميم القصر الحكومي في عدن بهدف الإسراع في فرص عودته وفريقه إلى عدن لإستئناف واجباتهم. مع ذلك، وفور الإنتهاء من اعمال الإصلاحات، أرسل هادي أبنائه للإقامة في القصر وبعدها بفترة وجيزة إنتقل بنفسه إلى القصر، بل ذهب بعضهم بعيدًا باتهام هادي انه خطط للهجمات التي استهدفت القصر الحكومي. عمومًا، يسهل على المتابع تفهم ولو نسبيًا قرار هادي بإقالة بحاح بسبب المنافسة والصراعات الشخصية، لكن من الصعب تفهم منطق هادي من اختيار خليفة بحاح.. وماذا يعني ذلك على الصعيد الميداني؟ بصرف النظر عن شخصية وإرث اللواء علي محسن المثير للجدل، يعد تعيينه ضربة كبيرة لجنوب اليمن، في حين يرى البعض أن تعيين احمد بن دغر رئيسًا للوزراء كان قربانًا واضحًا للجنوب. كما أن تعيين علي محسن يعتبر الخطوة السياسية الأهم كونه الرجل الثاني في هرم السلطة وتموضعة في ثاني أعلى موقع سياسي وعسكري بالإضافة إلى كونه يتمتع بإحترام وتقدير وخشية من عدد كبير من القيادات القبلية في شمال اليمن. فيما يخص بحاح، لقد تخلص هادي من أبرز منافسية، لكن ترقية الجنرال تهدف إلى إستقطاب القبائل الشمالية إلى جانب التالحف السعودي، وذلك من منظور بل هدف مرجو لهادي والرياض. صحيح أن هذه الخطوة أظهرت دهاء سياسي من قبل هادي، لكنه على الأرجح كان سيكون مثمراً قبل عام من الآن تزامنًا مع إنطلاق الحملة العسكرية في اليمن بقيادة السعودية، حيث أن هذه الخطوة بلا شك ستكون أقل تأثيرًا اليوم خاصة وأن سهم علي محسن في شمال البلاد قد تضرر بشكل كبير نظرًا لدعمه المباشر والصريح للتدخل العسكري السعودي. يصرح مستشار للرئيس هادي قائلاً: "لقد نصحنا هادي في وقت مبكر بأننا نحتاج علي محسن، لكنه في ذلك الوقت لم يكن راغبًا في منحه (علي محسن) سلطات واسعة". الردود الأقليمية في حين أن ردة فعل جون كيري كانت سريعة حول قرار هادي في إبعاد بحاح، تساءل الكثيرون حول إمكانية اتخاذ مثل هذا القرار من دون أي مشاورات سابقة مع حلفائه السعوديين أو الأمريكيين فهل من المعقول أن يقوم هادي بمثل هذه الخطوة الجذرية من دون إبلاغ حلفاءه. يقول دبلوماسي رفيع المستوى: "لم يتم التشاور مع أحد، ربما فقط محمد بن سلمان (ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي) وعدد محدود من أعضاء الدوائر العليا للسطلة السعودية.. لكن لم يتشاور مع طرف أخر". في هذا السياق، يمكن النظر إلى هذه الخطوه التي قام بها هادي كمثال آخر على سياسة المملكة العربية السعودية الجديدة باتجاه الإخوان المسلمين وحلفائهم: إعادة تفعيل حلف إقليمي سني ضد إيران وحلفائها. ومع ذلك، نرى ان تعيين علي محسن وبلا شك قد أغضب دولة الأمارات العربية المتحدة، فهي استثمرت كثيرًا في معركة اليمن. على الصعيد المحلي، يظهر أن خطوة هادي تؤشر إلى أن خطة الرياض لم تعد تتمحور على دحر الحوثيين في حد ذاته، وإنما تتركز على إعادة حاكم عسكري مدعوم بقوة من السعودية، بعد ما يقرب عام من الجمود الميداني في الشمال، يبدو انه لا يوجد للرياض خيار آخر في الوقت الحالي. وتكشف الحسابات السعودية أن الحرب في اليمن ستستمر ما لم يتكمن أحد القيادات في جمع القيادات الشمالية القبلية القوية والأكثر تأثيرًا إلى طاولة المفاوضات، و طبعًا ستكون عملية صعبة، لكن من المرجح أن ينجح على محسن في هذه المهمة المعقدة وفرص نجاحه أكثر من فرص نجاح هادي أو حتى بحاح في هذا المسار، لكن علي محسن سيواجه تحديات عديدة مثل تلك التي واجهت هادي في محاولة إحلال السلام وتثبيت وحدة البلاد. لقد بات واضحًا أن الجولة الأخيرة من لعبة الكراسي السياسية في اليمن أبرزت دورًا محددًا لكل القابعين على الكراسي وهم يعلمون جيدًا ما هي الخطوه القادمة، فكل هذه الاطراف ما عدا الرئيس هادي نفسه، قد استنفذ كل تحركاته ولم يعد اليوم سوى دمية الشرعية. والسؤال الذي يطرح نفسه، هل تعيين الرئيس هادي بن دغر وعلي محسن من دون مشورة البرلمان تضعه وحكومته خارج الشرعية؟ اليوم، وبعد ان عاد بحاح إلى الرياض، أتساءل ما هي الجولة القادمة من لعبة الكراسي الموسيقية السياسية. هل هذه نهاية بحاح؟ او أنه سيفاجئ المشهد ويعود بقوة إلى الخطوط الأمامية السياسية؟ في كل الحالات، لا يوجد شيء يفاجئ المراقب للمشهد اليمني، فقد أظهرت الاعوام والأشهر القليلة الماضية أن في المشهد السياسي اليمني.. كل شيء جائز!! اقرأ المزيد من عدن الغد | تقرير غربي يكشف حقائق جديدة عن إقالة بحاح وصراعه مع "هادي"http://adenalgd.net/news/203745/#ixzz47i2nOVz7 |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|