العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ أقـسـام الـنـقـاش والاحـداث الـجـاريـة ๑۩۞ > قسم الجنوب العربي

قسم الجنوب العربي ( يختص بكل اخبار الجنوب العربي)


عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع

قسم الجنوب العربي


إضافة رد
المشاهدات 193228 التعليقات 4772
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2015   #21


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



الهلال» تنفذ مشاريع تنموية وإغاثية في عدن ب 462 مليون درهم

اقرأ المزيد من
عدن الغد | «الهلال» تنفذ مشاريع تنموية وإغاثية في عدن ب 462 مليون درهمhttp://adenghad.net/news/171275/#ixzz3nP9ExoZU


 
 توقيع : صقر الراحب



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #22


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع





 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #23


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والتعليمية والصحية في محافظة عدن، ومديرياتها الثماني تبلغ قيمتها 462 مليوناً و279 ألفاً و586 درهماً ليستفيد منها أبناء الشعب اليمني الذين تضرروا جراء الأحداث التي تشهدها اليمن.
وتبلغ قيمة مشاريع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي تم تنفيذها حتى الآن ما قيمته 304 ملايين و944 ألفاً و116 درهماً.
وتشمل المشاريع التي سيتم تنفيذها في محافظة عدن ومديرياتها الثماني، المشاريع التنموية الخاصة بقطاعات التعليم والبنية التحتية والصحة، إضافة للمشاريع الاجتماعية والاقتصادية والتجارية التي تعود بالنفع المادي لأسر الشهداء، وذوي الاحتياجات الخاصة.
ففي قطاع تنمية المشاريع التعليمية، يعمل الهلال الأحمر الإماراتي على إعادة تأهيل 153 مدرسة بعدن بقيمة إجمالية تبلغ 80 مليون درهم، حيث يتم تنفيذ المشروع على مرحلتين.. المرحلة الأولى صيانة 54 مدرسة وتجهيزها بالأثاث والمعدات التعليمية.. أما المرحلة الثانية فيتم العمل على صيانة 99 مدرسة، وتجهيزها بكافة المعدات التعليمية والأثاث.


كما ستعمل الهيئة على إعادة تأهيل جمعية لذوي الاحتياجات الخاصة.. وتبلغ تكلفة المشروع 700 ألف درهم.. وسيتم من خلال المشروع صيانة الجمعية، وتجهيزها بالأثاث والمعدات التعليمية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة لإعادة تأهيل معهد النور للمكفوفين بتكلفة تصل إلى 600 ألف درهم.
وستتم صيانة المعهد وتجهيزه بالمعدات التعليمية اللازمة.. وتبلغ القيمة الإجمالية لصيانة المشاريع التعليمية وإعادة أعمارها 81 مليوناً و300 ألف درهم.
وعلى صعيد مشاريع البنية التحتية تعمل الهيئة على إعادة تأهيل كورنيش كود النمر بعدن بتكلفة تصل إلى 4 ملايين درهم وذلك بإعادة صيانة الرصيف، وتشجير الكورنيش وتجهيزه بالمظلات..كما سيعمل الهلال الأحمر على إعادة تأهيل 8 حدائق بواقع حديقة في كل مديرية من مديريات محافظة عدن ال 8.. وتبلغ تكلفة المشروع 16 مليون درهم، وسيتم من خلال إعادة تأهيل المشروع صيانة الممرات بالحدائق وتشجيرها، إضافة لتركيب ألعاب الأطفال بالحدائق التي تم صيانتها.
وبخصوص مشروعات الصرف الصحي، فسيعمل الهلال الأحمر على إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي بعدن بتكلفة تصل إلى 5 ملايين و703 آلاف و770 درهماً، وسيتم تنفيذ المشروع على مرحلتين الأولى توريد مضخات الصرف الصحي، واللوحات الكهربائية للمضخات..والمرحلة الثانية تركيب المضخات.
أما بخصوص مشاريع المياه والكهرباء في عدن فقد تم التعرف إلى احتياجات آبار المياه من المضخات.. وتم شراء المعدات اللازمة لتشغيلها بقيمة 5 ملايين و24 ألف درهم.. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع المياه وتوابعها بمدينة عدن 22 مليوناً و674 ألف درهم..كما ستعمل الهيئة على صيانة وإعادة تأهيل عدد من محطات شبكة الكهرباء في عدن، وشراء مولدات كهربائية لها..وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع الكهرباء في عدن 217 مليوناً و317 ألف درهم.
كما تبلغ التكلفة الإجمالية لصيانة مشاريع البنية التحية في عدن وإعادة تأهيل كورنيش كود النمر وتأهيل 8 حدائق وصيانة وتأهيل شبكة الصرف الصحي، وتوفير المضخات اللازمة لآبار المياه وإعادة تأهيل شبكة الكهرباء 399 مليوناً و376 ألفاً و598 درهماً.
وفي مجال إعمار المشاريع الصحية فستقوم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بإعادة تأهيل وإعمار مستشفيات الشيخ خليفة والجمهورية، ومستشفى باصهيب بتكلفة تصل إلى 35 مليون درهم..وستتم صيانة المستشفيات، وتجهيزها بالأثاث والمعدات الطبية.
كما سيتم تأهيل ثلاثة مراكز للصحة الإنجابية بتكلفة 4 ملايين درهم، وسيتم تجهيزها بالأثاث والمعدات الطبية اللازمة، وإعادة تأهيل تسعة مراكز للرعاية الصحية، وصيانتها بتكلفة 7 ملايين درهم وتجهيزها بالأثاث والمعدات الصحية، إضافة إلى إعادة تأهيل المستودعات والمراكز الطبية في خور مكسر بتكلفة تصل إلى مليونين و500 ألف درهم.. وتصل التكلفة الإجمالية لمشاريع الصحة في عدن 48 مليوناً و500 ألف درهم.
وبخصوص المشاريع الاجتماعية فتعمل فرق الهلال الأحمر الميدانية على توزيع الأضاحي على أسر الشهداء في عدن.. وبلغت قيمة الأضاحي التي تم توزيعها 150 ألف درهم.. كما تم توزيع كسوة العيد على المكفوفين بقيمة 40 ألف درهم.. وكسوة لذوي الاحتياجات الخاصة بتكلفة قيمتها 40 ألف درهم.
وترفيهياً أقام فريق الهلال الأحمر مهرجان بسمة الطفل على شاطئ البريقة، ومهرجان بسمة الطفل لمرضى السرطان، ومهرجان بسمة الطفل لمركز رعاية الأسرة بتكلفة إجمالية بلغت 45 ألف درهم بواقع 15 ألف درهم لكل مهرجان.. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشاريع الاجتماعية بمحافظة عدن 275 ألف درهم.
أما المشاريع الاقتصادية والتجارية التي سيقوم الهلال الأحمر بتنفيذها لصالح أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة بعدن فتتمثل في تشييد محال بقالة، وتبلغ تكلفة المحل الواحد 37 ألف درهم، ومشروع ورش سباكة بكامل معداتها بتكلفة 17 ألف درهم للورشة، ومشروع تجاري آخر وهو صالون للسيدات بتكلفة 20 ألف درهم للصالون الواحد..وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشاريع التجارية لأسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة 74 ألف درهم.


وفي مجال المساعدات الصحية، رصدت الهيئة مبلغ ثلاثة ملايين و356 ألفاً و828 درهماً كدفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى، إضافة إلى مستلزمات طبية أخرى ومبلغ 5 ملايين و200 ألف درهم لشراء سيارات إسعاف وسيارات نقل الأدوية وسيارات نقل، وتصل التكلفة الإجمالية لمشاريع المساعدات الصحية في عدن إلى 8 ملايين و556 ألفاً و828 درهماً.
ونفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عبر خط ملاحي بحري متواصل جملة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، وذلك من خلال تسيير تسع بواخر قبل وبعد تحرير محافظة عدن تحمل المواد الغذائية والصحية والأدوية ومياه الشرب ووقود السيارات والمعدات الطبية والملبوسات إضافة إلى 14 سيارة، وبلغت الحمولة الكلية للمواد التي تم شحنها بالبواخر ثمانية عشر ألفاً و322 طناً، كما بلغت القيمة الإجمالية للمواد المرسلة 62 مليوناً و902 ألفاً و988 درهماً.


اقرأ المزيد من عدن الغد | «الهلال» تنفذ مشاريع تنموية وإغاثية في عدن ب 462 مليون درهمhttp://adenghad.net/news/171275/#ixzz3nP9kn6ax


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #24


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



شارك برأيك : هل تؤيد مشاركة المقاومة الجنوبية في معارك الشمال؟

اقرأ المزيد من عدن الغد | شارك برأيك : هل تؤيد مشاركة المقاومة الجنوبية في معارك الشمال؟ http://adenghad.net/news/171279/#ixzz3nPA3vPur


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #25


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع





 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #26


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



أثارت توجهات قيل ان بعض القيادات الجنوبية بصدد اتخاذها وتقضي باشراك وحدات من المقاومة الجنوبية في المعارك التي تشهدها مناطق الشمال .
وانقسم قطاع واسع من الجنوبيين مابين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة حيث يرى قطاع بضرورة دفع قوات المقاومة الجنوبية إلى تعز لتحريرها مؤكدين ان ذلك يؤمن مناطق الجنوب .
ويقف في المقابل قطاع معارض أخر يرى بان دفع للمقاومة الجنوبية إلى مناطق الشمال يعد انتحارا سياسيا لهذه القوة وضربا في الصميم لخصوصية القضية الجنوبية وانهاء لها.
وبين هذا وذاك ووسط الجدل المحتدم تقف صحيفة "عدن الغد"بقرائها الكرام ضمن صفحة شارك برايك لهذا الأسبوع .
وسؤالنا هو هل تؤيد مشاركة المقاومة الجنوبية في معارك الشمال ام تعارضها ؟ شاركونا بارائكم لكي يتسنى لنا نشرها في الصحيفة الورقية .


اقرأ المزيد من عدن الغد | شارك برأيك : هل تؤيد مشاركة المقاومة الجنوبية في معارك الشمال؟http://adenghad.net/news/171279/#ixzz3nPAKG1rF


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #27


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



عسكرة التنشئة : كيف تؤثر الصراعات الداخلية على التعليم في المنطقة العربية؟

اقرأ المزيد من
عدن الغد | عسكرة التنشئة : كيف تؤثر الصراعات الداخلية على التعليم في المنطقة العربية؟http://adenghad.net/news/171254/#ixzz3nPAbKTu1


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #28


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



تحل بداية العام الدراسي في عدد كبير من الدول العربية في خضم سياقات داخلية صراعية غير مواتية؛ حيث أدت الصراعات الداخلية الممتدة لانهيار تامٍّ في كافة أركان العملية التعليمية بعددٍ من الدول العربية، بالتوازي مع ضغوط متزايدة على الخدمات التعليمية في دول الجوار نتيجة تصاعد موجات اللجوء لهذه الدول، إذ ترتب على اتساع نطاق الحروب الأهلية في اليمن والعراق وسوريا وليبيا وجنوب السودان والصومال تدمير المنشآت التعليمية، وهجرة ملايين اللاجئين إلى بؤر الصراعات، وتسرب عدد كبير من الأطفال من التعليم، فضلا عن تصاعد استهداف المعلمين والقائمين على المؤسسات التعليمية، واستنزاف الموارد المالية المحدودة المخصصة للتعليم.

اقرأ المزيد من
عدن الغد | عسكرة التنشئة : كيف تؤثر الصراعات الداخلية على التعليم في المنطقة العربية؟http://adenghad.net/news/171254/#ixzz3nPAksyJc


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #29


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



تصدع الأركان:
تصاعدت حدةُ تداعيات الصراعات الداخلية على استقرار وانتظام التعليم في دول عربية متعددة، لا سيما في ظل تصدع مؤسسات الدولة المسئولة عن تقديم الخدمات التعليمية، وارتفاع معدلات تسرب الأطفال من التعليم مع انخراطهم في الصراعات الداخلية، أو نزوحهم إلى دول الجوار مع عائلاتهم، وعدم قدرتهم على الحصول على الخدمات التعليمية في مخيمات اللاجئين. وفي هذا الإطار تتمثل أهم أبعاد تصدع العملية التعليمية في دول الصراعات في المنطقة العربية فيما يلي:

1- التسرب من التعليم: أكد تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة في 3 سبتمبر 2015 بعنوان "التعليم تحت النار" أن الصراعات الداخلية في منطقة الشرق الأوسط منعت ما لا يقل عن 13.4 مليون طفل من تلقي التعليم في المدارس في كلٍّ من سوريا والعراق واليمن وليبيا وجنوب السودان بما يعادل نسبة 40% من إجمالي عدد الأطفال في سن الدراسة في هذه الدول، وتتفاوت معدلات التسرب من التعليم من دولة لأخرى؛ حيث تصل إلى 3.1 ملايين طفل في السودان، و3 ملايين طفل في العراق، و2.9 مليون طفل في اليمن، و2.7 مليون طفل في سوريا ومناطق تمركز اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا ومصر، و2 مليون طفل في ليبيا.


وفي سوريا تفرض مركزية إدارة العملية التعليمية أن يعبر 20% من الطلاب الخطوط الفاصلة بين الأطراف المتصارعة لتأدية الامتحانات في المؤسسات التعليمية التابعة للنظام للحصول على شهادة إتمام الدراسة، وهو ما يؤدي لإحجام الطلاب عن إكمال تعليمهم، بينما تصاعدت معدلات استهداف الطلاب في العراق لتصل لأعلى مستوياتها منذ عام 2008؛ حيث سقط ما لا يقل عن 700 من الأطفال في مراحل التعليم المختلفة، وأُصيب ما لا يقل عن 500 خلال عمليات قصف لمنشآت تعليمية بين أطراف الصراع الأهلي العام الماضي. وفي ليبيا، تراجعت مستويات التسجيل في المؤسسات التعليمية في عام 2015 بنسبة 50% نتيجة احتدام الصراع الأهلي، وعدم قدرة المؤسسات التعليمية على تأمين انتقال التلاميذ إلى منازلهم.

2- تدمير المنشآت: أدت عمليات القصف المتبادل بين أطراف الصراعات الداخلية إلى تدمير المنشآت التعليمية أو استخدامها كمناطق تمركز عسكري من جانب الميليشيات المسلحة، فضلا عن تخصيص بعض المدارس والجامعات لإقامة النازحين من مناطق الصراعات مما يؤدي للضغط على المنشآت التعليمية المتبقية؛ حيث تشير تقارير منظمة اليونيسيف في عام 2015 إلى تدمير ما لا يقل عن 8850 مدرسة ومنشأة تعليمية في كلٍّ من سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان نتيجة الاستهداف المتصاعد للمنشآت التعليمية من جانب أطراف الصراعات الداخلية. فقد وصل عدد المدارس التي تعرضت للتدمير إلى حوالي 3500 مدرسة في اليمن، و1200 مدرسة في العراق، و281 مدرسة في قطاع غزة. وفي السياق ذاته أكد تقرير صادر عن المركز السوري لحقوق الإنسان في مطلع عام 2015 تدمير ما لا يقل عن 3994 مدرسة في سوريا، من بينها حوالي 450 مدرسة مدمرة بالكامل معظمها في محافظات حمص وريف دمشق وحلب، ولا ينفصل ذلك عن تحويل حوالي 1500 مدرسة إلى مقرات للنازحين داخل الأراضي السورية، وتحويل 150 مدرسة أخرى لمستشفيات ميدانية من جانب الميليشيات السورية، يضاف ذلك إلى تحويل عدد من المدارس لمراكز اعتقال ومقرات أمنية سواء للنظام أو للفصائل السورية المسلحة.

3- استهداف المعلمين: يواجه المعلمون في بؤر الصراعات المسلحة تهديدات مباشرة لحياتهم، وهو ما يدفعهم للنزوح إلى مناطق أكثر أمنًا تضمن لهم الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، ومن ثمَّ يتم إغلاق المؤسسات التعليمية في بؤر الصراعات الأكثر احتدامًا، ففي سوريا ترك ما لا يقل عن 52500 معلم و523 مستشار تعليمي عملهم في بؤر الصراع الأكثر احتدامًا، وفضلوا اللجوء إلى دول الجوار أو النزوح داخليًّا للمناطق التي يسيطر عليها النظام لضمان الحصول على رواتب منتظمة تتراوح بين 200 و450 دولار شهريًّا.

وفي اليمن، لم تتوقف عمليات الاستهداف المباشر للمعلمين في خضم الصراع الأهلي، وهو ما يستدل عليه بعملية قام بها الحوثيون استهدفت مؤسسة تعليمية في محافظة عمران وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 مدرسًا في أغسطس 2015. أما الصومال، فقد شهدت قيام حركة "الشباب"، في منتصف أبريل 2015، بتنفيذ هجوم على وزارة التعليم في العاصمة مقديشيو، حيث قامت الحركة بتفجير سيارة مفخخة أمام واجهة مبنى وزارة التعليم، تبعها اقتحام عناصر مسلحة للوزارة والسيطرة عليها، إلى أن تدخلت قوات الأمن الصومالية، مما أدى لمقتل 6 من المدنيين، بينما تعرض بعض المدرسين لعمليات اختطاف على أُسس طائفية في العراق، خاصةً بعد هيمنة تنظيم "داعش" على بعض المحافظات السنية.

4- استنزاف الموارد: تتعرض مختلف الدول العربية لضغوط متصاعدة على الموارد المالية المخصصة للتعليم في ظل تدفقات اللاجئين من بؤر الصراعات إلى دول الجوار، وهو ما يؤدي لتكدس الطلاب في المنشآت التعليمية، وتردي مستوى التعليم في الدول المضيفة للاجئين. ففي مناطق اللجوء بدول الجوار لم يتمكن حوالي 700 ألف من الأطفال السوريين من إكمال تعليمهم بسبب عدم وجود أماكن بالمنشآت التعليمية لاستقبالهم، إذ لم يتجاوز عدد الطلاب السوريين الذين تم استيعابهم في المدارس اللبنانية حوالي 106 آلاف خلال عام 2015 وفق إحصائيات وزارة التعليم اللبنانية، بينما كشفت إحصائيات وزارة التعليم العراقية في مطلع 2015 عن احتياج العراق لتأسيس حوالي 10 آلاف مدرسة لاستيعاب الزيادة المضطردة في عدد الطلاب، ومع تصاعد أعداد النازحين من مناطق الصراع في المحافظات السنية قام إقليم كردستان بالعراق بتخصيص ما لا يقل عن 84 مدرسة لاستيعاب حوالي 116 ألف من النازحين.

وفي اليمن، يمكن القول إن التعليم أضحى ضمن قائمة الاحتياجات غير الأساسية في ظل وجود ما لا يقل عن 65% من المواطنين تحت خط الفقر، واتجاه الأسر الفقيرة إلى عدم إرسال أطفالهم للمؤسسات التعليمية، سواء للبحث عن فرص العمل أو الهجرة لدول الجوار، أو نتيجة تصاعد ممارسات الزواج المبكر للفتيات.


اقرأ المزيد من عدن الغد | عسكرة التنشئة : كيف تؤثر الصراعات الداخلية على التعليم في المنطقة العربية؟http://adenghad.net/news/171254/#ixzz3nPAsegDJ


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015   #30


الصورة الرمزية صقر الراحب
صقر الراحب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14173
 تاريخ التسجيل :  08-02-14
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (04:25 PM)
 المشاركات : 314,750 [ + ]
 التقييم :  10979
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: عمليات السهم الذهبي لتحرير الجنوب(golden arrow) الجزء الرابع



الانحدار للعنف:

لا تقتصر تداعيات تردي أوضاع التعليم في دول الصراعات الداخلية في المنطقة العربية على المعاناة الإنسانية للمدنيين، وإنما تتضمن تهديدات مباشرة بإطالة أمد الصراع إلى ما لا نهاية، وإعاقة عمليات التسوية وإعادة الأعمار؛ حيث يتم استقطاب الأطفال المتسربين من التعليم من جانب التنظيمات الإرهابية التي تقوم بتدريبهم على استخدام الأسلحة أو تنفيذ عمليات انتحارية، ويُستدل على ذلك بمقاطع الفيديو التي نشرها تنظيم "داعش" في العراق وسوريا لأطفال يقومون بتنفيذ عمليات إعدام بحق عناصر من معارضي التنظيم، فضلا عن العملية الانتحارية التي قامت بتنفيذها طفلة تنتمي لتنظيم "بوكوحرام"، والتي أدت إلى مقتل 15 شخصًا، والهجوم الانتحاري الذي نفذه طفل سوري في منطقة سامراء بالعراق في يناير 2015.

ولا يقتصر تجنيدُ الأطفال على التنظيمات الإرهابية، حيث تعتمد الميليشيات المسلحة على الأطفال في العمليات العسكرية، وعادةً ما يكون المقابل المادي الدافع الأكثر فاعلية في استقطاب الأطفال لصفوفهم، وهو ما يتجلى في مشاركة الأطفال ضمن ميليشيات "الحشد الشعبي" في العراق وميليشيات "الحوثيين" في اليمن. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في مايو 2015؛ فإن الأطفال يُشكلون حوالي ثلث عدد قوات "الحوثيين" التي تضم 26 ألف مقاتل.

أما الجانب الأكثر خطورةً لانهيار التعليم في بؤر الصراعات الداخلية فيتمثل في قيام التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة بإنشاء مؤسسات تعليمية بديلة تقوم بتدريس الفكر التكفيري المتطرف للأطفال، على غرار "جبهة النصرة" التي أسست "معسكر أشبال الأقصى لإعداد المجاهدين" الذي يستهدف إعداد كوادر تعتنق فكر تنظيم "القاعدة" بين الأطفال، وهو ما يمثل محاكاة لتجربة "مدارس الجهاد" التي أسسها تنظيم "داعش" في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق بهدف نشر أفكار التنظيم بين الأطفال، وانتقاء كوادر من بينهم يتم ضمهم للتنظيم للقيام بعمليات عسكرية.

ويتجاوز عدد معسكرات تدريب الأطفال على القتال في سوريا والعراق حوالي 14 معسكرًا تدربها تنظيمات متعددة، مثل تنظيم "داعش"، و"جبهة النصرة"، و"الحزب الإسلامي التركستاني"، و"جند الشام"، وقوات "الحشد الشعبي" الشيعية. وتقوم هذه المعسكرات بالدمج بين التعليم العقائدي المكثف، والتدريب العسكري المتواصل، بهدف إعداد جيل جديد من الكوادر المسلحة.

أما التعليمُ المدني في بؤر الصراعات المسلحة فلم يسلم من هيمنة أطراف الصراع، حيث أسس تنظيم "داعش" ديوان التعليم بهدف إدارة العملية التعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، حيث تم تغيير المقررات الدراسية بكافة المدارس لتصبح متوافقة مع فكر تنظيم "داعش"، وتمت إضافة مقررات شرعية بكافة المراحل الدراسية مع حذف مقررات التاريخ والفلسفة، وتم تأسيس مدارس للتعليم باللغة الإنجليزية لأطفال مقاتليه غير الناطقين باللغة العربية في سوريا والعراق، وتم استقطاب مدرسين بدوام كامل أو جزئي لهذه المدارس، أما في المناطق الكردية في سوريا فتم تغيير لغة التعليم الرسمية في المدارس إلى اللغة الكردية، مع إلغاء كافة المقررات المتعلقة باللغة العربية، وهو ما دفع نظام الأسد، في 23 سبتمبر 2015، لسحب المدرسين من المناطق الكردية، مثل مدينة قامشلي بمحافظة الحسكة، والامتناع عن سداد رواتب المدرسين بهذه المدارس.



اقرأ المزيد من عدن الغد | عسكرة التنشئة : كيف تؤثر الصراعات الداخلية على التعليم في المنطقة العربية؟http://adenghad.net/news/171254/#ixzz3nPAzRxnH


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 08:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM