|
|
#212 |
![]() |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
يحمل سكان مدينة تعز في جنوب غرب اليمن الأكياس وعلب المواد الغذائية وقوارير الغاز على ظهرهم، ويسلكون دروباً جبلية وعرة، لإيصال المساعدات لمدينتهم المحاصرة منذ أشهر من قبل المتمردين الحوثيين.
وتمتلىء المسارات الجبلية المتعرجة والصخرية التي تقود إلى تعز، ثالث كبرى مدن اليمن، برجال من مختلف الأعمار، ونساء مسنات، يحملون على ظهورهم أكياساً من النايلون تحوي مواد غذائية أساسية، أو قوارير الغاز، ويسلكون دروباً خطرة وشديدة الانحدار. الطريق إلى تعز ويقوم بعض هؤلاء أحياناً بربط 3 علب من الكرتون إلى ظهرهم، مستخدمين قطعاً من القماش لربطها بعضاً إلى بعض، وعندما يصيبهم الإرهاق يستريحون على الصخور التي تغطي سفح الجبل، أما غير القادرين على السير في هذه المسارات الصعبة، فيعتمدون على الحمير والجمال. إلا أن وعورة المسارات المليئة بالحجارة، وثقل الأحمال المربوطة إلى ظهرها، تجعل بعض هذه الحيوانات غير قادرة على التحمل، كمثل حمار أسود اللون وقع أرضاً، ما تطلب من 4 شبان على الأقل العمل على رفعه عن الأرض وحضه على إكمال السير. ويناهز عدد المقيمين في المدينة 600 ألف شخص، يدفعون منذ أشهر ضريبة المعارك الضارية بين طرفي النزاع اليمني: قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وفي حين تسيطر قوات هادي على المدينة، يفرض الحوثيون وحلفاؤهم حصاراً عليها منذ أشهر، ويقومون بقصفها بشكل دوري بالمدفعية والصواريخ، تزامناً مع اشتباكات على أطرافها بين الجانبين. وعلى الرغم من طلب الأمم المتحدة إدخال المساعدات إلى المدينة على هامش مباحثات سلام بين طرفي النزاع الأسبوع الماضي في سويسرا، إلا أن هذه المعونات لم تجد طريقها إلى سكان المدينة. محاولة فك الحصار ويقول عادل الشبع، أحد سكان المدينة، وهو يلهث بعد صعوده الجبل "هذه المواد الغذائية نحاول إيصالها إلى مدينة تعز لكي نفك الحصار". يضيف وهو يمسك بيديه حبلاً ربط من خلاله كيساً من النايلون إلى ظهره "الحوثي و(القوات الموالية للرئيس السابق) علي عبدالله غلقوا (قطعوا) علينا الطريق المعبد"، ولذلك "نحمل الغذاء عبر الجبال" لنوصله إلى المدينة. مهمة صعبة إلا أن المهمة ليست سهلة، أكان بالنسبة إلى السكان الذين يبدو عليهم الضعف والوهن على رغم اعتياد اليمنيين الحياة الجبلية الصعبة، أو حتى للدواب التي تتنقل بصعوبة نظراً لوعورة الدرب وثقل الحمل على ظهرها. ويقول الشاب عمر هزاع أثناء استراحة قصيرة "المنطقة جبلية وعرة شديدة الانحدار، ونعاني من التعب الشديد أثناء التنقل". أما سلطان عبدو الذي وضع على رأسه قبعة بيضاء وزرقاء لتقيه حرارة الشمس، فبدا عليه التعب والوهن بعد السير مسافة طويلة. ويقول "الطريق وعر، نقطع مسافة 6 كلم تحت شمس حارقة". يضيف وهو ينظر إلى سكان آخرين يصعدون الجبل بما يشبه السلسلة البشرية "نلتحف السماء ونعاني من العطش". إضافة إلى القصف والمعارك، يواجه سكان المدينة والمتطوعون العاملون في المجال الإغاثي، خطر عمليات القنص التي تهدد تحركاتهم. وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت الأمم المتحدة أثناء المباحثات بين طرفي النزاع التي أجريت برعايتها في سويسرا، عن استئناف المساعدات الإنسانية إلى تعز بشكل فوري وكامل، إلا أن هذه العمليات لم تنفذ. وأدى النزاع في اليمن منذ بدء التحالف العربي عملياته في مارس/ آذار الماضي، إلى مقتل قرابة 6 آلاف شخص وإصابة نحو 28 ألفاً، إضافة إلى تهجير قرابة 2,5 مليون، بحسب أرقام الأمم المتحدة. واتفق طرفا النزاع على عقد جولة جديدة من المفاوضات في 14 يناير/ كانون الثاني، علماً أن وقف إطلاق النار الذي أعلن مع بدء الجولة الأولى، تعرض لخروقات متكررة من مختلف الأطراف المنخرطة بالنزاع. |
|
|
|
#215 |
![]() |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
اجتمعت اليوم الادارة العامة للنشاطات بجامعة عدن بمدراء الانشطة في الكليات في نيابة شؤون الطلاب بحضور د/عبدالكريم عزعزي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب وصفية باحميد مدير عام النشاطات الطلابية وكلا من مدراء النشاط الرياضي والثقافي بالجامعة لمناقشة اقامة فعالية بطولة الشهيد جعفر محمد سعد .
وقد اتفق الحضور على بعض جوانب الفعالية مثل عدد كل فريق ولون الزي الخاص به وموعد الاجتماع النهائي قبل انطلاق الفعالية المقر اقامتها في 17 يناير . واكدت مدير عام النشاطات الطلابية صفية باحميد على ضرورة مشاركة غالبية الكليات في مثل هذه المناسبة لما للشهيد اللواء جعفر من مكانه عظيمة في نفوس ابناء محافظة عدن بمواقفه البطولية التي لا تنسى وما هذه البطولة الا تعبيرا بسيطا عن رد الجميل له. يذكر أن مجلس نيابة شؤون الطلاب في جامعة عدن عقد اجتماعه السابق واقر اقامة بطولة كرة قدم خماسية لكليات جامعة عدن في الذكرى التأبينية الاربعيينة لاستشهاد اللواء البار جعفر محمد سعد. |
|
|
|
#218 |
![]() |
رد: التغطية الأخبارية للسهم الذهبي - الجزء الحادي عشر
قالت صحيفة الخليج الاماراتية ان محافظ محافظة عدن العميد عيدروس قاسم الزُبيدي يستعد ومعه وفداً يضم عدداً من المعنيين يمثلون المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة في عدن لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، مطلع العام الميلادي الجديد 2016، لبحث ومناقشة عدد من الملفات الخاصة بدعم الإمارات لقطاع الكهرباء في عدن والمحافظات المجاورة لها.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر خاص إن محافظ عدن الزُبيدي، ومدير كهرباء عدن ، وعدد من المهندسين في قطاع الكهرباء، سيتوجهون بداية يناير من العام المقبل إلى دولة الإمارات، وسيلتقون خلال زيارتهم بالقائمين على هيئة كهرباء ومياه أبوظبي. وأضاف المصدر ذاته، أن أبرز الملفات التي سيتم بحثها ومناقشتها بين الجانبين اليمني والإماراتي هي دعم الإمارات لقطاع الكهرباء في عدن وما جاورها، وفي المقدمة سير إجراءات تنفيذ مشروع الطاقة الكهربائية الإسعافية بقدرة 440 ميجاوات في عدن بدعم إماراتي، لمواجهة صيف 2016. وتبدي دولة الامارات العربية المتحدة اهتماماً ملحوظاً بالوضع داخل مدينة عدن، التي يتواجد فيها العديد من المسؤولين الاماراتيين العاملين في مجال الاعمال الانسانية والعسكرية. وكان وفدا من قيادات الحراك الجنوبي زار الامارات قبل اسبوع وألتقى ولي عهدها الشيخ محمد بن زايد. وسبق للزبيدي ان زار الإمارات قبل توليه منصب المحافظ. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|