| قسم الجنوب العربي ( يختص بكل اخبار الجنوب العربي) |
|
|
|
| المشاهدات | 10254 | التعليقات | 87 |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 |
![]() |
رد: فعاليات الاحتفال ب 14 أكتوبر 2016 في عدن الحبيبة
ادى الآلاف من الجنوبيين صلاة الجمعة بساحة العروض بخور مكسر استعدادا للمشاركة في فعالية مليونية الاستقلال بعدن .
وارتص الآلاف من الجنوبيين وسط الساحة لسماع الخطبة التي ألقاها الشيخ انور الصبيحي . ورغم حرارة الجو إلا ان الآلاف من المواطنين ظلوا في أماكنهم . ومن المتوقع وصول الآلاف إلى الساحة عصرا . *من احمد باعقيل اقرأ المزيد من عدن الغد | الآلاف يؤدون صلاة الجمعة بساحة العروض بخور مكسرhttp://adenalgd.net/news/225050/#ixzz4N3GI0LV4 |
|
|
|
#44 |
![]() |
رد: فعاليات الاحتفال ب 14 أكتوبر 2016 في عدن الحبيبة
المقاومة الجنوبية تجدد تمسكها بمطالب استقلال الجنوب في ذكرى ثورة 14 اكتوبر وتحذر
اقرأ المزيد من عدن الغد | المقاومة الجنوبية تجدد تمسكها بمطالب استقلال الجنوب في ذكرى ثورة 14 اكتوبر وتحذرhttp://adenalgd.net/news/225045/#ixzz4N3GkM3w3 |
|
|
|
#46 |
![]() |
رد: فعاليات الاحتفال ب 14 أكتوبر 2016 في عدن الحبيبة
جددت المقاومة الجنوبية في بيان صادر عنها بمناسبة ذكرى ثورة 14 اكتوبر المجيدة تمسكها بمطالب استقلال الجنوب .
وجاء ذلك في بيان اصدره مجلس المقاومة الجنوبية تلقت "عدن الغد" نسخة منه وجاء فيه بيان صادر عن مجلس المقاومة الجنوبية بالعاصمة عدن بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسون لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة: بسم الله الرحمن الرحيم يا أبناء الجنوب الأحرار ، رجالاً ونساءً ، شباباً وشيوخاً وأطفال ، نحييكم تحية الثورة الجنوبية المجيدة ، ثورة الرابع عشر من أكتوبر ، تحية الثورة السلمية الباسلة التي قادها الحراك الجنوبي منذ العام 2007م ، نحييكم تحية المقاومة الجنوبية الظافرة التي قهرت الأعداء في ميادين القتال وطهرت العاصمة عدن ومعظم أراضي الجنوب من رجسهم ومازالت مستمرة في نضالها حتى اليوم. إننا اليوم ونحن نحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة ، مازلنا نتذكر شهداءنا الأبرار وجرحانا الميامين الذين قدموا أرواحهم ودماءهم الزكية في كل المراحل التي خاض فيها شعبنا الجنوبي الأبي معارك الشرف والكرامة دفاعاً عن أرض الآباء والأجداد والأحفاد التي كانت ومازالت محل أطماع الطامعين لما فيها من خيرات وفيرة ، ولموقعها الجغرافي المتميز الذي وهبها الله إياه ، ومازال أبناء الجنوب يدفعون ثمن حريتهم واستقلالهم حتى الآن ، فها هي المقاومة الجنوبية الباسلة مازالت تخوض أشرس المعارك البطولية ضد المحتل اليمني الذي مازال يحتل جزء من أرضنا الطاهرة ، وتقدم الشهيد تلو الشهيد من أجل تحرير كل أراضي الجنوب المعترف بها دولياً حتى العام 1990م وإقامة دولة الجنوب المستقلة الإتحادية ذات السيادة. يا أبناء شعبنا الجنوبي البطل : لقد تصدت المقاومة الجنوبية الباسلة للغزاة اليمنيين الذي أعادوا غزو أرضنا في العام 2015م وهي لا تملك من وسائل الدفاع إلا القليل من الأسلحة الخفيفة متوكلة على الله وعلى شباب الجنوب الذين تدافعوا إلى ميادين القتال والبعض منهم لا يملك السلاح كما أن البعض الآخر لم يكن يجيد استخدام السلاح من قبل ، لا سيما في العاصمة عدن ، فتعلموا في ميادين القتال كيف يقاتلون وتسلحوا من غنائم أعدائهم وتقاسموا رغيف الخبز . وبسبب عدم توازن موازين القوى العسكرية بين شباب المقاومة الجنوبية التي ولدت من رحم المعارك وبين الغزاة الذين يملكون الجيوش والمليشيات المدربة المجهزة بكل أنواع المؤن العسكرية والغذائية والدوائية ، تمكن الأعداء من محاصرة العاصمة عدن من كل المنافذ البرية ، ومنعوا دخول الأغذية والأدوية إليها لما يقارب أربعة أشهر كاملة ، كما استطاع العدو أن يحتل أجزاء من مدينة عدن لكنه لم يستطع أن يخضع أهلها للقبول به والتعايش معه ، فاستمر القتال في كل شارع وحارة ومن بيت إلى بيت ، حيث أصبح شباب المقاومة أشداء لا يهابون أزيز الرصاص ولا صوت المدافع بل وتعلموا فنون القتال من لهيب المعارك حتى منّ الله عليهم وعلى شعب الجنوب بالنصر المبين بفضل منه وبدعم أشقاءنا في دول التحالف وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. يا أبناء شعبنا الجنوبي العظيم : إن شباب المقاومة الجنوبية الذين عرفتوهم في ميادين القتال مقاتلين أشداء على العدو رحماء بأبناء شعبهم قد قدموا كل ما يملكون من مال وصحة ودماء فداء لهذا الوطن ولم يبخلو بشيء وكانت غايتهم تحرير الأرض الجنوبية والإنسان الجنوبي من رجس الاحتلال اليمني الغاشم المتخلف الذي جعل من الجنوب العربي أرضاً منهوبة ومسلوبة وتعامل مع أبنائه كما لو كانوا دخيلين على أرضهم ، ولم يكن خروج شباب المقاومة للقتال ابتغاء لجاه أو سلطة أو للبحث عن مكاسب مادية ، لذا لم يتشبثوا بعد الانتصار بالسلطة بل سلموها لما تسمى ( الشرعية ) على طبق من فضة طوعاً دون إكراه واستجابة لطلب دول التحالف التي رأت أن هذه الحرب قامت تحت راية الشرعية وأن على الشرعية أن تتحمل مسئوليتها في إدارة المناطق المحررة وكان طلب المقاومة حينها بسيط ومتواضع تمثل بضرورة تصحيح الأوضاع الإدارية في المحليات ( المحافظات وما دون ) وذلك من خلال تمكين العناصر النزيهة من تسيير شؤونها وتأسيس جيش وأمن على أساس وطني بعيد عن المحاصصة المناطقية والولاءات الضيقة وعلى أن تعطى الأولويات في الاكتتاب بهما لشباب المقاومة الذين أثبتوا ولاءهم لوطنهم في معارك الشرف والكرامة وأثبتوا جدارتهم في الدفاع عنه في وقت توارى الكثيرون من أبناء جلدتهم أما هاربين خارج الوطن أو معتكفين في منازلهم منتظرين اليوم الذي سيعلن فيه المحتل سيطرته على الوضع وانهزام المقاومين. لقد كان الهم الرئيس للمقاومة الجنوبية بعد الانتصار هو تأمين العاصمة عدن وكل أراضي الجنوب وإيصال الخدمات الضرورية للمواطنين في أسرع وقت ممكن ثم تصحيح الوضع الإداري في المحليات وبناء الجيش والأمن وصولاً إلى إعادة بناء دولة الجنوب بثوب جديد وحلة جديدة على أساس اتحادي ، وكانت المقاومة على ثقة أن الأوضاع في عدن والمناطق المحررة سوف تتحسن وأن المقاومين سوف يحظون بالتقدير من قبل سلطة الشرعية التي عاد البعض منها بعد التحرير إلى العاصمة عدن وأصبح يمارس سلطاته بحرية بحماية شباب المقاومة ، ولم يكن يخطر ببال المقاومون أن مقاومتهم الباسلة الذي وصل صداها إلى بقاع المعمورة وقيل إن انتصارها قد غير السيناريوهات في المنطقة سوف تعاني الأمرّين بعد انتصارها ، بدءً بوقف التغذية على شبابها التي أصلاً كانت تصلهم من الداعمين الجنوبيين في الداخل والخارج ولم تكن تصل من الشرعية وطلب من الداعمين وقف دعمهم على أساس أن الشرعية سوف تتولى الأمر هي الان ، فاضطر المقاومون إلى بيع ذخيرتهم ثم رهن البعض منهم سلاحه حتى يؤمن لمجموعته الغذاء ، وصبروا وتحملوا ما لم يتحمله بشر في سبيل بقاءهم في مواقعهم الأمنية التي تؤمن العاصمة عدن والمناطق الجنوبية المحررة الأخرى من أي اختلالات أمنية ، ثم حرموا من توصيل المياه والكهرباء إلى أماكن تواجد شباب المقاومة ، ومع طول مدة المعاناة وانقطاع الأمل في تأمين الاحتياجات الضرورية لهم أصبح المقاومون أمام خيارين لا ثالث لهما ، وكلاهما مر ، أما وأن يثبتوا في مواقعهم ويفرضوا سلطتهم على المناطق التي قاموا بتحريرها وتأمينها ، وهذا الخيار من شأنه أن يدخلهم في خلاف مع قوى التحالف وربما صدام مسلح مع جماعات مسلحة لا تخضع لقيادة المقاومة ، أو الخيار الثاني أن يغادروا مواقعهم تاركين تلك المواقع التي كانوا يؤمنونها أمانة في أعناق سلطة الشرعية وقوى التحالف ، وبالفعل تم تغليب الخيار الثاني حفاظاً على الدم الجنوبي ووفاء للقسم الذي قطعه المقاومون على أنفسهم أن الدم الجنوبي على الجنوبي حرام. وعلى إثر ذلك عاد معظم شباب المقاومة إلى بيوتهم ، حينها بدأ الوضع الأمني بالاستياء التدريجي وازدادت الاغتيالات والتفجيرات والاخلال بالأمن مما دفع سلطة الشرعية إلى الاستعانة بالمقاومين من جديد وأوكلت لهم مهمة حفظ الأمن في المناطق المحررة ، لكن في نفس الوقت شنت عليهم حملة إعلامية منظمة هدفت الجهة التي أشرفت عليها إلى تشويه صورة المقاومة عند المواطن البسيط رافق تلك الحملة بعض الأعمال الصادرة عن بعض رجال الأمن من المقاومين والتي استفزت العديد من المواطنين وحسبت على المقاومين بالرغم من أن الجهة التي أمرتهم بتنفيذها لم تكن قيادة المقاومة وإنما ما يسمى سلطة الشرعية ، وإزاء هذا الوضع الخطير قام مجلس المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن بإخطار سلطة الشرعية إلى خطورة هكذا تعامل مع أبطال المقاومة وأوصل موقفه هذا إلى ممثلي قوى التحالف وطلب من الجميع من لهم السلطة في الجنوب إلى تصحيح تعاملهم مع المقاومين واحترام إرادة شعب الجنوب التواق إلى تحرير ما تبقى من أراضيه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة ، وبدلاً من أن تصلح سلطة الشرعية علاقتها بالمقاومة استمرت في التضييق على المقاومين والتشويه بهم ونال مجلس المقاومة في عدن نصيباً من ذلك. بناء على ما سبق واستشعاراً بالمسئولية التاريخية الملقاة على عاتق المقاومة الجنوبية ومنها مجلسنا ، وبعد أن أصبحت المقاومة الجنوبية وسمعتها على المحك بفضل التشويه المتعمد لشبابها ووفاء منا لدماء الشهداء والجرحى والأسرى ، وحتى تعرف الناس حقيقة ما حصل ويحصل الآن وبعد أن أعطينا الجهات المسئولة الوقت الكافي لإظهار حسن نواياها تجاه المقاومة والقضية الجنوبية ، فإن مجلس المقاومة الجنوبية بالعاصمة عدن يضع رؤيته للخروج من هذا الوضع: الشروع في بناء أجهزة الدولة المؤسسية في المحليات دون الانتظار إلى ما سيأول إليه الوضع في صنعاء لحاجة المجتمع الجنوبي لذلك ، على أن يتم وفق معايير مؤسسية ومعايير الكفاءة ، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والمناطقية الضيقة أو على أن تشكل لجنة متخصصة من أصحاب الكفاءات والمختصين غير المتحزبين للبت في طلبات شغل الوظائف العليا من مدير عام وحتى وكيل وزارة ، ولدينا مقترح متكامل بهذا الشأن. العمل على تثبيت المكلفين حالياً بأعمال أمنية وعسكرية في السجلات الرسمية لجهازي الأمن والجيش ومنحهم جميع الحقوق المادية والأدبية التي يستحقونها. بناء جهازي الأمن والجيش على أساس وطني واحترافي مهني حسب الكفاءة والقدرات وبعيداً عن المحاصصة المناطقية ، وسرعة إعداد وتأهيل منتسبيهما حتى يستطيعون تادية مهامهم على أكمل وجه. سرعة النظر بشيء من الإنصاف إلى طلبات شباب المقاومة الراغبين بالانخراط في صفوف الأمن والجيش الذين لم يتمكنوامن التسجيل من سابق والنظر في الأسباب التي حالت دون ذلك. تحرير ما تبقى من أراضي الجنوب والشروع في بناء مؤسسات دولة الجنوب. وضع حد لمعاناة الجرحى الذين أصبح ملفهم وصمة عار في جبين الشرعية. اعتماد شهداء المقاومة في السجلات الرسمية للدولة وتكليف لجنة مختصة تنظر في الرواتب والرتب والنياشين وأي امتيازات أخرى يمكن أن تمنح لأسرهم ( مثل المساكن والأراضي وخلافها ) على أن يسري هذا الإجراء على الجرحى أصحاب العاهات المستديمة. البحث عن الوسائل الناجعة الكفيلة بالافراج عن الأسرى والمخطوفين ، وهي كثيرة . الكف عن استخدام وسائل الخدمات الضرورية للسكان ( مثل الكهرباء والمياه والوقود وغيرها ) لأغراض سياسية . تشكيل لجنة من المقاومين لحصر عدد المقاومين بهدف توثيقه وذلك من وحي الكشوفات الفعلية لقيادات الجبهات لما لهذا الأمر من أهمية تاريخية عند مقارنته بعدد أفراد جيوش ومليشيات العدو وحتى لا يضيع الحق الأدبي والمعنوي لمن شاركوافي المعارك. صرف رواتب الموظفين الجنوبيين في وقتها مع دفع المتأخرات المستحقة والعمل على تنظيم صرف الرواتب بشكل يضمن حصول الموظف على راتبه في حينه وبأقل المعاناة ويكفي الناس ما لاقوه من إذلال بسبب الحصول على الراتب في الأشهر التي مضت. وضع حد للاعتداءات المستمرة على مرافق الدولة والأراضي التابعة لها واستيلاء على المتنفسات العامة والشوارع ، حيث وصل الاعتداء إلى حرم جامعة عدن الذي فيه مستقبل أجيالنا. الكف عن مطاردات بعض قيادات المقاومة والزج ببعضهم في السجون دون أي مبرر قانوني ، ودون محاكمات تذكر ، كما ندعو إلى الإفراج عن جميع المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم بأي تهمة ، والكشف عن القتلة ومن يقف خلفهم ممن استهدفوا قيادات وأبطال المقاومة ورموز وكوادر وطنية عديدة. ندعو السلطات المسئولة في الجنوب أن تتحمل مسئوليتها في حماية المواطن الجنوبي وعلى وجه الخصوص قيادات وأبطال المقاومة الذين أصبحوا هدفاً سهلاً لكل من يريد استهدافهم. ندعو إلى إنشاء صندوق يعنى بأسر الشهداء والجرحى والأسرى ويقدم لهم الدعم الممكن تقديمه على أن تتولى المقاومة مسئولية إدارته. مكافحة الإرهاب والتطرف والفساد بكل أنواعه وأشكاله المختلفة وعدم تمكين من قد عرف عنه أنه فاسد أو ينتمي إلى الجماعات الإرهابية من تحمل أي مسئولية. عدم جواز إرسال متطوعين من شباب المقاومة الجنوبية للقتال خارج أراضي الجنوب إلا وفق أسس وضوابط تراعي مصالح شعب الجنوب وحقوق أولئك المتطوعين وبحيث تتولى هذا الأمر جهة رسمية تتحمل المسئولية أمام الله وأمام شعب الجنوب وأولئك المتطوعين ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التعامل مع المتطوعين وكأنهم مرتزقة ، وفي حال طلبت دولة من دول التحالف التي وقفت معنا في محنتنا أي مساعدة فإننا على أتم الاستعداد لرد الجميل بمثله إذا لم يكن أحسن منه وفق تفاهمات تحفظ حقوق الجميع وتعزز روابط الإخوة القائمة بيننا وبينهم وتؤسس لأعمال مشتركة في المستقبل على أساس من الإخوة والاحترام المتبادل. إعادة الاعتبار لمنتسبي الجيش والأمن الجنوبي السابقين وذلك من خلال استدعاءهم وتسوية وضعهم الوظيفي ومنحهم الرتب والنياشين التي يستحقونها والاستفادة القصوى من خبرات الذين ما زال لديهم القدرة على العطاء في تدريب شباب المثاومة وتثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب لا سيما وأن العديد منهم قد شاركوا بفعالية في معركة الدفاع عن الجنوب وعرفتهم معظم الجبهات قادة ومقاتلين في آن واحد. تكثيف الجهود لتأسيس تكتل سياسي جنوبي يمثل الجنوبيين في الداخل والخارج ويدافع عن حقهم في بناء دولتهم الجنوبية المستقلة ذات السيادة ، ونرى أنه من الضروري لإنجاح أي جهد يصب في هذا الاتجاه تحديد الأهداف والمبادئ والأسس التي من المفترض أن يقام عليها التكتل ، وأن لا نذهب إلى لقاء أو مؤتمر جنوبي غير محددة أهدافه ومبادؤه مسبقاً تفادياً للاختلاف الذي سيقود إلى فشل – لا سمح الله – ونحن في مجلس المقاومة الجنوبية بالعاصمة عدن مستعدون للمشاركة الفاعلة في أي تكتل جنوبي يقام على أهداف تحرير ما تبقى من أرض الجنوب وإعلان دولة الجنوب المستقلة ذات السيادة. يا أبناء شعبنا الجنوبي البطل : لقد كان لزاماً علينا في مجلس المقاومة الجنوبي ( عدن ) أن نصارحكم بما لدينا من حقائق ومعلومات عن وضع الجنوب الآن وذلك استجابة لأنين الناس البسطاء وبكاء الأمهات الثكالى الذين قدمن فلذات أكبادهن في سبيل الوطن ، ومعاناة الجرحى والأسرى القابعين خلف القضبان في سجون الأعداء ، وحيرة المقاومين الأبطال وصدمتهم مما حصل ويحصل الآن في أرض الجنوب ، وحتى تكون الناس على بينة من أمرها وبالتالي تضع نفسها في المكان الذي تراه صحيحاً ، ونكون نحن في مجلس المقاومة بهذا البيان قد صارحنا شعبنا وأبلغناه ببعض مما نعرف عن وضع البلاد وعلى أننا مستعدون لمكاشفته بالحقيقة كاملة كما نعرفها إذا اقتضى الأمر ذلك ، وعلى صانعي القرار الأخذ به مأخذ الجد فنحن لا يمكن أن نساوم على حقوق شعبنا ، وسنظل مع شعبنا أوفياء في السراء والضراء ، ونعتقد أن الفترة التي مضت من بعد الانتصار كافية لمعرفة نوايا من يديروا السلطة في الجنوب وأن الوقت قد حان الآن للكلام والعمل معاً لمن يحب الجنوب. وفي الختام وبهذه المناسبة الغالية على الجنوبيين نحب أن نقدم جزيل الشكر والعرفان باسم مجلسنا وباسم كل الجنوبيين لدول التحالف شعوباً وقادة ، على ما قدموا وما زالوا يقدمون من دعم ومساعدة لشعب الجنوب الذي تعرض لعدوان غاشم من جاره اليمني ، وأننا نعاهد الله ونعاهد أنفسنا أننا سنظل أوفياء معهم ومدينين لهم بهذا الموقف الأخوي الصادق الذي سيخلده التاريخ للأجيال القادمة ، وسنكون رهن إشارتهم في أي وقت لرد الجميل لهم إذا ما دعت الضرورة لذلك. كما نحب في هذه المناسبة أن نزف التهاني والتبريكات إلى كل القيادات والرموز الجنوبية في الداخل والخارج التي شاركت في ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة وإلى قيادة محافظة عدن ، ونقول لهم إن شعب الجنوب أمانة في أعناقنا جميعاً وأن أيدي المقاومين كانت ومازالت ممدودة لكم للعمل معاً لما فيه خير وصلاح الأمة وأننا نتطلع أن تفتحوا صفحة جديدة في تعاملكم مع المقاومين الجنوبيين مبنية على الصراحة والتعاون المشترك فالوطن محتاج للجميع ، غنيهم وفقيرهم ، قويهم وضعيفهم ، والإنسان منا في هذه الدنيا كرحال سيتركها يوماً ما أما مذموماً أو مشكوراً ، ولا يبقى له فيها إلا عمله فإذا كان صالحاً دعوا له الأحياء من أبناء قومه ، وإن كان على غير ذلك لحقته لعناتهم إلى يوم القيامة . في هذا البيان ندعو كل أبناء الجنوب دون استثناء إلى التكاتف والتآخي وعدم الانصياع إلى الإشاعات المغرضة التي هدفها بث روح الفرقة والكراهية بينهم ومحاولة إضعافهم وتمزيقهم ، وندعو المقاومين الأشاوس أينما كانوا إلى رص الصفوف والتواصل فيما بينهم إذ أن الأيام القادمة ستحتاج من الجميع توحيد الجهود باتجاه توحيد مجالس المقاومة في كيان سياسي واحد يدافع عن حقوق المقاومين الأحياء منهم والأموات وإنصاف المظلومين من أبناء شعبنا ويدافع عن القضية الجنوبية حتى تقام دولة الجنوب المستقلة ذات السيادة وسيكون الحامل السياسي للمقاومة بإذن الله ضمن أي تكتل سياسي جنوبي قد ينشأ في المستقبل. عاشت ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة عاشت ثورة الجنوب الحراكية السلمية عاشت المقاومة الجنوبية الظافرة المجد والخلود لشهداء الجنوب الأبرار الشفاء العاجل للجرحى الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال عاش شعب الجنوب العظيم حراً أبياً وإنها لثورة حتى النصر صادر عن مجلس المقاومة الجنوبية العاصمة عدن 14 أكتوبر 2016 اقرأ المزيد من عدن الغد | المقاومة الجنوبية تجدد تمسكها بمطالب استقلال الجنوب في ذكرى ثورة 14 اكتوبر وتحذرhttp://adenalgd.net/news/225045/#ixzz4N3GwmGdh |
|
|
|
#47 |
![]() |
رد: فعاليات الاحتفال ب 14 أكتوبر 2016 في عدن الحبيبة
طلاب الجنوب في الهند : تضحيات ابناء الجنوب هدفها الاستقلال واستعادة الدولة
اقرأ المزيد من عدن الغد | طلاب الجنوب في الهند : تضحيات ابناء الجنوب هدفها الاستقلال واستعادة الدولة http://adenalgd.net/news/225049/#ixzz4N3H9sbXD |
|
|
|
#49 |
![]() |
رد: فعاليات الاحتفال ب 14 أكتوبر 2016 في عدن الحبيبة
قال بيان صادر عن أبناء الجنوب الدارسين في دولة الهند ان تضحيات الجنوبيين خلال السنوات الماضية كان هدفها استقلال الجنوب واستعادة دولتهم معلنين رفضهم المطلق لأي مشاريع سياسية تنتقص من حق الجنوبيين في استعادة دولتهم .
وجاء ذلك في بيان صادر عن الطلاب وتلقته "عدن الغد" وجاء فيه : بيان صادر عن طلاب الجنوب بالهند بمناسبة العيد ال53 لثورة 14 أكتوبر الخالدة يوم غدا تهل علينا ذكرى انطلاقة ثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة, وهي المناسبة التي صنعت حدثين عظيمين في تاريخ الجنوب فإما الأول فكان انطلاقة هذه الثورة منذ ثلاثة وخمسين عاما حيث وبانتصارها تحرر الجنوب من الاستعمار البريطاني وبنى دولته ألمستقلة وخط تجربته الحافلة بالانجازات والتغييرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والتي نقلت إنسان الجنوب إلى أفاق رحبة من التطور نحو المستقبل .. وأما الثانية فكان ماشهدته منصة ردفان وأبنائها وأبناء الجنوب من تحد وشموخ في وجه عسكر إحتلال نظام صنعاء والإصرار على إحياء ذكرى أكتوبر الثاني والأربعين بصدورهم العارية فكان أن تعانقت روحانية المناسبتين ودماء شهداءهما في ذات المكان لتفتح للحراك السلمي الجنوبي الوليد دربا مضيئا لم ينطفئ سطوع توهجه حتى الآن. ومنذ ذلك التاريخ أعاد الجنوبيون لأكتوبر مكانته واعتباره وصار مرجعية أصيله في مسيرة نضاله التحرري الجديد، وصارت موضع احتفاء من قبل صناعه الحقيقيين، هم وأحفادهم على الساحات الرحبة لا على الصالات المغلقة، بعد أن همشها نظام صنعاء وألحقها في قائمة فيد الجنوب أثر القضاء على كل منجزاتها بل وصارت تلحق في احتفالاتها بسبتمبر كما يلحق الجنوب الفرع إلى أصله الأم صنعاء بحسب توصيفهم الأستعماري. لقد مر عقد كامل منذ ذلك التاريخ وشعبنا الجنوبي الأصيل يخوض نضالا شاقا ومتواصلا في سبيل التحرير واستعادة الدولة المسلوبة، تغيرت فيه مراحل النضال وتبدلت وسائله. لقد استطاع شعبنا خلال مرحلة نضاله السلمي أن يرسم صورة القضية الجنوبية في عقل ووجدان كل جنوبي أن يوصلها إلى كل المحافل الدولية، وان يسحب بساط أرض الجنوب من جبروت نظام صنعاء ولم تكن الحرب التي شنها هذا النظام بكل تشكيلاته المتنوعة إلا لاستعادة الجنوب وإخضاعه عسكريا مرة أخرى بعد أن حقق الحراك السلمي الكثير من أهدافه والذي كان من تجلياتها ذلك الالتحام الشعبي لأبناء الجنوب والإنخراط اللاَمحدود في المقاومة الجنوبية بمختلف شرائحهم الاجتماعية ومكوناتهم السياسية وتوجهاتهم الفكرية والدينية في صد ذلك الغزو ولجم غطرسة الغزاة بكبرياء وشموخ. إن الاحتفاء الحقيقي بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر يلزمنا الاستلهام من حقيقتين اثنتين الاولى في الاحتفاظ بذلك الإرث النضالي الذي تركته هذه الثورة العظيمة من ايجابيات وقيم انسانية ومبادئ سامية والتي مازالت تشكل لحاء سنديانتنا ومحور أهدافها والثانية في التمثل الدائم لأرواح آلاف الشهداء وعدم خذلانها, شهداء أكتوبر والثورة السلمية والمقاومة الجنوبية, وتمثل غاياتهم النبيلة التي اثروا الموت دونها كي ينعم الاخرون بالحرية. وبهذه المناسبة لايسعنا ونحن نشارك أهلنا في ارض وطننا الحبيب احتفالاتهم الأكتوبرية , وفي ظل الظروف المعقدة التي تحيط بهم السياسية والامنية والمعيشية والخدمية وغيرها إلا أن نؤكد بان الغاية النهائية لنضال وتضحيات ابناء الجنوب هو الاستقلال واستعادة الدولة أولا وأخيرا وأن انخراط المقاومة والحراك في العملية الادارية والامنية ليس بالضرورة التخلي عن المطالب السياسية و التنازل عن مطلب الأستقلال وألا صارت هذه المشاركة سلبية .وأن المرحلة الراهنة تتطلب تشكيل قوى سياسية وشعبية مساندة وضاغطة موازية من أجل القبول بالمطالب السياسية لشعب الجنوب، وقد صار من اولويات مطالب كل القوى والفعاليات تشكيل حامل سياسي او تكتل مشترك يضم كل قوى الحراك والمقاومة كم إن على دول التحالف وهي تدافع عن مصالحها الأمنية والاستراتيحية في المنطقة الاعتراف بقضية شعب الجنوب واحترام خياراته وذلك خير وسيلة لتامين هذه المصالح... المجد والخلود لشهداء الجنوب الشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين والنصر والأستقلال للجنوب اقرأ المزيد من عدن الغد | طلاب الجنوب في الهند : تضحيات ابناء الجنوب هدفها الاستقلال واستعادة الدولةhttp://adenalgd.net/news/225049/#ixzz4N3HK4ACf |
|
|
|
#50 |
![]() |
رد: فعاليات الاحتفال ب 14 أكتوبر 2016 في عدن الحبيبة
رئيس اللجنة التحضيرية لفعالية 14 اكتوبر : أطراف محسوبة على الشرعية تحاول تعطيل مليونية (الاستقلال)
اقرأ المزيد من عدن الغد | رئيس اللجنة التحضيرية لفعالية 14 اكتوبر : أطراف محسوبة على الشرعية تحاول تعطيل مليونية (الاستقلال)http://adenalgd.net/news/225044/#ixzz4N3HdLn2B |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 2016 , أكتوبر , الاحتفال , الحبيبة , فعاليات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|