| قسم الجنوب العربي ( يختص بكل اخبار الجنوب العربي) |
|
|
|
| المشاهدات | 128729 | التعليقات | 764 |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 |
![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
حياك الله أبا صالح
متابعة أخي ... فهد الشليمي جنوبيا أكثر من ابناء الجنوب أنفسهم دعم الجنوب والمقاومة الجنوبية . |
|
|
|
#42 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
صح كلامك والله قهر لما تحصل جنوبي اخس من الشماليين متمسك بالدحابيش
عشان مصالحه والعيشه وخير مثال من عطاهم رتب عسكرية هباء منثور من نقيب وفوق وان بغيتي اذكرهم بالاسماء بذكرهم وهم حولين الخيسيس حسين جرب وعادهم طلعوا بيان على ماسمعت تكمله لبيان الشرعية من معاشيق ! |
|
![]() شكرا يا ريم الفلا
|
|
|
#43 |
![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
الله المستعان يبعون وطن ع شان يعيش هو
حسين جرب ... ومن امثاله عبيد الريال.. |
|
|
|
#44 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
الفرص في اتخاذ المواقف السياسية لا تتكرر فإن فاتت أي فرصة فمن الصعب أن تعود مرة أخرى بنفس الظروف. لم أبني مواقفي على أمنيات ولا خيالات بائسة بل على حقائق على الأرض و واقع اعرف انه يسير مع اتجاه التاريخ الذي رسمه شعبنا بتقديم تضحيات كبيرة لم يستوعبها المحتل ولم يدرك ان من قدموا ابنائهم في سبيل قضيتهم لن يتراجعوا عنها. زيارة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائبه وعضوية شيخ عبدالرحمن الى الرياض جاءت بناءا على دعوة رسمية وكانت اللقاءات ايضا رسمية حدد فيها الوفد موقف المجلس من كل القضايا المطروحة وبالمقابل كان هناك تفهم من الاخوة في الرياض لخطوة تشكيل المجلس وضرورة حضوره لمواجهة استحقاقات سياسية قادمة لمواجهة الأزمة في اليمن والجنوب.. كما كان التأكيد على ان تشكيل المجلس يشكل سندا لشرعية الرئيس هادي في مواجهة ضغوط قوى النفوذ اليمنية عليه التي عجزت عن مواجهة الحوثي في مناطقها وتفرغت لاحداث الفوضى في الجنوب المحرر. د حسين لقور بن عيدان |
|
|
|
#45 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
عندما قلت ذات يوم ان المعاشيق حولته حكومة الشرعية الى وكر للتأمر على دول التحالف وعلى الجنوبيين وتزييف إرادتهم ، فإنه وبعد تحري ثبت أن وراء التسريبات الكاذبة لصحيفة عكاظ السعودية التي تورطت للأسف بنشرها دون التحري هو وزير الداخلية حسين عرب وعبر مراسل الصحيفة في اليمن الشميري ،
عرب رجل لا يحترم نفسه فكيف سيحترم إرادة شعب .. ألم أقل أن الكذب انتهى والتضليل أيضا .. المطلوب الآن شعبيا الضغط على الصحيفة عبر موقعها الإليكتروني لتقديم الإعتذار للمجلس الانتقالي الجنوبي حول خبري الانهيار للمجلس او حله كما اوردتهما ، بعد ان ورطها مراسلها الشميري وعبر أستاذ الكذب في حكومة الشرعية حسين عرب. الاخبار الملفقة دليل إنهيار حكومة معاشيق من المجلس الانتقالي للجنوب الذي أؤكد انه ولد ليبقى بأذن الله وإرادة شعب الجنوب. صباح الخير يا جنوب لطفي شطارة |
|
|
|
#46 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
رسالة هامة جدا ..
بقدر ما كان النصر عظيما في عدن,, جاء عدد من ادعى أحقية تمثيله دون الاخرين.. القيادات التي طبخت على عجل,اعتقدت أن حمل السلاح وكنية قيادي في المقاومة التي منحتهم إياها وسائل الإعلام حينها سيكون كافيا لركوب أي حركة شعبية.. وقد كانت حرب عدن دليلا حيا على وفرة المتطفلين على المقدمة دون أدى إدراك لمضمون وجوهر ما تمثله القضية الجنوبية,, لتكون مفردة "المقاومة الجنوبية" مجرد ذريعة يدخل على أساسها القادة المتحمسون في مزاد سياسي لبيع المواقف أو احراج الشركاء.. حالة الفوضى التي ابتليت بها عدن وكادت تودي بما حققته من انتصار, لم توقفها إلا جهود قيادات الحراك الساعية الى تنظيم السيل الشعبي الجنوبي الهادر في مؤسسة سياسية صلبة,وهو ما تجلى اخيرا في المجلس الانتقالي الجنوبي.. مشكلة الكثير من قيادات المقاومة أنها تعاني من مرض الأنانية وتحسب أنها صانعة الانتصار وأنها القوة الوحيدة على الأرض . وعدم استيعاب تلك القيادات في التشكيلة الجديدة للمجلس السياسي دفعها إلى تبني موقف عدائي نابع عن خلاف شخصي مع القيادة التي أعلنت ضمن رئاسة المجلس ..وتلك فجوة كبيرة عمرها أكثر من عامين وأسبابها تتصل بجوهر القضية الجنوبية ومحاولات المتاجرة بها.. عموما فإن الانطلاق من قاعدة "لعبني ولا باعطل" لم لم يعد مجدي بعد طوى الشعب صفحة الفرقة ولتفافه حول قيادة المجلس كقارب نجاة وحيد بعد الشتات الكبير الذي رافق مسيرة الحراك والمقاومة ..ومواقف الكثير ممن يحسبون أنفسهم قادة ضد هذا المجلس وضعهم في مواجهة الإرادة الشعبية وكلفهم خسارة باهظة لا يمكن أن تعوض على المدى القريب .. كان من المهم أن تبدي تلك القيادات المختلفة امتعاضها من طريقة تشكيل المجلس وتطالب بتمثيلها ، بدلا من نسف المجلس ورفضه وعدم الاعتراف به وبعكس ذلك تريد الشرعية والحكومة وهي تنسى بذات الوقت أنها تسمي نفسها مقاومة جنوبية تحررية ، قرار وموقف كهذا وضعهم أمام الكثير من التساؤلات التي تكررت خلال الفترة الماضية .. بالطبع لسنا بصدد استحضار نسخة ثانية لجبهة التحرير والجبهة القومية ، خصوصا وكل المعطيات والتوقيت الزمني والمتغيرات لا ترجح ذلك ، لكونا بكل تأكيد قيادة المجلس لا تسعى نحو اقصاء أو تهميش أي قوى وطنية حية، وأبوابها مفتوحو لمن ارد ان يعزز قوام هذا المجلس ، أما من يحمل اجندة مسيسة ويستغل هذه القيادات لصالح أهداف شخصية محضة ، شعبنا الجنوبي هو صاحب الرد ومن سيلجم هذه الأصوات . الجنوب الجديد يتسع للجميع والاختلاف في وجهات النظر قاعدة ثابتة وصحية ولا يمكننا أجبر أحد على تبني اي خيارات طالما وهو لا يريدها ..لكن المهم في ذلك أننا أيقننا حقيقة من يحمل المشروع الوطني ومن كان يدعي أنه المعبر عنه ..؟ ماجد الشعيبي 15 مايو, 2017 |
|
|
|
#48 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
كما وضعت ثقتك فينا، نعاهدك ونعاهد أسرتك وأهالي عدن المسالمين ان نقتص لك من قاتليك، ونثأر للسلام والأمن من يد الإرهاب الغادرة التي اغتالتك قاصدة إغتيال أمننا ومدنية عاصمتنا .
خالص التعازي لأسرة الشهيد أمجد عبدالرحمن ولأهالي مدينة عدن الطيبين وإنا بعهدنا ملتزمون. اللواء/ عيدروس قاسم عبدالعزيز الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي من صفحة الرئيس القائد ابا قاسم https://www.facebook.com/Aidrooszubi...94881995150945 |
|
|
|
#49 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
الراشد وخطاب اللحظة الفائتة
15 مايو, 2017 05:10:26 م بينما لم يخفت بعد صدى أصوات مئات آلاف الجنوبيين الذين أحتشدوا يوم 4 مايو في عدن، آتين من كل مناطق الجنوب تأكيدا كما أعلنوا مواصلتهم النضال من اجل قضيتهم التي تتمثل في: (حقهم العادل في السيادة على ارضهم، بناء دولتهم المستقلة، الاحتجاج على فساد الشرعية وعسف قراراتها الأخيرة بعزل رموز مقاومتهم الجنوبية من مناصبهم التنفيذية)، طلع عليهم الصحافي السعودي الشهير عبد الرحمن الراشد بمقال شبه معتاد، ليس فيه من جديد عما كتبه سابقا حول المطلب العادل لشعب للشعب الجنوبي، سوى سوقه مسوغات اكثر هشاشة، وإن بنبرة أقل حدة. السؤال - المفتتح قبل الاسهاب: هل مازال الراشد يمثل أحد أهم أساطين المطبخ الأعلامي السعودي؟ إن لم يزل فهذا أمر يثير القلق ويحتم إسداء النصح لهذا المطبخ الشديد الأهمية على كل مستويات خارطة المشهد العربي، وعلى المستوى اليمني خصوصا. فالمملكة تقود تحالفا عربيا لصد مشاريع الاطماع الايرانية، وقطع أيدي أمتداداتها الميليشاوية في اليمن عامة والجنوب تحديدا لما لجغرافيته من أهمية استراتيجية. ومن جانب اآخر لا يخفى على متابع إندفاع شعب الجنوب منخرطا في المقاومة والحرب تحت قيادة التحالف العربي. دون شرط سوى عزيز ثقته –حسب تصريح قياداته- التي وضعها بين أيدي التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة. ليشكل معهم قوة مشتركة أمام الغطرسة الحوثية وبقايا فلول أمنيات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح المدفوعين والمسنودتين بالاطماع الايرانية في سباق السيطرة الاقليمية. إذا افترضنا أن الراشد مازال يمثل أحد مهندسي مطبخ الاعلام السعودي الرسمي، مع ظني بالنفي، وذلك لحيثيات خطابه الذي يؤشر إلى عقم هكذا مطبخ لا يليق بمكانة المملكة وتخلفه عن راهنية اللحظة وصممه عن إفصاحات الواقع السياسي الحاضر، بل شلله الحركي بالوقوف المتخشب عند افرازات لحظة فارقة تشكلت في عام 2011م. غير إن الواقع السياسي والمشهدي في اليمن منذ ذلك الحين إلى اليوم أنفرطت سبحته وكرت حباتها اشلاء لا تستطيع أن تحيط بها او تلملمها مبادرة وضعت قبل ثماني سنوات في سياق ظروف وشروط وملابسات أختلفت كليا وقائعها اليوم. بصلف عتيد ينظّر الراشدة عن حلول للقضية الجنوبية، من دون امتلاكه قاعدة بيانات حولها، منذ اعلان الوحدة المشئومة بين دولتين وكيانين سياسيين مستقلين وسياديين. ويبدو أنه لا يفقه أو غير متابع أرهاصات وتطورات موقف شعب الجنوب وتصاعد نضاله منذ مظاهراته في التسعينات ثم إنطلاق حراكه الشعبي المطالب بالاستقلال في 2007م، مرورا بمشهدية ثورة 2011م التي ساندها مشروطا بتحقيقها مطلبه العادل في فك الارتباط من وحدة سياسية أنتهت بعد حرب جائرة 94م بضمه وإلحاقه قسرا، واحتلال أرضه ونهب ثرواته وتغيير هويته وتشريد أهله والتنكيل بهم إلى آخر مصفوفات الجور والظلم! ولا ننس موقف الجنوب الحيادي من المبادرة الخليجية وعدم مشاركته في الحوار الوطني، بل أن المجموعة الجنوبية الصغيرة التي شاركت فيه أعلنت موقفا قطعيا ضديا من مخرجاته. وهكذا تبلور المشهد الجنوبي وصولا إلى اللحظة الراهنة، لحظة الحرب الجائرة التي تمثلت في زحف جحافل الحوثي - صالح (مغول اليمن) على الجنوب وأرضه وعاصمته عدن. وذلك في مقابل لحظة شاهقة، تمثلت في اعلان تحالف عربي بقيادة المملكة والامارات، ولحظة الشعب الجنوبي الذي قال كلمته الفصل في مقاومة باسلة ورأيناه مقدما ومازال تضحيات جسيمة قوامها الاف الشهداء والجرحى وأرضه المحروقة وشعبه المنكوب الذي قدم كذلك صورة للصمود قل نظيرها ووقف مع التحالف حتى تحقيق النصر وتحرير عدن وبقية المناطق الجنوبية. عطفا على لحظة النصر الفارقة تلك التي صنعتها المقاومة الجنوبية بدعم التحالف وقيادته، فأنه من عميق النظر في استطرادات المشهد تذكر موقف الجنوبيين حينما بدأت تتصاعد حدة الغطرسة والصلف الحوثي بما يؤشر لمآلات ما ستصل اليه الأمور في اليمن. وهذا معطوف على(مغولية) المليشيات الحوثية وهي تسقط المدن الشمالية تباعا. يومها كان الجنوبيون منغمسين في النضال من اجل مطلبهم، وإن كان إنغماسهم لم يمنعهم من مراقبة المشهد المتفاقم هناك، واستشعار مخاطره. ولكن كما صرحوا كمن يراقب خطرا تدور رحاه في دولة أخرى، أو بوصف آخر في أرض مجاورة. من دون ان يكون ذلك الأمر استهانة او غفلة أو لا مبالاة. ولكن ما خلفته سني الاحتلال والجور والظلم الذي مورس عليهم خلق في دواخلهم قطيعة عاطفية نحو ما يجري على الضفة المجاورة من جغرافيا ما يسمى "الجمهورية اليمنية". وإلى ذلك فأنهم كانوا يعبرون عن موقف شعبي سياسي حذر وممنهج أنتهجته قوى الثورة الجنوبية (الحراك الجنوبي) يتقصد النأي بالجنوب ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وعدم إدغام مصيره أو ربطه مجددا بمصير الشمال أو ما كان يسمى سابقا (الجمهورية العربية اليمنية). الأكيد أن الراشد لطالما كتب ضد الحق الجنوبي بخطاب لا يقل عسفا واستعلاء عن العسف والاستعلاء الشمالي. بل يختلط على القارئ قبل ان يقرا أسمه كأنما يقرأ لكاتب يمني من مطبخ (عفاش) علي عبدالله صالح. ألم يدرك الراشد الأحداث في تتابعها حينما جحافل الحوثي كانت تنهب المسافات السياسية في الحوار الوطني، والمسافات الجغرافية بأسقاط المدن بدعم ومباركة من هادي ذاته الرئيس الشرعي لهم يومها قبل انقلابهم عليه ما أن وصلوا صنعاء وأسقطوها مزمعين نزع شرعيته. ولم تكف جحافلهم نهبا، فيمموا الى غزو أرض الجنوب مقتحمين مدينة عدن. يومها يتذكر العالم ومعهم الراشد أن شعب الجنوب أنتفض بجميع فئاته من أقصاه إلى اقصاه دفاعا عن أرضه وحياته وكرامته. كما يدرك الراشد ومطبخه يقينا مايؤكده الجنوبيون عن مقاومتهم تحت قيادة التحالف من دون قيد أو شرط سوى ضرورة دفاعهم عن أرضهم وذودهم عن قضيتهم التي يعلمون أنها لصيقة الصلة بطرد الغزو الشمالي المتجدد في جيش الحوثي وصالح، والتعاون مع دول الأشقاء في الخليج العربي لصد الاطماع الايرانية المتلبّسة لبوسهم. بل من السخرية والافتئات على تضحيات الجنوبيين ودماء شهدائهم واستشراسهم في ميادين القتال لتحقيق النصر، أنتحال الوقائع بالقول بان ما فعله الجنوبيون كان دفاعا عن هادي أو شرعيته. فهم لم ينتخبوه، وكان يوم تنصيبه يوما أسود في الجنوب، ارتكبت أثنائه مجزرة في عدن ذهب ضحيتها العشرات ... لسنا بصدد نبش الجروح، ولكن هو السياق فرض التذكير. دفع الراشد في مقاله بمغالطات كثيرة ومقارنات غير متجانسة لحالات تقرير المصير، وإسقاطات سياسية غير مسؤولة، وتهويلات وتحذيرات لدول الخليج لطالما درجت عليها كتاباته وأمثاله ممن يكتبون من زاوية أسن ماؤها، لركوده عن متابعة مجريات الوقائع والاحداث. وما يثير الغرابة القراءة الجامدة للمشهد، والاستدعاءات العقيمة لأطر وهياكل دولة، نعلم جميعا إنها تبخرت وانتهت بكل هيئاتها وأطرها التي يستدعيها الراشد ولم يتبق منها سوى اشلاء نازفة يسارع كل طرف في معسكري الصراع اليمني، شرعية وانقلاب، لالتقاط مزقها ليغطي بها سوءته. بالصلف عينه ينظر الراشد الى الجنوبيين، وبتهور يذكر بتهور ثور أسباني في حلبة مصارعة يندفع ناطحا ستارة القماش بينما المصارع يعمل رماحه القاتلة في ظهره. هكذا يلاحق الراشد وهم وحدة أنتهت، ويناطح استيهامات أظنها ستحيل الحليف الجنوبي إلى عدو. يستعدي مثل هذا النوع من الخطاب الجنوبيين وهم الحليف الاساسي والمؤتمن للتحالف، وقد أثبتت سنتي الحرب المنصرمة ذلك. استطاع التحالف تحقيق النصر وتحرير مناطق الجنوب جميعها من خلال انخراط الجنوبيين في المقاومة والجيش والأمن والمشاركة في المعارك وإدارتها، ولم يسجل عليهم حالة من التقاعس أو التراجع أو الاخلال بالعهود والمواثيق التي قطعوها للتحالف. في المقابل أثبتت القرائن والشواهد أن الالوية التي قوام جيشها من أبناء الشمال وتتمركز في المناطق الشمالية كمأرب ونهم والجوف وتعز لم تتقدم خطوة ولم تحقق أي اختراق في جبهات الانقلابيين ومازالت تراوح بين الهضبة والتلة و(التبة)، رغم الأغداق عليها بالدعم والاموال والعتاد. حتى جبهات المخا والحديدة التي تحقق فيها نصر وحرر بعضها، فان ذلك تم بقوام قوة عسكرية جنوبية وبقيادات عسكرية جنوبية أستشهد بعضها في تلك المعارك، حتى أن الموقف الشعبي من التحالف متمايز تمايزا صريحا بين الجنوبيين والشماليين. فبينما يقف كل شعب الجنوب مؤيدا التحالف، يحتشد ملايين الشمالين في ميادين صنعاء وغيرها من مدن الشمال منددين بعملياته ومؤيدين للحوثيين وصالح. وهذه حقائق لا يمكن إنكارها او القفز عليها، بل أن الشرعية ذاتها التي يدعمها التحالف لا يخفى على متابع أنها مخترقة بمن يلحف في إعلامه وخطابه ضد بعض دول التحالف، وهم في الغالب الأعم شماليون يمثلون كتلة قبلية وأحزاب ايديولوجية. يتحتم على الراشد ومطبخه – إذا كان خلفه مطبخ- ترشيد خطابه الموجه للجنوبيين، كما تحري الأمانة والدقة وعدم الانجرار خلف مطابخ عفنة لتيارات ايديولوجية انتهازية (الاخوان المسلمون) أثبت الوقت فشلها وفشل من يسير خلف أجنداتها, على هذا الخطاب المتوتر المتعنت التروي وإعادة النظر في ما يصدره من حلول لقضية هي غاية في المعادلة، حلول تخبط بعيدا عن إرادة شعب الجنوب ومآلاتها قد تصبح كارثية، ولن تبقي على جنوب ولا شمال، وستدخل المنطقة في دوامات سيتسع مدى حلقاتها، وليست من مصلحة الجوار ولا مصلحة التحالف الذي يسعى لأستقرار المنطقة وأمنها. هناك "خيارات الضرورة" والضرورة تقول بأن ما يسمى بالوحدة اليمنية والدولة اليمنية انتهتا، وعلى الأرض وقائع لا يمكن القفز عليها. والجنوبيون لطالما رددوا بأنهم شعب قاسى الويلات والدمار والقتل والتعذيب، ولم يعد أمامه طريق غير تحرير أرضه وتحقيق مطلبه في السيادة عليها وتقرير مصيره في دولته المستقلة. وإذا لم يستجب له ونزع منه هذا الحق، فأنه ليس لديه ما يخسره حسب قولهم حينما يندفع للذود عن نفسه وعن مستقبل أجياله. في الختام علينا الاستطراد للقول الظن الأكيد أن المقال محمول على الوجهة الشخصية وحصرية خطابه في ما يعتقده الراشد ليس أكثر، ولا يمثل قناعات أو رسائل سياسية رسمية لدول التحالف ولا للمملكة العربية السعودية التي تسعى لتثبيت مداميك الأمن والاستقرار في المنطقة. الكاتبة والناشطة الجنوبية هدى العطاس |
|
|
|
#50 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: عمود اليوم ... مقتبسات جنوبية
حدث تأسيسي الأحد 14 مايو 2017 الساعة 10:00 pm كل طرف في اليمن يخوض معاركه الخاصة.. المؤتمر الشعبي يخوض معارك الرئيس السابق صالح، وحزب الإصلاح يخوض معارك التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وأنصار الله يخوضون معارك الولي الفقيه وإيران. ولا توجد لتلك الأطراف أجندة وطنية صرفة خارج الأيديولوجيات والمصالح بل لكل منها جيوش ومليشيات وموالاة، ولن تكفيها عقود قادمة لأن تبرأ من هذا الوجع المستدام. الطرف الوحيد الذي خاض ويخوض معارك الدفاع عن النفس بهدف التحرر من الهيمنة بصورة نهائية، هو الجنوب، الذي ازدهرت جراحاته منذ عقدين ونيف، ولم تأت حرب ٢٠١٥ إلا لتقطع آخر حيلة في مديح "اليمن الموحد"، بعد أن دفع الجنوبيون خلالها أثمان مستحيلة كرمى لصراعات بين ذات القوى المجتمعة على الهيمنة عليه بإسم الوحدة. لم تشفع للجنوب دماؤه بأن يصبح طرف شريك في هذا المحتوى من الصراعات المعقدة.. بل ووضعت له قائمة طويلة من "التابوهات" في فقه السادة المتقاتلين على السلطة ومثقفيهم النابتين في مزارع الإعلام المتحزب. وأولها أن لا يكون هناك "جنوب" كإسم أو صفة أو فعل، ولو أن هناك إمكانية لتم شطب الجنوب من بين الجهات الأربعة.. وليس للجنوب حق أن يُنسب إليه دمه.. وليس له حق في أن يمتلك صوتاً أو ممثلاً أو نصيراً، أو أن يُذكر في الإعلام بإسمه أو بصفته، وليس له حق بأن يذاع له خبر متلفز أو أن يدّعي بأن له تاريخ وجغرافيا وثقافة ومستقبل أو حتى يقال عنه بأنه شعب له هواء وماء!! فذلك يجرح الوحدويين الأشاوس وحراس الشريعة.. ويجب أن يُساق أبناؤه ك"السمر السحام" خلف عربات الأحزاب والأسياد والمشائخ. نزفت دماؤه وانتصر في الجبهات فكبّلوه جائعاً ومهاناً.. زُرعت أرضه بمئات الآلاف من الألغام فزادوه من حمم الصيف وصادروا نوره وأنفاسه الباردة.. هتف من أجل الحياة فانقضّت عليه جوارح الإعلام المؤدلجة في حرب إبادة معنوية. ماذا يتوقع العالم بعد ذلك؟ الحراك الجنوبي ليس من اختراع عاصفة الحزم ولم يحركه دفع خلفي من أي دولة خارجية، ولا يتبع أي تنظيم دولي، لا مرشد له ولا فقيه، بل هو حراك شعبي محض وكامل النقاء، قائم منذ عقد من الزمان امتلأت به الساحات والعقول والأفئدة، وقدم تضحيات كبيرة في أزمنة السلم والحرب مواجهاً تحديات وخصوم لا حصر لهم في الداخل والخارج وتعتيم إعلامي غير مسبوق منذ أن عرف العالم أطباقه الفضائية.. تأججت بداخله مخاضات متسلسلة بهدف الوفاق حول قيادة موحدة للحراك الشعبي الواسع الطيف، حتى أتت اللحظة فأحدثت كل هذا الصعق الإعلامي، وكأن أم قنابل الدنيا قد رجّت المنطقة. تلك ظاهرة لا يجب النظر اليها الا كونها دليل على أن الإعلام الناطق بالعربية ما يزال موجهاً ومنتفخاً بالخلايا المبرمجة. تشكيل قيادة سياسية تمثل أطياف الأغلبية يُعتبر في نظر العالم حدثاً تأسيسياً يضع الجنوب مع الطرف الآخر على قدم المساواة حول الطاولات المستديرة في أي زمان وأي مكان لتقرير المصير. أليس ذلك من حقه؟ نعم وبكل شرائع الدنيا والأديان من حقه. حتى لو امتلأت الدنيا بضجيج السوشيال ميديا الرائجة وفضاءات الفتنة والمواقع المفتوحة لكل السبابين اللعانين، وصحافة الجهل العربي، وحتى لو طفحت النصوص المتقشفة للنخب العربية بالسطحي المبتذل الذي يكرس الوعي المقروء المتكرر منذ ستينات القرن الماضي… فإنه من حقه ومن حقه… وسيذهب باتجاه تثبيت حقوقه كأي شعب في الدنيا، ولا يعتقد أحد بأن عيون العالم مؤصدة.. لقد انتبهت بعد طول انتظار، ولن تخذله دول الإقليم كما يعتقد البعض. ينبغي على القيادة الجنوبية أن تمتلك خطاب سياسي متفوق وناضج وموضوعي ، وأن تحاط بالعقول، وبالوجوه المدنية المثقفة، لأن حراك الجنوب يجب أن يظل حراك العقل ضد مشاريع الفكر الماضوي وأن يتنفس أجواء الحاضر والمستقبل، ويجب أن يكون بمستوى الأرض التي دفعت الكثير من تاريخها الجميل في حرائق المشاريع الطائشة، و أصبحت منهكة لا تقوى أن تجرب ساحات جديدة إلا بضمان العقل والرشد والخطاب المتمدن والتفوق الإخلاقي والشراكة الداخلية المتوازنة. احمد عبداللاه |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اليوم , عمود |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|