| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحلة أمى مع المرض وحسن خاتمتها""" الصبر على البلاء """ | رامي الهندي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 6 | 08-02-2012 11:19 PM |
| "ميرتساكر" يُجري اتصالات مع " بودولسكي" لإقناعه في الإنضمام إلى " الأرسنال" | اخـيـل تـروي | صـدى المــلاعــب | 2 | 30-12-2011 01:55 AM |
| خطأ يضاف لأخطاء "إيتورالدي" كذلك : "آس" تؤكد ظلم الحكم لـ "إشبيليه" في لقطة الطرد !!! | اخـيـل تـروي | صـدى المــلاعــب | 3 | 27-10-2011 02:24 AM |
| """"انتبه!!!وانت!!!تسوق!!" """ | يوسف اليافعي | بـــوح الـصــور | 5 | 10-06-2011 09:55 PM |
| فيفا" و"القات" يورطان اليمن ويجبرانه على الانسحاب من "خليجي 18" | بركان يافع | صـدى المــلاعــب | 1 | 07-04-2007 09:00 PM |
|
| المشاهدات | 26479 | التعليقات | 63 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#51 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـزء الثامـن عـشرا باي حال عُدت يا عيد؟؟؟ ارتفع صوت الموذن ..الله اكبر ..الله اكبر.. اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ...وبصوت الأذان اعلن نهاية افضل ايام السنة على الاطلاق نهاية يوم عرفة هذا اليوم الي يبااااهي الله فيه ملائكته ويستجيب لك اشعت اغبر بأذن الله .. ويعفوا عن كل مستغفر مقصر وبصيامه تفكير لسنة الماضية والحاضرة
حطت التمرة في فمها وتمتمت بدعوات سرية وقبل ما تدخلها فمها صرخت روعه : هي انت يالمفجوعه ادعي الدعاء هنا مستجاب مالت شروق فمها : يارب تهديني وتحفظني من كيد الأعداء روعة بنذالة وتخفي ابتسامتها : وزوجني واحد يحبني اكثر من حبه لنفسه شروق تكايد روعه وتدعي بصوت عالي : وزوجني واحد يحبني اكثر من حبه لنفسه واحفظ أخواني روعه بحسرة وذكر إخوانها ضيق قلبها : وادعي كمان ان الله يهدي عمر حطت شروق التمره في فمها: ويارب ياكريم ياودود ياذا العرش الكريم يافعال لما تريد اسالك بعزتك التي لاترم وبنورك الذي ملى اركان السموات والارض انك تعقل روعه وتكبر عقلها عصبت روعه وصرخت : وش شايفتني مجنونة عندك وسكتت من دخول غروب الصامت دخلت غروب واخذت تمرة بدون ماتتكلم ورجعت من المكان الي طلعت منه ناظرت شروق بغروب وبعدها التفت لروعه : وش بلاها زعلانه هزت روعه أكتافها بإنكار : مدري عنها اصلا هي الغلطانة هذا جزاتنا اننا نصحناها وقلنا لها عن حقيقة نادر شروق : مدري احس غروب فيها شيء من يووووم مارجعت من الشرقيه وهي بس تصيح ولا تكلمنا وماتطلع من غرفتها ابدا رفعت روعه حاجبها : وش قصدك شروق : مدري وكمان ماتلاحظي شيء غريب.. نادر مايكلمها ولا يجي ويسأل عنها تتوقعي بينهم شيء او حصل شيء هناك بالشرقيه غير حياتهم روعه : ياخوفي صار الي بالي يووم رحوا الشرقية شروق : قصدك انه^^^^.. روعه وتضرب فيها بقوة على ظهرها : يا قليلة الأدب أنا ما قلت كذا وكملن جدالهن الي عمره ماراح ينتهي .. وبعدها افطرن ودخلن عند غروب ..شافوها لابسة جلال الصلاة ودموعها على خدها وتصلي وتبكي وقفن يناظرن فيها بخووف وبعدها تكلمت روعه بقلق واضح : غروب وش بلاك اهتزت اكتافها وهي تصيح وبعدها هزت راسها بمعني مافي شيء وكل ماتتذكر اخر لقاء بينها وبين نادر تتندم انها كلمته او شكت فيه وقلبها مأكلها على نادر الي من بعد ذاك اليوم لايكلمها ولا يتصل عليها واذا اتصلت جواله مقفل قربت منها شروق وباستفسار قلقان : انتم متهاوشين انتم ونادر زاد صوت شهقاتها وناظرن بعض وهزن اكتافها وطلعن وتركنها جلسن على الكنب بعد ما ادى صلاة المغرب روعه وتناظر بالفراغ الي قدامها : شروق شروق بسرحان : هممممم التفت روعة عليها ودققت بملامحها : ما تلاحظي شيء على عامر شروق بارتباك وقامت مفزوعة : مدري عن قلعته .....ومشت وتركتها ودخلت المطبخ وشغلت لها الغلاية وجلست على الطاوله لحقتها روعه : انت ليش لما اسألك عن عامر تتهربي شروق وحاولت تشتت نظراتها بالفراغ : لان ماعندي شيء اجاوبك عليه روعه بتلقائيا : طيـب اااانــت تـحبـيـه شهقت شروق والتفت لها وملامح وجها انقلبت مائة وثمانين درجة لاسوا : هذا الي ناقص بعد والله لو كان حياتي بيد عامر مارضيت اني افكر فيه .. انت ناسية ايش سوا في وهو مين وانا مين ناظرتها روعه بنظرة غريبه وبعدها تكلمت : كنت احسب سكوتك دليل على حبك له زفرت شروق بقوة وقامت بعد ما اضاء لها لون الغلاية : وانت كيف تظني في هالظن وبعدين انا افكر بكلام عامر دائما ونبرة صوته الجدية ماغابت عن بالي.. كيف الواحد يعذب وهو يحب ..كيف الواحد يذل من يحب .. واذا عامر من قانونه ان الحب عذاب فانا دستوري ان الحب راحة وبعدين افرضي ان عامر من جد يحبني هذا الحب ملموس اشوفه اقدر احكم عليه بتصرفاته ولا كلمه عفويه مدري وش غرضه منها اندق الباب وقطع بقية استرسالها الجارف ناظرن بعض بخوووف واصوات الطراطيع تشارك دق الباب قامت روعه ولحقتها شروق وفتحت روعه الباب وبشهقة عالية : خاااالتي ام محمد بابتسامة اشرقت بوجهها : ايه خالتك سلام يابنات روعه وضمت خالتها لصدرها : ياهلا خالتي حياك ربي وش هالزياره المفاجئة ام محمد : قلت امر اخذكم تعيدوا عندي اكيد هذا العيد اول عيد بعيد عن امكن شروق وهي تسلم على خالتها: بس يمكن ابووي مايوافق ام محمد : لا تخافي محمد كلمه وهو ماعنده مانع وبسرعه اسماء قالبه الدنيا فوق تحت ليش محمد مار عليكم وهو حظرته الي يوصلكم شروق : وع هالاسماء ماتترك الغيرة ام محمد وتهز راسها وتتكلم بحكمة : عاد هذا عقلها والمرة العاقله تعرف من مين تغار ماهو كل من هب ودب اشعلت قلبها سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم وقفت عند باب السيارة وهي تعدل من طرحتها .. ولمعة كرستال عباتها على قزاز السيارة مالت فمها بابتسامة استعلاء وشي بداخلها حاول ينجبر رغم الأشلاء المتناثرة بداخلها اشرت باصبعها بحقارة : ماكسيد نزلي هذي الاغراض لهذا البيت انتظرت ثواني على بال ما انفتح الباب المتهالك تمتمت الشغاله لها بكلام إندونيسي غير مفهوم واشرت على الاغراض المتراصفة حول الباب هز يوسف راسة بقلة استيعاب وعينه على الأغراض .. رفع نظرة لاعلى يستكشف ويحاول يفهم ايش تقصد الشغالة وانصدمت عيونه بعيونها الي اكثر شيء كرها فيها انصدمة نظراته بنظراتها المتعالية الي تكسر أي شامخ قدامها حاول يبعد نظرته عنها وبصرخة غضب مهزوة من داخل حاول فيها يستجمع رجولته الي تشتت من يوووم ما شاف نظراتها : وش جاااايبه انت تكلمت اماني بصوت دلع تخفي فيه صوتها المخنوق من ردة فعله القاسية : صدقات ندور على الناس المحتاجة وماهي لاقيه لقمة تعيش ونافخة نفسها على الفاضي امتلى وجهه يوسف بالقهر ورفس برجلة علبة الشاهي بقوة وطيرها بعيد : ما احنا محتاجين لصدقاتكم ولو تدافعوا فلوس الدنيا مااشتريتوا عزة انفوسنا قاطعته اماااني بشماته : قالوها كثير قبلك واولها عمك وشوف الحين وش باع وش شرى انقهر يوسف انها تقارنه بعمه : انا يوسف الي ما انولدت الي تبيعني وتشتريني بفلوسها سامعه ...وضرب الباب وراه بكل قوته.. واسند جسمه النحيل عليه اغمض عيونه بصعوبة وهو يحاول يطرد شبحها الي يطارده في كل مكان وهو مصدق جراة اماااني وكيف بقووة عين تترادده ولا هي معتبرته رجال قدامها جاءت بسمة وهي مستغربة حالت اخوها المنقلبة وباستفسار خائف : يوسف وش بلاك ومين الي عند الباب رفع يوسف نظرة لها وبحدة : ادخلي جوا عبست بسمة ملامحها ودخلت وهي مقهورة تنهد يوسف بقوة محاول اخراج اكبر قدر من النفس المسموم : عرفت تردي الصاع صاعين يا اماني سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم ليلة العيد .. ريحة العود منتشرة وممزوجة مع ريحة الحناء .. اصوات مكانس الكهرباء لها موسيقى خاصة بهذا اليلة .. وتدفق المويا بمجاري الاحواض والاحواش لها وقع خاص .. ضحكات ابتسامات وصرخات وفرحة طبعت روعه على خشم لمى من اطراف اصابعها .. وصرخت لمى وحاولت تبعد عن روعه وهي عاجزة دافع عن نفسها بسبب الحناء الي بيدها : الله يخليك ياروعه لا تخربي وجهي بالحناء روعه بنذالة : بس بابصم على خشمك علامة انك معيده من جد دخلت شروق وهي رافع أطراف تنورتها وباين لمعة ساقيها : انتم حظرتكم تلعبوا وانا مكروفه بالشغل مع خالتي لمى ببرود : عادي لو عندنا اخوان زايدين كان زوجناك واحد منهم عربون هالخدمة روعه بدفاشه : عااادي طلقوا وفاء من سلطان وزوجو سلطان لشروق خبطتها لمى مع كوعها بقوووة: اص لايسمعك سلطان هالايام طايح غرميات بوفاء روعه : تلاقيها ساحرته مثل اختها ساحرة عمي هزت شروق راسها باستنكار: استغفرالله العظيم والله ماتوبي من الحش بخلق الله روعه : استغفر الله العظيم من كثر هالحسنات نتكرم فيها على الي مايستاهل ناظرت شروق بيديهن : وريني حنتك روعه ولمى بصوت واحد وهنا يفتحن يديهن : طالعي حلوه شروق بانبهار : تجنن شوقتوني اتحنا بس انا مافي طولة بال على الحنا اروح اشتري عصار من الصيدليه واتنقش لمى : ليش انت تحبي كل شيء تقليد ياخي مافي مثل هالحنة يكفي ريحتها شروق وهزت راسها : واجلس ساعة ولا ساعتين ماتحرك .. وابتسمت بلائمة : يارب يالمى وانت ياروعه عسى حنتكم ماروح على الفاضي وبكره وحده تعجب فيكن وتخطبكن لعيالها .. بس من الحين بلاش شغلة الحموات روعه ولمى ورفعن يديهن الي كلها حنا : اللهم امين وثووواني سمعوا صووت غريب ومشى على السرميك مخيف وشوووي طل عليهن خروف ابو محمد ولده محمد وكل واحد اكبر من الثاني وقرونه يهزها قدامه صرخن بصوت عالي ونادت لمى بصوت عالي وخائف : محمد سلطان يمه يباااااه وطلعن كلهن فووق التسريحه روعه وهي تصارخ وبخووووف : انقلعي وانت بيلوزتك الحمراء الحين تثير علينا بزيادة شروق وهي تصيح وتضرب فيهن وتصارخ بعصبية :اص شايفتهم ثيران عندك لمى وتنادي وحلقها انبح : ييييييييييممممممه سمعن صوت سلطان وسحبن لها عباية من الشماعة وتغطن فيها بشكل مضحك دخل سلطان وهو يضحك : وش فيه كل هذا عشان خروفين لايسمنوا ولا يغنوا من جوع صريخكن يوصل لشرقيه لمى وهي ترتجف من الخوف : ياااويلي ياسلطان والله يخوفوا طالع قرونهم كيف يحركوهن ولمت نفسها وتخبت وراء روعه : يمه يخوف التفت سلطان لجهة شروق وروعه وضحك على اشكالهن وكيف متغطيااات : والله انكن اكبر دجاجات في العالم روعه بنفاخ وعيونه على الخروفين : هــي انت غض البصر سلطان وضحك بصوت عالي : هههههه وش شايفتني اطالع كيف لو انكم مثل بنات البدوء لجاء ضيف وابوها ماهو موجود ذبحت خروفها وسلخته وطبخته وقدمته لضيفها سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم صباح يووم العيد ...دخل عامر بالسيارة من البوابة الرئسية ودار حول النافورة المتوسطة الحديقة .. والعصافير تشدوا فوقها .. ركن السيارة بعيد عن المكان المخصص لها وبعدها نزل على العشب وهو يجر خطاه جر مشى لجهة الملحق وبعدها انتبه لنفسه بنص الطريق وقف .. تنهد بقوووة وبعدها رفع عينونه لسماء وتمتم بدعوات استخرجها من اعماق قلبه .. لف ورجع خائب دخل من الباب الرئسي .. وقف عند المدخل وابتسم بحزن لنفسه انه متكلف في كشخته ومتزين لاخر شيء ..وهو ماهو لاقي احد غالي يعيد عليه ناظر بارجاء البيت.. وتردد صوت انفاسة فيه ضاق قلبه وخنقته العبرة وطلع على الدرج وهو يدفع نفسه دفع ويده شادها بقوة على السلم وقف بوسط الصالة وشاف ابواب اخوانه كلها مصدوده بوجهه وقف عند باب سامر ودق الباب بقوة ومره ومرتين وثلاث ولما عجز انه يفتح له ويعايد عليه تركه ومشى لجهة وفاء دق الباب وجاء صوتها الناعس : مين عامر بعبوس : انا عامر قامت وفاء وعدلت من بجامتها المحتاسه وشعرها المنثور وفتحت الباب : هلا عامر عامر بضيق : صباااح الخير ..كل عام وانت بخير وفاء باحراج : صباح النور .. وانت بخير وصحة وسلامة عامر باستنكار ورفع حاجبة اليمين: الناس عيد وانت نائمة وش هالعيد خنقة وفاء العبرة وتكلمت بصوت مدفون عن الحياة : مااافي احد غالي اعيد عليه عامر بصوت عالي : واخوانك ماهم تارسين عينك وفاء باسف : لا العفو بس اقصد ماعندي صديقات عامر وهو ماشي ويتكلم : يللا تجهزي نمر على خالتي ايمان وبعدها على اعمامي نعايد عليهم عبست وفاء وجهها : خلاص انتظري دقائق واكون جاهزة سكر الباب من عندها وقبل مايدخل غرفته توقف لحظات وبعدها رفع عينه لغرفة نادر باسى خنقته العبرة وانكتمت انفاسة بتوجع وطلع من جيبه مفاتح غرفته الي قافل عليه الغرفه من ذاك اليووم ..حط المفتاح بالكالون ويده ترتجف من ردة فعله.. دف الباب بهدوء .. شاف الدنيا ظلام الا بصيص منن النور تسرب من فتحت الشباك الصغيره والستاير ترفرف من قوة الهواء البارد دارت عيونه بالمكان شاف روحه الثانية ونصفه الاخر .. بقايا انسان مرمى على كرسي هزاز ونائم باستسلام وماعليه الا فانيلة داخلى علاقي ومقطوعه من وسطها وبطالون جنز مرفوع واحد من اطرافه لنصف الساق ابتسم بصعوبة وقاوم العبرة وقف على راسة ومد يده بهدوء وحنان ومسح على شعره : نااااادر فتح نادر عينه بضيق وبعدها شـد بنظراته بقوة على عامر ورجع غمض عيونه وتكلم بحدة قاتلة : توك تتذكرني وش جابك عامر بنبرة بائسة ممزوجه بعطف غريب : كيف وش جابني اصلا مين قال اني ناسيك عشان اذكرك انت اخوي الغالي واذا ما حرصت عليك احرص على مين قاطعه نادر بصرامة : لاتكثر من كلامك الي حفظته واطلع برا ومايشرفني ان يكون لي اخ قاسي مثلك عامر بغصة : نادر كل الي اسويه من مصلحتك ناظره نادر بنظرات عتاب : تحبسني بالغرفة وتقول من مصلحتك لاتخاف ماراح اقتلك مثل ماقتلت ناصر ماااراح اذبحك .. وقام مفزوع وذكر الحادث سيطرت عليه : ماهو بكيفي والله ماهو بكيفي لما قتلته كله منها كله منها عامر وتنهد بقوة وحالة نادر ذكرته بحالته لما سمع خبر موت ناصر وكيف انجن وغاب عقله وصار يترجم كلام غريب وعزيزة ماقدر تستحمله ورمته بمستشفى المجانين بعدها عامر : نادر كلنا عارفين انك ماهو انت الي قتلت ناصر ولا كنت موجود وقت القتل قاطعه نادر بصوت عالي وهستريا : اقولكم انا الي قتلته انا الي ذبحته اذبحوووني وريحوني من عقدة الذنب الي ماتريحن اذبحوني قبل ما اذبح نفسي وارتاح عامر :نادر لا تكلف نفسك شيء ما انت مستحمله واذا تعبان خلينا نطلع برا نشم هواء صرخ نادر بشده ورمى نفسه على السرير ..ما ابغى اطلع خلوووني بروحي ..واطلع برا ماااا ابي اشوف وجهك طلع عامر ورد الباب وراه بدون مايسكره كعاده بالمفتاح سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم بعد الصلاة مباشرة رجعوا من مسجد العيد بطريق مختلف عن طريقهم الاول اقتداء بهدي الرسول صلى الله وعليه وسلم .. وقفوا على الباب بوقفه واحده نفس لون الثوب الاسود المخطط بخيوط صغيرة رمادية ونفس الشماغ بلون الابيض الا احمد غترة بيضاء طلعت ام بندر من المطبخ وريحة الحناء لسه باقيه على يدها والمبخرة بريحه العود ترسم ابخره ملتوية وهي تذكر الله بنفسها على اولادها الثلاثة : اللهم صلى وسلم وبارك عليه اعيذكم بكمات الله التامة من كل شيطان وهامة وكل عين لامة ابتسم بندر وحب راس امه : كل عام وانت بخير يمه ام بندر وتحب راسه : وانت بخير ياولدي فارس واحمد وبنفس الطريقه ارتجف صوت ام بندر لما حست بفقدها لبناتها ولدها عمر وغطت وجهها بطرحتها وغصب عنها بكت فارس بالم : ماقلنا ياخالة بلاش هالدموع ام بندر بغصة وهي تمسح دموعها بطرف طرحتها : غصب عني ياوليدي من فرحتي فيكم الله يخليكم لي ويحفظكم من كيد الأعداء احمد بطيبته المعهوده وحال يلطف الجو بمزح خفيفه : ياخالة هذي دعوة تشملني ولا بس من اختصاص اولادك ام بندر : اكيد تشملك ياوليدي انت الغالي وخطيب الغالية .. الله يفرحني فيكم قريب تبدلت ابتسامته بندر..وتعكر مزاجة وتقلص قلبه وشيء تحشرج بداخلها ولا يعرف مصدره الا انه اذا تقارنت روعه بندر يجيه نفس الشعور حاول يلطف الجوا الي بنظره انه اقلب الي سواد ويصنع المرح عكس ملامحه الجامدة : يوووه منك يمه يعني بس روعه الغاليه وشروق وغروب وين راحن ام بندر بغصه : كلهم بغلا واحد كلهن ما اعرف افرق بينهن اخذ جواله بندر واتصل على روعه وانقهر انها من ذاك اليوم وهي ماترد عليه حاول مره ومرتين وثلاثه ولما فقد الامل اتصل على شروق وبابتسامة حنون لما سمع ضحكتها : هلا شروق شروق بصوت طائر من الفرح : يااااهلا وغلا شخبارك بندر كل عام وانت بخير ومن العايدين بندر ويناظر بامه وباحمد وبفارس : : ياحيا الله هالصوت وانت بخير ومن الفائزين شخبارك يالقاطعه الي ماتتصلي شروق باحراج : والله قلة رصيد انت خابر لامكافئة ولا يحزنون.. شخبار امي اعطيني ايااااها ابي اكلمها بندر : قبل ما اعطيك الجوال اعطيني غروب وروعه وش بلاها ماترد على جوالها شروق وعينها على روعه الي قامت من يوم ما انذكر اسمها وطلعت برا الغرفة : انا الحين عند خالتي وغروب في البيت مارضت تجي معنا وروعه ماهي راضيه تكلمك بندر وعينه على احمد الي يدقق بكلامه : وش بلاها وايش الي مزعلها تنهدت شروق بصوت مسموع : مدري عنها ماهي راضيه تتكلم بندر بضيق : خلاص خذي كلمي امي ام بندر وتاخذ الجوال : هلا بالغاليه شخبارك يمه وشلونك وشلون اخواتك من العايدين وكل عام وانتم بخير وتحشرج صوتها ولا قدرت تكمل شروق ببكاء واضح : : هلا يمه انا بخير والحمد الله مانقصنا غير شوفتك وشلونك وشلون السكر معك اعتدل ولا لسه مثل اول ام بندر وهي تتشاهق : لاتخافي علي يابنتي شلون اختك غروب قلبي ماكلني عليها وماني مرتاحه من ناحيتها شروق : لاتخااافي يمه عليها هي بخير بس البارحه مانامت زين ومارضت تصحي وتجي معنا تحرك الحنين بقلب فارس : اعطيني ياخاله اكلم شروق مدت ام بندر الجوال : خذي يايمه كلمي اخوك ... وغطت وجهها وصارت تصيح بقوة فارس : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غيرت شروق نبرة صوتها وبوجل : مين فارس بصوته الحنون : فااارس نسيتي صوتي قامت شروق مفزوعه وهي تصرخ بفرحة غريبة : فااارس احلف انك فارس ضحك فارس على كلامها وعلى طفولتها الي ماتتغير : والله فارس وعلى قولتك فروس دمعت عيونها وهي دور بالغرفة : والله ماني مصدقة شخبااارك يافارس وشلونك وينك قاطعتنا سحب بندر الجوال : ماهو وقت عتااااب شروق : اعطيني فااارس اكلمه بندر : لا تخسريني تـرا طفران وانتوا ماقصرتوا بالرصيد شروق برجاء : بس كلمه وحده كلمة وحدة مـد بندر الجوال لفارس : خذ كلمه وحده ماتزيد عليها شروق : فارس ترا عروستك لسه تستناااك وبوساتك لها ماراحت على الفاضي ضحك فارس بصوت عالي وناظر باحمد بخجل : انت لسه مانسيتي شروق : ولا راح انسى ماراح تاخذ غير لمى وشوف اختك شروق وش تسوي سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم الساعة العاشرة ..في بيت ام محمد .. اصوات الدفوف المزوجه باناشيد هادفه وهي مندفعه من الاستريوا وتغني في العيد وترحب.. وصراخ الاطفال وضحكاتهم .. مع رقصات البنات الصغار على الدق الي اطربهن .. ودخول الحريم وخروجهم .. واصوات الالعاب النارية ..من اكثر مظاهر العيد في بيت ام محمد.. البنات منقسمات قسمين.. روعه وشروق ولمى وليلى ولينا واسماء وبسمة جالسات بعيد ومعتزل عن مجلس الحريم روعه بضحكة:تخيلي كبيت الكابتشينوا على كتفه وحرقناها له ضحكن البنات ودمعت عيونهن وروعه تسرد لهن بطولاتها مع عامر وسامر ليلى : والله انك ما انت صاحيه من جدك سويتي بالرجال كذا روعه يستاهل والله لو معي كوب ثاني كبيته على عامر ابرد قلبي فيهم لينا وهي تحط يدها على بطنها الي مابقى لها ايام وتولد : الله ياخذ عدوك ما انت صاحيه وهالشروق مطاوعتك بكل شيء شروق : تعرفوني اثق بقدرات روعه ولو تقول اطي بالنار ما اتاخر قامت اسماء بضيق وتكلمت بصوت عالي : انتم من جدكم فرحانات بحركاتكم والله انا اسميها قلة ادب ومافي تربية ولو اختي بسمة تتجرا وتسوي ربع حركاتكن كان تبريت منها ليوم الدين تلون وجهه روعه بالقهر وبصوت عالي : احترمي نفسك يا اسماووه اسماء ببرود : انا محترمه قبل ما تطلعي على الدنيا .. وما اقووول غير خسارة تعب مريم وشقاها عليكن ليلى بضيق : اسماء عيب وش هالكلام مالت اسماء فمها بحقارة : ليش عيب ولا كلمة الحق صارت عيب روعه : انت ماتستحي ومقهورة مني انت واختك بسمه باستخفاف: على ايش انقهر ياحسرتي على طولة لسانك ولا على جراتك مع الرجال وقلة ادبك وبعدين اسماء معها حق ترا عيب الي سوتيه عصبت شروق وقامت تنافخ : وماهو عيب لما يطولوا يدينهم علينا بسمة بعقلانية : خذي حقك بحدود الأدب قامت روعه : ما بقى إلا أنت يا بسمة تعلمينا الأدب أسماء : وش شايفه على أختي على الأقل حاشمه نفسها وصوتها ما يوصل لرجال ولشافت ظل رجال تختفي من الحياء لينا وتحاول تهدي الجو: خلاص اسماء بسمة روعه شروق الدنيا عيد وثوووواني سمعوا صوت محمد وسلطان يصااارخوا وينادي ونبرات اصواتهم غريبه : يمه لينا ليلى لمى تعااااالوا بسرعة قامت لمـى بخوف : وش فيه اعطت ليلى ولدها شروق وبقلب مقبوض : اللهم اجعله خيرا وطلعت... ودخلن المقلط وكل وحده يدها على قلبها صرخ محمد ومد الجوال لـ امه بفرحه عمرها ماشافت مثلها : يمه كلمي احمد ..احمد بالسعودية احمد هنا وقريب بيرجع شهقت ام محمد شهقه قويه ومكتومه خافوا ان روحها تطلع منها وأخذت الجوال وتكلمت بدون تصديق : احمد .. احمد احمد بحنان : هلا يمه وشلونك صاحت ام محمد وانهارت ولا قدرت تتكلم اخذت ليلى الجوال بلهفه : هلا احمد وشلونك وخنقتها العبرة والكل صار يتهاتف على الجوال تذكرت لمى روعه وركضت بسرعه وهي تصرخ : روعه .. روعه احمد رجع وقفن كلهن بحركة واحده روعه بتوتر : وش صاير وش بلاها لمى تصارخ دخلت لمى وهي تتشاهق وتبلع ريقها ويدها على صدرها : احمد رجع .. احمد خطيبك بالسعوديه وقريب بنشوفه ضربت روعه صدرها بقوة : احلفي لمى ودموعها ماليه وجهها : اقسم بالله وكلمته امي وليلى وسمعت صوته طلعن مع بعض وقفت عند الباب تسمع صوته .. ولما تاكدت انه بخير تنفست براحة وشعور بارد اثلجها وفرحها رجعت لداخل و استغربت وقفت بسمه عند المغاسل وهي تصيح بدموع غزيرة وجسمها ينتفض.. ونيران الغيرة حطمتها.. ونهشت بقلبها تكره بسمه وتعلقها باحمد ..تكرها لما تشاركها بحب احمد ..و مستحيل تفرط باحمد ولازم تعرف ان احمد الي كان يسويه لها من باب الرحمه والشفقه تقدمت روعه بحدة وعيون شمتانه : ليش هالدموع شهقت بسمة وصوتها اختفى من تاثير الصياح : انااا كنت روعه بحقد وغيرة تنهش بقلبها : كل هذا فرح انا احمد خطيبي بخير وراجع بسمة بارتباك ولفت وجهها وحست نفسها بتصيح من جديد: وش دخلني باحمد روعه بقهر : لاتنكري بسمهة بارتباك وتمسح دموعها الي خانتها وفضحتها : انت قلت احمد خطيبك وش دخلني افرح برجوعه روعه وناظرت بعيونها بقوة : لاتكذبي انا كنت حاااسة من زمان انك تحبي احمد من يوم ماخطبني وانت رافضة تباركي لي وتزورينا وانقطعتي عنا بعدها قاطعتها بسمه : كذابه ما احبه وبعدين كنت صغيرة وقتها لما كنت معجبه فيه روعه : صح كنتي صغيرة بس لما كبرتي كبر هالحب معك صح بسمه بانهيار وكلام روعه فتح لها الجروح القديمه : اييييييه احبه عندك مانع .. احبه وانت خسااارة عليه احمد مايستاهل وحدة قليلة ادب مثلك انصدمت روعه وحست بغيره مستحيل تفرط باحمد بعد مارجع وبحالة عصبيته وغيرة جامحه ضربتها كف على وجهها بكل قوتها حطت بسمة يدها على خدها من قوة الضربة والصوت القاسي جرحها اكثر وصدمها بالواقع وقطع لها اخر امل لها بالسعادة والراحة : ماراح تاخـدين احـمـد ..لو على موتي ومن الحين شيلي احمد من راسك وقلبك لانه خطيبي فاااهمه وش معنى خطيبي سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم |
|
|
|
#52 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
في الصالة العلوية جالسة عند البلكونه الي مفتوحه والهواء يدخل لها ويطير خصل شعرها وهي ترجعها وارى اذنها بضيق ولافة طرحتها على اكتافها وتقلب بالمجلة بملل من حياتها القاتله فتحت على صفحة الخواطر ولا خاطره اعجبتها وترجمت بعض الي تحس فيه ولا احد بنظرها يقدر يوصل لاحساسها
سمعت صوت مشى على الدرج وغطة وجهها بطرحتها ولفت جسمها بعيد عن طريقه وقف مازن بوسط الصالة ولما شافها شقت طريقة ابتسامة خبيثه على وجهه وكلام عزيزة وتوصياااتها ينعاد عليه تقدم مازن لها : السلام عليكم رفعت فتون طرف عينها وبعدها نزلتها وهي تميل فمها باستحقار وقلبت بالمجلة بزفرة عااالية مازن بقهر ورفع صوته : السلام لله يا اخت فتووون قامت فتون ورمت المجلة على الكنب بقوة ومرت من قدامة وهي تتكلم بصوت متنفرز ومقهور : لما تكون تستحق السلام ذاك الوقت ارد عصب مازن وجهه امتلى قهر ومسكها مع معصمها بقوة: ليش وش شايفه قدامك ردت فتون بتكبر وهي تتوجع من الداخل من مسكته : شيطان ما يحشم أحد.. انقهر مازن منها وزاد الغضب فيه من يوم ما راح معها وهو وامه لزيارتة ابوووها وهي بس تغلط عليه وترميه بالكلام وهو ساكت لها وبنفس الوقت منقهر منها عجز يوصل لها باااي طريقة حاااول فيها بطيب وتلين باسلوبه وبنظراته بس الي قاهرها ان الي قدامه لوح ماتحس بشيء وانقهر لما عزيزة قالت لها تراها سهلة وانها بسرعه ينضحك عليها ترك يدها وقرب منها وصار يسمع صوت أنفاسها وريحة عطرها دوخته وخلته يستنشق بقوة وبصوت مسموع : ليش عمري أذيتك عمرك شفتي مني شيء استحملتك كثير واستحملت نظراتك الي يبي لها احد يكسرها بس انك طووولي لسانك علي لا فاهمة . دفته فتون بقوة: ابعد عني يالمقرف تـرا انا فتون بنت سعيد ماني الماصة الي تقابلها بيت اهلك ولا قدرت بيت ابوك وحفظته من بلاويك عدل مازن من وقفته وبارتباك تلعثم :وش قصدك وبعدها تقرب منها اكثر ومابقى بينهم الا مسافة بسيطه جدا وريحة عطرها الناعمة تشتته وبابتسامة غامضة وبسؤال غبي ماقدر يحفضه بداخله : وش اسم عطرك خافت فتون من نظرتة الحيوانية وبخووف واضح قدر تستجمع قواها وضربته كف بكل قوتها على وجهه وركضت ودخلت غرفتها ولما حست بالامان تكلمت بنفاخ : لا تظني بحركاتك وفاعيلك تقدر تستغفلني ترانني سمعت كل شيء بينك وبين المجنونه عزيزة وفااااهمه ايش تبوا مني بس قولها تراها غلطان وماعرفتني زين وحق امي راح اخذه منها قريب او بعيد وتشوف مين هي بنت سعيد ضرب مازن يده على طرف الكنب بقووة وريحتها يشمها حووله : طيب يافتون طلعت عارفه كل شيء وساااكته اذا ماكسرت هالشموخ وهالكبرياء ماكون مازن كنت تستغفليني قبل ما استغفلك ونزل من الدرج وهو يسب ويلعن دخل غرفة الجلوس عند ابوه وامه واخته ونزع الريموت من يدا نوف وجلس بعيد عنهم ام مازن : وش فيك مازن وليش تطلع فووق بدون ماتنادي انت عارف ان فتون ماتزل تحت عصب ورمى الريموت بقوة على الارض حتى تكسر : الله ياخذ هالفتون ويريحنا منها وطلع بـرا وهو يتوعد لها ناظر ابو مازن في ام مازن ورجع النظارة بعيووونه وهو يهز راسه على ولده : هذا وانت تقووولي بزوج فتون لـ مازن سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم ظهر يوم العيد حاولت تكتم صوت شهقاتها بيدها وعينها على الساعه كان عندها امل ان نادر ينزل ويعااايدها وماتوقعت ان زعل نادر صعب لهدرجة تندمت انها كلمته وفقدة مصدرة الامان والراحة والقوة الي تستمدها بوجوده ناظرت بمرايا المدخل بوجهها الشاحب والي مصبوغ بالمكياج بشكل ملفت ابتسمت بحزن ولمعة الروج على شفتها واعطتها ابتسامة غريبه .. سحبت شالها وحطتها على اكتافها وطلعت وهي تدعي ربها ان نادر يرضى عنها ولا يكابر بزعله مشت خطوات بطية وطويله لها ودخلت من باب المطبخ وطلعت لصالة شافتها فاااضيه على كبرها والبيت هااادي وساكن طلعت الدرج بعد مالفت الشال على وجهها وتركت طرفه تتغطى فيه اذا احد دخل وقفت عند باب غرفته واخذت نفس عميق وبعدها دقت الباب بدبلتها الي تلمع ثووواني بطية مرت عليه وهي دق كررتها مره وثنتين وثلاثه ولما يأست ان الباب يفتح رجعت تجر اذيال الخيبه وراها وقفت على الدرج ورجعت ناظرت بالباب وشيء بداخلها اصر انها تدخل وتفتح الباب تتاكد من وجوده فتحت الباب بهدوء وبمشاعر ملخبطة من خوف لندم لشوق لحب شافته نائم على لسرير والمكان مظلم ابتسمت براحة وجنون عشق تقدمت بخطوات بطية تسبقها دقات قلبها السريعه وقفت على السرير وتاملته لفتره بسيطة وشيء بداخلها يحركها ويعصف فيها بقوة تمنته انها عندها جراها وتصحيه بووسة خفيفه على خده .. هزت راسها بضحكة مكتوم على الفكرة الي طرت عليها مدت يدها ومسحت على شعره وبصوت ناعس ومبحوح : نادر فتح عينه ببطى واليد نفسها الي تحسه بالراحه وانمدت له يحسها الحين والابتسامة الي فقدها من سنين شافها الحين غمض عيونه وهو تعبان ومشكك الصوت الي دائما يسمعه باحلامه فقط غروب بهدوء وملامحها تغيرت لخوف : نادر تعبان فيك شيء لم يرد عليها وبقى حالته السابقة..ولربما مسمتع بالراحه العجيبة وهي حوله..او بالكف وهو مطبق عليه حاول يربط الواقع بالماضي بس شيء يوقفه شيء يزلزله كل ماحاول يربط ويجمع خطين بعضهم بس شيء يرمي عليه صخره صلبه بقوة وزلزل يشق ويفصل بين الماضي الي يعشقه بجنون وبين الحاظر الي يتمنى يدفنه ويختفي منه حط يدها على جبينه نفس حركتها قبل عشر سنين وبصوت دااافي : نادر تسمعني اكلمك ضباب وسواد اشياء كثيرة مرت عليه شااااف صور غريبه ومفزعه تمر عليها وتلعب بعقله وكوره صلبه ترمي على الاشياء الجميله بحياته وتكسرها وتناثر قطعها بعيد غروب واقفه مع سالم وهي تضحك .؟؟؟. سالم وهو حاظن غروب بقوة وهي متمسكة فيه براحة؟؟؟؟ سالم وغروب وغرفة النوم ؟؟؟؟ قااام مفزوع وافزع قلب العاشقه الي لسه يدها حول وجهه ناظرها بعيون محمرة وغريبه دقائق والصور تتنوع وتتقلب براااسه غروب بإشفاق : نادر وش فيك شكلك تعبااان سك على اسنانه بقوة وقبظ يده وقرب منها وانفاسه تلعو تهبط : ليش خنتينا مع سالم شهقت غروب بقوة وضربت يدها على صدرها من قوة الصدمة : نادر وش بلاك انت صاحي اجل مجنون : قالها بصوت عالي ممزوج بحشرجة مجهولة قامت غروب مفزوعه وتراجعت على وراء توقعته نائم وجالس يحلم مشى لجهتها وشيااطين كثيرة تدور حوله : تسهبلي حظرتك كنت شااك فيك وبتصرفاتك بس هالمره ماراح اترك تروحي من يدي بلعت ريقها وحالت نادر اكدت لها انه ابدا ماهو صااحي ناظرت يمين وشمال تحاول تهرب : انت عن ايش تتكلم والله ماسمح لك ترميني بشرفي ضحك نادر بصوت عاالي وبعدها تبدلت ضحكته لشرود بعيد : أي شرف تتكلمي عنه انت اخر وحده تتكلمي بالشرف .. وقدر بحركة سريعه يمسك شعرها ورمى الشال بعيد : والله لتندمي انك بيوم فكرتي تلعبي فينا صاحت غروب وصرخت بصوت عالي وشعرها متربع بين أصابع نادر : اييييي فك شعري ايييييي توجعني حرام عليك انا وش سويت لك دفها نادر على الجدار وخنقها بقوووة وجهها صار احمر قاتم : والله ماقلبي لك رحمة وموتك على يدي يالفاجرة طاحت دموع غروب على يده والموت تلاشى قدامها وأنفاسها تباعدت حاولت تبعد يده بقوة عن رقبتها بس قوة مسكته الغريبه خلاها تفقد الامل بالحياة وتسترجع شريط حياتها قدامها وتشهد بداخلها زاد نادر من قوة القبظه على رقبتها وبيده الثانية هزها مع كتفها بقوة : ليش سويتي كذا ليش خنتينا ايش سويتي بناصر وخلتيه يموت وهو ماهو راضي علي هزت راسها ودموعها زادت بغزارة مارحمها ولا في قلبه ادنى رحمة لها : ولا لو تصيحي بدموع دم اني مافكيتك مني وفجــــأة انفتح الباب بقووة .. ودخلت وفاء تصارخ و هي تركض لجهة غروب : حــرام عليك بتذبح البنت لف عليها بقوووة وتراخت اصابعه عن غروب وطاحت على الارض منهاره نادر: وش جااابك انت اطلعي بررررا مسكت وفاء غروب وهزتها وهي تصيح : يامجنون تبي تذبح البنت ومسكة غروب وهزتها بقوة : يللا غروب اطلعي وش جااابك هنا شد نادر اخته بقوة : انت ماتفهمي قلت لك اطلعي برا ومالك دخل وجــرها بــرا وسكــرا الباب وراها تشاهقت غروب بقووة ولمت نفسها حول بعض : والله لاتندم يانادر على ظلمك لي والله لتندم وقفها نادر من شعرها واعطاها كف بكل قوتها : لسه تنكري لسه تنكري وانا شفتك بعيووني انفتح الباب بقوة وهالمره اطل عامر بشموخه وراها وفاء متخبيه بظهره وهي تصيح : نااادر اترك البنت بحالها نادر بعصبيه وجنون : اطـلـع بـرا مالك دخل وقفت وفاء بينه وبين غروب : هذا هو اخووك ياعامر هذا هو اخووك الصاااحي كان بيذبح البنت وش فيها لو وديته وعالجته .. كلكم ضد عزيزة ويوم قالت الحق يوم قالت نادر علاجه مستشفى الصحة النفسية عصب عامر بشكل غريب : وفاء انطمي وخذي غروب واطلعي انت وياها انا اتفاهم مع نادر جحظت عيون نادر بشكل غريب : انا اعلمكم مين المجنون وصرخ بجنون وهو يدف اخته عن وجهه بكل قوته ويحاول يهجم عليها والشر متربع بين عينيه : والله لاذبحها الخاينة .. والله لتموت على يدي ومثل ماقتلت ناصر لقتلها وخلي سالم ينفعها مسكها عامر بكل قوته وقدر يبعد غروب عنه واشر لوفاء تاخذ غروب بعيد وتجيب ابره مهدئة طلعت وفاء غروب وباسرع من البرق جابت ابرة مهدئة مسكه بقوة عامر وحاول يثبت جسمه ولما شاف سيطر عليه دفنها بعضده حتى ضعف وتراخت قوته بسهولة مـده على السرير وغطاها ونام جنبه وهو يكتم صيااااحه المخنوق سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم في حارة الشقاء ..توقفت السيااارة عند باب بيت عمها صالح .. ونزلت من سيارة زوج خالتها وبقت فترة تتامل باب بيتهم وهاجت عليها رياح الذكرى سحبتها لمى وعيونها على سيارة سامر الواقفه عند باب الرجال : يلا شروق هزت شروق راسها ودخلت وريحة طبخ العشاء الممزوجه بريحة الحطب هي اكثر شيء مايتغير بالشقاء.. وهذا الي ميز حارتهم عن الحارات الباقية لمحتهن بسمة وهن داخلات وقلبها دق بقوووة وطالعت فيهن بسؤال هي عااارفة اجابته : وين روعه ليش ماجاءت معك شروق ولفت وجهها للجهة الثاانية وبضيق: راحت عند غروب حرااام جااالسة بروحها حمدت ربها انها ماجاءت وهي مالها وجهه تقااابلها بعد الاعتراف الي فضحت حااالها فيه \ \ \ لمحها وهي داخله وشيء بداخله تحرك واثر على ملامحه وبابتسامة هادئة..وبمشاااعر تطبخ على نار هادئة وبمشاعر متعاكسة ..وأحاسيس متناقضة من ندم ..فرح ..حب .. شوق ..واكثر شيء زاد عليه الندم على قسوته معها يوم الاستراحة وبداخله تناقض فضيع وتذبذب عمره ماحسه بحياته حس بشوق لها عجيب نادى زياد ولد سالم وجاء الولد ركض له طلع من جيبة مائة ريال ومدها قدامه : زياد تعرف هذي زياد وعيونه على المائة : ايه مائة ريال جديدة حقت بابا عبدالله ضحك سامر على براءته : تبني اعطيك اياها هز زياد راسه : ايه عشان اشتري طراطيع سامر ومدها لها : خذها لك بس ابيك تسوي لي شيء وياويلك تعلم احد هز الطفل راسه بتاكيد بااااس ساااامر خد زياااد بقوووة : ابيك تبوس لمى على خدها وبقوة وتقول هذي من سامر .. وطلع من جيبه حلاوة واكل نصفها ورجع الباقي بالكيس وغلفها : وقول لها اذا ماهي زعلانه تاخذ هذي الحلاوة اخذ زياد الفلوس وخباها بجيبه وركض بفرحة ولما شاف لمى جالسة بوسط الحريم سحبها بقوووة وطلعها لحوش لمى : زيوود وش بلاك فشلتني عند الحريم زياد: اص لااحد يسمعنا ونزلي راسك بقولك شيء لمى ونزلت مستواه : خير زياد وش تبي بااااسها زياااد يقوة لين ماخدها صار احمر وبصوت واطي : هذي من سامر ويقول خذي هالحلاوة اذا ما انت زعلانه عليه بسرعه البرق اقلب وجهها واختفت ملامحها ومابقى الا الاحمرار الي انتشر الى اذانها ورقبتها واختفى الاكسجين عنها وعلى برودة الجو الا انها تحس بحر فضيع ويتهيا لها انها تصبصب عرق لمى باحراج : هو قال لك بوووسني كذا هز زياد راسه : ايييه ....واشر على خده : حتى باسني بقوة هنا ابتسمت لمى بفرحة غريبة وباااسته مكان ماباسة سامر: اسمع لاتروح الحين جاااية ودخلت وفتشت بسلال الحلاوة ولما شافت حلاوة قريب منها ظنتها نفسها و اخذتها واكلت نصفها ورجعت الباقي ولفتها بالكيس نفس حركته وطلعت لزياد :اسمع قوول لها ماهي زعلانه بس حلاوتك ماتبيها اخذ زياد الحلاوة وشاف سامر واقف مثل ماااتركه سامر بابتسامه : هااا سويت الي قلت لك عليه زياد : اييييه وتقول ماهي زعلانه بس حلاوتك ماتبيها.. كشر سامر بوجهه واخذ الحلاوة وشافها ماهي نفسها توقف قلبه من الفرحة وضحك بصوت عال وكمية الحب زادت اكثر وضخت بكامل جسمة والتهم بقايا الشكولاته باستمتاع واضح الي باين اطراف اسنانها عليها وتكلم بهمس محب : وتلومني ليش اعشقك يالمى سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم دخلت روعه من البوووابه الرئسية وموجة برد قارصة جمدت اعظامها .. شدت العبائة على جسمها وكلام بسمة لسه يزن في اذنها .. استغربت من الهدوء و ان المكان فاضي ولا في اثر للحياة والي استغربته اكثر سيارة غريبه واقفه عند مدخل البيت استنكرت السيااارة وجاء بالها كلام شروق عن مواعيد عزيزة مع سالم مشت بهدوء وخطوات متراقصة ومتباعدة وحطت يدها بجيبها تتاكد من الجوال سمعت اصوات خلف الفله لفت وشافت عزيزة مع سالم وراء الفله...واضح انهم يتهاوشوا والي قاهرها ان عزيزة رغم برودة الجوء الا انها طالعه بملابس فاضحة قدامه عزيزة بصراخ وضيق وامتلى وجهها بالقهر من بروده : انت ماتفهم اقولك نادر رجع مثل اول وماعنده كلام الا انا قتلت ناصر انا قتلت ناصر سالم بصدمة وعقدة الذنب رجعت له من جديد : متى رجعت له حالته وليش يقووول انه هو الي قتل ناصر تتوقعي شافنا عزيزة: مدري عن خيبته ويتكلم كلام كثير ماهو مفهوم والي قاهرني انا عامر ماهو راضي يدخل احد عنده وهو الي يشرف على اكله وعلاجه ولا هو راضي نشوفه سالم تنهد بيأس من الحياة: لهدرجة نادر تعبان عزيزة وتغيرت نبرة صوتها: اييييه نفس حالته لما عرف ان ناصر انقتل ويمكن ازيد لانه صاير عدوني لدرجه فضيعه ومايهدي الا بالابر \ \ \ ومن بعيد وخاف الجدار وراء الشجر حاولت روعه تاخذ لها مقطع فيديوا من بعيد تكون دليل على كلامها بس الي قهرها ان عزيزة معطتها ظهرها وسالم هو الي واضح وشدة الهوا حجبت الصوت عنها حست عزيزة بشيء يراقبه ولفت بقوة لوراء وشافت روعه واقفه وراء الجدار ومختفيه بين الشجر ومعها جوال .. تركت سالم واسرعت بمشيها لروعه : وش تسوي هنا ياقليلة الادب روعه وعلى شفائفها اكبر ابتسامة تشفي : اتفرج على فلم هندي بينك وبين ولد عمك يالخاينة والله ياعزيزة ان فضيحتك بتكون على وما كون روعه اذا ماكسرت راسك ضحكت عزيزة بضحكة غريبه : لاتخافي ماهزيتي في شعره لاني اعرف اتخلص في من يوقف بوجهي بكل سهوله ولا احد يدري روعه وتتظاهر بالخوف : يمه خوفتيني عزيزة بصوت واثق لابعد درجة : تكلمي وشوووفي مين يسمعك صدقيني ياروعه غلطااانه لما وقفتي بوجهي وراح اذكرك روعه بضحكة عاليه ومدت الجوال قدامها : هههههههه لاياقلبي الي تربط صورتك واح ارسلها لاخوانك وعمي وسائط وشوفي مين يضحك بالاخر شهقت عزيزة بصدمة و حاولت تهجم على الجوال بحالة جنون : والله لكسر جوالك وراسك وراه دفتها روعه وخبت الجوال بملابسها : ابعدي عني يالمجنووونه نادت عزيزة سالم بصوت عالي وهي تصارخ وتهجم على روعه وتحاول تسحب الجوال منها وتتحرك ببدون وعي وتتصرف بهمجيه وهي تتخبط جاء سالم وهو منزعج وينافخ : خير ياعزيزة وش تبي بعد عزيزة وتكلم بسرعه وتاشر بدون وعي : سالم تراهن صورتك وانت معي يعني احلام لو بتوصلها الصوره بتصير لك بالأحلام شهق سالم لما استوعب كلمتها وصرخ بحقد : وش هالمصائب الي ماتجيني الا من وراك ياعزيزة عزيزة وترفع صوتها اكثر وهي تنافخ من المصيبه الي طاحت فيها : اقولك صورتك يعني لو الصوره طاحت بيد سامر ولا عامر بروح فيها ولو وصلت لاحلام بتضيع منك دفها سالم روعه بقوة وبكل وحشية ولا في اثار لرحمة وقدر بسهولة ينزغ الجوال منها و تكلم بانهيار واضح ورجوله اختفت : تقدري الحين تتكلمي براحتك وشوفي مين يسمعك... ورجع التفت لعزيزة وضربها بقوة خلت الدم يطلع من فمها : وانت كفااايه ..كفاااية ..خليني بيوم اعيش مرتاح.. وركب السياره وسحب فرمل بقوة وحركها باسرع سرعه وحاول يهرب من المصائب الي جمعته وكلمة عزيزة ترن براسه " احلام بتصير لك بالاحلام " سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم بعد المغرب وقبل صلاة العشاء بربع ساعة ..وفي المنتزه الي متجمهره فيه الناس بمناسبة العيد .. وايضا بمناسبة الاحتفالات والمهرجان الي اعده المنتزه اسيل الي كانت راسله السواق يراقب وين مكان تواجدهم عشان تقدر تنفذ خططها براااحة وبحكمة .. ولما عرفت مكانهم طلعت مع وسن بحجة تغير جو سحبت اسيل وسن بقوة وهي تجر قدامها في المنتزه : شفتي قريبك وسن وهي مصدومة من ملامح بسام القريبة لابوهااا كثير دمعت عيونها وهزت راسها بمعنى ايييييه اسيل بحزن : خلاص وسن لاتفضحينا بدموووعك وسن وتشاقهت بقوووة: غصب عني يشبه ابوووي كثير اسيل وعيونها على ملامح بسام الدقيقة وحركاته المتمرده الي ذكرها باخوها هشام : بس ما اظن افعاله تشبه ابوووك وسن بدهشه : وش قصدك اسيل ابتسمت ابتسامه جانبيه : الي اقصده ان بسام مايشرفك انه يكون لك عم وذا تبني اثبت لك تعالي معاي ولا تتكلمي مشت معها وسن مستغربه من كلام اسيل وبداخلها خوووف ماتدري وش مصدره جلست على طاولة قريبه منهم واشرت على البنات الي جالسات معهم : طالعي عمك وشوفي البنت الي جالسه معه لاتقرب له ولا يحزنون مجرد تسليه ياخذ الي يبغاها منها وبعدها يرميها رمي كلاب انصدمت وسن ولما استوعبت شهقة بصوت عالي : من جدك زمت اسيل شفائفها : اجل اكذب لفي وشوفيهم كيف يناظروا فينا وسن وعيونها عليهم : والي معه مين اسيل : الي على يمينه عمر وهذي خويته وقاااامت اسيل اسمعي خلك بمكانك بروح اجيب لنا شيء ناااكله ولا تتحركي وتحتكي فيهم وكانك لاتسمعي ولا تشوفي ترا حركة وحده منك بيفهموها غلط هزت راسها وسن وقامت من مكانها وصارت مقابله لهم تتامل بحركات عمها الي انصدمت بوجوده بعد هالسنين .. والي صدمها اكثر الضيااااع الي هو فيه وفي الطاوله المقابلة لهم .. عمر وياشر على الطاوله : بسام طالعوا هالبنت من يوم ماجلست وهي تاكلنا بعيونها خويت عمر دفته مع كتفه : هي تراني اغار وما اسمح لك تناظر بغيري عمر باستهبال : لاتكون زوجتي على غفله البنت : قريب بكون زوجتك ولا انت ناسي وعدك لي بعد اسبوع تخطبني من اهلي عمر بدون مجاملات : ههههههه انا وعودي مثل وعود بوش للعرب البنت وناظرت فيه بصدمة : وش قصدك عمر ومسح على كتفها : وش رايك تروحي تجيبي لنا عصير طماطم واذا ماعندهم تلاقيه بالبقالة الي وراء المننزه على اول لافه تقابلك محطة بعدها تلفي يسار تلاقي جدار وش طوله وعرضه لضربتي راسك فيه يعطيك هديه كرتون عصير طماطم عصبت البنت وقامت وهي تسب وتلعن باليوم الي تعرفت فيه على عمر ضحك بسام : هههههه ولف على البنت الي جنبه وانت حظرتك روحي ضفي وجهك لان الغرض الي ابيه منك اخذته وخلاص دخلت المنتزة وتراني ما اعرف الف وادور مثل عمور .. قامت البنت باستخفاف وهي ماهي مهتمه ان خسرته لان عندها كثير وماهي منتظره وراه شيء اشر عمر لبسام : وش رايك هناك..... واشر بحواجبه لجهة وسن قاموا وجلسوا على طاولتها وتكلم بسام : ياحلاة العيد بالعيون الفاتنة سكت وسن بخوف وكلام اسيل عن عمها صدمها وحركاته صدمته اكثر ولا قدر ترد عليهم ناظر بسام بعمر : وش بلاها شكلنا طبينا بصيده طرما عمر بضحكة خافت وينكت نتكيت من العيار الثقيل : ياخي عادي مايهم الكلام اهم شيء الجمال ههههههههه رفعت عينها بصدمه وهي ماهي متخيله ردة فعل بسام لما يعرف انها بنت اخوه سعيد عبس وجهه بسام لما استغرب ردة فعلها وناظر بعمر باستنكار طلع عمر من جيبه قلم ومسكه على انه مايك : لو سمحتي اختي ممكن تعبري لنا عن شعورك والي الي يقرقرع بصدرك وانت جالسة معنا ولماذا هذا الحزن ..قالها بشكل مضحك تنهد وسن بقوة ولفت وجهها عن بسام وغصب عنها طاحت منها دمعه بسام بضيق : اقول يالاخت شوفي تراك ماعرفتينا انا شاب ميسور الحال ابحث عن زوجة تخاف الله وتقدر الحياة الزوجيه وتعيني على نوائب الدهر وعندها فلوووس كثير تعيشني وتعيش قبيلتي وخوي هالمسكين فهل اجد هذا عندك عصبت وسن ولفت بعيون حارقة تخفيها الطبقه الخفيفه الي تجب عيونها : احترم نفسك عمر : كاني سامع هالنبرة شكلك البارحة كنت معي بأحلامي لما حضرنا حفلة لـ هيفاء وهبي لما غنت على شاطي جدة و رقصت انا وياك على الموج ومسكت خسرك وانت ترقصي... وبحركة وقحة مسك خسرها قامت وسن وهي مفزوعه وشهقت شهقة مقطوعه من قلبها: ابعد عني يا قليل الأدب جاءت أسيل مسرعة وهي مفزوعة و ما توقعت عمر وبسام يتجروا ويجلسوا عند وسن : يال**** انت وصاحبك وين عايش ولو ماقمت لمسح فيكم الارض تمسكت وسن باسيل وهي منهاره بصمت .. رتبت على كتفها اسيل وانهيار وسن افزعها ..مسكتها وهزتها بخفه وهي تسألها بخوووف : وش سوا لك وانا لعلمهم كيف يتجروا عليك هزت وسن راسها بمعني ماسوى شيء وارتفعت شاهقتها عصبت اسيل : يا**** انت وهو اذا ماعلمتكم قدر نفسكم ماكون بنت ابووي حط بسام رجل على رجل : افا ماقلنا بلاش الغلط الدنيا عـيد ضربت اسيل بيدها على الطاوله بقوة : انت انطم ولا كلمة انقهر بسام منها : احترمي نفسك اسيل : انت الي احترم نفسك ويللا خذا خويك وضف وجهك لفضحك بالمنتزه كله ضحك بسام باستخفاف تبعتها ضحكة قوية من عمر وتكلم بسام بستحقار : يمه خوفتيني لايكون بيت ابوك وانا غافل انقهرت وخافت على وسن المنهاره و ما اكان عندها وقت تجادل معهم : صدقوووني لتندموا ... وسحبت وسن معها ولما حست نفسها بعدت لفت لجهتهم وضحكت بانتصار وكان نفسها تواجهه بسام بالحقيقه المرة : ماتدري يابسام انك كنت تلعب بشرفك وعرضك سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم |
|
|
|
#53 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
كان ماشيات كلهن مشية وحده شروق وغروب وروعه تقدمت عليهن غروب وطاحت بفحرة غميقه وكلها ااافاعي وعقاااارب كانت تستنجد فيهم ولا احد قدر يساعدها ونادر معرض عنها ولا قدر يدافع عنها .. تقدمت شروق وهي تصيح تحاول تنقذا اخته وطاحت بالحفرة الي قريبه منها كانت حفرة كلها مستنقعات
وحل ومياة متسخه كانت تصرخ وهي تحاول تجمع لها نفس وتنادي وكلهم جالسين يتفرجوا عليها ولا احد قدر يساااعدها .. تقدم عامر ومد يده لها وبلحظة ضعف طاااح معها ولا قدر يقاوم ..صرخت روعه وهي تستفزع الناس وتحاول تنقذ اخواته ولما يأست ان احد ينقذهم هربت بعيد عنهم .. الكل صار يناااادي عليها وهي ماترد ناداها احمد فارس ركض وراها بندر امها خالتها محد قدر يلحق وراها وهي معرض عن العالم وتهرب عنهم .. وبعدهااااااا قااااام من نومة مفزوع والكااابوس الي شااافه نساها النوم .. تقلب على جنبه اليمين ونفث ثلاثة واستعاذ من الشيطان الرجيم قام متضايق لما يأس ان النوم يرجع له وطلع بالصالة...ومعه جواله حاول يتصل على روعه يتطمن عليها ويسأل عن اخبارها وبداخله شوق فضيع لها ومشاعر غريبة حاااول يخمدها من مهدها ويشتتها قبل ماتشتته..جلس على الأرض بثقل وشغل التلفزيون وقصر الصوت لايزعج امه دخـل فارس واحمد وسكروا الباب بهدوء وراهم احمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بندر بضيق والكابوس مقلقه : وعليكم السلام هلا احمد وين كنتم انت وفارس فارس : طلعنا نعايد على واحد من اصحابي واحمد راح يسلم على اصحابه تذكر بندر شيء ودخل غرفته وبعدها بدقائق طلع .. ومدت بطاقة صراف" كارد" فارس ورفع جاحبيه الاثنين : وش هذا بندر :حسابك في المزرعه انت واختك روعه هز فارس راسها : لا انا مالي شيء هذا تعبك بندر : لا يا فارس هذا نصيبك.. انا كنت اقسم الربح لثلاث اقسام قسم لامي وقسم لك انت وروعه وقسم اصرف منه احتياجات المزرعة تمدد فارس على الأرض وقرب المركا منه وجلس باسترخاء : خلها معك انا ماني محتاج شيء المزرعه يبي لها فلوس كثير ولا تنسى ان لازم نبي لنا بيت احسن من هالبيت.. وابتسم بشكل مفاجىء على الخاطر الغريب الي مر بباله :تدري جاء بخاطري اتزوج ابتسم بندر لبتسامته : وش هالخاطر فارس : شيبنا ودنا نلحق على شبابنا ضحك احمد : اشوووف غرت مني وتحمست لزواج ضحك فارس : وازيدك من الشعر بيت ابي اختك لمى توووصية خاااصة من شروق احمد بلوم وفضح سره : وفتون وين راحت ولا انت كل يوم لك قلب ضحك فارس بصوت عالي : خبري المراة الي ماينقال لها سر ماهو رجال ضحك احمد وضرب كتف بندر بخفة : وانت يارجال ما انت ناااوي تتزوج طيف روعه مر سريعا ومثل البرق الخاطف على ذاكرته ومسح معه باااقي الصور قام مفزوع وشيء بداخله خلاها يرتجف وينتفض بقوة : هــاااا انا بنام عن انذنكم وقام بسرعه يخمد مشاعره ويتهرب بالنوم قبل مايفضح الشعور الغبي الي يحس فيه سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم لما حست شروق ان الكل انشغل بالعشاء قدرت تتسلل من بينهم وطلعت من بيت عمها وارتاع قلبها وخافت من ظلام الشقاء الي اكثر شيء تكره فيه وحنين الشوق حركها لبيتهم الي ظمها عشرين سنة .. تحرك الحنين بداخلها وقفت عند باب بيتهم ودفته .. شافته مظلم وخاااالي وشي غريب مـر قدام رجولها صرخت ورفعت عبايتها وحطت يدها على قلبها لما شافتها جرذي ..بلعت ريقها ودخلت الصالة مكان مايتعشوا هو امها واخواتها ابتسمت بحزن على الماي ولفت ورجعت دخلت المطبخ وقفت ثووواني وهي تتذكر لما تتهاوش هي روعه على غسل الصحون وتزعل امهن وتغسلها هي ابتسمت بحشرجة وطلعت لمجلس تتفقد بيتهم غرفة غرفة وكل مكان وكل شبر \ \ \ ابتسم بخبث لما شافها دخلت البيت وتحرك بداخلة الشر وناظر بالحاره ولما ماشاف فيها احد رفع ثوووبه وعض عليه باسنانه ودخل البيت وراها .. تنفس بصوت واطي كنفسه الواطية والدنيئة سكرا الباب بحكام وراها وبتسم لما شافها واقفه بالمجلس بسرحان ولا انتبهت لدخوله قرب منها سيف وحاول مايظهر أي صوت ولما قرب منها لدرجه قريبه جدا طوقها بذراعيه وهمس باذنها : اكيد امي داعيه لي شهقت شروق بصوت موجوع : مين ولفت وجهها وصدم بوجهها بوجهه سيف الي رايحة الدخان عفنتها ودفته بكل قوتها عن وجهها : ابعد عني يالسافل طوقها سيف بيديه اكثر : مجنون ابعد عن طريقك بعد ماشفت هالزين كله شروق بانهيار وقواها ضعفت وبصوت كله رجاء و توسل و ألم : سيف الله يخليك انا بنت عمك ومن عرضك ابعد عني سيف بقهر : وبنت عمي خلت الغريب يلعب فيها وسلمته نفسها قبل القريب شروق وتصارخ وتصيح بحرقة وهي تحاول تفك جسمها من يدين سيف: كذابين الناااس مالي علاقة بعامر حرام عليكم ارحمني شدها بقوة مع غطوتها وضمها بقذارة لصدره : لاتخافي الليلة بسعدك وبكره بخطبك سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم دخل المجلس وهو يلم جاكيته حوول نفسه ويعدل بشماغه ويتاكد من شخصيته رمى نفسه على الكنب ومد رجوله بطولها قدامه ينتظر الشغالة تنادي له وفاء و هو يسرد ذكرياته الي عمره ماراح ينساها مع رفيق عمره سامر غمض عيونه وهو يتذكر بعض من مواقفه معه دخلت وفاء تركض بلبسها الوردي وشعرها المقصوص فرنسي وضمة سلطان بقووة : ليش تاخرت ضحك بصوت عالي ودورها بالهواء وبعدها رفعها بيديه الثنتين لفوق : اخوووك هو الي اخرني عاتبيه هو ماهو انا دخل سامر وشهق وحاول يمثل الصدمة : وش تسوي باختي يال*** انحرج سلطان ونزل وفاء : هـلا سامر وينك دخل سامر ومسكه مع كتفه : جاوبني وش كنت تسوي باختي ضحك سلطان ودفه عن وجهه : ياشينك لثقلت دمك ضحك سامر بصوت عااالي : مشكلتي ما اعرف امثل وانافق مثل بعض الناس ضربه سلطان مع بطنه: وش قصدك ضربته وفاء مع رجوله وهي تصيح : ليش تهاوش سلطان نزل سامر بمستوى وفاء : حبيبتي وفاء لو تشوفينا انا وسلطان نذابح تلاقينا نمزح احنا لو اخسر الدنيا كلها عمري ماراح اخسر رفقة سلطان .. ابتسمت وفاء وهي مافهمت شيء ومسحت دموعها وطلعت برا تلعب سامر بنص عين : شوووف لك ناس تدافع وماترضى عليك شيء سلطان : توووك تدري اني حبيب الملاين رفع سامر طرف عينه وباستحقار : فيه احد قالك قبلي انك ماخذ بنفسك مقلب الصوت القاسي والي يتلذذ باهانته كل مره هالمره صاح بقوة من سرحانه وغفوته : وش جابك انت ماتفهم ماعندك كرامة لف سلطان له وبقهر : انا ماجيت لك جيت لزوجتي اعايدها سامر باستخفاف وحرك يده بطريقه مستفزه : وتوك تذكر خطيبتك وينك من زمان عنها زفر سلطان بصوووت عالي: كنت مشغول هالايام احجز لعرسي ضحك سامر باستتحقار : ومين قال انك لك عروس عندنا وفاء انساها شهق سلطان بصدمه وبعدها استوعب حركات سامر الي يحاول يستفزه بقدر المستطاع: كلامي ماهو معك كلامي مع وفاء بنفسها اصدر سامر صوت من خشمه دلاله على الاستحقار : واذا قلت لك هذا كلامها واطلع من غير مطرود ولا ليش من غير مطرود اطلع برا مطرود ولا عاااد اشوف وجهك في هالبيت بيتنا يتعذر عن اشكال مثلك سلطان : ماراح اطلع غير اسمع الكلام منها اتصل سامر ودقائق بطية وصعبة مرت عليه شافها داخله وهالمره ابتسامته الهادئة مختفه وفيها نظرة غريبه خاف منها ونظرتها جهلها وماقدر يفهم معناها سامر : تعالي وفاء سمعي سلطان كلامك رفعت وفاء عيونها وتلاقت عيونها بعيون سلطان الي اكثر شيء تحب فيها نظرة الحادة والآسر شيء بداخلها تمنى يطلع ويتكلم و يقول سلطان احبك وعمري ماراح احب احد كثر ماحبيتك وش ذنبي ان طيبتي اكبر عيوبي .. وش ذنبي ان الطيب صار غباء بالزمن استغرب سلطان سرحانها وشرودها و تقدم لها وصافحها : كل عام وانت بخير ارتبكت وفاء وناظرت بسامر وبنظرته القاسية ومدت يدها بتردد : وانت بخير مايدري ليش سلطان بلحظة تهور مرت على باله انه يحظن وفاء ويعلم سامر ان وفاء مايقدر يمنعها عنه ولا يقدر احد يوقف بوجهه ويفصلها عنه سامر بقسوه وعيونه يتطاير منها الشرر : وفاء قول الي عندك واخلصي خليه يضف وجهه ويريحنا سلطان بضيق : وفاء صدق انك طالبه الطلاق حست وفاء بقوة هالكلمة وصعوبتها هزت رأسها ولا قدرت ترد ناظر سلطان بسامر بقهر ورجع ناظر بوفاء بدون تصديق : وفاء انا اتكلم جد انت طالبه الطلاق وفاء وتحشرج صوتها وخنقتها دموعها وتكلمت بهمس : اييييييه عصب سلطان وامتلى وجهه بالدم: ليش؟؟؟... وش هالسبب الي قلبك وانت واخوك فجأة علي اذا انا غلطت قوووولوا لي يمكن انا ماشوف عيوبي وغلطاتي يمكن انا اعمى يمكن في شيء علموووني لاتخلوووني انجن من تصرفاتكم هـزت وفاء راسها وبعدها رفعت عيونها : وصدك لي هالسنين وش تسميه كلامك القاسي والجارح تسفيك لي واعراضك عني قاطعها سلطان بحدة : وفاء انت كم مررره شرحت لك طبيعتي .. كم مره قلت لك هذا انا اذا تبني ارضي بعيوبي ليش توووك تتكلمي دفه سامر بقوة مع ظهره : اقووول انت ما تفهم يللا اطلع ومن بكره نشوف ورقتها ولا نجرجرك بالمحاكم وعلمك مين عيال الشاعر الي مصاهرهم دفع سلطان سامر عن وجهه : اذا تبوووني اطلقها عاااادي ماتفرق معي والي خلقها خلق عشرة مثلها بس قبل ما اطلقها راح اعلمكم مين سلطان الي مصاهرينه وطلع برا البيت وقف على سيارته ثوووواني وهو مصدوم كل شيء خسره ...عمر ولد خالته ... احمد اخوه .. سامر رفيق عمره وبالاخير وفاء خطيبته ضرب كبوت السيارة بقوة وهو يكتم اه تفجر قلبه : طيب يا سامر والله لو على قص رقبتي ماطلقت وفاء ونشوف مين الي يخسر الثاااني سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم نزل من السيارة وهو يحرك مفاتيح مايدري كيف قدر يقنع عزيزة تسلمه المفتاح ..وكيف انها حريصه على بيت مريم اكثر من حرصها على بيتها ماتوقع اخته مريضه بمرض النقص الا هاليوم الي اكتشفها فيه.. دف الباب بهدوء وبداخله ابتسامة صامته وهو يستنشق بقوة ريحة البيت الي ضمت شروق وحظنته ..كان يتخيلها جالسة هناك ولا واقفه هنا .. فتح باب الغرف وهو يدور على غرفهم..شدته غرفة بعيده ومفصوله عن البيت ومشى لها وفتحها عرفها من اول نظره انها غرفهم واحتار أي الاسرة كانت نائمه عليها تمنى لحظتها ينام نفس مكانها ويتمدد على سريرها ناظر بالأسرة الثلاثة وحاول يدور على شيء يثبت ان واحد لها لمح كتابه على طرف السرير أبي تلمس دفا شوقي وبرد الليل بعروقي وأبي لحظة تحس إني امووووووووت حزن بغيـــابك..... شوشو حس بالغيره من كلماتها ومجرد مافكر ان شروق تحب شخص حس بالقهر والنار تاكل بداخله ..رمى نفسه بحظن السرير وتغطى بالحافها وهو يكرر كلماته البسيطة ويستنشق عبيرها الي اسره وحرمه النوم.. محتاج لشوفتها تخفف عنه المصائب الي مرت فيه خلته تعبان ومنهار وفقدانه لنادر قلب موازينه ومحتاج لدعامه يرتكز عليها محتاج لروح يرتمي فيها ويفرغ كل الي بداخله ..سمع اصوات جاااايه من جهة المجلس خاف ان البيت مسكون وطلع من غرفتها وتردد بالرجوع .. بس نبرة الصوت القويه وبكاءها كان يعرفها شهق بصدمة لما استوعب الصوت وفتح الباب بهدوء وتوتر شافها دافع عن نفسها وتلم بقايا جسمها وال*** يحاول يعترض لها ويحاول يسلبها اعز ماتملك .. ماكان يدري انها بالقوة والشجاعه الي تخليها تقاوم بكل قوة بس عشان تحافظ على نفسها صرخ بصووت عالي وهو لسه ماهو مستوعب المشهد والدم تجمد بعروقه من حقارة المنظر الي يشوفه والدنيا دارت فيه : يا ال*** يال**** وش تسوي هنا شهق سيف بصدمة ولف عليه بدون استيعاب : مين عامر واخذ ثوبه المرمي وحاول يهرب استوقفه عامر ومسكه مع طرف فانيلته الداخليه : هذا وهي عرضك تسوووي فيها كذا يالخاين دفه سيف بقوة عن وجهه : طلعت مواعدك انت بس والله لعلمها كيف تستغفلنا ولاتظنها لك وحده والله انا اولى فيها منك وتشوف ضربه عامر كف بكل قوته ومسكه مع طرف ثوووبه : راح تندم ياسيف والله راح تندم وماكون عامر اذا مامسحت وجهك عن الارض .. وبعدها رماها عن وجهه طلع سيف وهو يتوعد له ولها قرب منها وشافها تكورت على نفسها بقوة ..ولمح بقايا انسانه مرمية بركن الزاوية.. انفاسها مزوجة بدموع تدفنها وتبعدها عن الحياة اكثر انسانة ممزقة مثل الملابسة الممزقة ..انسانه محتاج لها اكثر من هي محتاجة له همس بصوت عذب قاااومه بشدة وانتصر لما خرج : شروق تـتزوجـينــي !!! *** |
|
|
|
#54 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـزء التاسـع عشـ(1)ــرا " تـشـرد ،، و شــتات " بــعـد أسـبوعـين مـن الأحـداث انتهت سنة وبدت سنة جديدة الصحائف جاهز والملائكة في عمل لا تمل ولا تكسل...صفحة تنطوي و أخرى تفتـح.. وشتات نفوس أبطالنا تمزقت وتبعثرت في زحمة الحياة وتشردت قلوب العذارى منها لا لشيء الا انه احبت بصدق وشخصيات تشرق ونفوس تغرب واخرى لازالت في صراع مع عجلة الحياة اياااااام حكايتنا قاربت على الرحيل و خـيوط الـفجر بدت تـلوح .. وتـشق طريقها عـبر ظـلام الليـل ....
جالسات على العشاء الي كان بعض من المعلبات زيتون وحمص وجبنة مثلثات وروعه بكل اندماج تسرد عليهن قصة اقتبستها من الواقع : وبعدين جاء الذيب وانقذ الشااااة وهي قدمت نفسها له كوجبة عشاء .. ايش رايك بنهاية القصة غروب بملل : مملة قصتك ومالها ام داعي ضربتها روعه بدفاشة : هذي جزاة الي جالسة مع بزارين مثلك.. ولا متعودة على قصص رومنسية مثل قصص نادر لك تضايقت غروب من ذكر نادر الي مسبب لها كابوس بحياته من مضايقاته الدائمة لها واهانتها الي تجرعتهن خلال هالاسبوعين : لاتجيبي سيرته على لسانك روعه بروقان : ليش ماترضي عليه شيء ..وتذكرت شيء ولفت كامل وجهها عليها : صح دبك وينه قامت غروب بضيق : رميته ماعاد احتاج له روعه وترفع صوتها : لك حق ترميه وانت ظااااامنة الحظن ضربتها شروق مع فخذها بباطن كفها : خلاص ياروعه زودتيها معها زفرت روعه بصوت عالي : وش بلاكن تراكن صايرات تجيبن الهم ماتذكرني الا بسمة بنت عمي لفت شروق وجهها بعيد عنها : وليش نجيب الهم والهم راكبنا من رأسنا لساسنا .. والهم صار قطعة من أجسادنا وتحشرج صوتها ولمت ركبها حول بعض ونزلت راسهااا وصارت تصيح بحرقة قامت روعة وجلست جنبها وحطت يدها على شعرها ومسحت عليه :خلاص شروق ماقلت انسي وعيشي يومك الدموع ماراح تسوي شيء من قضاء الله وقدره هذا ربي كاااتبه لك ولازم تومني فيه والحمد الله ربي ارسل لك عامر وانقذك من ال**** زاد صوت شهقاتها واكتافها صارت تهتز بقوة روعه تكمل كلامها : اذا على سيف الحمد الله لاقى جزاه وعامر حلف ماراح يطلع من السجن الا بعد سنة ولا سنتين رفعت شروق راسها بقوووة ودموعها خطت على وجهها خطين وبصوت مبحوح : كله منه كل المصائب من عامر هال**** ياليته يموت وارتاح منه خلت الناااس الي ماااهي مصدقة تصدق بعد ماخلاني سيف علك بحلوق الناس روعه بضيق من نفسية شروق : هذا بدل ماتشكرية تسبيه وتلعنيه كنت اتوقع انت اعقل مني طلع العكس صحيح سمعن صوووت المفتاح ومقبض الباب يتحرك ..طالعن بعض بحيرة ممزوجة باستفهام طلت عزيزة برأسها ونسمات الهواء الباردة تلعب بشعرها : حظرت الأخت لموقرة روعه عمك يبك انت والسكرتيرة حقتك شروق ودلوعة امها غروب ضربت روعه الكنب بقوووة : ياكرهي لك يا قليلة الأدب قووولي لولد عمك قليل الأدب يرجع جوالي ليندم على اليوم الي اخذا جوالي عزيزة بضحكة منتصر ولمت يديها حوول بعض واسندت ظهرها على الباب وقفت مائلة : تبي جوالك تعالي خذية من عمك فيها مصيبة كبيرة تنتظرك عند عمك وطلعت وهي تضحك باشبة بالجنون ناظرت روعه بشروق وبخوف لاول مره يتسرب لقلبها : وش تقوول هذي و عمي وش يبي في شروق: بخوف مدري الله ياخذها هالعزيزة ويبرد قلوبنا منها ياليتها ماكشفتك كان الحين تلاقيها بإعداد المـوتي *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** في بيت عيال الشاعـر حمود جالس على يمينه وهو مركز يده بقووة على فخذه وينتفض من الغيظ والقهر وبيده الثاااني يقلب بجوال روعه.. عزيزة جالسة ببرود وهي تتأمل أظافرها وتضرب بكعبها الأرض تصدر ايقاعات خبيثة تنم عن نفس مريضة وسامر بعيونه شرر وهو يقوم ويجلس بكذا مكان وبين ساعة وساعة يزفر ويتوعد بداخله لهن ..عامر متوسطهم وراخى جسمة على الكنب بشرود وعينة على الباب دخلن مع بعض كل وحده عينة على الثانية واستفهامات كثيرة تحوم حولهن حاولت روعه تكون الأقوى وبصوتها المتمرد دائما : السلام عليكم .. عسى خير ياربي وش عندهم مجلس الامم متجمعه لتكون حليتوا قضية فلسطين قام حمود بغيض وسحبها مع كتفهااا بقوة ورماها على الكنب بقسوة وانكشف بعض من وجهها : ياقليلة التربية هذا جزاء المعروف.. هذي هي ترباة مريم لك توجعت روعة وحست نفسها بمتاااه راح تضيع فيها عدلت من غطوتها : عمي ليش الغلط وايش متبليه علي مرتك هالمره حمود باعصاب زادت وجهه تجاعيد : مسويه نفسك ماتعرفي مسويه نفس مظلومة مصوره مرت عمك وناشره صورها في كل مكان ومسوويه نفسك ما انت عااارفة شيء شهقت روعه وهي لسه بطور الاستيعاب عيونها تفتح وتسكر بشكل غريب وحالة صمت غريبة مرت فيها ناظرت بعزيزة بدون تصديق من حقارتها: عمي انت فاااهم الموضوع غلط حمود ويضرب في روعه كفوف على وجهها: لا تنطقي اسمي على لساني انا لولا سالم أعطاني الجوال وقال لي عن وقاحتك وقلة حياءك ماكان صدقت ماكان صدقت .. ياليت سالم ذبحك وقتها ماهو بس اخذ الجوال منك روعه وحاولت تصح من صدمتها : عمي انااااا وش انشر انتم عن ايش تتكلموا عزيرة ببرود وهزت رجولها وهي جااالسة :احلفي انك ماصورتيني روعه بصدمة وناظرت بعمها وبعدها بسامر وعامر : ايييييه صورتك بس انااااا قاطعتها عزيزة بصوت مقهور وقامت ومسكة يدا حمود بقوة : شفت .. شفت بنت اخوووك تبي تفضحني تبي تنشر صوري الحمد الله الي سخر لي ولد عمي وكشفها وهي تصورني جن جنون سامر ومسكها مع يدها وجرها لناحيته بقوة : ابي افهم وش تستفيدي كرمنا ولمينناااك واخرتها تبي تفضحي اخوواتي تبي تنشري صور اخوااتي... ودفها بقووة على الجدار صاااحت شروق بهلع : اتررركها يامجنون ياقليل الادب ولفت على ابوها بصياااح حااار: يبه انتم فاااهمين الموضوع غلط ناظرها سامر بحقد وعيون متجمعه فيها الشر : اطلعي بررر والله لو ما انقلعتي بالملحق لمسح فيك الأرض قام عامر واشر بيده بقوة وهو يتمالك اعصابة : مالك دخل بشروق ضحك سامر باستخفاف : انت ماضيعك الا هالشروق وناظر بحمود بازدراء : شفت بعيونك شفت بعيونك بناتك وين وصل الانحطاط فيهن مابقت هالقذرة رجال ما شبكت معه عزيزة و وطاحت بشر أعمالها وبشقه قويه تبعتها ضربة على صدره : لا تكووون شفقان على بنت حمود يكفينا مصيبة الي جابها لنا المجنون تبي تبالنا بنت غيرها تضايق عامر وتغيرت ملامحة وحاول يصنع الهدو عكس النار الي بداخله : انتم على كيفكم تلبسوا بالموضوع .. وش دخلني بشروق انتم متجمعين عشان شروق ولا عشان هالزفت الي صورت سامر بصوت عالي ممزوج بنبرة غاضب: مجتمعين عشانهن كلهن ابي افهم هالشروق ساحرتك .. لاعبه بعقلك اشوفك بش تشووفه تروح بخبر كانا عامر مسكه من طرف ثووبة وسك على اسنانه محاول امتاص غضبه : انت بالطالعة والنازلة شروق شروق احترم نفسك ولو مره ثانية تجيب سيرتها على لسانك مايصير لك طيب ولا عاااد تربطني فيها فاااهم اخيرا تكلم بقايا الابوة .. بقاايا الانسانه الي مابدلخله شيء يثبت صلته بنته حمود بصوت عالي واشر بسبابتها على جهة الدرج وماكان البنت الي يتكلموا عنها بنت من بناته : شروق انقلعي فووق انت وغروب من هذا ورايح بتعيشوا هنا بشوف نهايتي معكم شروق تنافخ وتوقف جنب روعه : ماراح اطلع من هنا الا وروعه معي لف حمود لروعه وتغيرت نبرة صوته: انت كيف يجيك قلب تصوري مرت عمك ماتخاااافي ربك ولا اكيد مريم راسلتك انا عارفه انتم ماضيعكم غير ترباااه مريم صاحت روعه بحشرجة مخنووقة : عمي خاااالتي مالها دخل مالها دخل وبعدين ......حست نفسها لو بتقووول الحقيقة راح تفتح لها مصيبة جديدة مسكها حمود مع كتفها بقوة وبعدها دفها وجلس على الكنب بغضب : جلسة هنا مالك والحين بتصل على عمك صالح ياخذك عنا انا ماني مسؤل عن تربية مريم يكفيني مصيتين..... واشـر على بناته صاااحت روعه بفزع وعيونها برزت بقووة : عمي تطردني عزيزة ولمت يديها حول بعض وبابتسامة شماااته : ايييه يطردك والبيت بيتي واذ عمك ماطردتك انا بطردك ويللا لمي خلاقينك واطلعي بــرا انتظري عمك بالشاارع ماني قادر استحملك دقيقة وحدة ظمتها شروق وتشاهقت بصوت عاااالي وبصوت كله رجاء وتوسل والم : روعه لا تروحي وتخليني هنا بروحي ضمتها روعه بقوة وهي تواسي نفسها قبل ماتواسيها وهي تدفن رأسها أكثر بحضنها ويصوت مخنوق من القهر والذل الي شافته : انتبهي لنفسك ياشروق ..ترا الدور عليك شروق بحقد ووعيد اقسمت فيه داخلها : والله لاخذ حقك ولا تخااافي علي عصب سامر والدم متجمع في وجهه من الغضب : قالبينها فلم هندي يللا انقلعي برررا لو بيوم تخطي هالبيت نهايتك بتكون علي يدي ناظرته شروق بحقارة ورتبت روعه على كتفها محاوله كبح جماح غضبها جلس ساااامر وضحك بصوت عالي وبداخله ضيق وقهر من اخوه : اييييه لك حق تعطيني هالنظرة وانت ظااامنة عامر بالجيبة ....ولف على عامر وباستحقار : شفت حبيبة القلب شلون ماتحترم اخوك ولا تقدرة ناظرة بقووة وطنشة هالمره وقف بوجـه روعه وشروق ونزعهن عن بعض بدون قلب ولا رحمة رمى شروق بقوة على الكنب ودف روعه على السرميك : انت ماتفهمي يللا اطلعي براا مالك مكاان هنا .. واشر بيده لشروق : وانت تبي تنقلعي معها انقلعي ولا تقلبوها لنا مناااحة قامت شروق وهي تتشاهق وعيونها على روعه الي انهانت بقووة : مالك كلمة علي طووول ما ابوووي موجود.... ولفت على ابوووه وبقلب يتفطر بقلب يلين الحجر قبل البشر : شفت بعيونك يبه شفت بعيونك كيف بناتك يذلن وانت موجود كيف ينهان قدامك ولا احترمت لا انت ولا بناتك ليش جبتنا على الدنيا وانت ما انت قد الحنان الي اعطاءك له ربي .. وانت ما انت قد المسؤليه الي راح يسألك ربي عنها ..بس ماقول الا الله يجااازي مين كان السبب ناظرت فيهم روعه بعيون تجمع الحقد الحسد الكرة ..وقامت ولمت عبائتها حوول نفسها وطلعت بـر البيت وهي تحس بالحقد على كل انسان بالحسد الي غزا قلبها شافت شروق وكيف عامر يدافع عنها .. وحب نادر لغروب الي فاقدينه .. وهي لا اب ..ام ...لا اخ... لا زوج... اول مره تحس بالحقد على خالتها الي تركتها وهي محتاجه لها .. بالحقد على اخوها فارس الي هو عزوتها بالدنيا على بندر الي وقت ماتحتاجة ماتلاقيه قدامها .. على احمد الي تركها وهي باشد الحاجة له.. وقفت عند بـرا وحطت يدها على فمها توقف شهقاااتها القوية الي تبي تفضحها *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** طلع من المسبح وهو بعد ماعتدل الجوء الي كان يضرب بالمويا ويفرغ من شؤائب الحياة وشحناته يفرغ داخل المويا من هموم الدنيا الي ضايقته.. طلع ولازالت قطرات المويا تلمع بجسمة لف منشفه على راسه ودخل البيت وماعليه الا سروال سباااحة.. وهو تعبان ومتهالك ويكح بصوت مكتوم..استوقفته بنت طالعة الدرج عرفها من اول نظرة..وابتسامة سريعه شقت محياه .. تقدم بخطوات بسيطة وسريعه وحاول قدر المستطاع يخفي صوتها ضمها من وراى بقووة وحط يده على فمها وسكره وسحبها معه لغرفته فوق لفت احلام وجهها بصدمة وغصب عنها طلعت معها شهقة قووية حاولت تبعد..تدافع بس قوة يدة اجبرتها تخظع معه دخلها جانحه باستسلام منها وقفل الباب وراه واول ما شافها توسطت الغرفة تنفس بارتياح : وينك قاطعتني كل شيء اخذه منك بالغصب حتى النظرة تحرميني منها انحرجت احلام ونزلت راسها بالارض : لا بس .اناااا قرب منها سالم وصار يناظر بمقاطع وجهها : وش بلاك حبيتي قالها بطلاقه وكانها متعودا عليها سنين تراجعت احلام على وراء بردة فعل سريعة لما حست بانفاسة تلسع وجهها ضحك سالم من ردة فعلها وقرب منها اكثر : ترا انا ما أكل لما حست ماوراء الا خطوات بسيطة وتصدم بالجدار حطت يدها على صدره تبعد عنها وتكلمت وعيونها بالأرض : سالم ابعد شووي ذاب بنظرة عيونها حبه لاحلام ارفع من تملك الحيوانات بعضها البعض تكلم بهمس وهو يعض على شفته السفلى : وانت تخليني اصبر طار عقلها عند شيء ثااااني ورفعت عيونها بصدمة : ساااالم فهم نظرتها وزادت ابتسامتة توسع: لا تخااافي كلها اسبوعين وتكووني هنا واشر على سريرة احلام بارتباااك وعيونها طارت على السرير : هاااا ..وش قصدك سالم ببرود وصوت عاشق متعذب بحرمان : الي اقصدة ان زواجنا ماهو الخميس الجاااي الي بعده فتحت عيونها بقوووة وبردة فعل سريعه ما انتبهت لها :احـلـف سالم بابتسامة حاول يخفيها: وانا اقدر امزح بالحاجات هذي... وحط يده على كتفها : صح بعيد حست عقلها مشوش وهي مااستوعبت كلمة على بعضها من يوم مادخلت غرفته وبارتباك وتلعثم واضح وحاولت تبعد عيونها عن جسمه المكشوف : بس بدري حرام عليك وانا شرطت على ابوي ما اتزوج الا على بالعطلة الصيفية سالم : وانا امس كنت عند ابووك واقنعته وهو ماعنده مانع.... وطلع كرت زواجه ومدها قدام : وحتى كروت الدعاوي طبعتها ناظرت بالكرت بعدها فيه : والله سالم انا ماااني مستعده وكمااان قاطعها سالم : مايمديك تتكلمي كل شيء انتهى عبست احلام ملامحها وبضيق : وانت مين سمح لك تحدد كل شيء بدون ماتعرف ردة فعلي رفع سالم حاجبه ومال فمه بابتسامة : زوجتي لو انك خلتيني اشوفك بعد الملكة ولا طلعت من المسبح ذاك اليوم يمكن تاخرت شوي بس انت ولا بلاش مصاااخة قلبك مايستمحل اكثر من كذا زعلت ومسكة مقبض الباب: عن اذنك انا طالعة وقف سالم بينها وبين الباب وحـط يده على المقبض : مافي طلعة الا وانت معطتني بوسة ....ورفع حاجبة يغايضها: اصبر نفسي فيها خلال هالاسبوعين عصبت احلام ودفته : انت بااارد وماتستحي حاول يكتم ضحكته ويظهر نبرة الجد بصوته : لاتخلني على كلمتك اسوووي فيك ماسوى خـالـد بحنـين طارت قلبها وجسمها ارتجف وعيونها جحظت بقووة وبصوت غاضب : سااااالم ضحك بصوت عالي : هههههه لاتخااافي حنين شمااالية والوضع عندهم اهوون من عندنا وياااكثهم في عائلتهم .. وانت نجدية وفيها طويلة وعريضة .. ويللا تراك اخرتيني احلام بتحدي وناظرته بعناد : والله لو تموت ماسويت الي تبيه سالم بنظرة اقوى منها : وانت لو تموتي ماطلعتي من هنا سمعت صوت تقفيل الباب وناظرت فيه وهالمرة تلاشي التحدى و برجاء : سالم الله يخليك سالم بحدة: لا تعاندي تراك انت الخسرانه وش يخصرك كلها بوسه رفعت عيونها احلام وبخظوع : طيب موافقه ابووس راسك هز سالم راسه واشر على خده : لا هنا احلام وشووي وتصيح : سالم الله يوفقك راعيني سالم : كلمة زايدة بطلب حاجة اكبر منها قربت منه وحطت يدها على صدرها تهدي من روعها وتخفف انفاسها الي تسارعت..قربت منه وبلعت ريقها وتهيا لها ان موجة من السموووم هبت وخلتها تصبصب عرق . تحس نفسها مثل قطة جمر ملتهبه من الحرارة.. تلونت خدوها ورقبتها واذانها وبلعت ريقها للمره الالف وبلت شفائفها..وباااااسته بخفة وباسرع من البرق حظنها بقووة وهي ظربته على ظهرة وهي تقوول : ابعدي عني ياااقليل الادب *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** قلبت بسمة بالقنوات.. وعينها على القنوات ...نااااس تغني وناااس ترقص وناااس لاهيه وماهمها الا الحب وقنوات تنقل مجازر العدوى ومشاهد القصف والدمار..وناس لازالت تجتمع على طاولة ثبحث عن سلام واي سلام تبحث عنه.. وقلوبنا ادمنت على هالمشاهد وماعاد صارت تتحرك الا بدمعتين مجرد مانمسحها نسى مصابنا وكاننا ازحناها حطت على قناة الاقصى التابعة لحركة حماااس وجلست مع البقيه الي تجمعوا حول التلفزيون .. دخلت روعه بعد ماسلمت عباتها على راسها وبيدها اليمنى شنطتها ودمعه ذليلة داخل عين مكسوره :السلام عليكم شافت ما احد انتبه لدخولها والكل مشدود لتلفزيون ناظرت لتلفزيون والشيء الي شاااده شافت المجازر والاطفال وحمدت ربها بسرها كان بالها مافي مصيبه تعاظم مصيبتها ونست نعمة الامن الي الله انعم عليها فيها .. ناظرت بمرت عمها ببسمة باختها اسماء بمرت سالم ليلى الانكسار واضح بعيونها والذل الي شافته عمرها ماراح تسامح احد عليه.. دخل عمها صالح وبصوته العالي : السلام عليكم كلهم قاااموا استغربوا وجود روعه الي واقفه بوسط الصالة جلس صالح واخذ الريموت وغير عن القناة الى قناة اقتصادية: بسمه تـرا روعه من هذا ورايح بتشارك غرفتك ناظرت بسمه بروعه وبابوها وهي ماهي فاهمه شيء : حياااااها ربي روعه قامت ليلى وبخوف : خير روعه وش صاير روعه بصوت مخنوق ومحبوس فيه العبرة : مافي شيء بس مليت من بيت عمي وجيت اغير هنا حاولت تستجمع شتات نفسها وترسم الابتسامة على وجهها : والله عااااددي اذا مااااتبووني ارجع لبيت عمي عااادي حاولت تبعد بسمه نظرها عن روعه : حيااااك روعه البيت بيتك روعه بضيق وتظاهرت بالتعب والنعاس : ابي ادخل انااام ليلى : طيب تعشي ترا لسه ماتعشينا روعه ببرود وهي ماااشية : لاتخافوا عمي قبل مااطلع من عنده اصر يعشيني عشى عمي ماشفته ولا راح اشوووفه بحيااتي *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** في بيت ابو سالم تحديد بالدور العلوي ..الاضاءه كانت خااافته والمعتق كان كاتم والوانه غير مريحية ولا تبعث الهدوء والانسجام..صوت التكيف جاااب لهن الملل ..تثاوبت اماني وتمددت على السرير وبنعاااس : غريبة اسيل انقطعت عنك وعن أحلام مرام على الطرف الاخر وهي تنقش بعض من حياااتها على الكيبورد : قبل يومين مكلمتها تقوول جدتها تعبااانها ومنشغله فيها اماني : الله يكون بعونها هالبنت تغيرت كثير بعد وفاة اخوها ما انسى شكله بالعزى لما قصت شعرها ولد ولبست ملابس اخوها...ولما حست نفسها تتكلم مع الفراغ ناااظرتها بحدة بعد ماعبست وجهها : انت لسه ماخلصتي من قصتك زفرت مرام وعيونها على لاب توب : خلاص مااابقى الا بارت واحد وبنهي القصة مليت وتووووبه اكتب قصة بعدها اماني : لا حرام عليك استعجلتي فيها بتفقد كذا طعمها حتى النهاااية بتكون مالها طعم مرام وحطت لاب توب بحظنها ولفت عليها : وش باكتب ولا ايش ماعاد صاارت عندي اماني وعلى فكرة تـرا غيرت بالنهاية والبطل مازوجته البطله عبست اماني ملامحها : ليش مافي احد انسب والكل ظااامن هذي النهااااية مرام وسجلت خروج وحطت لاب توب على السرير : يوووه دائما تحطميني بالعكس النهاية حلوه وشيء غير متوقع وخلينا واقعين من جد كل وحده حبت واحد تزوجته.. وغصب عنها تحشرج صوووتها ولفت وجهها بعيد عنها ومسحت دموعها الي ماهي راضيه احد يشوفها : ماقدرت ثلاث ايااام رحت المنتزه ولا شفته ماااني قاادر انساه الحب سهل بس النسيان صعب اماني بقهر وصوتها ارتفع : انت الي جبتي لنفسك هالحب دائما ننصحك بس انت عنيدة كنت بالاول مجرد اعجاب وبعدين تطور لحب والحين لعشق ويمكن عشق محرم على الاقل اغلقي القصة ولما ترتاحي نفسيا ارجعي كمليها وخلي النهااااية الاولى احلى ويمكن تجيك فكـرة احلى من الاولى ثووواني انفتح الباب ودخلت احلام وضربت الباب وراها بكل قوتها ناظرتها مرام بحيرة : وين كنتي وليش تااخرتي ... كاني سمعت صووت سالم اعترفي وش سوا فيك اخوووي ناظرتها احلام وطلعت كل حرتها باخوها : انطمي انت ولا كلمة كذبت علي وقلت سالم طالع والله ما انساها لك طووول عمرك امااااني : هههههه وانا اقووول من وين تجيب مرام جراتها طالعها تشوف بالواقع كثير وش بلاك المفروض تجوي من عنده والنفسيه فل مرام بمزح : يمكن قصدك سوا حاجة معها عشان كذا لازم تجي النفسية ووو قطاعتها أماني باستهبال : قصدك مثل ايش فصلي.... وناااااظرت فيها بتمعن ليش خدك محمر وحلق اذنك ماهو فيه ناظرتها وحطت يدها على اذنها : هااااا مدري يمكن نسيت ما البسه ناظرتها اماني بنظرة طووويل : لا قبل ما تروحي عند سالم كان عليك روحي دوريه على سريرة ولا مكان ماشفتيه ناظرتها احلام وعيونها تجمعت فيها الدموع عصبت ولفت عنهم تبي تنزل وبعديد لما تذكرت سالم رجعت وجلست وهي تتوعد لهن بداخلها *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** وقف عند باب الجامعة نزل النظارة عن عيونة وبانت نظرتة الحـادة سكر ازارير بلوزته الداخلية الي لبس فوقها جاكيت بلون الاحمر وبقى واحد مطلع بعض من صدره كحركة شبابية لجذب أنظار البنات..زفـر بصوت عالي وقصر على صوت المسجل وكل شووي يتصل على لمى يتاكد انها طلعت ولاء ..شاف سيارة السواق واشــر له ان يمشي ..عرفها لما طلعت قرب سيارته ونزل منها وناداها :وفـــاء لفت على وراء وشهقت بصوت عالي وكملت طريقها بدون ماتتكلم لحقها واسرع بمشيه ومسكها مع يدها بقوووة : وفـاء انتظريني وفـاء بضيق وحاولت تفك يدها : سلطان ابعد عني سحبها سلطان لناحيته : لاتفشليني قدام الناس تعالي معي واحنا نتفاهم ركبت وفاء السياره .. وركب سلطان وبسرع حرك لفت وفاء وجهها على الشباك : يللا قووول الي عندك ماجاوب على سؤالها وشغل المسجل وقصر الصوت عصبت وفاء وبصوت مخنوق : سلطان عمري ماكلمتك وجاوبتني دائما مسفهني اذا هذي حياااتك رجعني الجااامعه لـف سلطان عليها وبتسامة هادئة : ليش زعلت الحين بس عشاني مارديت عليك ..ماسمعتك وبعدين انا لما اسرح ماحس بالي حووولي تضايقت وفاء وبزعل وضح بصوتها : وصلني بيتي وبعدها اسرح بكيفك سلطان اول مره يحس ان طيبة وفاء شيء ايجابي بحياتها وقف سيارته ولف عليها : تدري انا اكثر شيء يعجبني فيك طيبتك عمري ماشفت مثلها ولا راح اشووف وفاء : سلطان لا تلف دور قوول الي عندك واخلص سلطان : لسه مصره على الطلاق انقبض قلبها وشيء بداخلها هوى بالقاع وبحشرجة مخنوقه حاولت تثبت صوتها وتعدل نبرتها : ايييييه وماراح اغير راي مسك سلطان يدها وبحالميه وصوت هامس : ناظري بعيوني وقوليها بقوة عين اني ابي الطلاق توترت وفاء ولفت وجهها لجهة الشباك : واذا انت عارف اني احبك ليش انت قاسي معي ليش تعاملي هالمعامله سلطان هذي عشرة عمر اذا هذي حياتي بتكون معك انا مازلت مصره على الطلاق رجع ظهره على الكرسي ومسك الطاره بيده الثنتين تكلم بسرحان : قبل خمس طعش سنة تصادقنا انا وسامر كان كل واحد محتاج لثاني اكثر من نفسه تطورت علاقتنا مع بعض وكل واحد كان يحرص انه يتمسك بالثاني اكثر منه بعدها اتفقنا وقطعنا على انفسنا ان كل واحد ياخذ اخت الثانية ..وصارت حياتنا ومرت سنين وكل سنة يزيد تعلقنا بعض..وقبل ما اخطبك ما انكر اني كنت متعلق بنت خالتي شروق وهي كانت متعلقه في اكثر بس ما كان بينا أي مراسيل او سخافات المراهقين .. بعدها طلب مني سامر اني اتقدم عشان لان واحد من اولاد عمك كان بيتقدم لك .. ماتاخرت رحت خطبتك وقلبي ماكان حووولي ..صدقيني كنت ناكر لحب ما انكر اني حطمت قلب انسانه كانت صغيرة ومراهقة ومحتاجة لي بوقتها اكثر أي وقت وتمت الملكه وبعدها انقطعت اخبار شروق عني واظن هي نستني مثل مانسيتها كنت متعود مع شروق اعطي ما اخـذ ولما أخذتك قلبت القاعدة وصرتي انتي الي تعطيني الحب والحنان بدون ما اطلب حسيت نفسي ملان من حياتي الي ماتعودت عليها ..وصرت اشغل اوقاتي كلها مع سامر وماكان عندي وقت اخصصه لك..وقبل شهرين مدري وش صاااار لسامر او ليش زعل مني والسبب الي خلاه يحقد علي هالحقد بس مجرد كلمة سامر قلبت حياتي وصديقتي مستحيل اتخلى عنك.. وفاء مليون مره قلتها لك اصبري علي بداخلي مشاعر دوبها مولوده مسحيل اقتلها بمهدها.. ولف عليها وبصوت خانقته العبره عكس ابتسامته الي رسمها على وجهه : صح اعتراف صريح وفاء بشي من الغيره : طيب انت لسه تحب شروق ضحك وبعدها تكلم بهمس : لا وما اعتبرها الحين الا لمى باسم ثااني بس من جد انت طيبتك الى ان ماشفت مثلها مدري هالطيب اخاف يستنزف بيوم وفاء ولمت يديها حوول بعض : اكيد اذا مالقى مصدر سلطان وناظر بعيونها الي تجبها طبقه خفيفه : وفاء توعديني انك ماتتخلي عني مثل ماتخلى عني سامر وفاء بحدة : بالاول اوعدني انك تتغير معي ما ابي اشوف سلطان القاسي والجارح ناظر سلطان بالمرايا وشغل السيارة : اوعدك ياقلبي ابتسمت وفاء براحه وهزت راسها وبتاكيد : وانا اوعدك شبك أصابعه باصباعها وحرك السياره وسجلوا بداية جديدة لحياتهم *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** ثاني يوم .. العصر ..جالس بوسط السرير ولابس تي شرت خفيف عكس برودة الجوء.. شعره المجعد لامه بطاقيه صوفيه ..وناثر اوراق القضية قدامه والقلم بفمه علامة قمة التفكير والاندماج.. اليوم تلقى خطاب من الرائد يستنكر فيه تاخره بالقضية وهو وعده خلال هالشهرين ان ما حل القضيه يقدر يرفع اعتذار ويسلمها الي اجدر منه ..حاول يربط الخيوط ويشبك بالأمور ببعضها مرت باله جمع الادله ضد ومع عيال حمود قااارن مافي دليل يثيت اداناتهم الا تواجدهم نفس الحدث والسكين والي اعتراف بندر لخبطه .. وكلام ماجد واحتفاظه بالسلاح كدليل..كلام احمد المقنع..اعترفات بندر الغريبة حاس بحلقة وصل مفقودة ويدور بدائرة مغلقة وفاتح باب غرفته بكبره..وعيونه على الطالع والداخل شافها طلعت من غرفتها الي صارت قريبه من غرفة ابوها ومقابلة غرفـته من جهة الدرج ..ولابسه عباتها وطرحتها واضح انها لافتها باهمال.. قام مفزوع لما تذكر مازن وسامر الجالسين تحت وناظره بنفسه نظره سريعه على المرايا مسح بقوة الحبر الي على خده وطلع وماهتم بشكله كثر ما اهتم بالي برا \ \ \ وفي الـدور الأرضـي.. مازن وعزيزة جالسين بعيد عن سامر السرحان ويتكلموا باندماج واضح ان الموضوع واصل حدة والنقاش واصل ذروته مازن وصوته ارتفع : وانت كيف بتقووولي البنت سهله وغبيه وبسرعه ينضحك عليها.. الله ياخذها كنت تستهبل علي قبل لااستهبل عليها عزيزة بضيق وشدة قبضة يدها بقوة وبعيونها نظرة خبيثة : وان وش عرفني فيها توقعتها مثل امها غبية وينضحك عليها بسرعة مازن باستنكار : وانت وش عرفك بامها زفرت عزيزة بقوة وقامت وجلست جنبه من الجهة الثااانية : انت وش دخلك المهم حاااول فيها لو تسحرها بس عشان تصير خاتم باصبعك ابي صورها قبل ابووها مايصحا من الغيبوبة مازن بتفف وطلع سيجارته واشعلها : تـراك اشغلتيني حتى حريمي ماعاد صرت اجيهن مثل اول وكلها من العلة الي حارقه نفسك عليها وهي ماهي هامها شيء عزيزة بتفكير وتضرب بكعبها على الأرض : امممم طيب صورها وهي نااائمة قطب مازن جبينه ولف وناظرها باستنكار : وش قصدك عزيزة وهي ترسم الخطة براسها: بعني اذا كانت نائمة ادخل عليها وصورها وبعدين العب بالصوره وحط معها أي واحد وصلى الله وبارك انتهت القضية مازن بتفكير: تدري حلوووو تفكيرك وعلى فكرة انا حريف بالصور راح العب فيها وخليها تدفع ثمن تكبرها واستحقارها لي بنظراتها عزيزة بفرحة اشبعت نفسها المريضة : ياااحبي لخوي صدق عرقي ينبض فيك والحليب امي ماراح على الفااااضي وصدقيني مجرد ما تعطيني صورتها راح اكتب لك الفندق باسمك قام سامر وجلس بينهم وعينه على مازن وعزيزة : وش فيه متجمعين لايكون خطبة وزواج وانا اخر من اعرف مازن : اسكت ناااسي حركاتك تبي تفضحني قدام ابوووي وامي والله لو تعرف امي اني متزوج ثلاثه بالمسيار كان تصيبها جلطه |
|
|
|
#55 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
ثاني يوم .. العصر ..جالس بوسط السرير ولابس تي شرت خفيف عكس برودة الجوء.. شعره المجعد لامه بطاقيه صوفيه ..وناثر اوراق القضية قدامه والقلم بفمه علامة قمة التفكير والاندماج.. اليوم تلقى خطاب من الرائد يستنكر فيه تاخره بالقضية وهو وعده خلال هالشهرين ان ما حل القضيه يقدر يرفع اعتذار ويسلمها الي اجدر منه ..حاول يربط الخيوط ويشبك بالأمور ببعضها مرت باله جمع الادله ضد ومع عيال حمود قااارن مافي دليل يثيت اداناتهم الا تواجدهم نفس الحدث والسكين والي اعتراف بندر لخبطه .. وكلام ماجد واحتفاظه بالسلاح كدليل..كلام احمد المقنع..اعترفات بندر الغريبة حاس بحلقة وصل مفقودة ويدور بدائرة مغلقة وفاتح باب غرفته بكبره..وعيونه على الطالع والداخل شافها طلعت من غرفتها الي صارت قريبه من غرفة ابوها ومقابلة غرفـته من جهة الدرج ..ولابسه عباتها وطرحتها واضح انها لافتها باهمال.. قام مفزوع لما تذكر مازن وسامر الجالسين تحت وناظره بنفسه نظره سريعه على المرايا مسح بقوة الحبر الي على خده وطلع وماهتم بشكله كثر ما اهتم بالي برا \ \ \ وفي الـدور الأرضـي.. مازن وعزيزة جالسين بعيد عن سامر السرحان ويتكلموا باندماج واضح ان الموضوع واصل حدة والنقاش واصل ذروته مازن وصوته ارتفع : وانت كيف بتقووولي البنت سهله وغبيه وبسرعه ينضحك عليها.. الله ياخذها كنت تستهبل علي قبل لااستهبل عليها عزيزة بضيق وشدة قبضة يدها بقوة وبعيونها نظرة خبيثة : وان وش عرفني فيها توقعتها مثل امها غبية وينضحك عليها بسرعة مازن باستنكار : وانت وش عرفك بامها زفرت عزيزة بقوة وقامت وجلست جنبه من الجهة الثااانية : انت وش دخلك المهم حاااول فيها لو تسحرها بس عشان تصير خاتم باصبعك ابي صورها قبل ابووها مايصحا من الغيبوبة مازن بتفف وطلع سيجارته واشعلها : تـراك اشغلتيني حتى حريمي ماعاد صرت اجيهن مثل اول وكلها من العلة الي حارقه نفسك عليها وهي ماهي هامها شيء عزيزة بتفكير وتضرب بكعبها على الأرض : امممم طيب صورها وهي نااائمة قطب مازن جبينه ولف وناظرها باستنكار : وش قصدك عزيزة وهي ترسم الخطة براسها: بعني اذا كانت نائمة ادخل عليها وصورها وبعدين العب بالصوره وحط معها أي واحد وصلى الله وبارك انتهت القضية مازن بتفكير: تدري حلوووو تفكيرك وعلى فكرة انا حريف بالصور راح العب فيها وخليها تدفع ثمن تكبرها واستحقارها لي بنظراتها عزيزة بفرحة اشبعت نفسها المريضة : ياااحبي لخوي صدق عرقي ينبض فيك والحليب امي ماراح على الفااااضي وصدقيني مجرد ما تعطيني صورتها راح اكتب لك الفندق باسمك قام سامر وجلس بينهم وعينه على مازن وعزيزة : وش فيه متجمعين لايكون خطبة وزواج وانا اخر من اعرف مازن : اسكت ناااسي حركاتك تبي تفضحني قدام ابوووي وامي والله لو تعرف امي اني متزوج ثلاثه بالمسيار كان تصيبها جلطه \ \ \ طلعت شروق وهي لافـة طرحتها حووول وجهها وعباتها رافعتها لاتنزلق فيها .. ناظرتهم بحقارة من فوووق وبعدها جلست بالصالة واخذت التليفون تتصل على بيت عمها تتطمن على روعه وقف عامر قدامها وبصوت محبوس من الغيرة : انت شااايفه البيت كله شباب ماله داعي كل شوي طالعه وداخله تورينا طوولك وعرضك ماردت عليه أخذت السماعة .. وانقهرت ان ماحد رد عليها ورجعت اتصلت من جديدا عامر بحدة :أنا أتكلم معك رفعت نظرها له و ماردت عليه الا بزفره بصوت عالي انقهر عامر وبصوت مرتفع : شروق اكلمك طعله من غرفتك مالك فاااهمه رفعت عيونها بستحقار : ومين انت عشان تتأمر وتتحكم في عصب عامر زياااادة : انت على وش شااايفه نفسك تــرا ما طلبتك ذاك اليووم الا وانا شفقااان عليك ولا انت ماتهزي في شعرة رمت شروق االسماااعه بكل قوووتها على الارض وصوت ارتطامها نبه النااااس الموجوده تحت.. وذكر يوم العيد احرقت قلبها : ابعد عن حياااتي مالك دخل في حرمتني كل شيء ابوووي اخوااني دراستي امي وروعه واخرتها حتى نفسي و ش لك بوحده تكرهك اكثره من كرها لموووت طلع سامر ركض على الدرج ولما سمع الكلام صفق بشماته : والله اعتراف خطير مازن : ياحلاة بيتكم الله راضي علي هنا بنات و هنااك بنات شكل السماء تمطر بنات هالايااام وقفت مثل الجماد وعيونها على نظرات مازن وسامر الحيواانيه حست برجفة و هالرجفة ما عاد صارت تفارقها بعد ذاااك اليوم كل ماشافت رجال ترجف بخوف وبشكل ملحوظ إلا عامر هو الوحيد الي ماترجف منه هو الوحيد الي تقدر توقف بوجهه .. لاحظ عامر رجفتها وخااااف انها تنهار مثل ذاك اليوم واشر بيده : شروق ادخلي غرفتك سامر ويسك اسنانه وشاد يديه بقوة لاتنمد على البنت الي واقفه قدامه : عااامر لو عندك كررامة بعد هاليوم ماتفكر في هالاشكال رفع مازن حاجبه وباستنكار: عامر انت من جدك تحب هالبنت الناااس مالها سالفه الا سالفتكم ماكان معهم كان مع الانسانه الي جالسه ترتتجف بشكل ملحوظ كرر طلبه وهالمره بقوة وصوت امر مخيف : شروق ادخل جـوا قدرت نشل نفسها وتسحب رجولها المكبله والي خانتها وتمشي بروح شارفت على الرحيل وجسمها يتمايل واضح انها تقاوم دخلت غرفتها وقفلت الباب وراها وبقت سانده ظهرها على الباب وهي تصيح بصوووت عالي تنفس بصوت مسموع دلاله على الراحة و صوت.. شقاااتها .. صياااحها ..انفاااسها .. تمزق قلبه ومع هـذا كابر ودخل غرفته ولا كأن الامر يعنيه بشيء... *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** وقفت عند الباب واستعادت نفسها للمرة العاشره .. بلت شفائفها .. وبعدها فركت بأصابعها بقوووة وهي تدعي بسرها ان الله يسر امرها ..فتحت الباب بهدوء واطلت براسها وابتسامتها البرئية : ادخل ابتسم مازن الي جالس بوسط السرير ولاب توب بحظنة واشر بيده على سامر دلاله على انه ماهو سااامع فتحت وفاء الباب بكبره وتقدمت خطوات بسيطة وقفت قريب من سامر الي ماهو سامع شيء وجالس على مكتبة ومشغل سماعات استريوا الجوال رفعت صوتها وقفت بوجهه : سامر ممكن اكلمك شووي قفل سامر الجوال ولف عليها وبضيق : وش تبي انت بعد تضايقت من كلمته وعضت على شفتها السفلى بندم : ابيك بموضوع خاااص قام مازن واخذ لاب توب معه : يعني افهمها وهي طااائرة.. اطلع برا رفعت وفاء نظراتها وباحراج : لا العفوا بس الموضوع خاااص شووي لف عليها سامر : خير وفاء وش هالموضوع الخاااص وفاء بتردد وعيونها بالارض: كلمك سلطان اليوم عصب سامر وقااام من الكرسي : لاتجيبي سيرة الزفت على لسانك رفعت وفاء عيونها بصدمة من ردة فعلة : بس سلطان اعتذر وندمان علي الي سووواه سامر : انت ماهو بكيفك هالقذر يلعب بعقلك وانت مسرع ماصدقيه وحط اصبعه بقوة على راسها .. : هالعقليه كبريها شوووي وسلطان احلمي ترجعي له وفاء بقهر وشوي وتصيح : بس سلطان ماراح يطلقني ومتمسك في بقوووة ناظرها بحدة وغضب وطلع وهي طلعت معه دخل غرفتها ونزع جوالها من الشاحن وهو يتكلم بوعيد : مثل ماشبكتك بسلطان راح اطلقك منها وشوفي يا انا ياسلطان وطلع وضرب الباب وراه بكل قوته ناظرت بارجاء الغرفة بذبول .. وجلست على طرف السرير ودمعة واحدة نزلت على خدها وبلت قلبها..تكلمت بهمس بين نفسها وعيونها علقتها بالفراغ " حتى الفرحة هالايام استكثرت عليك ياوفاء لما انصلح حالك مع سلطان طلع لك سامر " اول مر تحس بحياته انها تندمت على هالزواج صارت ورقة كل واحد يحركها بصالحة.. كل واحد ينتقم من الثاااني وهي الضحية *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** في خير البقاع المدينة المنوره بمكان هجرة خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم وبداخل المطبخ ..فتون الي ماخذه راحتها من يوم ما سافر مازن وهي مرتاحه وتحس نفسها كانت مكبله بقيود وفجأة انحلت او مثل طير محروم من الحرية ومحبوس في قفص والحياة انفتحت لها وطار يحلق وهو يشدوا صوت ضحكاتهن وكلامهم عااالي واحيانا صراخهن على اشياااء تااافه والشغلات يسب ويتذمرن ويتمتم بلغتهن وهن جالسات ماههم الا الكاستين الي بوسط الطاولة زينت فتون الكاسة ربطت شرايط باللون الاحمر على وسطها وحطت قلوب صغيرة بلون االاحمر وكرستالات داخلها باللون الابيض وبعدها زينت أطراف الكاس بالسكر الملون وصبت العصير الكوكتيل ورمت فيه قطع الفواكه المجمده ورفعته قدام نوووف بفخر : وش رايك صفقت نووف باعجااب : يجنن اول مره اكتشفك انك موهوبة وطلعت جوالها من جيبها : لحظة خليني اصووره أنزلها في مذكراتي اول طبح سويته بحياااتي حاولت تخفي فتون ضحكتها : الحين هذا طبخ تـرا كلها عصير وكااااسه عااااديه لعبنا فيها نوف ومدت شفائفها : المهم شيء سويته بحيااااتي غريب ومييز يكفي اني داخله المطبخ من ساعة على عصير وتزين كاسات فتون : ههههههه اجل بكره لو تطبخي دخلي المغرب وتطلعي الفجر على شكشوكة نووف : لا ان شاء مين قال بطبخ... وقامت وطلعت الجاتوه الي طاااابعة عليه صورة ياسر : والله اشقت لياااسر كثير اول مره يسافر اسبوعين فتون : هههههه يعيني على الحب ..وناظرت بصورة ياسر على الجاااتوه : ما اوصيك اول ماتأكلي منها كلي العيون نوف : ههههه وانت بنخلي لك الخشم تستلذي بطعمه طلعت وهي لابسة البدي وراابطة بلوزتها على خسرها ورافها شعرها ومنثور بعد ما سمعت صوووت ياسر يناااادي ناظرت بشكلها نظره سريعه وبسرعه غسلت يديها شافته بوسط الصاله ضمته بقووة وتكلمت بدلعها المعروف : اشتقت لك وضربته بخفة على ظهرة ليش تاخرت انت قلت اسبوع ياسر الي ذاب وهي بحظنة ولا هو قادر يرفع يديه ويضمها لصدره والخجل بكل مره يوقف بوجهه غمض عيونه بصوبه وحاول هالمره يقاااوم الخجل وضمها لصدره بصعوبة : ابوووي طلبني واستحيت ارده وبعدين زواج احلام بعد اسبوعين وانشغلت مع سالم بعدت عن حظنه وبتسامة برئيه ناظرت بالشغالة الي قدمت لها العصير والجاتوه اخذت العصير ومدت له : تذوق تراه محلي ومن انتاجي اشتنشق بقوووة ريحة عطرها ورفع حاجبة لها بدون تصديق بعد ما اخذ العصير : من جدك انت الي مسويته نوف بفخر : ايييييه وما انكر ان فتون علمتني واشرفت علي جلس واخـذ له قطعه من الجاتوه : حلووووه صورتي تذوقيها بالهنا والعاافيه ضحكت نوف بهدوء : ترا ما سمح لك تاكد العيون عيونك لي وانت تهنا بالباااقي ناظرها بتمعن وتامل شكلها البرئ وشيء بداخله حاول يخمده من بدايته تكلم وهو يلتفت يمين ويسار : عمي وعمتي وينهم محد صاااحي نوف بحيرة :لا كلهم نائمين حتى فتون اسهرتها معي مسكها مع يدها وضاعت اصابعها بيديه : اسمعي تعالي نسهر فوووق بغرفتي ونادى الشغالة طلع العصير والجاتوه ابتسمت نوف من ملامحه الغريبه الي اول مره تشوفها : خلاص بس اعطي خبر لفتون طلعت نوف فوووق وعيونه تأكلها ومستغرب من المشاعر القووويه الي داهمته وخلته يتجر ويطلب منها هالطلب المتهور دخلت نوف الغرفه : فتون تبي تنااامي فتون وتمددت على السرير : اييييه تعبااانه وماتعودت اسهر .. وانت نوف : لا ابي اروح اسهر مع ياسر هو قال لي قااامت فتون مفزوعه وجلست بقلب السرير : هي انت وش تسهري معه لك عين بعد كل الي سوتية تغيرت ملامحها بطفوله منزعجه : ليش اناااا وش سويت وبعدين هو الي قال ماهو انا الي طلبته وقفت فتون بوجهها : تبي تسمعي نصيحتي سوي نفسك نمتي او نسيتي وبكره اعتذري منه نوف : خلاص بروح اعتذر فتون بقهر : انت كيف تفهمي ...وجرتها لجهة السرير : نااامي احسن استغرب ياسر تاخرها وطلع فووق وهو يستنشق ريحتها الي يحسها في كل مكان.. يحبها بجنون طفولتها براتها وقف على باب غرفتها وبتردد دق الباب مره ومرتين وثلاثة وبداخل يدعي ربه انها تكوون نائمة ولا تطلع تسهر معه حطت فتون يدها على فم نوف تكتم أنفاسها ونوف تحاااول تبعد يدها وترد على ياسر ولما حست باثار مشي تكلمت نوف بضيق : الحين يزعل فتون وتمددت على السرير : خله يزعل تعلمي فن حرق الاعصاب انقهرت نوف من حركتها وغيرت ملابسها وغطت نوف راسها ونامت جنبها *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** تقلب بفراشة وكوابيس كثيرة طاااردته .. وصداع قوووي صحاها فتح عيوونه بالظلام وناظر بالساعة الي مقابلته الواحد والربع..زفر بصوت عالي وتمعن بانعكاس القمر على شباكة لحظتها تذكر لمى واول حب عاشة بحياته.. تذكر جوال وفاء وطلعه من الدرج الملاصق السرير وقلب بالاسماء وبعدها بمسجات لمى وارسلها كلهن بلتوث لجواله احتفظ برقمها وارسل لها من رقـم وفـاء رسالة لك قلبي.. لك عمري..ولك باقي سنيني.. أنت هوى نفسي.. وشوقي..وحنيني.. ولوحكيت ماحكيت.. مـ راح أوفي ــا حتى كلمة "أحبك" ماتكفي.. قامت لمى تشوف جوالها الي استغربت نبرة الرسالة بالوقت المتاخر ..ضحكت لما قراءت الرسالة وارسلت لها : شكلك مضيعة ..تررررى انا لمى مش سلطان وارسلت لها وجهه يغمز ضحك سامر وجلس بوسط السرير وحب يلعب عليها..كتب لها رسالة مستعجله " طفشانة وقلت اجرب وش كثر تحبيني" استغربت لمى اسلوب وفاء ولفت لها بالشوكة من الاندومي : وش فيك ؟؟؟ وصورت الاندومي وارسلته له وسائط : تفضلي تراك معزومة اذا هذا من الجوع بل سامر شفائفه وعشق الاندومي لحظتها وارسل لها : ياحبي لندومي وصاحبة الاندومي ياليت ...وقالها وهو يكتبها بصوت عالي " اني عندك وناكلها مع بعض" عبست لمـى وجهها من حركات وفاء الغريبه : تعالي عندي بكرة وان بغديك واعشيك اندومي سامر ارسل على المستعجل "الله يعين زوجك بكرة بتهلكيه من الاندومي " لمى بابتسامة كتبت:خله يجي وانا لو يبي بطبخ له خروف كل ليلة بس هو يحن ويتحرك حك سامر راسة وشعور مختلط ضيق عليه وبغيرة عجز يخفيها : لايكوووون براسك واحد وانت تنتظريه ارسلت لها لمى وجهه مطلع لسانه " وكتبت وش دخلك " ضغط على الجوال بقووة وقام وقف على الشباك ومشاعر كثيرة تلخبطت عليه وكتب "بكرة اخوي سامر بيخطب" شهقت لمى بقووة وعيونها طلعت وكان شيء بارد انكب عليها تجمدت اطرافها وقلبها صار يدق بقوة.. وصوت نفسها ارتفع من قوة النبض قرات الكلمة مره ومرتين ثلاث وبسرعة ارسلت بدون ما تنتبه لاخطاء الاملائيه.." مين يبي يخطب ؟؟؟" حاول سامر يجس نبضها وارسل نفس رسالتها وجهه مطلع لسانه " وكتب وش دخلك " انصدمت من ردة فعل وفاء اتصلت عليها وانقهرت انها ماردت عليه قفلت الجوال ورمت نفسها بقوة على المخدة وهي تتشاهق ونوووبه من الصياح فجرتها اخيرا وتدفن صياحها داخل غرفتها وهي تدعي على نفسها كيف تعلقت بوهم عاااشته سنين سامر وانتظرها دقيقة دقيقتين ثلاثة انقهر لما ماعرف ردها ونام وهو ينتظر بكرة يشرق ويروح هو واعمامة يخطبها تعب من الصبر ومن والشوق الي يحرق قلبه *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** في المنتزه...الجــو بارد .. واغصان الشجر تلتف حول بعضها وتتمايل.. من شدة النسمات الباردة والموجة القارسة ..النجوم بوسط السماء تتلئلا فرحا بغياب القمر .. والظلام مخيف رغـم كثرة الناس ..صراخ البنات وهن ركبات في المقص ولا في السفينة ولا قطار الموت مايذكرنا الا بحال صراخ اخواتنا هناك في فلسطين لما العدوء يطلق صواريخه وهو يصرخن ذعرا وهنا يصرخنا لهوا وشتان بين هذا وهذاء شباب ضائعة وماهمها الا ملذاتها وتحاول تترقب فريستها وتعرف كيف تصيد الغنيمة ..يذكرنا بإخواننا هناك لما يترقبوا ويحاول صيد عدوء من اعداء الله وشتان بين هذاء وهذا ومسلمين هناك يقتلوا شيوخ تزهق ارواحهم ونساء ترمل واطفال تيتم ..وشباب تضحي .....وهناحياة هادئة وروتينه مملة .....!!!!! قامت من كرسيها وترددت بالمشيء وبالاخير قدرت تستجمع شجاعتها وهي تفرك بأصابعه وعيونها على اسيل الي بداخلها حقد ياكل قلبها وعايشة بنصف قلب وراحت على طاولة عمر وبسام الي ملازمين المنتزه خلال هالاسبوعين فركت وسن باصابعها واشرت على بسام : لو سمحت ممكن أكلمك شوووي ضحك عمر وقااام : انا ما انفع هزت راسها ببراءة بمعنى لا ونزلت رأسها ضربه بسام مع كتفه : ياااخي حبتني من اول نظرة وش دخلك عمر بنذالة : تراه نصاب انا ازين منه واطول حتى مقاااسي حذياني اربعه واربعين نفس مقاس الحذيان الي ضربت بوش بسام :هههههه يازينك لما تمدح .. ياااخي لا تقطع رزقي وعلى نياتكم ترزقون عمر باستهبال :طيب مايجوز خلوة انا حاجز قبل الشيطان مايسبق عليكم حست مسخوها حاولت تستجمع قواها ورفعت صوتها بضيق : بسااااام ناظروا بعض وتكلم بسام :وتعرفين اسمي اجل كم عدد اسناني العلوية عمر : وانا كم عدد اصابع رجلي اليمنى .. سؤال صعب صح اذا جاوبتي عليه بعطيك هالوردة وسحب منديل وقدمها لها بطريقة مضحكة انقهرت وسن من ثقالة دمـه ولفت لبسام وبنظرات رجاء : بتجي معي قام بسام ورفع قبة قميص وهمس بصوت واطي : شكلي حلو دفه عمر وغمز بعينه بمعنى اوكية وابتسم بسام بخبث واخذ بيدها .." خلينا ناخذ لنا كبينه نعبد عن الناس \ \ \ اخيرا جتها الفرصة مقدمة على طبق من ذهب .. لازم ترد لبسام الصاع صاعين وتعلمه حقارة نفسة ماتدري كيف اقنعت وسن بالفكره الي بنظره لازم تعلم عمها انه قبل مايلعب باعراض الناس يلعب بعرضه .. واول مالمحت رجل امـن تصنعت البكاء ولحقته وهي تتكلم معه بصوت عااالي وقف رجل الامن ومعه اثنين من اصحاابه : واختك وين ضيعتيها اسيل وتصنع البكاء : اهئ اهئ مدري كنا عند الكوفي وبعدها اختفت وماني لاقيها وهي ماتعرف شيء وعمرها ماجاءت هالتجمعات راحت معهم وكل مكان فتشوووه.. وهي كل مره تظهر بحتها من كثر صياحها شهقت اسيل بصوووت عالي واشرت بيدها لرجال الامن : شووووفها هناااك.... اسرعت بمشيها ولما قربت منها ظمتها لصدرها بقوة : وسن وينك ليش بعدت عني وسن وتناظر بسام وباسيل وبهمس محتار من المعني من هالحركات الغير مفهمومه : وش صار ...احنا على اتفاقنا ضمتها اسيل بقوووة : اص كل شيء عاااارفه بس حبيت اتسلى بعدت عن وسن ولفت لرجل الامن : مشكوررر اخوووي شكل هالرجال حب يستغفلها ويضحك عليها واشرت على بسام رجل الامن : انت وش كنت تسوي معها خاااف بسام ومايدري ليش جاءت على باله شهد توتر وتندم : هااااا اسيل : انت وش وهـزت اختها وش كان يبي منك وسن بضيق من تصرفات اسيل الي ما اتفقت معها عليها : ولا شيء.. ولا شيء عصب رجل الامن : امشى معنا وبالادارة نتفاهم دز بسام يد رجل الامن وبعصبيه وصوت متنفرز : ماني ماشي واعلى مابخيلك اركبه جاء عمر ركض و بعد الناس المتجمهرة حولهم بقوة : خير بسام وش صاير بسام ويهمس لعمر : مدري بس شكل الليلة بتكون طويلة وقرب منه اخااف شهد دبرت لنا مكيدة عمر وانتفخ وجهه من القهر : والله لكان موتها على يدي ال****ة شدة رجال الامن يدينهم حول بسام : يللا امش قدامنا عصب بسام ودفه بقوة : بصفتك ايش وبعدين هي الوقحه الي منادتني ..تجمهر الناس عليهم ...صاااااحت وسن وتوسلت لاسيل ام هي تلذذت بشعور غريب وبسعادة وهمية عجزت تفسرها ناظرته كيف م*** ولا هو قادر يدافع عن نفسه وابتسمت بتفشي ولولا توسلات وسن كان ماتركته ولا حلت الموضوع بطريقتها : اسبقيني على السيارة وانا احل الامر بنفسي.. لحق عمر وسن ومسكها بقوة ومستعد يضحي بحياااته عند بسام : والله لاتندمي يال****ة.. وترك يدها بعد ماشاف واحد من رجال الامن طلعت وسن من المنتزه وبداخلها تدعي على نفسها على سماعها كلام اسيل الي الى الان ماهي عارفها هدفها وغرضها من كل هذا .. اما اسيل سحبت رجل الامن على جنب وطلعت ورقـة من شنطتها : هذي كـرت العائلة هذا يشبه عمي الي تركنا قبل سنوات طويله لو سمحت طابق الاسماء بعضها وياليت بعيد عن الناااس اخذ منها رجل الامن ووكز لبسام : طلع بطاقتك طلع بسام بطاقة بغرابة ومدها قدامه طابق بين الاسماء وباعتذاز واضح : سعيد منصور الـ بســام منصور الـ...اسفين اخوووي ماكنا ندري انها بنت اخوك وانت عمها ومشى ومشى معه بقية رجال الامن والنااااس بحيره من حل الموضوع المحير ..وبسام لسه كلمة رجل الامن تزن براسة "ماكنا ندري انها بنت اخوك وانت عمها" ركض وراها تحت ذهول عمر وشافها ركبت سياره واختفت ركب بسيااارته وانطلق مسرع يلاحقهم شارع شارع ومايهمه الناس الي حوله كثر مايهمه اخووووه سعيد وبناااته *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** بعد العشاء ..قــاموا من السفرة وجلسوا كلهم حول التلفزيون .. يشربوا الشاااهي ..وكل واحد بداخله صمت محير عجز يقتله .. ويعيش يومه بلا تكلف ..طلع بندر جواله وللمره الالف اتصل على روعه وانقهر ان جوالها صار مغلق ..لف وجهه لاحمد ومشاعر خامده بدت تطلع .. غمض عيونها وبصعوبه تكلم : احمد متى ناااوي تملك على روعه احمد بضيق من كثرة اسئلة بندر عن روعه : لما ربي يفرجها تضايق بندر وعدل من جلسته المائله ولف بوجهه عليه : احمد انا اتكلم جد اذا ماتبي روعه لاتعلق البنت خلها تشووف نصيبها لف احمد عليه وبعصبية ونار الغيرة بدت تشتعل بجووفه : وانت وش دخلك اخوووها ماتدخل وانت بطالعة والنازله روعه روعه ياخي استح على دمك انا خطيبها ماتكلمت فيها كثر مااا تتكلم فيها.. جحظت عيون بندر وتفاجا من نفسه الي صار مكشوف لـ احـمد : احترم نفسك وروعه قبل ماتكون خطيبتك تكون اختي قاطعه احمد بحدة وصوت غاضب : ماهي اختك بندر لاتكذب على نفسك قفل فااارس التلفزيون وناظر بندر بقهر : وانت شايف الوقت مناسب عشان تسأل هالسؤال بندر : وش فيه سؤالي وبعدين احمد وش له ينافخ ويغلط حاول احمد يمتص غضبه ويطفي غيرته : انا ماغلطت بس انت وش لك بروعه تقدم بندر وجهه صار مقابل وجهه وبصوت عالي وغاضب عجز يخفي نبرة الغضب منه : وش قصدك..تـر هالايام فاهم نغزاتك وعارف وش تقصد طنشه احمد ولف وجهه بعيد عنه سحبه بندر بقوة وخلى وجهه مقابل له : تكلم وش قصدك احمد وناظره بعيون قاسية وتكلم صوت جاد : الي اقصده لاتتدخل بروعه وامسح رقمها من جوالك ياخي افهما البنت ماتبي ترد عليك وبلاش السرحان والشوق الي بغير محله.. لو كلمتك راح اكلمها انا وانا اولى في ضحكتها منك ضـربه بندر كف على وجهه ودفـة على الجدار : احترم نفسك وانا كنت فاااهم وش معنى نغزاتك وكلامك الي ترميه علي بطالعة والنازلة عصب فارس وبرزت عيونه بصدمة منهم : هي انت وهو تتهاوشوا على اختي و اخوها قدامكم وما احترمتوني انحرج احمد ورتب على كتف فاارس السموحه يافارس .. ودخل ولم اغراضه كلها وطلع بدون مايتكلم وقف على الباب وتكلم وهو يوجهه وجهه لـبرا: انا طـالـع وانت اشبع بيتك فارس بتعصيب لف وجهه لبندر : ليش طــردته غمض بندر عيوونه ثوواني وبداخله ندم على تطاااوله على احمد وبهدوء: هو يفهم الامور على كيفة وبعدين انا ماطردته فارس : تمد يدك عليه وتقول انك ماطردته .. وبعدين وش قصد احمد بكلامه بندر بارتباك : هااااا ولا شيء ... وحاول يضيع الموضع ويشتت انتباه فارس وتكلم وهو مسكر عيوونه : روعه يا فارس من يووم سمعت صووتك وهي زعلانه ولا هي راضيه ترد علينا.. روعه عتبااانه عليك خليها تحس باخوها تحس بالدم الي بينكم.. تضايق فارس واسند يده على الجدار : وش بيدي اسووويه بندر : روح جيب روعه وشروق عندنا وحاول تتعتذر لروعه عن غيابك هالسنين عنها دخلت ام بندر وسمعت اخر كلامه وبرجاء : وغروب يمه لاتنسوها عدل فارس وقفته وبعصبيه عكرت مزاجة : انا مالي اخت اسمها غروب هي تخلت عنا ورضت بالمجنون خلها ينفعها ام بندر وناظرت بفارس وبعدها بندر : بس غروب قاطعها بندر بضيق : خلاص يمه هي اختارت ومالنا دخل بختيارها ولف لفارس ..وصار يوصف له جهة الملاحق *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** قــام بسام مفزوع ودمعة يتيمة طاحت على خده كفرحته اليتيمه : انت بنت اخوي سعيد لفت وسن يدها ودفنت شهقاتها براحتها وهزت راسها وذكرى ابوها قلبت المواجع رمـى نفسة جنبها على الكرسي الموجود بالحديقة : وابوووك... اخوووي سعيد وينه تكلمت بين شهقاتها وتحذيرات اسيل تمر قدامها :ابوووي مسافر بيرطانيا ياخذ الدكتوراة بسام باستفسار وصغر من نظرته : وانت وين عااايشة وانت واختك وسن : في بيت زوجته سكت بسام دقائق يستوعب الي يسمعه وكانت له اكبر صدمة غمض عيوونه بقوة وهو يتذكر كيف لقاءها كان معها تنفس بضيق واحراج من تفكيره الغبي وتكلم بهدوء عكس الضياع الي بداخله : طيب وسن ليش زعلانه ومارضت تسلم علي وسن بارتباك وبعدت نظراتها عن عمها : هاااا مدري بس يمكن لانك حطيتنا بموقف حرج وهي عندها عقدة من الرجال الأجانب هامره بان الاحراج على ملامحها وحاول يضيع لموضوع : تدري اني شلتك بيديني وانقذتك لما صدمتي كنت مستغرب من الملامح الي تشدني ومن قلبي الي صار متعلق فيك وكل يوووم ازورك بس عشان اتطمن عليك واتامل وجهك وبعدين اختفيتي ومدري وين رحتي وسن بابتسامة قاومتها من الضمير الي معذبها بداخلها على كذبها : يعني انت الي انقذتني كنت حاااسة ان ابوووي كان عندي طلعت انت ياعمي لما اشرقت الشمس وحجبت بنورها باااقي الظلام قام وهو يتمغط ويتثاوب : ماحسيت بالوقت وانا عندك طلعت الشمس وانا ماني حاااس قامت وسن و جلست قريب منه : عمي لاتروح ماصدقت لقيت احد قريب لي تبي تتركني بسام باحراج : اوعدك انك تشوفيني كل يوم هنا بس قبل ما اطلع ابيك تعطيني رقم اخوي شهقت وسن وماتوقعت طلبه : هااااا ان شاء الله عمي طلعت اسيل وهي لافـة طرحتها حول وجهها ومظهره ملامحها الجذابة.. والي وضحت بهدوء بدون مكياج ولا اثار لمساحيق .. ولابسة عبأئة مخسرة وصوت الكعب ينسمع من بعيد : يلللا فتوون تاخرنا على الجامعة ناظر بسام بوسن وبعدها باسيل يدقق بملامح وجها وبتسامة حنونه تمردت بين ملامحه الحااادة: طيب مااااتبي تسلمي على عمك اسيل بازدراء وهي دقق بملامح بسام: مايشرفني يكوون لي عم بتصرفاتك وتكلمت بطرف خشمها : يللا فتون تاخرنا انحرج بسام وهو معترف انه معها حق وقف بوجهاااا : وسـن اسيل قاطعته ونظرة بسام الغريبه ارعبتها تمالكت نفسها : يلا فتون انتظرك وتركتهم وركبت بالسيارة وسن طالعت باسيل بغرابة من ردة فعلها ومن الاشياء الي تسويها وهي ماهي مستوعبه شيء : عمي لاتزعل تراها بس ماخذه موقف منك بسام بضيق وهو طالع : لا عااادي ويللا استأذن وامـر عليكم وقت ثاااني *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** دخلت المطبخ بتردد وشافت بسمه تغسل الصحون ..ومره ترفع الغطى عن الاكل وتذوق ..ومره تقطع السلطه وتمسح الطاولة ..وقفت بوسط المطبخ وبتسامة باردة : ايش مسوية عشى رفعت بسمة عيونها وهي تقطع السلطه : امممم شوربه خاااصة لابووي واحنا سويت لنا صنية خظار مع رز ابيض وسلطة عاااديه جلست روعه مقابلتها وحالها انقلب مائة وثمانين درجة : اعطيني انا اقطع السلطه عنك بسمة بابتسامة وحاولت تكون عفويه مع روعه الي هدوءها مستغربته : لا انت ضيفه تمتعي بثلاث اياام وبعدها معليك بنتهاوش انا وياك على الشغل انحرجت روعه وبنفس الوقت استغربت طيبة بسمة معها ولا جابت موقف العيد ولا علقت عليه وردت كرمتها الي جرحتها لها وتكلمت بانكسار وتذلل : بسمة لو سمحتي جوالك بسمة بطيبة وجلست جنبها : روعه مابينا حواجز خليك روعه الاوليه اول مره تحس بقلب بسمة تحس بطيبتها من يوم ماجاءت وهي تكلمها تخدمة وغصب عنها دفنت نفسها بحظن بسمة وبكت بحرقة : كلهم راحوا وتركوني كلهم.تخلوا عني والله ماراح اسامحهم ابدا . مسحت بسمة على ظهرها : خلاص ياروعه اعتبرني احنا اهلك وانت بيت عمك ما انت بيت غريب صاحت روعه : بس انا ابي شروق شروق محتاجه لي وانا وعدتها اني ماتخلى عنها عشرين سنة مع بعض واحنا مافارقنا بعض حسبي الله ونعم الوكيل على الي كان السبب مـدت بسمه جوالها وبابتسامة حنونه : خذي روعه كلمي شروق وتتطمني عليها اخذت روعه الجوال واتصلت عليها واول ما سمعت صوت شروق صاحت وحاولت تكتم شهقاتها وتظهر صوتها المبحوح : شروق شروق بحال لا يقل عن روعه وبكاء حاار : روعه شخبااارك وشلونك والله ماراح اسامحهم وراح اكلم بندر يتفاهم معهم روعه : شروق قسم بالله لو خبرتي بندر بحاجة ولا فاارس ماراح اكلمك ولا اسامحك ليووم الدين خلاص انا ما اعرف احد ولا يشرفني اعرف اشكال مثلهم قاطعتها شروق ببحه واضحه من صوتها : بس بندر راح يزعل روعه بعصبيه وصوت متوعد و متعصب : انا ماني محتاااجة لاشكال مثلهم ولو الله لــو طوط طوط ... وحست نفسها تتكلم مع الفراغ مـدت الجوال لبسمة وبإحراج : خلص الرصيد .. ضحكت بسمة : يفداك الجوال وصاحبة الجوال ... واستنشقت بقوووة: وش هالـريـحة ...يااااويلي عشاااائي احترق |
|
|
|
#56 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
*** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان ***
فـي اخـر الليل .. وقبل الفجر بساعتين .. طلعت من غرفتها وهي متضايقه ولا هي قادره تنام .. تفكر بحياتها الجديده وبالحلم الي حلمته وصحت وكل شيء تبخر منها بالحب الي عاااشته وماذاقت منه الا المر ..طلعت بالحوش وجلست على الارجوحه وهـي تهـز نفسها بالخفيف .. لفت جاكيتها حووولها ولمت رجولها على بعظهم وتركت الهواء البارد يطفي النار المشتعله داخلها تذكرت كلام وفاء وغمضت عيونها بدون تصديق غروب وانتم ليش ماقلتوا لي ليش كذبتوا علي ليش رضيتوا اني اتزوج واحد مرضان وجلس بمستشفى المجانين سنين.. وفاء : صح كان تعبان بس هو تعالج وانت شفتي بعينك كيف تغير وانقلب حاله ومافي شيء يثبت انه مرضان غروب : على الاقل اعطوني خبر ماهو اسبوعين وانا عايشه بجحيم كل ماشفته اهاني وسبني وكاني وحده جابهاااا من الشارع وفاء قاطعتها : بس نادر معذور هو تعبان ومايدري عن تصرفاااته وبعدين انت المفروض تراعيه وتوقفي معه بازمته وتصبري عليه اذا كنت من جد تحبيه فتحت عيونها وهزت نفسها بخفيف وهي سرحانه وعقلها شارد ولا انتبهت لرجال الي وراها ولمحها من اول ماطلعت من غرفتها نادر الي له يومين ما نـام والحبوب المنومة ماعاد تفيد معه شيء : وش مطلعك برا ومواعده مين لفت بشهقه وبحركة سريعه على وراء ولما شافته قامت مفزوعه : ناااادر تجمع الدم بوجهه وناظرها بحقاره : تكلمي مواعده مين باخر الليل استرجعت بداخلها كلام وفاء على السريع وبنص ابتسامة خائفه : الله يسامحك يانادر تشك في غروب الي عمره ماحبت احد كثر حبها لك اصدر صوت من خشمه دلاله على الاستحقار : انت من جدك مصدقه نفسك وتبي تضحكي علي ولا شايفتني مجنون وقلت اخذه واستر في بلاوي بلعت ريقها ونظرة عيونه المحمره ارعبتها : نادر والله اني ما اعرف عن ايش تتكلم والله والله والله اني ماختنك ولا فكرت اخونك وصاحت ولا قدرت تملك دموعها : انت كل ماشفتني اتهمتني وسمعتني هالكلام حرام عليك شيء بداخله تضايق بس الصوره الي شافها ومرت سريعه على باله اكدت له شكوكه وبتسامة غامضة قلبت ملامحه : يعني انت مظلومه وانا ظالمك رفعت نظرها له وماتدري وش قصده بكلمته متسهتر فيها ولا مصدقها ردت بثقه ومحاوله لثبات صوتها المهزوز : والله اني مظلومه قرب منها وحط يدها على كتفها : طيب انا اسف ان كنت ظلمتك وابيك تسامحيني رفعت غروب وجهها له وتاكدت لحظتها من كلام وفاء عن مرض نادر : انا مسامحتك ...وبعدت عنه خطوات بسيطة مسكها قبل ماتطلع : طيب انا عازمك على مطعم واذا من جد مسامحتني لازم تقبلي هالعزيمة ابتسمت غروب بتوتر وناظرت ساعتها : نادر والله من جد مسامحتك والحين بالوقت هذا ماتلقى مطاعم نادر بلغة غير معروفه وبصوت جااااي من نفس شريرة قابعه بداخله : بتروحي معي بالطيب ولا بالغصب خافت غروب من نظرتة وبلعت ريقها : خلاص اروح معك بس توعدني مانطول ابتسم نادر بخبث : لاتخااافي كلها نصف ساعه واحنا راجعين طلعت فووق و لبست عباتها بدون ماتغير بجامتها..وركبت معه بالسياره وقلبها يدق وشيء داخلها يعاتبه بقوة حاولت تبعد الخوف عنها وبسؤال بري : أي مطعم راح نروح لف عليها بعد مابعد عن مكان بيتهم وضربها كف على وجهاا خلى راسها يصدم بالقزاز بقوة شهقت غروب بصوت عالي وجف حلقها ونظرت له بشك وقالت بصوت متقطع والخوف والهلع تلبسها : نااادر وش بلاك لف عليها وبداااخله صوت يقول.. اذبحها .. اقتلها.. احرقها : انت من جدك اني مصدق انك ماخنتيني بس والله ماكون نادر اذا رجعتك لهذا البيت مره ثااانية ؟؟؟؟؟ |
|
|
|
#57 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجــزء التاسع عشـ(2)ــرا " وكــانت أحــلام " تــابع بقايا الجزء
من بين الحواري القديمة والازقــة الضـيقه ..وفي ذاك البيت المتهالك والمتصدع من عوامل الزمن والبشر.. وبرغم هذا لازال الامـل ينبض بقلوبهم ان غـدا اجــمل ... قلبت بملزمتها وهي سرحانه وعقلها شارد بـعيـد لبعـيد لعبت بطرفها ومره تمزقها ومره ترسم وتشخبط رموز غريبه هي تفهم معناها..تنهدت بصوت مسموع .. وبداخلها شوق فضيع لشروق ولما فقدت الامل انها تستجمع لها معلومه واحده وتحفظ سطر واحد ..رمت ملزمتها واخذت طرحتها وحطتها على أكتافها وطلعت للصالة كشرت بوجهه لما شافت اسماء وجلست مقابل التلفزيون وهي تزفر مالت اسماء فمها على جنب : السـلام لله يا روعه روعه وبدون ما تلتفت وعينها على التلفزيون : كل يوم اشوفك ليش اسلم مالت اسماء فمها واخذت الثلاجة وصب لها فنجال قهوة وتكلمت بنبر غريبه : دريتي انا احـمد رجع امس روعه وزفرت بصوت عالي : ايييييه قالت لي خالتي اسماء وعيونه تركزها على ملامح روعه تعرف ردة فعلها: يقلون محلو ومتغير عن اول روعه بتافف : وش اسووي له يعني ارقص ولا استقبله بالأحضان اسماء بقهر : على الاقل تسوووو وقطع كلامها دخول بسمه دخلت بسمة وجلست جنب روعه ومدت يدها : تفضلي يا روعه هالجوال روعه وناظرت فيها وبالجوال : ليش ومن مين بسمه بابتسامتها الرائعة : يوسف يوم عرف ان ما عندك جوال جاب هالجوال والشريحة ويقووول أي شيء تحتاجيه لا تستحي واعتبريه فارس اخووك روعه بإحراج وهزت راسها : لامشكوور ما ابي منه شيء تكلمت اسماء : احمدي ربك جاااب لك جوال والله لو ان احب السماء على لارض ماجاب لي شيء لف بسمه لـ اسماء وبضيق : وش هالكلام يا اسماء يوسف مايقصر علينا اذا عنده شيء وبعدين انت عندك زوج اطلبي منه اذا ناقصك شيء ولفت على روعه وبرجاء : روعه لو ماتخذي الجوال والشريحة يوسف بيزعل روعه بتردد : بس والله ماله داعي قلت لكم ما اتحاجه سحبت بسمه يد روعه وحطت الجوال بيدها : تـرا ما هو بس يوسف بيزعل وان بزعل من زعله دخلت ام سالم وهي لابسه عباتها وجلست بدون ماتفك عباتها وبهي تتكلم بصوت مخنوق من العبرة وترفع يدها لسماء : يارب تفرج عن ولدي عين ماصلت على النبي اخذت وليدي يووم العيد وماخلته يفرح مثل البقيه اسماء باستفسار : هاااا يمه زرتيه ام سالم : ياليت زرته حتى الزياره مانعيني عنها ايش هالمصيبه والجريمه الي مسووويه عشان يحرمونا حتى من الزياره له اسماء بحزن على اخوها : طيب قووولي لعمي حمود يتوسط عند عامر يطلعه حرام له شهر واكثر وهو مرمي بالسجن ضحكت روعه على كلمتها وخافت انهم يلمحوا ابتسامتها الشمتانه ودخلت غرفة بسمة وهي تدعي بداخلها على سيف وعلى الي سواها مع شروق وكيف عقدها من الرجال *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** الصباح .. تسللت اشعه الشمس من فتحة الستاره ولفت وجهها وتغطت بطانيتها من قوة البرد..بعد ما ازعجها قوة النور .. قامت من نومها مفزوعه من قوة الدق على الباب وتحركت من السرير بكسل وصوت الدق صحاها من احلامها وانقذها من وسيلتها للهروب من واقعها الأليم ..استغربت ان سرير غروب مرتب وكانه محد نائم عليه ناظرت بساعتها وهي ترفع بيدها الثانيه شعرها المنثور على وجهها..تثاوبت وقامت فتحت الباب الشغالة : ماما تفضل هذا من بابا عامر كشرت بوجهها شروق واخذت الاوراق وسكرت الباب وهي تقـرا بصوت عالي : ورقة قبول بجامعة اهليه وتكاليف الرسوم بمبالغ غاااليه تصاعدت الدماء لوجهها من تصرفات عامر الي تحاول تمسح يوم عن يوم اغلاطه و دخلت الحمام غسلت وجهها على عجل وطلعت بدون ماتنشفه ولبست عباتها ولفت طرحتها حول وجهها وبطرفها تلثمت فيها وطلعت وسحبت الاوراق معها.. شافت الصالة فاضيه الا شغالة تنفض الغبار عن الصـور وثانـية جالسة تكنس بالسجاد فقدت السيطرة على نفسي ..وقفت عند باب غرفته وهي تزبد وترعد وتغلى من داخلها دقت الباب بقوووة وجسمها ينتفض من القهر وهي تتوعد لعامر طلـع عامر من غرفته وهو مستغرب الدق القوي فتح الباب وهو ماهو لابس الا بطالون لبسه العسكري.. وصدر مكشوف ..وبيده تي شرت استعجل ولا لبسه شهقت شروق بإحراج وجف حلقها وبلعت كميه كبيره من اللعاب وقبلها انحرج عامر من شكله الي استغرب وقفتها ارتبكت شروق وبتقطع وضاعت الكلام والقوة الي جمعتها تبخرت من الفشلة : هاااا اناااااا كنت اممممم ابتسم عامر على احراجها وخجلها الي عمره ماشاااافه وبهدوء ونبرة حنونه عـذبة : تبي شيء شـروق شروق وحاولت تستجمع اكبر قدر من قوتها وهي تبعد نظراته وابتسامته الي فهمت معناتها : انا ماني لعبه عندك وقت ما تبي تفصلني تفصلني وقت ماتبي ترجعني لدراستي ترجعني ...وقطعت الاوراق ورمتها بوجهه ومشت عنه مسكها عامر قبل ما تبعد مع يدها وشدها لناحيته بقوة وحط اصبعه على راسها : انت وش بداخلك لا تخليني اجبرك من الزواج مني مثل ماجبر ابوك غروب نزعت شروق يدها منه بقووة وابتسمت بتحدي بعد ما اسدلت رموشها بثقة : قلتها غروب وانا شروق ومحد يجبرني على شيء مااا ابيه فاااهم تضااايق عامر وناظر بعيونها وبرموشها الي مجرد ماتسدلها يتعذب اكثر : انقلعي لغرفتك ولو تطلعي متلثمه مره ثانيه قسم بالله لي تصرف معك ثاني ما انت شايفه البيت كل رجال وحظرتك فرحان بالعيون طنشته شروق وسكـرت باب غرفتها بكل قوتها *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** بداخل غرفـة أسيل.. صـوت الاستشوار اختفى من صوت الموسيقى الصاخبه .. وهي تتمايل مع الاغاني احيانا وتهز بكتافها وهي تستشور شعرها وبعد ما خلصت ..نفضت شعرها بيدها وشبكت فيه كرستاله ولمته وبعدها حطت لها روج خفيف ومرطب على بشرتها ولبست طرحتها المطرز أطرافها باللون الوردي وناظرت بانعكاس صورة وسن على المرايا وبابتسامة مجهوله مصدها : ليش تناظري في ناظرتها وسن بحدة وبضيق قامت وهي تتكلم : حرام الي تسويه يا اسيل لفت عليها اسيل وببرود : يوووه انت ماتفهي يعني هذا جزاتي اني واقفه معك واحافظ عليك قاطعتها وسن بصوت مقهور : بتحافظي علي من عمي قامت اسيل وقفت بوجهه : ايه من عمك .. بسام ضايع راعي بنات وحشيش لو بيوم سكر بتروحي فيها ولا انت ماشفتي بعينك كيف يلعب بالبنات ويتطاول عليك هو وصاحبه وسن باشبه بالإقناع : بس الي تسويه غلط بغلط لو كشفنا عمي نفخت اسيل صدرها بثـقة : ما راح يكشفنا طول ما انت ساكته وبعدين لو تسألك عمتي بدور وين نروح قولي عند احلام فاهمه وسن بضيق : خلاص والله يعيني على تصرفاتك الي ما ني فاهم منها شيء اسيل بابتسامة وتاخذ بيد وسن : ماهو لازم تعرفي شيء المهم تسكتي وبس وناظرت بنفسها بالمرايا بغرور وتكلمت بنفسها تسكت الشر الي يوم عن يوم يكبر بداخلها " لسه ماشفت شيء يابسام" واخذت عباتها ورمت على نفسها بوسه سريعه ومشت والغرور نافخها *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** نزلت بعد الغداء من غرفتها وهي حاسه بملل فضيع وطفشت من مقابلتها جدران غرفتها الاربع...شافت وفاء متمدده على الكنبه وتقرا كتاب والتلفزيزن مشغل بصوت عالي ..وقفت عند راسها وسألتها وهي تفرك يديها بخوف حاولت تقلع جذورعه من البداااية : وفـاء شفتي غروب غريبه تاخرت وهي ماهي بالعاده تتاخر من المدرسة حطت وفـاء الكتاب على صدرها : اكيد انها راحت عند امك هي امس كلمتني انها تبي تطلب من نادر تروح عند امها ومدري يمكن نادر وافق شروق بغرابه : كيف تروح عند امي واصلا نادر مايعرف مكانها وفاء وقامت وجلست وقفلت الكتاب : مدري بس نادر يقول ان اخوك جاء اخذها وهي راحت معه شروق وهي شوي تصيح : وانا جالسه هنا بروحي..ليش ما اخذوني معها وفاء بحزن ظاهر : شروق لاتزعلي مافي بالدنيا يستاهل دمعه منك جلست شروق على الكنب وهي أشبه بالانهيار وتكلم بين نفسها : ليش الكل يروح ويخليني هنا بروحي وما انتبهت لعامر الي دخل بلباسه العسكري واقف قدامه ناظرته شروق من فوق لتحت ومرت قدامه بدون ماتتكلم وطلعت فوق ناظر عامر بوفاء بغرابة : وش صاير وفاء : ولا شيء بس شروق تسأل عن اختها وقلت لها انها راحت عند امها عامر باستغراب : وانت مين قال لك انها راحت عند امها وفاء باشبه بالثقة : نادر شفته الصباح راجع مدري من وين راجع وسألته عن غروب وقال لي ان راحت عند امها انقبض قلبه وطلع فوق مسرع دخل عامر على نادر وناظر الغرفه بتمعن وباستفسار خائف : نادر وين غروب نادر وملطخ يديه بالون الأسود ويرسم على الجدار رسومات غريبه : وش عرفني فيها ... وبعدين وش لك بالخاينه تسأل عنها عامر بصوت مرتفع شوي : نادر أسألك غروب وينها نادر ورمى علبه الألوان على الارض ودفــه بقوة: اطلع برا مالك دخل بالخاينه استغرب عامر ردة فعله والي صدمة اكثر بقع الدم على طرف كمه رفع نظرة لنادر باستفسار مفاجىء ماتوقعه نادر : من وين هالدم رفع نادر كمها وناظره بعدها خلع جاكيته ورماه بوجهه :مالك دخل واطلع لاقسم بالله اريح العالم منك طلع عامر بـرا وهو سرحان وعقله بـدا يترجم اشياء يبي يخفيها ولا هو راضي يقتنع بوجودها استوقف عزيزة وهي داخله غرفتها لف عليها وزفر بشدة وصوت عالي : عزيزة شفتي غروب عزيزة باستخفاف من سؤال نادر: وش عرفني فيها اسأل نادر عنها عامر : نادر يقوول مايدري عنها وهو قايل لوفاء انها راحت مع اخوها عزيزة : تلاقيه ذبحها مثل ماذبح ناصر شهق عامر بصدمة ومسكها مع يدها قبل ماتدخل غرفتها : انت وش قصدك عزيزة بابتسامة بادرة : ولا شـيء امـزح عصب عامر زياده : عزيزة تكلمي عزيزة وسحبت يدها بقوة : اسأل اخوووك بالطالعه والنازله انا قتلت ناصر انا قتلت ناصر سحب عامر رجوووله بتفكير وعقله شااارد بعيد..ولحظتها تذكر اعتراف بندر بتواجد نادر مع ناصر ..وحالة نادر الغريبة واشياء بدت تفتح له من جديد *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** بالمجلس الرجال رفع عينه لقوة أضاءت الثريا المتركزة فوق راسة.. وبعدها نزل عيونه لـ الارض وهو يحمد ربه بداخله ان سلطان غير موجود تنفس بصوت مكتوم.. وناظر باالوحـه المقابلته يتأمل الوانها الغريبه وشـرد باحلامه لـ ملكة قلبه وعشقه لـمى ابتسم على كلمة عمه وعدل من جلسته ولف بوجهه وكل حـواسه لهـم ابو ياسر وهو يمد فنجال القهوة ويلتفت لـ ابو محمد وبصوت واثـق : احنا جاين نطلب نسبكم بنتكم لمى لولدنا سامر ووخذ راحتكم اسألوا عن سامر وما اظن تحتاجوا تسألوا عن سامر وانتم الي مربينه مع سلطان سكت ابو محمد ولف لولده محمد وبعدها لـ احمد وكل واحد بداخله احراج وكـلام ماهو عارف كيف يوصله لطرف الأخـر بدون ما يحرجه او يزعله ابتسم احمد بعد ما تنفس بعمق وتكلم وهو يلتفت لابو ياسر : والله نسبكم يشرفنا بس لـمى مخطـوبه وهي وافقت على الي خطبها طارت عيون سامر وشيء تبخر ولاقاها سراب وملامحه جمدت وتكلم بصدمة قويه: بس انا خطبتها قبل وسلطان كان عارف حتى شفتها النظرة الشرعية وووووو قاطعه احمد بابتسامة محرج : بس سلطان ماخبرنا وبعدين البنت وافقة على الي متقدم لها واذا لك نصيب عندنا صدقني بتاخذه انفجرت في سامر الغيرة وتنهدت من اعماق قلبة بعد ما حس بخيبة وبحقد زاد جرعته بقلبه على سلطان الي حرمه من اول حب عاشه واول نبض حسه هو وعـدة ان لمى ماتكون غير له قام ولا اهتم بالجالسين وطلع وهو يتكلم بكلام غير مسموع ويتوعـد بداخله على سلطان انحرج عامر من اخوه وباشبه بالابتسامة : اعذروه سامر كان عنده امل ان لمى بتكون من نصيبه بس يللا الخيره في ما اختارها الله طلعوا بــر وكلهم وقفوا على الباب ناظر عامر باحمد بنظرات غريبه و استوقفه هو طالع : احمد اتمنى تزورني قريب بمكتبي رتب احمد على كتفه : ماعندي كلام اقوله لك غير الي كتبته لك وسامحيني ياعامر مقدر انفعك بشيء *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** فـي إحدى المطاعـم..وتحديدا بقسم العوائل جالس مقابل اسيل وسن ومشاعر غريبه بداخله انولدت وفـرحة باحساسة مسؤليه ولو كانت بعيدة اثلجت صدره .. يدقق بتصرفاتهن بحركاتهن وبين فتره وفتره يتنهد بسعاده نادر ما يحصلها قربت أسيل كرسيها لقدام وتكلمت بدلع وهي تميل فمها على جنب : عمي تبي رضاي طنش صاحبك ذاك الي مايتسمى تخيل ياعمي مسك خصر فتون ويقول لها كلام وسخ واحسه واحد **** ماهمه الا العب بإعراض الناس بسام باحراج من ماضيه هو وعمر:صح عمر عليه حركاتك وسخه بس هو طيب وما يقصد شيء اسيل وتتظاهر بالزعل : يووووه عمي والله ان صاحبك قليل ادب ومدري ايش عاجبك فيه اففففف ناس تقرف ابتسم وحاول يضيع الموضوع ودقق بملامحهم وبصوت هادي: امممم تدرون ابدا ماتتشابهون كل وحده تبعد عن الثانيه بعد المشرق عن المغرب ارتبكت اسيل وناظرت وسن فيها بتوتر وتكلمت اسيل بضحكة مصنوعه تخفي فيه خوف الي حسته وضح على ملامحها : الله يسامحك يا عمي الكل يقلون ان نتشابه كثير بسام وهز راسه بدون اقتناع : مدري انا هذا راي وقلته وسن بنذاله ومدت لسانها لـ اسيل : عمي مين الاحلى انا ولا هي بسام ويناظر ويدقق بملامح وسن واسيل ...واسيل حست نظراته نار تحرق وجهها وتوترت بشدو وجهها صار احمر من شدة نظراته بسام بنظرة متأمل : اممممم والله كلكم حلوات ومافي وحده اقدر اقول انها احلى من الثانية بس وسن وناظر باسيل بقوة احلى مافيها خدودها لما تصير حمرا من قوة الـبردة زاد معدل النبض عند اسيل حطت يدها على خدها وسحبت لها نفس عميق وتكلمت بضيق من قوة نظراته وحمدت ربها بداخلها انه فكـر ان الاحمرار من البرد حاولت تشتت نظراتها وتغير بالموضوع : عمي ماكنهم تاخروا بالعشاء بسام وناظر بالساعه : لا هو قال عشر دقائق ويكون جاهز.. وتذكـر شيء : صح اعطيني رقمك يا فتون انت وسن اسيل بارتباك وتلعب بسلسة شنطتها : هااااا لا بغير رقمي قريب بس خذ رقم وسن وطلعت الجوال الي اهدته بدور لوسن وسجلت رقم بسام عندها ثوواني والعشاء جـاء وقامت اسيل بحركة اعتادت عليها بسام بأشبه بالغيرة : ويــن طالعه اسيل بابتسامة قاومتها بشدة لما طلعت : بغسل يدي يعني وين بروح قام بسام وبعد الكرسي : انتظري اطلع معك ناظرت اسيل بوسن .. وزفرت وسن بصوت عالي من تصرفات اسيل *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** حاط يديه بشعره ويشدا من قوة القسوة.. ومن حرارة الحب ..تنفس بالم وروحه تخرج مع كل تنهيدة ..ويفرك بيده بقوة وعينه على شاشة الجوال ينتظر ردها الي ارسله وكتب فيه " لـمـى انـت لـي وما راح اسمح تروحي لغـيري لو عـلى مـوتي " ومن الضيق ماقدر يتحكم باعصابه ويفكر بتصرفته الصبيانية جلست عزيزة جنبه وبضيق : يا رجال عاااد من زينها هالـمى الي ذابح عمرك عليها لف عليها سامر وبشدة قاسيه : تجلسي وانت ساكته ولا انقلعي عن وجهي عزيزة وتنافخ :وش بلاك كل هذا حب اشوفكم انهبلتوا كلكم عند بنات الشقاء لف عليها سامر وهالمره بصوت اعلى :والله لـو ما تنطمي لامسح فيك الارض سكتت عزيزة ولف وجهها الجهه الثانية وهي تغلي من الداخل وتهز رجولها بقوة .. تذكرت شيء ولفت بوجهه سامر وباستفسار مفاجئ : صح ايش قصة عامر وسيف سامر وقبض يده بقووة : الي سمعتيه مني العصر مافي شيء جديد عليه .. وزاد من القبض على يده : الله ياخذك يا عامر مثل ماحبست سيف عشان خاطر شروق عزيزة بصدمة وبرزت عيونها بقوة :سامر انت من جدك هالكلام سامر : يعني شايفتي اتبلى باخووي وسيف كشفهم وعشان كذا رماه عامر بالسجن ولا هو راضي ان احد يزوره عزيزة بتفكير : معقوله عامر يطلع من هالكلام ... وبفكرة دنيئة خطرت بالها غمضت عيونها بسعادة ...وباستحقار ابتسمت بخبث وهي تكلم نفسها من الداخل " والله جاء اليوم الي ابرد قلبي فيك ياعامر وانتم وشروق واخليكم سالفه على كل لسان مثل ماخليت سعيد وحرمته سالفه " دخل عامر وجلس قريب منهم وبيده كوب كابتشينوا ومستمتع بحرارة الكوب الي تدفي يده : وش عندك متصل وجااااي عندي بالشغل سامر ولف عليه وبتحدي: بكره بزور سيف لو تمنعي عنه لي كلام ثاني معك عامر ببرود : اسف ممنوع الزياره قلتها مليون مرره عزيزة وابتسمت بنذالة وعيونها على عامر الي واقف لها عقبة بحياتها : ليش تزوره بكره انا اطلعه على كفالتي ..زوجة العقيد اعرفها ومثل ماطلعتك لما رماك اخوك في السجن ان بطلعه وتشوف مين عزيزة تضايق عامر وبان الضيق بملامحه قام بعصبيه عجز يخفيها ولف سامر لعزيزة : شفتي ان عامر وشروق بينهم شيء ولا وش يخليه يتوعد معها بيت امها يوم العيد *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** في شقة عمر وبسام .. دار عمر بشقته وهو حاااااس بالملل والفراغ.. اخذ الريموت وقلب بالقنوات وبعدها رمى الريموت وفتح شباك الصالة الكبير ولما حس بموجة الباردة قفل الشباك وشغل المكيف على الحار ودخل المطبخ قلب فيه شااافه فاااضي مثل معدته الخاااوية زفر بصوت عالي واخذ جواله اتصل على وحده من خوياااته كلمها برود وبدون نفس ولما حسن بالضيق زاد عليه اعتذر وقفل الخط .. تمدد على الكنب وغطى وجهه بشماغه وحاول بالنوم ان يرحمه .. سمع صوت الباب ينفتح ودخل بسام وهو يغني ومبسوط عدل من جلسته وحظن شماغة : وينك فيه اشوفك هالايام ماتنشاف طاب لك بصيدة جديدة بسام ومد كيس الأكل قدامه : لاصيده جديدة ولا يجزنون تعشى بالهنا والعافيه ماحبيت اطلع من المطعم بدون ما اخذ لك شيء عمر وبعد الأكل عن وجهه : الحين جايب لي عشاء كان عزمتني على العشاء مع الناس الي عازمهم ولا انا ماني قد المستوى بسام ويقلب بالقنوات : اذا ماتبيه تكرم فيه على اخويانا بالشقه الي مقابلتنا عمر ببخل وحط الكيس بحظنة : لا خليه يمكن اصحي بالليل واجوع طفى بسام التلفزيون ولف عليه باستفسار : عندك رسائل حلوووه بس اهم شيء ما تكون غزليه عمر بشك نبض فيه قلبه ناظر ببسام بنظرات غريبه وتكلم : لا ماعندي الا غزليه ونكت وسخـه ..وتذكر شيء ولف عليها بكامل جسمة وبحيرة مزجـة باستفهام : وش قصة البنات الي في المنتزه غصب تمردت عليه ابتسامه لما تذكر بنات اخوه : مااافي شيء مهم لاتشغل بالك زاد الشك بقلب عمر من ابتسامة بسام و بتصرفاته ولما شافها دخل جوا يغير ملابسه اخذ جوالها وبعجله قلب بالأرقام المستلمة والصادرة وشاف رقم " اغلى من حياتي " اتصل عليه وجاء صوت وسن بنعومة : هــلا قفل الخط بوجهها و بسرعه ارسل الرقم لجـواله ورجعه مكانه وتظاهر بالنووم وهو يتوعد بداخله لبسام *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** يـــوم الخـميـس .. زواج سـالم احــلام انطفت الأنوار وتوجهة الإضاءة على مقدمة الممر الطويل عند مكان طفلة صغيرة نائمة ..وهي لابسة لبس أميره ومزينه شعرها بتاج ناعم ومعها عصا بلون الفضي على شكل العصى السحرية وفي نهاية طرفها نجمه مضاءة وحاطة راسها على مخـدة مخمليه بالون الأحمر وعلى أطرافها اللون الذهبي نفس مفارش الطاولات بدت موسيقى هادية جدا توصف حالة البنت ولما ارتفع صــوت الموسيقى صحت الطفلة كأنها تمثل دور الاميرة النائمة وتدور حولها بفزع و تناظر للسماء وكأنها دور شيء ضائع قامت تمشى وتدور حول نفسها وهي تنظر للأعلى وكأنها تبحث عن شيء بعدها تعثرت رجلها بالعصاة السحرية طالعت لتحت رجولها وشافت العصاة السحرية واخذتها ورفعتها للسماء ثم وجهتها للبوابه وهي تحركها بحركات غريبة.. وبهذي اللحظة توقفت الموسيقى وانفتح الباب واشغلت مؤثرات الدخان والمكان صار ضباب وطلعت احلام من من بين الدخان واللماع بنثر عليها والورد..وكانها اميره بجمالها وبنعومتها وبفستانها..اختفت الطفله وتسلطت الاضاءة على احلام وهي تمشي بالممر الطويل وبيدها مسكة بالورد وبداخلها اضاءة خافته وتلتفت على الحظور وتبتسم بنعومه زادتها عذوبه اكثر ... وبـدا الأنوار تشتغل واحد بعد واحد و هي تمشى على صوت الزفه حد منكم شاف في الدنيا بدر *** مقبلٍ يمشي و من حوله بشر من حلاه يزف للناظر ضياه *** ان ظهر للناس و لا ما ظهر هذا ما هو بدر ليل يختفي *** مع طلوع الصبح و بزوغ الفجر او بدر يصبح بعد مده هلال *** هذا بدر مكتمل طول الشهر هي عروس النور في هذا الزمان *** هي ملاكٍ بس في صورة بشر من غلاها انقول صلوا على الرسول *** يا اللي شفتوها بقلبٍ او نظر الله يا نور في ها الدنيا نراه *** مستحيل ان نشوفه في بشر و التقت شمس الظهيره بالقمر *** و في محياها بدى الصبح بضياه *** مشرقً و خدودها واحة زهر و العيون الي كما عين المهاه *** تمتزج فيها البراءة بالسحر الليله .. الليله محلاها الليله *** الليله .. الليله حلوة و جميلة شعرها ليل كسا الدنيا دجاه *** حالك متحدر كانه نهر يحسبه قطعة حرير من رآه *** و الحقيقة هو حريرٍ من شعر و الحسام الي صفا الوجنه كساه *** يبعث اشواق الحواجب للثغر و الثنايا كالبرد بين الشفاه *** او كحبات الندى و لا المطر عذبةٍ لو تلمس اطراف الحياه *** كل غصن فتح بوردٍ حمر و العفاف بروحها يسقي بوفاه *** و الوفا في عينها النجلاء سهر شاعر الوجدان واحلامه سماه *** مبدع و احساسه المرهف شعر ماخذ من وصفه مبتغاه *** يا عسى الله يوهبه طولة عمر الله يحفظها و يسعدها معاه *** شيخ بطيبة فواده يشتهر والله يجعل كل دنياهم هناه *** يكتسي بالسعد كله و البشر وجلست على الكرسـي على شكل عربة ومنتهى بصور حصان وسقف الكوشة كانها سمـاء بليلة البدر والالوان والصوات المدموجة مع منظر الشلال بركن الكوشه مع اظاءات الليزر اعطى كانها أميرة تنتظر أميرها \ \ \ اما هو كان واقف ومتعذب من طووول الانتظار وقف بطـولـة الفارع وهو يفرك بيده بقـوة وابتسامة عجزت تفارق ملامحه .. ناظـر بساعته وزفر بين نفسه وبعدها ناظر بنفسه بالمرايا.. اتصل الجوال وبسرعه رد سالم بصوت مستعجل : هـلا مـرام ادخـل الحين مرام : اييييييه جـاء دورك يالعريس سالم بلهفه عجز يخفيها : كيفها طالعه حلوه ابتسمت مرام : شفت الاميرة النائمة مثلها وضحكت بصوت مسموع.. ليش مستعجل ادخل وشوفها .. قفل الجوال ورفع البشت ورجعه على جسمه ومسح على وجهه وماهو مصدق انه لحظات وتكون احلام عنده .. \ \ \ وبالطالـة المقابلة لهن والي كان مفارشها باللون الاحمر والذهبي مسحت اماني دموعها بطرف منديلها وهي تشوف احلام طالعه مع سالم : والله ماني عارفـه ارجع بيتنا بدون احلام وفاء بطيبتها المعهوده : تعالي عندي انتم البنات وبعد صلاة الفجر روحي بيتكم نوف ولسه ماهي مستوعبه طريقة الزفة : يمه والله قلبي طاير من الخوف بكـرة لتزوجت ما ابي زفـة ولا يحزنون فتون بنص عين :اتحدى اذا ما سويتي لك زفة فرعونيه ورقصتي فيها مصري انت الله يخلف عليك ما في شيء ما تسويه زمت نوف شفائفها ولفت وطالعت بياسر واشرت بفرحة :طالعـوا ياسر ياعمري عليه يجنن.. وقامت ومسكة فستانها : ابي اروح له مسكتها فتون مع كتفها وجلستها بقووة : اجلسي لا تفضحينا قدام خلق الله في مكان اخر في بيت ام محمد الكل مجتمع بمناسبة ولادة لينا الا ام سالم وام محمد الي راحوا يحضروا زواج سالم واحلام ..صراخ المولود الي تسمى باسم خاله احمد امتع الجالسين..الكل فرحان فيه ويشيله ولينا مره تصارخ ومره تزعل ولا احد اعطااااه وجهه روعه وتشد بخدود احمد الصغير : يا ناس على يجنوو ويهبلوو بسمة وتسحب الطفل منها : هااااتي احمد انت ماتعرفي تشيليه روعه وتظم الطفل لصدرها : ليش شايفني بزر عندك بسمة وتسحب احمد بقوة : هاااتيه طالعي كيف راسه مايل وتحوسي فيها كانها لعبه بيدك ماهو ادمي صرخت لينا بحلق جاف وصوت تعبان : حرام عليكم ولدي بتذبحوه روعه وتضمة لحظنها بقوووة : كم تبعيه وانا اشتريه منك لينا وصوتها اختفى من التعب :ولدي حسبي الله عليك ذبحتيه... ونادت بصوت جاااف : لـمى تعال خذي احمد من روعه دخلت لمى الغرفه وهي تشرب الببسي : خير لينا وش صاير شهقت روعه بصوت عالي : هذا الببسي حقي ياحيوانه مين سمح لك تشربيه ابتسمت لمى بشقاوة وهي تحرك حواجبه بنذاله : ههههه نفسي الشريرة شفته واعجبني عصبت روعه ورمت ولد لينا بحظنها وقامت : هاااتيه الله يقرفك بشربه حتى لو شربتي منه لمى وبحركة نذالة شربت منه ورجعت من فمها بالعلبه : يللا تعالي خذيه عصبت روعه ولحقتها ولمى تركض وتصارخ وبالاخير قدرت روعه تمسكها وتحبسها بالزاويه وكبت عليها الببسي كله على شعرها : طاااالوا بنات لمى تجمدت ههههه تصلح الحين نعلقها تحفه فخاريه بمجلس الرجال عصبت لمى ومسحت الببسي من وجهها وشعرها : الله ياخذك ياحيوانه وصارت تضرب فيها بقوووة طيب ياحيوانه والله لعلمك مين لمى دخلت شروق ولما شافتهم يتضاربوا حطت يدها على خسرها وبنفاخ : هي انتم وياها لينا تعبانه وانتم تضاربوا ازعجتوها بصراخكم روعه : هي الحيوانه اخذت الببسي وانا ماصدقت اشتريته لمى وتنافخ بقهر :تراه كله بريال روعه :ما هو مشكلة الريال مشكله مين يجيب هالببسي لمـى بنذالة : عادي بقول لـ احمد وهو بجيبه لك طيران روعه وتقلد نفس صوتها : وانت لو توافقي على فارس بيجيبه لك طيران لمى بصوت متحشرج مهزوز حاولت تصارعه عشان يثبت : ومين قال اني بوافق على اخوك انتم عارفيني اني احب سامر من سنين وووو قاطعتها روعه بتهديد واضح ورفعت اصبعها بوجهها : والله لو توافقي على سامر لا نعرفك ولا تعرفينا لمت شروق يديها حول بعض وبحدة : لاتقارني اخووي بالحثالة وصدقيني لـو تفكري مجرد تفكير انك بتوافقي على سامر ان اخر مابيني وبينك هالحظة غمضت لمى عيونها وكتمت بداخلها صيحه بتنفجر فيها هي حلمت فيه سنين ولما جـاء حلمها يطلـع وتفرح فيه انصدمت ابتسمت بقلب متقطع من الداخل وصوت تعبان حاولت ترسم فيها الضحكة : امممم كم تدفعون وارضى بأخويكم فارس روعه بنص عين وصـوت واثق ونفخت نفسها بغرور : يكفي اني بكون حماتك وتكسبي رضاي كـشت لمـى بوجهها ودخلت الحمام تتسبح ولما حست نفسها بروحها طاااحت دموعها وكتمت صوت شهقاتها الي تفجرت كلها الي شارك فيها وقع المويا الحاره على جسمها ..ماتبي تخسر اخوها احمد وزعله ولا روعه وشروق بس قلبها ماهو راضي يرتاح وينبض من جديد طول ما سامر معشش بداخله.. \ \ \ |
|
|
|
#58 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
بـزاويا من زوايـا الصـالة
تمددت روعه بطولها على الكنب : طيب غبيه كان وافقتي على الاقل تطلع بشهادته تنفعك وتستفيدي من وراه شروق بكبرياء وضيق : والله لو خاتم على شهادتي وظيفه ومن المرتبة العاشره اني ماراح اسامحه... ولفت عليها بكامل جسمها : ماعليك مني انت كيفك مرتاحه بيت عمي روعه بابتسامة وسرحت بخيالها لواقعها بيت عمها : الحمد الله عمي واهله ماهم مقصرين في شيء ...وقلبت بجوالها بابتسامه باهته : حتى يوسف جاب هالجوال وماقصر معاي شروق بضحكة : ياااعيني اول مره اكتشف ان يوسف طيب.. وبسمة شخبارها معك تنهدت روعه بالم على تصرفاتها الغبيه مع بسمة : بسمة طيبه وياليت الناس كلها مثلها كان الدنيا بخير دخلت بسمة عليهن ولما شافتهن جالسات بروحهن انحرجت وتكلمت وهي طالعه : اووووه اسفه شكلي خربت عليكم جلستكم نادتها روعه بصوت محب : بسمة تعالي مافي شيء مهم وقفت بسمه عند الباب : لا انا رايحه اسووي لولد لينا رضعه شـروق وقامت : لا انا اسووويه انت ارتاحي جلست بسمة مع روعه باستفسار : وين لـمى روعه بضحكة عجزت تخفيها : تتسبح وتغير ملابسها بعد الببسي ضحكت بسمه وانفك شعرها الي ينافس شعر روعه وشروق : روعه تعالي اظفري شعري تعبني الشباصه صغيره وكل شوي ينفك \ \ \ دخـل احمـد وسلطان البيت سلطان دخل المجلس ورمـى نفسه على اول كنب من التعب.. واحمد دخل بالصالة وانصدم بالبنتين الجالسات وبسرعه قدر يطلع بدون مايحسوا بوجوده ونادى بصوت عالي : ليلى .. لمـى جات ليلى ولمى وتكلمن بصوت واحد : خير ايش صاير احمد بابتسامة عجز يخفيها : روعـه الي جالسة بالصالة ليلى : وش عرفك هذا وانت متلزم عينك طووويلة وماحبت تقوول عن بسمة ضحك احمد باحراج : يعني عمري ماشفتها وبعدين النظرة الأولى لي ضربته ليلى ودفته قدام : ياشينك لجيت تتفلسف تغيرت ملامح احمد وبهدوء : صح الي معاااااها بسمة اخت زوجك كشرت ليلى بوجهها وصغرت نظرتها : ايش عرفك احمد : اذكـر شكلها وهي صغيره ... ليلى : ياااويل منك طالعه عيووونك طووويلة.. الله يعين روعه عليك تذكر احمد روعه وسحبها معاها : تعاااالي ابيك بكلام \ \ \ دخلت لمى على سلطان و مسحت العرق عن وجهه وحطت يدها على جبينه تحس بحرارته وهو غمض عيوونه بـوهن وحبيبات العرق منثوره بوجهه وانفاسه من متباعدة من قوة البر الي دخله لمى بابتسامة الـم وحزن على سلطان هو يكح بصوت عالي مـدت لـه البندول وعصير الليمون : كل حبوب واشرب هالعصير وقبل ما اتنام بسوي لك نعناع بزنجبيل يريحك كثير ابتسم سلطان على حنان اخته : راح نفقدك لتزوجتي.. وعطس بعدها عطسة قويه ومسح خشمة بشدة تكلمت لمى بصوت خانقته العبرة : بالعكس ترتاحوا من صجتي ولجة حتى اولاد ليلى يرقصوا يغنوا لتزوجت ياخذوا راحتهم بالبيت مافي احد بيهاوشهم سلطان بتعب وهو يكح : وانت من جدك راضيه بفارس لمى: عاااادي مايفرق معي فارس ولا غيره اهم شيء اتزوج وو وخنقتـها العبرة واحتبست دمعتها بعينها وما كملت وما قدرت تستحمل ولفت وجهها لوراء وطاحت دموعها وتشاهقت بصوت مخنوق وبداخلها حلم يوم عن يوم ينقتل وامـل بكل ساعـه يـختفى قام سلطان رغم تعبه وشد على يدها : لمى اذا ماتبي فارس انا راح اوقف بالزواج وسامر ما ينرد لمى وتشاهقت بصوت اعلى : خلاص سامر راح ولا راح يرجع سلطان وإحساسه بتعلق أخته بسامر ما خاب : ماعليك سامر يحبك وهو قالي بصريح العباره انه يحبك وخطبك مني بس صااارت مشاكل بيني وبينه وتوقعته بطل الخطبه ماتوقعت الرجال يحبك لهدرجة ولازال متمسك فيك حاولت لمى تخفى شهقاتها براحتها وتدفنها بداخلها : خلاص والله لو مكتوب اني اخذ سامر باخذه وانا راضيه فارس سلطان بحدة رغم تعبه : اسمعي فارس لاتضيعي عمرك معه احمد يقول مظلوم وبراته لسى ماطلعت ويالله العالم متى تظهر براته ...ومسكها مع كتفها وبابتسامة حنونة : لاتخاافي انا معك وما راح يصير الا الي تبيه \ \ \ في المطبخ جالسات على الطاولة مسكت ليلى يد روعه وهي تتكلم : هااااا وش قلتي يا روعه احمد مستجل وناوي يملك بأقرب فرصة ابتسمت روعه بذبول.. وين الفرحة والحلم الامل الي كانت تحلم فيها سنين كل شيء اختفى حاولت ترسم ابتسامة وتصنع الهدوء : اسفه يا ليلى ماعاد القلب يبي احد يسكنه تقفلت ابواب ومفاتيحه الصـدا طمس اثارها ليلى ورفعت حاجبه وباستفهام محير : ايش قصدك روعه تبدلت ابتسامتها وتعكر مزاجة وقامت وهي تتكلم : للاسف تعودت اعيش واحمي روحي بروحي ولا محتاجه احد يساعدني احمد وبندر وفارس كرهوني بالرجال كلهم ومستحيل بعد ما عشت الي عشته ارتبط برجال على وجهه الارض ..واذا على احمد خليه ياخذ الي تستحقه ودخلت عند البنات وناظرت بسمه بابتسامة غريبه.. توترت بسمه من ابتسامة روعه وقلبها ماهو راضي يهدا من اول ما ليلى نادت روعه واشياء كثيره تنهد بداخلها بمعول قاسي اول ما شافت ابتسامة روعه حاولت تجمع بقايا وجهها الي اختفى من دخول روعه وليلى الغريب *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** بعد زواج سالم واحلام وباخر الليل اجتموا كلهم بيت عمهم شاعر البنات طلعن فوق وغير لبسهم وبعدها نزلـوا وطلبوا لهم طلبيه من بـر يعوضوا التعب والجوع ومجتمعات حووول بعض يتضاحكن ويعلقن على لبس فلاته وعلانه ..شافهن مازن وهن نازلات وفاء مع خالتها ايمان مرام اماني فتون نوف تمدد على الكنب وهو يكح بقوة وبيدة سيجارته..وبحقارة ارسمت على وجهه :شخباركم يا بنات ابتسمت وفـاء له ابتسامة هادئة : بخير كيف الزواج عند الرجال مازن وهو على وضعيته : عادي مايفرق عن زواج محمد ايمان وعبست وجهها : لاتقارن زواجنا بزواج احد لو سمحت لف مازن على البنات وعدل من جلسته وحط رجل على رجل ومص له مصه طوويلة من دخانه : الا ما قووول مرام انت واماني وش رايك احسن عليكم واتزوجكم واوعدكم اني اعدل صح الله عزوجل يقول ولن تعدلوا ولو حرصتوا بس انا اسوي الي اقدر عليه والباقي الله يغفر لي ناظرت فيه اماني بقهر وكزتها مرام بمعني طنشيه انقهر مازن من حركتهن و رفع نظراته لهن وقوس فمه على جنب: وش فيه كلامي هالحين ولا وحده منكم انخطبت وهذا انتم شووي تسكو االثلاثين ومحد خطبكم عاد زين من سالم حزن على أحلام وتزوجها وخلص وحده منكم طالعت اماني وامتلى وجهه بالقهر وتكلمت مرام بضيق : لو سمحت احترم نفسك وبلاش سخااافه وكلام ماله دااعي مازن ببراءه وهو يطفى دخانه ويشعل وحده ثانية : الله يسامحك يا مرام تقوولي هالكلام واناااا بسوي فيك جميل واحسن عليك عاااد تراكن اكبر مني ومع هذا راضي فيكن..وناظر بفتون من فوق لتحت : وشكل هذي بتنظم معكم من قائمة العوانس بجماعتنا لا جمال ولا شهاده مين بيرضي فيها الله يعين بتفلسوا الدوله من كثر ماتصرف على عوانس جماعتنا فتون الي جالسة تسولف مع وفاء الي اشتاقت لها و ما كان الامر يعنيها شيء ولا ردت عليها ولا قطعت ولا التفت لها مجرد لفته ...حس بالحقد عليها وتوعدها بداخلها غير ينفذ مخطط عزيزة ويكسر راسها قامـت مرام بعصبيه وضحت من وقفتها وطلعت بـرا تشم هواء بعيد عن كلام مازن وريحة دخانه رفعت اماني صوتها ولفت لعزيزة : عزيزة لو ما سكتي مازن بتصل على السواق وارجع لبيت انام ابرك من اسمع كلام سخيف عزيزة بضحكة وضربت فخذ مازن : هـي انت اسكت وهمسة بصوت واطي : قبل ماتفكر تزوج طلق الي عندك وبعدها تزوج تكلم عامر اخيرا الجالس باخر المجلس وعينه على شروق الي دخلت : هي انت احترم هالبيت وبلاش كلام بزارين مازن بضيق : الحين عشاني استر على بنات عمك قلت بزارين لــو فيك خير احسن على وحده منهم وتزوجها طارت عيون شروق بتلقائيا هي ماحست فيها ومجرد عيونها تلاقت مع عيون عامر لفت وجهها بعيد عنه .. وبداخلها غباااء ماعمرها ماحست فيه الا لحظتها .. اما عامر مشاعر غريبه اختلطت عليه واحاسيس عجز يقنعها بسبات بدت على ملامحة الراحة وابتسامة جانبيه عجز تخفى فرحته من ردة فعل شروق الي حسسه انه فيه اثر ولو كان قليل بقلبها له : بنات عمي الف واحد يتمناهن ضحك مازن وهو طالع وتكلم بصوت عالي :رقـع لنفسك بس رقع اذا شاطر تعال بكره وتقدم وخلك من الكـلام الفاضي دخــل ياسـر محمد وسامر وتكلم محمد وهو يناظر بزوجته ايمان : شخبار الحلوين دفـة ياسـر باشبه بالغيرة مع كتفه : هي تـر فيه حلـوين كثـير ضحك محمد وهو يتحسس مكان ضربته : والله انك دفش الله يعين نوف عليك وبعدين انا اقصد زوجتي وش لي بمـرتك ضحك سامر : هذي مشكلة الي يزوج بزارين قامت نوف وهي تنافخ وتشمر كم عباتها تمثل المضاااربة : هي احترموا نفسكم ما اسمح لكم تغلط على زوجي وانا موجوده ضحك محمد وسامر وانحرج ياسر وبان احراجه وتكلم مازن من الدور العلوي : انطمي ولا كلمه لـو اسمع لك صوتك لروحك البيت ودموعك على خدك تضايق ياسر ورفع صوته ينافخ : هـي انت ما اسمح لك تغلط على زوجتي وانا موجود ابتسمت نوف بدلع لما دافع عنها ياسر وكشت بوجهه أخوها وجلست مكانها عامر الي مكان كل الي حولها جالس يناظر بشروق الي عيونها تنطق الغربة.. بالخوف .. بالوحدة .. بالوحشة .. وتكلم با بتسامة هادئة عكس التيار الي يجرفه اكثر ويدفعه بقوة وبدون رحمة : شباب خلينا نروح المجلس وخلووو البنات براحتهم تمدد سامر بطوله على الكنب بعد مافسخ جزمته : تبي تروح انت روح انا تعبان وانتظر العشاء عشان اتعشى وانام عامر وعيونه حاااول يبعدها عن شروق الي تلتفت بشكل ملحوظ واضح انها خائفه تطلع فوق..والمجلس ماهو عاجبها .. تكلم عامر وهو يبعد نظراته المتصلبه لها : وفــاء اطلعي فوق وهااااتي لاب توب معك قامت شروق بسرعه وحمدت ربها بداخلها ان وفاء قامت وانقذتها من الافكـار السوداويه الي صـارت تمـر على بالها كل ماشافت رجال ولحقت وفاء وصوت ركضها اوجع قلب عامر *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** قفـز نفس قفزته قبل عشر سنين لما قادته للهاوية ورمـته بقـر الحياة وطوقته بحبل وهمي تقوده لمتاهات مليانه اشووك ومستنقعات.. وقف بطوله بعد ما استعاد توازنه ..وعينه على الملحق اسغرب ان باب الملحق فاتح.. توتر بزياده والعرق انتثر بوجهه برغم برودة الجوء..دخل بوجل وعيونه تترقب المكان بخوف وحرس وحـذر حس بخيبة امل كبيره لما شاف الانوار مقفله والبيت فاضي وخالي سحب نفسه وقام يمشي بحذر تراجع خطوات بسيطة لما سمع صوت مشي والصوت يرتفع ويقرب اكثر .. تخفى وراء الباب شاف بنت داخله عبايتها تطير وبطالونها المخمل البرتقالي واضح وطرحتها راميتها على اكتافها ..دقق بملامحها بشدة وكان عنده نسبة ضئيله انها تكون وحده من اخواته.. شافها مشت لداخل ..وصـوت كعبها كل ماله يرتفع اكثر واكثر ويقترب لـه ..سكـر الباب وراها لفـت مرام بخوف وشهقت بصوت عالي وتكلمت بخوف عجزت تخفيه : مـين مسكها فارس مع رقبتها وحط يده على فمه عشان ماتصرخ تلون وجهه مرام من قووة مسكته وبنفس الوقت من الصدمة وبحركة اعتادت عليها سنين فكت سالسالها ومدت له بكل خظوع وذل وانكسار اخذها فارس بحركه غبيه ودفها بركن الزاويا وتكلم بعيون مليانه شـر ويـده على فمها : انخرسي ولا كلمه تساقطت دموعها على كفيه وصارت تهز راسهااا بقوة وهي تبعد يده القويه عن فمه زاد فارس من قوة الضغط على فمها وتكلم بتهديد واضح : انت ماتفهمي انخرسي ولا كلمة زاد صياح مرام وعيونها صار تنزف بدموع غزيرة تتساقط على يد فارس بدون رحمة منه ولا شفقه مـرت بقلبه عصب فارس وضربها كف على وجهها : انخرسي سامعه و بتروحي تنادي روعه وشروق فاهمه والله لو اسمع انك خبرتي احد ان موتك بيكون علي يدي فاهمه هزت راسها باستسلام وتاكيد وقلبها يدق بقووة واطرافها ترتجف بعد فارس يدها عن فمها .. وصارت مرام تكح بقوووة وهي ترتجف ماهو من البرد من الخوف والرعب وصدمتها بفارس خلاها تمشى بدون عقل اما فارس عمره ماتجرا على بنت بس مجرد انها بنت من هالعائله يحقد عليهم يكرهم على الـمر الي ذاقه خلال عشر سنين بدون ذنب منه الا انه ولد بحارة الشقاء دقائق قضاها برعب وخوف انفتح باب الملحق وطلت هالمره وقفت وهي ترتجف وتبكي وتكلمت بصوت متقطع : روعــه ماهـي فيه يقلون روعـ ـ ـ ـة طـــردها حمـود ...وووو شـروق ماهـي راضيـه تفـتح الباب جن جنونه ودفها على الجدار وهزها بقوة و بحدة صرخ بوجهها : وين طردها هالمره تمالكت نفسها وصاحت بحرقه : والله لو تلمسني لتندم فاهم ضربها كف اقووى من الاول : الله ياخذكم واحد واحد وطلع من حيث دخل وهي انهارت بالصياح بصووت عالي وصدمتها بحمها ايقنها انها كانت عائشة بسراب *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** بعد الاشراق..وفي الـمزرعة و تحـت عريش العنب الجاف وما بقى فيه الا اغصان يابسة لاتمد لحياة بصله..وهي تنتظر وقت الربيع الي طال انتظاره وحالها لايقل عن الجالس تحتها بندر الي وساند راسه على الخشب ويدق راسه بالخفيف وكأنه يصيحه..فرك عيونه بقوة وهز راسه يطرد الخواطر والافكار الي هاجمته لم رجوله حوله وتكلم وهو يحجب الشمس براحته : يمــه ما كان فـارس تأخر ام بندر بخوف تسلل لقلبها : يارب تحفظه وترجعه سالم سمعوا صوت مشى وقام بندر مفزوع : هذا هو يمه جاء دخل فارس وعلى وجهه اكبر خيبة امل قامت ام بندر وتكلمت فرحة ماقدرت تخفيها : الحمد الله على سلامتك وش بلاك تاخرت ... والتفت على وراء : فارس جبت أخواتك فارس نزل راسه بالارض وبعده رفعه وناظر بامة : لا ما جبتهن واصلا ما شفتهن ولا قدرت اشوفهن بندر وناظره بحده : اجل ليش رايح زفر فارس بصوت عالي : قلت لك ماقدرت وبعدين روعه ابووك طردها وشروق مع غروب بنفس البيت قاطعه بندر بصدمة :وين طردها ابووي تضايق فارس من الحال الي وصلوا لها : يعني وين بتروح اكيد عند عمي بندر و الدم ارتفع كله لوجهه و النار تشتعل بداخله : وانت ليش مارحت لها عند عمي وجبتها انت عارف ان البيت كله عيال وبيت عمي كله غرفتين على بعضها فارس بحال يائسة وانفاس متضايقة وما تطلع الا بصعوبة : خفت اروح حارة الشقاء وانكشف لاني احمد قال انها مراقبه والشرطه ما تفارق الحـاره صبح ومسى صاحت ام بندر وارتفع السكر معها : حسبي الله عليك ياحمود وداخت وجلست على الارض اخذ بندر مفاتيحه وجواله : انا بروح اجيبهن والي يصير يصـير مسكه فارس بقوة : بندر لاتصير مجنون وتضيع حياتك قلت لك حارة الشقاء صارت مراقبه من كل الجهات ومافي مفر تدخلها وشروق في البيت نفسه ولا تقدر توصلها دفـة بندر بقوة وطلع ولا اهتم بصوت فارس الي ينادي عليه غمض فارس عيونه ثواني وهز راسه على عناد بندر الي مايتركه ودخل البيت ورمى نفسه على الأرض و ناظر بيده وبقايا الروج الي لازال اثاره محتل بين اصابعه ..مسحها بقووة وهو متضااايق وتذكر البنت ودموعها طلع سلسالها من جيبه ورماه بعيد عنه وحط رأسه ونام *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** توسطت الشمس في كبد السماء وهو لازال صاااحي ومواصل.. طلع سالم من الفندق بعد ما فشل لـمره العاشرة لـوصول لـ احلام .. جر رجوله لخارج وهو منهار من الداخل كليا واشياء كثيره بناها ايام وسهر عليها شهور وانهارت لحظتها رمـــى نفسه على كنب الاستقبال الي تحت وغمض عيونه بصعبوبه وصار يضرب بطرف الكنب بيده بقوة والسيجاره بيده الثانية .. ماقدر يفهم سبب عجزه عن الوصول لـ احلام .. ليش رجولته هالمره خانته وهو كل مره يصل لحرام بكل سهوله وكل مـره يقدر ياخذ الحرام مافي احد يمنعه ..تنفس بقوة وطلع دخااااانه وصار يشرب وعقله يتمنى الموت ولا يمس برجولته ولا احلام تحس بالنقص وماكان يدري ان هناك دعوة قيلت قبل سنين من امرأة مظلومة اوقفت حاجب عن أحلامه وريما كانت |
|
|
|
#59 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
الجـــزء الــعشــرين مشاعـر مفـقـودة بعد الاشراق..وفي الـمزرعة و تحـت عريش العنب الجاف وما بقى فيه الا اغصان يابسة لاتمد لحياة بصله..وهي تنتظر وقت الربيع الي طال انتظاره وحالها لايقل عن الجالس تحتها بندر الي ساند راسه على الخشب ويدق راسه بالخفيف وكأنه يصيحه..فرك عيونه بقوة وهز راسه يطرد الخواطر والافكار الي هاجمته لم رجوله حوله وتكلم وهو يحجب الشمس براحته : يمــه ما كان فـارس تأخر ام بندر بخوف تسلل لقلبها : يارب تحفظه وترجعه سالم سمعوا صوت مشى وقام بندر مفزوع : هذا هو يمه جاء دخل فارس وعلى وجهه اكبر خيبة امل قامت ام بندر وتكلمت بفرحة ماقدرت تخفيها : الحمد الله على سلامتك ايش بلاك تاخرت ... والتفت على وراء : فارس جبت أخواتك فارس نزل راسه بالارض وبعده رفعه وناظر بامة : لا ما جبتهن واصلا ما شفتهن ولا قدرت اشوفهن بندر وناظره بحده : اجل ليش رايح زفر فارس بصوت عالي : قلت لك ماقدرت وبعدين روعه ابووك طردها وشروق مع غروب بنفس البيت قاطعه بندر بصدمة :وين طردها ابووي تضايق فارس من الحال الي وصلوا لها : يعني وين بتروح اكيد عند عمي بندر و الدم ارتفع كله لوجهه و النار تشتعل بداخله : وانت ليش مارحت لها عند عمي وجبتها انت عارف ان البيت كله عيال وبيت عمي كله غرفتين على بعضها فارس بحال يائسة وانفاس متضايقة وما تطلع الا بصعوبة : خفت اروح حارة الشقاء وانكشف لاني احمد قال انها مراقبه والشرطه ما تفارق الحـاره صبح ومسى صاحت ام بندر وارتفع السكر معها : حسبي الله عليك ياحمود وداخت وجلست على الارض اخذ بندر مفاتيحه وجواله : انا بروح اجيبهن والي يصير يصـير مسكه فارس بقوة : بندر لاتصير مجنون وتضيع حياتك قلت لك حارة الشقاء صارت مراقبه من كل الجهات ومافي مفر تدخلها وشروق في البيت نفسه ولا تقدر توصلها دفـة بندر بقوة وطلع ولا اهتم بصوت فارس الي ينادي عليه غمض فارس عيونه ثواني وهز راسه على عناد بندر الي مايتركه ودخل البيت ورمى نفسه على الأرض و ناظر بيده وبقايا الروج الي لازال اثاره محتل بين اصابعه ..مسحها بقووة وهو متضااايق وتذكر البنت ودموعها طلع سلسالها من جيبه ورماه بعيد عنه وحط رأسه ونام ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** دخـل الجناح ورمى جاكيته على اقرب مقعد.. فتح غرفة النوم الي كانت حاره نفس مشاعر المحترقـة داخلـة..عبس وجهه بحزن لما شافها نائمة باسترخاء وملامح منزعجة بدت على وجهها ..جلس جنبها وعيونه تتأمل جسمها بشرود.. بعـد الشعر عن وجهها وباسة على خدها بخفة سريعة بالنسبة لها اما بالنسبة له كانت طويلة ومتعبة قامت احلام بفزع وانحرجت لما شافت سالم نائم جنبها نزلت راسها بخجل وتوردت خدودها وهي تلف على اصبعها طرف فستانها الاحمر الحريري ناظر سالم بفستانها الحريري الي شده من البارحة : صباح الخير احـلام بتقطع وعينها على الساعة : صباح النور وتقلبت ملامحها ... الساعة تسعه تكلم سالم بقلب منصهر من الداخل لما انحرم من شيء عجز الوصول له : اييييه قومي طلبت فطور لنا وبعدها خلينا نرجع نام احسن نفسي نعسان ومتكسر رفعت احلام حاجبها باستغراب : ليش انت ما انمت هز راسها وهو ياخذ نفس مسموم من قربها له : لا ماجاني نوووم.. وغمز عينه بخبث وكمل : وانت بقربي بالله كيف انام ضاعت ملامحها وقامت بسرعه من سريرة وتعثرت بذيل فستانها الحريري : ناااام انت انا خلاص شبعت نوووم قام سالم وقف قريب منها وريحة عطرها تسللت داخل نفسه بقوة : امداك شبعتي نوم وانت ما نمت الا بعد ما طلعت الشمس وسمع صوت الباب : يللا هذا الفطور وصل ابتسمت لتبدوا ملامحها اجمل ونور بدا يضفى على وجهها : بس انا ماحب افطـر بطلب لي مشروب ساخن مسكها مع اكتافها وجرها قريب لصدره الي يتهيا له ان دقاته ازعجت العالم في سباتهم : وترضين اني افطر بروحي ابتسمت بخجل ونزلت عيونها : خلاص بفطر بس اغير ملابسي ناظرها سالم بنظره غريبه نعست عيونه وبدا الخمول على ملامحه وتوردة خدود احلام واحرجتها بقوة : خلاص انتظرك بـرا بس لاتنسين البسي لك شيء دافي الجوا بارد هزت احلام راسها ودخلت الحمام تتسبح وبداخله راحة تمكنت من قلبها ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** من اول ماصحى وهو لسه على فراشه متمد بطولة وعيونه تناظر السقف المتهالك الي ذكرته بايام حبه لجنان ..لـ فتون ... لـ قلبه الممزق والضائع قلبه المشتت الي عجز يلاقي مراده والى الان ماقدر يضفر بحب خالص .. سؤال دائما يقفز بخاطره ..ليش لما يحب يحب غلط ليش لما يسلم قلبه ما يعرف يسلمه للتستحقه ..تذكر فتون وملامحها الناعمة وابوها تذكر كيف انصدم من ردة فعلها وكيف تركته مثل ماتركته غيرها والدور جاي على لمى الي مايذكر منها الا لما كان يطفشها بكثرة بوساته لها انتشله من سرحان نغمة جواله رفع الجوال بكسل .. كان يتكلم مع احمد بخمول وكسل بس كلمة احمد الغريبه صدمته قام مفزوع وجلس بوسط فراشة : ايش روعه رفضتك تضايق احمد بقوة وهو يزفر بحرقة وصلت لاسماع فارس: ياخي مدري ايش قلبها البنت كانت راضيه وموافقه ولما جيت بملك ردتني ولا هي راضيه ابدا قام فارس مقهور : مهو على كيفها حلوه تبي تفضحنا هذي قاطعه احمد بقهر وصوت مرتفع : اجل على كيف مين اسمع يافارس اذا تبي تغصبها علي انا من الحين معارض فارس بهدوء ومحاولة امتصاص غضبه : ماراح اغصبها بس راح اقنعها احمد بدون اقتناع : وكيف تقنعها وانت حتى ماتشوفها ولا تكلمها فارس بتلقائيا : بندر راح يجيبها هي وشروق حس احمد بشعور غريب اختلط بقلبه : وليش انت ماتجيبها مهي اختك هذي فارس بضيق : والله رحت وحاول بس ماقدرت المهم يارجال انا بكلمها وما يصير خاطرك الا طيب قاطعه احمد برجاء : فارس اذا تعزني لاتغصبها اذا هي خلاص ما تبي ماله داعي نجبرها فارس : لا تخاف وما يكون خاطرك الا طيب قفل الجوال ودخله بجيب روبه ومشى وداس برجوله السلسال الي رماه ونسى صاحبته وكان يدوس قلب احبه بصدق وهو رد الحب باهانة تجرعتها بندم على ايامها الضائعة ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** ركضت على الشباك وهي تبعد الستاره وتكشف عن الظلام و لما شافته تحرك بسيارته وطلع خارج البيت وتاكدت من خروجه .. ركضت بخفه وفتحت غرفة نادر بسرعه وصارت تفتش بدون وعي في مكان على ضالتها قلبت باالادراج والدولايب ولما شافت الادوية مرميه بالجانب الاخر من سريره قلبت بينهم ولما لاقته ارتسمت على ملامحها الراحة ..فتحت العلبه وانقهرت انها ملاقت الا ثلاث حبات .. دخلتها بصدرها وبسرعه طلعت وسكرت الباب وراها وقفت بالصاله وطوت بإصبعها البنصر لقدام وهي تتكلم مع نفسها بجنونها " الخطوة الاولى ونجحت .. ومشت بهدوء بعد ما رمت شبشبها في الصاله ومشت على اطراف اصابعها متجاهلة برودة الارضيه ..فتحت باب غرفة شروق وشافتها نائمة وشعرها منثور حول وجها دارت بالغرفة بعيون شريرة كنفسها القابعة بداخلها ولمحت الجوال معلق بالشاحن بسرعة نزعته وطلعت ودخلت غرفتها وشدت الخنصر وهي تتكلم مع نفسها .. والخطوة الثانية وسويتها ونزعت الشريحه من الجوال وكسرتها بين اسنانها ورمة الجوال بالسلة الموجودة بركن الغرفة.. ضحكت بين نفسها لما توسطت غرفتها وصدى ضحكتها وضح انها امراة مريضه وتعاني نقضا مـا وبعدها رمت نفسها على السرير وهي تقووول " طيب ياعامر و يا شروق اذا ما علمتكم قدر نفسكم ما كون عزيزة شدت باصابعها وهي تكلم مع نفسها بدون وعي " الخطوة الأولى والثانية علي الخطوة الثالثة وشدة بقوة بالأوسط وهي تقول على سيف والخطوة الرابعة وطوت أصبعها ألسبابه بحقد على شروق وشدت الإبهام بقوة وادخلته تحت أصابعها الاربعه عليك ياعامر وتشوفوا كيف اسوووي فيكم وتعرفوا مين عزيزة وتلحفت بغطاءها وهي تفكر بناتئج خطتها الجديدة ولا فكـرت بعواقب العرض الي راح تلعب فيه ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** صــوت الاغاني والموسيقى الهابطة وهي تصدح من شقتهم كانت تجاهر الله وترتفع اكثر كل ما ارتفع صـوت الامام وهو يقـرا " وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا ما كسبت وهم لا يظلمون " الاية التي أقضت مضاجع الصالحين.. وماكانت لهم الا ايات تتلو ولا تلامس لا أسماعهم ولا قلوبهم دار بسام بالشقه بدوران متعاكس ..وهو يضرب أي شيء قدامه وبيده الثانيه الجوال يضغط على ازاريره بقوة وهو يصرخ بصوت عالي : قسم بالله لو يطيح بيدي الواطي الي يدق على هالرقم اني لمسحه بالوجود ضحك عمر بستخفاف بعد ما تمدد على الكنب وضغط بالريموت على درجة اعلى بالصوت: يارجال يمكن هذا خووي البنت ليش انت من متى تثق في البنات طنشه بسام وصار يثور بدوران مخيف بالبيت وهو يضرب بكل قوته الجدار ناظره عمر بخبث وتنعش قلبه بشعور غريب يتلذذ فيه بداخله بدون ماتظهر ملامح اللذة على ملامحه : لهدرجه تحب البنت وتغار عليها اكيد هي حلوه عشان كذا ماتبي احد يسبق عليها غيرك ... وبحسره تبعتها اه طويله قال : اخ ياقلبي ليش حظي نحس ماطيح الا بالشيفات ولا التكرونيات ياخي ايش السر الي يجذب البنات لك شد بسام على يده الي تبي ترفع تلقائيا لعمر الي ساعه وهو يسب بشرف بنت اخوه زفر بصوت عالي كالفحيح : انطم يال*** والي تتكلم عنها اشرف منك يالواطي تمدد عمر وبداخله وعيد قاسي ليسبق على البنت قبل مايسبق عليها بسام انقهر بداخله انها اعطت رقمه الجديد لبسام والي قهره اكثر العلاقة الغريبه بينهم وتعلق بسام فيها لدرجه من يوم ما كلمها وهو يتلوي من القهر ويدور بالبيت مثل المجنون والمصعور ضغط بسام لممره الالف على رقم المزعج الي ازعج وسن ويرسل لها رسائل غزليه : ماراح يطوول راح يفتح جواله واشوف ال**** والله لشرب من دمه واعلمه قدر نفسه قام عمر من جلسته وتكلم وهو يدخل المطبخ : ويمكن الرجال مايفتح الجوال وتتعب عمرك على الفاضي بسام وطل راسه بالمطبخ :انت انطم لما اكلمك تعال جاوبني عمر بابتسامة مالت الى الجنب :على هالخشم طال عمرك وسكت بسرحان وهو يفكر كيف يطيح وسن باشواكه ويطعن بسام بظهره ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** يوم خروج سيف من السجن ..اجتمعت جارات ام سالم واقاربها يباركولها بخروج ولدها ...وانتشرت الزغاريد في بيت صالح واختلطت الدموع بالضحكات .. ضمته ام سالم ولدها لصدرها بقوووة : الحمد الله على سلامتك ياسيف سيف وهو يحب راس امه : الله يسلمك يمة ولف على اخووواته : شخباركم اسماء وبسمة بصوت واحد : الحمد الله لف سيف وناظر على روعه الي جالسه بطرف المجلس وهي تهز رجولها بقوة : شخبارك يابنت عمي ومبروك الطردة المحترمه الي حصلتيها من بيت عيال شاعر تدفق السب والشتم على شفتها وناظرت بالموجدين وبلعت ريقها وكانها ترمي الكلام بقر جسمها من داخل : انا داخله جوا عن اذنكم دقائق بطية بنسبة لبعض وسريعه لنصف الاخر .. سمعوا دقات غريبه على الباب قام يوسف بغرابة بعد ما رمى شماغة على كتفه : مـواعد احـد سيف بشرود وعيونها مرتكزه على جسد شروق الي ما غاب عن باله لحظة وحده : ايييييه اكيد سامر جايب اخته معه..وسكت وبداخله شيء بينفجر : طلعت مرة عمي خير عن مائة رجال دبرت لي طلعه وكله عشان خاطر اخوها طلع يوسف وهو مستغرب زيارة عزيزة الغريبه لهم فتح الباب الي اصدر صرير مزعج من الصدى الي نخش الباب من اسفله.. وابتسم مجاملة : هلا بمرة عمي عزيزة بعيونها الحادة المرسومه بكحل مائى زاد سواد عيونها : شخبارك يوسف يوسف وعينه على القابعه وراء عزيزة : بخير الله يسلمك شلونك وشلون عمي عزيزة ببرود ردة عليه : اذا عمك غالي عندك تعال واسـأل عنه ولفت على اماني الي اجبرتها تطلع معها وكذبة عليها اماني الي متلثمة وكاشفه اكثر من هي ساترة من اول نظرة انقلب قلبها واحتبس بداخلها انفاسها الممزقه وعبرتها الي تهاوت على الرحيل وهي تحاول تكسر شيء بداخله عجزت توصل لـه..دفت عزيزة مع جنبها وهي تهمس بصوت واطي : خلينا ندخل ناظرتها عزيزة بنظره غريبه وبعدها التفت ليوسف وبعيونها علامة انتصار انها كسرت شموخ واحد من عيال الشقاء : هذي اماني الي خطبتها وردتك عشان مستواكم مايناسبنا حست اماني بدوار لفها بقوة وابعدها عن الموجدين وراماها اخر الدنيا.. وكلام عزيزة كان مثل الخنجر المسموم الي انطعن بقلبها هي مجنونه لما طاوعت عزيزة انها تجي هنا كانت متظايقه وطفشانه بعد احلام اتصلت على مرام النائمة والي ماتدري ايش قلبها بعد زواج اخوها سالم وما لاقت قدامها غير بيت عمها الثاني ..بعدت نظراتها لفراغ البعيد .. بعيد عن انفس يوسف ونظراته الباردة والغريبه وانكسار فضيع دوى داخل جسمها يوسف باحتقار لامسته حروفه من كلام زوجة عمه و بنظرات تفحص فيها اماني وردة فعلها : كل شيء قسمة ونصيب ..واشر بيده هذا باب الحريم قدامك ادخلي مافي احد ...ودخل بقسم الرجال تارك قلب تمزق بما فيه الكفاية \ \ \ بغرفة الحريم وبعد العشاء اختلت ام محمد بروعه بمكان بعيد عن الحريم وهي تحاول تلم فرحتهم المفقودة : يابنتي لاتستعجلي وفكــري زين روعه باصرار تمكن من قلبها : خالتي والله فكرت وفكرت بس ... وهـزت راسها سامحيني ياخاله مقدر وتكلمت بنفسها وتشد على عيونها بقوة " احمد كمل الي بداه بندر وفارس وعمر وعمري ماراح ارتبط باحد كرهوني بالرجال من خذلانهم لي من بعدهم عني يرضيك ياخاله اني اكون مسترجله ولا بداخلي انوثه وصرت مثل الرجال ادافع عن نفسي واخذ حقي مهما كانت الوسيله ومهما كان الغلط الي اسويه تكلمت ام محمد برجاء اخير وانتشلتها من وساوسها الي بدت ظاهر على ملامحها المنقلبه : صدقيني ما راح تلاقي احسن من احمد وخذي راحتك فكري يوم يومين اسبوع وبعدها ردي علينا ...وقامت ام محمد بضيق وجلست قريب لبتها ليلى جلست جنبها لمى من الجهه الثانية وبضيق تكلمت : وانت حظرتك وش شايفه على اخوووي عشان تغيري رايك يمكن شايفه لك شووفه هنا ولا هناك عبست روعه وجهها وناظرت ببسمة الداخله : وش دخلك جلست بسمـة جنبها من الجهه الثانية وماقدرت تخفي عبرتها وتكلمت بهمس : روعه انت ليش رفضتي احمد روعه بتنهيدة اتعبتها بصدرها واذتها حتى طلعت : لان مافي نصيب تضايقت بسمة وشعور بالذنب احتجز له مقعد بقلبها : وهالنصيب ما جاء الا هالحين روعه عذرك ما حد يقبله قامت روعه وهي تتكلم : استغفري الله لاتعترضي بيوم وليله تنقلب الاحوال ولـو احمد قسمتي راي ما راح يفيدني بشيء مسكتها بسمة قبل ماتطلع وعبره مخنوقة احتبست بزاويه عينها وقلبها يدق بقوة وهو تتذكر اعترافها بحب احمد الي مهو داري عنها : روعــة انــا اسفه مــاكان قصدي اتطاول عليك بالكلام او اقوول ان احمد ما يستاهلك انت ماتستاهلي تاخذي الا الي يقدرك ويحبك وهذا ما نشوفه الا بأحمد ابسمت لها روعه بطيبه وهو تشد على يدها : قلت لك كل شيء قسمة ونصيب وانا نسيت الكلام الي صار بينا \ \ \ دخلت روعه المطبخ تشوف اذا عمتها ناقصها شيء او محتاجة حاجة وشهقة بقوة لما شافة المطبخ فاضي الا من جثة سيف الكريهه تقدمت بنذالة وصوت مستحقر : شخبار السجن معاك اشوفك نحفان لف سيف ظهره وهو يضغط على كوب المويا ويتكلم بقهر : الحمد الله وبعيونك الحلوه ياعمري اكيد ما عاد اقدر اصبر عن ذاك الجسم الي فتني يوم العيد وسد نفسي عن الاكل وعذبني بليلي لوعة ودوار ومغص تبعه غثيان من كلامه المقزز كلها هاجمة روعه : تدري انك انسان وسخ و**** والي سواه عامر فيك قليل ضحك بصوت مكتوم وهو يميل فمه باستحقار : تدرين ان عامر ولا عشرة مثله يقدروا يمنعوني عن شروق وبعلمك وقتها مين عامر وعلى فكره سلمي عليها وقووولي اني مشتاق لها والحب عذبني وضحك بصوت عالي ..وكب بقايا المويا على وجهها وطلع وهو يتوعد لهن ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** كان جالس بحديقتهم الواسعه تحت ظل قمر يختفى لحظات من السحب الي تطمس نور ويظهر لحظات بجمال بعيد عن ما يمنعه ..ونسائم باردة رطبة تتخلل لاجسامهم وتظهر رعشه خفيفه سرعان ماتزول ..وهو يسرد عليهم بعض مواقفهم المضحكة وذكرياته الممتعه والحزينه هو وعمر وهشام كانوا ثلاثي رائع.. واصدقاء ظروفهم الغريبه تتشابه.. بسام وهو مستمع بذكرياته : تدرين لما تهاوش هشام وعمر طحت بينهم مدري ارضي هذا ولا ازعل هذا .. بس بالاخير قدرت اقنع عمر انا نرضي هشام لان عمر هو الغلطان ولسانه دائما متبري منه .. وابتسم بهدوء بعد ما رجع ظهر وراء : الله يرحمك يا هشام لـو ما رافـق الشلة الي تعرف عليهم كان الحين القى احد يسكت ويفكنا من ثقالة دم عمر قلبها يتقطع ويتمزق .. يذوب بانصهار حارق ..كل ماذكر مواقفه كلامه ..وهو مفتخر بالخنجر الي اهداه اخوها .. هو الي قتلوا اخوها هم الي حرموها وعائشين يضحكوا لازم يتجرعوا الكاس الي ذوقوه له لازم يشربوا من الوحل الي شرب منه صاااحت بحــرقـة وما قدرت تخفى شهقاتها الي خنقتها من اول جلستها : خلاص بــس بـــس انصدم بسام من ردة فعلها وناظر بغرابه لـ وسن وكانها يسألها ايش بلاها مسحت وسن على ظهر اسيل وهو خائفه من انقلابها الغريب : بسم الله عليك ايش فيك دفتها اسيل بيدها بقوة عن ظهرها واخذت جوالها وقامت : مالكم دخل في سامعين لحقها بسام ومسكها بصدمة : وسـن ايش بلاك تعبانه متضايقه قلت شيء يزعلك ناظرت بملامح الخوف بوجهه وشهقة بقوة لما صورت اخوها ارتكزت على وجهه ..ضربته بقوة على صدره بقبظتها الواهته : مالك دخل في بعد عن وجهي قربت وسن بعيون خائفه وبدون ما تنتبه لغلطتها : اسيل بسم الله عليك ايش صار لك برزت عيون اسيل الحمرا بقوة وتقدمة وضربتها كف على وجهها بقوة وهي تقول : وسن يالمجنونة وسن يالمتخلفه ضاعت نظرات بسام بينهم بدون استيعاب وتكلم بغرابه : ايش فيه ولف لـ اسيل بغضب مخنوق : ليش تضربيها دفته عن وجهها بعد ماعجزت تتغلب على نفسها وتبعد ملامح اخوها عن وجهه عمر وهي تركض وتتكلم بدموعها اخفتها عنهم : مالك دخل فيها يالصايع يالضائع يالسكران وكلامات حاول يصمم اذانه عن سماعها لف على وسن وهو يناظر بقايا جسمها وصوتها الي اختفى داخل الفله : ايش فيها وسن احسها مهي طبيعية تكلمت وسن ويدها لسه باقيه على خدها المهان : مدري عنها هي كذا احيانا تلاقيها طبعيه واحيانا تشوف منها حركات غريبه ... ومشت وهي تقول : عن اذنك عمي ابدخل اشوفها هـز راسها ومشى معاكس لطريقها طلع من البيت ونبرة صوتها احتفظ فيها عقله ويدها الي ضربت صدره اوجعته بالقلب لا بجسمه حيرة انبت تساولال واستفسار عن ردة فعلها الغريبه استنشق بقوة رائحة الفل وهو خارج من اسوار حديقتهم ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** بزاويا من زوايا مجلسهم البالي والمتهالك من ناحية البناء والدهان ومساندهم الحمـره المندثره بهذا الوقت شد سيف المركا لجسمه وهو يتكلم بحقد عكر عليه خططه : قلعتها الوسخه ايش تبي فيها سامر وعيونه من الضيق شووي وتدمع : ياخي انت ما تحس ماعندك قلب اقول البنت ابيها عاد افهمها مثل ماتفهما سيف بقهر : بس خلاص البنت راحت ماصارت من نصيبك وعلى فكره عرفت مين خطبها اتسعت حدة عيون سامر بقوة : ميــن ؟؟ سيف واصدر صوت استحقار وماكان الي يتكلم عنه ولد عمه : فارس الي قتل اخوك ناصر قام سامر مفزوع وبصدمة كيف يزوجوا لمى البرئية ..لمى حبيبته ..لمى المتمرده بعفويتها لـ قاتل مستحيل يصدق تكلم بدون استيعاب : انت من جدك سيف ببرود وهو يشرب بقايا الفنجال : اجل اكذب عليك حس بنيران داخله ترتفع للقمة : وسلطان ايش قال سيف وجاء الوقت الي يبرد قلبه بسلطان : ايش راح يقول اصلا هو الي اقنع اخته تاخذ فارس قال سامر ضائع وبضيعك معه جلس سامر باعصاب تالفه وصورة لمى ما غابت عن باله : والله لعلمه سلطان كيف يكذب علي ويوعدني وهو مهو قد الوعد وراح اخرب عليهم فرحتهم واعلمهم قدر نفسهم سيف ويحك ذقنه : ماعليك منه اصلا هم لهم الشرف يناسبوك وووو قاطعه سامر : خلاص سكر على السالفه وقول ايش الموضوع الضروري الي تبني فيه عدل سيف من جلسته ولعب باصبعه بالفنجال الفاضي : اجلس الموضوع خاص شووي جلس سامر بضيق وهو يطالع بساعته : خلصني وراي اشغال كثيره سيف وهو يتماسك ومنتبه لا يغلط ويحطم اماله الي يحلم يوصل لها : بسمة اختي كشر سامر بوجهه : ايش بلاها اختك سيف وبلع ريقه الجاف والمـر وهو يسرد كذبه : مدري ايش بقولك بس اختي متقدم لها رجال كبير بالسن واهلي غاصبينها عليه وابوي كلمته ماتزل الارض والبنت حرام ذبحت نفسها بالصياح وانا ما بيدي اسوي لها شيء تكلم سامر بغرابه : وانا ايش دخلني سيف بقهر امتصه داخله : بصراحه ..انا ماراح اشووف احد يستحق اختي مثلك وووياليتك ما تردني اذا خطبت اختي لك برزت عيون سامر وتذكر بسمة وملامحها لما شافها مفزوعه وبصدمة : بس انا قاطعه سيف برحاء وتوسل بان في عيونها الي كسرها ونزلنهن الارض : لاتردني يا سامر انا طلبتك وعلى الاقل تقهر سلطان وتبين له انك ما انت ميت على اخته .. وصدقيني راح يحترق سامر بضيق وملامح لمى صارت تزاحم صورة بسمة : بس اخاف اظلم اختك معي وووو قاطعه سيف : ما يجي منك الغلط ...وفكر يومين ورد علي بالخبر هــز سامر راسه وقام مصدوم من كلام سيف ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** |
|
|
|
#60 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روايه"حـكـايـات مـن خـلـف الـجـدران"
طلعت من غرفتها وهي لافـه حجابها الي نادر مايفارقها بعد ماتعبت وهي دور جوالها
قلبت غرفتها فوق تحت وهي متاكدة ان الجوال كان على الشاحن قبل ما تنام نزلت بسرعه وصوت كعبها لما يضرب بالارض له نغمة خاصة .. وتقطع بعض الجدال القابع بركن من اركان الصالة ..رفعت عينها لجالسين باخر الصاله ودخلت المطبخ ونادت على احدى الشغالات : نـــور نــور جاءت الشغاله وهي تمسح يديها بمريلتها : نعم ماما شروق باستفسار : شفتي جوالي هزت الشغاله راسها : لا ماما شروق : طيب اعطيني جوالك خليني ادق على جوالي طلعت الشغالة جوالها من جيب بنطالها ومدت لـ شروق ضغطت بازارير سريعه على الجوال وصدمها الصوت " ان الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به الان" .. حكت موخرة شعرها بتفكير بعد ما مدت جوالها وطلعت برا \ \ \ بركـن من اركان الصالة كان النقاش محتد بينهم وتوسلات عامر واصراره ما جاب فائدة مع قسوة وعناد نادر الي القسوة والعدوانيه صارت ملازمه له .. كثير تأذى من ضرب نادر له من سلاطة لسانه وألغازه الغريبه الي يرميها حط يده على راسه مكان الجرح الي مابرى بعد ما رماه بالدباسة بموخرة راسة وقف عامر بوجهه نادر وطواله موازي لطوله: انت لازم تروح لموعدك..يعني ما يكفيك ان الموعد الي فات طنشته دفه نادر عن وجهه : انا حـر وبعدين شايفني مجنون توديني الامراض العقليه عامر بهدوء ومحاوله استرضاءه بقدر الامكان : يخسا الي يقول عنك كذا .. ومافيها شيء لما تراجع عند دكتور مختص دفـه نادر بقوة على الكنب :انت شكل الضرب ما ينفع معك اقووول مالك دخل في ولا احسن اقووولك راح طارد بنت حمود ازين لك حاول عامر لمره الاخيره ان يتمالك نفسه ويتوسل له بطريق ثانيه انه يلين : نادر اسمع كلام اخوك تـرا ما حد ينفعك غير صحتك ولا تجبرني اني اتعامل معك بالقوة شخـر نادر بطريقة مستفزة : تعال جرب القوة معي وقتها تعرف مين نادر وطـلـع الدرج مع طلوع شروق دفها عن وجهه بقوة وهو يتكلم بحقد : انقلعي عن وجهي تلمست شروق يده القويه الي نزعت كتفها من مكانها وتكلمت وهي تصرخ من القهر : انقلع انت يالمتخلف يالمجنون صــرخ عامر بصوت اهتز له اركان البيت وتهيا ان الستاير طارت من قوة صرخته وكان يستحمل تطاولها عليه بس على اخوه وشقيق قلبه مستحيل:شــروق انقلعي لغرفتك لعلمك مين المجنون تكلمت شروق وهي تشد بيديها على الداربيزين : مهو بس اخوك المجنون كلكم مجانين متخلفين من عزيزة الي اشوفها تضحك مع نفسها ولا منك ولا من البقيه وضحكت بانتصار وهي توصل لدرجة الاخير : الحمد الله والشكر اخاف على عقلي يصير فيه شيء وان عائشة مع مجانين شـد على قبضته وتهيا له انه يلحقها ويرميها من فوق الدرج من قسوة كلماته الي شبها بقلبه القاسي .. تراخى لحظات وهو يسمع صوت ارتداد صدى خبطها الباب بكل زوايا البيت وكانها تبرد غليلها بالباب الي يشتكي من كثر ما تقسى عليه قرب الدفاية الزتيه له وهو يمد يديه الغليظه بانامة الطويله ويدفي نفسه من برودة الجو وقبلها من برودة المشاعر الي يلاقيها منها وشيء واحد دائما يدوي باذنه وتأيده تصرفات نادر الغريبه واختفاءه الغريب " يمكن قتلها مثل ما قتل اخوك ناصر " " يمكن قتلها مثل ما قتل اخوك ناصر " " يمكن قتلها مثل ما قتل اخوك ناصر " ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** فتحت باب القاعة بهدوء عكس الرجفة الي سرت بجسمها .. توسعت ابتسامتها لما شافتهن جالسات ركن من اركان القاعة.. تقدمت وعلى ملامحها ابتسامتها الهادئة ماتغيرت تكلمت بهدوء وهي تشد ملزمتها حول صدرها وبيدها الثانية تمسك شنطتها بقوة : السلام عليكم ارتفعت رؤسهن مع بعص ولما شافنها .. لفت روعه وجهه الجهه الثانية وهي تميل فمها ياستحقار ولمى بادلتها ابتسامه اجمل من ابتسامتها : هـلا بمرت اخوي توردت خدوده وفاء وتكلمت بخجل : هلا فيك شخبارك وشخبار عمي وعمتي ولينا وليلى لمى : بخير وكلهم يسلموا عليك...وبحب تمكن منها سنين وعجزت تخفيه شخبار اخوانك ...وعجزت تنطق اسمه فهمتها روعه ولفت عليها وكزتها مع جنبها وناظرتها بتهديد فهمت وفاء الحركة .. وحزنت بداخلها على حالها وحال لمى والي صدمها اكثر تعلق اخوها بلمى بطريقه غريبه " الي مخذ عقلك يتهنا به " قالتها روعه باشبه بالاستفزاز والسخرية هزت وفاء راسها وناظرت فيهن وبسؤال عجزت تخفيه داخلها : شخبار سلطان ضحكة لمى بنذالة :قولي من الاول انك جااايه لخاطر سلطان ومهو لخاطر عيوني...وابتسمت بحب اخووي صااادق :يابختك ياسلطان بمرتك تضايقت روعه ولمت اغراضها من حولها وقامت : انا طالعه ناظرت فيها وفاء نظرة طويلة.. وبعدها زفرت وهي ترجع وتلف راسها لـ لمى :ليش بنت خالتك حاقدة علي المفروض انا الي احقد اخوانهم هم الي قتلوا اخوي لمى : ماعيك من روعه هذا طبعها نادر ماتحب او تعطي احد وجهه ولسانها متبري منها بس قلبها طيب وطاهر جلست وفاء بمكان روعه وتنهدت بضيق من تصرفاتها هي وشروق : ماقووول الا الله يهديهن وبخجل نزلت عيونها ومسحت على وجهه : شخبار سلطان لمى : بخير بس عتبانين عليك ليش ماتتصلي وتزوري سلطان خاصة انه تعب هاليومين والحرارة مانزلت منه قاطعتها وفاء بشهقة وشيء بداخلها انعصر وتمزق بقوة :ليش ايش بلاه سلطان قطبت لمى حواجبها وباستغراب : ليش انت ماتعرفي انه تعبان شهقة وفاء بقوة وعيونها اعتصرت بالم : من جدك سلطان تعبان ايش بلاه وكيف الحين ناظرتها لمى باستغراب : انت ماتكلميه هزت راسها بغصة مخنوقة بمعنى لا " ليـــش " .. قالتها لمى بصدمة وعيونها برزت بقوة تنفست وفاء ببط ..وحاولت تصارع الهدوء على ملامحها بابتسامة جانبية : ماعليك خبريني شخبار سلطان الحين لمى باشبه بالحيرة وضحت على وجهها : لا الحمد الله البارحة كان احسن وخفت الحرارة وووو وقطع كلامها نغمة سلطان رفعت الخط وتكلمت : الطيب عند ذكره ضحك سلطان : ليش تحشوا في وما لقيتوا غير جيفتي تتغدوا عليها لمى بفلسفة : ياخي ليش نظرتك سلبية للحياة لازم ياخوي تناظر للحياة من جانب اخر تشوف الخير قبل الشر تشوف الحب قبل الكره التفاؤل لووو قاطعها سلطان بشدة : اقووول انطمي ولا كلمة وثوواني اشوفك برا ضحكت لمى بصوت عالي وقامت وهي تناظر لوفاء : خلاص الحين طالعه بس لازم تروح وفاء معنا... قالتها وعينها على وفاء المصدومة سلطان بدهشة وصوت حاد : اوصل وفاء ..لالالا ما ني ناقص مشاكل مع سامر ت***ت لمى وحطت على المكبر : ترا اعلم وفاء انك مارضيت تاخذها وتعجزت من الحين عن خدمتها رد سلطان تلقائيا وبدون شعور : وفاء على العين والراس بس ما ابي اسوي لها مشاكل هي بغني عنها لمى وتظاهرت بالضيق : خلاص اقول لها ترجع بتكسي قاطعها سلطان بعصبية : وجع يوجعك ان شاء الله ماخرب وفاء غيرك يللا انتظرك انت وفاء برا ...وقفل الخط بوجهها ناظرت لمى بوفاء : يللا سلطان ينتظرنا برا وفاء وهزت راسها بعبره وبداخلها شوق لسلطان الي زمان ماشافته : اسفه ما قدر اروح معك اخاف سامر يعرف وقفت لمى وناظرت فيها ثوواني :انت وش قصتك انت وسلطان وبعدين ايش بلاه سامر تنفسن وفاء بصوت مسموع وهزت راسها بقلة حيلة : مدري مدري عنه ايش بلاه هالايام لمى بالم اعتصر قلبها وكانها فهمت خيط بالموضوع : لا تربطوا حياتكم في قاطعتها وفاء بضيق : ياليت الموضوع عند كذا سامر مدري وايش بلاه وضغطت بالملزمة بقوة على صدرها وكانها لها دخل بالضيق الي تحسه : يلا سلمي على سلطان واعتذري لي منه على تقصيري مسكتها لمى مع يدها بقوة :والله لتروحي معي غصب عنك ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** راكن سيارته تحت ظل شجرة وراخي كامل جسمة على المرتبة ويديه لافهن حول راسه.. وحرارة الشمس الي عجزت نسائم الشتاء انها توقف بوجهها انكسرت بشموخ وتزحزت على جنب خائبه لترك المجال لمن ههو اقوى منها ..نزل راسه على الدركسون وهو يناظر بطرف عينه لساعة السيارة .. وهو متاكد ان الباص راح يمر من هنا قبل مايدخل لحارة الشقاء لمح لون بيج باول الشارع وبسرعة عدل من جلسته وشغل السيارة ولفها بوجهه الباص ونزل برجولته القاسية وملامحه الحادة وبوسامتة الي بانت مع انعكاس الشمس على وجهه ..ولفت انظار البنات الا الي جالسة باخر الباص وساندة راسها على القزاز بخمول فتح السائق الباص : خير يالاخو ايش بلاك موقف بوجهي حجب بندر الشمس بيدة الغليظة وبيده الثانية ركز فيها نظارته الشمسية على عيونه : ابيك تنزل اختي كشر الرجل بوجهه : واختك ايش اسمها بندر بصوت حاد ورفيع : روعــه حمـد الــ لف السائق بوجهه على وراء ونادى بصوت خشن : روعه حمد موجودة قامت روعه مفزوعة بعد ماتاهت بهمومها الموجعه : نعم السائق بحدة : انزلي اخذت روعه شنطتها والدسيه وقفت وهي تعدل عباتها على راسها وتتكلم باشبه بالخوف : خير ياعم ليش انزل السائق وعينه عليها من مرايته الامامية : انزلي اخوك ينتظرك تحت .. واشر ناحية بندر رفعت روعه عينها لجهة يد الرجال ولما شافت بندر واقف ومتكى على سيارته شهقت بخوف وبردة فعل سريعه جلست : لا هذا ماهو اخوووي عصب السائق وفتح الشباك بكبره وتفل بوجهه بندر : الله ياخذك يال*** يااا*** تبي تهرب بالبنت وتكذب يالي ماتخاف ربك مسح بندر تفلة الرجال وعصب وبانت عروقة من كثر ما شد على قبظة يده .. لف على الجهه الثانية وهو يسب بصوت عالي : روعه قسم بالله لو مانزلتي لجرك من بين البنات خافت روعه وهي عارفه بندر أي شيء مستعد يسوية ناظرت باشكال البنات المفزوعات وقامت بقهر وهي تتوعد لبندر بداخلها سكر السائق الباب وناظر بالمرايا : لاتخااافي ماراح يظرك بشيء ... ولف على بندر وتكلم بتهديد : قسم بالله لو ماتنقلع لتصل بالشرطه تتفاهم معك كتف بندر يديه حول بعض وتكلم بصو ت عالي : روعه زفت لاتسوي لنا فضائح انزلي بالطيب احسن لك روعه باحراج وتكلمت بصوت مقهور : افتح الباب ياعم هذا اخووي السائق بشدة : قلت لك لاتخافي مايقدر يسوي لك شيء روعه وهي تشد على حزام شنطتها : لا هذا اخوي كنت زعلانه منه وما ابي اطلع معه وبرجاء واضح : لو سمحت افتح الباب فتح الباب السائق وبداخلة نظرة غريبه ولما شافها ركبت السيارة رفع جواله وبلغ عن رقم السيارة لضرورة \ \ \ لما شافها ركبت السيارة والباص تحرك واختفى عن وجهه ضربها بقوة على كتفها وكانه يبرد حرارة الاهانة الي تجرعها بسببها .. تكلم وهو يسك اسنانه بغضب مكبوت ماظهر منه الا الشرر : طيب ياروعه والله حسابك عندي حركاتك هذي ماتتركيها ابدا دفته روعه بقوة عن كتفها بعصبيه وصوتها ارتفع بحدة : بعد عني يالحيوان وبعدين انا ماكذبت انت ما انت اخووووي عصب بندر زياد وبدا براكين من النار تتفجر من حركاتها الي مهما بعد عنها ومهما كبرت ماتتغير ترجع طفله صاحبة عشر سنين هزها بقوة: الكلام مهو الحين الكلام بالمزرعة لعلمك كيف تفشلينا قدام الرجال نفخت روعه صوتها بقوة : والله لو تموت مارحت معك .. وفتحت باب السياره .. وشهقت بقوة لما فحط بندر بالسياره بسرعة .. سكرت الباب بقوة ولفت عليه : مجنون انت تبي تذبحنا طنشها بندر وهو يحرك السياره وبداخله طوفان اجتاحه غطى معه باقي العشب الي كان مزروع بداخله ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** دخل مازن البيت وهو يتمايل من سكره وشبه صاحي من تاثير المنكر الي شربه باول الليل .. قرك خشمه وبعدها وجهه بقوة ورمى نفسه على الكنب وهو يفكر بشرود .. وعينه ركزها بزاويه حادة على الرسومات المنقوسه على جدار الصالة..طلع من جيبه دخانه وهو مازال بقمة شرودة واشعل النار بسيجارته .. تناثر على يده رماد سجارته واوجعته وصحته من شروده ورمته بقر الواقع الي هارب منه .. رمى بقايا الدخان على الارض .. وقام يطلع فوف وهو يضغط بكل قوته على الداربزين .. ناظر بساعته بعد ما شاف الهدوء والظلام احتل بقايا بيته.. غير نور تسرب من غرفة ياسر .. وفجأة تذكر كلام عزيزة عن فتون وعده لها .. ارتسمت على ملامحه الحقد باتقان.. غير الاتجاة الى الممر الطويل والمتفرع لجهة اليمين بجناح خاص لـ اخته وفتون دق الباب بهدوء وعينه على اول الممر ولما تاكد من نومها.. فتح الباب بهدوء ودقات قلبه تتابعت وراى بعضها بقوة.. تقدم بمشيه وساعده الظلام طلع جواله وحط على كاميرا الاستعداد.. وقف على سريرها وشغل الابجوره وتسرب النور على ملامح ليكشف ماستره الظلام تحت جنحه ..تاملها بشبه صاحي وبعدها اخذ لها كذا صورة سريعة .. ومثل مادخل بهدوء طلع بهدوء اكثر سكر الباب وهو يتنفس الصعداء ويضحك بمكر شيطاني بث بداخله سعادة نادر مايجدها ..وبسرعه دخل غرفة مازن بدون مايستأذن \ \ \ طلعت نوف من غرفتها وهي تتمغط بكسل وتعدل من بجامتها القطنية المورده بطالونها بورد دوار الشمش وبلوزتها بالاسود وبقلبها وردة دوار الشمس والي زادتها طفوله اكثر..لفت شالها االقطني حول رقبتها ..حطت يدها بجيبها وعينها على نور غرفة ياسر .. نزلت تطلب من شغالتها تسوي لها مشروب ساخن وهي تناظر بارجاء بيتهم الواسع .. وطلعت فوق وتحديدا بغرفة ياسر دقت الباب بأظافرها المصبوغة باللون الاصفر واتسعت ابتسامتها لما سمعت الاذن له بالدخول فتحت الباب بابتسامتها البرئية كروحها .. وطلت براسها وتناثر شعرها على وجهها بشكل اجمل..." ادخــل " قفل ياسر كتابه وحط القلم بنفس الصفحة : حياك الله نوف ادخلي دخلت نوف وحست بقشريرة تسللت لاخر ظهرها من برودة الغرفة .. دخلت يديها بجيب بلوزتها وهي ترتجف : غرفتك باردة مره ليش ماتشغل الكيف ولا الدفاية تكلم ياسر وهو يفتح الكتاب ويرجع يذاكر : اخاف لحسيت بالدفا انام وانا لسه ماخلصت المنهج اخذت نوف الصينه من الشغالة وحطتها على الطاولة وسكرت الشغالة بدورها الباب وراها : ماشاء الله عليك طالب مجتهد ياليت مازن يكون مثلك ياسر وعينه على صفحات الكتاب ومد خط طويل من السطر الخامس الى السابع :مازن الي مساعده انه ذكي ولو بس يهتم بدراسته بيجيب الاول على الدفعة مدت نوف كوب الحليب الساخن لياسر وهي تتكلم : اكيد طالع لاخته نوف ابتسم ياسر لها واخذ الكوب من بين اناملها الدقيقة ورجع يتصفح بكتابه وهو يعد كم بقى له من المنهج : وانت متى تستعدي لاختباراتك خلاص مابقى شيء تمددت نوف بجسمها على سرير ياسر وتكلمت وعيونها بالسقف : اففف لاتذكرني انشدت عيون ياسر بقوة وتصلبت مثل الحديد واقوى على جسمها الممد على السرير بكل نضج وانوثه تنبض واشياء كثيره بدت تتحرك بقووة داخله ومحطمه كل مصدر لخجل داخل جدران غرفته حاول يشتت نظراته المتصلبه على صفحات كتابه ويبعد الشعور الي اجتاحه بقوووة انقلبت نوف على بطنها وحطت يدها الاثنتين تحت ذقنها وتكلمت بعد حالت صمت طويلة مروا بها لدقائق :تدري انا بس اخلص الثانويه ماراح ادخل الجامعه احسها تضيع للوقت بدون فائدة ولا ايش رايك ما كان معها كان جالس يصارع حاجات كبيره ويحاول يربطها ويكبلها داخل جسمة بقوة وعينه المتمردة لازالت متصلبه على جسمها الممدد على السرير عبست نوف وجهها: ياسر اكلمك هز ياسر راسه بقوة : ايش كنت تقووولي عصبت نوف وقامت : كل هذا شطاره شكلي اروح انام احسن لي قام بحركة سريعه ومسك يدها بدون وعي وادراك : لا تروحي خليك معاااي على الاقل ناكل الفطائر الي جبتيها وتشربي حليبك استغربت نوف ردة فعله الغريبه وقفزته القوية وناظرت بيدها الظائعه بيده : لا اصــ فتح مازن الباب بقوة وبصدمة شلته من المنظر الغريب الي شافة ناظرهم بعيون حارقه وباشبة بالشك : ايش كنتم تسوون بلع ريقه ياسر وموجه من الاحراج اجتاحته بعد ما اختفت عنه لحظات : ايش قصدك تكلم مازن بحقاره وعينه على ملابس اخته الضيقه : انت فاهم ايش اقصد ياسر بضيق : احترم نفسك وفيه اصوول لما تدخل غرفة ماهي غرفتك مازن : وليش حاقد لا اكووون خربت عليك الجوا .. واشر بيده بعصبيه لنوف : انقلعي لغرفتك طلعت نوف من غرفتها وهي مستغربه نغزات مازن وعصبية ياسر ابتسم مازن ابتسامة غريبه وهو عارف صمود ياسر قدام حركات اخته العفوية والمثيرة وتكلم وهو يسكر الباب : تصبح على خير يالحيبيب وقف على الباب ياسر وتنفس بقوة وهو يحمد ربه بداخله ان مازن دخل وانقذه من المشاعر الي اكتسحته مثل موج هائج بقوة وتركته مثل قارب محطم .. ناظر بكتابه الي طاح على الارض من قوة قفزته وحس نفسه ما راح يستوعب بعدها حرف واحد اخذ الكتاب وقفله ورمى نفسه على السرير يستنشق بقايا ريحتها ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** لف بسيارته على الشارع الرئيسي القريب لبيت عيال شاعر وهو منزعج من طول لسان روعه الي ماسكتت طووول الطريق ..اشياء كثيره يشوفها بطيفه .. واحلام كثيره حلم فيها ولما يلتقي فيها تختفي مثل السراب..او مثل الغيم تذوب بقوة سلاطة الشمس بدون ماتمطر ..حاول بقوة ان يرجع الاحاسيس الي احسها ايام بغيابها والشوق الغريب الي تمكن منه بفقدانها بس الضباب الي طمس كل شيء حلو كسى قلبه وما اظهر الا الجمود قصر من صوت المسجل وهو ياشر بيده بعصبيه : روعه ولا كلمه وسوي الي قلت لك عليه روعه وتكلمت بصوت عالي: والله لو تموت بيتهم ما ادخله بعد ما انطردت منه اخذ بندر نفس طويل : انت ما تفهمي حرام عليك شروق جالسه بينهم اذا انت ما دخلتي مين يدخل لمت يديها حول بعض واسندت ظهرها على المرتبه بارتياح : هذي مشكلتك مهي مشكلتي بندر وصرخ بحدة امره حاول فيها يمتص ماقدر من غضبه :انت شكل الطيب ماينفع فيك مدري كيف لك قلب تتركي شروق بينهم وانت هنا مرتاحة انخنق صوت روعه وهي تلف وجها لقزاز : ومين قال اني مرتاحه .. وبعدين شروق قويه وتقدر تدافع عن نفسها... وسكت ولفت عليه وملامح استحقار استقرت بوجهها اخفاها سماكة غطوتها: الحين حسيت باخواتك وينك اول لما يتعرض لهم لراحي والجاي شد يده بقوة الي كانت بطير وتضربها بقوة : انت ماتعرفي تسكتي روعه ترا مليت منك ومن كلامك راسي صدع من تفلت السائق وسبه والحين انت حطت روعه يدها على بطنها وهي تسكت معدتها : تــرا جوعانه وراسي مصدع مثلك ..اعزمي على مطعم اذا انك من جدك حاس فينا لف عليها بندر وهو يلبس النظارة : لا تكوووني زوجتي على غفله وانا غلطان شعور غريب تحرك بصدرها من ردة بندر العفوية رفعت عيونها لملامحه الجامده ونظرته المركزها على الطريق وتكلمت بضيق اجتاح قلبها لثواني : ليش ان شاء ناوي تتزوج مال بندر شفائفه على جهتاها لتبرز ضحكة غريبة : ليش ناقصني شيء ابتسمت باستحقار وتكلمت بقسوة : شكلك ناسي ان حبل المشنقة ينتظرك .. سحب فرمل قوووي وهو يتخيل ان الموت لاح له لف عليها واخر ذرة عقل كان محتفظ فيها طيرتها بكلمتها ركن سيارته باول الشارع الفرعي ولف عليها وهزها بقوة بعد ما غرز اظافره الحديدة بجسمها : روعه تـرا والله والله لو ما احترمتيني اني لذبحك واريح العالم منك وقتها ماراح اتندم على روحي الي ضيعتها عشانك ابتسمت بصعوبه وهي تنزع يدها من يده القوويه : وليش اطلب قص رقبتك حسافة تموت وانت ما تزوجت وشفت عيالك وعيال عيالك وعيال عيال جيرانك وعيال عيال الهندي الي طردته من المزرعه .. لاتخاف باكتب وصيه اني مسامحتك و تدفع ديــة قيمتها عشر ملاين بكل شعره من شعرات راسي.. انقلبت ملامحة الحاده بشكل سريع وابتسامة مرت على ملامحه عجز يحفيها وقدرت بسهوله عجيبه تمتص غضبه : ومن وين اجيب عشر ملاين كلك على بعضك ما تجيبي فلس واحد ارتاحت نسبيا وضحكة بدلع ونفخت نفسها بغرور : جـرب وحرج على بالحراج ان ما صكيت المليار ما كون روعه بنت ابووي ضحك بندر بصوت عال ورنين ضحكتها زادة حدة ابتسامتها .. رجع شغل السياره وهو يهز راسه على الطفله الي بثواني قدرت تلعب فيه وتتخبط بمشاعرة من درجة الغضب والنفور الى درجة الضحك والراحة ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** انفتح الباب وتسرب النور المتمتد بشكل عامود على شعرها المنثور على وجهها.. وهي متكوره حووول نفسها ولامـة رجوالها على صدرها بقوة.. وبجامتها الخفيفه خلت البرد يلعب بجسمها ويضرب باسواطه ما تبعد عن اسواط الموجوه على جسمها المليان كدمات متنوعه الالوان من ازرق لـ احمر لـ خليط بين الاحمر الفاتح والازرق القاتم .. رفعت عيونها بشهقه واتسعت نظراتها الضعيفه لما سمعت صوت الباب وخطواته تقترب منها التصقت بالجدار وهي تصيح بهستريا من ضربه المتوحش لها : الله يخليك لاتضربني..والله ما سويت شيء قرب منها نادر ونظراته تصغر من شكلها الغريب كيف صارت تخاف منه وترتعش مجرد ما تشوووفه مـد يديه وجذبها بقوه وقربها لوجهه وهي تزيد بشهقاتها مسكها مع شعرها بقوة وناظر بعيونها وجهها الذابل وابتسامتها الي اختفت من يوم ما جابها هنا وهو مهو قادر يبعد عنها مهو قادر يفارقها اذا جلس بغرفته يشتاق يمر عليها يشتاق يغرز يده بشعرها عذبها بما فيه الكفاية ضربها قطع شعرها من كثر ما يشد فيها ومع هذا مازال بقلبه له حب مازال روحها ترفرف داخل جسمه ومسيطره على مركز القلب.. تمنى على كثر ما ضربها وعذبها تعترف بالي شافه .. وتقـر بالي بسببه ضاع ناصر سحبها لجسمه النحيل وطوقها بيده واعتصرها بقبضته القويه وهو يقووول : غروب لاتستغلي حبي لك شــدت غروب ثوبه وهي تصيح بشدة مؤلمة : كـذاب ..كذاب والله لـو تحبني ما عذبتني ما حبستني هنا ما تكلمت بشرفي رجعها بقوووة لصدره وهو مستمتع بشهقاتها بشكل غريب : لانك عذبتني لانك دستي على قلبي لان نـاصر راح بسببك وعصرها بين جسمه وما يدري هو يعذبها ولا يحتظنها ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** قفز من الكبوت بخفة بعد ما كان جالس على طرف سيارته توسعت ابتسامته وبانت اسنانه لما شافهن جايات وبيد وحده منهن باقة وردة ركب سيارته وشغلها وهو يفتح الباب الامامي والخلفي لهن وقفن وراء وفتحت وفاء الباب الخلفي .. دفتها لمى بخفه وهي تضحك بصوت مكتوم : هي وين يالاخت انقلعي قدام عند زوجك انحرجت وفاء وهمسة بصوت خافت : لا ما ابي اركب قدام انت اركبي لمى وتفتح الباب وتركب وتكلمت قبل ماتسكر الباب : ماله داعي الثقل الي فغير محله انحرجت وفاء لما شافت ابتسامة سلطان ..فتحت الباب وهي تتكلم بخجل : السلام عليكم شغل سلطان السياره وهو يرفع صوته : وعليكم السلام وبعدها لف عليها بنظرة غريبه اول مره تشوفها محتله عيونه : شخبارك وفاء غمضت وفاء عيونها لثواني وهي تمد باقة الورد لسلطان الي اشترتها قبل ماتطلع من قسم الهدايا : الحمد الله ..وبتقطع وتردد : تفضل سلطان وسامحني ما ادري انك تعبان ولا عندي جوال اتصل عليك مال سلطان فمه بابتسامة ساحرة عذبه وهو يرتب كتفها ومشاعر ملتهبه تجذبه لناحيتها بقوووة : ما منك قصور يالغاليه ...اخذ الباقة وحطها بالمرتبه الي وراء وقبل مايلف عليها تكلم باستغراب : وين جوالك بلعت ريقها وهي تفرك بيدها : امممم مدري يمكن انسرق سلطان بشك : انسرق ولا سامر اخذه منك سكت وفاء ولا قدرة ترد عليه .. ضغط سلطان بالدريكسون بكل قوته وهو منقهر من حركات سامر الي زادة عن حده والغريب لما خبرته اخته ليلى انه مايفارف بيت سيف واربعه وعشرين ساعه يكون متواجد هناك سكون اجتاح السيارة .. وهدوء تنفسوا فيه الا من صوت صرير عجلات بعض السيارت .. وقف عند اشارة حمرا ومازال السكون في مكانه انتشل نفسه من تفكيره بسامر وحركاته وانقلابه الغريب ... اخذ بيد وفاء وضغط عليها وهو يهمس لها : اصبري على سامر وبأذن الله تفرج قريب وتذكر الباقة ولف على وراء وسحب من باقة الورد ثلاث الالوان ورجع اسند ظهره على المرتبه وبشاعريه استغربتها وفاء و لمى مد لوفاء الورده الحمرا وهو يقول : هذي عشاني احبك وقلبي ينبض بشوق لك .. ومـد الصفراء : وهذي عشاني أغار عليك من نسمة الهواء لما تلعب بخصل شعرك.. ومـدا البيضاء : وهذي لقلبك الطاهر الي عجزت اشوف مثله انحرجت وفاء وضاعت بملابسها ودخلت لمـى راسها بين المراتب : اقووول ناااسين الي وراكم تـرا بخرب وحاولوا تشفروا بعض الكلام قلبي مايستحمل ضحك سلطان وعينه على المرايا الامامية الي تعكس صورة اخته : تقصدي انك تبي تتعلمي دروس من وران تـرا الدوره عندنا غاليه هالايام انحرجت لمـى وفضلت السكوت عن الرد وعقلها ذكرها برسالة سامر وهي تتكلم بداخلها " اه ياسامر مدري مين المتعذب اكثر من الثاني حطت يدها تحت خدها وسرحت بخيالها لـ احلامها الوردية ووعد سلطان انه راح يحل الموضوع وما تكون الا لسامر \ \ \ طلـع سامر بـر البيت الضيق يوم عن يوم يعصر قلبه .. يكتم انفاسة .. الشرود والسرحان صار ملاذه الوحيد .. كوابيس واحلام مزعجه تلاحقه كل ليلة .. واحلام محطمة واماني مبعثرة ضاعت منه بدون سبب .. ضياع اكتسحة من الداخل قبل الخارج ..وذبول وضح بنظراته المنكسره .. صـوت الاذان يزعج سمعه ويزيد الاذى لقلبه ..وصلاته صارت معدوده ولا تذكر شرب جرعة اكبر من الببسي الي يدغدغ لسانه بغازه ..وركب سيارته ولسه مستمتع ببقايا الببسي وقبل ما يبعد عن الحي شاف سيارة غريبه وقريبه له بنفس الوقت .. وشيء زاد بقوة على قلبه لما كشفت اشعة الشمس عن ملامحة المرتاحة سحب فرمل بقوة وركن السيارة على جنب ونزل وهو منفجر من التقارب الي يشوفه بينهم اشــر لسلطان بيده بمعنى انزل وقف سلطان سيارته وفتح الشباك بانزعاج : خير ياسامر ايش عندك اشر سامر بيده لمرتبه الجالسة عليها وفاء : نزل الحيوانه الي معك تضايق سلطان وحاول يكبح جماح غضبه : احترم نفسك تراه زوجتي زاد من الضيق على قلبه وهو يتخيل اخته تخلت عنه وهو الأقرب لها من بين اخوانها صرخ بنار تنفخ بداخله : قسم بالله لو مانزلت وفاء ليكون تفاهم ثاني معك انت ما عندك كرامه ولا مرجله ناس ماتبيك ولا هي راضيه فيك ليش ادوس ارضها وانت غير مرغوب فيك ثواني حاول فيها يسرخي ويطفى النار الي الشيطان يعسر فيها ويزيدها بوساوسه وكرامته الي انهانة : سامر ابعد عن طريقي وووو قاطعته وفاء وهي تصيح بحرقـة : خلاص سلطان ابي انزل بلاش فضائح بالشارع عصب سلطان لما لمح بحة صوتها المخنوقه بعبرتها : لا ما راح تنزلي ولا بكيفه يتأمر عليك انت زوجتي وما سويت شيء غلط تكلم سامر بتهديد واضح : تخسا يال*** اذا ماطلقتها منك ما كون سامر ولد ابووي وفتح باب الراكب بقوة : يللا انزلي وشغلك بالبيت يال****ة نزل سلطان وسكر الباب بكل قوته وقف عليه : ماراح تنزل واعلى مابخيرك اركبه سامر بصدمه وعيونه احمرت من الغضب : يعني تهدد يا سلطان صرخ سلطان وصوت صراخ وفاء ولمى وتوسيلاتهن ما زادتهن الا عناد : اهدد واكسر راسك انا اصبرت عليك ومقدر العمر الي قضناه مع بعض بس شكلك انت ماتقدر ولا عمرك راح تقدر واقلب وجهك عني لا تخليني اخذ وفاء وانسيك اياها ناظره سامر بنظره قوووية وطويلة وبعدها اتجهه لسيارته واخذ علبه الببسي وكسرها على طرف السياره وصارت تلمع اسنانها الحادة مع قوة اشعة الشمس وشيطان بداخله يحرضه اكثر واكثر تقدم وقف بوجهه سلطان ورفع اسنان علبة الببسي الحادة قدامة : والله لو ماتنزل وفاء ان لغرز هالقزاز بجسمك وانحرك نحر *** صرخت وفاء بقلب متقطع وهي تفتح الباب ودف سلطان الي مركز بكل قوته على الباب وهي تشوف اخوها وزوجها يتضاربوا وهي السبب : خلاص تبوني انزل انزل تبوني اطلق اتطلق تبوني اموت اموت بس لاتتضاربوا عشاني لاتضيعوا اعماركم بسبيي شيطان اخر تمكن من سلطان وكان اخف من شيطان سامر واقل حيلة : تخسا والله لو تقرب لنحرك بيكون على يدي ودفه بقوة عن وجهه ابعد عني تراها وصلت منك تهاوى سامر بقوة على الارض وتكسرت القزاز اكثر وصارت اكثر حدة .. قام بقوة وباسرع من البرق ضربها بجسمه بجنون طنعه وراى طنعه وكل وحده كانت اقسى من الثانية تناثرت الدماء بوجهه وخفت انفاس سلطان الي الصدمة شلته بدون ما يدافع عن نفسه ليسقط شهيد الاخوة المسروقه منهم بغير حق .. صرخت لمى بقوة وفتحت الباب الخلفي وهي تصارخ وتصيح دم بدل الدمع وتمسكت فيه وهي تبعده عن اخوها بجنون كاد يذهب عقلها : ذبحت اخوووي ذبحت اخوووي يالمجنون وشدته بقوة وهي بدون وعي والله لذبحك والله لتموت وتراخت اصابعها بفزع وطاحت على الارض جنب اخوها ومنظر سلطان المرمى على الارض والدماء يسبح فيها بعدها عن الحياة امتار بعيده مسك لمـى سامر وهـزها بقووة وشعور الندم لم يزره ولو لحظة وماازال في قلبه الكثير الكثير من الضيق : وانت لـو تفكيري بغيري بذبحك مثل ماذبحت اخوووك سامعه ورماها بقوة جنب اخوها وفتح باب السياره ونزع وفااء الي كانت شبه غائبه عن الوعي من دماء سلطان المتجمعه تحته على شكل بركة.. ورماااااها بسيارته وانطلق بضياااااااع لازال يعيشه انتـــهــى الــبـارت ولازال لدينا الكثير من الحكايات ؟؟؟ |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|