رد: اخبار الصحف والمواقع الإخبارية - الجزء الرابع والعشرون
أعاد قرار منع القات عدا يومي الخميس والجمعة الذي سيبدأ تنفيذه ابتداءً من يوم غد الإثنين، محافظة عدن إلى عهد ما قبل الوحدة اليمنية بين شطري البلاد الجنوب والشمال التي قامت عام 1990م، وهو ما يؤكد ما نلمسه يوماً وراء آخر من أن مؤشرات الدولة الجنوبية الجديدة باتت تتشكل وتلوح في الأفق.
ويضع الأمر تحدياً كبيراً أمام نجاح سلطات محافظة عدن في تنفيذ القرار وبالتالي عودة دولة النظام والقانون التي كانت سائدة آنذاك وبقوة السلطات المدنية والأمنية والعسكرية ولا يجرؤ أحد على التطاول عليها مهما بلغ شأنه.
كما يضع القرار ذاته العديد من التساؤلات حول مواقف المتاجرين والمتعاطين للقات إزاء قرار منعه واقتصار السماح به على يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، لا سيما وأنه جاء بشكل مفاجئ للجميع، وأن الكثير من العائلات وخصوصاً في مناطق زراعته مثل الضالع ويافع ومناطق بيعه وتداوله في عدن يعتبر بالنسبة لهم القات مصدر دخلهم الوحيد.
ويعتبر نجاح قرار منع دخول القات إلى عدن بمثابة اللبنة الأولى لاستعادة ريادة ومجد مدينة عدن المعروفة منذ عشرات السنين بمدنيتها تاريخها وعراقتها وتطورها على مستوى المدن في المستويين الإقليمي والعربي.
وقالت مصادر سياسية إن قرارات صدرت وإن هناك قرارات ستصدر، ولفتت إلى أن تلك القرارات الصادرة والتي ستصدر رسائلها السياسية أهم من نتائجها الميدانية، ودعت الحكيم إلى الفهم وعدم الخوض في الكثير من الجدل والنقاش، دون إبداء الكثير من التوضيحات.
|