العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقــســـام الــعـــامــة ๑۩۞۩๑ > محطـات بــلا حــدود

محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر )


[ شـذرآت حبريّـة ، ونفحـآت خآلــدة ]..!

محطـات بــلا حــدود


إضافة رد
المشاهدات 1987 التعليقات 12
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2012   #11
من كبار الشخصيات


الصورة الرمزية الفيصل
الفيصل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 99
 تاريخ التسجيل :  27-03-06
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (09:57 PM)
 المشاركات : 605 [ + ]
 التقييم :  3135
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ شـذرآت حبريّـة ، ونفحـآت خآلــدة ]..!



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل وطن مشاهدة المشاركة
ولا ننـكر أننا في أحيانا كثيـرة نرتكـب مثل هذه المسـاوئ بعـد أن نُغلّــف جسدهــا بغــلاف الزيـف وغشاوة العــزة الفارغــة..وفـي ذات الوقـت نُمــارس عـادة أخــرى وهـي أشـد وأقسـى وقعــاً وألمــاً وهــي عـادة مُمارسـة خـداع الــذات

وقفات كثيرة وماذا بعد جلدها ...ماذا بعد التحايل .. الظلم .. الخداع..............الخ
هنا هل يأتي رمضان غاسلا لما مضى ماسحا عن قلوبنا المرارة والأذى
هل ياتي عيد وبالفعل نحمل ذلك القلب السعيد

ام لم نزل في تلك القوقعة وإن تسللت إلينا خيوط الضوء اثر ثقوب احدثها الزمن فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القديرة رحيل وطن ..تحيه لقلبك قبل قلمك على حضورك..وتشريفك للصفحة بكلمات اراحت نفسٍ مُتعبــة..ولا أعلم لماذا حين إنتهائي من قرائة تعليقك تبادر إلى ذهني المثل الذي يقول..

(حتى اللص عندما يضع المفتاح في ثقب الخزانة يقول : بسم الله)..وهذه السلسلة ليست أكثر من بدء ببسملة لمحاسبة تبدو أطول بكثير مما توقعته تلك الأنــا..وهناك وصاة أخــرى تقول : إن عليك بالصدق حيث ترى أنه يضرك فأنه ينفعك..يقابله قولا آخر..يقول:إجتنب الكذب في موضع ترى أنه ينفعك .. فإنه يضرك ..؟

وهكذا أختلطت العجينه بذاتها ..وانتشت بداخلي براكين تصب جام غضبها على تلك الــذات البشري..لباسها الحزن ومأكلها البغض وزينتها الإحتقــار..!

في هذه الشهر المبارك سُيقـَـت النفس مرغمــه إلى المسلخ ..أُمارس هوايتي المفضلة في إشعال بعضا من جمر الغضى..أشعله بفيض الوجد ثم أجعل منه زينه تتلألئ على حواف أضلعـي ..فيبدو ذلك المنظر رائع لمن لم تطئ قدماه على نارا حرّها وقّــاد ...فشــدّهُ منظر الجمـر المصفوف بإتقان يشي بأن المسألة لا تتعدى إماطة التهجد في فصل وتركه بقية فصول السنة.. ..فتبدو تلك اللسعه التي تتركه الجمر على ضفاف جسداً ذاتـهُ مُتعــب وكأنها زينـة للحياة الدنيا..!


عظيم إمتناني لهذا المرور الرقراق..
[


 

رد مع اقتباس
قديم 18-07-2012   #12
من كبار الشخصيات


الصورة الرمزية الفيصل
الفيصل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 99
 تاريخ التسجيل :  27-03-06
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (09:57 PM)
 المشاركات : 605 [ + ]
 التقييم :  3135
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ شـذرآت حبريّـة ، ونفحـآت خآلــدة ]..!



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلسفة زاجليه مشاهدة المشاركة
وها انا ذا اجد نفسي مره اخرى متصلعه في مذهله حرف
!!!
!!
!


رغم ان من يقرأ تلك الاعترافات لأول وهله سيعتبرها شاذه وغريبه وربما قد تكون لشخص يعاني من مرض


نفسي او ما يسمى بالزمله البارانويه او ذهان خرفي مبكر او انفصام هوسي انتكاسي


لكن ابصرت خلف تلك الاعترافات وعلمت من كاتبها فعاودت قرأتها وساعاود قرائتها للالف


بدايه

>
>

جلد الذات هو شعور سلبي يزداد دائماً وقت الاحباطات والهزائم وهذا الشعور السلبي يحاول التخلص من هذا


الاحباط لا عن طريق المواجهه انما عن طريق الهرب منه ويبرر ذلك الشعور بالعجز باسماء تمويه مخادعه


للنفس مثل الرضا بالامر الواقع او مجارات الاحداث ومن ثم الانحسار والتلذذ باجترار الالم



وكثير منا يشعر بذلك لكن يجد له في كل مخرج وسبب يحاول به اقناع نفسه حتى وان كان كاذبا ًلذلك تجد


الاضطرابات في التصرفات النفسيه واضحه جدا خارجيه وداخليه


وقليل منا من يلجأ الى نقد الذات ذلك لتقارب اللفظ اللغوي بينه رغم الفارق الكبير في المعنى فالنقد شعور ناضج


ايجابي يقيس ويقيم ولا يهمش ولا يتخيل في عقليات محدده بتخطيط واضح واستفاده من الاخطاء دون الحاجه


للجوء الى الكذب والخداع والتملق والزيف


تلك هي النفس وهاتيك الذات وهذا انت وهذه هي وذاك هو وتجري الحياه بجميل تناقضاتها من اصناف البشر


وكل نفس بما كسبت رهينه


لسنا ملائكه لهذا كان الثواب والعقاب والعتب والرضا والجنه والنار


اجحافك في حق نفسك وذاتك وذات من حولك لا يعطيك حق الحصانه ابد فلا بد بين الارصفه وفي الاخاديد



وبجانب تلك النفايات ( اعزك الله والقارئين جميعاً ) اشياء جميله


كما بجانب النفس الاماره نفس لوامه ونفس مطمئنه ونفس راضيه ونفس مرضيه


وتاكد اخي الفاضل لايوجد هناك انسان سيئ ابدا ... فيه وفيه وفينا وفينا


فقط في كلمه واحده اصدق مع النفس اولا ثم مع الناس وعاملهم بانك الله يراك فلن تحتاج ابد الى عصره اخرى



مخرج


<
<
<

تقول احلام مستغانمي....


لماذا نحب كاتباً بالذات ؟


لا لأنه يبهرنا بتفوقه علينا بل لانه يدهشنا بتشابهه معنا لأنه يبوح لنا بخطاياه ومخاوفه واسراره التي ليست


سوى اسرارنا والتي لا نملك الشجاعه الاعتراف بها حتى لهذا الكتاب نفسه


وظفت جلد الذات والنفس بأسقاطه السلبي في سياق ايجابي بشكل جعلت منه قيمه ساميه


شكراً لالتقاطك الصوره من الافق وشكراً للمفرده عندما تستلها من عمق اللغه


تدمنك الروعه حتى في تقلباتك


اقتناص صآئب لقراءه مذهبه سدلت من مضمونها جدائل فخر اليزيدي


يااااااا حكمة شوبان الرفيعه


حقاً انك استثنائي
.
.
.
دوماً ما يستكين قلمي حينما تمر سحابة هادئة تهب برُذاذها البارد لتبعث السكينه والهدوء في نفس مكتئبة..هكذا حالك أنتِ ، تُميطين خطام القلم فتمسكي بناصية حرفك لترسمي من فكرك حقلاً تكسوه الأزهار نفحاً وتهتُك في نفسي ستار العُتمة لتحيل حالة الشرود إلى تأمّل فيمن يحمل ذلك الفكر العابق..فشكراً لما يحمله قلمك من أريحية في الطرح..دون أي تعقيد كما هو حالي دوما..هذه السلاسه ساهمت في عدم بذلي لمجهود كبير في إنتقاء ما يوازي حضورك البديع ..ويوازي بهائك الساطع ذهباً..

وَوَوَ..

عطفــا على ذي قبل..فأن لا مجال لأن أستعطف قلمي بأن يخفف عني وقع سياطه الحارقة..طالما وأنا أستريح على وقعها وأشعر بعد كل ضربه أن للحياة طعمٌ آخر ومذاق رائع حتى في ساعات العذاب القاسي..!

لهذا فقد قيل أن من يملك مفتاح التعاسة---> يستطيع أن يملك مفتاح الفرح <---

وأن من يملك حاسة شرب الألــم <---سيشرع ذات يوم في إبتكار الدواء<---

[ وربمــا ] ينجج ايضــاً..!:)
----> قلتُ رُبمــا ..؟ : (

وخارج أُطــر حب الذات..وبعيدا عن ممارسة أسانيد وهمية وأوهام مظللة..ونأياً عن إبتكارنا لأغطية مطاطية ( تتمدد ) حسب حرارة الجو وبرودته - فأن >> آدميــة << المـرء تختزل في داخلها كل هذه الصفات كممارسه واقعية وحقيقة موجودة ومُعاشـة حتى وأن أختلفت النسبه من ذات لـذات مُقابـل ..!

ففي دراسه ميدانية أجمع عليها أغلب علماء النفس بأن للصفة الآدميــة رغبات غريبه متطابقة لأبعد الحدود ..وتلك الرغبات تشبه في هيئتها رغبات السباع وميول الأفاعي ومكر الثعالب..وهي صفات يظن الكثيرون أنها محصورة فقط على الحيونات خاوية العقل وعديمة التمييز..وهذا إعتقاد خاطئ..وقالوا إن إمكانية إمتلاكـ تلك الحصريات متاحه لبنـو البشر من الآن فصاعــداً..! : (

فمتى شاء أي منهم ذلك..فأنها أقرب إليهِ من حبل وريده...مع وجود فارق بسيط في أن الحيوانات تمتلكها بشكلٍ فطريٍ وربما عفوي ، وأيضا بغبــاء..منقوصا منها ( العقل وقلة التدبير ) على النقيض من البشر..فأنه إن أمتلك أي منهُـم لأي هذه الصفات لأصبح خطراً يحدق بنا..لأنهُ سيجيد العزف على أوتار أي نغمه منها وسيمارسها بوعي شديد وَ (ضغينــة)..!

كما قلت لكم سابقا في أن رحلة البحث في جلد الذات شاق - بل وشاقٌ جداً..ويحتاج لصبر ونفسٍ طويل..وإلا فان أي تراجع..سيُعد بمثابة علامة من علامات الرضى عن ممارسة عادة الكذب..!

فرُبما - ربما - أننا سنحتاج لكثيرا من اكواب الشاي ليلاً..ومزيدا من الماء البارد لرش أرضية هذه الساحه..ونثر بضع رُذاذ الماء لتجنّب حرارة الجو وإجتناب سماع وقع السياط اللاسع..ولن أُمانع أبدا في حال تم إحتساء القوة وخلط عُصارتها ببعضا من الحلوى والكيك ..ليس لهدف....بل لوثوقي بان التحليه بعـد كل وجبه دسمه أمر مهم للغاية.. ويخدم المصلحه الخاصه لجلد الذات..!

لنعُد للدراسه المطروحة..ولتكن حاضرةٌ أمامنا هُنا..لنعلم أن إمكانية تشارك تلك الصفات بات امرًا وارداً وأن كلٌ منا يأخذ منها ما يرغب..قد تختلف قناعاتنا وإختياراتنا ووجودية تفضيل أحدها عن الآخر..ولكن هذا لا يمنع من أخذ نصيباً لا بأس به من هذه الخصال: مثل : (رغبة السباع - وملمسيّة الأفاعي - ومكر الثعالب) وكل صفه من تلك الصفات كفيله لأن يتم إقتسامها بين أقرب ذات - وذات مقابل - حسب الرغبه والميول والقناعة من عدمها..؟

دهاء الثعلب..وسم الأفعى..ورعونة السبع..تسكن في مفاصل كتبي ولن أعذر نفسي بأنها إعتلت ذات يوم شرفة الطيرمانه لترى ما تحتها بكل غرور..ولستُ بمؤتسفاً إن غسلتها بعد اليوم بصهريج مُلتهب..حتى يشتــم الناس لرائحــة إحراق النفس لذاتها ويُخَــّيلَ لهم أن أمواج البحر تصدر أصواتا مرتفعٌ هديرها..مع أن المسأله لا تعد أكثر من إحـــد العصرات لنفس تحترق كلما نضج جلدها تم تبديله بجلـداً غيرة ليحلو لي التلذذ بمذاق إحراقي لذاتي طواعيــة ولذات مثلها وإن أخفت نفسها كُرهاً..!

الأخت فلسفة زاجلية :

شعور بالسعادة لا يوصف بمرورك من هنا..وسعدت بإضافتك الرائعه ..تماما كما أشعر بها الآن بعد إن نضج جلدي..وانا في طريقي الآن لإستبداله بآخر ومن ثم العودة لنفس مكاني السابق حيث رائحة الجلود المحترقه بنيران عصري للــذات الآدمي..

شكري وتقديري لهذا الطيب المعهــود عنك..وأخالها السلسلة رقم ( 2 ) بقانون عصري أنــا
..!


 
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 18-07-2012 الساعة 12:43 AM

رد مع اقتباس
قديم 18-07-2012   #13
من كبار الشخصيات


الصورة الرمزية الفيصل
الفيصل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 99
 تاريخ التسجيل :  27-03-06
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (09:57 PM)
 المشاركات : 605 [ + ]
 التقييم :  3135
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: [ شـذرآت حبريّـة ، ونفحـآت خآلــدة ]..!



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعدالقاطع مشاهدة المشاركة
أخــي حبر اليزيدي نفهم من كلامك هذا ان [جلد الذات]شيء مطلوب لبناء شخصية إنسانية سوية وبدونها يفقد الإنسان انسانيته ..!!
أن الإنسان بهذه الميزة [جلد الذات] وأن ملكها فسوف يحمل نفسة فوق طاقته ويجب
عمل ورشة نفسية تساعده على [جلد الذات] أن هذه الأمور لها سلبياتها وايجابياتها
ونحن كثير ما نتلذذ بجلد الذات ... ولكــن قبل هذا يجب يضع الإنسان أمامه ورقتين
ويسجل في فيهما سلبياته والأخــرى ايجابيات ... حتى يقدر يقرر من خلال هذه الورقتين الكيفية التي سيتصرف بها <خلال يومه>وبهذه الطريقة سيعرف الإنسان ماهي
سلبياته وإجابياته ويمكنه التخلي عن سلبياته أو تعديلها تدريجياً.. شرط ان يركز على الايجابيات حتى ينميها... والسلبيات حتى يتخلص منها ..!!
للأسف أن [الوسطيــــــــة] معدومة ونحب جلد الذات دون فائدة ... كثير منا يحب يجلد ذاته بهستيرية..!
محكمة الأخلاق..
هي عملية نفسية ينبغي لنا أن نقوم بالعديد من الأمور من دواخلنا ذاتها ونقوم في عملية تصحيحية لبناء الضمير..!
كثير منا يعتبر أن جلد الذات ضرورياً ... وهذا شيء صحيح وهنا نقيم محكمة الأخلاق
مع أنفسنا وهذه المحكمة أرقى درجة في الشخصية النفسية الإنسانية لأننا نحدد الصواب والخطأ ... ونقدر نقيم الضمير من الناحيتين النفسية والاخلاقية..!!
أن الذينا يقومون [بجلد الذات] أشخاص لهم مكانتهم ومناصبهم المرموقة وهم أصاحب شخصية حازمة ... ولكن قد ينقلب الى شخصية مريضة أن لم يستطيع تحديد الصح من الخطأ.. شخصية [المازوخية أوالمازوكية ‏أوالخضوعية] هو نوع من اضطراب الشخصية وتجده ينتقم من نفسه ... للحصول على المتعة في التعذيب النفسي أو الجسدي..!!
وهناك فرق بين جلد الذات .... ونقد الذات ..!!
فالأول : سلبي وهو الهزيمة النفسية والشعور بفقدان الأمل والطموح ... والثاني : إيجابي وهو معرفة القوة والضعف ... ونقد الذات : له عقليات محددة تجيد قراءة نفسها ولا تخشى مواجهة التحديات ..!!
:
:
جلد الات هو عملية ميكانيكية سيكولوجية..!!
كثير منا يلقي باللوم على المحيط االذي يعيشه ... وتجده [يلهث وراء ما ليس له] هذا الامر أخطر أسباب
جلد الذات وهو [مرض نفسي] لا شأن للحياة ومحيطها وتقلباتها ... لأنه يريد حياة أفضل وينقص من حياته
وهنا يكون جلد الذات حالة مرضية والسبب ليس للتغير والتصحيح ... ولو كانت غير هذا لكانت ..أمر صحي لتصحيح الأخطأ ... إلا أنه مرض يولد لدينا الشعور بالاحباط والهزيمة ونكراً الذات ..!!
وللعلم : هناك أثار نفسية على جلد ذاتنا بقسوة:
هي كثير : ونتطرق لشخص الذي يعاني من هذه الأمراض .... وهي ت حقيييير الآخــرين ... كذلك تحقيييير نفسه
ويرى كل الأشياء سوى ... ويريد أن يكفر عن أخطأ قد تكون في داخله [ مكبوتة] نتاج عقد نفسية قديمة
وهنا يشعر الإنسان بالنقص ..!!
هنا نحذر من هذا المرض ... ونحذر من فقدان الثقة في نفسه ... لانه بعد فترة يبدأ يصدق ما يقوله ..
[...... ..... ....... ...... ...... ..... ] لهذا نريد أن نرحم أنفسنا لا أحب ذكر أمور فقد تركتها بين قوسين
لتجنب ... أمور خطيرة ..!!
للعلم أن عدوة النفس أقسى أنواع العداوة ... لهذا يجب ان نفرح ... وليس هناك إنسان كامل فالكمال لله
[وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي] يجب أن نتعامل مع أنفسنا برحمه وشفقة ..
وان يضع حلولا علمية وإرادة القوة ... وأن نذكر محاسن الآخرين ... وأن نفرح بالموجود واليس المفقود
أن ننظر إلى الحياة بتفاؤل ... أن نحب من يحبنا ... ونغفر لمن لا يحبنا ... أن لا نشعر أنفسنا بالحرمان .. وتقدير الآخرين وأن لا نحتقرهم ... لان الإ،سان إذا عمل على أتحقار الناس سوف يجد هذا في نفسه ..
هناك كثير من الأشخاص يكون له في حياته اصدقاء خاصين ومخلصين ... يقدمون له خدمات كثيرة ..
ولكــــن تتوافق هذه المصالحه الشخصية لأي سبب كان يحاول تناسيهم ومن ثم ينساهم وينقطع عنهم
وهنا ... في هذه الحالة إذا أحس بفقدانهم ... سوف يبدأ جلد الذات ... ولهذا نحن نقول أن هناك أمور كثيرة
للأحساس بالراحة والأمــــان وهي التفاني والأخلاص ... وحب الناس [ راحـــة أبدية] ..!!
وفي الأخيـــــــر :
(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها...) ..
(لا يكلف الله نفسا الا مااتاها).....!!
وهذا مناسب للحكمه والرحمه الالهية حيث جعل كلا بحسبه وخفف عن المعسر وانه لا يكلف
الا ما اتاها فلا يكلف الله نفسا الا وسعها فى باب النفقه وغيرها
(سيجعل الله بعد عسر يسرا)
وهذه بشاره للمعسرين ان الله تعالى سيزيل عنهم الشده ويرفع عنهم المشقه
(فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا)..!
أخي حبر أن موضوعك عظة وفيه كثير من الحكم ... ومن الصعب أن تناقش ويكفي المرور
لأننا لم نبلغ .. ما بلغته من العلم والمعرفة ... والعمر له دور كبير ... فأنت أكبر منا عمر وعقل ومعرفة ... ولكـــن لو قارنت الناس في عقليتك فلن أجـــد شخص يمتلك ما تمتلكة ..!!
والسموحة منك على هذه المداخلة التي أشوفها قطرة في بحركم ..!
أسمع طار الأول والثاني كان يطير .... حاولت أعمل الألوان للي بين القوسين طار ..
خلاص ههههههههههه ... هات لنا على قد عقولنا أو [....]..!!


يقول شكسبير..إن المهـزوم إذا إبتسـم..أفقـد المنتصر لـذة الفـوز..فتُـراني أبدو سعيداً بما قمت فيه وتحمّلي لمتاعب جلد النفس الأمارة بالسـوء..في توقيـت ربما أراه جيد يكون فيها الإنسان المسلم محتاج لشـق من كلمـة حسنـة وفلقـة من موعظـة علّهـا تنفـع..

لدي حكمة تعجبني كثيرا ودوما أضعها في ميزان هذه الحياة الكئية..تقول :( إن المصـائب كثيـرا ما تكـون رحمة فـي لبـاس عــذاب )..رغم أنني حاولت جاهداً لتبديلها وفق فلسفتـي الخاصة التي تقول : أن المصـائب غالبــــاً ما تكـون عــذاب بلبــاس رحمــة..لكني مؤمن أيما إيمان بأن كل شيءٍ بقضاء وقدر..وأن الجزع لا يرد القضاء..وأن ما أنا فيه أخف مما هو أكبر منه..وأن ما بقي لي أكثر مما أُخذ مني..ومؤمن أيضا أن لكل قدرٍ حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة ..ومتيقّـن أن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص وربمـا رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى..!

يمر على المرْ حينا من الدهر يتمنى فيه لو لم يكن على قيد الحياة..ضيق..وألم..وخيبة..وإنك سار..ومع هذا فالحياة ستستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها...والشجاعة بنظري لا تكمن في عدم الشعور بالخوف..بل بمدى مقدرتنا على أن تنتجاوز هذا الشعور..فربمـا إننا نُحب الماضي لأنه ولّـى وذهـب..ولو عاد لكرهنــاه [ ربمــا ]..!

على أية حال...فالضمير الحي لا يمنع المـرء من إرتكاب الخطأ..إنـه فقـط يمنعُـه من الإستمتاع به وهو يرتكبُـه..والله سبحانه وتعالى خلق أبونا آدم من التراب...جعله من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض...فمنهم الأحمر... والأبيض... والأسود... وبين ذلك ...السهل ...والحزين ...والخبيث ...والطيب ...ألــخ...!

هكذا خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان من الأرض - من ترابها - ثم جُبل بالماء فكان طيناً ثم صار طيناً أسود منتناً...وبنفس الوقت هذا الإنسان مؤلفً من عناصر عــدة ، هي: [ العقل ...والبدن... والروح ]....والـــــروح هي أشرف عنصر من هذه العناصر الثلاثة...فهي النفخـــة الغيبيـــة من عند الله سبحانه وتعالى..!

فلا بد من العناية بتلك النفس البشرية والسير بها في خطٍ متواز ، حتى لا يحصل ميل أو إعوجاج ... فإن من مال إلى أحد هذه العناصر دون غيره وأولاه عناية على حساب الجوانب الأخرى كان إنساناً معوجاً وغير مستقيم..!

هذه النفس...منها المطمئنة... واللوّامة... والأمارة بالسوء...فنفوسنا تختلف من شخصٍ لآخــر...ولعلك تجد نفس أحدهم مطمئنه قد سكنت إلى ربها وطاعته وأمره...إطمأنت إلى محبته وعبوديته وذكره... وأطمأنت إلى لقائه ووعده... وأطمأنت إلى قضائه وقدره... وأنه لا غنى لها عنه طرفة عين....وقد تجد نفسً أُخرى لوّامه...لا تهدأ ولا تستريح ...نفس تنَدِّم على ما فات وتلوم الضمير عليه....وتجد نفسا أمارة بالسوء تأمر صاحبها بما تهواه من شهوات الغي وإتباع الباطل فإن أطاعها قادته إلى كل شرٍ وقبيح... !

برأيــي..أن كل نفس تستحق ماتم إنزاله بها من عقاب..والله جل وعلا توعد تلك النفس بشديد العقاب..ونحن لا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن نكون رُحماء بها للدرجة التي نستطيع ان نجزم بالقول أنه يجب التعاطف مع ذواتنا لنستميحها عذرا طالما وهي لا تزال مستمرة في المشي في الطرق الوعرة التي تؤدي لإقتراف المآثم فتُجازا بسوء العذاب..!

هنــا مجرد فضفضة عابرة في بحرٍ من العذاب..وسباحة طائشة في بحره العميق..وربما أن تعمقنا بأكثر من هذا لقلنا أن كل نفسٍ أمارة بالسوء حتى تلك التي تبدو نقية وحتى تلك التي تدّعي النقـــآء..!

على كلٍ..أرى أن بعضا من الزيت الناضب على هدوء الحرف قد يشفي قليلا مما أطمح إليه..ومنذ هذه اللحظة أستطيع القول..أن لا أسفا ألا على مالم تتأسف عليه..ولك أن تشاطرني هذه القناعه ولك أن تختلف حولها..وفي كلا الحالتين فقد يسعفني ضجيج الحرف على قتل القلم وحرق ما تبقى من مواد التعذيب إلا على ما يستحق الحرق ...لأجلـــه..!!

أخي الكريم :

مادامت الحياة تنبض بنا..وما دمنا نستنشق الهواء..ونحيا ونمارس العيش..فلا أمل للتوقف عند أي حدود..ولن أشفق إلا على من شرب المقلب في هذه الحياة..وأقنع ذاته على أنها في يوما ما قد تكونُ حملٍ وديع لا يساوم على عشق التظليل بطريقة صبيانية لا ترتقي ثم نصدر بيانات الشجب والإستنكار حينما يأتي موعد الحقيقة التي تصعقنا حين رؤيتنا للجانب الآخر للذات البشري وحقيقته الزائفه تتجلى ناصعه البياض بأن هناك على هذه البسيطـة بشـرا يبـدون لنـا علـى هيئـة الملائكــه وهــم نيــام ..و كأبنــاء العفاريــت عندمــا يصحـــون ..! :)


أخي الوعـد:
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير..ولكن العظيم من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء.....هكذا أنتِ دوما ..تجعلني أستكثر على نفسي حضورك وأبغضها هذا السخاء والكرم الجزل..

إحترامي الكبير وكل عام وأنت بالف خير أعادة الله علينا وعليكم وعلى جميع الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات..!


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 01:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM