| قسم الجنوب العربي ( يختص بكل اخبار الجنوب العربي) |
|
|
|
| المشاهدات | 111425 | التعليقات | 263 |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#252 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
انقضاء مدة تنفيذ اتفاق الرياض دون تقدم.. ومصدر في الانتقالي يكشف الأسباب
انقضاء مدة تنفيذ اتفاق الرياض دون تقدم.. ومصدر في الانتقالي يكشف الأسباب المصدر: عدن- إرم نيوز تنتهي، الأربعاء، المدة الزمنية لتنفيذ بنود اتفاق الرياض المبرم بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي والمحددة بتسعين يومًا لتنفيذ كافة بنوده المتعلقة بالجوانب: السياسية، والاقتصادية، والأمنية، والعسكرية، دون تقدم ملحوظ. ولم يحقق اتفاق الرياض تقدمًا مهمًا حتى اليوم، عدا عن تنفيذ بعض الخطوات التي يفترض أن تعزز الثقة بين الطرفين للبدء بتنفيذ بنوده، التي أفرغت من تزمينها، ولعل أهمها عودة الحكومة إلى عدن وتبادل عدد من الأسرى بين الجانبين، فضلًا عن جرد عدد من المعسكرات في عدن، وانسحاب جزئي من طرف واحد لكتائب عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي من بعض مناطق محافظة أبين. لكن البنود الخاصة بتعيين محافظين ومديري أمن للمحافظات الجنوبية، وكذلك تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الشمال والجنوب، بالإضافة إلى الانسحابات العسكرية، وسحب الأسلحة الثقيلة، ودمج القوات جميعها، بنود أساسية لم يتم تنفيذها خلال التسعين يومًا الماضية. اليمن.. سقوط عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين خلال معارك عنيفة في الجوف اليمن.. خفض المساعدات الأممية لمناطق سيطرة الحوثيين وقال مصدر مسؤول في وفد المجلس الانتقالي المفاوض في الرياض إن مدة اتفاق الرياض مرتبطة بتنفيذ بنوده كاملة، مشيرًا إلى أن الاتفاق ليس عقد إيجار حتى تنتهي صلاحيته. وأوضح المصدر خلال تصريح لـ“إرم نيوز“ أن الوفد الحكومي المفاوض يماطل بتنفيذ الاتفاق، لافتًا إلى أن“الشرعية تعطل تعيين محافظ لعدن ومدير لأمنها، ولم تطرح أي اسم حتى اليوم“. وأضاف أن عمل اللجنة المشتركة للتفاوض في الرياض مجمد منذ يومين لهذا السبب، مشيرًا إلى أن هناك جهودًا كبيرة تبذلها السعودية لحسم هذه الملفات سريعًا. وكانت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي وقعا اتفاق الرياض في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني لتهدئة التوترات، ونزع فتيل الأزمة التي اندلعت في عدن وعدد من المحافظات الجنوبية منتصف العام الماضي. |
![]() شكرا يا ريم الفلا
|
|
|
#253 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
قبل ثلاثة ايام في قناة nbn الاقتصادية
قال الصحفي والمفكر الاردني محمود الرجماني في حديثة عن اليمن ومابعد الانفصال قال أذا انفصل الجنوب عن الشمال ستكون أكبر كارثة ومأزق وفقر وحروب سوف تجتاح اليمن الشمالي وبينما الجنوب خلال ثلاثة سنوات سوف تنهض بقوة وتسابق الزمن والدول الخليجية العوامل المؤثرة أذا انفصلت واستقلت دولة الجنوب وتكون دولة ذات سيادة وابرزها 1.. أن نسبة 87/بالمئة من ثروة اليمن تأتي من الجنوب 2.. تعتبر الجنوب هي أكبر دولة في العالم يتواجد بة عمالة يمنية من الشمال ويقدر بنحو 6 ملايين عامل من الشمال 3... تعتبر اكثر المحافظات الشمالية تأتيها الكهرباء من الجنوب 3.. ثلاث محافظات شمالية تأتيها المياة الصالحة للشرب من الجنوب 4... كهرباء مأرب التي تضئ بعض محافظات الشمال الرئيسية والتي تشتغل بلغاز المسال وتسمى كهرباء صافر او كهرباء مأرب تعمل بلغاز ويأتي وقود الغاز لتشغيلها من غاز بلحاف بشبوة 5.. أذا تم الانفصال اليمن وتم تحسين وتأمين وتشغيل ميناء عدن الذي يعتبر ثالث ميناء في العالم من حيث المساحة الموقع الاستراتيجي العمق البحري ادا تم الاهتمام به بأيدي كفائية سوف يجلب الأموال الصعبة والسيطرة على عدة مضائق ومنافد ومن هنا سوف تنتهي موانئ الشمال بدنائة مواقعها وسوف تفلس الشركات البحرية والتخلصات الجمركية في موانى الشمال بسبب موقع ميناء عدن الدولي ولعلمكم عدد سكان الجنوب لايتعدون 6 مليون نسمة اي أن ثروات الجنوب التي في الجنوب سوف يؤهلها لتنافس دول الخليج ودول شرق وغرب أسياء أي أن الثروة بحسب الدراسات ستكفي لخمسة عشر مليون نسمة وبرواتب مغرية وعالية ناهيك أدا كان سكان الجنوب عددهم الستة مليون نقول السبعه او الثمانية او العشرة ودلك لايؤثر على اقتصادها القوي تعتبر جنوب اليمن ثاني دولة في العالم في الغاز الطبيعي بعد دولة قطر وتعتبر دولة الجنوب هي اول واقوى وأكبر دولة في العالم في أحتياطي المياة الجوفية وتكتنز تحت اراضيها اقوى احتياط مائي ودلك في محافظة سقطرى والمهرة نأتي نحلل المسألة الشمالية بعد الانفصال : سوف يستقبل الشمال ملايين العمال الذي تم ترحيلهم وسوف يتسببو بكارثة عمالية وفقر وبطالة قوية جدا جدا ستتقاتل القبائل الشمالية قهرا على انفصال الجنوب وكل قبيلة ترمي السبب الى قبيلة اخرى وسوف تنشب أقتتالات كل قبيلة وحزب يتقاتلو على رئاسة وحكم صنعاء المهترئة المدمرة الفقيرة هل تعلمون أن الدولة او الحكومة اليمنية لا تمتلك اي وزارة او سفارة او مصنع او منشئاة او جامعة تمتلكها الدولة اليمنية الشمالية لأن كل الوزارات والجامعات الحكومة اليمنية مؤجرة من تجار وفسدة صنعاء نستخلص هنا : كابوس الشماليون اذا انفصلت الجنوب نعم مؤكد جدا جدا سوف تموت صنعاء جوع وتتدمر المنشئات والحكومة لاتقدر على فعل شي سوى الشحت والمعونة من دول الاقليم واللة ثم واللة أن الجنوب كنز ذهبي عز الشماليون واصبحو تجار من بعد ظلم وسرقة ونهب الجنوب العربي فلهذا نرى أن علماء الشمال وسياسين وحكماء الشمال مستعدين يعبدو الشيطان ويؤلفو الفتاوي حتى لا تنفصل الجنوب فهم مستعدين يركعون تحت اقدام اصغر جنوبي من اجل التراجع عن قرار الانفصال... |
|
|
|
#254 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
والله ما لنا شعل ان شاء الله ولا أحد يبقى شمالي
يكفي ما أخذوه منا ،،، سرقة ونهب ممتلكاتنا والأخير البلاد بلادهم ونحن هنود وصومال ودرجة ثالثة أو رابعة ،،، الحل انفصالنا عنهم ويأكلون خراهم . |
|
|
|
#255 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
📰صحيفة محلية تكشف عن فشل مخطط اسقاط عدن..كيف كان وما دور الميسري والجبواني وكيف افشله الإنتقالي تفاصيل مثيرة
صحيفه محليه خاص كشفت صحيفة "الايام"العدنية تفاصيل مخطط اسقاط عدن يوم السبت الماصي وكيف نجح المجلس الانتقالي في افشال ذلك المخطط. وقالت الصحيفة:ذكرت مصادر أمنية أن قوات الحزام الأمني جنبت العاصمة عدن مخططاً كان يستهدف الزج بعناصر متطرفة تحت غطاء الشرعية اليمنية. المصادر ذاتها أكدت أن مخططاً أشرف عليه وزير الداخلية أحمد الميسري، من مقر إقامته في سلطنة عمان كان يستهدف الزج بقوات إلى عدن وإحداث إرباك أمني يسهل إعادة إسقاط المدينة بأيدي مليشيات وقوات جلها ممن قدمت إلى شبوة وأبين خلال أحداث أغسطس الماضي. ولفتت المصادر إلى أن وزيري الداخلية والنقل أحمد الميسري وصالح الجبواني، فتحا خطوط تواصل مع قيادة التحالف العربي بشأن متابعة تنفيذ بنود اتفاق الرياض، وأن الوزيرين أبديا استعدادهما للتعاون في تنفيذ الاتفاق، مشيرةً إلى أن الميسري استغل الشق العسكري في بنود الاتفاق، لإعادة المحاولة للسيطرة على عدن التي هدد أكثر من مرة بدخولها بالحديد والنار. ووفقاً للمصادر نفسها، فإن وزير الداخلية كان خلال الأسبوع الماضي على تواصل مع قيادات عسكرية بالجيش اليمني الخاضع لسيطرة الإخوان في كل من مأرب وشبوة والجوف، وإن الميسري توصل إلى اتفاق مع قيادات الجيش الإخوانية بشأن تجهيز قوات وإعدادها تحت غطاء الحماية الرئاسية والقوات النظامية والأجهزة الأمنية التي نص اتفاق الرياض على تحريكها وتسليمها إلى المحافظات. الخطة - وفق المصادر - بدأت بتواصل الميسري والجبواني مع قيادة التحالف العربي بالتوازي مع التنسيق المباشر مع قيادات الجيش في شبوة ومأرب، حيث التزام الوزيران للتحالف بالتعاون على تنفيذ اتفاق الرياض بالتوازي مع التزام وتنسيق مع قيادات مأرب بإدخال قوات إلى عدن وإسقاطها من داخلها ثم فرض واقع عسكري يحيد القوات الجنوبية عن المشهد. الخطة كانت تدار من خلال غرفة عمليات أنشئت لهذا الغرض في شبوة، ويشرف على عملها واتصالاتها الميسري من سلطنة عمان، إذ شهد، الأسبوعان الماضيان، اتصالات مكثفة بين مسقط والرياض وعتق وعدن ومأرب، سعياً إلى تنفيذ المخطط وإسقاط عدن، في سباق مع أية خطوات قد يقدم عليها الانتقالي الجنوبي عقب انتهاء الفترة المحددة لتنفيذ جميع بنود اتفاق الرياض وهي يوم 5 فبراير. مصدر عسكري أوضح لـ«الأيام» أن المخطط كان بمثابة ضربة استباقية تهدف إلى شل قدرات المجلس الانتقالي وإرباكه عن تنفيذ أي إجراء ضد الشرعية في عدن وأبين وشبوة. وأكد المصدر أن الميسري أقنع التحالف وحصل على ضوء أخضر لتحريك قوات إلى محافظة لحج وحدد خط سيرها باتجاه عدن، في إشارة واضحة إلى أن الوجهة والهدف هما عدن وليس المكان الذي حدده التحالف وفقاً للاتفاق. وقال: "كان بإمكان الشرعية والتحالف تحريك تلك القوات في مسار آخر غير عدن، تجنباً للزوبعة وإثباتاً بأن الوجهة هي خطوط التماس في لحج وليس عدن.. إذ يمكن مرور القوات من أبين عبر خط الحرور إلى لحج، وهو خط معروف لتنقل القوات العسكرية بين أبين ولحج". المخطط فشل عند أول حاجز أمني للقوات الجنوبية في مدخل العاصمة عدن، إذ منعت نقطة العلم دخول أية قوة عسكرية إلى عدن وامتنعت عن تنفيذ أوامر للتحالف العربي بالسماح لقوات الشرعية بالمرور، وأجبرت تلك القوات على التراجع إلى شقرة دون أي اعتراض من قيادة التحالف التي ربما فطنت أخيراً للمخطط وأهدافه. الوزيران الجبواني والميسري، اعتبرا فشل المخطط فشلاً لاتفاق الرياض واتهما المجلس الانتقالي - الذي أحبط المخطط - بإفشال اتفاق الرياض، ودعيا إلى اجتياح عدن بالقوة، في تأكيد واضح على أن جناحاً داخل الشرعية اليمنية يقوده الميسرى، بدعم من قيادات الجيش الإخواني في مأرب، يستغل اتفاق الرياض وسيلة لإعادة القوات الشمالية إلى عدن والسعي لتفكيك القوات الجنوبية. وسارع وزير النقل صالح الجبواني برمي التهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بإفشال اتفاق الرياض، مستشهداً بمنع الحزام الأمني في نقطة العلم دخول قوات الشرعية إلى عدن. وقال في تغريدة على "تويتر": "ما حصل بالأمس للجيش الوطني وضباط وجنود سعوديين في منطقة العلم بعدن يثبت هذا الفشل". وأضاف: "ليس أمامنا كشرعية غير التأهب لسحق هذا التمرد في عدن بالقوة، وأول مقدمات هذا الموقف عودة رئيس الوزراء للرياض". المجلس الانتقالي الجنوبي اعتبر أن العملية كانت محاولة من الحكومة اليمنية لإدخال "عناصر إرهابية معروفة إلى العاصمة عدن تحت غطاء الشرعية بهدف إرباك المشهد الأمني في العاصمة عدن ومحافظة لحج". وحيّا الانتقالي، في اجتماع لأمانته العامة أمس، الموقف الشجاع للقوات المسلحة الجنوبية في تصديها لتلك المحاولة، مجدداً رفضه القاطع "لعودة القيادات والعناصر الإرهابية إلى أية منطقة في الجنوب، وعزمه على مواصلة جهوده في محاربة الإرهاب والتعاون الكامل مع المجتمع الدولي في هذا الجانب". ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ ********* ◆إعداد/فايز المري |
|
|
|
#257 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
ربنا يمهل ولا يهمل ابدا
والحقوق لاتسقط بالتقادم والقصاص يااولى الالباب |
|
|
|
#258 | |
![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
بارك الله فيك اخي الكريم والنعم بالله |
|
|
|
|
#259 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
صحيفة "العرب" اللندنية: خروج التحالف عن حياده يضع "اتفاق الرياض" على حافة الانهيار
شبوة حرة - صحيفة العرب اللندنية ارتباك التحالف العربي في معالجة الملف اليمني امتدّ إلى طريقته في إدارة العلاقة الصعبة والمعقّدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة عبدربه منصور هادي التي رهنت قرارها لشقّ إخواني قوي داخلها. وانعكس ذلك الارتباك في خروج التحالف عن حياديته الضرورية للمضي في تنفيذ اتفاق الرياض وحمايته من الانهيار الذي بات يهدّده أكثر من أي وقت مضى. عدن - أرجعت المملكة العربية السعودية راعية اتّفاق الرياض بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، تعثّر تنفيذ الاتفاق إلى “المهاترات الإعلامية”، لكن مصادر يمنية قالت إنّ ما يعطل الاتفاق أعمق بكثير، وإنّ في مقدّمة عوامل التعطيل عجز حكومة الرئيس عبدربّه منصور هادي عن صياغة سياساتها واتّخاذ قراراتها بشكل مستقلّ عن إملاءات الشقّ الإخواني داخلها، والذي ينفّذ أجندة خاصّة به. ودعت السعودية، حكومة عبدربه منصور هادي والمجلس الانتقالي إلى حل الخلافات القائمة بينهما “بعيدا عن المهاترات الإعلامية من أجل تنفيذ اتفاق الرياض”. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته الخميس إنّ “المملكة حريصة على أمن واستقرار اليمن، وتسعى لتنفيذ اتفاق الرياض تحقيقا لغاياته وأهدافه”. وجاءت هذه الدعوة عقب اتهامات وجهها المجلس لقيادة التحالف العربي بمنع قيادات للمجلس من العودة إلى عدن. ودعت الخارجية طرفي اتفاق الرياض للعمل معها لتنفيذ الاتفاق “دون تصعيد يفوّت فرصا تعود بالمصلحة على اليمنيّين”. كما شدّدت على ضرورة العمل سويا لحل الخلافات والتحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق. وسارعت الشرعية المتّهمة على نطاق واسع بالتسبّب في تعطيل تنفيذ الاتفاق عبر السمّاح للقوات المنضوية تحت لوائها والتابعة أساسا لحزب الإصلاح الفرع المحلّي لتنظيم الإخوان بمواصلة محاولتها بسط السيطرة الميدانية على محافظات شبوة وأبين وعدن، إلى التبرّؤ من المسؤولية مؤكّدة “التزامها وحرصها الكامل على تنفيذ اتفاق الرياض باعتباره يؤسس لمرحلة جديدة من استكمال الانتصار في المعركة الوجودية والمصيرية ضد المشروع الإيراني”، وفقا لتصريح لمصدر حكومي مسؤول، نقلت عنه وكالة “سبأ” اليمنية الرسمية. ورحب المصدر الذي لم تسمه الوكالة بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، مشددا على أن الحكومة تتعاطى بجدية والتزام في تنفيذ ما يخصها من استحقاقات الاتفاق. وتحاول الشرعية اللعب على وتر الخلافات بين الانتقالي والسعودية لتوتير العلاقة بين الطرفين. وقال وزير النقل صالح الجبواني، الخميس، إنّ الوضع في عدن لا يحتمل ووصل إلى تهديد المملكة. وأوضح الوزير المعروف بانحيازه للمعسكر القطري التركي المعادي للتحالف العربي، في تغريدة نشرها عبر حسابه في تويتر أن “ما يجري في عدن.. يجعلنا نبارك وندعم أي خطوة تقوم بها السعودية في سبيل الوصول لنزع السلاح وإخراج الميليشيات من العاصمة المؤقتة”. واعتبر أن بيان الخارجية السعودية بشأن اتفاق الرياض “كان إيجابيا”. وكان الجبواني نفسه قد انضمّ إلى وزير الداخلية أحمد الميسري في اتّهام التحالف بالتخاذل وعدم “نصرة الشرعية” والتواطؤ مع المجلس الانتقالي الجنوبي عندما واجهت قوات الإخوان قوات الانتقالي الصيف الماضي في عدن وانهزمت أمامها. ورعت السعودية، في نوفمبر الماضي، اتفاقا بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، تضمن عودة الحكومة إلى عدن، وتفعيل سلطات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم كافة القوات تحت قيادة وزارة الدفاع. وحدد شهرين مهلة زمنية للتنفيذ، غير أن معظم بنود الاتفاق لم تُنفذ حتى الآن. وتقول مصادر يمنية إنّ الاتّفاق بات على شفا الانهيار الكامل بسبب استغلال الشقّ الإخواني في الشرعية اليمنية ثغرات في صياغاته وضعف البنود المتعلّقة بالجانب التنفيذي ليواصل ما كان قد شرع فيه قبل توقيع الاتفاق من محاولة بسط السيطرة على مناطق جنوبية وهو الأمر الذي أدّى في أغسطس الماضي إلى صدام مسلّح بين المجلس والقوات التابعة لحزب الإصلاح والعاملة تحت يافطة الشرعية. ويبدو أنّ ارتباك التحالف العربي قد امتدّ إلى طريقته في إدارة العلاقة المعقّدة بين الشرعية والانتقالي، ما أدّى إلى خروج التحالف عن حياده وانحيازه لطرف دون آخر ليفقد بذلك أهلية رعاية اتفاق الرياض وحمايته من الانهيار. وقال مسؤولون يمنيون، الخميس، إنّ التحالف منع عودة قيادات في الانتقالي من العاصمة الأردنية عمّان إلى عدن. وقال المجلس في بيان أصدره، الخميس “إن المقاومة الجنوبية تتابع عن كثب الأنباء التي تتحدث عن منع عدد من قيادات الجنوب من العودة إلى أرضهم بعد أن كانوا يهمون بصعود الطائرة في مطار الملكة علياء بالأردن في سابقة خطرة تنذر باندلاع ثورة شعبية جنوبية لا تبقي ولا تذر”. السعودية بذلت الكثير من المساعدات لليمن، إلا أن فساد الشرعية منع توظيف تلك المساعدات بالشكل الصحيح وصرحت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أنّ ما لا يقل عن خمسة من قادة المجلس الانتقالي الجنوبي منهم اللواء شلال علي شائع مدير أمن عدن، كانوا في طريق العودة على متن رحلة طيران من عمان إلى عدن. وأضافت أن الطائرة لم تتمكن من الإقلاع بعدما لم يسمح التحالف الذي تقوده السعودية لها بدخول المجال الجوي اليمني. وورد في بيان الانتقالي “فيما كان رئيس وأعضاء وحدة شؤون المفاوضات وفريق المجلس الانتقالي الجنوبي في اللجنة المشتركة لتنفيذ اتفاق الرياض ناصر الخبجي، وعبدالرحمن شيخ، وأنيس الشرفي، وكذلك مدير أمن العاصمة عدن اللواء شلال علي شائع، والناشط الإعلامي رئيس تحرير صحيفة عدن 24، مختار اليافعي، عائدين إلى أرض الوطن لممارسة مهامهم الوطنية من داخل الوطن، فوجئوا بإقدام جهات الاختصاص في مطار الملكة علياء الدولي بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على إبلاغهم بأن قيادة التحالف العربي رفضت منح الطائرة التي سوف تقلهم إلى العاصمة عدن تصريحا، مؤكدة بأن هناك تعميما من قبل التحالف العربي يتضمن قائمة بأسماء قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ومدير أمن العاصمة عدن لمنعهم من السفر إلى العاصمة عدن”. وأضاف البيان “إزاء ذلك فإننا نطلب من قيادة التحالف توضيحات حول ما حدث، وتحت أي مبرر يتم المنع من العودة إلى أرض الوطن، وإدراك ما سيترتب على ذلك المنع من انعكاسات داخلية على جميع الأصعدة بما في ذلك جهود إحلال السلام”. وقال العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العربي إنه لم يجر منع أي رحلة طيران في الجو من الهبوط في عدن. وترى السعودية أنّ تنفيذ اتّفاق الرياض من شأنه أن يحسّن من أوضاع المناطق الخارجة عن سيطرة المتمرّدين الحوثيين. وقالت الخارجية السعودية في سياق دعوتها لتنفيذ الاتّفاق إنّ “المملكة تعمل على إنشاء مشاريع تنموية مختلفة وإنهاء مشاريع قيد الإنشاء في جميع المحافظات، امتدادا للدعم الذي لم تتوان المملكة في تقديمه واستمرارا للعناية بالشعب اليمني الشقيق”. ويقول يمنيون إنّ السعودية بذلت بالفعل الكثير من المساعدات لليمن في مرحلة الأزمة الخانقة التي يمر بها منذ أكثر من خمس سنوات، لكنّ تلك المساعدات لم تحقّق أهدافها بفعل الفساد المستشري في مفاصل الحكومة الشرعية التي جيّرت ما تحصل عليه من أموال لمصلحة أعضائها الذين يقيم أغلبهم خارج البلاد بعيدا عن مشاغل مواطنيهم. ويعتبر هؤلاء أن السبب الرئيس في حالة الاحتقان الشعبي ضدّ حكومة هادي عجزها عن إدارة المناطق غير الخاضعة لسيطرة المتمرّدين الحوثيين، وتركها أهالي تلك المناطق لمصيرهم، وهو الأمر الذي وسّع في المقابل من شعبية المجلس الانتقالي الجنوبي الذي نجح في ضبط الفوضى في المناطق التي تمسكها قوّاته ونشر الأمان بين سكّانها. |
|
|
|
#260 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية
صحيفة العرب تكشف عن زيارة سرية قام بها وزير الداخلية "احمد الميسري" الى تركيا
2020-03-18 21:19:17الامناء/ خاص كشفت صحيفة بريطانية عن زيارة سرية قام بها وزير الداخلية اليمني احمد الميسري الى تركيا مؤخراً بهدف تعزيز الدور التركي في اليمن نكاية بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية. ونقلت صحيفة العرب عن مصادرها الخاصة إنّ نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية المقيم في مسقط أحمد الميسري قام بزيارة لأنقرة لم تكشف عنها وسائل الإعلام. وقالت الصحيفة ان الزيارة التي قام بها الميسري وقبله وزير النقل الجبواني تاتي لتعزز دور تركيا في الجانب السياسي والإعلامي والاستخباري في الساحة اليمنية. واشارت الصحفية الى ان النظام التركي ما زال يتلمس طريقه نحو الملف اليمني، ويعزز تواجده السياسي والإعلامي والاستخباري في الساحة اليمنية، انتظارا للتحولات التي قد يشهدها اليمن مع تلويح قيادات إخوانية مرتبطة بأنقرة بفتح باب التدخل التركي على مصراعيه نكاية بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية. ويتواجد في تركيا عدد كبير من المسؤولين السياسيين والإعلاميين اليمنيين، من بينهم وكلاء وزارات ومستشارون وقادة أحزاب، استفادوا من التسهيلات التي تقدمها لهم الحكومة التركية. وتشير المصادر إلى لعب هؤلاء المسؤولين دورا في تعزيز النفوذ التركي في اليمن من خلال الصفات الرسمية التي تمنحهم مساحة كافية للاقتراب من دوائر صنع القرار في الحكومة اليمنية والتأثير عليها لصالح الأجندة التركية في الكثير من الأحيان. | الأمناء نت https://al-omana.net/m/details.php?id=111564 |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الصحف , الإخبارية , اخبار , والمواقع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|