|
|
#2232 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
في قراءة سابقة وعقب عملية تحرير المكلا اشرت فيها الى ان عملية تحرير المكلا ومناطق حضرموت من القاعدة كان بمثابة ضربة قاسمة لقوى السلب والنهب وقواتها والعناصر الارهابية المرتبطة بها في حضرموت،
وبعد الحادث الارهابي الذي ارتكبته ايادي الغدر والارهاب اليوم الاحد في المكلا واستهداف طالبي تجنيد قتل من اكثر من عشرين شاب وجرح مثلهم، باتت هناك عدة تأكيدات تدلل وبما يدع مجال للشك على علاقة وارتباط وثيق تجمع الانقلابيين، والاصلاح، بالجماعات الارهابية في المكلا، يمثل الجيش الغائب الحاضر في حضرموت همزة وصل لتلك العلاقة، وهناك عدة أسباب توضح تلك العلاقة وتبين علاقة تبك القوى بالعمليات الارهابية التي تشهدها المكلا وهي كالتالي: اولا: اطلاق التحالف العربي عملية تحرير المكلا من القاعدة وقبل ذلك مرحلة الاعداد لتلك المعركة تمت بقيادة ودعم التحالف ودور مميز للامارات وبمشاركة افراد وقيادات عسكرية حضرمية خالصة، اي ان العملية التي كتب لها النجاح وبدرجة كبيرة عملت على تحييد من تبقى من افراد الالوية العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الاولى وايضا الثانية ممن يحسبون على المخلوع صالح والمقربون من حزب الاصلاح "الاخوان" عن المعركة مع القاعدة، وهذا ما تاكيد على ان التحالف العربي كان مدركا لحقيقة ارتباط تلك الالوية العسكرية بتنظيم القاعدة، وبالتالي وكردة فعل من تلك القوى على نجاح عملية تحرير المكلا اوعزت لاذيالها الارهابية تنفيذ تلك التفحيرات. ثانيا: يعلم الكل ان تلك القوى العسكرية التي لم تثبت حقيقة وقوفها مع او ضد شرعية الرئيس هادي كانت في السابق تحت قيادة علي محسن الاحمر الى ان خلفه الحليلي وان معظم- ان لم يكن كل-تلق القوات تنحدر من الشمال وتدين بالولاء لصالح والاصلاح وتمثل لهم قوى نافذه تبسط على ثروات حضرموت النفطية التي طالما اعتمدوا عليها في البقاء في السلطة وتهديد الجوال، فكانت عملية تحرير المكلا ومناطق حضرموت من القاعدة ضربة موجعة قطعة ذراع قوى النفوذ التي طالما كانت تستخدمها كأداة للاستواء وخلط الاوراق على التحالف، وبالتالي لجأت تلك القوى وعبر من تبقى من خلاياها النائمة لافتعال تلك الاعمال الارهابية بهدف خلق حالة من زعزعة الامن وخلط الاوراق واظهار ان القاعدة لا تزال متواجدة بقوة في حضرموت، في محاولة بائسة منها لاستعادة بعض انفاسها. ثالثا: تحرير المكلا أفرز واقع جديد واوجد قوى جديدة مدعومة وبقوة من التحالف، وهذا وبشكل أوتوماتيكي سحب البساط من تحت نفوذ قوى صالح والحوثي والاخوان وحصر وقزم تواجدهم واخرج الثروة من تحت ايديهم، واحرق عليهم كرت القاعدة التي طالما دابوا على اللعب فيه حالما تزيد عليهم الضغوط، وبالتالي فانه وبالنظر الى الجهة المستفيدة من تنفيذ مثل هكذا اعمال ارهابية ستجد ان قوى النفوذ على صلت كبيرة بتلك الأعمال الارهابية وبمرتكبيها. رابعا: وهذا الاهم فمن ينظر الى افعال الجماعات الارهابية في المكلا سيجد انها استهدفت قبل ايام معسكر للقوات التي وصلت من عدن واليوم الاحد كان العمل الاجرامي الكبير باستهداف طالبي التجنيد... بما معناه ان الاستهداف كان للقوى الجديدة التي هي البديل الذي سوف يستلم زمام الأمور في عموم حضرموت.. وبناء عليه وجدت قوى السلب والنهب نفسها خارج اللعبة ولن يكون لها نفوذ مستقبلي، ومن هنا تاتي مصلحتها في ترهيب الشباب الحضرمي حتى لا يكونوا العماد الصلب لتلك القوى المستقبلية، والا فما ذنب شباب قدموا لطلب التجنيد. قبل الختام احب ان اشير الى ان تلك القوى لايزال لها تواجد في حضرموت وما تفعله عن طريق اذرعها من اعمال ارهابية تسابق فيه الزمن قبل ان تطالها يد الحملات الامنية المكثفة التي تكشف كل يوم وكر من أوكار تلك الجماعات المتطرفة، وبقاء تلك القوى على حياد من المعركة يشير الى ان القائمون على الحملة بقيادة التحالف والقائد البحسني والمحافظ على علم بذلت تلك القوى بالجماعات الارهابية وتسارع وتيرة العملية الامنية في حضرموت يوحي بان قطع صلة قوى السلب والنهب بالجماعات المتطرفة هي من ستعجل من كتابة النهاية لحقبة سيئة كان ابطالها قوى السلب والنهب في صنعاء ممثله بمثلث الشر"صالح-والاصلاح-والحوثي" واداء فرقة الحليلي ومن قبله محسن وجماعاته. اشارة: في الختام اود التعريج على بروفة محاولة اغتيال قائد المنطقة الحليلي والتي ومن وجهة نظري اراى فيها بروفة اقدم عليها الحليلي حتى يصرف النظر عن اي اصابع اتهام توجه ضده كهدف قريب، وان الارهاب والتفجيرات استهدفته قبل ان تستهدف القوى العسكرية الصاعدة، وايضا لا بد لنا من التعريج على استهداف القوى التي ارسلت من عدن حيث كانت اول قوى يتم استهدافها، وهذا ما يوحي على علاقة قوى شر صنعاء التي تتحد ضد مصلحة الجنوب بذلكم العمل الارهابي الجبان. |
|
|
|
#2233 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
الرئيس هادي : مرتكبو جريمة المكلا لن يفلتوا من العقاب طال الزمان ام قصر
|
|
|
|
#2235 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
اجرى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم اتصالين هاتفيين بمحافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج البحسني للاطلاع على اوضاع المحافظة في مختلف الجوانب خاصة بعد العملية الارهابية الغادرة والجبانة التي استهدفت معسكر للشرطة بمدينة المكلا أثناء فتح باب التسجيل للالتحاق بقوات الشرطة والتى اسفرت عن سقوط اكثر من 20 شهيد وجرح 60 آخرين.
وقال رئيس الجمهورية" ان مثل هذه الاعمال التي ترتكبها مرة بعد اخرى العناصر الإرهابية تكشف حقيقة ودناءة المخططات الإرهابية وحجم الضلال والتيه الذي تعيشه هذه العناصر المجردة من قيمنا الإنسانية والأخلاقية وعقديتنا الإسلامية السمحا التي تحرم قتل النفس المحرمة". وأضاف فخامته " ان مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تثني الحكومة وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية عن مواصلة عملها في استباب الامن والاستقرار وعودة الحياة الى كافة المدن والمحافظات ،وملاحقة العناصر الإرهابية والتصدي لها بحزم وقوة ومتابعتها الى مخابئها واستئصالها من جذورها لينعم الوطن والمواطن بالأمن والاستقرار والطمأنينة". وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة محاربة الأفكار التي تروج لها التنظيمات الإرهابية والتي اصبح مواجهتها حتمية وخاصة من قبل رجال الجيش والامن واعاقة كافة الطرق والسبل التي تحاول من خلالها هذه العناصر اقلاق الامن والاستقرار خاصة بعد ان تم دحرها من مدينة المكلا من قبل الجيش الوطني بعد ان استغلت هذه العناصر انشغال الدولة في حربها مع المليشيا الانقلابية وقامت ببسط نفوذها على المدينة . ونوه فخامة الرئيس بكافة المواطنين والدعاة ورجال الفكر والثقافة والاعلام الى مواجهة الافكار الضالة التي تروج لها هذه العناصر الارهابية ..داعياً المجتمع الدولي الوقوف الى جانب اليمن في حربه ضد الارهاب. واشاد رئيس الجمهورية بدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة من خلال وقوفها الى جانب اليمن ومشاركتها في حربها ضد الارهاب والتي كان لها الفضل في تطهير مدينة المكلا من العناصر الارهابية وعودة الحياة الى المحافظة وبسط سيطرة الدولة على كافة المؤسسات الحكومية. واشار فخامته الى ان ابناء محافظة حضرموت يرفضون مثل هذه الاعمال الاجرامية التي لاتمت بصلة الى ديننا الاسلامي الحنيف ..لافتاً الى ان هذه الاعمال لن تزيد ابناء حضرموت الا قوة في وجه الإرهاب والإرهابيين والذود عن حياض هذا الوطن ومكتسباته العظيمة. واكد رئيس الجمهورية ان مرتكبي هذه العملية الارهابية وغيرها من العمليات الارهابية لن يفلتوا من العقاب طال الزمن ام قصر ، وإن يد العدالة ستطال جميع المتورطين وسينالون الجزاء العادل والرادع. وعبر فخامة الرئيس عن عظيم حزنه وصادق مواساته الى اسر واقارب الشهداء..سائلاً الله العلي القدير ان يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان..متمنياً للجرحى والمصابين الشفاء العاجل. من جهتهما عبرا محافظ حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية عن شكرهما للقيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لاهتمامه وتواصله الدائم والحثيث لتطورات الاوضاع في مختلف المدن والمحافظات وخاصة في محافظة حضرموت والذي كان له الفضل في تحرير مدينة المكلا من العناصر الارهابية. واكدا بن بريك والبحسني ان الاجهزة الامنية على اهبة الاستعداد للتصدي لمثل هذه العمليات الارهابية ،وستواصل عملها الوطني في متابعة العناصر الارهابية الى حيث وجدت ليتم القضاء عليها لما من شأنه استباب الامن والاستقرار وعودة الحياة الى طبيعتها..مشيرين الى ان ابناء حضرموت يقفون اليوم صفاً واحداً الى جانب الجيش الوطني في محاربته لهذه الآفة الخطيرة التي تحاول نشر الذعر والخوف بين اوساط السكان بعد خسارتها التي منيت بها مؤخراً على ايدي الابطال من قوات الجيش |
|
|
|
#2238 |
![]() |
رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
قدم الرئيس علي ناصر محمد رؤيته لحل الازمة اليمنية.
ووجه ناصر رسالة الى أمير دولة الكويت الت تحتضن المحادثات بين الاطراف اليمنية جاء فيها: صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح أمير دولة الكويت الأكرم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحتضن الكويت أميراً وحكومة وشعباً لقاء الأخوة في اليمن تحت رعايتكم السياسية المباركة كامتداد لدور سموكم الوطني والقومي في حقن دماء اشقائه في اليمن، لقد كنتم السباقين في حل الصراعات التي مرت بها المنطقة وفي المقدمة اليمن ابتداءاً من الحرب الأهلية 1962 – 1967، وصراعات النظامين في صنعاء وعدن بين عامي 1972م و1979م عندما احتضنت الكويت لقاء رئيسي اليمن بعد حرب فبراير 1979 الذي توج بتوقيع احدى وثائق الوحدة الاستراتيجية. وكما كنتم تحملون هموم وقضايا الأمة العربية والإسلامية، فقد كنتم تزرعون الامل وتضعون مداميك المستقبل عبر المشاريع التنموية في اليمن شمالاً وجنوباً وعُمان والسودان والصومال وجيبوتي من مدارس ومستشفيات ومطارات ووحدات سكنية، ونحن في اليمن على وجه الخصوص لا ننسى دور الهيئة العامة للخليج والجنوب التي قامت بأدوار تنموية كبيرة ابتداءاً من مطلع الستينيات وكذلك دور الصندوق الكويتي للتنمية، وساهمتم أيضاً مع دولة الامارات العربية المتحدة في توقيع اتفاق المبادئ بين اليمن الديمقراطية وسلطنة عُمان عام 1982م. نحن اليوم نتطلع الى دوركم الأخوي في حقن الدماء والخروج من هذه الحرب التي اكلت الأخضر واليابس والتي لا منتصر فيها، والذي يدفع الثمن أولاً واخيراً هو الشعب اليمني الذي عانى ويعاني من ويلاتها ودمارها. إن "حوار الكويت" يبعث الآمال مجدداً لدى شعبنا في تغليب صوت العقل والحكمة والاحتكام الى لغة الحوار للوصول ببلادنا الى مرفأ السلامة والاستقرار وأن يسمح له باستعادة عافيته، وألا تبدو القضية انتصاراً أو هزيمة لأحد أو فائدة أو خسارة لأي طرف وإنما اعتبار الشعب والوطن هما المنتصران والمستفيدان، وما يجري اليوم يذكرنا بمؤتمر حرض عام 1965م بين الملكيين والجمهوريين الذين التقوا لأول مرة واستمر لقاؤهم اكثر من اسبوعين وهم يناقشون جدول الاعمال واتفقوا على أن لا يتفقوا، وانفض المؤتمر دون الوصول الى حل أو اتفاق لوقف الحرب لأن تجار الحروب لم يكونوا يريدون نهاية لتلك الحرب التي تحولت الى مصدر للثراء والرزق على حساب الشعب اليمني وعلى حساب مصر والسعودية اللتين كانتا تقفان الى جانب طرفي الصراع حتى وضعت الحرب اوزارها سياسياً وعسكريا في مارس 1970. لقد تصور البعض في بداية الحرب عام 1962م في اليمن انها لن تدوم اكثر من اسابيع وانها اتت لحماية الشرعية الجديدة ممثلة بالرئيس عبد الله السلال لكن الحرب لم تنته الا وقد وصل الوجود العسكري المصري الى 70 الف واستمرت ثمان سنوات. سمو الامير نحن نتمنى عليكم يا صاحب السمو وعلى كل الاخوة قادة المنطقة أن تضعوا حداً أو نهاية لهذه الحرب قبل أن يمتد تاثيرها على المنطقة كلها وعلى المصالح الاقليمية والدولية، وأن لا ينفض هذا اللقاء إلا بنهاية وبشرى سعيدة للشعب اليمني وللشعب الكويتي الشقيق الذي يتابع بعناية مجريات التفاوض على أراضيه وكذلك لشعوب المنطقة بأسرها ووضع حد للمزايدين والمتطرفين من تجار ودعاة الحرب من كل الاطراف الذين يتباكون عليه. سمو الأمير ان لكل حرب نهاية، ولا توجد حروب دائمة بدون نهايات سياسية كمحصلة لتفاوض بناء يحقق بعض مصالح اطراف الحرب وليس جميعها، من هنا فانه بالنظر الى ما افرزته الحرب المستمرة منذ مارس 2015م وحتى اليوم والتفاعلات التي سبقتها منذ يناير 2015 بما احدثته من حقائق جديدة لها مفعولها وتأثيرها الذي لا ينكر على الارض، فإنه يتعين أن تكون المقاربات العملية بين الفرقاء وفقاً للحقائق الجديدة والمعطيات الراهنة بكل مراراتها فالوطن يتسع للجميع والسلطة تتسع للجميع ايضاً، والمرحلة احوج ما تكون الى مصالحة وطنية شاملة بتضميد الجراح واعادة بناء الثقة وتطبيع الحياة تاسيساً لمستقبل افضل لليمن، تنعكس اثاره الايجابية على جيرانه في دول مجلس التعاون لدول الخليج ومحيطه العربي عموماً. إن مبدأ التوافق الوطني الذي ضبط ايقاع العملية السياسية منذ فبراير 2012م قد انفرط عقده للأسف في يناير ومارس 2015م ولم يعد بالامكان اعادة انتاج ذلك التوافق بحيثياته ورموزه وشخصياته الاعتبارية، وللخروج الامن من هذا النفق الدموي فإن الحل الواقعي يتمثل بخلق توافق وطني جديد يقود المرحلة المقبلة بشخوص قيادية جديدة تلتئم لتشكل قيادة توافقية جديدة مؤقتة برئاسة دورية تتولى ادارة الدولة الاتحادية من اقليمين شمالي وجنوبي لمرحلة انتقالية من سنتين الى أربع سنوات، وتشكل حكومة وحدة وطنية ومن مهامها اعادة صياغة مشروع الدستور، والتهيئة لإجراء الانتخاب التشريعية، ووضع خارطة طريق سياسية لما بعد المرحلة الانتقالية وفق المرجعيات المتفق عليها والمتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن واي مرجعية سياسية توافقت عليها الاطراف اليمنية وحظيت بترحيب عربي ودولي. ان الشعب اليمني شمالاً وجنوباً وكل الشعوب العربية لن ينسوا دور سموكم في صون أمن اليمن واستقراره لأن استقراره هو استقرار للمنطقة كلها، وسيذكر التاريخ دوركم الذي تضيفون فيه الى ادوار سابقة ايجابية وتاريخية للكويت الشقيق واسرة آل الصباح الكريمة. أخوكم الرئيس علي ناصر محمد |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|