| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
|
| المشاهدات | 1987 | التعليقات | 12 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |
|
من كبار الشخصيات
![]() ![]() ![]() |
رد: [ شـذرآت حبريّـة ، ونفحـآت خآلــدة ]..!
(حتى اللص عندما يضع المفتاح في ثقب الخزانة يقول : بسم الله)..وهذه السلسلة ليست أكثر من بدء ببسملة لمحاسبة تبدو أطول بكثير مما توقعته تلك الأنــا..وهناك وصاة أخــرى تقول : إن عليك بالصدق حيث ترى أنه يضرك فأنه ينفعك..يقابله قولا آخر..يقول:إجتنب الكذب في موضع ترى أنه ينفعك .. فإنه يضرك ..؟ وهكذا أختلطت العجينه بذاتها ..وانتشت بداخلي براكين تصب جام غضبها على تلك الــذات البشري..لباسها الحزن ومأكلها البغض وزينتها الإحتقــار..! في هذه الشهر المبارك سُيقـَـت النفس مرغمــه إلى المسلخ ..أُمارس هوايتي المفضلة في إشعال بعضا من جمر الغضى..أشعله بفيض الوجد ثم أجعل منه زينه تتلألئ على حواف أضلعـي ..فيبدو ذلك المنظر رائع لمن لم تطئ قدماه على نارا حرّها وقّــاد ...فشــدّهُ منظر الجمـر المصفوف بإتقان يشي بأن المسألة لا تتعدى إماطة التهجد في فصل وتركه بقية فصول السنة.. ..فتبدو تلك اللسعه التي تتركه الجمر على ضفاف جسداً ذاتـهُ مُتعــب وكأنها زينـة للحياة الدنيا..! عظيم إمتناني لهذا المرور الرقراق..[ |
|
|
|
|
#12 | |
|
من كبار الشخصيات
![]() ![]() ![]() |
رد: [ شـذرآت حبريّـة ، ونفحـآت خآلــدة ]..!
وَوَوَ.. عطفــا على ذي قبل..فأن لا مجال لأن أستعطف قلمي بأن يخفف عني وقع سياطه الحارقة..طالما وأنا أستريح على وقعها وأشعر بعد كل ضربه أن للحياة طعمٌ آخر ومذاق رائع حتى في ساعات العذاب القاسي..! لهذا فقد قيل أن من يملك مفتاح التعاسة---> يستطيع أن يملك مفتاح الفرح <--- وأن من يملك حاسة شرب الألــم <---سيشرع ذات يوم في إبتكار الدواء<--- [ وربمــا ] ينجج ايضــاً..!:) ----> قلتُ رُبمــا ..؟ : ( وخارج أُطــر حب الذات..وبعيدا عن ممارسة أسانيد وهمية وأوهام مظللة..ونأياً عن إبتكارنا لأغطية مطاطية ( تتمدد ) حسب حرارة الجو وبرودته - فأن >> آدميــة << المـرء تختزل في داخلها كل هذه الصفات كممارسه واقعية وحقيقة موجودة ومُعاشـة حتى وأن أختلفت النسبه من ذات لـذات مُقابـل ..! ففي دراسه ميدانية أجمع عليها أغلب علماء النفس بأن للصفة الآدميــة رغبات غريبه متطابقة لأبعد الحدود ..وتلك الرغبات تشبه في هيئتها رغبات السباع وميول الأفاعي ومكر الثعالب..وهي صفات يظن الكثيرون أنها محصورة فقط على الحيونات خاوية العقل وعديمة التمييز..وهذا إعتقاد خاطئ..وقالوا إن إمكانية إمتلاكـ تلك الحصريات متاحه لبنـو البشر من الآن فصاعــداً..! : ( فمتى شاء أي منهم ذلك..فأنها أقرب إليهِ من حبل وريده...مع وجود فارق بسيط في أن الحيوانات تمتلكها بشكلٍ فطريٍ وربما عفوي ، وأيضا بغبــاء..منقوصا منها ( العقل وقلة التدبير ) على النقيض من البشر..فأنه إن أمتلك أي منهُـم لأي هذه الصفات لأصبح خطراً يحدق بنا..لأنهُ سيجيد العزف على أوتار أي نغمه منها وسيمارسها بوعي شديد وَ (ضغينــة)..! كما قلت لكم سابقا في أن رحلة البحث في جلد الذات شاق - بل وشاقٌ جداً..ويحتاج لصبر ونفسٍ طويل..وإلا فان أي تراجع..سيُعد بمثابة علامة من علامات الرضى عن ممارسة عادة الكذب..! فرُبما - ربما - أننا سنحتاج لكثيرا من اكواب الشاي ليلاً..ومزيدا من الماء البارد لرش أرضية هذه الساحه..ونثر بضع رُذاذ الماء لتجنّب حرارة الجو وإجتناب سماع وقع السياط اللاسع..ولن أُمانع أبدا في حال تم إحتساء القوة وخلط عُصارتها ببعضا من الحلوى والكيك ..ليس لهدف....بل لوثوقي بان التحليه بعـد كل وجبه دسمه أمر مهم للغاية.. ويخدم المصلحه الخاصه لجلد الذات..! لنعُد للدراسه المطروحة..ولتكن حاضرةٌ أمامنا هُنا..لنعلم أن إمكانية تشارك تلك الصفات بات امرًا وارداً وأن كلٌ منا يأخذ منها ما يرغب..قد تختلف قناعاتنا وإختياراتنا ووجودية تفضيل أحدها عن الآخر..ولكن هذا لا يمنع من أخذ نصيباً لا بأس به من هذه الخصال: مثل : (رغبة السباع - وملمسيّة الأفاعي - ومكر الثعالب) وكل صفه من تلك الصفات كفيله لأن يتم إقتسامها بين أقرب ذات - وذات مقابل - حسب الرغبه والميول والقناعة من عدمها..؟ دهاء الثعلب..وسم الأفعى..ورعونة السبع..تسكن في مفاصل كتبي ولن أعذر نفسي بأنها إعتلت ذات يوم شرفة الطيرمانه لترى ما تحتها بكل غرور..ولستُ بمؤتسفاً إن غسلتها بعد اليوم بصهريج مُلتهب..حتى يشتــم الناس لرائحــة إحراق النفس لذاتها ويُخَــّيلَ لهم أن أمواج البحر تصدر أصواتا مرتفعٌ هديرها..مع أن المسأله لا تعد أكثر من إحـــد العصرات لنفس تحترق كلما نضج جلدها تم تبديله بجلـداً غيرة ليحلو لي التلذذ بمذاق إحراقي لذاتي طواعيــة ولذات مثلها وإن أخفت نفسها كُرهاً..! الأخت فلسفة زاجلية : شعور بالسعادة لا يوصف بمرورك من هنا..وسعدت بإضافتك الرائعه ..تماما كما أشعر بها الآن بعد إن نضج جلدي..وانا في طريقي الآن لإستبداله بآخر ومن ثم العودة لنفس مكاني السابق حيث رائحة الجلود المحترقه بنيران عصري للــذات الآدمي.. شكري وتقديري لهذا الطيب المعهــود عنك..وأخالها السلسلة رقم ( 2 ) بقانون عصري أنــا..! |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 18-07-2012 الساعة 12:43 AM
|
|
|
#13 | |
|
من كبار الشخصيات
![]() ![]() ![]() |
رد: [ شـذرآت حبريّـة ، ونفحـآت خآلــدة ]..!
يقول شكسبير..إن المهـزوم إذا إبتسـم..أفقـد المنتصر لـذة الفـوز..فتُـراني أبدو سعيداً بما قمت فيه وتحمّلي لمتاعب جلد النفس الأمارة بالسـوء..في توقيـت ربما أراه جيد يكون فيها الإنسان المسلم محتاج لشـق من كلمـة حسنـة وفلقـة من موعظـة علّهـا تنفـع.. لدي حكمة تعجبني كثيرا ودوما أضعها في ميزان هذه الحياة الكئية..تقول :( إن المصـائب كثيـرا ما تكـون رحمة فـي لبـاس عــذاب )..رغم أنني حاولت جاهداً لتبديلها وفق فلسفتـي الخاصة التي تقول : أن المصـائب غالبــــاً ما تكـون عــذاب بلبــاس رحمــة..لكني مؤمن أيما إيمان بأن كل شيءٍ بقضاء وقدر..وأن الجزع لا يرد القضاء..وأن ما أنا فيه أخف مما هو أكبر منه..وأن ما بقي لي أكثر مما أُخذ مني..ومؤمن أيضا أن لكل قدرٍ حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة ..ومتيقّـن أن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص وربمـا رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى..! يمر على المرْ حينا من الدهر يتمنى فيه لو لم يكن على قيد الحياة..ضيق..وألم..وخيبة..وإنك سار..ومع هذا فالحياة ستستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها...والشجاعة بنظري لا تكمن في عدم الشعور بالخوف..بل بمدى مقدرتنا على أن تنتجاوز هذا الشعور..فربمـا إننا نُحب الماضي لأنه ولّـى وذهـب..ولو عاد لكرهنــاه [ ربمــا ]..! على أية حال...فالضمير الحي لا يمنع المـرء من إرتكاب الخطأ..إنـه فقـط يمنعُـه من الإستمتاع به وهو يرتكبُـه..والله سبحانه وتعالى خلق أبونا آدم من التراب...جعله من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض...فمنهم الأحمر... والأبيض... والأسود... وبين ذلك ...السهل ...والحزين ...والخبيث ...والطيب ...ألــخ...! هكذا خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان من الأرض - من ترابها - ثم جُبل بالماء فكان طيناً ثم صار طيناً أسود منتناً...وبنفس الوقت هذا الإنسان مؤلفً من عناصر عــدة ، هي: [ العقل ...والبدن... والروح ]....والـــــروح هي أشرف عنصر من هذه العناصر الثلاثة...فهي النفخـــة الغيبيـــة من عند الله سبحانه وتعالى..! فلا بد من العناية بتلك النفس البشرية والسير بها في خطٍ متواز ، حتى لا يحصل ميل أو إعوجاج ... فإن من مال إلى أحد هذه العناصر دون غيره وأولاه عناية على حساب الجوانب الأخرى كان إنساناً معوجاً وغير مستقيم..! هذه النفس...منها المطمئنة... واللوّامة... والأمارة بالسوء...فنفوسنا تختلف من شخصٍ لآخــر...ولعلك تجد نفس أحدهم مطمئنه قد سكنت إلى ربها وطاعته وأمره...إطمأنت إلى محبته وعبوديته وذكره... وأطمأنت إلى لقائه ووعده... وأطمأنت إلى قضائه وقدره... وأنه لا غنى لها عنه طرفة عين....وقد تجد نفسً أُخرى لوّامه...لا تهدأ ولا تستريح ...نفس تنَدِّم على ما فات وتلوم الضمير عليه....وتجد نفسا أمارة بالسوء تأمر صاحبها بما تهواه من شهوات الغي وإتباع الباطل فإن أطاعها قادته إلى كل شرٍ وقبيح... ! برأيــي..أن كل نفس تستحق ماتم إنزاله بها من عقاب..والله جل وعلا توعد تلك النفس بشديد العقاب..ونحن لا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن نكون رُحماء بها للدرجة التي نستطيع ان نجزم بالقول أنه يجب التعاطف مع ذواتنا لنستميحها عذرا طالما وهي لا تزال مستمرة في المشي في الطرق الوعرة التي تؤدي لإقتراف المآثم فتُجازا بسوء العذاب..! هنــا مجرد فضفضة عابرة في بحرٍ من العذاب..وسباحة طائشة في بحره العميق..وربما أن تعمقنا بأكثر من هذا لقلنا أن كل نفسٍ أمارة بالسوء حتى تلك التي تبدو نقية وحتى تلك التي تدّعي النقـــآء..! على كلٍ..أرى أن بعضا من الزيت الناضب على هدوء الحرف قد يشفي قليلا مما أطمح إليه..ومنذ هذه اللحظة أستطيع القول..أن لا أسفا ألا على مالم تتأسف عليه..ولك أن تشاطرني هذه القناعه ولك أن تختلف حولها..وفي كلا الحالتين فقد يسعفني ضجيج الحرف على قتل القلم وحرق ما تبقى من مواد التعذيب إلا على ما يستحق الحرق ...لأجلـــه..!! أخي الكريم : مادامت الحياة تنبض بنا..وما دمنا نستنشق الهواء..ونحيا ونمارس العيش..فلا أمل للتوقف عند أي حدود..ولن أشفق إلا على من شرب المقلب في هذه الحياة..وأقنع ذاته على أنها في يوما ما قد تكونُ حملٍ وديع لا يساوم على عشق التظليل بطريقة صبيانية لا ترتقي ثم نصدر بيانات الشجب والإستنكار حينما يأتي موعد الحقيقة التي تصعقنا حين رؤيتنا للجانب الآخر للذات البشري وحقيقته الزائفه تتجلى ناصعه البياض بأن هناك على هذه البسيطـة بشـرا يبـدون لنـا علـى هيئـة الملائكــه وهــم نيــام ..و كأبنــاء العفاريــت عندمــا يصحـــون ..! :) أخي الوعـد: من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير..ولكن العظيم من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء.....هكذا أنتِ دوما ..تجعلني أستكثر على نفسي حضورك وأبغضها هذا السخاء والكرم الجزل.. إحترامي الكبير وكل عام وأنت بالف خير أعادة الله علينا وعليكم وعلى جميع الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات..! |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|